Início / الرومانسية / من هو أبي / الفصل التاسع والعشرون

Compartilhar

الفصل التاسع والعشرون

last update Data de publicação: 2026-06-27 23:43:48

أطبق نبيل كف يديه بغضب عارم حتى ابيضّت مفاصِله

، وشعر بوجنته تلتهب من أثر الصفعة.

قال في سرّه بنبرة يملؤها الحنق والقهر:

"هل جزاء حمايتي لكِ قلماً؟ أ

م أنني أتوق لتقبيلكِ يا ناكرة للجميل!".

دار على عقبيه وانصرف نحو القصر بخطوات غاضبة

تكاد تحرق العشب تحت قدميه،

بينما كانت تاليا قد اندفعت إلى داخل الملحق مسرعة،

والدموع تصارع الكبرياء في عينيها.

دلفَت إلى الحمام وأدارت صنبور الماء بقوة

، وبدأت تغسل وجهها وشفتيها بعنف غريب،

كأنها تريد إزالة أثر شفتيه،

ومحو تلك القبلة العميقة التي استوطنت كيانها للحظات

. نظرت إلى المرآة بأنفاس متلاحقة،

وهمست بنبرة حارقة:

"هل أردت حمايتي حقاً أم أنك انتهزت الفرصة لإشباع رغباتك أيها

الخائن؟ حيوان!".

خرجت من الحمام تحاول استجماع شتات نفسها،

لتجد أمها منار واقفة أمامها بملامح يكسوها القلق الشديد.

سألتها الأم بنبرة مرتعشة:

"ماذا حدث في الخارج يا ابنتي؟

هل عرفكِ أبوكِ رأفت؟"

. ردت تاليا بمرارة محاولة إخفاء رجفة صوتها:

"وهل كنا سنظل على قيد الحياة الآن إذا كان قد عرفني؟

لا، لم يعرفني". تنهدت منار بارتياح

، ثم أمسكت بجمع يدي تاليا وجذبتها لتجلس بجوارها قائلة

: "تاليا، اسمعيني جيداً..

لقد كتبت لكِ في الورقة حدثاً تذكرته الآن،

وبصراحة، هذا أكثر موقف يساورني به الشك والريبة،

بعكس كل المواقف السابقة التي حكيتها لكِ".

نظرت تاليا إليها باستغراب،

واتسعت عيناها الزرقاوان بفضول حارق:

"ما هو يا أمي؟ تكلمي".

جلست منار بقربها، وشبكت أصابعها بتوتر وقالت:

"أنتِ تعرفين خالتكِ منيرة رحمها الله،

وتذكرين أننا لم نكن نذهب إلى بيتها في القاهرة أبداً،

قالت تاليا نعم بل كانت هي من تأتي لزيارتنا في السويس".

سكتت الأم للحظات،

تبتلع غصة قديمة، ثم تابعت: "نعم.

. لأن رأفت كان يغار من زوجها عادل أكثر من أي شخص آخر في الدنيا".

سألتها تاليا بدهشة: "ولماذا كل هذه الغيرة؟".

أجابتها أمها بتردد،

وعيناها تدوران في أرجاء الغرفة

: "لأنه... لأنه كان يحبني قبل أن يتزوج خالتكِ،

ولكن رأفت سبقه وتقدم لخطبتي

رغم معرفته الكاملة بحب عادل الشديد لي"

. علقت تاليا بحيرة: "ولكنه لم يكن يأتي إلينا،

فكيف يمكن أن يكون قد حدث بينكما شيء

وأنا جئت إلى الدنيا؟".

تنهدت منار وبدأت تسرد التفاصيل

بعينين تشردان في ذكريات مضت عليها سنوات:

"خالتكِ تزوجت من عادل قبلي بسنة واحدة،

وأنا تزوجت رأفت بعدها

. بعد شهرين فقط من زواجي

، علمت أن اختي منيرة مريضة جداً وطريحة الفراش،

فأردت زيارتها في القاهرة. رفض رأفت بغلظة وبشدة،

ولكني عاندته للمرة الأولى في حياتي

وقلت له: سأذهب حتى لو كان ذلك سبب طلاقي!

