Accueil / الرومانسية / ناديني بابا / دروس محرّمة (III)

Partager

دروس محرّمة (III)

Auteur: Luneth
last update Date de publication: 2026-07-20 17:26:38

مايا

بحلول الوقت الذي بلغت فيه التاسعة عشرة، بدأ كل شيء داخلي ومن حولي يشعر بالاختلاف بطرق لم أستطع تفسيرها تمامًا. تغير جسمي كثيرًا خلال العام الماضي، مع منحنيات أنعم وشكل جديد جعلني أبدو أكثر شبهاً بامرأة من فتاة. وجدت نفسي أنظر إلى المرآة لفترة أطول من المعتاد، متسائلة لماذا يشعر قلبي بهذا الاضطراب طوال الوقت. كان الغضب القديم الذي شعرت به تجاه دانيال لا يزال موجودًا، لكنه الآن يختلط بمشاعر غريبة جديدة جعلت خديّ يحميان وبطني يرفرف. وجدت نفسي أريد أن يلاحظني بطرق أخافتني قليلاً. أصبح منزلنا أهدأ وأكثر تنظيمًا بفضل قواعده، لكن الآن أصبحت اللحظات الهادئة مليئة بتوتر خفي. كنت أستلقي مستيقظة في الليل أفكر في صوته الثابت وحضوره القوي. كانت العواطف تدور كعاصفة لطيفة تكبر تدريجيًا. كنت أعرف في أعماقي أن شيئًا ما يتغير بيننا، وهذا جعلني متحمسة ومتوترة في الوقت نفسه. كل يوم كان يشبه المشي على حبل رفيع بيني القديمة وبين شخص جديد لم أتعرف عليه بعد.

بدأت أختبر حدودًا صغيرة في المنزل دون تخطيط حقيقي. في إحدى الظهيرات الدافئة، ارتديت تنورة أقصر من المعتاد ومشيت عبر غرفة المعيشة حيث كان دانيال يقرأ جريدته. شعرت القماش خفيفًا على ساقيّ، وشعرت بإثارة سرية عندما رأيته يرفع عينيه. حافظت على نظراته لفترة أطول من الطبيعي، مما جعل اللحظة تمتد بترقب هادئ. تسارع نبض قلبي وأنا أنتظر لأرى إن كان سيقول شيئًا. بدا الهواء في الغرفة أكثر كثافة ودفئًا فجأة. تظاهرت بالبحث عن شيء على الرف، منحنية بما يكفي لأخلق واحدة من تلك الحوادث البريئة التي جعلتني أشعر بأنني خفيفة الملابس. جزء مني كان يأمل أن يلاحظ، بينما شعر جزء آخر بالذنب لأنني أردت ذلك. بنى التوتر في صدري مما جعل التنفس الطبيعي صعبًا. كنت أشعر بعينيه عليّ حتى عندما استدرت بعيدًا. كان مثل لعبة لا أستطيع التوقف عن لعبها رغم أنني أعرف أنها محفوفة بالمخاطر. كان جانبي المتمرد لا يزال يدفعني إلى الأمام، لكنه الآن يحمل شعورًا دافئًا فضوليًا جعل كل شيء أكثر إرباكًا. تساءلت إن كان يشعر بالجذب نفسه أم أنني أتخيله كله في رأسي.

لاحظ دانيال الأمر فورًا كما يلاحظ كل شيء دائمًا. وضع جريدته جانبًا بعناية ونظر إليّ بعينيه الهادئتين لكنهما جديتين، مما جعل ركبتيّ تشعران بضعف قليل. امتد الصمت بيننا لما شعرت أنه إلى الأبد، مما بنى المزيد من الترقب في قلبي. وقفت هناك متظاهرة بتصليح شعري بينما عقلي يركض بأفكار قلقة. هل سيغضب؟ هل سيرى من خلال اختباراتي الصغيرة؟ كانت العواطف داخلي قوية جدًا حتى إنني كدت أركض عائدة إلى غرفتي، لكنني بقيت متجمدة في مكاني. ملأ حضوره غرفة المعيشة بأكملها، وشعرت بالصغر لكنني انجذبت إليه بطريقة غريبة في الوقت نفسه. مزيج الانضباط في صوته وشيء أدفأ تحته جعل بشرتي تنمل. انتظرت حابسة أنفاسي لما سيقوله التالي، لأن كل تصحيح منه الآن يحمل وزنًا جديدًا.

