แชร์

الفصل الثامن والثلاثون

ผู้เขียน: سحر جاد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-11 01:27:04

توقفت خطوات سليم خلف الباب.

لم يعد أحد يتنفس بصورة طبيعية.

كان آدم واقفًا أمام ليان، يرفع سلاحه بحذر، بينما أمسك العقيد حسام بيده وأشار إليه أن ينتظر.

أما سامر...

فكان يحدق في الباب وكأن شيئًا مرعبًا تذكره فجأة.

همس يوسف:

ـ إنت عارف مين معاه؟

لم يجب سامر.

كرر يوسف السؤال بحدة:

ـ سامر... مين معاه؟

رفع سامر عينيه إليه.

ـ الشخص اللي كان المفروض يكون مات من عشرين سنة.

تجمد يوسف.

ـ لأ...

قالها وكأنه يرفض تصديق ما سمعه.

لكن قبل أن يكمل...

انفتح الباب ببطء.

ظهر سليم أولًا.

ابتسامته المعتادة على وجهه.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • ميراث الدم   الفصل الواحد والاربعون

    لم تستطع ليان أن تتحرك. كانت تنظر إلى المرأة أمامها... ثم إلى يوسف. ثم تعود بنظرها إلى المرأة من جديد. ـ بابا... خرجت الكلمة ضعيفة. ـ قول إن ده مش حقيقي. ظل يوسف صامتًا. وهذا الصمت كان أقسى من أي اعتراف. اقتربت ليان منه خطوة. ـ إنت كنت عارف إنها عايشة؟ خفض يوسف رأسه. ـ أيوه. تراجعت ليان وكأنها تلقت صفعة. ـ من إمتى؟ ـ من سبع سنين. اتسعت عيناها. ـ سبع سنين؟ ـ وأنا كل السنين دي بدور عليها؟ ـ وإنت كنت عارف؟ قال يوسف بسرعة: ـ كنت عارف إنها عايشة... ـ لكن ما كنتش عارف مكانها. قاطعه صوت المرأة: ـ لأ. نظر إليها الجميع. قالت: ـ كان يعرف إني عايشة. ـ وكان يعرف إني قريبة. ـ لكنه ما كانش يعرف مين اللي بيحميني. نظر يوسف إليها بألم. ـ كنتِ طفلة. ـ ما كانش ينفع أعرّضك للخطر. ضحكت بمرارة. ـ والخطر كان فين؟ ـ أنا عشت عشرين سنة مستخبية! ـ وأنا كنت فاكرة إن أختي ماتت! قال آدم بهدوء: ـ خلينا نفهم الأول. ثم نظر إلى المرأة. ـ اسمك إيه؟ صمتت لحظة. ثم قالت: ـ نادين. تجمد يوسف. كان الاسم يحمل شيئًا من الماضي. قالت ليان

  • ميراث الدم   الفصل الاربعون

    ظلت ليان تحدق في شاشة هاتفها.الصورة لم تكن واضحة بالكامل...لكن القلادة كانت واضحة.نفس القلادة.نفس السلسلة الفضية الرفيعة التي كانت تظهر في الصور القديمة لنادية.رفعت ليان الهاتف أمام يوسف.ـ بابا...نظر يوسف إلى الصورة.وفي اللحظة التي وقعت عيناه عليها، تغير وجهه.ـ مستحيل.قال آدم:ـ إيه؟أشار يوسف إلى القلادة.ـ دي كانت مع نادية يوم موتها.اقترب العقيد حسام.ـ متأكد؟أومأ يوسف.ـ أنا اللي قفلت عليها بنفسي.ساد صمت ثقيل.قالت ليان:ـ يعني المرأة دي...ـ ممكن تكون ماما؟لم يجب يوسف.كانت الإجابة في عينيه أخطر من أي كلمة.تقدم سليم من بعيد.ـ لو عايزة تعرفي...ـ ادخلي.رفعت ليان عينيها إليه.ـ ولو دي مش أختي؟ابتسم.ـ يبقى هتعرفي مين هي.قال آدم:ـ وليه مستنيها جوه القصر؟ضحك سليم.

  • ميراث الدم   الفصل التاسع والثلاثون

    ظل الهاتف ملقى على الأرض. لم يتحرك أحد. كانت الجملة الأخيرة لا تزال معلقة في الهواء: "قول لها إن أختها لسه عايشة." لكن ليان لم تكن تسمع سوى كلمة واحدة. أختها. اقتربت من آدم ببطء. ـ الصوت ده... لم تستطع إكمال الجملة. رفع آدم عينيه إليها. كان واضحًا أنه يحاول أن يخفي صدمته. ـ أنا سمعته. ـ شبه صوت مامتك. هزت ليان رأسها بسرعة. ـ مش شبهه. ـ ده صوتها. قال يوسف بحدة: ـ مستحيل. التفتت إليه. ـ ليه مستحيل؟ ـ لأن نادية ماتت. ـ وأنا كنت معاها. صمت. اقترب العقيد حسام من الهاتف والتقطه. ـ الرقم مجهول. قال آدم: ـ ممكن نعرف مكان المكالمة؟ ـ هحاول. أعطاه الهاتف لأحد رجاله.