وأصررت وذهبت فعلاً. ثار أبوكِ وقال لي: إذا خرجتِ فلا ترجعي،

وسأرسل لكِ ورقة الطلاق إلى هناك.

لم أبالِ بتهديده وذهبت لأختي

. وعندما وصلت،

كان زوجها عادل يعطيها دواءً مهدئاً يخلطه بالماء حتى تهدأ أوجاعها وتنام

. وبينما كنت أخرج من المطبخ،

وكان الجو حاراً جداً وخانقاً

، تناولت كوب الماء الموضوع على الطاولة

وشربته دفعة واحدة من شدة العطش.

صدم عادل وخالتكِ وقالا لي: ماذا فعلتِ يا منار؟! إنه المهدئ الخاص بمنيرة!

فضحكنا جميعاً على تسرعي،

وأعد عادل كوباً آخر لزوجته

. وبالفعل، لم تمر دقائق حتى شعرت بثقل شديد يهاجم جفوني،

ودخلت الغرفه ونمت نوماً عميقاً كأني غبت عن الوجود

، وكذلك نامت خالتكِ.

استيقظت بعد ساعات طويلة، لأجد رأفت يطرق الباب بعنف

، وحين فتحنا له، حاول أن يداري غضبه الجحيمي

وقال ببرود مصطنع:

جئت كما وعدتكِ لكي نعود معاً اليوم،

يكفي أنكِ اطمأننتِ على أختكِ".

عند هذه الجملة، لطمت تاليا خديها بصدمة،

وسرحت بعقلها بعيداً.

أغمضت عينيها الزجاجيتين بقوة

، وشعرت بجسدها يرتجف وهي تسافر بعقلها واحد وعشرين عاماً إلى الوراء،

متخيلة المشهد بكل تفاصيله الحميمة والغادرة بناءً على كلمات أمها.

عادت بالزمن لتسمع صوت أمها منار الشابة وهي تقول:

"ياه.. الجو هنا في القاهرة حر جداً وخانق"،

وتتناول كوب الماء وتشربه.

ثم يرتفع صوت عادل مذهولاً: "

ماذا فعلتِ يا منار؟ إنه الدواء المهدئ لمنيرة!"

. تسأله منار الشابة بابتسامة:

"هل به شيء خطير؟".

يرد عادل بنظرة حملت شغفاً قديماً ومكتوماً:

"لا، مجرد مهدئ قوي للنوم"

. تضحك منار بعفوية: "من الجيد أنني أخذته

حتى تهدأ أعصابي من شجاري مع رأفت،

لقد شعرت بالنعاس بالفعل، واضح أن تأثيره قوي جداً..

أنا سأنام، وأنت يا عادل ادخل بزوجتك لترتاح في غرفتها هي أيضاً".

تخيلت تاليا أمها وهي تغلق باب الغرفة البديلة،

ترتدي بيجاما حريرية حمراء ناعمة،

وتغط في نوم عميق لا تدري فيه ما يدور حولها.

بعد نصف ساعة، وبعد أن تأكد عادل تماماً من نوم زوجته المريضة

ونوم منار، تسلل إلى الغرفة بخطوات ذئبية هادئة

. اقترب من الفراش، ونظر إلى منار المستسلمة للنوم

، وتأمل وجهها بشجن ولوعة قديمة،

وهمس في سره:

"ألم يكن من المفترض أن تكوني أنتِ بجانبي وزوجتي أنا؟".

وقعت عيناه على الحرير الأحمر الذي يبرز بياض بشرتها الناصع والمثير،

وامتدت يده المرتعشة لتحسس ملمس البيجاما الناعم

. بالنسبة لرجل زوجته مريضة منذ فترة طويلة،

ويسكنه حرمان قاهر،

كان وجود هذا الجمال الخلاب مستسلماً أمامه بمثابة اختبار لضميره،

لكنه لم يستغرق وقتاً طويلاً ليأخذ قراره الغادر والخسيس.

