Share

الفصل الخامس

Penulis: هند رشدي
last update Tanggal publikasi: 2026-05-17 01:56:35

*5*

*_"مريض بفرط انتباهي لتفاصيلك الصغيرة.

أنا الذي لا أنتبه كثيرًا حتى وأنا أجتاز الشارع."__

---

راحت ياسمينة تختار من المنيو جمبري وكابوريا وسمك فيليه، بينما هو اختار مثلها مع إضافة السوبيط وطبق بطارخ.

هنا رن هاتفها لتجد والدها، فأجابت على الفور:

_ هاي داد.

_ إزيك يا ياسمينة حبيبتي.

_ أنا تمام.

تطلع لها عزيز وهي تبتسم له، مستكملة حديثها مع الأب الذي كان يقول:

_ ماما كويسة يا ياسمينة؟

_ لا، ماما مكتئبة.

_ ما تعرفيش ليه؟

_ لا، افتكرتك عارف.

_ لا، مش بترد على تليفوناتي.

_ ولا أنا.

_ أمال انتِ فين؟ مش معاها في البيت؟

_ لا، أنا قاعدة عند خالتو في بيتها. هي اللي طلبت كده.

_ مممم طيب، محتاجة حاجة؟ أنا غالبًا راجع بكرة وهشوف مالها. هبعتلك السواق بعد كده ياخدك من عند انتصار.

_ مفيش مشكلة. شوفها مالها، وأنا هرجع البيت لما تحتاج إني أرجع.

_ محتاجة حاجة حبيبتي؟

_ لا، أنا تمام.

أنهت ياسمينة الاتصال وراحت تعيد الهاتف لحقيبتها. لكنها أسقطت شوكة من أعلى الطاولة، فوضعت الحقيبة جوارها على المقعد المجاور لها وانخفضت تنحني لتلتقط الشوكة. ورفعت رأسها مرة أخرى لتجد عزيز يضع يده على زاوية الطاولة عشان ما تنخبطش بها رأسها أثناء رفعها.

لاحظت ياسمينة ذلك وابتسمت في هدوء وهي تتطلع له، الذي كان منشغلًا بمنيو الطعام، وكأن حركة يده حركة عفوية فعلها حتى لا تتأذى.

أغمضت عيناها وتنهدت وهي تداعب خصلات شعرها، متأملة المكان حولها.

حتى جاء الجرسون بالأصناف اللي طلبوها، وراحوا يأكلون في شهية واستمتاع. حتى إنه راح يقوم بتفصيص الكابوريا ويقوم بإطعامها بيده، وهي تأكل في خجل وتدعوه أن يأكل هو ويتركها تأكل.

وبعد أن أنهوا الطعام وتناولوا الحلو بإصرار من عزيز، وكأنه يريد أن يقضي معها أكبر قدر ممكن من الوقت، وبعد أن تناولوا الحلو طلبت منه ياسمينة أن يرحلا لأن الوقت قد تأخر.

وبعد أن خرجوا خارج المطعم طلب منها أن يدخلا محل الهدايا لأنه يريد شراء شيء. قالت له إنها هتقوم بانتظاره في السيارة. أعطاها المفاتيح. دقائق وعاد لها حاملًا حقيبة كرتون فاخرة، وصعد إلى سيارته وناولها الحقيبة وطلب منها أن تفتحها.

ابتسمت ياسمينة وقد فهمت بأنه قد اشترى هدية لها، ففتحتها في فضول سعيد لتجد بلورة زجاجية مستديرة بقعدة بينك، وبداخلها دمية ترقص باليه. وضعت ياسمينة يداها على فمها في إعجاب ونظرت له في سعادة وهي تقول:

_ جميلة موت! ثانك يو عزيز، تجن.

_ حبيت أجيب لك حاجة تذكار لأول يوم خرجنا فيه مع بعض.

_ حلوة قوي... قوي.

