分享

6

last update publish date: 2026-08-20 18:17:46

**الفصل السادس: الظل الثالث**

في الأسبوع الذي تلا تداخل الاستدعاءات بين نادية وداليا، جاء اتصال جديد إلى الورشة غيّر إيقاع حياة مراد الهواري مرة أخرى. المدير ناداه وهو يمسك بسماعة الهاتف وقال: «في ست اسمها لينا في فيلا في التجمع الخامس. عندها أودي آر ٨ وبي إم دبليو، الاتنين محتاجين صيانة كاملة. طلبت حد فاهم في العربيات الألمانية، ووصّوا عليك». كتب مراد العنوان وخرج. التجمع الخامس كان أبعد وأكثر فخامة، شوارع واسعة وكمبوندات مغلقة وحراسة مشددة.

وصلت الفيلا بعد أربعين دقيقة. كانت حديثة البناء، زجاجية من جهات عدة، وحديقتها مصممة بعناية. فتحت البوابة امرأة في أواخر العشرينيات، طويلة، جسدها رشيق ومتناسق، شعرها أسود قصير أنيق، وملابسها عملية لكنها غالية. ابتسمت ابتسامة مهنية وقالت: «مراد الهواري؟ أنا لينا. ادخل المرآب مباشرة».

عمل مراد على الأودي أولاً. كانت المشكلة معقدة في نظام التعليق الإلكتروني، واستغرق منه أكثر من ساعتين. لينا كانت تدخل المرآب بين الحين والآخر، تسأله أسئلة تقنية دقيقة تدل على أنها تفهم في السيارات أكثر من مجرد مالكة. قالت مرة وهي تنظر إلى يديه: «شغلك نظيف. نادية وداليا حكولّي عنك... بس أنا مش زيهم». رفع مراد رأسه بسرعة. عرفت الاسمين. شعرت لينا بنظرته فقالت بهدوء: «القاهرة صغيرة لما البنات يتكلموا. أنا مش بهددك، ومش طالب منك اللي هم طالبينه دلوقتي. بس عايزة شغل محترم على العربيات، ولو حصل حاجة تانية يبقى برضاك أنت».

أنهى مراد العمل على السيارتين في المساء. قبل أن يغادر قالت لينا: «هحتاجك كل أسبوعين تقريباً. العربيات دي بتشتغل كتير. هتصل بالورشة». غادر مراد وفي رأسه سؤال جديد: كيف عرفت؟ وهل هي مجرد صديقة ثالثة أم شيء آخر؟

في الأيام التالية استمرت الجولات مع نادية وداليا كالمعتاد. مع نادية كان خنجره يدخل شقها جزئياً فقط، وزهرتيها المكتنزتين تُعصران وقطعتا الفراولة تُمصان حتى تترك آثاراً. هي كانت تذكّره أحياناً بالتهديد القديم كلما أحست أنه يتردد. مع داليا كان الخنجر يغوص كاملاً حتى آخره في كل جولة، وهي تأخذه بشراهة في أوضاع متعددة وتكرر أنها الوحيدة التي تستوعبه بالكامل.

لكن الاستدعاءات من لينا بدأت تزداد. في المرة الثانية بقيت معه في المرآب طوال الوقت، تتحدث عن شغلها كمصممة ديكور للفيلات الفاخرة، وعن سفرها المتكرر. في المرة الثالثة، بعد أن أنهى صيانة طويلة، قدمت له قهوة داخل الصالة الزجاجية. جلست أمامه وقالت بصراحة: «أنا عارفة اللي بيحصل مع نادية وداليا. ونادية بتستخدم التهديد. أنا مش هعمل كده. أنا لو عايزة حاجة هطلبها بوضوح، وأنت حر». سكت مراد. هذه المرة كان الكلام مختلفاً. لم يكن هناك إجبار مباشر.

في الزيارة الرابعة تغير الأمر. لينا أغلقت باب المرآب بعد أن انتهى من العمل، ونظرت إليه وقالت: «تعالى جوه». دخلت الصالة، ثم غرفة ملحقة تستخدمها كمكتب. خلعت جاكتها ببطء، ثم قميصها. ظهرت زهرتيها الصغيرتان المشدودتان تماماً، وقطعتا فراولة وردية فاتحة منتصبتان. قالت: «أنا مش زي نادية، ومش زي داليا. لو مش عايز تمشي. لو عايز... أنا قادرة آخده كله».