أغلق الباب خلفه بإحكام،

ونام بجوارها على الفراش

. وبأصابع تشتعل رغبة،

بدأ يفتح أزرار بيجامتها الحريرية بهدوء شديد

حتى ظهرت حمالة صدرها التي تبرز مفاتن أنوثتها الطاغية.

انحنى عليها وبدأ يقبلها بشغف وحميمة جياشة

، مستغلاً غيابها عن الوعي.

في عقوبة الذاكرة المتقدة

، تداخلت تفاصيل تلك القبلة الغادرة التي تخيلتها لأمها،

مع تفاصيل وحرارة قبلة نبيل الساخنة لها منذ قليل خلف الملحق،

وشعرت تاليا بأنفاس نبيل وقبضته الحديدية تحاصرها في خيالها،

فلم تحتمل هذا المزيج المرعب من الانتهاك والشغف،

فصرخت عالياً بكل ما أوتيت من قوة وهي لا تدري: "حيوااااان!".

تلاشى الخيال فجأة، وأفاقت تاليا من ذكراها العنيفة

على صوت أمها منار وهي تهز كتفها بذعر وتسألها:

"من هو الحيوان يا تاليا؟!

تطلعت تاليا إلى والدتها بعينين تملؤهما الدموع والصدمة، وقالت...

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • من هو أبي   الفصل الثالث والاربعون

    سرحت تاليا بخيالها مع مسار سيارة الإسعاف في تلك الليلة المظلمة قبل واحد وعشرين عاماً، وتجسد أمامها سيناريو مرعب جعل الدماء تتجمد في عروقها؛ تخيلت الممرض وهو يلتفت للسائق بنظرة خبيثة ويقول له: "يا حسين.. ما رأيك أن تركن السيارة بعيداً عن الطريق لربع ساعة فقط؟". سأله السائق بحيرة: "ولماذا يا محمود؟"، فأجابه محمود بنبرة لزجة: "لكي نمتع أنفسنا أنا وأنت بهذه الجميلة الغائبة عن الوعي". قال له حسين وهو يستسلم لغوايته: "أنت شيطان حقاً!".تخيلت تاليا كيف انحرفت سيارة الإسعاف لتختفي وسط الأراضي الزراعية المعتمة، وكيف نزل حسين من مقعد القيادة والتفت لمحمود قائلاً بقلب ميت: "معك خمس دقائق فقط لا غير". ثم تمثلت تاليا الممرض محمود وهو ينظر إلى جسد والدتها المنهك ووجهها المغطى بالدماء، ولم يشفع لها مرضها ولا غيبوبتها عنده، فارتكب جرمه البشع داخل سيارة الإسعاف ، ثم نزل بكل برود والتقط السيجارة من يد زميله قائلاً: "أسرع أنت الآن حتى لا نتأخر ونكشف".في تلك اللحظة، انتفض جسد تاليا بالكامل وفتحت عينيها برعب وهي تنفض هذه التخيلات البشعة عن عقلها، وقالت بصوت مرتجف ونبرة حاسمة تحاول طمأنة

