Masuk*2*
*في بريق عينيها سحر البراءة! ♥* --- راحت ياسمينة تطلب أوردر سندوتشات الكبدة، وخرجت متجهة إلى كشك. راحت تختار علب الحاجة الساقعة وأكياس البطاطس الشيبس، ودفعت الحساب وهي متجهة عائدة إلى متجر الزهور الخاص بخالتها وبنتيها. لكن عند التفاتها، لاحظت أن هناك من يتتبعها بنظراته. شعورها خلاها تنظر تجاهه، لتجد الشاب الذي صدمت به في السوق واقفًا ينظر تجاهها وهو يشرب من سيجارة مشتعلة بين أنامله، وعلى وجهه آلاف التساؤلات. رفعت وجهها غير مبالية بنظراته وتتبعه لها، وأكملت طريقها وهي مازالت تشعر بأنه يتابعها في فضول. وهو فعلًا مذهول ويسأل حاله: من تلك الفتاة الجميلة؟ اندهش بأنه أول مرة يراها، وهو يعلم جيدًا كل سكان المنطقة. واندهش أكثر وهو يجدها عائدة إلى منطقة السوق. إذن هي ليست فتاة قادمة تشتري شيئًا، هي هنا لسبب ما. ازدادت دهشته عندما وجدها ذاهبة لنفس وجهته، إلى متجر زهور الست انتصار. عقد حاجبيه مبتسمًا وكأنه أسعده أنها ذاهبة إلى مقصده. هل هي قادمة لتشتري الزهور؟ أم هي صديقة لبنات ست انتصار؟ أم هي قريبة لها أيضًا مثل ابنة أخيها ليلى التي تسكن في نفس المنطقة ولكن في شارع مختلف؟ ألقى بالسيجارة وهو يتقدم تجاه متجر الزهور مثلما تتقدم هي. ألقت نظرة على الشباب الذين كانوا قادمين معه منذ قليل، ثم نظرت له في تساؤل وحيرة وعبرت الباب للداخل. لكنه توقف وأخرج هاتفه وهو يطلب تليفون مدام انتصار ليحل لها المشكلة الخاصة بها. ونظر تجاه داخل المتجر ليجد ياسمينة متجهة إلى إحدى بنات انتصار، وتشير بذقنها في تساؤل تجاهه وتسألها: من هذا؟ ابتسم وهو يخفض هاتفه بعدما طلب من انتصار القدوم، وطلبت منه أن يستريح حتى تأتي. لحظات واتصلت الخالة برنا أمام ياسمينة التي تعطي أكياس المشتريات للبنات، وطلبت منها أن تضايف الأستاذ عزيز ورجالته على ما تيجي، لأنها راحت تشتري بعض الأغراض من السوق. التفتت ياسمينة عقدت حاجبيها إلى عزيز الذي مازال ينظر لها مبتسمًا في إعجاب. *☕_ʚଓ ◞𓂃܀* جاءت الأم انتصار وجلست على ركنة خارج المحل بجوار عزيز ومساعديه. ثم جاء أحد مساعديه ومعه البائع صاحب المشكلة مع الأم انتصار. بينما ياسمينة وباقي البنات واقفين عند مدخل المتجر يتابعون ما يحدث. نظر عزيز لياسمينة ثم فرك بين عينيه وكأنه يحاول التركيز على المشكلة ومن تأثير جمالها. ونظر للأم انتصار وقال: _ إيه المشكلة يا خالة انتصار؟ _ المشكلة يا عزيز يا ابني إن يوم السوق كل شوية ييجي بياع ويقف قدام مدخلة المحل. وده محل أكل عيش، الناس اللي معدية هتشوفه إزاي؟ وأصلًا هتدخله تشتري إزاي؟ بتكلم معاهم بالذوق، في ناس بتراعي وتغير مكانها. إنما الأستاذ قعد يبجح ويقول: مش ماشي. انتِ محل يعني بتفتحي محلك كل يوم، أشمعنا اليوم اللي بنقعد فيه؟ وقعد يكتر كده في كلام ملوش لازمة وميعجبش حد. روحت سكت وقولت: السوق ليه كبير ياخد لي حقي، وهو يعرف يرد عليك. تطلعت له ياسمينة في إعجاب مبتسمة، فتطلع هو لها مبتسمًا لابتسامتها، ثم تنحنح والرجل يقول: _ ما هو يرضي ربنا أفضل ألف ساعة على مكان، ووقت ما ألاقي تقولي مكاني ومحلي؟ يعني هاشتريت المحل بالشارع؟ نظر له عزيز بغضب وقال: _ أيوة، لما يكون في محل مينفعش نفتح ولا نفرش قدامه. ولما ما تلاقيش مكان تيجي تقولي، وأنا هدبر لك مكان. مش تيجي تقف قدام واحدة ست وتـ... قاطعه الرجل وهو يقول في اندفاع: _ ما هو هي يا بيه اللي... قاطعه عزيز بغضب أكبر: _ هشش! اتكلم عن الناس المحترمة بأدب. الست انتصار زي والدتي وجرتنا من زمان، يعني احترمها من احترامي أنا شخصيًا. ابتسمت الأم انتصار في رضا، وقد راق لها كلامه الذي يدل على أهميتها عنده. هنا جاء زبائن للمحل، فدخلت البنات منشغلات مع الزبائن، وظلت ياسمينة تطلع لعزيز في إعجاب بشهامته وجدعنته. إعجابها كونه رجلًا قويًا الكل يعمل لكلمته حساب. تطلع لها بنظرة عابرة واستكمل: _ لما يكون حد محترم بيكلمك، خصوصًا لو ست زي الست انتصار، يبقى تحترم نفسك وتلزم حدودك. لأني مش هقبل حد يتعدى حدوده لا مع الست انتصار، ولا مع بناتها، ولا مع أي حد يخصها. قالها وهو يتطلع لياسمينة وابتسم ابتسامة مطمئنة، ثم استرد قائلًا: _ روح يا محروس دبر للأخ مكان، وياريت اللي حصل النهاردة ما يتكررش تاني مع أي حد. مفهوم؟ _ مفهوم يا ريسنا، مفهوم. هنا جاءت رنا بصينية فناجين القهوة وأعطتها لياسمينة في استعجال وهي تقول: _ قدمي ده للضيوف. قالتها وعادت مسرعة تتابع الزبائن الذين ملئوا المحل. تابعتها ياسمينة، ثم نظرت للقهوة، ثم نظرت تجاه عزيز والرجالة، وفي تردد وإحراج تقدمت وهي تقول: _ القهوة جاهزة. اتفضل... اتفضلوا. تطلع عزيز تجاهها، بينما الأم انتصار تقول: _ تعالي يا بنتي... قربي. نظر عزيز لياسمينة ثم تساءل: _ بنتك؟ حضرتك كان عندك بنتين بس، والثالثة بنت خالهم عم أسامة. _ أيوة فعلًا. دي بتكون ياسمينة بنت أختي. أول مرة تكون موجودة في يوم السوق. تطلع لها عزيز وهو يهمس باسمها: _ ياسمينة. ثم ابتسم لإعجابه بالاسم وصاحبة الاسم اللذين دخلا قلبه. ذهبت ياسمينة في سرعة كالصاروخ واختفت بالداخل، وظل هو يتابعها بنظراته باحثًا عنها، حتى لاحظت الأم انتصار ذلك وراحت تبتسم في فهم. وهو يتساءل: من أنتِ؟ وكيف أحببتك بهذا القدر؟ ولماذا أنتِ من بينهم جميعًا؟ *☕_ʚଓ ◞𓂃܀* ذهب واقترب مني صديقي حسام وقال: _ الحق يا عزيز، البنت اللي شبه القطة اللي خبطت فيك وانت داخل السوق طلعت بنت أخت الست انتصار. أخرجت سيجارة ووضعتها في فمي وأنا أقول: _ طيب ما أنا عرفت. إيه الجديد في اللي انت بتقوله؟ _ لا، بس إيه البنت! ملبسة حاجة كده شغل مصر الجديدة، ما تشبهش الستات اللي هنا ولا البنات اللي هنا خالص. توقفت وأنا أتطلع له بضيق وهو ينظر لي بتواجس حتى سأل في توتر: _ مالك يا عزيز بيه؟ _ مالي إيه؟ احترم نفسك. من امتى بنتكلم على البنات ولا الستات بتوع منطقتنا بالشكل ده؟ _ حقك عليّ، بس أنا بتجمل في البنت الجميلة بنت أختها. _ يا الله. قلتها وأنا أتطلع للسماء، ثم استردت وأنا أنظر له في نفاذ صبر: _ ولا تتجمل ولا نيلة. محدش طلب رأيك أصلًا، ومتجبش سيرتها بالشكل ده تاني لا معايا ولا مع غيري. _ أمرك. _ غور من قدامي. ذهب حسام وهو يقترب من شاب آخر قائلًا بضيق: _ الحلوة شكلها دخلت دماغه ولا إيه؟ _ شكلها كده. ألقى عزيز نظرة تجاه متجر الزهور حيث تقف ياسمينة مع بنت خالتها رنا وهما مازالتا تتهامسان وتتطلعان تجاهه، فابتسم وذهب جلس على مقعد خشبي كبير يحتسي سيجارته وهو مركز عينه على المتجر، وعليها هي تحديدًا. سأله أحدهم: _ تحب تفطر إيه يا ريس؟ ابتسم عزيز وقال دون أن ينظر له: _ سندوتشات كبدة. هز الشاب رأسه وذهب، فناداه عزيز ثم قال: _ وما تنساش الحاجة الساقعة. _ أمرك يا ريسنا. تطلع عزيز لشاب آخر وقال: _ وانت روح لم فلوس إيجار السوق من التجار. _ هوّا يا معلم عزيز. ذهب الأخير، وظل عزيز جالسًا يتطلع نحوها وكأنه لا يستطيع إدارة عينه عنها. *☕_ʚଓ ◞𓂃܀* _ بقولك، بعد ما خبطت فيه واتعصبت عليه في السوق فضل ماشي ورايا. فوجئت لما رجعت إنه عزيز اللي خالتي تقصده. قالتها ياسمينة، فردت عليها رنا وهي منشغلة بترتيب بعض الزهور: _ أيوة هو. بس طالما مشي وراكي، وقاعد القاعدة دي قدام الجيم بتاعه ومركز على محلنا وعليكي، يبقى عجبتيه. رجعت ياسمينة خصلات شعرها خلف أذنيها وقالت: _ عجبته إزاي؟ أنا لسه شايفاه. ثم انتِ عارفة رأي في المواضيع دي. _ حتى لو عارفة رأيك في الإعجاب والحب من النظرة الأولى، بس دي حاجة مش بإيد الواحد. حاجة بتكون غصب عننا، بنحس بيها. مش برمجة هنمشي عليها. قالتها ونظرت رنا تجاهه، ثم نظرت ياسمينة بدورها فوجدته يبتسم. أبعدت وجهها في ارتباك، فتطلعت لها رنا وقالت: _ لو الموضوع متبادل بينكم، فأنتِ كده في منافسة شرسة مع سمر. _ مين سمر؟ _ سمر دي بتكون بنت عمه وفي مقام خطيبته، بس مش بشكل رسمي. _ يعني هو خاطب؟ طيب وعايز إيه مني طالما خاطب؟ قالتها ياسمينة في انفعال، فقالت رنا في سرعة: _ حبيبة قلبي افهمي. أهله كلهم ساكنين في الفيلا، مقسمينها بينهم وبين عائلة عمه. عائلة عمه عايزة تجوزه سمر وما يتجوزش حد غريب، لأنها بنته الوحيدة. كان ليه ابن ولد أصغر من سمر وتوفي. طبعًا مش هيعرف يجيب ولاد تاني لأنه كبر ومراته كبرت. اللي مسيطر على العيلة هو عزيز لأنه الكبير. وأم عزيز ست شديدة قوي ومتسلطة ومتحكمة في عزيز وعلى الكل، وطبعًا مرحبة جدًا إن عزيز أو أخوه الصغير يتجوز سمر عشان أملاك أبوها ما تروحش لحد غريب. بس غالبًا الضغط على عزيز، لأن البنت بنت عمه بتموت فيه وبتغير عليه جدًا. حتى في الجيم مش سايباه، ماسكة قسم الحريمي من 9 لـ 12 الظهر عشان يفضل تحت عنيها حتى في الشغل. نظرت له ياسمينة وهي تقول: _ وهو بيحبها؟ نظرت رنا لها ثم له وابتسمت وقالت: _ هو خلاص قرر هو عايز يحب مين. المهم إنك تقرري: مستعدة تحبيه انتِ كمان ولا لأ؟ _ تحب مين؟ نظرتا الاثنتين لمصدر الصوت، وكانت الأم شرين. كانت داخل مدخل المتجر وقد سمعت آخر جملة، وجاءت خلفها أختها الأم انتصار وهي تسأل: _ خير؟ فيه إيه؟ نظرت الأم شرين لياسمينة التي وقفت في تفاجئ، بينما رنا تنظر لخالتها شرين ولعزيز الواقف في الاتجاه الآخر للطريق. فالتفتت شرين تنظر إلى اتجاه نظرتهم، ثم نظرت لابنتها وقالت: _ مش هينفع يا رنا ياسمينة تحب. إحنا متفقين: الحب آخرته إيه؟ ولا انتِ عايزة مصيرك يبقى نفس مصيري؟ عذاب ما ينتهيش مع الرجالة. ابتسمت انتصار لتلطف الجو وهي تقول: _ انتِ بتتكلمي كأن البنت خلاص اتقدملها ووافقت عليه. _ بتبدأ بكده يا انتصار، بالنظرات اللي قاعد عمال يبعتهالها ويخليها مشغولة بيه لحد ما تقع في الفخ. _ وإيه المشكلة؟ عزيز حد محترم. وبعدين ليه تحكمي إن مصيرها هيكون زيك؟ _ كلهم زي بعض، مفيش فرق بينهم... كلهم. ثم نظرت لابنتها واقتربت منها وهي تقول راجية: _ اوعي يا ياسمينة تأمني لجنس رجل. هو يحبك مشكلتنا، دي مشكلته هو. وطبيعي أصلًا إن اللي يشوفك يحبك ويموت فيكي ويتعذب كمان. إنما انتِ تحبيه وتتعذبي زي ما أنا بتعذب مع أبوكي؟ لا. لازم تفرملي أي مشاعر بتنمو جواكي لعزيز أو لأي رجل يدخل في حياتك. انتِ فاهمة؟ ظهرت الدموع في عيون ياسمينة وهي تنظر لعيون أمها المتوسلة الحزينة، واندفعت خارج المحل تبكي. رفعت عيناها لتجده ينظر لها في اهتمام. أزالت عيناها وراحت تركض وسط زحام السوق. تركض والمارة تتخبط فيها، وهي تتذكر كل كلمة أمها قالتها. راحت تتردد كلمتها حتى توقفت أمام بحيرة، توقفت تسند بيدها على شجرة تلهث في انفعال وإرهاق. ثم راحت تبكي وجلست على حافة البحيرة ودفنت وجهها بين قدميها تبكي بصمت. وقف أمامي فجأةً وهو يمدّ يده ليناولني كوبَ قهوة. سألته باستغراب: _ هي دي ليه؟ _ وانتِ شايفة حد تاني غيرك قاعد جنبك؟ أخذت ياسمينة الكوب منه لأنها لم تكن قد استوعبت ما يجري بعد. _ شكلك مرهقة جدًا، وجميلة. تعجّبت من جرأته وكيفية ظهوره المباغت أمامي، ثم جلس بجانبي بعيدًا قليلًا عني. _ هل تمانعين لو قعدت؟ _ لكنك قعدت فعلًا. _ يبقى مش بتقولي لا. تأخرت في إدراك ما يحصل بسبب كثرة المعلومات والكلمات التي سمعتها منذ قليل من رنا وأمها شرين، وحين تأكدت أن ما حصل كان يحصل فعلًا قمت واقفةً من فوري. _ أنت مين؟ ليه جبت لي كوب قهوة؟ وليه قاعد جانبي؟ _ مش شايفة إنك تأخرتي شوية بالأسئلة دي، وإنك تقريبًا خلصتي قهوتك؟ احمرّ وجهها من فرط خجلها، ورمت كوب القهوة ومضت دون أن تلتفت. لكنه قال بصوت مسموع جعلها تتوقف: "كل تلك النظرات التي تبادلناها في وسط الزحام تعنيني جدًا." التفتت له فابتسم في إعجاب وقال: _ لنتفق إنك جميلة. ابتسمت ياسمينة واستكملت طريقها، وهو ظل يتابعها مبتسمًا. *☕_ʚଓ ◞𓂃܀* ---_165_عناق ؟؟..