分享

الفصل الثاني

last update publish date: 2026-05-17 01:10:09

*2*

*في بريق عينيها سحر البراءة! ♥*

---

راحت ياسمينة تطلب أوردر سندوتشات الكبدة، وخرجت متجهة إلى كشك. راحت تختار علب الحاجة الساقعة وأكياس البطاطس الشيبس، ودفعت الحساب وهي متجهة عائدة إلى متجر الزهور الخاص بخالتها وبنتيها.

لكن عند التفاتها، لاحظت أن هناك من يتتبعها بنظراته. شعورها خلاها تنظر تجاهه، لتجد الشاب الذي صدمت به في السوق واقفًا ينظر تجاهها وهو يشرب من سيجارة مشتعلة بين أنامله، وعلى وجهه آلاف التساؤلات. رفعت وجهها غير مبالية بنظراته وتتبعه لها، وأكملت طريقها وهي مازالت تشعر بأنه يتابعها في فضول.

وهو فعلًا مذهول ويسأل حاله: من تلك الفتاة الجميلة؟ اندهش بأنه أول مرة يراها، وهو يعلم جيدًا كل سكان المنطقة. واندهش أكثر وهو يجدها عائدة إلى منطقة السوق. إذن هي ليست فتاة قادمة تشتري شيئًا، هي هنا لسبب ما.

ازدادت دهشته عندما وجدها ذاهبة لنفس وجهته، إلى متجر زهور الست انتصار. عقد حاجبيه مبتسمًا وكأنه أسعده أنها ذاهبة إلى مقصده. هل هي قادمة لتشتري الزهور؟ أم هي صديقة لبنات ست انتصار؟ أم هي قريبة لها أيضًا مثل ابنة أخيها ليلى التي تسكن في نفس المنطقة ولكن في شارع مختلف؟

ألقى بالسيجارة وهو يتقدم تجاه متجر الزهور مثلما تتقدم هي. ألقت نظرة على الشباب الذين كانوا قادمين معه منذ قليل، ثم نظرت له في تساؤل وحيرة وعبرت الباب للداخل. لكنه توقف وأخرج هاتفه وهو يطلب تليفون مدام انتصار ليحل لها المشكلة الخاصة بها.

ونظر تجاه داخل المتجر ليجد ياسمينة متجهة إلى إحدى بنات انتصار، وتشير بذقنها في تساؤل تجاهه وتسألها: من هذا؟

ابتسم وهو يخفض هاتفه بعدما طلب من انتصار القدوم، وطلبت منه أن يستريح حتى تأتي.

لحظات واتصلت الخالة برنا أمام ياسمينة التي تعطي أكياس المشتريات للبنات، وطلبت منها أن تضايف الأستاذ عزيز ورجالته على ما تيجي، لأنها راحت تشتري بعض الأغراض من السوق.

التفتت ياسمينة عقدت حاجبيها إلى عزيز الذي مازال ينظر لها مبتسمًا في إعجاب.

*☕_ʚଓ ◞𓂃܀*

جاءت الأم انتصار وجلست على ركنة خارج المحل بجوار عزيز ومساعديه. ثم جاء أحد مساعديه ومعه البائع صاحب المشكلة مع الأم انتصار.

بينما ياسمينة وباقي البنات واقفين عند مدخل المتجر يتابعون ما يحدث.

نظر عزيز لياسمينة ثم فرك بين عينيه وكأنه يحاول التركيز على المشكلة ومن تأثير جمالها.

ونظر للأم انتصار وقال:

_ إيه المشكلة يا خالة انتصار؟

_ المشكلة يا عزيز يا ابني إن يوم السوق كل شوية ييجي بياع ويقف قدام مدخلة المحل. وده محل أكل عيش، الناس اللي معدية هتشوفه إزاي؟ وأصلًا هتدخله تشتري إزاي؟ بتكلم معاهم بالذوق، في ناس بتراعي وتغير مكانها. إنما الأستاذ قعد يبجح ويقول: مش ماشي. انتِ محل يعني بتفتحي محلك كل يوم، أشمعنا اليوم اللي بنقعد فيه؟ وقعد يكتر كده في كلام ملوش لازمة وميعجبش حد. روحت سكت وقولت: السوق ليه كبير ياخد لي حقي، وهو يعرف يرد عليك.