_ الهدية ولا الفكرة؟

_ الاتنين، وانت وأفكارك، واليوم اللي أنا متأكدة إني مش هنساه طول عمري. وحقي اتبسطت جدًا، وبجد كنت محتاجة يوم زي ده فعلًا أفصل فيه عن أي ضغوط في حياتي.

تطلع لها ولعيناها التي عادت للحزن والبكاء وتأثر، وهو يتطلع لها في لهفة قائلًا:

_ حبيبة قلبي، مش عايزك تحزني أو تكوني حزينة. وتأكدي إني هكون جنبك دايمًا سند ليكي في كل أوقاتك. وقبل كل ما تحتاجيني كمان، هتلاقيني حواليكي، بتابعك وأرقيبك وأبص لك من بعيد.

ابتسمت ياسمينة وهزت رأسها بنعم وهي تسأله:

_ هتستحملني مهما حصل؟

مسك يداها وقبلها وهو يقول:

_ بحبك مهما حصل.

*☕_ʚଓ ◞𓂃܀*

توقفت سيارته بجوار منزل خالتها واستعدت للنزول وهي تقول:

_ ميرسي على الهدية وعلى اليوم الجميل ده.

قالتها وهي ترتدي حقيبتها وتتناول حقيبة الهدية، فنظر لها بشوق وكأنه سيفتقدها من قبل حتى ما تذهب، فقال وهو يضغط على شفتيه في ضيق:

_ بجد كان أجمل يوم في حياتي، وبجد هتوحشيني. أتمنى نكررو.

ابتسمت ياسمينة وهي تفتح الباب وقالت:

_ إن شاء الله.

نزلت من السيارة ونزل هو أيضًا يتابعها. ثم أوقفها مناديًا عليها واقترب منها في لهفة واشتياق، وهي تتطلع له في تساؤل ودود. وتطلع لملامحها ونظرة عيناها وقال:

_ بحبك من غير شروط، من غير حدود. بحبك وقت ضعفك وقوتك، وقت فرحك وزعلك. انتِ مش بس نصي التاني... انتِ كلي.

_ وأنا...

_ ياسمينة!

قالها رجل يقف بالقرب منهم، فنظرت ياسمينة بتجاهه في تفاجئ لتتفاجئ بأنه خالها فقالت:

_ خالو!

نظر عزيز لمصدر الصوت ليجد خالها أسامة الذي يقيم في نفس المنطقة ولكن في اتجاه أبعد. فتوترت ياسمينة وارتبكت واستأذنت وذهبت وعزيز يتابعها، بينما أسامة يقترب منه مصافحًا عزيز في احترام فقال أسامة:

_ إيه الموضوع؟ انت واقف مع ياسمينة ليه وتعرفوا بعض من امتى؟

_ أنا مش هلف وأدور عليك. الحقيقة أنا اتعرفت عليها من شهر، وحقي أنا معجب بالآنسة ياسمينة. وممكن بما إن الخال والد، فأحب أطلب إيدها من حضرتك لحد ما والدها ييجي من السفر، وأطلبها بشكل رسمي منكم كلكم أنا وأهلي.

ابتسم أسامة وكأنه اطمئن عندما عرف نيته وغرضه الشريف تجاه ابنة أخته ياسمينة، ثم قال:

_ الحقيقة الواحد يرحب بنسب زيك يا أستاذ عزيز. حضرتك عريس أنا شخصيًا أتمناه لبنتي. وطبعًا ياسمينة زي بنتي، وفرحت لها جدًا.

ابتسم عزيز وقد أسعده موافقة خال ياسمينة، وإنها بداية مطمئنة.

عاد عزيز لسيارته وأدار محركها وهو يصفق في سعادة ويصرخ في مرح لكونه يقترب من نيل مراده. انطلق بالسيارة وهو يردد:

_ كده فاضل معركتي مع أمي وأهلي من أجل ياسمينة.