  • من هو أبي   الفصل الثاني والاربعون

    وجد نبيل مريم تقف أمامه مباشرة وعيناها تفحصان أرجاء المكان، ثم تقدمت وخطت خطوات نحو السيارة لتنظر إلى داخلها بفضول وشك، لكنها تنفست الصعداء واحست براحة بالغة عندما لم تجد أحداً في المقاعد، فقد كانت تاليا منكمشة بذكاء في الأسفل. التفتت مريم إليه وسألته بنبرة عاتبة: "لقد تأخرت جداً اليوم يا نبيل.. هل كانت تاليا معك طوال هذا الوقت؟".نظر نبيل إليها بثبات وبرود يداري به دقات قلبه المتسارعة، وقال ب نبرة حاسمة: "ماذا ستفعل معي حتى الآن؟ هل ستلاحقينني بالأسئلة؟ لقد ذهبنا بالفعل ووجدنا أن صاحب الشقة قد أجرها لشخص آخر وضاع مشوارنا، فتركتها تذهب لحال سبيلها، وخرجت أنا لقضاء بعض الوقت مع أصدقائي". اقتنعت مريم بكلماته، فصعدت إلى غرفتها.انتظر نبيل في الأسفل وراقب الممر بحذر حتى تأكد أن الجميع قد صعدوا وخلت الردهة تماماً، وكان الليل قد أصبح حالكاً والسكون يلف القصر. في تلك اللحظة، أشار لتاليا فخرجت من مخبئها بخفة، وتسللت عبر الحديقة ودخلت إلى ملحق والدتها وأغلقت الباب خلفها بأنفاس متهدجة.ما إن دخلت، حتى استقبلتها والدتها بقلق عارم وسألتها بلهفة: "لماذا كل هذا التأخير يا تاليا؟

  • من هو أبي   الفصل الحادي والاربعون

    هذه المرة، اقتربت تاليا من نبيل بخطوات بطيئة حالمة، ونظرت مباشرة إلى عمق عينيه، فأحست فيهما بشغف جارف لا يقل أبداً عن شغفها الكامن نحوه. بدأت نبضات قلبها تتصارع في صدرها كطبول متلاحقة، وتردد في خيالها صدى كلماته المشجعة منذ قليل: "افعلي اليوم كل ما يخطر ببالكِ، واتركي مشاعركِ تقودكِ".بلا وعي أو تفكير، وبدافع من مشاعرها الجياشة التي انطلقت من أسرها بعد ظهور النتيجة، أحس نبيل برغبتها وعاطفتها المشتعلة، فاقترب منها أكثر حتى تلاقت أنفاسهما الحارة وسط برودة الصحراء. وفجأة، فاجأته تاليا بجرأة غير معتادة منها؛ اقتربت من شفتيه، وتركت نفسها تماماً لللحظة، وأغمضت عينيها وبدأت هي بتقبيله بنعومة وشغف، وكأنها بتلك اللمسة الدافئة قد أعطته إشارة البدء التي انتظرها طويلاً.تلقى نبيل الإشارة بلهفة، فأكمل هو القبلة بكل ما يحمله قلبه من حب وحنان دفينين. كانت هذه أول قبلة حقيقية بينهما، قبلة نابعة من العاطفة والاشتياق، وبها مشاعر دافئة تكفي لتملأ العالم كله بالسكينة. احتضنها هذه المرة برفق ورقة بالغة، وليس بقوة أو عنف كالمرات السابقة؛ ففي هذه اللحظة، لم تكن تاليا تريد الهروب منه، بل

  • من هو أبي   الفصل الأربعون

    قالت تاليا بنبرة يملؤها الخوف والتردد: "لا أريد فتحه الآن.. ليس هنا"، وفرّت من المشفى مرعوبة من تلك الحقيقة القابعة داخل المغلف.ركبا معاً السيارة، ساد صمت ثقيل لم يقطعه سوى صوت المحرك، حتى التفت إليها نبيل وسألها بنبرة حانية: "ألستِ متحمسة لمعرفة النتيجة؟ لقد انتظرنا هذا الأسبوع على جمر".أجابته بمرارة وإحباط: "إطلاقاً.. أريد أن أؤجل معرفتها طوال العمر إن استطعت. أشعر ببركان داخلي، أريد أن أصرخ صرخة عالية تزلزل الأرض كلها لتخرج هذه الطاقة السامة من صدري.. أنا لا أريد هذا الرجل أباً لي، لا أريد أن يجمعني به جسد أو دم".نظر نبيل إلى ملامحها المنكسرة، وتفهم حجم الضغط الذي تعيشه، فتوقف بسيارته على جانب الطريق، وقال بصوت هادئ ومريح: "هل تحبين أن تبتعدي قليلاً عن كل شيء؟ عن القصر، وعن العمل، وعن هذه المدينة بأكملها؟".أومأت برأسها وقالت بلهفة: "أتمنى ذلك من كل قلبي".فاستدار نبيل بسيارته وانحرف بها عن الطريق الرئيسي. سألته بتعجب: "إلى أين تذهب بنا؟"، فالتفت إليها وابتسم بثقة قائلاً: "سأجعل الكون لكِ وحدكِ الليلة".ضحكت تاليا رغماً عنها، واعتقدت في البداية أنه يمازحها أو يل

