مشاركة

دروس محرّمة (V)

مؤلف: Luneth
last update تاريخ النشر: 2026-07-20 17:28:41

مايا

كان قلبي يدق بقوة شديدة وأنا أقف خارج مكتب دانيال المنزلي تلك الليلة. غادرت أمي في رحلتها العملية قبل ساعات قليلة، تاركة المنزل فارغًا إلا منا. ظللت أفكر في اليوم الذي تزوجها فيه قبل عامين. كنت في السابعة عشرة آنذاك، فتاة مشاكسة — نشيطة، متمردة، دائمة إثارة المشاكل. بدا دانيال رجل أعمال هادئًا وقويًا سيُصلح منزلنا الفوضوي. طويل القامة، وسيم، وأكبر مني بخمسة عشر عامًا، دخل حياتنا كزوج أم صارم لكنه مهتم. فرض قواعد صارمة وتوقع مني الطاعة. في البداية كرهته لذلك. استاءت من محاولته السيطرة عليّ.

لكنني الآن في التاسعة عشرة، وقد تغير جسمي. أصبحت ثدياي أكثر امتلاءً، ووركاي أعرض، وشعرت أنني امرأة حقيقية. بدأت أختبره عمدًا — أرتدي تنانير قصيرة في المنزل، ألقي عليه نظرات طويلة، وأخلق حوادث صغيرة حيث أسقط شيئًا وأنحني مرتدية ما يكاد لا يخفي شيئًا. قاوم طويلاً، لكنني رأيت الجوع في عينيه. الليلة، مع غياب أمي، كنت سأدفعه حتى لا يستطيع التحمل بعد الآن.

طرقت بلطف ودخلت، مرتدية قميصًا داخليًا صغيرًا جدًا يكاد لا يغطي حلماتي المتيبسة، وتنورة قصيرة بدون ملابس داخلية تحتها. كانت كسّي مبللة بالفعل فقط من التفكير فيه.

«دانيال؟» قلت بصوت ناعم. «هل يمكننا أن نتحدث؟ الأمر مهم.»

رفع نظره من مكتبه، وعيناه الداكنتين تضيقتان. «الوقت متأخر، مايا. ماذا تريدين؟»

اقتربت أكثر، أعضّ على شفتي. «أنا... أكره الفتيان في سني. إنهم غير ناضجين وخشنون. لا يعرفون كيف يلمسون فتاة بشكل صحيح. لكن الرجال الأكبر سنًا... الرجال ذوو الخبرة مثلك... لا أستطيع التوقف عن التفكير في ذلك. أتخيلك، دانيال. أتخيل كيف سيكون الشعور لو سيطرت عليّ.»

شد فكه. وقام، يعلو عليّ. «مايا، توقفي عن هذا فورًا. أنا زوج أمك. هذا غير مناسب تمامًا. يجب أن تتعلمي بعض الاحترام لذاتك.»

لكنني رأيت الانتفاخ في بنطاله يكبر. اقتربت أكثر، أضغط جسمي عليه. «من فضلك، بابا. لقد كنت أغازلك لشهور. تنانير قصيرة، بدون حمالة صدر، أنحني حتى ترى. أريدك أن تعلمني. أريني كيف ينيك رجل حقيقي.»

انكسر شيء فيه. اشتعلت عيناه بالشهوة. «أيتها الفتاة الصغيرة المتمردة. لقد كنتِ تتوسلين لهذا، أليس كذلك؟» أمسك ذراعي بقوة ودار بي، وأحناه على مكتبه. انكشفت تنورتي، كاشفة كسي العاري المبلل ومؤخرتي.

«يا إلهي»، همهم بصوت خشن، ويده تنزل بقوة على مؤخرتي بصفعة مدوية. «بدون ملابس داخلية؟ أنتِ عاهرة صغيرة قذرة تتجولين في منزلي هكذا.»

جعلني الألم أئن بصوت عالٍ. «نعم! صفعني، بابا. لقد كنت سيئة جدًا، أغازلك.»