*☕_ʚଓ ◞𓂃܀*

اندفعت ياسمينة لغرفة البنات واللاتي رحن يتطلعن لها في فضول ولحقيبة الهدية اللي في إيدها، ورنا تسألها:

_ في إيه؟ مالك؟ إحنا مستنياكِ تحكيلنا حصل إيه واتكلمتوا في إيه؟

دخلت أكثر للداخل وهي تقول في قلق:

_ خالي شافنا وأنا واقفين مع بعض بعد ما وصلني جمب البيت.

نظروا لها غير مصدقين، حتى دق الباب فتطلعوا باتجاهه في توتر حتى قالت يمنى:

_ ادخل.

انفتح الباب وظهر خالهم. تطلع لهم ثم نظر لياسمينة، ابتسم فجأة وحك مقدمة أنفه ثم قال:

_ افرحي يا بنت أختي، جالك عريس.

قالها وذهب على الفور وسط نظرات ياسمينة والبنات المذهولين.

*☕_ʚଓ ◞𓂃܀*

ركن عزيز سيارته داخل الفلة ونزل منها، فلحق به أحد أصدقائه وهو يناوله ظرفًا ودوسية وهو يقول:

_ عزيز باشا.

التفت له عزيز وأخذ منه الظرف ثم الدوسية، والآخر يقول:

_ ده مبلغ اشتراكات الشهر الجديد في الجيم، وده نسخة من ملف بأسماء المشتركين بالمبلغ اللي ادفع وأرقامهم.

نظر عزيز للمبلغ ونظرة سريعة على أسماء المشتركين وقال:

_ كويس جدًا. عايزك تعمل لي اشتراك دائم، بطاقة ذهبية، باسم ياسمينة.

_ أيوة... بس دي بنت يعني لقسم البنات تبع الآنسة سمر يعني.

_ ما أنا فاهم إنها بنت وهتكون تبع الآنسة سمر في القسم الحريمي، بس حابب أنا اللي أعمل لها الموضوع ده. وما تنساش إن الجيم بتاعي، حتى القسم الحريمي سمر بس بتدير الجزء ده مش أكتر.

أشار الصديق لعينه ثم الأخرى وهو يقول:

_ من العين دي والعين دي. راجع بقا المبلغ والاشتراكات براحتك، والبطاقة الذهبية هتكون جاهزة خلال 24 ساعة باسم الجو... قصدي باسم الآنسة ياسمينة.

ابتسم عزيز ودق قلبه بمجرد ذكر اسمها، فاستأذن الصديق ودخل عزيز لداخل منزله. وجد أمه تصلي، فدخل إلى غرفته ووضع المبلغ في الخزنة والأوراق أعلى مكتبه ودخل إلى الحمام.

بعد ما أخذ عزيز الدش الدافئ وراح يجف شعره ووجهه بالمنشفة، توقف وهو ينظر للمرآة التي امتلأت ببخار الماء الساخن. تذكر وجهها وعيناها تنظر له بابتسامتها الساحرة، بشرتها كاللؤلؤ، لوزية العين، جميلة على نحو أخاذ.

ابتسم وروحت أدون على المرآة مبتسمًا في حب:

"انتي شمسي"

تطلعت على ما دونته وخرجت في عفوية بعد ما ارتديت ملابسي، لأفوجئ بوجود أمي جالسة على مقعد المكتب تنظر لي في تحدي غاضب فقلت مبتسمًا في تعجب:

_ مالك يا أمي؟ خضتيني.

_ ليه يا ولدي؟ شوفت عفريت؟

_ لا، بس اتفاجئت مش أكتر.

تركت المنشفة فوق حافة الفراش وأنا أسترد:

_ خير يا ست الكل؟ شكلك عايزاني في موضوع مهم.

تنهدت الأم في عدم رضا وقالت:

_ سمعت كلام ما عجبنيش إنك ماشي اليومين دول مع بنت قريبة الست انتصار.

عقد عزيز حاجبيه وحك ذقنه في تفاجئ بأن علاقته بياسمينة لحقت توصل بالسرعة دي ليها، لكنه قال:

_ معترض بس على حتة إني ماشي معاها.