لا لم يكن عناقا ..بل كان يغرسها بين ضلوعه كأنه يستجديها بعد الوطن وطنا !!كأنه يمنحها كل ما بقي منه طامعا في كل ما بقي منها ليكونا معا كل ما بقي من هذا العالم!!☕_ʚଓ ◞𓂃 خرجت ياسمينه من غرفة العمليات نائمة تأثير المخضر كانت علي التروالي ينقلوها الي غرفتها تحسست شعرها كانت تتألم في صمت ..وضعوها علي السرير و الصغير علي سرير خاص بالاطفال حديث الولادة نائم ..رنا تنظر له مع كمال و تصورة غي سعادة..اتجهت ل ياسمينه و ملت اليها اتحسس شعرها و وجهها المرهق و قولت : _ حمد الله على سلامتك يا روح قلبي.فتحت عيناها بعض الشئ و قالت :_ ابني كويس .خرجت رنا و كمال للخارج و اغلقة الباب نظرت للصغير و قولت : _ كويس الحمد الله اطمني .._ شبه مين ..ابتسمت لها وقولت :_ شبه اخواته و شبهك كلهم زي القمر .نظرت ياسمينه للصغير ثم قالت و هي تتحسس علي بطنها:_ تعبانه قوي ..تأثرت لها و ربطت علي يداها و قالت :_ اروح انادي للدكتور ..هنا جاءت الممرضة و راحت تضع بعد الادوية في المحليل و قولت لها :_ معلش هي موجوعه قوي .._ طبيعي البينج بيخرج من جسمها انا ادتها مسكن في المحلول دلوقت الوجع هيهد
_27_يَظُنّ البعض أنّنا نتَجاوَز ما يُؤلِمنا ونمضي، لكن بعض الأشياء لا ترحَل حقًا، بل تَختبِئ في أعماقِنا... ثمّ تعود إلينا بشكلٍ آخَر؛ في نظرةٍ أكثَر حُزنًا، أو صمتٍ أطوَل، أو قلبٍ لم يعُد يُشبِه ما كان☕_ʚଓ ◞𓂃 توقفت سيارة رولز رويس لا روز نوار دروبتيل (Rolls-Royce La Rose Noir Drophead) امام مقابر 6 اكتوبر ..نزل منها خالد قدري ..اتجاه ل عزيز الذي يقف متانقا ببدلة سوداء و نظارة شمسية سوداء قال الاب :_ مالها ياسمينه .._ عايزة حضرتك .._ هي فين ؟ _ جوا قدام قبر والدتها شرين و طه الله يرحمهم ..نظر الاب خالد الي ابنته و نظر ل عزيز الذي نوله بوكية ورد و قال : _ ادخل لها ..و اقرا لام بنتك الفاتحة ..اخذ الاب البوكية الورد و دخل ل ياسمينه التي تقف بملاس سوداء انيقة و تضع الورد فوق قبر طه و شرين توقف بجوارها و نظر لها ثم وضع بوكية الورد و توقف يقرأ الفاتحة ثم توقف ينظر ل قبر زوجته و اسمها و تنهد تنهدت ياسمينه بدورها و قالت :_ بعد عمر معين، لا يعود مقبولاً أن نلقي اللوم على الطفولة، أو على الأب الغائب، أو الأم السامة، أو المدرسة التي لم تفهمنا.قد تفسر هذه الأمور الكثير، لكنها لا تُب
