Share

الفصل الثاني

last update publish date: 2026-05-06 21:05:37

-ادرك عبد الرحمن مقصد والده الخفي وراء حديثه ذلك، و كان سيهم بالرد على والده، و لكن الأخير لم يمهله الفرصة ليتحدث فلقد تركه وخرج سريعا للحاق بأحلام.

-كان عبد الرحمن سيلحق بوالده، و لكن استوقفه ابنه سليم الذي تفاجأ، و هو ذاهب لإحضار كوب من الماء بأن الجميع مستيقظون في تلك الساعة المبكرة فقال: بابا إيه اللي مصحيكم بدري؟، على فين كده؟.

-أجابه عبد الرحمن، وهو يغادر ليلحق بوالده: بنت عمك مقبوض عليها في جريمة قتل، و خرج هو ووالدته، و زوجته، و صعد الجميع سيارة عبد الرحمن الذي تولى القيادة دون أن يتحدث أحدهم بكلمة واحدة، تاركًا خلفه سليم مصدوم يحاول استيعاب ما التقطته أذنه الآن .

سرعان ما تجاوز الصدمة وتوجه لغرفته سريعاً ليبدل ثيابه في عجالة حتى يلحق بوالده، و خرج بعد دقائق معدودة ليستقل سيارته، و اتصل بصديقه "عاصم" فوالده يمتلك شركة للمحاماة ذات شهرة واسعة في القاهرة، و تلك الشركة هي من تتولى الأمور القانونية لشركات والده.

- كان عاصم غارق في سبات عميق فلقد قضى الليلة الماضية شاردًا في من سلبت فؤاده دون أن تدري فلقد أصابه العشق، و لكنه عشق من طرف واحد.( كم من قلوب أصابها سهام العشق؟، فأصبحت بالهوى تلتاع، وتتجرع مرارة العشق لتسكر جراحها؟، تلك القلوب التي حكم عليها القدر أن تحيا عشقا صامتا، و كم من الطعنات الغادرة للعشق أصابت قلوب المحبين؟).

أعاد عبد الرحمن الاتصال بعاصم عدة مرات، وهو يحترق غيظا لعدم رد الاخير على مكالماته قائلا لنفسه: أنا مش فاهم كل ده نوم؟.

- كائن عجيب يعشق النوم أد عينيه. الله يكون في عونها اللي هتكون من نصيبك، و أخذ يحاول الاتصال مرة أخرى.

بدأ عاصم يتململ في نومه بضجر من ذلك الصوت المزعج الذي يصدره رنين هاتفه فمد يده يتحسس "الكومود" بجانب سريره بحثا عن ذلك المزعج، و أخيرًا وجده فأخذه، و دسه تحت الوسادة، و أخذ وسادة أخرى، و وضعها على رأسه حتي يمنع وصول هذا الإزعاج لأذنيه، و لكن هيهات لم ييأس سليم، و أخذ يعاود الاتصال مرات، و مرات حتى جلس عاصم على سريره بعصبيه، و أخذ هاتفه ليجيب على تلك المكالمة دون معرفة صاحبها قائلا بعصبية: إيه قلة الذوق دي حد يتصل بالطريقة دي؟، و في الوقت ده؟.

-قطع حديثه صوت سليم وهو يتحدث بانفعال: انت بني آدم بارد كل ده نوم.

ضحك عاصم على كلام سليم ظنا منه أنه يمازحه قائلا: إيه يا عريس إيه اللي مصحيك بدري كده؟ واكمل بمشاكسة: اكيد الحب يا صديقي سرق من عنيك النوم ولا إيه؟

رد سليم وهو مازال ثائراً فقال: يا بني آدم بتصل بوالدك تليفونه مقفول .

-شعر عاصم بوجود خطب ما فاعتدل في جلسته قائلا: في إيه يا سليم؟ في حاجة حصلت؟

رد سليم بسرعة وهو يراقب الطريق أثناء قيادته: ايوه احلام مقبوض عليها في جريمة قتل، و بحاول اوصل لسيادة المستشار مش عارف.