تردد مراد لحظة طويلة هذه المرة. لم يكن هناك تهديد، ولم تكن هناك مطالبة قديمة. لكن الجسد أمامه كان واضحاً، وعيناه هادئتان تنتظران قراره. أخيراً اقترب. لمس زهرتيها أولاً، ثم انحنى وراح يمص قطعتي الفراولة ببطء. أنّت لينا أنيناً خفيفاً مختلفاً عن المرأتين السابقتين، أكثر تحكماً. بعد قليل استلقت على الأريكة الجلدية الواسعة وفتحت فخذيها. وضع مراد رأس خنجره على مدخل شقها، ثم دفع. دخل بسهولة نسبية، واستمر حتى غاص كاملاً حتى آخره. أغلقت لينا عينيها وهمست: «تمام... كله».

بدأت الجولة الأولى بهدوء محسوب. مراد يتحرك ببطء في البداية، يتأكد من أنها تستوعب الطول كاملاً، ثم يزيد الإيقاع تدريجياً. يداها تمسكان بكتفيه، وهو يعصر زهرتيها أو يمص قطعتي الفراولة بينما يدفع إلى النهاية في كل مرة. وصلت لينا إلى الذروة بهدوء أولاً، ثم بعنف في المرة الثانية. هو صمد حتى انفجر في أعماقها وهو يمسك بخصرها.

بعد استراحة قصيرة طلبت الجولة الثانية واقفة أمام النافذة الزجاجية التي تطل على الحديقة الخاصة. رفع إحدى ساقيها، وأدخل خنجره كاملاً من جديد. راحت يداه تلتفان حولها لتمسك زهرتيها وتعبث بقطعتي الفراولة بينما يدفع بإيقاع عميق ومنتظم. أنينها كان مكبوتاً أكثر، لكنها كانت ترتعش بقوة مع كل دفعة تصل إلى النهاية. انتهت الجولة وهما يتنفسان بصعوبة، وهي تقول بصوت أجش: «هتصل بيك تاني... من غير تهديد».

عادت لينا لتصبح الظل الثالث في حياة مراد. نادية لا تزال تستخدم ورقة الشرطة القديمة كلما شعرت أنه يبتعد، وداليا تأخذه كاملاً بشراهة وتغار بهدوء، ولينا تطلبه بوضوح ودون سلاح، وتأخذه كاملاً أيضاً لكن بأسلوب أكثر هدوءاً وتحكماً. أصبح جدول مراد أكثر تعقيداً: صباح في الورشة، ظهر عند واحدة، مساء عند أخرى، وأحياناً استدعاء مفاجئ من الثالثة.

الحبكة الجديدة بدأت تظهر ببطء. في أحد الأيام، بعد جولة كاملة مع لينا، قالت له وهي ترتدي ملابسها: «نادية بتبالغ في التهديد. أنا عندي طرق أخلي ورقة الشرطة دي تختفي... لو حبيت. بس هتحتاج تقرر أنت عايز تفضل تحت إيدها ولا لا». نظر إليها مراد بدهشة. للمرة الأولى منذ أن بدأ هذا الطريق يظهر بصيص من مخرج محتمل. لم يرد فوراً. قال فقط: «هفكر».

في الليلة نفسها جاءه اتصال من داليا غاضب: «لينا؟ بقت ثالثة؟ نادية عارفة وهي مش مبسوطة». أغلق مراد الخط دون أن يشرح. في اليوم التالي استدعته نادية بحجة عطل مفاجئ. بعد أن دخل خنجره جزئياً في شقها وانتهت الجولة، جلست أمامه ووجهها متجهم. قالت: «سمعت عن لينا. لو قربت منها أكتر، هنفذ التهديد. الشرطة هتجيلك في الورشة». خرج مراد دون كلام، لكن كلمة لينا عن إمكانية إلغاء الورقة بقيت تدور في رأسه.

