LOGIN*5*
*_"مريض بفرط انتباهي لتفاصيلك الصغيرة. أنا الذي لا أنتبه كثيرًا حتى وأنا أجتاز الشارع."__ --- راحت ياسمينة تختار من المنيو جمبري وكابوريا وسمك فيليه، بينما هو اختار مثلها مع إضافة السوبيط وطبق بطارخ. هنا رن هاتفها لتجد والدها، فأجابت على الفور: _ هاي داد. _ إزيك يا ياسمينة حبيبتي. _ أنا تمام. تطلع لها عزيز وهي تبتسم له، مستكملة حديثها مع الأب الذي كان يقول: _ ماما كويسة يا ياسمينة؟ _ لا، ماما مكتئبة. _ ما تعرفيش ليه؟ _ لا، افتكرتك عارف. _ لا، مش بترد على تليفوناتي. _ ولا أنا. _ أمال انتِ فين؟ مش معاها في البيت؟ _ لا، أنا قاعدة عند خالتو في بيتها. هي اللي طلبت كده. _ مممم طيب، محتاجة حاجة؟ أنا غالبًا راجع بكرة وهشوف مالها. هبعتلك السواق بعد كده ياخدك من عند انتصار. _ مفيش مشكلة. شوفها مالها، وأنا هرجع البيت لما تحتاج إني أرجع. _ محتاجة حاجة حبيبتي؟ _ لا، أنا تمام. أنهت ياسمينة الاتصال وراحت تعيد الهاتف لحقيبتها. لكنها أسقطت شوكة من أعلى الطاولة، فوضعت الحقيبة جوارها على المقعد المجاور لها وانخفضت تنحني لتلتقط الشوكة. ورفعت رأسها مرة أخرى لتجد عزيز يضع يده على زاوية الطاولة عشان ما تنخبطش بها رأسها أثناء رفعها. لاحظت ياسمينة ذلك وابتسمت في هدوء وهي تتطلع له، الذي كان منشغلًا بمنيو الطعام، وكأن حركة يده حركة عفوية فعلها حتى لا تتأذى. أغمضت عيناها وتنهدت وهي تداعب خصلات شعرها، متأملة المكان حولها. حتى جاء الجرسون بالأصناف اللي طلبوها، وراحوا يأكلون في شهية واستمتاع. حتى إنه راح يقوم بتفصيص الكابوريا ويقوم بإطعامها بيده، وهي تأكل في خجل وتدعوه أن يأكل هو ويتركها تأكل. وبعد أن أنهوا الطعام وتناولوا الحلو بإصرار من عزيز، وكأنه يريد أن يقضي معها أكبر قدر ممكن من الوقت، وبعد أن تناولوا الحلو طلبت منه ياسمينة أن يرحلا لأن الوقت قد تأخر. وبعد أن خرجوا خارج المطعم طلب منها أن يدخلا محل الهدايا لأنه يريد شراء شيء. قالت له إنها هتقوم بانتظاره في السيارة. أعطاها المفاتيح. دقائق وعاد لها حاملًا حقيبة كرتون فاخرة، وصعد إلى سيارته وناولها الحقيبة وطلب منها أن تفتحها. ابتسمت ياسمينة وقد فهمت بأنه قد اشترى هدية لها، ففتحتها في فضول سعيد لتجد بلورة زجاجية مستديرة بقعدة بينك، وبداخلها دمية ترقص باليه. وضعت ياسمينة يداها على فمها في إعجاب ونظرت له في سعادة وهي تقول: _ جميلة موت! ثانك يو عزيز، تجن. _ حبيت أجيب لك حاجة تذكار لأول يوم خرجنا فيه مع بعض. _ حلوة قوي... قوي. _ الهدية ولا الفكرة؟ _ الاتنين، وانت وأفكارك، واليوم اللي أنا متأكدة إني مش هنساه طول عمري. وحقي اتبسطت جدًا، وبجد كنت محتاجة يوم زي ده فعلًا أفصل فيه عن أي ضغوط في حياتي. تطلع لها ولعيناها التي عادت للحزن والبكاء وتأثر، وهو يتطلع لها في لهفة قائلًا: _ حبيبة قلبي، مش عايزك تحزني أو تكوني حزينة. وتأكدي إني هكون جنبك دايمًا سند ليكي في كل أوقاتك. وقبل كل ما تحتاجيني كمان، هتلاقيني حواليكي، بتابعك وأرقيبك وأبص لك من بعيد. ابتسمت ياسمينة وهزت رأسها بنعم وهي تسأله: _ هتستحملني مهما حصل؟ مسك يداها وقبلها وهو يقول: _ بحبك مهما حصل. *☕_ʚଓ ◞𓂃܀* توقفت سيارته بجوار منزل خالتها واستعدت للنزول وهي تقول: _ ميرسي على الهدية وعلى اليوم الجميل ده. قالتها وهي ترتدي حقيبتها وتتناول حقيبة الهدية، فنظر لها بشوق وكأنه سيفتقدها من قبل حتى ما تذهب، فقال وهو يضغط على شفتيه في ضيق: _ بجد كان أجمل يوم في حياتي، وبجد هتوحشيني. أتمنى نكررو. ابتسمت ياسمينة وهي تفتح الباب وقالت: _ إن شاء الله. نزلت من السيارة ونزل هو أيضًا يتابعها. ثم أوقفها مناديًا عليها واقترب منها في لهفة واشتياق، وهي تتطلع له في تساؤل ودود. وتطلع لملامحها ونظرة عيناها وقال: _ بحبك من غير شروط، من غير حدود. بحبك وقت ضعفك وقوتك، وقت فرحك وزعلك. انتِ مش بس نصي التاني... انتِ كلي. _ وأنا... _ ياسمينة! قالها رجل يقف بالقرب منهم، فنظرت ياسمينة بتجاهه في تفاجئ لتتفاجئ بأنه خالها فقالت: _ خالو! نظر عزيز لمصدر الصوت ليجد خالها أسامة الذي يقيم في نفس المنطقة ولكن في اتجاه أبعد. فتوترت ياسمينة وارتبكت واستأذنت وذهبت وعزيز يتابعها، بينما أسامة يقترب منه مصافحًا عزيز في احترام فقال أسامة: _ إيه الموضوع؟ انت واقف مع ياسمينة ليه وتعرفوا بعض من امتى؟ _ أنا مش هلف وأدور عليك. الحقيقة أنا اتعرفت عليها من شهر، وحقي أنا معجب بالآنسة ياسمينة. وممكن بما إن الخال والد، فأحب أطلب إيدها من حضرتك لحد ما والدها ييجي من السفر، وأطلبها بشكل رسمي منكم كلكم أنا وأهلي. ابتسم أسامة وكأنه اطمئن عندما عرف نيته وغرضه الشريف تجاه ابنة أخته ياسمينة، ثم قال: _ الحقيقة الواحد يرحب بنسب زيك يا أستاذ عزيز. حضرتك عريس أنا شخصيًا أتمناه لبنتي. وطبعًا ياسمينة زي بنتي، وفرحت لها جدًا. ابتسم عزيز وقد أسعده موافقة خال ياسمينة، وإنها بداية مطمئنة. عاد عزيز لسيارته وأدار محركها وهو يصفق في سعادة ويصرخ في مرح لكونه يقترب من نيل مراده. انطلق بالسيارة وهو يردد: _ كده فاضل معركتي مع أمي وأهلي من أجل ياسمينة. *☕_ʚଓ ◞𓂃܀* اندفعت ياسمينة لغرفة البنات واللاتي رحن يتطلعن لها في فضول ولحقيبة الهدية اللي في إيدها، ورنا تسألها: _ في إيه؟ مالك؟ إحنا مستنياكِ تحكيلنا حصل إيه واتكلمتوا في إيه؟ دخلت أكثر للداخل وهي تقول في قلق: _ خالي شافنا وأنا واقفين مع بعض بعد ما وصلني جمب البيت. نظروا لها غير مصدقين، حتى دق الباب فتطلعوا باتجاهه في توتر حتى قالت يمنى: _ ادخل. انفتح الباب وظهر خالهم. تطلع لهم ثم نظر لياسمينة، ابتسم فجأة وحك مقدمة أنفه ثم قال: _ افرحي يا بنت أختي، جالك عريس. قالها وذهب على الفور وسط نظرات ياسمينة والبنات المذهولين. *☕_ʚଓ ◞𓂃܀* ركن عزيز سيارته داخل الفلة ونزل منها، فلحق به أحد أصدقائه وهو يناوله ظرفًا ودوسية وهو يقول: _ عزيز باشا. التفت له عزيز وأخذ منه الظرف ثم الدوسية، والآخر يقول: _ ده مبلغ اشتراكات الشهر الجديد في الجيم، وده نسخة من ملف بأسماء المشتركين بالمبلغ اللي ادفع وأرقامهم. نظر عزيز للمبلغ ونظرة سريعة على أسماء المشتركين وقال: _ كويس جدًا. عايزك تعمل لي اشتراك دائم، بطاقة ذهبية، باسم ياسمينة. _ أيوة... بس دي بنت يعني لقسم البنات تبع الآنسة سمر يعني. _ ما أنا فاهم إنها بنت وهتكون تبع الآنسة سمر في القسم الحريمي، بس حابب أنا اللي أعمل لها الموضوع ده. وما تنساش إن الجيم بتاعي، حتى القسم الحريمي سمر بس بتدير الجزء ده مش أكتر. أشار الصديق لعينه ثم الأخرى وهو يقول: _ من العين دي والعين دي. راجع بقا المبلغ والاشتراكات براحتك، والبطاقة الذهبية هتكون جاهزة خلال 24 ساعة باسم الجو... قصدي باسم الآنسة ياسمينة. ابتسم عزيز ودق قلبه بمجرد ذكر اسمها، فاستأذن الصديق ودخل عزيز لداخل منزله. وجد أمه تصلي، فدخل إلى غرفته ووضع المبلغ في الخزنة والأوراق أعلى مكتبه ودخل إلى الحمام. بعد ما أخذ عزيز الدش الدافئ وراح يجف شعره ووجهه بالمنشفة، توقف وهو ينظر للمرآة التي امتلأت ببخار الماء الساخن. تذكر وجهها وعيناها تنظر له بابتسامتها الساحرة، بشرتها كاللؤلؤ، لوزية العين، جميلة على نحو أخاذ. ابتسم وروحت أدون على المرآة مبتسمًا في حب: "انتي شمسي" تطلعت على ما دونته وخرجت في عفوية بعد ما ارتديت ملابسي، لأفوجئ بوجود أمي جالسة على مقعد المكتب تنظر لي في تحدي غاضب فقلت مبتسمًا في تعجب: _ مالك يا أمي؟ خضتيني. _ ليه يا ولدي؟ شوفت عفريت؟ _ لا، بس اتفاجئت مش أكتر. تركت المنشفة فوق حافة الفراش وأنا أسترد: _ خير يا ست الكل؟ شكلك عايزاني في موضوع مهم. تنهدت الأم في عدم رضا وقالت: _ سمعت كلام ما عجبنيش إنك ماشي اليومين دول مع بنت قريبة الست انتصار. عقد عزيز حاجبيه وحك ذقنه في تفاجئ بأن علاقته بياسمينة لحقت توصل بالسرعة دي ليها، لكنه قال: _ معترض بس على حتة إني ماشي معاها. _ يعني انت على علاقة بيها؟ _ مش شايف فين المشكلة؟ هو ممنوع إني يكون ليا علاقة مع أي بنت ولا إيه؟ _ لا مش عيب، بس لما تكون خاطب بنت عمك و... قاطعها عزيز وقال في سرعة معترضًا: _ لحظة بس، مين اللي خاطب؟ أنا مخطبتش حد ومش ليا علاقة بسمر ولا عشمتها بأي حاجة. قالها ورفع أصابعه الخمسة وهو يقول: _ ومفيش بيني وبينها أي حاجة رسمي عشان تقولي إنها خطيبتي. _ بس إحنا قررنا. _ قصدك انتِ قررتي. _ بالضبط، أنا قررت من زمان إن سمر ليك وانت ليها، وخلاص المنطقة وعمك وأهل سمر مرتبين نفسهم على الموضوع ده. _ المنطقة وأهل سمر مهمين عندك وابنك لا؟ _ قراري ده لمصلحة ابني. _ وأنا مش هضيع البنت اللي قدرت تخليني أتعلق بيها وأحبها عشان قرار حضرتك أخدتيه. _ انت يمكن بقيت كبير العيلة بعد أبوك الله يرحمه، بس انت مش هتكبر على أمك. وسمر مش هستنى حد غريب ييجي ياخدها هي وأملاك أبوها عشان واحدة عرفها من يومين. رفع عزيز رأسه في تحدي أكبر وهو يقول: _ وأنا مش هبيع البنت اللي حبتها ولا بكنوز الدنيا كلها. ومش هتجوز سمر. ياسمينة وبس اللي هتكون مراتي. رحبتي بده أهلًا وسهلًا، هكون فرحان وسعيد. ما رحبتيش برده أهلًا وسهلًا. انتِ حرة. هتجوزها وهعيش معاها بعيد، زي ما أخويا الصغير قرر يسيب الحمل عليا ويتعلم برا وياخد دكتوراه. أنا من حقي أختار حياتي وأختار البنت اللي هعيش معاها عمري كله. وياريت توصلي قراري ده لسمر وأهل سمر عشان البنت كمان تعيش حياتها وتختار نصيبها بعيد عني. عشان ده قراري النهائي. هنا جاء اللي مسمعهم صوت صريخ وصويت، فنظر عزيز لوالدته في تساؤل كما كانت تنظر له. فخرج إلى الخارج ليجد أخواته البنات ينظرن ويتساءلن عن مصدر الصوت. خرج إلى خارج الفلة ليجد مرات عمه وسمر خارجين، فجاء في فزع وتساؤل. عقد عزيز حاجبيه ليجد الحارس قادمًا وهو يقول في هلع: _ الصوت جاي من بيت الست انتصار. بيقول في حد مات عندها، وشايلين بنت أختها وبيجروا بيها على المستشفى. دق قلب عزيز بعنف وخوف وقلق على حبيبته ياسمينة. دخل للداخل، أخذ مبلغ فلوس ومفاتيحه، وركض أمام الجميع لسيارته وانطلق بها. *☕*ʚଓ ◞𓂃܀*_165_عناق ؟؟..لا لم يكن عناقا ..بل كان يغرسها بين ضلوعه كأنه يستجديها بعد الوطن وطنا !!كأنه يمنحها كل ما بقي منه طامعا في كل ما بقي منها ليكونا معا كل ما بقي من هذا العالم!!☕_ʚଓ ◞𓂃 خرجت ياسمينه من غرفة العمليات نائمة تأثير المخضر كانت علي التروالي ينقلوها الي غرفتها تحسست شعرها كانت تتألم في صمت ..وضعوها علي السرير و الصغير علي سرير خاص بالاطفال حديث الولادة نائم ..رنا تنظر له مع كمال و تصورة غي سعادة..اتجهت ل ياسمينه و ملت اليها اتحسس شعرها و وجهها المرهق و قولت : _ حمد الله على سلامتك يا روح قلبي.