_ يعني انت على علاقة بيها؟

_ مش شايف فين المشكلة؟ هو ممنوع إني يكون ليا علاقة مع أي بنت ولا إيه؟

_ لا مش عيب، بس لما تكون خاطب بنت عمك و...

قاطعها عزيز وقال في سرعة معترضًا:

_ لحظة بس، مين اللي خاطب؟ أنا مخطبتش حد ومش ليا علاقة بسمر ولا عشمتها بأي حاجة.

قالها ورفع أصابعه الخمسة وهو يقول:

_ ومفيش بيني وبينها أي حاجة رسمي عشان تقولي إنها خطيبتي.

_ بس إحنا قررنا.

_ قصدك انتِ قررتي.

_ بالضبط، أنا قررت من زمان إن سمر ليك وانت ليها، وخلاص المنطقة وعمك وأهل سمر مرتبين نفسهم على الموضوع ده.

_ المنطقة وأهل سمر مهمين عندك وابنك لا؟

_ قراري ده لمصلحة ابني.

_ وأنا مش هضيع البنت اللي قدرت تخليني أتعلق بيها وأحبها عشان قرار حضرتك أخدتيه.

_ انت يمكن بقيت كبير العيلة بعد أبوك الله يرحمه، بس انت مش هتكبر على أمك. وسمر مش هستنى حد غريب ييجي ياخدها هي وأملاك أبوها عشان واحدة عرفها من يومين.

رفع عزيز رأسه في تحدي أكبر وهو يقول:

_ وأنا مش هبيع البنت اللي حبتها ولا بكنوز الدنيا كلها. ومش هتجوز سمر. ياسمينة وبس اللي هتكون مراتي. رحبتي بده أهلًا وسهلًا، هكون فرحان وسعيد. ما رحبتيش برده أهلًا وسهلًا. انتِ حرة. هتجوزها وهعيش معاها بعيد، زي ما أخويا الصغير قرر يسيب الحمل عليا ويتعلم برا وياخد دكتوراه. أنا من حقي أختار حياتي وأختار البنت اللي هعيش معاها عمري كله.

وياريت توصلي قراري ده لسمر وأهل سمر عشان البنت كمان تعيش حياتها وتختار نصيبها بعيد عني.

عشان ده قراري النهائي.

هنا جاء اللي مسمعهم صوت صريخ وصويت، فنظر عزيز لوالدته في تساؤل كما كانت تنظر له. فخرج إلى الخارج ليجد أخواته البنات ينظرن ويتساءلن عن مصدر الصوت.

خرج إلى خارج الفلة ليجد مرات عمه وسمر خارجين، فجاء في فزع وتساؤل. عقد عزيز حاجبيه ليجد الحارس قادمًا وهو يقول في هلع:

_ الصوت جاي من بيت الست انتصار. بيقول في حد مات عندها، وشايلين بنت أختها وبيجروا بيها على المستشفى.

دق قلب عزيز بعنف وخوف وقلق على حبيبته ياسمينة. دخل للداخل، أخذ مبلغ فلوس ومفاتيحه، وركض أمام الجميع لسيارته وانطلق بها.

*☕*ʚଓ ◞𓂃܀*

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • نار الياسمين    الفصل التاسع عشر:

    _19_بدلاً من أن أحزن مما رأيت....اخترتُ أن أكون ممتنة لأنني رأيت ..ما يكشف لك ليس دائما لإيذائك، بل أحياناً ليحميك من الاستمرار فيما لا يناسبك.الإدراك المؤلم قد يكون نقطة تحول حيث يعيد العقل تفسير الواقع، ويمنحك فرصة لاتخاذ قرار أوضحفليست كل الحقيقة مريحة..لكنها دائما أكثر أمانا من الوهم...☕_ʚଓ ◞𓂃܀*اوقف عائشة عزيز بعد ما نهت المكالمة قبل ان يدخل فلته و قالت :_ اوعي يا عزيز تكون وفقت ان كريم يتجوز عبير .. كنت قلقانه قوي ل توافق ._ قلقانه ليه ؟سألها عزيز في حدة فقالت :_ طريقته مش مزبوطة خصوصا مع مراتك ._ مش فاهم._ لما كان بيبقي علي التليفون مع عبير و يسمع ان ياسمينة في المكان كان بيفضل ساكت عشان يسمع صوتها عبير و بتحكيلي انا فهمت و هي من حبها فيه مبتخدش بالها و في كل مناسبة كان بيفضل واقف باصص عليها اكتر من عبير او اي بنت في المكان و اخدت بالي مرة انه بيلقط لها صور .ضم عزيز قبضته بقوة و قال :_ و لية مقولتليش ؟_ مقولتش ، قولت يمكن متهيئلي او مكبرة الموضوع بس لما لقيته النهاردة نظراته وجهها لوجة قدامها كلامه و اهتمامة سلامة اللي طول.. اتاكدت و انت لما اخدته و طلعت قولت ا