في الأيام التالية تداخلت الضغوط. داليا بدأت تطلب جولات أطول وأكثر تكراراً كأنها تريد تثبيت حصتها. نادية زادت من تلميحاتها بالتبليغ. ولينا كانت تتصل بهدوء، تطلب صيانة، ثم تأخذه كاملاً في جولات هادئة وعميقة، وفي نهايتها تكرر عرضها: «أنا أقدر أخلّصك من التهديد... وأساعدك تفتح ورشة لوحدك لو حبيت. بس لازم تقرر».

ذات مساء بعد جولة عنيفة مع داليا، حيث أدخل خنجره كاملاً ثلاث مرات متتالية وهي تصرخ أنها لا تريد مشاركته مع أحد، عاد مراد إلى غرفته منهكاً. فتح الدفتر الصغير الذي يكتب فيه أحياناً، وكتب سطراً واحداً: «ثلاث نساء... وورقة تهديد... وعرض خروج. أنا فين من كل ده؟». أغلق الدفتر ونام.

في الصباح التالي استيقظ على رسالتين. الأولى من نادية: «تعال اليوم وإلا...» والثانية من لينا: «لو جاهز تتكلم عن الحل، أنا موجودة». وضع مراد الهاتف وانظر إلى السقف. للمرة الأولى منذ أن غادر الصعيد شعر أن الطريق لم يعد أحادي الاتجاه. هناك ظل ثالث يمد يده بمخرج محتمل، وهناك امرأتان تشدانه إلى الخلف، وهناك ورشة وسيارات لا تزال تحتاج يديه.

خرج إلى عمله كالمعتاد، لكن رأسه كان يعمل على الحبكة الجديدة التي دخلت حياته دون استئذان: امرأة ثالثة تأخذ خنجره كاملاً مثل داليا، لكنها تقدم شيئاً لم تقدمه واحدة من قبل... إمكانية التحرر من التهديد القديم. وكان يعرف أن أي قرار سيأخذه لن يكون سهلاً، وأن الجولات القادمة لن تكون مجرد لذة وجسد، بل جزءاً من صراع أكبر على حريته ومستقبله.

وهكذا انفتح فصل جديد في قصة الميكانيكي الصعيدي. ثلاث نساء، ثلاثة أنواع من الجولات، وورقة تهديد قديمة أصبحت الآن قابلة للتفاوض... أو للاشتعال. ومراد الهواري يقف في المنتصف، خنجره الطويل ذو العروق البارزة لا يزال مطلوباً، لكن عقله بدأ يبحث عن طريق للخروج قبل أن تبتلعه الفيلات بالكامل.

(انتهى الفصل السادس)

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • ميكانيكي الصعيد الجامح   24

    **الفصل الرابع والعشرون: الشهر الأول**بعد مرور شهر كامل على ولادة كريم بدأ الروتين يأخذ شكلاً أكثر ثباتاً وإن ظل مرهقاً. الطفل أصبح يستيقظ أقل قليلاً في الليل، ووزنه زاد بشكل ملحوظ، وملامحه بدأت تتضح أكثر. بشرته القمحاوية صارت أوضح، وعيناه السوداوان الكبيرتان تشبهان عيني مراد في الشكل إن لم يكن في التعبير بعد. داليا استعادت جزءاً كبيراً من قوتها، وأصبحت تقوم بمعظم أمور الطفل بنفسها، لكنها لا تزال تطلب وجود مراد يومياً ولو لوقت قصير.في أحد الصباحات وصل مراد فوجد كريم مستيقظاً على سرير أمه يلعب بأصابعه. حمله وجلس به في الصالة. الطفل أمسك بطرف قميصه وشدّه. مراد ابتسم رغم نفسه وهزّه برفق. داليا قالت من المطبخ وهي تحضر زجاجة الحليب: «بقی یمسك الحاجة ويشد. زي ما تكون عايز ياكل شيئاً». رد مراد وهو ينظر إلى الوجه الصغير: «كل الأطفال كده». لكنها ابتسمت كمن لا تصدق كلامه تماماً.بعد أن أرضعته وأعادته للنوم جلس الاثنان قليلاً. داليا قالت فجأة: «لما یتم ستة شهور نقدر نعمل البصمة لو حابب. أنا مش خايفة من النتيجة». مراد نظر إليها ثم قال: «هستنى الوقت المناسب». لم يطل الحديث بعد ذلك. غادر إلى الور