تطلعت له ياسمينة في إعجاب مبتسمة، فتطلع هو لها مبتسمًا لابتسامتها، ثم تنحنح والرجل يقول:

_ ما هو يرضي ربنا أفضل ألف ساعة على مكان، ووقت ما ألاقي تقولي مكاني ومحلي؟ يعني هاشتريت المحل بالشارع؟

نظر له عزيز بغضب وقال:

_ أيوة، لما يكون في محل مينفعش نفتح ولا نفرش قدامه. ولما ما تلاقيش مكان تيجي تقولي، وأنا هدبر لك مكان. مش تيجي تقف قدام واحدة ست وتـ...

قاطعه الرجل وهو يقول في اندفاع:

_ ما هو هي يا بيه اللي...

قاطعه عزيز بغضب أكبر:

_ هشش! اتكلم عن الناس المحترمة بأدب. الست انتصار زي والدتي وجرتنا من زمان، يعني احترمها من احترامي أنا شخصيًا.

ابتسمت الأم انتصار في رضا، وقد راق لها كلامه الذي يدل على أهميتها عنده. هنا جاء زبائن للمحل، فدخلت البنات منشغلات مع الزبائن، وظلت ياسمينة تطلع لعزيز في إعجاب بشهامته وجدعنته. إعجابها كونه رجلًا قويًا الكل يعمل لكلمته حساب.

تطلع لها بنظرة عابرة واستكمل:

_ لما يكون حد محترم بيكلمك، خصوصًا لو ست زي الست انتصار، يبقى تحترم نفسك وتلزم حدودك. لأني مش هقبل حد يتعدى حدوده لا مع الست انتصار، ولا مع بناتها، ولا مع أي حد يخصها.

قالها وهو يتطلع لياسمينة وابتسم ابتسامة مطمئنة، ثم استرد قائلًا:

_ روح يا محروس دبر للأخ مكان، وياريت اللي حصل النهاردة ما يتكررش تاني مع أي حد. مفهوم؟

_ مفهوم يا ريسنا، مفهوم.

هنا جاءت رنا بصينية فناجين القهوة وأعطتها لياسمينة في استعجال وهي تقول:

_ قدمي ده للضيوف.

قالتها وعادت مسرعة تتابع الزبائن الذين ملئوا المحل. تابعتها ياسمينة، ثم نظرت للقهوة، ثم نظرت تجاه عزيز والرجالة، وفي تردد وإحراج تقدمت وهي تقول:

_ القهوة جاهزة. اتفضل... اتفضلوا.

تطلع عزيز تجاهها، بينما الأم انتصار تقول:

_ تعالي يا بنتي... قربي.

نظر عزيز لياسمينة ثم تساءل:

_ بنتك؟ حضرتك كان عندك بنتين بس، والثالثة بنت خالهم عم أسامة.

_ أيوة فعلًا. دي بتكون ياسمينة بنت أختي. أول مرة تكون موجودة في يوم السوق.

تطلع لها عزيز وهو يهمس باسمها:

_ ياسمينة.

ثم ابتسم لإعجابه بالاسم وصاحبة الاسم اللذين دخلا قلبه. ذهبت ياسمينة في سرعة كالصاروخ واختفت بالداخل، وظل هو يتابعها بنظراته باحثًا عنها، حتى لاحظت الأم انتصار ذلك وراحت تبتسم في فهم.

وهو يتساءل:

من أنتِ؟ وكيف أحببتك بهذا القدر؟ ولماذا أنتِ من بينهم جميعًا؟

*☕_ʚଓ ◞𓂃܀*

ذهب واقترب مني صديقي حسام وقال:

_ الحق يا عزيز، البنت اللي شبه القطة اللي خبطت فيك وانت داخل السوق طلعت بنت أخت الست انتصار.

أخرجت سيجارة ووضعتها في فمي وأنا أقول:

_ طيب ما أنا عرفت. إيه الجديد في اللي انت بتقوله؟

_ لا، بس إيه البنت! ملبسة حاجة كده شغل مصر الجديدة، ما تشبهش الستات اللي هنا ولا البنات اللي هنا خالص.

توقفت وأنا أتطلع له بضيق وهو ينظر لي بتواجس حتى سأل في توتر:

_ مالك يا عزيز بيه؟

_ مالي إيه؟ احترم نفسك. من امتى بنتكلم على البنات ولا الستات بتوع منطقتنا بالشكل ده؟

_ حقك عليّ، بس أنا بتجمل في البنت الجميلة بنت أختها.