-وقعت تلك الكلمات التي قالها الاخير كالصاعقة على رأس عاصم الذي هب واقفا من سريره قائلا بذهول، و استنكار: نعم احلام.. احلام مين قريبتك؟ طيب هي موجودة فين دلوقتي ؟

-أخبره سليم متجاهلا كل تلك الأسئلة بمكان وجودها، و أنه ذاهب لهناك للحاق بعائلته، طالبا من نادر أن يبلغ والده ليلحق بهم نظراً لأنه محامي محنك، و له باع طويل في مثل تلك القضايا الخطيرة.

طمأنه عاصم قائلا: أوك يا سليم اقفل دلوقتي، وإحنا هنحصلك على هناك .

-انهى عاصم المكالمة، و ألقى الهاتف بعشوائية على سريره، و أسرع ليبدل ثيابه حتي يبلغ والده بما حدث.

-توجه لغرفة والده، و الذي كان مستيقظاً يقرأ القرآن كعادته كل صباح، و طرق على الباب بضعة طرقات خافته، فأذن له والده بالدخول، و قص عاصم على مسامع والده ما أخبره به سليم، و لكن والده كان يستمع له بهدوء، و تأمل ، فلقد كان عاصم يتحدث بقلق، و اهتمام بتلك القضية على غير عادته.

-فتحدث والده بعد صمت دام لدقائق قائلا : أوك يا عاصم هكلم الأستاذ عبد الله المحامي يحضر التحقيق.

رفض عاصم قائلا: لا يا بابا بالعكس أنا عاوز حضرتك اللي تتولى القضية دي.

-رد الوالد عليه قائلا: طيب ما في محاميين في الشركة يقدروا يتولوا القضية دي وأنا أتابعهم بنفسي الموضوع بسيط.( اراد عزت ان يتأكد من شيء ما يدور بعقله).

-عاصم برجاء لوالده: لا لا أرجوك يا بابا القضية دي بالذات تهمني جدا، البنت دي محترمة جدا وأنا واثق إنها بريئة، و لازم حضرتك اللي تمسك القضية دي.

-مط والده شفتيه رافعا حاجبيه باستنكار قائلا: هيبان يا عاصم إذا كانت محترمة أو لا؟.

-أجابه عاصم بثقة قائلا: أوك يا بابا بكرة الأيام هتثبت لك صحة كلامي ، و كاد أن يغادر الغرفة وملامح الضيق بادية على وجهه، ولكن استوقفه صوت والده عندما سمعه يقول: استنى هغير هدومي ، و جاي معاك .

شعر عاصم بالراحة لقبول والده حضور التحقيقات مع احلام ، و تنفس الصعداء داعيا ربه أن تمر تلك الأزمة على خير، و بعد دقائق غادر عاصم، و والده المنزل.

****************

-في قسم الشرطة وصلت عائلة أحلام، و وصل أيضا سليم ابن عمها، و اخبرهم بأن المحامي قد يصل في أي لحظة، وبسؤالهم لإحدى العساكر الموجودين في الممر عن احلام إلى إحدى الغرف الواسعة حيث تواجد ضباط الضبط والإحضار بها، غرفة تحتوي على مكتبين يجلس خلفهما ضابطين، يبدوا على وجههم الغضب نظرا لحجم الضغوط، و القضايا التي تتساقط على رؤوسهم بشكل يومي، و كأن العالم بات يعج بالمشاكل، و المصائب، فتراكمت أمام كل واحدٍ منهم تلال من الملفات على جانبي المكتب إلى جانب أجهزة الحاسوب المتهالكة.

-على إحدى الجوانب توجد مقاعد مصفوفة، و منسقة، و كانت أحلام تجلس على احد تلك المقاعد شاردة، و عيونها تنظر للأرض، و دموعها تنهمر في صمت، من يراها للوهلة الأولى يعتقد أنها تجلس كالجثة الهامدة جسد بلا روح.