  • ميكانيكي الصعيد الجامح   23

    **الفصل الثالث والعشرون: الأسابيع الأولى**الأسبوع الثاني بعد الولادة بدأ يضع روتيناً جديداً وإن كان مرهقاً. كريم كان يستيقظ كل ثلاث أو أربع ساعات تقريباً، وداليا لا تزال ضعيفة الجسد رغم أن بعض لونها عاد إلى وجهها. مراد أصبح يقسم يومه بدقة أكثر: ساعة أو ساعتين في الصباح عند الفيلا، ثم الورشة حتى المساء، ثم عودة قصيرة في الليل إذا لزم الأمر.في أحد الصباحات وصل مبكرًا فوجد داليا نائمة والطفل مستيقظاً في سريره يحرك يديه. حمله بهدوء وخرج به إلى الصالة كي لا يوقظها. جلس على الكنبة ووضع الطفل على صدره. كريم فتح عينيه ونظر باتجاه الضوء القادم من النافذة. بشرته القمحاوية كانت أوضح تحت ضوء الصباح، وشعره الأسود الكثيف نسبياً لطفل مولود حديثاً. مراد لمس أصابع قدميه الصغيرة واحدة بعد الأخرى دون أن يشعر بنفسه. بقي هكذا ربع ساعة حتى بدأ الطفل يتململ من الجوع. أعاده إلى أمه التي استيقظت على البكاء.بعد أن أرضعته قالت وهي تمسح عينيها: «بقيت تحمله أكتر من الأول». رد مراد وهو يجهز لنفسه كوب شاي: «بقيت أعرف أمسكه من غير ما يخاف». ابتسمت ضعيفة ولم تضف شيئاً.في الورشة كان العمل مستمراً بوتيرة جيدة. لينا

  • ميكانيكي الصعيد الجامح   22

    **الفصل الثاني والعشرون: الأيام الأولى**اليوم الأول بعد الخروج من المستشفى مر ثقيلاً وبطيئاً. مراد وصل إلى فيلا داليا في الصباح الباكر حاملاً بعض الحاجيات التي طلبتها. الطفل كان نائماً في سريره الصغير بجانب سريرها. وجهه مستدير وبشرته قمحاوية فاتحة، وشعره الأسود الخفيف يلامس جبينه. داليا كانت متعبة ووجهها شاحب، لكنها ابتسمت عندما رأته. قالت بصوت ضعيف: «نام كويس الليلة... قام مرة واحدة بس».مراد اقترب من السرير ونظر إلى الطفل طويلاً. مد إصبعه ولمس كفه الصغيرة بحذر. الأصابع أغلقت حول إصبعه للحظة ثم ارتخت. شعر بشيء غريب في صدره لم يستطع تسميته. سحب يده وسأل عن أي شيء تحتاجه. قضيا ساعة في ترتيب بعض الأمور: الحليب الصناعي الاحتياطي، الحفاظات، وضعية النوم. ثم جلس على الكرسي بجانب السرير بينما هي ترضعه.بعد أن نام الطفل مرة أخرى قالت داليا: «سميته كريم... على اسم جدك لو موافق». مراد سكت قليلاً ثم قال: «الاسم حلو». لم يزد. بقي حتى الظهيرة ثم غادر متجهاً إلى الورشة.لينا كانت هناك بالفعل. فتحت المكان في الصباح ورتبت المواعيد. عندما وصل مراد قالت له: «كل حاجة تحت السيطرة. زبونين بس النهاردة. رو

  • ميكانيكي الصعيد الجامح   21

    **الفصل الحادي والعشرون: الولادة**الليلة التي سبقت كل شيء كانت هادئة بشكل مخادع. مراد أغلق ورشته في الساعة التاسعة مساءً بعد يوم طويل من إصلاح محركين وفحص نظام فرامل معقد. عاد إلى غرفته، استحم، وأكل شيئاً سريعاً، ثم رمى نفسه على الفراش. الهاتف كان بجانبه كما أصبح عادته منذ أسابيع. الساعة كانت تشير إلى الحادية عشرة عندما رنّ.صوت داليا كان مختلفاً هذه المرة. مبحوحاً ومتقطعاً: «مراد... الانقباضات بقت كل سبع دقايق... وفي ماء نزل». نهض مراد فوراً. ارتدى أول ملابس وقعت عليها يده، نزل السلم بسرعة، وركب أول تاكسي وجده. في الطريق اتصل بلينا وأخبرها باختصار. قالت له: «روح. أنا هقفل الورشة بكره لو لزم وهتابع معاك». ثم اتصل بالطبيبة التي أعطته تعليمات واضحة: اذهب مباشرة إلى المستشفى المتفق عليه.وصل إلى فيلا داليا في أقل من نصف ساعة. وجدها واقفة عند الباب مع حقيبة صغيرة معدة مسبقاً. وجهها شاحب وعيناها واسعتان. ساعدها على النزول إلى السيارة، ووضع الحقيبة، وانطلق نحو المستشفى في المعادي. الانقباضات كانت تتوالى. هي تمسك بمقعد السيارة وتتنفس كما علموها، وهو يركز على الطريق ويحاول ألا يظهر قلقه.في