«مايا، يجب أن ترتدي ملابس أكثر احتشامًا في المنزل»، قال بلطف لكنه بحزم. «هذه التنورة قصيرة بعض الشيء. تعرفين القواعد المتعلقة بالملابس المناسبة».

أرسلت كلماته موجة من الإحراج خلالي، لكنها أيضًا أشعلت شرارة سرية من السعادة لأنه لاحظ. استدرت لأواجهه تمامًا، وشعرت بوجهي يحمر. علق التوتر ثقيلاً بيننا كحبل غير مرئي يشد أكثر. أردت أن أجادل كما كنت أفعل من قبل، لكن الكلمات خرجت ألطف هذه المرة. كان قلبي يدق بكل المشاعر المختلطة من التمرد وشيء أحلى. الطريقة التي نظر بها إليّ جعلتني أشعر بأنني مرئية بنور جديد. عضضت على شفتي محاولة العثور على الرد المناسب بينما ملأ عقلي أفكار فضولية عنه. شعرت اللحظة بأنها مهمة كأننا كلانا مدركان للهواء المتغير حولنا. هززت رأسي ببطء، لكن داخلي عرفت أنني سأستمر في الاختبار لأن هذه المشاعر الجديدة كانت قوية جدًا لتجاهلها.

«لم أعتقد أنها بهذا السوء»، رددت بهدوء وأنا أنظر إلى الأرض لثانية قبل أن ألتقي بعينيه مرة أخرى. «الجو حار اليوم فقط وأشعر براحة أكبر هكذا. هل تمانع حقًا لهذه الدرجة؟»

تنهد بلطف وقام واقفًا، يقترب حتى أصبح على بعد خطوات قليلة فقط. جعله جسمه الطويل أنظر إلى أعلى أكثر، والاقتراب أحضر موجة من الدفء إلى خديّ. تحدثنا لبضع دقائق عن القواعد والاحترام، لكن صوته حمل ذلك الدفء الإضافي الذي جعل بطني يرفرف. شاركته قليلاً عن شعوري بالضغط في المدرسة وكيف أن الفتيان هناك يبدون طفوليين وغير موثوقين. استمع دانيال دون مقاطعة، وهو ما شعرت براحته وجعلني أفتح قلبي أكثر مما خططت. تدفق الحديث بشكل طبيعي، لكن تحت كل ذلك شعرت بالجذب المتزايد نحوه. كان استيائي القديم يذوب ببطء، ويُستبدل بإعجاب بطريقته الثابتة في التعامل مع الأمور. أصبحت الليالي المتأخرة عندما تكون أمي مشغولة أوقاتًا خاصة لنا. كان يساعدني في الواجبات في مكتبه ونتحدث لساعات عن الحياة والمشاعر. بنت تلك اللحظات المزيد من التوتر لأن الغرفة كانت تشعر بأنها أصغر وأكثر خصوصية في كل مرة. كنت أعتز بالطريقة التي جعلني أشعر بها بالتقدير والفهم.

في إحدى الليالي عندما كانت أمي تعمل متأخرًا، جلست أمامه على مكتبه الخشبي الكبير مع كتبي منتشرة. ألقى المصباح ضوءًا دافئًا ناعمًا على وجهه، مما جعله يبدو أكثر وسامة وقوة. تسارع قلبي وأنا أخبره عن إحباطاتي من الفتيان في سني وكيف أن أيًا منهم لا يبدو مناسبًا لي. انسكبت الكلمات لأنني أثق به أكثر الآن. مال إلى الأمام يستمع بانتباه، وجعل ترقب ردّه أنفاسي محبوسة. دارت العواطف داخلي كمزيج من الفضول والإعجاب الممنوع الذي لم أستطع تسميته. شعرت بقرب منه أكثر من أي وقت مضى، وأخافني ذلك بأفضل طريقة ممكنة.