صفعني مرة تلو الأخرى، أقوى كل مرة. احمرت مؤخرتي واحترقت. «هذا الكس الضيق الشاب ملكي الآن. زوج أمك سيعلمك دروسًا حقيقية في المتعة والانضباط.»

دفعت مؤخرتي إلى الخلف نحوه. «من فضلك المسني. أنا مبللة جدًا من أجلك.»

انزلقت أصابعه السميكة بين ساقيّ، تدلك بظري المنتفخ قبل أن تدفع اثنتين داخلي بخشونة. «ضيق جدًا ومبلل جدًا. لم يكن لديكِ قط زب حقيقي، أليس كذلك؟ الفتيان في سنك لا يستطيعون تمديد هذا الكس مثلي.»

«آهه! نعم، بابا! أدخل أصابعك في كسي أقوى»، توسلت، ممسكة بالمكتب. ضخ أصابعه داخلًا وخارجًا بسرعة، مصدرًا أصواتًا مبللة. كنت أسيل على فخذيّ.

سحب أصابعه وجعلني أمصها. «تذوقي كم تريدين زب زوج أمك.»

لحستها نظيفة وأنا أئن. «أحتاجه. من فضلك انكني، دانيال. ضع زبك الكبير داخلي.»

فتح سحاب بنطاله. انبثق زبه السميك المليء بالعروق، صلب كالحجر وأكبر مما تخيلت. دلك الرأس السمين صعودًا وهبوطًا على شقي الزلق. «توسلي كالعاهرة التي أنتِ عليها.»

«من فضلك، بابا! ادفع زبك عميقًا في كس ابنتك بالتبني الضيق. دمريني بالنسبة للفتيان الآخرين!»

بزمجرة عميقة، دفع إلى الأمام بقوة. صرخت وهو يمددني على وسع، يملأني تمامًا في دفعة واحدة. آلمني لكنه شعر بأنه رائع جدًا. «يا إلهي! أنت كبير جدًا... يؤلمني!»

«خذيه كله، أيتها الفتاة الشقية»، زمجر، وبدأ ينيكني. اهتز المكتب مع كل دفعة قوية. صفقت كراته على بظري. «هذا الكس ملكي الآن. لا تستطيع أمك معرفة كم تحبين أن ينيكك زوج أبيك.»

«نعم! انكني أقوى، بابا! أنا عاهرتك الصغيرة!» صاحت، أدفع إلى الخلف لألتقي بدفعاته. بنت المتعة بسرعة. مد يده حولي ليدلك بظري بينما كان يطرقني.

«أنتِ تضغطين بقوة حول زبي»، لهث. «ثقب صغير جشع. قوليها بصوت أعلى.»

«كسي ملكك، بابا! انك كس ابنتك بالتبني! لا تتوقف!»

أمسك شعري، يسحب رأسي إلى الخلف بينما يغوص أعمق. صفقت الجلود بصوت عالٍ. كنت أئن كعاهرة، غارقة تمامًا فيه.

سحبه فجأة، مما جعلني أئن. «على ركبتيك. امصي زب زوج أبيك نظيفًا.»

انحنيت بسرعة، آخذة قضيبه السميك في فمي. كان طعمه مثل عصارتي. مصصته بقوة، محركة رأسي، أحاول أخذ أكبر قدر ممكن.

«اللعنة، فتاة طيبة»، groaned، ممسكًا برأسي ويدفع أعمق في حلقي. «اختنقي به. هكذا ترضينني.»

تقيأت لكنني استمررت، دموع في عينيّ. نكن وجهي لدقيقة قبل أن يرفعني ويضعني على المكتب على ظهري. فتح ساقيّ على وسعه ودفع داخلي مرة أخرى.

«انظري إليّ وأنا أنيكك»، أمر، يحدق في عينيّ. «هذه درسك الأول الحقيقي. ستأتين على زب زوج أبيك.»

طرقني بعمق وبسرعة. وجد فمه ثدييّ، يمص ويعض حلماتي. «هذان الثديان ملكي أيضًا.»