-هرول جدها باتجاهها، و هو ينادي باسمها بنبرة يشوبها الحزن: أحلام يا حبيبتي.

-كان صوت جدها گ طوق نجاة ألقاه القدر على مسامعها لينتشلها من بحر قد عزمت امواجه الثائرة على أن التهام تلك المسكينة؛ لتجري على جدها ترتمي بأحضانه علها تجد الامان من هذا العالم المخيف،

وهنا فقط إنهار ثباتها الزائف، و تحدثت ببكاء شديد : الحقني يا جدي، والله ما عملت حاجة، و مش عارفة أنا هنا ليه؟.

-ربت جدها علي ظهرها حتى تطمئن، و سألها بثبات زائف يختبئ خلفه قلبًا يحترق قلقًا على حفيدته قائلا: إيه اللي حصلك يا بنت الغالي؟ إيه اللي حصل لك يا أحلام يا بنتي؟.

-ردت أحلام وهي لازالت تبكي في أحضانه: الحقني يا جدي، خرجني من المكان ده، أنا مش فاهمة حاجة، و لا عارفة أنا هنا ليه؟.

كان يتابع الموقف بحزن و آسى باقي أفراد عائلتها. وفي تلك اللحظة...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • موعد مع المجهول    الفصل الثاني عشر

    -خرجت أحلام بسعادة من مكتبها، و ذهبت بعد ذلك إلى الكلية، لتحضر ما تبقى لها من محاضرات، و بعد انتهاء المحاضرات عادت آخر اليوم إلى منزل عمها مع سليم كالمعتاد، انقضى هذا اليوم كسابقه.***********في صباح اليوم التالي - استعد الجميع للسفر لزيارة جدهم، و جدتهم، و لكي يخبرهم عبد الرحمن بزيارة عروس سليم بعد أسبوعين نظرًا لسفر والدها المفاجئ خارج البلاد. وصل الجميع إلى الشرقية، و رحبت بهم زينب، و محمد بحفاوة؛ فلقد اشتاقوا إليهم كثيرا بعدما منعتهم مسؤولياتهم من الحضور لزيارتهم شهرا كاملا. جلس عبد الرحمن مع والده وحكى له عن عروس سليم وعائلتها، وأخبره بسفر والد العروس للخارج بسبب أعماله وسيعود بعد شهر للقائهم.-فرح الجد كثيرا بأن حفيده سيتزوج، وسيمتد اسم القاضي لأجيال أخرى، و اتفقا هو، و ولده أنه سيذهب هو، و والدته معهم لطلب يد العروس.*في المساء*. جلست أحلام مع جدها، و جدتها لتتحدث معهم في أمر انتقالها للمدينة الجامعية في محاولة لإقناعهم. فلقد كان شرط جدها من البداية ان تقيم عند عمها بمنزله حتى يطمئن عليها.- فكانت مهمة أحلام صعب

  • موعد مع المجهول    الفصل الحادي عشر

    تحدث سليم بحيرة من أمره قائلا: الحقيقة يا بابا حصلت حاجة غريبة جدا النهارده، و محتاج رأي حضرتك فيها. ( على الرغم من ان سليم أصبح شابا مسئولا؛ إلا أنه تربى على القيم، و المُثل، و يعي جيدا أهمية الأب، و الأم في حياة أبنائهم حتى بعدما يبلغوا أشدهم، و لابد من استشارتهم في الأمور المصيرية التي يعجزوا عن حلها). جلس عبد الرحمن على المقعد المقابل لابنه متحدثا باهتمام قائلا: حاجة إيه اللي حصلت دي .- في الحقيقة يا بابا أنا إتفاجأت بسارة النهارده جايه الكلية، و بتطلب مني نعلن خطوبتنا في اسرع وقت، و لما سألتها عن السبب اتحججت بأسباب أنا نفسي مش مقتنع بها.- وبصراحة خايف إن الارتباط بالشكل ده، و في التوقيت ده يعلطنا إحنا الاثنين عن رسالتنا.*كان عبد الرحمن يستمع له بإنصات وتفكير فسليم معه كل الحق فهما الاثنان الآن في مرحلة حساسة جدا في بناء مستقبلهم.-و لكنه يرى أيضا ان سارة كلامها صحيح فلابد من إعلان خطبتهم رسميا حفاظا على كرامتها أيضا ليكون هناك مسمى صحيح ورابط رسمي لتلك العلاقة. يجب وضع الأمور في مسارها الصحيح.- سليم ينتظر رأي والده فهو الآن في حيرة من أمره فتحدث متسائلا: يا بابا رأي حضرتك