  • ميراث الدم   الفصل الثامن والثلاثون

    توقفت خطوات سليم خلف الباب.لم يعد أحد يتنفس بصورة طبيعية.كان آدم واقفًا أمام ليان، يرفع سلاحه بحذر، بينما أمسك العقيد حسام بيده وأشار إليه أن ينتظر.أما سامر...فكان يحدق في الباب وكأن شيئًا مرعبًا تذكره فجأة.همس يوسف:ـ إنت عارف مين معاه؟لم يجب سامر.كرر يوسف السؤال بحدة:ـ سامر... مين معاه؟رفع سامر عينيه إليه.ـ الشخص اللي كان المفروض يكون مات من عشرين سنة.تجمد يوسف.ـ لأ...قالها وكأنه يرفض تصديق ما سمعه.لكن قبل أن يكمل...انفتح الباب ببطء.ظهر سليم أولًا.ابتسامته المعتادة على وجهه.وخلفه وقف رجل آخر.رجل طويل، يرتدي معطفًا داكنًا، وملامحه لم تكن واضحة بسبب الظلال.لكن بمجرد أن رآه يوسف...سقطت الكلمات من فمه.ـ مستحيل...التفتت ليان إليه.ـ بابا؟لم يجب.كان يحدق في الرجل وكأن الماضي خرج من قبره ليقف أمامه.تقدم الرجل خطوة إلى داخل الغرفة.ثم رفع وجهه.شهقت ليان.لم تعرفه.لكن يوسف عرفه.وسامر عرفه.ورائد...كان قد اختفى من أمامهم.قال يوسف بصوت مرتجف:ـ إنت مت...ابتسم الرجل.ـ الناس صدقت إني مت.ثم نظر إلى سامر.ـ لكن مش كل الناس.شد سامر فكه.ـ كنت عارف إن اليوم ده هييج

  • ميراث الدم   الفصل السابع والثلاثون

    ظلّت ليان واقفة في مكانها.الصورة بين أصابعها ترتجف.كانت تحاول استيعاب الكلمات التي قالها رائد."واحد منهم خان التلاتة."رفعت عينيها إليه.ـ مين؟لم يجب.اقترب يوسف ببطء.كانت ملامحه منهكة، وكأن الماضي الذي دفنه منذ عشرين عامًا عاد ليقف أمامه حيًا.قالت ليان:ـ بابا...ـ مين خان ماما؟أغمض يوسف عينيه.ولثوانٍ طويلة لم يتكلم.ثم قال:ـ مش عارف.صرخت ليان:ـ مش عارف؟!ـ بعد كل اللي حصل... لسه مش عارف؟!تراجع يوسف خطوة.ـ كنت فاكر إني عارف.ـ لكن كل مرة كنت أوصل للحقيقة...ـ كانت تختفي قدامي.تدخل رائد:ـ لأنه ما كانش بيدور في المكان الصح.نظر إليه يوسف بغضب.ـ وإنت كنت فين طول السنين دي؟ـ بتراقبني من بعيد؟ـ وسيبتني أعيش وأنا فاكر إن نادية ماتت من غير ما أعرف الحقيقة؟خفض رائد عينيه.ـ كنت بحاول أحميك.ضحك يوسف بمرارة.ـ تحميني؟ـ ولا تحمي نفسك؟ساد الصمت.لكن ليان لم تعد تحتمل.رفعت الصورة أمام رائد.ـ أنا عايزة أعرف اللي حصل في الليلة دي.ـ حالًا.نظر رائد إلى الصورة.ثم قال:ـ الليلة دي كانت أهم ليلة في حياة نادية.ـ كانت اكتشفت إن فيه تحويلات مالية بتخرج من الشركة باسم أشخاص وهميي

  • ميراث الدم   الفصل السادس والثلاثون

    ظلّت ليان تحدق في الورقة.لم تستطع أن تبعد عينيها عن التوقيع.كان توقيع آدم...بنفس الانحناءة.بنفس التفاصيل الصغيرة التي اعتادت رؤيتها على الأوراق التي كان يوقعها أمامها.رفعت عينيها إليه ببطء.ـ إيه ده؟لم يجب آدم فورًا.كان هو الآخر يحدق في المستند وكأنه يراه للمرة الأولى.قال رائد:ـ قبل ما تحكمي عليه...قاطعه آدم بحدة:ـ أنا مش محتاج حد يدافع عني.ثم أخذ الورقة من يده.قرأها مرة أخرى.وتغير وجهه.ـ التوقيع ده حقيقي.اتسعت عينا ليان.ـ يعني إيه؟رفع آدم عينيه إليها.ـ يعني أنا وقعت على الورقة دي فعلًا.ساد صمت ثقيل.تراجع يوسف خطوة.أما العقيد حسام فاقترب بسرعة.ـ وريني.ناول آدم المستند إليه.قرأ حسام السطور.ثم قال:ـ الورقة دي عبارة عن تفويض قانوني.ـ تفويض لإدارة جزء من ممتلكات عائلة السيوفي.نظر إلى ليان.ـ ومكتوب فيها إن آدم يقدر يتصرف نيابة عنك.تجمدت ملامحها.ـ عني؟هز حسام رأسه.ـ أيوه.نظرت إلى آدم.ـ إمتى وقعت الورقة دي؟تنفس آدم ببطء.ـ قبل ما أعرفك.ـ من حوالي سنتين.عقدت حاجبيها.ـ وإيه علاقتك وقتها بعيلة السيوفي؟صمت آدم للحظة.ثم قال:ـ كنت شغال في شركة تابعة لهم.

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status