  • نار الياسمين    الفصل الثامن عشر:

    _18_وإن كان...كيدنا عظيم...يبقى..لأثرنا لذه...لاشيء...أشهى من إمرأة...تلون...كل ما تلمسه.. ☕_ʚଓ ◞𓂃܀*و قفت سيارتين سوداء امام منزل رشدي نظرت الام من الشباك و في هلع التفتت تقول ل زوجها: _ الكبير جيه هو و رجالته ..نظر رشدي تجاه غرفة ابنه ثم نظر ل زوجته و هو يقول : _ ابنك اللي زن علي خراب عشة ..دق الباب بعنف ففتح الاب الباب دخل رجال عزيز و دخل عزيز في هدوء و برود اشعل سيجارة ثم نظر ل رشدي و الام وقال :_ المحروس ابنكم فين ؟ وطت الام علي يده تقبلها فسحب عزيز يده في سرعة وهي تقول :_ ابوس ايدك متقتلوش انا محلتيش غيرة.نظر لها عزيز في تأثر و ربط علي كتفها و قبل رأسها و قال :_ متخفيش .قالها و نظر ل رشدي و قال :_ هو فين ؟اشار الاب الي الطرقا و قال :_ في اوضته ..نظر عزيز للغرفة و نظر ل رينجو بجانب وجهه وقال :_ هاته ..ركض رينجو فوجده جالس علي السرير في الظلام الا من ضوء الشباك جابه رينجو من قميصة و لكنه توقف عندما التفت ليجد و علي ضوء النافذة الغرفة كلها عبارة عن صور ل ياسمينه استدار رينجو لفة كامله و هو يمسك كريم بعنف ثم اتسعت ابتسامته و هو يقول :_ الله ..نظر ل كريم و قال

  • نار الياسمين    الفصل السابع عشر:

    _17_أنوثَتُها مُجرِمَة..♥️تَغِلُبها براءَة الطُفولَة ودَلُع الّنِساء☕_ʚଓ ◞𓂃܀*بعد اسبوع ...ضيوف خطاب عبير جايين ..ياسمينه بتشرف علي اصناف الاكل و المشروبات و ترتيب المكان شراء تفاصيل جديدة تليق ب الضيوف و ب شقيقة عزيز .اهدتها ياسمينه كولية دهب ترتدية في التجمع العائلي للتعرف ..تانقت ياسمينه اللوك الكامل ليوم خطوبة عبير... أسودٌ كليلٍ لا ينتهي، يرسم على جسدها هيبة "الكبير" الذي تنتمي إليه. عنقٌ مكشوفٌ تزينه سلسلةٌ من ذهب، قيدٌ ثمينٌ يعلن للعالم أنها أُسرت برضاها.شعرٌ مرفوعٌ بإهمالٍ متعمد، كأنه يقول: "جمالي لا يحتاج جهداً ليُسقط القلوب". وخطواتٌ على كعبٍ عالٍ... كل دقةٍ منه على الأرض زلزالٌ يهز عرش قلبه من جديد.هذه ليست ضيفةً في خطوبة... هذه "شمسٌ" جاءت لتُذكره أنه صبر... ونالها. خرجت ياسمينه و عزبز يحاول ربط الجرفته التفت لها من شعرها حتي قدميها البيضاء الوردية قال في اعجاب :_ حرام عليكي اللي بتعملية فيا ..استدارت ياسمينه و نظرت لنفسها و قالت :_ وحشة .تقدم نحوها و نظر للفستان وقال :_ ما دي المشكلة .._ ايه ؟_ انك زي القمر .ابتسمت ياسمينه في خجل و راحت تساعدة في رب