  • موعد مع المجهول    الفصل العاشر

    اول ايام الجامعة.استيقظت أحلام مبكرا بنشاط متحمسة للذهاب للجامعة؛ بسعادة فها هي الآن ستخطو أولى خطواتها نحو تحقيق احلامها. ستدخل لأول مرة جامعة القاهرة التي كانت بمثابة حلم كبير يراودها كل ليلة في منامها.-ارتدت ثيابها التي اختارتها بدقة شديدة أظهرت جمالها، و ما زادها جمالا هو ارتدائها للحجاب (فقلائل من البنات من ترتدي الحجاب في الجامعة؛ معتقدات أن التعري هو التحضر؛ و لكن الحجاب دائما زينة المرأة، و سترها فكل غالي، و نفيس لابد له ان يستر.). خرجت من غرفتها بسعادة، و وجه بشوش متوجهةً إلى مائدة الطعام لتناول الفطور مع الجميع، فمنذ حضرت احلام الى هذا المنزل، و سعاد تعاملها بحنان الأم الحقيقي، و التي كانت أحلام تفتقده.مما زاد ذلك الأمر بغض، و حقد ساندي على أحلام فهي ترى ان الأخيرة سلبتها والدتها أيضا. جلس الجميع يتناول الطعام الافطار، و تحدثت سعاد مع أحلام قائلة: خلي بالك من نفسك يا احلام و مالكيش دعوة بأي حاجة في الجامعة، ركزي على دراستك وما تصاحبيش أي حد في الكلية لأن كل ما كثرت الصداقات كثرت المشاكل يا حبيبتي.-ابتسمت أحلام بوداعة قائلة: حاضر يا طنط انا عاوزة حضرتك تكوني مطمئنة عليا.

  • موعد مع المجهول    الفصل التاسع

    -رفض جدها، و جدتها الأمر في البداية؛ فجداها كان يحلما لها بمستقبل أفضل من المحاماة. حاول الجميع إقناعها بالعدول عن تلك الفكرة، و لكن احلام ظلت متمسكة بقرارها، ولكن ما أحزنها حينها أن سليم كان رافضا التحاقها بكلية الحقوق ؛ عندما حضر لزيارتهم بمفرده زيارة مفاجِئة، و طلب أن يتحدث معها أمام جديهما.جلست أحلام أمامه بقلب مشتاق لرؤيته فهو لم يحضر لزيارتهم مع والديه كما كان يحدث بالسابق وذلك لطبيعة انشغاله بعمله، و دراسته معًا. نظر سليم إليها متحدثًا بجدية قائلا: أحلام انتِ بتفكري ازاي؟-نظرت أحلام له بصدمة فهذه المرة الاولى التي يتحدث بها معها بهذه القسوة، فهو يتحدث معها بطريقة لم تعهدها منه من قبل. لم ينتظر ردها، و أكمل حديثه غير مهتم بنظراتها له فهو دائما يراها مثل ساندي أخته.فقال: حقوق إيه اللي عاوزه تدخليها، ما شاء الله عليكي مجموعك عالي، و طالعة ترتيب على المحافظة، و عاوزه تدخلي حقوق، يا بنتي فكري كويس بقى، و لو لمرة واحدة في حياتك.(كانت تلك الجملة اول صدمة تتلقاها من سليم)فكري كويس جدا ده مستقبلك، و انتِ فرص اختيارك للكلية المناسبة كتيرة ، إنما عاوزه تدخلي حقوق يا بنت عمي، و بعد ما