«لديكِ نار وذكاء، مايا»، قال لي بذلك الصوت العميق الحاني. «لكنكِ تحتاجين إلى إرشاد لتوجيهها بشكل صحيح. أنا هنا لمساعدتكِ على النمو لتصبحي المرأة القوية التي أعرف أنكِ قادرة على أن تكونيها. فقط كوني صبورة مع نفسكِ ومعي».

لمست كلماته شيئًا عميقًا في قلبي، وشعرت بدموع تلسع عينيّ من دفئها. ابتسمت بخجل وشكرته، وشعرت بالجذب الممنوع يقوى. أعجبت بثقته وبالطريقة التي يهتم بها بعائلتنا. جعلتني الليالي المتأخرة مثل هذه أتطلع إلى أن أكون وحدي معه رغم أنني أعرف أن ذلك محفوف بالمخاطر. شعر التوتر بيننا حيًا ومليئًا بالإمكانيات. غادرت مكتبه تلك الليلة وعقلي مليء بأفكار وعواطف جديدة. كان كل شيء يتغير ولم أستطع إيقافه. في أعماقي، تساءلت إلى أين ستؤدي بنا هذه المشاعر مع مرور الأيام. شعر قلبي بالامتلاء والتوتر في الوقت نفسه لأنني عرفت أن رابطتنا أصبحت شيئًا خاصًا ومعقدًا. كان التحول داخلي حقيقيًا، وجعل كل لحظة مع دانيال تبدو مهمة ومثيرة بطرق لم أتوقعها أبدًا

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • ناديني بابا   تحت قواعده (V)

    **ميا**استيقظتُ في سرير بابا الكبير في الصباح التالي وجسدي يشعر بالألم في كل مكان بأفضل وأسوأ الطرق. كان كسّي لا يزال لزجاً ومتورماً من كل الجنس القاسي الذي فعلناه الليلة السابقة. دخل ضوء الشمس من النافذة وضرب جلدي العاري مما جعلني أشعر بالانكشاف. نظرتُ إليه وهو نائم وانقبض قلبي بمزيج من المشاعر. جزء مني شعر بالذنب الشديد لأنه زوج أمي وقد تجاوزنا خطاً لا يمكن العودة منه. أمي بالكاد رحلت وها أنا أدعوه يتملكني هكذا. لكن جزءاً أكبر شعر بالهوس به. أردتُ المزيد رغم أنه أخافني. جانبي المتمرد الذي كان يحارب كل شيء شعر الآن باللين والضعف كأني أحتاج أن يحتضنني. لمستُ ذراعه بخفة فتحرك واستيقظ. فتحت عيناه ونظرتا إليّ بنفس النظرة الكثيفة. بدا الهواء بيننا ثقيلاً بكل ما فعلناه. تساءلتُ إن كان يندم أم يشعر بنفس الجذب الذي أشعر به.سحبني قريباً من صدره فوراً وشعرتُ بدفئه. فرك يده ظهري ببطء ثم نزلت لتعصر مؤخرتي المؤلمة. ارتجفتُ وضغطتُ جسدي العاري أقوى نحوه. بقينا هادئين لدقيقة نتنفس معاً فقط. ثم تكلم بصوته العميق."ميا ماذا فعلنا،" قال يبدو جاداً لكن يده استمرت في لمسي. "هذا خطأ لكنني لا أستطيع التو

  • ناديني بابا   تحت قواعده (IV)