_ يا الله.

قلتها وأنا أتطلع للسماء، ثم استردت وأنا أنظر له في نفاذ صبر:

_ ولا تتجمل ولا نيلة. محدش طلب رأيك أصلًا، ومتجبش سيرتها بالشكل ده تاني لا معايا ولا مع غيري.

_ أمرك.

_ غور من قدامي.

ذهب حسام وهو يقترب من شاب آخر قائلًا بضيق:

_ الحلوة شكلها دخلت دماغه ولا إيه؟

_ شكلها كده.

ألقى عزيز نظرة تجاه متجر الزهور حيث تقف ياسمينة مع بنت خالتها رنا وهما مازالتا تتهامسان وتتطلعان تجاهه، فابتسم وذهب جلس على مقعد خشبي كبير يحتسي سيجارته وهو مركز عينه على المتجر، وعليها هي تحديدًا.

سأله أحدهم:

_ تحب تفطر إيه يا ريس؟

ابتسم عزيز وقال دون أن ينظر له:

_ سندوتشات كبدة.

هز الشاب رأسه وذهب، فناداه عزيز ثم قال:

_ وما تنساش الحاجة الساقعة.

_ أمرك يا ريسنا.

تطلع عزيز لشاب آخر وقال:

_ وانت روح لم فلوس إيجار السوق من التجار.

_ هوّا يا معلم عزيز.

ذهب الأخير، وظل عزيز جالسًا يتطلع نحوها وكأنه لا يستطيع إدارة عينه عنها.

*☕_ʚଓ ◞𓂃܀*

_ بقولك، بعد ما خبطت فيه واتعصبت عليه في السوق فضل ماشي ورايا. فوجئت لما رجعت إنه عزيز اللي خالتي تقصده.

قالتها ياسمينة، فردت عليها رنا وهي منشغلة بترتيب بعض الزهور:

_ أيوة هو. بس طالما مشي وراكي، وقاعد القاعدة دي قدام الجيم بتاعه ومركز على محلنا وعليكي، يبقى عجبتيه.

رجعت ياسمينة خصلات شعرها خلف أذنيها وقالت:

_ عجبته إزاي؟ أنا لسه شايفاه. ثم انتِ عارفة رأي في المواضيع دي.

_ حتى لو عارفة رأيك في الإعجاب والحب من النظرة الأولى، بس دي حاجة مش بإيد الواحد. حاجة بتكون غصب عننا، بنحس بيها. مش برمجة هنمشي عليها.

قالتها ونظرت رنا تجاهه، ثم نظرت ياسمينة بدورها فوجدته يبتسم. أبعدت وجهها في ارتباك، فتطلعت لها رنا وقالت:

_ لو الموضوع متبادل بينكم، فأنتِ كده في منافسة شرسة مع سمر.

_ مين سمر؟

_ سمر دي بتكون بنت عمه وفي مقام خطيبته، بس مش بشكل رسمي.

_ يعني هو خاطب؟ طيب وعايز إيه مني طالما خاطب؟

قالتها ياسمينة في انفعال، فقالت رنا في سرعة:

_ حبيبة قلبي افهمي. أهله كلهم ساكنين في الفيلا، مقسمينها بينهم وبين عائلة عمه. عائلة عمه عايزة تجوزه سمر وما يتجوزش حد غريب، لأنها بنته الوحيدة. كان ليه ابن ولد أصغر من سمر وتوفي. طبعًا مش هيعرف يجيب ولاد تاني لأنه كبر ومراته كبرت.

اللي مسيطر على العيلة هو عزيز لأنه الكبير. وأم عزيز ست شديدة قوي ومتسلطة ومتحكمة في عزيز وعلى الكل، وطبعًا مرحبة جدًا إن عزيز أو أخوه الصغير يتجوز سمر عشان أملاك أبوها ما تروحش لحد غريب.

بس غالبًا الضغط على عزيز، لأن البنت بنت عمه بتموت فيه وبتغير عليه جدًا. حتى في الجيم مش سايباه، ماسكة قسم الحريمي من 9 لـ 12 الظهر عشان يفضل تحت عنيها حتى في الشغل.

نظرت له ياسمينة وهي تقول:

_ وهو بيحبها؟

نظرت رنا لها ثم له وابتسمت وقالت:

_ هو خلاص قرر هو عايز يحب مين.