فتحت عيناها بعض الشئ و قالت :_ ابني كويس .خرجت رنا و كمال للخارج و اغلقة الباب نظرت للصغير و قولت : _ كويس الحمد الله اطمني .._ شبه مين ..ابتسمت لها وقولت :_ شبه اخواته و شبهك كلهم زي القمر .نظرت ياسمينه للصغير ثم قالت و هي تتحسس علي بطنها:_ تعبانه قوي ..تأثرت لها و ربطت علي يداها و قالت :_ اروح انادي للدكتور ..هنا جاءت الممرضة و راحت تضع بعد الادوية في المحليل و قولت لها :_ معلش هي موجوعه قوي .._ طبيعي البينج بيخرج من جسمها انا ادتها مسكن في المحلول دلوقت الوجع هيهد
_27_يَظُنّ البعض أنّنا نتَجاوَز ما يُؤلِمنا ونمضي، لكن بعض الأشياء لا ترحَل حقًا، بل تَختبِئ في أعماقِنا... ثمّ تعود إلينا بشكلٍ آخَر؛ في نظرةٍ أكثَر حُزنًا، أو صمتٍ أطوَل، أو قلبٍ لم يعُد يُشبِه ما كان☕_ʚଓ ◞𓂃 توقفت سيارة رولز رويس لا روز نوار دروبتيل (Rolls-Royce La Rose Noir Drophead) امام مقابر 6 اكتوبر ..نزل منها خالد قدري ..اتجاه ل عزيز الذي يقف متانقا ببدلة سوداء و نظارة شمسية سوداء قال الاب :_ مالها ياسمينه .._ عايزة حضرتك .._ هي فين ؟ _ جوا قدام قبر والدتها شرين و طه الله يرحمهم ..نظر الاب خالد الي ابنته و نظر ل عزيز الذي نوله بوكية ورد و قال : _ ادخل لها ..و اقرا لام بنتك الفاتحة ..اخذ الاب البوكية الورد و دخل ل ياسمينه التي تقف بملاس سوداء انيقة و تضع الورد فوق قبر طه و شرين توقف بجوارها و نظر لها ثم وضع بوكية الورد و توقف يقرأ الفاتحة ثم توقف ينظر ل قبر زوجته و اسمها و تنهد تنهدت ياسمينه بدورها و قالت :_ بعد عمر معين، لا يعود مقبولاً أن نلقي اللوم على الطفولة، أو على الأب الغائب، أو الأم السامة، أو المدرسة التي لم تفهمنا.قد تفسر هذه الأمور الكثير، لكنها لا تُب
_163_جميعهم اخبروني كم إني أبدو قوية: إلا هوأخبرني أن أتكئ على كتفه وقال : أنا هنا لأجلك☕_ʚଓ ◞𓂃 يوم زفاف عائشة و عبير:نزل عزيز من علي درجات السلالم يتابط ذراع شقيقته و يتوسطهم تطلعت له ياسمينه مبتسمه و هي تصفق له و سط الجميع و تنظر له في سعادة نزل عزيز و سلم شقيقته لازواجهم و جلسة يقومون بمراسم كتب الكتاب عزيز و كيل العرايس و كمال و خال ياسمينة يشاهدون علي الزواج ..نظر عزيز بتجاه ياسمينة و و حرك شفيفة بكلمة بحبك و هو يقوم بيدة بعلامة قلب ابتسمت ياسمينه و ارسلت له قبله في الهواءتم كتب الكتاب و اعلان اتمام الزواج نهض الجميع يباركو للعروسين ذهبت ياسمينه تاركة زيزو و ياسو مع البيبي سيتر الروسية ل تبارك للعرسان و بدأه العرسان في الرقص الرومانسي و عادو الجميع الي طوالتهم ..و عزيز يسند ياسمينة للعودة الي الطاولة و لكن طااخ اتكسر كعب احدي الهيلز التي ترتدية ..فاسندها عزيز و هو يقول :_ في ايه يا حبيبتي ._ يادي الكسوف الهيلز اتكسر_ ال ايه ؟_ الكعب في كعب اتكسر .._ طيب اعمل ايه ؟ تاخدي جزمتي تمشي بيها .._ عزيز بتهرج امشي ازاي دلوقت .اثني عزيز ركبتية و رفع قدميها الهيلز السليم و