    **ميا**استيقظتُ في الصباح التالي وأنا لا أزال أشعر بالألم واللزوجة بين ساقيّ من كل الجنس السكران الليلة السابقة. كان كسّي ينبض بطريقة لطيفة، وخدا مؤخرتي لا يزالان يحترقان قليلاً من الصفعات القاسية. بقيتُ في السرير لبعض الوقت ألمس أماكن الألم وأفكر في مدى الجنون الذي وصلنا إليه. بدأ جسدي يسخن مرة أخرى فقط من الذكريات. نهضتُ من السرير وارتديتُ فقط توبًا صغيرًا جداً وسروالاً داخلياً صغيراً بالكاد يغطي شيئاً. أردتُ أن يلاحظني فوراً. دق قلبي بسرعة مع ذلك الشعور الشقي المدلّل.نزلتُ الدرج ببطء آملة أن يراني هكذا ويفقد السيطرة. بدا المنزل ممتلئاً بسرنا الآن وهذا جعل كل شيء أكثر إثارة. في أعماقي كنتُ أعرف أنني سأدفعه حتى يأخذني تماماً مرة أخرى.كان واقفاً في المطبخ يبدو طويلاً وجاداً. عندما وقعت عيناه عليّ تحولتا إلى داكنتين مليئتين بالجوع. انحنيتُ ببطء أمام الثلاجة لأُظهر مؤخرتي عمداً. تحرك بسرعة وأمسك بي دافعاً جسدي ضد الطاولة. ضغطت يداه الكبيرتان على ثدييّ من خلال القماش الرقيق مما جعل حلماتي تنتصب بقوة. أننتُ بهدوء وفركتُ مؤخرتي إلى الخلف ضد الانتفاخ الصلب في بنطاله."أيتها المستفزة الصغ

  • ناديني بابا   تحت قواعده (III)

    **ميا**عدتُ إلى المنزل متأخرة جداً بعد حفلة مجنونة وأنا أشعر بالسكر والدوار الشديد. كان المنزل مظلماً وهادئاً لكنني كنتُ أعرف أن فيكتور ينتظرني مستيقظاً لأنني كسرتُ قاعدته عن إبلاغه أين أذهب. كان رأسي يدور من المشروبات وفستاني القصير كله مبعثر من الرقص. حاولتُ أن أصعد الدرج بهدوء لكنني اصطدمتُ بالجدار وضحكتُ بصوت عالٍ.خرج فيكتور من غرفته يبدو طويلاً وغضباناً مرتدياً بنطاله فقط دون قميص. بدت عضلاته مشدودة واحترقت عيناه فيّ كالنار. أمسك بذراعي وسحبني إلى غرفة المعيشة بسرعة حتى كدتُ أسقط. كانت رائحة الكحول عليّ قوية وعرف فوراً أنني سكرى. دق قلبي بسرعة كبيرة وشعرتُ بالشقاوة والشهوة في الوقت نفسه."أين كنتِ بحق الجحيم يا ميا؟" قال فيكتور بصوت عميق غاضب. "لم تخبريني أنكِ ذاهبة إلى الخارج والآن تعودين سكرى مثل عاهرة صغيرة."ضحكتُ سكرى ودفعتُ جسدي قريباً منه. "كنتُ في حفلة أستمتع يا فيكتور. ماذا ستفعل حيال ذلك؟"لم يقل شيئاً في البداية. جلس على الأريكة وسحبني فوق حجره بخشونة. انقلب فستاني القصير إلى الأعلى كاشفاً مؤخرتي العارية لأنني لم أكن أرتدي سروالاً داخلياً. هبطت يده الكبيرة بقوة على م

  • ناديني بابا   تحت قواعده (II)

    **ميا**استلقيتُ في سريري الكبير الناعم تلك الليلة بعد الصفح العنيف والجنس مع فيكتور على الأريكة. كان جسدي لا يزال يؤلمني بأفضل طريقة، وكسّي لا يزال لزجاً قليلاً من منيه. كان المنزل هادئاً جداً لكن عقلي لم يتوقف عن التفكير فيه. ظللتُ أتذكر كيف صفعت يداه القويتان مؤخرتي حتى احمرت، وكيف مدّ ذكره السميكُني امتلاءً تاماً حين كان ينقرني بقوة. تصلّبت حلماتي تحت قميص النوم الرقيق فقط من تلك الأفكار. شعرتُ بأنني شقية جداً لعودتي إلى المنزل مع زوج أمي، لكن ذلك أثارني أكثر من أي شيء. أدخلتُ يدي تحت الأغطية ولمستُ كسّي الرطب ببطء في البداية، أفرك بظري بحركات دائرية صغيرة. شعرتُ بلذة كبيرة فأغلقتُ عيني وتخيلتُ فيكتور يراقبني بعينيه الداكنتين الجادتين. تحركت أصابعي أسرع ودفعتُ واحدة داخل فتحتي الضيقة وأنا أفكر في ذكره الكبير يملأني مرة أخرى. أننتُ بهدوء وتلوّيتُ بوركتي على السرير. التوتر من العشاء والقواعد جعل كل شيء أكثر سخونة في رأسي. أردتُ أن يفاجئني هكذا ويفقد سيطرته الباردة. كانت أفكاري الداخلية تشتعل قائلةً كم أحتاج زوج أمي أن يمتلكني تماماً تحت سقفه. فركتُ أقوى وأسرع وأنا أشعر بكسّي يصبح رط