المهم إنك تقرري: مستعدة تحبيه انتِ كمان ولا لأ؟

_ تحب مين؟

نظرتا الاثنتين لمصدر الصوت، وكانت الأم شرين. كانت داخل مدخل المتجر وقد سمعت آخر جملة، وجاءت خلفها أختها الأم انتصار وهي تسأل:

_ خير؟ فيه إيه؟

نظرت الأم شرين لياسمينة التي وقفت في تفاجئ، بينما رنا تنظر لخالتها شرين ولعزيز الواقف في الاتجاه الآخر للطريق. فالتفتت شرين تنظر إلى اتجاه نظرتهم، ثم نظرت لابنتها وقالت:

_ مش هينفع يا رنا ياسمينة تحب. إحنا متفقين: الحب آخرته إيه؟ ولا انتِ عايزة مصيرك يبقى نفس مصيري؟ عذاب ما ينتهيش مع الرجالة.

ابتسمت انتصار لتلطف الجو وهي تقول:

_ انتِ بتتكلمي كأن البنت خلاص اتقدملها ووافقت عليه.

_ بتبدأ بكده يا انتصار، بالنظرات اللي قاعد عمال يبعتهالها ويخليها مشغولة بيه لحد ما تقع في الفخ.

_ وإيه المشكلة؟ عزيز حد محترم. وبعدين ليه تحكمي إن مصيرها هيكون زيك؟

_ كلهم زي بعض، مفيش فرق بينهم... كلهم.

ثم نظرت لابنتها واقتربت منها وهي تقول راجية:

_ اوعي يا ياسمينة تأمني لجنس رجل. هو يحبك مشكلتنا، دي مشكلته هو. وطبيعي أصلًا إن اللي يشوفك يحبك ويموت فيكي ويتعذب كمان. إنما انتِ تحبيه وتتعذبي زي ما أنا بتعذب مع أبوكي؟ لا. لازم تفرملي أي مشاعر بتنمو جواكي لعزيز أو لأي رجل يدخل في حياتك. انتِ فاهمة؟

ظهرت الدموع في عيون ياسمينة وهي تنظر لعيون أمها المتوسلة الحزينة، واندفعت خارج المحل تبكي.

رفعت عيناها لتجده ينظر لها في اهتمام. أزالت عيناها وراحت تركض وسط زحام السوق. تركض والمارة تتخبط فيها، وهي تتذكر كل كلمة أمها قالتها. راحت تتردد كلمتها حتى توقفت أمام بحيرة، توقفت تسند بيدها على شجرة تلهث في انفعال وإرهاق. ثم راحت تبكي وجلست على حافة البحيرة ودفنت وجهها بين قدميها تبكي بصمت.

وقف أمامي فجأةً وهو يمدّ يده ليناولني كوبَ قهوة. سألته باستغراب:

_ هي دي ليه؟

_ وانتِ شايفة حد تاني غيرك قاعد جنبك؟

أخذت ياسمينة الكوب منه لأنها لم تكن قد استوعبت ما يجري بعد.

_ شكلك مرهقة جدًا، وجميلة.

تعجّبت من جرأته وكيفية ظهوره المباغت أمامي، ثم جلس بجانبي بعيدًا قليلًا عني.

_ هل تمانعين لو قعدت؟

_ لكنك قعدت فعلًا.

_ يبقى مش بتقولي لا.

تأخرت في إدراك ما يحصل بسبب كثرة المعلومات والكلمات التي سمعتها منذ قليل من رنا وأمها شرين، وحين تأكدت أن ما حصل كان يحصل فعلًا قمت واقفةً من فوري.

_ أنت مين؟ ليه جبت لي كوب قهوة؟ وليه قاعد جانبي؟

_ مش شايفة إنك تأخرتي شوية بالأسئلة دي، وإنك تقريبًا خلصتي قهوتك؟

احمرّ وجهها من فرط خجلها، ورمت كوب القهوة ومضت دون أن تلتفت.

لكنه قال بصوت مسموع جعلها تتوقف:

"كل تلك النظرات التي تبادلناها في وسط الزحام تعنيني جدًا."

التفتت له فابتسم في إعجاب وقال:

_ لنتفق إنك جميلة.

ابتسمت ياسمينة واستكملت طريقها، وهو ظل يتابعها مبتسمًا.