  • نار الياسمين    الفصل السادس عشر :

    _16_فاتنهلا تضئ المكان فحسببل تجعله يتنفسها 🖤🥀..___☕_ʚଓ ◞𓂃 بعد انتهاء الحلقة قمت بعمل مفاجئة لها بالاحتفال بعيد ميلادها الثامن عشر و بمناسية انطلاق اولي حلقات برنامجها ..روحت اغني لها بصوتي في المايك ..♪ فارق فرق جامد بركان في القلب خامدنار القلب والعة مشتاق وعندي لوعةخارج المنافسة منزلش منه لسهخطير، خطير ومعقد ناس كثيراللي ينفسن، ينفسن واللي يغير، يغيركمان، كمان إديها جمدانبتقارنوا مين بمين ما خلاص الفرق بانلما يهدي سنة قلبي يسن الأسنةمش قادر ع المناهدة ده أنا أدمنت المشاهدةحد يوصيه عليّ ده طالع من عينيّخطير، خطير ومعقد ناس كثيراللي ينفسن، ينفسن واللي يغير، يغيركمان، كمان إديها جمدانبتقارنوا مين بمين ما خلاص الفرق بانده معدي الحدود عيونه سود رموشه كحلةكل شوية يعلي يخلي الدنيا في عيني أحلىخطير، خطير ومعقد ناس كثيراللي ينفسن، ينفسن واللي يغير، يغيركمان، كمان إديها جمدانبتقارنوا مين بمين ما خلاص الفرق بان ♪وسط تهنئة الجميع و الاحتفال تقدم عزيز نحوها و نولها علبه هدايا فتحتها لتجد سلسلة دهب ابيض عليها دلاية ياسمينه بس قلب الزهرة حجر روبي احمر صغير مولع

  • نار الياسمين    الفصل الخامس عشر:

    _15_أنا امرأة لا تُشبه الهدنة !أُشعل فيك حروباً لا تنتهي،حتى ينتصر الجمال،ويُزهر ما تبقّى من الدهشة.☕_ʚଓ ◞𓂃܀*بعد اسبوع:جاهزة يا ياسمينه علي الهواء مباشرا بعد عشر دقايق ..تنهدت ياسمينه و زبطت المايك و خرجت ل جمهورها مبتسمة راح يصفق الجميع لجمالها و طالتها رغم مرضها ..عزيز واقفا ينظر لها في فخر حيت بينما هي تنظر للجمهور في حب و تواضع و ابتدت قائلة :_ رسالتك النهاردة .. لا تستهين أو تُقلّل من أهمية انتقاء مُحيطك، من تُصاحب، مع من تتحدث كُل يوم، ماذا تأكُل، وماذا تُشاهد، من تُتابع، وما هي الأخبار التي تطرق مسامعك كُل يوم، كُل هذا لهُ تأثير عليك بطريقة مباشرة وغير مُباشرة، ستنخرط فيه دون وعيٍّ منك، فيُصبح جزءً من ذاتك. انتقِ لنفسك وراقب اختياراتك صفق الجميع و ابتسمت و قالت :_ في ظاهرة أزعم انها نشأت وترعرعت غي آخر عشرين أو تلاتين سنة للأسف وهي نظرية "الرجل الدكر" واللي هي بتعرف الرجولة على انها : "قهر الأنثى" باختصار..زمان كان للرجولة صفات كتير زي الشهامة والنخوة والفروسية والدفاع عن الأنثى وحمايتها وكذلك عن الضعيف سواء كهل أو شيخ أو طفل.. مع الوقت ومع تصاعد الأصوات النسوية