  • ناديني بابا   تحت قواعده (I)

    **ميا**تراجعتُ خطوةً إلى المنزل الكبير الفخم، وأنا أشعر بمزيج غريب من التوتر والإثارة في الوقت نفسه. كانت الأسقف العالية والأرضيات اللامعة تبدو كما كانت من قبل، لكن كل شيء الآن يبدو ثقيلاً لأن أمي ماتت وغادرت إلى الأبد. كنتُ في الرابعة والعشرين من عمري، واضطررتُ إلى العودة للعيش مع زوج أمي فيكتور، الذي يبلغ من العمر اثنين وأربعين عاماً، وكان دائماً يتصرف ببرودة وصرامة. كان قلبي يدق بسرعة وأنا أحمل حقائبي صعوداً على الدرج إلى غرفتي القديمة. كان رائحة عطره تملأ كل مكان، وتجعل جسدي يشعر بدفء في أماكن محظورة. كنتُ أفكر باستمرار في كيف كنتُ أستفزه عمداً في الماضي فقط لأرى غضبه. الآن لم يبقَ في هذا المنزل الواسع الهادئ سواي وسواه، وهذا جعلني متوترة ولكنه أثارني أيضاً بشدة من الداخل. فككتُ أمتعتي ببطء، ولمستُ سريري القديم وأنا أتذكر كل الأفكار القذرة التي راودتني عن فيكتور على مر السنين. أصبحتُ كسّي رطباً قليلاً مجرد العودة إلى هنا. كنتُ أعرف أنه لديه قواعد، لكنني أردتُ كسرها فوراً.نزلتُ إلى العشاء ورأيتُ فيكتور جالساً على الطاولة الكبيرة، يبدو قوياً وجاداً في قميصه الأنيق. بدأنا نأكل، لكن

  • ناديني بابا   دروس محرّمة (IX)

    **مايا**مع بزوغ صباح اليوم التالي، قررنا أن نستحم معاً. امتلأت الحمام ببخار كثيف وهو الماء الساخن ينهمر من رأس الدوش. كنت أشعر بالحرارة على بشرتي، تجعل حلماتي مشدودة ومهبلي ينبض بالفعل. وقف دانيال خلفي، يداه الكبيرتان تمسكان وركيّ، يجذباني إلى الخلف ضد صدره. كان قضيبه مضغوطاً بقوة على مؤخرتي، زلقاً بالماء وقطرة المني الأولى.«استديري، يا حبيبتي»، همس بصوته المنخفض الخشن على أذني. «دعيني أرى ذلك الوجه الجميل».أطعت، أدور حتى واجهته، والماء يقطر من شعري على كتفيه. أمسك ذقني، يجبرني على النظر إليه إلى الأعلى. كانت عيناه داكنتين، جائعتين.«تبدين رائعة وأنتِ مبللة»، قال، إبهامه يمسح شفتي السفلى. «افتحي فمكِ لي».فتحت، وأدخل إبهامه، يفركه على لساني. مصصته، أتذوق الماء المالح وبشرته. أنّ، يده الأخرى تنزلق إلى الأسفل لتمسك ثديي، تعصره بقوة تجعلني أنين.«اللعنة، أنتِ حساسة جداً»، زمجر. «أحب سماعكِ تئنين».تراجع خطوة إلى الخلف، يدورني حتى واجهت جدار البلاط. اصطدم السطح البارد بخديّ وهو يضغطني إلى الأمام، ثدياي يفلطان على البلاط الزلق. أمسك مؤخرتي بيديه، يفرج فخذيّ على اتساع. شعرت بالهواء يضرب

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status