*☕_ʚଓ ◞𓂃܀*

---

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • نار الياسمين    الجزء الرابع/ الفصل الثاني عشر:

    _92_كان العالمُ بين ذراعيْها دافئاً، وفيه راحةٌ من نوعٍ آخر، راحةٌ مُضاعفةٌ ومُكثفةٌ، حيث يعتريك في البدايةِ شعورٌ بالقبول، وأنه ثمةَ مكانٌ يحتضِنُك بالكامل، ويُريدُك بالكامل، ويتقبلُك بالكامل، ثم يعتريك بعدها شعورٌ بالنعاس ورغبةٌ في النوم، فقد وجدتَ ضالتك أخيراً ، ولا شيء يُمكنُ أن تقلقَ حياله بالخارج ..وفي النهاية، تشعرُ بالانتماء لهذا المكان، تشعرُ أنه مأواك ومُستقرُّك، وأنه المكان الذي ستعود إليه دائماً مهما ذهبْتَ واغتربتَ، ثم تترُك ذُراعيْها، وترفعُ رأسك لتتبادل معها النظرات، فتجد في عينيها ذراعيْن أُخرييْن يُناديانك، ويُرحبان بك، فتُلقي نفسك بين ذراعيْها مرةً أخرى .🖤☕_ʚଓ ◞𓂃܀*ركن عزيز امام فلتة و دخل و جد اخواته و امه و خالتها و يمني يندفعة له و يسالوا :_ طمني علي ياسمينه..نظر لهم عزيز و في حزن قال :_ الحمد الله .. بتتحسن .هم بالصعود لكن خالته و قفته بيدها تطلع لها و لنظرة الرجاء اللي في عنيها و هي تقول :_ ياسمينه هتعيش يا عزيز مش كدة مش هخسرها هي كمان زي ما خسرت امها.توقف عزيز و نظر لهم جميعا و قال :_ احنا عرفين ان ياسمينه بنت قوية .. ياسمينه دخلت في حباتنا كلنا و غ

  • نار الياسمين    الجزء الرابع / الفصل الحادي عشر:

    _91_لا أبتعد لأُعَلِّمَكَ شيئاً..أبتعد لأني أنا من تعلَّم.لحظة الانسحاب ليست عقاباً لك،بل هي قرار حمايةٍ لي..بعد أن أدركتُ أن البقاء يُكرّر جراحي.فالوعي الحقيقي هو أن أُعيد قراءة الموقف،وأختار السلام بدلاً من إعادة إنتاج الألم.☕_ʚଓ ◞𓂃܀*_ زوجة حضرتك بتعاني من مرض نادر جدا لاسف نظر عزيز للدكتور و بعيون حمراء سأل :_ قولي مراتي فيها اية ؟_ متلازمة الأمعاء المتسربة ؟نظر كمال ل عزيز فقال عزيز بعيون دامعة :_ يعني ايه ؟ الدكتور تنهد و فتح الملف و هو يرتدي النظارة و قال:_ هو حالة مرضية تصيب الجهاز الهضمي وتؤدي إلى زيادة نفاذية جدار الأمعاء، مما يسمح بمرور السموم والبكتيريا وجزيئات الطعام غير المهضومة إلى مجرى الدم .نظر عزيز ل كمال و قال نسفرها برا ممكن تتعالج مهما كان اكيد في حل ؟_ للاسف .نظر له عزيز فاستكمل الطبيب:_ لا يوجد دواء واحد معتمد طبياً يُسمى "علاج متلازمة الأمعاء المتسربة"، بل يعتمد البروتوكول العلاجي على استخدام مكملات غذائية وأدوية لمعالجة الأسباب الكامنة وراءها، لدعم صحة الجهاز الهضمي الجلوتامين (Glutamine): حمض أميني أساسي يساعد بشكل مباشر في تغذية وإصلاح خ

  • نار الياسمين    الجزء الرابع / الفصل العاشر :