  • من هو أبي   الفصل التاسع والثلاثون

    نظر نبيل إلى أمه وشعر بالتوتر الساري في الأجواء، فتقدم نحوها بهدوء وقبّل يدها كعادته وسألها باهتمام مصطنع: "ماذا بكِ يا أمي؟ وجهكِ لا يبشر بالخير". رمقته بنظرة عتاب ممتزجة بالخيبة وقالت باقتضاب: "لا شيء.. مجرد تعب مفاجئ، سأصعد إلى غرفتي لأستريح".فهم نبيل من داخله على الفور أن والده قد أخبرها بكل ما رأى في الغرفة، فتنهد في صمت وصعد هو الآخر إلى غرفته. تمدد على السرير وسند رأسه إلى الخلف مغمض العينين، وفجأة ارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة من أعماقه وهو يتذكر ملامح وجه تاليا المذعورة عندما وجدته يخلع قميصه بسرعة، وعينيها الواسعتين اللتين اتسعتا بذهول وهي تراه يلقي بجسده فوقها على السرير، ونظرة الدهشة العارمة الممتزجة بالغضب التي ظلت تحدق بها إليه وهو يقبلها بعنف ليخرس صوتها. رفع يده ببطء ووضعها على خده الأيسر، يتحسس أثر صفعاتها القاسية بمتعة غريبة ولذة لم يعهدها من قبل، ثم التفت جانباً وأمسك بالقميص القطني (التيشرت) الأسود الذي كانت ترتديه منذ قليل وقربّه من وجهه، وظل يستنشق رائحتها الذكية العالقة بين ثناياه بشغف أفقده صوابه.أيقظه من حلمه الجميل طرقات قوية على الباب

  • من هو أبي   الفصل الثامن والثلاثون

    ولكنه لم يردها أن تخاف من اقترابه أو تسيء فهم حمايته لها، فكبح رغبته في ضمها وتراجع خطوة إلى الخلف محاولاً تهدئتها بكلماته فقط. وعندما وصلا إلى المصعد الضيق وركبا معاً وانغلق الباب عليهما، انفرط عقد صمود تاليا تماماً؛ وبلا تفكير، ارتمت في أحضانه كالطفلة الصغيرة، وتباكت بحرقة وألم لم تعد تقوى على كتمانه.لم يشعر نبيل بنفسه إلا وهو يحتضنها بكل حب وحنان جارف، مطوقاً إياها بذراعيه ليحتويها بداخل صدره العريض ويخبئها عن العالم كله وعن كل أذى. أحست تاليا بصدق أمانه، فلفت ذراعيها حول رقبته بشدة وتشبثت به كأنها تتعلق بحبال النجاة، مما زاد من شعوره بالرغبة في ضمها أكثر فأكثر إلى ضلوعه لكي تشعر بالدفء والسكينة وتنسى تلك التجربة المريرة. استمرت اللحظة الحابسة للأنفاس حتى وصل المصعد إلى الطابق الأرضي، فانحنى نبيل وقبّل رأسها برقة بالغة، وهمس في أذنها بصوت دافئ ورخيم: "لقد وصلنا يا تاليا.. اهدي".أدركت تاليا موقعهما، فتركت رقبته ببطء ومسحت دموعها الساخنة التي أغرقت قميصه، وخرجا معاً مسرعين وركبا السيارة. وبعد فترة من الصمت المطبق قطعته أنفاسهما المتلاحقة، التفتت تاليا ونظرت إلى نبي

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status