  • نار الياسمين    الفصل الرابع عشر:

    _14_أوقات مش بناخد بالنا لما بندخل في حالة إدمان شخص إننا مش بندمن بس وجوده معانا ..إحنا بنكون دخلنا في إدمان تفاصيل تانية قادرة توصلنا للجنون .. إدمان كلامه .. صوته .. ضحكته .. تنهيدته .. نفسه.. حتى سكوته .. حتى عصبيته وغضبه .. بندمن حتى لحظات العتاب معاه ..بنحس وقتها إننا بنتعاطى من خلاله جُرعات حياة بتساعدنا على ممارسة التعايش اليومي..يعني تلاقي نفسك في عز ما انت مقهور .. بتلاقي نفسك عايز تتصل تكلمه لو هتسمع بس صوته وتقفل ..💞 إنه رفيق القلب والروح 💞 .الملكةصاحبةالسعادة@إشارة☕_ʚଓ ◞𓂃܀*انتقلت ياسمينه الي غرفة عادية بعد مرور 12 ساعة علي استقرار حالتها الصحية انتظم النبض الضغط معتدل الحرارة نزلت حملها عزيز من الترولي الي الفراش تطلع ل عيناها و قال :_ وحشتيني ._ وانت وحشتني قوي يا حبيبي ، بس ليا عندك طلب._ اطلبي نفسك في ايه؟_ عيالي وحشوني قوي .نظر لها عزيز و ابتسم واخرج هاتفة و جلس جوارها و راح يريها اخر ڤيديو صورة لهم راحت تشاهد ياسمينه مبتسمة ابتسم علي ابتسامتها و ظل معلق عينه بها و هو يتطلع لسعادتها في اشتياق .انتهي الفيديو فنظرت له و قالت :_ شكراً انك صورتهم .. بس

  • نار الياسمين    الفصل الرابع

    *4* *"ماهو معذور بردو ينغرم فيها"* 💙🥰 --- وبعد الفطار انطلق عزيز إلى شارع المعز، وراحوا يحتسون مشروب عصير القصب. وتناولت ياسمينة حلوى غزل البنات في مرح، وراحوا يتصورون في جميع الأماكن الأثرية ويتمشون في الشوارع القديمة في سعادة. جلست ياسمينة على أحد الأسوار الحجرية مربعة في مرح، وراح ي

  • نار الياسمين    الفصل الثالث

    *3* *_"حين سألوه: كيف وجدتها وسط الزحام؟ قال: أي زحام؟ أنا لم أرَ سواها!"__ --- _ انتِ قسيتي عليها قوي يا شرين، والموضوع مش مستاهل. _ إزاي مش مستاهل؟ لازم كنت أفرملها وأفكرها بالحقيقة اللي عشت أتعذب طول عمري بسببها. _ غلط اللي بتعمليه. ياسمينة من حقها تعيش، ويبقى لها بيت وراجل. _

  • نار الياسمين    الفصل الثاني

    *2* *في بريق عينيها سحر البراءة! ♥* --- راحت ياسمينة تطلب أوردر سندوتشات الكبدة، وخرجت متجهة إلى كشك. راحت تختار علب الحاجة الساقعة وأكياس البطاطس الشيبس، ودفعت الحساب وهي متجهة عائدة إلى متجر الزهور الخاص بخالتها وبنتيها. لكن عند التفاتها، لاحظت أن هناك من يتتبعها بنظراته. شعورها خلاها تنظ

  • نار الياسمين    الفصل الاول

    *التركيبة النفسية لاسم "نار الياسمين"* التركيبة النفسية لاسم "نار الياسمين" - الذي يجمع بين حدّة "النار" ورقة "الياسمين" - توحي بشخصية متناقضة ومثيرة للاهتمام، تمزج بين العاطفة الجياشة والقوة، والرقة الطاغية مع الشغف العالي. إنه يعكس طبيعةً تجمع بين دفء الحضور وجمال الروح. *التحليل النفسي لاسم ن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status