«سآتي، بابا!» صاحت. اهتز جسمي بقوة عندما ضربتني النشوة، وكسي يعصر زبه.

لم يتوقف. «عاهرة طيبة. الآن خذي حمولتي.» ببضع دفعات عميقة أخرى، زمجر وانفجر داخلي. سال السائل الساخن في كسي، يملأني.

بقينا هكذا، نلهث. لكنه لم ينتهِ. جعلني أركبه على كرسيه بعد ذلك، يداه تمسكان بمؤخرتي بينما أقفز.

«اركبي هذا الزب، مايا. أريني بابا كم أردتِ هذا»، قال.

«نعم، بابا... أحب زبك كثيرًا»، أنّت، أطحن عليه.

نكن لساعات تلك الليلة — على المكتب، الكرسي، وحتى ضد الحائط. علمني كيف آخذه من الخلف مرة أخرى، يصفعني ويسميني لعبته السرية. في النهاية، كنت مغطاة بسائله، متألمة لكن راضية تمامًا.

بينما احتضنني بعد ذلك، همس: «هذا مجرد البداية، يا صغيرتي. أنتِ ملكي الآن.»

ابتسمت، عارفة أنني أنتمي إليه الآن.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • ناديني بابا   تحت قواعده (V)

    **ميا**استيقظتُ في سرير بابا الكبير في الصباح التالي وجسدي يشعر بالألم في كل مكان بأفضل وأسوأ الطرق. كان كسّي لا يزال لزجاً ومتورماً من كل الجنس القاسي الذي فعلناه الليلة السابقة. دخل ضوء الشمس من النافذة وضرب جلدي العاري مما جعلني أشعر بالانكشاف. نظرتُ إليه وهو نائم وانقبض قلبي بمزيج من المشاعر. جزء مني شعر بالذنب الشديد لأنه زوج أمي وقد تجاوزنا خطاً لا يمكن العودة منه. أمي بالكاد رحلت وها أنا أدعوه يتملكني هكذا. لكن جزءاً أكبر شعر بالهوس به. أردتُ المزيد رغم أنه أخافني. جانبي المتمرد الذي كان يحارب كل شيء شعر الآن باللين والضعف كأني أحتاج أن يحتضنني. لمستُ ذراعه بخفة فتحرك واستيقظ. فتحت عيناه ونظرتا إليّ بنفس النظرة الكثيفة. بدا الهواء بيننا ثقيلاً بكل ما فعلناه. تساءلتُ إن كان يندم أم يشعر بنفس الجذب الذي أشعر به.سحبني قريباً من صدره فوراً وشعرتُ بدفئه. فرك يده ظهري ببطء ثم نزلت لتعصر مؤخرتي المؤلمة. ارتجفتُ وضغطتُ جسدي العاري أقوى نحوه. بقينا هادئين لدقيقة نتنفس معاً فقط. ثم تكلم بصوته العميق."ميا ماذا فعلنا،" قال يبدو جاداً لكن يده استمرت في لمسي. "هذا خطأ لكنني لا أستطيع التو

  • ناديني بابا   تحت قواعده (IV)

    **ميا**استيقظتُ في الصباح التالي وأنا لا أزال أشعر بالألم واللزوجة بين ساقيّ من كل الجنس السكران الليلة السابقة. كان كسّي ينبض بطريقة لطيفة، وخدا مؤخرتي لا يزالان يحترقان قليلاً من الصفعات القاسية. بقيتُ في السرير لبعض الوقت ألمس أماكن الألم وأفكر في مدى الجنون الذي وصلنا إليه. بدأ جسدي يسخن مرة أخرى فقط من الذكريات. نهضتُ من السرير وارتديتُ فقط توبًا صغيرًا جداً وسروالاً داخلياً صغيراً بالكاد يغطي شيئاً. أردتُ أن يلاحظني فوراً. دق قلبي بسرعة مع ذلك الشعور الشقي المدلّل.نزلتُ الدرج ببطء آملة أن يراني هكذا ويفقد السيطرة. بدا المنزل ممتلئاً بسرنا الآن وهذا جعل كل شيء أكثر إثارة. في أعماقي كنتُ أعرف أنني سأدفعه حتى يأخذني تماماً مرة أخرى.كان واقفاً في المطبخ يبدو طويلاً وجاداً. عندما وقعت عيناه عليّ تحولتا إلى داكنتين مليئتين بالجوع. انحنيتُ ببطء أمام الثلاجة لأُظهر مؤخرتي عمداً. تحرك بسرعة وأمسك بي دافعاً جسدي ضد الطاولة. ضغطت يداه الكبيرتان على ثدييّ من خلال القماش الرقيق مما جعل حلماتي تنتصب بقوة. أننتُ بهدوء وفركتُ مؤخرتي إلى الخلف ضد الانتفاخ الصلب في بنطاله."أيتها المستفزة الصغ