_25_كل البنات يخفن يا بُنَي!يخفن الذئاب، يخفن الكلاب، يخفن القطط، ويخفن الرجال! حتى كائن الصرصور الصغير المتطفل الذي لا يملك إيذاء نملة؛ يخفن منه، يُقبلن على كل شيء وهن خائفات، ويُحجمن خيفة!وإن سألت منهن واحدة، من أي شيء تخاف، لن تستطيع الجواب على الأغلب، لأنها تخاف شيئًا تجهله، ولم تتطرق إلى الأمر يومًا وتسأل نفسها عنه، إنها فطرة ينفطرن عليها، هناك دائمًا شبح بالخارج يقف متربصًا ينتظر الانتقام منها!☕_ʚଓ ◞𓂃 لا أريد شيئًا سواك..لا أريد سوى أن أكون معك..أن أكون بين أحضانك في عناق طويل أعمق من أن ينتهي وإن انتهينا.ألا نفترق أبدًا وإن افترقت النجوم عن السحاب، ورحلت الأرض والسماء، وانتهى الزمان، وفنت الدنيا ورحل الجميع من حولنا..أريد أن أكون معك بقدر حبي لك، وعشقي المتغلغل بين ثنايا صدري، وشوقي الذي يجري في عروقي من أجلك، ونبضي الذي لا ينادي سوى اسمك.أريد أن أكون معك دونًا عن سواك، أنا وأنت فقط دونًا عن الخلق أجمعين.أريد أن أكون لك وحدك دون سواك، وأن تكون من أجلي وحدك دون الناس.أريد أن يطول عمري لأعيشه معك، وأكون بجوارك فترة أطول، وأن أعيش فوق عمري عمرًا آخر أفنيهِ في حبك.بدا
_24_سَتَخْرُجُ حَيَاتُكَ عَنِ النَّصِّ يَوْمًا،وَسَتَتَعَلَّمُ وَقْتَهَا الِارْتِجَالَ...!☕_ʚଓ ◞𓂃 _ هنا يا عزيز التليفون فية اشارة ان الخاطف حواليك قالها كامبا عبر الهاتف نزل عزيز و نظر حوله المكان صحرا راح يركض و قال :_ مفيش حد يا ابني المكان فاضي ._ وراك يا عزيز .نظر عزيز وراه ليجد برميل صفيح متهالك اقترب و نظر به ليجد الهاتف و حقيبة زوجته بكل محتوياتها ..اخرج عزيز الهاتف الخاص بالخاطف و حقيبتها و نظر حوله و قال ل كامبا :_ المجرم بيزولنا حط التليفون في مكان هو مش فيه ..رجع كامبا شعره الكرلي للخلف في توتر و قال:_ يا نهار ابيض.. طيب لف في المكان هو ثابت في المكان بقالة ساعة اكيد مبعدش كتير .. حاول ترتجل ..ركض عزيز ل سيارته و صعد اليها ترك حقيبتها و هاتف الخاطف و ادار المحرك نظر مرة اخري للحقيبة و دمعت عيناه و لكنه مسح دموعة و دخل في قلب الصحراء نفسها ..☕_ʚଓ ◞𓂃 ♪حلف القمر يمين وقالكيا حلوة ساعة ما شافكحلف القمر يا قمر يا قمريمين وقالك يا حلوة ساعة ما شافكفالحسن لا بعدك ولا قبلك يا روحييا روحى كملت أوصافك يا يا روحيحلف القمر لون الورودلون الزهر فوق الخدودزاد الح