    _90_لا يشبع الإنسان من حبيبه حتى إذا جلس أمامه عمره بأكملهولا يكفيه أن ينظُر إليه سنوات عديدة حتى يرتوي من ملامحهوتؤكد هذا أم كلثوم بكلماتها الحنونة وتقول:يا حبيبي مهما طال عُمري معاكبرضه أيامه قليلة ♥️☕_ʚଓ ◞𓂃܀* وقف عزيز مع كمال أمام دار النشر و بوك استور بيت الياسمين ..نظر ل ساعته و نظر للمدعوين الذين يأصلون و الصحفيين فسألة كمال :_ رنا بتقولي في الطريق لسة .. ليه مخلوناش نتحرك معاهم ..نظر عزيز حوله علي الازدحام التي يتزايد و قال:_ معرفش ياسمينه بتقول البيت هيكون مليان بنات سوزان و رنا مراتك و الكوافيرة و ندي المصورة .._ طيب و ايه المشكلة ما هنكون في اللموزين ؟_ معرفش و اضح انهم عايزين يبقوا براحتهم محدش يستعجلهم ._ جايز ..دقيقة و ظهر اللموزين تقدم عزيز و كمال خرجت رنا و سوزان و ندي المصورة تلتقط صور ل ياسمينه و هي نازلة دق قلب عزيز بعنف ازل ما وقعت عينه عليها بذلك الاوتفيت ..الجمبسوت الأحمر الدموي ده مش لون... ده "بيان" الأحمر = دم. نار. حياة شغف "نار الياسمين" لابسة النار نفسهابتقول للعالم: "خلصت الحداد. بدأت الاحتفال".الروج الأحمر + الشعر الأشقر المتموج ياسمين

  • نار الياسمين    الجزء الرابع / الفصل التاسع :

    _9_اختارك قلبي فأحببتك حد الأستغناء عن الجميع ..وسيبقى حبك في قلبي حتى يفقد القلب نبضاته ..لي في ذمة عينيك عشقاً ..لا تصفه المحابر ..ولا تكتبه أقلام الحنين .لأنّ روحك في جنبي ساكنةفليحفظ الله قلبي و الذي فيه___☕_ʚଓ ◞𓂃܀* أخافُ عليكِ ..لا من الآخرين ..بل من فرطِ وضوحكِ في عالمٍ تعلّم أن يُقرأ بالمقلوبأنتِ امرأةٌ مفخّخةٌ بالنوايا الطيبة ..تحملينَ قلباً كالبيوت القديمة ..أبوابه موارِبة دائماً ..وعلى طاولته دائماً فنجانٌ ساخن لمن يطرقتمشينَ في حقلِ ألغامٍ من البشروأنتِ تُوزّعين الورود ..تظنّينَ أن ابتسامتكِ وثيقةُ سلام ..والحقيقةُ المُرّة أنها في شريعةِ هذا الزمندعوةٌ للافتراسومشكلتكِ ليست في ضعفكِ يا امرأة ..مشكلتكِ أنكِ حقيقية ..في عصرٍ صار فيه الزيفُ لغةً رسميةوالتصنّعُ مهارةً تُدرَّسأنتِ لا تُجيدين التمثيل ..ولا تعرفين كيف تُحبّين بالجرعة المناسبة ..تُعطين كلَّ شيء ..أو لا تُعطين أصلاًوهذا ما يُخيفني عليكِ ..وهذا ما يجعلكِ نادرة ..امرأةٌ مثلكِ لا تُحَبّ فقط ..امرأةٌ مثلكِ تُحفَر في الذاكرةوتبقى هناك ..في ذلك الركنِ الدافئ من الروحال

  • نار الياسمين    الجزء الرابع / ألفصل الثامن:

    _8_ولكنها شعرت فجأة برغبة شبيهة برغبة القطة الصغيرة التي تبحث عن الدفء، أرادت أن يدللها أحد، وأن يربت على كتفها وأن يمسح شعرها، وأن يقول لها من جديد أنها جميلة.___☕_ʚଓ ◞𓂃܀*عاد عزيز الي الضابط برغم محاولة كمال من منعهة و قال :_ طالعوها و دخلوني انا بدالها._ مينفعش هي المتهمة مش انت ._ متقولش علي مراتي متهمة..لو عايز تكمل في و ظيفتك خرجها ساعتين اجيب اكل ل مراتي و ارجع لو مطلعتش الحرب العالمية هتقوم عندك في القسم هنا و لو مكنتش تعرف عزيز الرفاعي النهاردة هتعرفة ..ابتلع الضابط ريقة و نهض و هو يقول :_ انت بتهددني .التفت له عزيز و قال :_ حصل و اللي عندك اعمله .☕_ʚଓ ◞𓂃܀*ادخل العسكري ياسمينه في الحجز وسط الستات المحجوزة فك الكلبشات فتحسست ياسمينه معصمها و نظرت حولها و امأت رأسها و قالت :_ مساء الخير._ مساء النور..قالوها جميعا و هم يتطلعون لها في فضول و تقدمت للنافذة و توقفت امامها و بكت و هي تتذكر شكل اولادها و هم يبكون قرل لحظة القبض عليها و كانهم شعره بما سيحدث ربطت ياسمينه علي يداها بيداها الاخري و لكنها ابتسمت عندما سمعت هتافات ستات المأوي و داعميها يهتفون باسمها..