  • ناديني بابا   تحت قواعده (III)

    **ميا**عدتُ إلى المنزل متأخرة جداً بعد حفلة مجنونة وأنا أشعر بالسكر والدوار الشديد. كان المنزل مظلماً وهادئاً لكنني كنتُ أعرف أن فيكتور ينتظرني مستيقظاً لأنني كسرتُ قاعدته عن إبلاغه أين أذهب. كان رأسي يدور من المشروبات وفستاني القصير كله مبعثر من الرقص. حاولتُ أن أصعد الدرج بهدوء لكنني اصطدمتُ بالجدار وضحكتُ بصوت عالٍ.خرج فيكتور من غرفته يبدو طويلاً وغضباناً مرتدياً بنطاله فقط دون قميص. بدت عضلاته مشدودة واحترقت عيناه فيّ كالنار. أمسك بذراعي وسحبني إلى غرفة المعيشة بسرعة حتى كدتُ أسقط. كانت رائحة الكحول عليّ قوية وعرف فوراً أنني سكرى. دق قلبي بسرعة كبيرة وشعرتُ بالشقاوة والشهوة في الوقت نفسه."أين كنتِ بحق الجحيم يا ميا؟" قال فيكتور بصوت عميق غاضب. "لم تخبريني أنكِ ذاهبة إلى الخارج والآن تعودين سكرى مثل عاهرة صغيرة."ضحكتُ سكرى ودفعتُ جسدي قريباً منه. "كنتُ في حفلة أستمتع يا فيكتور. ماذا ستفعل حيال ذلك؟"لم يقل شيئاً في البداية. جلس على الأريكة وسحبني فوق حجره بخشونة. انقلب فستاني القصير إلى الأعلى كاشفاً مؤخرتي العارية لأنني لم أكن أرتدي سروالاً داخلياً. هبطت يده الكبيرة بقوة على م

  • ناديني بابا   تحت قواعده (II)

    **ميا**استلقيتُ في سريري الكبير الناعم تلك الليلة بعد الصفح العنيف والجنس مع فيكتور على الأريكة. كان جسدي لا يزال يؤلمني بأفضل طريقة، وكسّي لا يزال لزجاً قليلاً من منيه. كان المنزل هادئاً جداً لكن عقلي لم يتوقف عن التفكير فيه. ظللتُ أتذكر كيف صفعت يداه القويتان مؤخرتي حتى احمرت، وكيف مدّ ذكره السميكُني امتلاءً تاماً حين كان ينقرني بقوة. تصلّبت حلماتي تحت قميص النوم الرقيق فقط من تلك الأفكار. شعرتُ بأنني شقية جداً لعودتي إلى المنزل مع زوج أمي، لكن ذلك أثارني أكثر من أي شيء. أدخلتُ يدي تحت الأغطية ولمستُ كسّي الرطب ببطء في البداية، أفرك بظري بحركات دائرية صغيرة. شعرتُ بلذة كبيرة فأغلقتُ عيني وتخيلتُ فيكتور يراقبني بعينيه الداكنتين الجادتين. تحركت أصابعي أسرع ودفعتُ واحدة داخل فتحتي الضيقة وأنا أفكر في ذكره الكبير يملأني مرة أخرى. أننتُ بهدوء وتلوّيتُ بوركتي على السرير. التوتر من العشاء والقواعد جعل كل شيء أكثر سخونة في رأسي. أردتُ أن يفاجئني هكذا ويفقد سيطرته الباردة. كانت أفكاري الداخلية تشتعل قائلةً كم أحتاج زوج أمي أن يمتلكني تماماً تحت سقفه. فركتُ أقوى وأسرع وأنا أشعر بكسّي يصبح رط