  • موعد مع المجهول    الفصل الثامن

    عند تلك المشاجرة فتحت أحلام عينيها منتبهة من شرودها على صوت فتح الباب لترى من فتح باب الغرفة، و اعتدلت في جلستها عندما رأت العسكري يدخل الغرفة، و هو يحمل بإحدى يديه كيسيًا بلاستيكيًا بداخله بعض الطعام. ليضعه امامها على المكتب قائلا: اتفضلِ يا بنتي اكيد ما جوعتي.-نظرت له أحلام بشك، و لم تفهم سبب تصرفه هذا، و بعينيها أسئلة كثيرة. فابتسم العسكري قائلا: متستغربيش يا بنتِي انتِ في عُمر بنتي، و أنا اللي اشتريت لك الأكل، و العصائر دي تسند قلبك بكرة هيكون يومك طويل. اطمني انا استأذنت الضابط قبل ما أشتري لك الاكل( عجيبة تلك الحياة عندما ننخدع فيمن وثقنا بهم ثقة عمياء لايمكن أن نعطي ثقتنا مرة أخرى لمن يستحق تلك الثقة. نفقد قدرتنا على تمييز الخبيث من الطيب).-ظلت احلام تحدق بالعسكري مندهشة لتصرفه لا تستطيع ان تفكر جيدًا.ادرك هذا العسكري سبب نظراتها فتحدث قائلاً: انا شوفت كتير، و قليل، واقدر اعرف يا بنتي معادن الناس، و انا خبرتي في الدنيا بتقول لي انك لا يمكن تفكري تأذي حد. سلميها لله. وخرج بعد ذلك، و أغلق الباب خلفه.- تنهدت أحلام غير مباليًة لهذا الطعام ، و نظرت إلى دفترها، و فتحته لتهرب إلى

  • موعد مع المجهول    الفصل السابع

    -نظر زوجها إليها بحزن يخشى عليها من الصدمة، و لكن لابد لها أن تعرف فهو في أمس الحاجة لها الان لتؤازره في تلك المحنة. فأجلسها بجانبه ضامًا إياها هي الأخرة في أحضانه، و هو يربت على ظهرها قائلا بهدوء: انتِ طول عمرك مؤمنة بالله، و بقضائه.-كانت زينب تستمع له، ودقات قلبها تتسارع كدقات طبول اخذت تقرع منذرةً بحدوث امر جلل.-اكمل الجد حديثه بصوت مهزوز يجاهد ليبقى صامدًا في هذا الموقف العصيب قائلاً: البقاء لله في ابننا يا زينب عبد الله، و مراته، ربنا استرد وديعته. ثم انهمرت الدموع من عينيه بصمت ليضم زوجته بين ذراعيه لكبح جماح حزنها، و ردة فعلها.وإذ بصرخة صرختها زينب مستنكرة ما حدث، دفنها محمد داخل صدرهعندما ضمها بقوة بين ذراعيه محكما قبضتيه علي ظهرها محدثا إياها بتحذير يشوبه حزن دفين قائلا: اوعي يا زينب تعذبيه بصواتك اوعي تصرخي احتسبيهم عند الله، و اطلبي لهم الرحمة.(كانت أحلام تتابع الموقف بعدم فهم لا تعي ما يحدث أمامها، لا يدرك عقلها الصغير سوى أن جديها بحالة حزن، و لكنها لا تعرف سبب هذا الحزن). أخذ محمد يردد على مسامع زوجته بقلب مؤمن (يدمي حزنًا على موت فلذة كبده): إنا لله وإنا إليه راج

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status