_163_جميعهم اخبروني كم إني أبدو قوية: إلا هوأخبرني أن أتكئ على كتفه وقال : أنا هنا لأجلك☕_ʚଓ ◞𓂃 يوم زفاف عائشة و عبير:نزل عزيز من علي درجات السلالم يتابط ذراع شقيقته و يتوسطهم تطلعت له ياسمينه مبتسمه و هي تصفق له و سط الجميع و تنظر له في سعادة نزل عزيز و سلم شقيقته لازواجهم و جلسة يقومون بمراسم كتب الكتاب عزيز و كيل العرايس و كمال و خال ياسمينة يشاهدون علي الزواج ..نظر عزيز بتجاه ياسمينة و و حرك شفيفة بكلمة بحبك و هو يقوم بيدة بعلامة قلب ابتسمت ياسمينه و ارسلت له قبله في الهواءتم كتب الكتاب و اعلان اتمام الزواج نهض الجميع يباركو للعروسين ذهبت ياسمينه تاركة زيزو و ياسو مع البيبي سيتر الروسية ل تبارك للعرسان و بدأه العرسان في الرقص الرومانسي و عادو الجميع الي طوالتهم ..و عزيز يسند ياسمينة للعودة الي الطاولة و لكن طااخ اتكسر كعب احدي الهيلز التي ترتدية ..فاسندها عزيز و هو يقول :_ في ايه يا حبيبتي ._ يادي الكسوف الهيلز اتكسر_ ال ايه ؟_ الكعب في كعب اتكسر .._ طيب اعمل ايه ؟ تاخدي جزمتي تمشي بيها .._ عزيز بتهرج امشي ازاي دلوقت .اثني عزيز ركبتية و رفع قدميها الهيلز السليم و
_25_كل البنات يخفن يا بُنَي!يخفن الذئاب، يخفن الكلاب، يخفن القطط، ويخفن الرجال! حتى كائن الصرصور الصغير المتطفل الذي لا يملك إيذاء نملة؛ يخفن منه، يُقبلن على كل شيء وهن خائفات، ويُحجمن خيفة!وإن سألت منهن واحدة، من أي شيء تخاف، لن تستطيع الجواب على الأغلب، لأنها تخاف شيئًا تجهله، ولم تتطرق إلى الأمر يومًا وتسأل نفسها عنه، إنها فطرة ينفطرن عليها، هناك دائمًا شبح بالخارج يقف متربصًا ينتظر الانتقام منها!☕_ʚଓ ◞𓂃 لا أريد شيئًا سواك..لا أريد سوى أن أكون معك..أن أكون بين أحضانك في عناق طويل أعمق من أن ينتهي وإن انتهينا.ألا نفترق أبدًا وإن افترقت النجوم عن السحاب، ورحلت الأرض والسماء، وانتهى الزمان، وفنت الدنيا ورحل الجميع من حولنا..أريد أن أكون معك بقدر حبي لك، وعشقي المتغلغل بين ثنايا صدري، وشوقي الذي يجري في عروقي من أجلك، ونبضي الذي لا ينادي سوى اسمك.أريد أن أكون معك دونًا عن سواك، أنا وأنت فقط دونًا عن الخلق أجمعين.أريد أن أكون لك وحدك دون سواك، وأن تكون من أجلي وحدك دون الناس.أريد أن يطول عمري لأعيشه معك، وأكون بجوارك فترة أطول، وأن أعيش فوق عمري عمرًا آخر أفنيهِ في حبك.بدا
_24_سَتَخْرُجُ حَيَاتُكَ عَنِ النَّصِّ يَوْمًا،وَسَتَتَعَلَّمُ وَقْتَهَا الِارْتِجَالَ...!☕_ʚଓ ◞𓂃 _ هنا يا عزيز التليفون فية اشارة ان الخاطف حواليك قالها كامبا عبر الهاتف نزل عزيز و نظر حوله المكان صحرا راح يركض و قال :_ مفيش حد يا ابني المكان فاضي ._ وراك يا عزيز .نظر عزيز وراه ليجد برميل صفيح متهالك اقترب و نظر به ليجد الهاتف و حقيبة زوجته بكل محتوياتها ..اخرج عزيز الهاتف الخاص بالخاطف و حقيبتها و نظر حوله و قال ل كامبا :_ المجرم بيزولنا حط التليفون في مكان هو مش فيه ..رجع كامبا شعره الكرلي للخلف في توتر و قال:_ يا نهار ابيض.. طيب لف في المكان هو ثابت في المكان بقالة ساعة اكيد مبعدش كتير .. حاول ترتجل ..ركض عزيز ل سيارته و صعد اليها ترك حقيبتها و هاتف الخاطف و ادار المحرك نظر مرة اخري للحقيبة و دمعت عيناه و لكنه مسح دموعة و دخل في قلب الصحراء نفسها ..☕_ʚଓ ◞𓂃 ♪حلف القمر يمين وقالكيا حلوة ساعة ما شافكحلف القمر يا قمر يا قمريمين وقالك يا حلوة ساعة ما شافكفالحسن لا بعدك ولا قبلك يا روحييا روحى كملت أوصافك يا يا روحيحلف القمر لون الورودلون الزهر فوق الخدودزاد الح