  • ميكانيكي الصعيد الجامح   20

    **الفصل العشرون: ما قبل الولادة**الأسابيع الأخيرة من الشهر الثامن وبداية التاسع كانت الأكثر ثقلاً على الجميع. داليا أصبحت حركتها بطيئة جداً، وبطنها كبيراً لدرجة أنها تحتاج مساعدة أحياناً للنهوض من السرير أو الجلوس. زهرتيها باتتا ثقيلتين وممتلئتين بشكل واضح، وقطعتا الفراولة حساستين إلى أقصى حد. النوم انقطع عليها ليلاً بسبب الحركات القوية أو الحرقة أو الحاجة المتكررة للحمام. مراد كان يمر عليها يومياً تقريباً الآن، حتى لو لساعة واحدة فقط ليطمئن ويسأل عن أي تغيير.في أحد المواعيد النهائية قبل الولادة المتوقعة قال الطبيب بوضوح: «أي انقباض كل عشر دقائق أو أقل، أو نزول ماء، أو نزيف... فوراً المستشفى. ومتخليهاش لوحدها فترات طويلة». مراد سجل الأرقام والطوارئ في هاتفه للمرة العاشرة. بعد الخروج ساعد داليا في الركوب وقال لها: «من النهارده همر عليك كل يوم حتى لو نص ساعة». لم تعترض. كانت مرهقة أكثر من أن تجادل.في الفيلا بعد العودة ساعدها على الاستلقاء. بعد راحة قصيرة طلبت منه القرب بحذر شديد. قال: «لو حسيتي بأي ضغط أو ألم نوقف في الثانية». خلعت ملابسها بمساعدته. لمس زهرتيها الثقيلتين من الأسفل أو

  • ميكانيكي الصعيد الجامح   19

    **الفصل التاسع عشر: الشهر الثامن**الشهر الثامن دخل ثقيلاً وواضحاً على كل شيء. بطن داليا أصبح كبيراً وبارزاً، وزهرتيها ثقيلتين جداً لدرجة أنها تضطر أحياناً إلى رفعهما بيديها وهي تتحرك داخل الفيلا. الحركات داخل بطنها صارت قوية ومستمرة، والنوم بات صعباً عليها. مراد كان يذهب إليها كل يومين تقريباً، يساعدها في بعض الأمور البسيطة، يرافقها إلى المواعيد الطبية الأسبوعية الآن، ويدفع كل ما يلزم دون تأخير. الطبيب كرر في آخر زيارة: «الأسابيع الجاية حساسة. أي انقباض منتظم أو نزيف لازم الطوارئ فوراً. والراحة شبه كاملة».في أحد الأيام بعد الفحص جلسا في سيارتها. داليا كانت تتنفس بثقل. قالت له: «بقيت أخاف من أي حركة زيادة». مراد رد وهو يقود: «خلاصي إنك تسمعي كلام الطبيب حرفياً. أنا موجود للمتابعة والطوارئ لو حصلت». عندما وصلا إلى الفيلا ساعدها على الصعود ثم أحضر لها ما تحتاجه. بعد ساعة من الراحة اقتربت منه وطلبت القرب بحذر. قال لها: «لو في أي مشقة نوقف فوراً».خلع ملابسها ببطء شديد. زهرتيها الثقيلتين لمسهما من الأسفل أولاً كأنه يحمل وزنهما، ثم انحنى وراح يمص قطعتي الفراولة بحذر بالغ لأنهما باتتا حساس

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status