  • ناديني بابا   تحت قواعده (I)

    **ميا**تراجعتُ خطوةً إلى المنزل الكبير الفخم، وأنا أشعر بمزيج غريب من التوتر والإثارة في الوقت نفسه. كانت الأسقف العالية والأرضيات اللامعة تبدو كما كانت من قبل، لكن كل شيء الآن يبدو ثقيلاً لأن أمي ماتت وغادرت إلى الأبد. كنتُ في الرابعة والعشرين من عمري، واضطررتُ إلى العودة للعيش مع زوج أمي فيكتور، الذي يبلغ من العمر اثنين وأربعين عاماً، وكان دائماً يتصرف ببرودة وصرامة. كان قلبي يدق بسرعة وأنا أحمل حقائبي صعوداً على الدرج إلى غرفتي القديمة. كان رائحة عطره تملأ كل مكان، وتجعل جسدي يشعر بدفء في أماكن محظورة. كنتُ أفكر باستمرار في كيف كنتُ أستفزه عمداً في الماضي فقط لأرى غضبه. الآن لم يبقَ في هذا المنزل الواسع الهادئ سواي وسواه، وهذا جعلني متوترة ولكنه أثارني أيضاً بشدة من الداخل. فككتُ أمتعتي ببطء، ولمستُ سريري القديم وأنا أتذكر كل الأفكار القذرة التي راودتني عن فيكتور على مر السنين. أصبحتُ كسّي رطباً قليلاً مجرد العودة إلى هنا. كنتُ أعرف أنه لديه قواعد، لكنني أردتُ كسرها فوراً.نزلتُ إلى العشاء ورأيتُ فيكتور جالساً على الطاولة الكبيرة، يبدو قوياً وجاداً في قميصه الأنيق. بدأنا نأكل، لكن

  • ناديني بابا   دروس محرّمة (IX)

    **مايا**مع بزوغ صباح اليوم التالي، قررنا أن نستحم معاً. امتلأت الحمام ببخار كثيف وهو الماء الساخن ينهمر من رأس الدوش. كنت أشعر بالحرارة على بشرتي، تجعل حلماتي مشدودة ومهبلي ينبض بالفعل. وقف دانيال خلفي، يداه الكبيرتان تمسكان وركيّ، يجذباني إلى الخلف ضد صدره. كان قضيبه مضغوطاً بقوة على مؤخرتي، زلقاً بالماء وقطرة المني الأولى.«استديري، يا حبيبتي»، همس بصوته المنخفض الخشن على أذني. «دعيني أرى ذلك الوجه الجميل».أطعت، أدور حتى واجهته، والماء يقطر من شعري على كتفيه. أمسك ذقني، يجبرني على النظر إليه إلى الأعلى. كانت عيناه داكنتين، جائعتين.«تبدين رائعة وأنتِ مبللة»، قال، إبهامه يمسح شفتي السفلى. «افتحي فمكِ لي».فتحت، وأدخل إبهامه، يفركه على لساني. مصصته، أتذوق الماء المالح وبشرته. أنّ، يده الأخرى تنزلق إلى الأسفل لتمسك ثديي، تعصره بقوة تجعلني أنين.«اللعنة، أنتِ حساسة جداً»، زمجر. «أحب سماعكِ تئنين».تراجع خطوة إلى الخلف، يدورني حتى واجهت جدار البلاط. اصطدم السطح البارد بخديّ وهو يضغطني إلى الأمام، ثدياي يفلطان على البلاط الزلق. أمسك مؤخرتي بيديه، يفرج فخذيّ على اتساع. شعرت بالهواء يضرب

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status