  • نار الياسمين    الجزء الرابع / الفصل السابع:

    _7_يا صغيرتي لو تعلمين كم يربكني حضورك.... أبدو أمام العالم ثابتاً، لكن قلبي حين تقتربين يرتبك كطفل يرى الفرح لأول مرة. أنت الهدوء الذي جاء بعد تعب طويل والطمأنينة التي لم أكن أؤمن بوجودها حتى عرفتك. أحب فيك تلك التفاصيل التي لا ينتبه لها أحد؛ ضحكتك حين تحاولين إخفاء حزنك وصوتك حين يصبح ناعماً وأنت مطمئنة، وطريقتك في جعل أيامي العادية تبدو أجمل من اللازم. صدقيني... لو كان للقلب وطن لكنت أنت حدوده وكل مدنه ___☕_ʚଓ ◞𓂃܀*_ وصلت يا حبيبي اطمن..ارسلتها ياسمينه ل عزيز و هو جالس خلف مكتبه في الچيم ابتسم و نظر الي اطار صورة لها في حفل زفاهم و اخر صورة ل لها و هي تحمل عزيز و ياسمين و ارسل :_ وحشتيني .._ و انت كمان .هنا دق باب مكتبة ليدخل مساعدة و هو يقول :_ سعيد القناوي عايز يقبلك يا عزيز بيه ؟ ترك عزيز هاتفة جانبا و قال :_ خليه يدخل ..دخل رجل في اواخر الخمسينات يرتدي جلباب و يمسك عصا خشب تقدم في حماس و هو يقول :_ ازيك يا غالي يا ابن الغالي ..حمد الله ع السلامة يا عريس ..نهض عزيز و صفحة في اقتضاب و قال : _ اتفضل يا سعيد بيه .نظر سعيد ل مقابلة عزيز و جلس و هو يقول :_ خير ان شال

  • نار الياسمين    الفصل الخامس

    *5* *_"مريض بفرط انتباهي لتفاصيلك الصغيرة. أنا الذي لا أنتبه كثيرًا حتى وأنا أجتاز الشارع."__ --- راحت ياسمينة تختار من المنيو جمبري وكابوريا وسمك فيليه، بينما هو اختار مثلها مع إضافة السوبيط وطبق بطارخ. هنا رن هاتفها لتجد والدها، فأجابت على الفور: _ هاي داد. _ إزيك يا ياسمينة حبيب

  • نار الياسمين    الفصل الرابع

    *4* *"ماهو معذور بردو ينغرم فيها"* 💙🥰 --- وبعد الفطار انطلق عزيز إلى شارع المعز، وراحوا يحتسون مشروب عصير القصب. وتناولت ياسمينة حلوى غزل البنات في مرح، وراحوا يتصورون في جميع الأماكن الأثرية ويتمشون في الشوارع القديمة في سعادة. جلست ياسمينة على أحد الأسوار الحجرية مربعة في مرح، وراح ي

  • نار الياسمين    الفصل الثالث

    *3* *_"حين سألوه: كيف وجدتها وسط الزحام؟ قال: أي زحام؟ أنا لم أرَ سواها!"__ --- _ انتِ قسيتي عليها قوي يا شرين، والموضوع مش مستاهل. _ إزاي مش مستاهل؟ لازم كنت أفرملها وأفكرها بالحقيقة اللي عشت أتعذب طول عمري بسببها. _ غلط اللي بتعمليه. ياسمينة من حقها تعيش، ويبقى لها بيت وراجل. _

  • نار الياسمين    الفصل الاول

    *التركيبة النفسية لاسم "نار الياسمين"* التركيبة النفسية لاسم "نار الياسمين" - الذي يجمع بين حدّة "النار" ورقة "الياسمين" - توحي بشخصية متناقضة ومثيرة للاهتمام، تمزج بين العاطفة الجياشة والقوة، والرقة الطاغية مع الشغف العالي. إنه يعكس طبيعةً تجمع بين دفء الحضور وجمال الروح. *التحليل النفسي لاسم ن

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status