_23_سيبقى عشقي موشوم ع جسدك مكتوب اسمي ع نبضك وان فرقة بينا الأيام لاتري غيري ف قلبك وان تعددت حولك النساء السمراء والشقراء مؤشوم عشقي ع صدرك لن تكون غيري ملكه لحبك ولن يكون غيرك سلطان لنبضي انت كعطر فاخر كلما ابتعتد زادت رائحة عطرك كلما نبضا قلبي نطقا اسمك☕_ʚଓ ◞𓂃 بعد شهر:_ بقولة عايزة اعمل اوضة النوم خضرا بيقولي لا .قالتها عبير فنظرت لها ياسمينه في تعجب و هي تشرب اعشاب طبيعيه و وضعت المج فوق بطنها التي بدأت في الظهور و قالت :_ هو قالك لا _ ايوة تخيلي ._ والله بيفهم .. كويس انه قالك لا بس و مفسخش الخطوبة علي زوقك الغريب اللي عمالا تعملية في الفلة ..انتي شوهتيها خالص يا بنتي .ضحكت عائشة ضحكة عالية فقالت عبير :_ كدة يا ياسمينه انتي معايا ولا معاه ._ و الله العظيم انتي اول انثي في التاريخ تخليني اجي مع الرجل ضدها .. ضحكت عائشة و ياسمينه هنا دخل عزيز من باب الفلة و ابتسم لضحكم اقترب و ضع يده علي راسها و هو يقول :_ مساء الخير ..ازيك يا حبيبتي.قالوا اخوته :_ مساء النور.تطلعت له ياسمينه و قالت :_ مساء النور حبيبي.تطلع لهم و قال :_ بتتكلموا علي ايه ؟ ضحكت عائشة
*5* *_"مريض بفرط انتباهي لتفاصيلك الصغيرة. أنا الذي لا أنتبه كثيرًا حتى وأنا أجتاز الشارع."__ --- راحت ياسمينة تختار من المنيو جمبري وكابوريا وسمك فيليه، بينما هو اختار مثلها مع إضافة السوبيط وطبق بطارخ. هنا رن هاتفها لتجد والدها، فأجابت على الفور: _ هاي داد. _ إزيك يا ياسمينة حبيب
*4* *"ماهو معذور بردو ينغرم فيها"* 💙🥰 --- وبعد الفطار انطلق عزيز إلى شارع المعز، وراحوا يحتسون مشروب عصير القصب. وتناولت ياسمينة حلوى غزل البنات في مرح، وراحوا يتصورون في جميع الأماكن الأثرية ويتمشون في الشوارع القديمة في سعادة. جلست ياسمينة على أحد الأسوار الحجرية مربعة في مرح، وراح ي
*3* *_"حين سألوه: كيف وجدتها وسط الزحام؟ قال: أي زحام؟ أنا لم أرَ سواها!"__ --- _ انتِ قسيتي عليها قوي يا شرين، والموضوع مش مستاهل. _ إزاي مش مستاهل؟ لازم كنت أفرملها وأفكرها بالحقيقة اللي عشت أتعذب طول عمري بسببها. _ غلط اللي بتعمليه. ياسمينة من حقها تعيش، ويبقى لها بيت وراجل. _
*التركيبة النفسية لاسم "نار الياسمين"* التركيبة النفسية لاسم "نار الياسمين" - الذي يجمع بين حدّة "النار" ورقة "الياسمين" - توحي بشخصية متناقضة ومثيرة للاهتمام، تمزج بين العاطفة الجياشة والقوة، والرقة الطاغية مع الشغف العالي. إنه يعكس طبيعةً تجمع بين دفء الحضور وجمال الروح. *التحليل النفسي لاسم ن