_23_سيبقى عشقي موشوم ع جسدك مكتوب اسمي ع نبضك وان فرقة بينا الأيام لاتري غيري ف قلبك وان تعددت حولك النساء السمراء والشقراء مؤشوم عشقي ع صدرك لن تكون غيري ملكه لحبك ولن يكون غيرك سلطان لنبضي انت كعطر فاخر كلما ابتعتد زادت رائحة عطرك كلما نبضا قلبي نطقا اسمك☕_ʚଓ ◞𓂃 بعد شهر:_ بقولة عايزة اعمل اوضة النوم خضرا بيقولي لا .قالتها عبير فنظرت لها ياسمينه في تعجب و هي تشرب اعشاب طبيعيه و وضعت المج فوق بطنها التي بدأت في الظهور و قالت :_ هو قالك لا _ ايوة تخيلي ._ والله بيفهم .. كويس انه قالك لا بس و مفسخش الخطوبة علي زوقك الغريب اللي عمالا تعملية في الفلة ..انتي شوهتيها خالص يا بنتي .ضحكت عائشة ضحكة عالية فقالت عبير :_ كدة يا ياسمينه انتي معايا ولا معاه ._ و الله العظيم انتي اول انثي في التاريخ تخليني اجي مع الرجل ضدها .. ضحكت عائشة و ياسمينه هنا دخل عزيز من باب الفلة و ابتسم لضحكم اقترب و ضع يده علي راسها و هو يقول :_ مساء الخير ..ازيك يا حبيبتي.قالوا اخوته :_ مساء النور.تطلعت له ياسمينه و قالت :_ مساء النور حبيبي.تطلع لهم و قال :_ بتتكلموا علي ايه ؟ ضحكت عائشة
*التركيبة النفسية لاسم "نار الياسمين"* التركيبة النفسية لاسم "نار الياسمين" - الذي يجمع بين حدّة "النار" ورقة "الياسمين" - توحي بشخصية متناقضة ومثيرة للاهتمام، تمزج بين العاطفة الجياشة والقوة، والرقة الطاغية مع الشغف العالي. إنه يعكس طبيعةً تجمع بين دفء الحضور وجمال الروح. *التحليل النفسي لاسم ن
*4* *"ماهو معذور بردو ينغرم فيها"* 💙🥰 --- وبعد الفطار انطلق عزيز إلى شارع المعز، وراحوا يحتسون مشروب عصير القصب. وتناولت ياسمينة حلوى غزل البنات في مرح، وراحوا يتصورون في جميع الأماكن الأثرية ويتمشون في الشوارع القديمة في سعادة. جلست ياسمينة على أحد الأسوار الحجرية مربعة في مرح، وراح ي
*3* *_"حين سألوه: كيف وجدتها وسط الزحام؟ قال: أي زحام؟ أنا لم أرَ سواها!"__ --- _ انتِ قسيتي عليها قوي يا شرين، والموضوع مش مستاهل. _ إزاي مش مستاهل؟ لازم كنت أفرملها وأفكرها بالحقيقة اللي عشت أتعذب طول عمري بسببها. _ غلط اللي بتعمليه. ياسمينة من حقها تعيش، ويبقى لها بيت وراجل. _
*2* *في بريق عينيها سحر البراءة! ♥* --- راحت ياسمينة تطلب أوردر سندوتشات الكبدة، وخرجت متجهة إلى كشك. راحت تختار علب الحاجة الساقعة وأكياس البطاطس الشيبس، ودفعت الحساب وهي متجهة عائدة إلى متجر الزهور الخاص بخالتها وبنتيها. لكن عند التفاتها، لاحظت أن هناك من يتتبعها بنظراته. شعورها خلاها تنظ







