LOGIN*2*
*في بريق عينيها سحر البراءة! ♥* --- راحت ياسمينة تطلب أوردر سندوتشات الكبدة، وخرجت متجهة إلى كشك. راحت تختار علب الحاجة الساقعة وأكياس البطاطس الشيبس، ودفعت الحساب وهي متجهة عائدة إلى متجر الزهور الخاص بخالتها وبنتيها. لكن عند التفاتها، لاحظت أن هناك من يتتبعها بنظراته. شعورها خلاها تنظر تجاهه، لتجد الشاب الذي صدمت به في السوق واقفًا ينظر تجاهها وهو يشرب من سيجارة مشتعلة بين أنامله، وعلى وجهه آلاف التساؤلات. رفعت وجهها غير مبالية بنظراته وتتبعه لها، وأكملت طريقها وهي مازالت تشعر بأنه يتابعها في فضول. وهو فعلًا مذهول ويسأل حاله: من تلك الفتاة الجميلة؟ اندهش بأنه أول مرة يراها، وهو يعلم جيدًا كل سكان المنطقة. واندهش أكثر وهو يجدها عائدة إلى منطقة السوق. إذن هي ليست فتاة قادمة تشتري شيئًا، هي هنا لسبب ما. ازدادت دهشته عندما وجدها ذاهبة لنفس وجهته، إلى متجر زهور الست انتصار. عقد حاجبيه مبتسمًا وكأنه أسعده أنها ذاهبة إلى مقصده. هل هي قادمة لتشتري الزهور؟ أم هي صديقة لبنات ست انتصار؟ أم هي قريبة لها أيضًا مثل ابنة أخيها ليلى التي تسكن في نفس المنطقة ولكن في شارع مختلف؟ ألقى بالسيجارة وهو يتقدم تجاه متجر الزهور مثلما تتقدم هي. ألقت نظرة على الشباب الذين كانوا قادمين معه منذ قليل، ثم نظرت له في تساؤل وحيرة وعبرت الباب للداخل. لكنه توقف وأخرج هاتفه وهو يطلب تليفون مدام انتصار ليحل لها المشكلة الخاصة بها. ونظر تجاه داخل المتجر ليجد ياسمينة متجهة إلى إحدى بنات انتصار، وتشير بذقنها في تساؤل تجاهه وتسألها: من هذا؟ ابتسم وهو يخفض هاتفه بعدما طلب من انتصار القدوم، وطلبت منه أن يستريح حتى تأتي. لحظات واتصلت الخالة برنا أمام ياسمينة التي تعطي أكياس المشتريات للبنات، وطلبت منها أن تضايف الأستاذ عزيز ورجالته على ما تيجي، لأنها راحت تشتري بعض الأغراض من السوق. التفتت ياسمينة عقدت حاجبيها إلى عزيز الذي مازال ينظر لها مبتسمًا في إعجاب. *☕_ʚଓ ◞𓂃܀* جاءت الأم انتصار وجلست على ركنة خارج المحل بجوار عزيز ومساعديه. ثم جاء أحد مساعديه ومعه البائع صاحب المشكلة مع الأم انتصار. بينما ياسمينة وباقي البنات واقفين عند مدخل المتجر يتابعون ما يحدث. نظر عزيز لياسمينة ثم فرك بين عينيه وكأنه يحاول التركيز على المشكلة ومن تأثير جمالها. ونظر للأم انتصار وقال: _ إيه المشكلة يا خالة انتصار؟ _ المشكلة يا عزيز يا ابني إن يوم السوق كل شوية ييجي بياع ويقف قدام مدخلة المحل. وده محل أكل عيش، الناس اللي معدية هتشوفه إزاي؟ وأصلًا هتدخله تشتري إزاي؟ بتكلم معاهم بالذوق، في ناس بتراعي وتغير مكانها. إنما الأستاذ قعد يبجح ويقول: مش ماشي. انتِ محل يعني بتفتحي محلك كل يوم، أشمعنا اليوم اللي بنقعد فيه؟ وقعد يكتر كده في كلام ملوش لازمة وميعجبش حد. روحت سكت وقولت: السوق ليه كبير ياخد لي حقي، وهو يعرف يرد عليك. تطلعت له ياسمينة في إعجاب مبتسمة، فتطلع هو لها مبتسمًا لابتسامتها، ثم تنحنح والرجل يقول: _ ما هو يرضي ربنا أفضل ألف ساعة على مكان، ووقت ما ألاقي تقولي مكاني ومحلي؟ يعني هاشتريت المحل بالشارع؟ نظر له عزيز بغضب وقال: _ أيوة، لما يكون في محل مينفعش نفتح ولا نفرش قدامه. ولما ما تلاقيش مكان تيجي تقولي، وأنا هدبر لك مكان. مش تيجي تقف قدام واحدة ست وتـ... قاطعه الرجل وهو يقول في اندفاع: _ ما هو هي يا بيه اللي... قاطعه عزيز بغضب أكبر: _ هشش! اتكلم عن الناس المحترمة بأدب. الست انتصار زي والدتي وجرتنا من زمان، يعني احترمها من احترامي أنا شخصيًا. ابتسمت الأم انتصار في رضا، وقد راق لها كلامه الذي يدل على أهميتها عنده. هنا جاء زبائن للمحل، فدخلت البنات منشغلات مع الزبائن، وظلت ياسمينة تطلع لعزيز في إعجاب بشهامته وجدعنته. إعجابها كونه رجلًا قويًا الكل يعمل لكلمته حساب. تطلع لها بنظرة عابرة واستكمل: _ لما يكون حد محترم بيكلمك، خصوصًا لو ست زي الست انتصار، يبقى تحترم نفسك وتلزم حدودك. لأني مش هقبل حد يتعدى حدوده لا مع الست انتصار، ولا مع بناتها، ولا مع أي حد يخصها. قالها وهو يتطلع لياسمينة وابتسم ابتسامة مطمئنة، ثم استرد قائلًا: _ روح يا محروس دبر للأخ مكان، وياريت اللي حصل النهاردة ما يتكررش تاني مع أي حد. مفهوم؟ _ مفهوم يا ريسنا، مفهوم. هنا جاءت رنا بصينية فناجين القهوة وأعطتها لياسمينة في استعجال وهي تقول: _ قدمي ده للضيوف. قالتها وعادت مسرعة تتابع الزبائن الذين ملئوا المحل. تابعتها ياسمينة، ثم نظرت للقهوة، ثم نظرت تجاه عزيز والرجالة، وفي تردد وإحراج تقدمت وهي تقول: _ القهوة جاهزة. اتفضل... اتفضلوا. تطلع عزيز تجاهها، بينما الأم انتصار تقول: _ تعالي يا بنتي... قربي. نظر عزيز لياسمينة ثم تساءل: _ بنتك؟ حضرتك كان عندك بنتين بس، والثالثة بنت خالهم عم أسامة. _ أيوة فعلًا. دي بتكون ياسمينة بنت أختي. أول مرة تكون موجودة في يوم السوق. تطلع لها عزيز وهو يهمس باسمها: _ ياسمينة. ثم ابتسم لإعجابه بالاسم وصاحبة الاسم اللذين دخلا قلبه. ذهبت ياسمينة في سرعة كالصاروخ واختفت بالداخل، وظل هو يتابعها بنظراته باحثًا عنها، حتى لاحظت الأم انتصار ذلك وراحت تبتسم في فهم. وهو يتساءل: من أنتِ؟ وكيف أحببتك بهذا القدر؟ ولماذا أنتِ من بينهم جميعًا؟ *☕_ʚଓ ◞𓂃܀* ذهب واقترب مني صديقي حسام وقال: _ الحق يا عزيز، البنت اللي شبه القطة اللي خبطت فيك وانت داخل السوق طلعت بنت أخت الست انتصار. أخرجت سيجارة ووضعتها في فمي وأنا أقول: _ طيب ما أنا عرفت. إيه الجديد في اللي انت بتقوله؟ _ لا، بس إيه البنت! ملبسة حاجة كده شغل مصر الجديدة، ما تشبهش الستات اللي هنا ولا البنات اللي هنا خالص. توقفت وأنا أتطلع له بضيق وهو ينظر لي بتواجس حتى سأل في توتر: _ مالك يا عزيز بيه؟ _ مالي إيه؟ احترم نفسك. من امتى بنتكلم على البنات ولا الستات بتوع منطقتنا بالشكل ده؟ _ حقك عليّ، بس أنا بتجمل في البنت الجميلة بنت أختها. _ يا الله. قلتها وأنا أتطلع للسماء، ثم استردت وأنا أنظر له في نفاذ صبر: _ ولا تتجمل ولا نيلة. محدش طلب رأيك أصلًا، ومتجبش سيرتها بالشكل ده تاني لا معايا ولا مع غيري. _ أمرك. _ غور من قدامي. ذهب حسام وهو يقترب من شاب آخر قائلًا بضيق: _ الحلوة شكلها دخلت دماغه ولا إيه؟ _ شكلها كده. ألقى عزيز نظرة تجاه متجر الزهور حيث تقف ياسمينة مع بنت خالتها رنا وهما مازالتا تتهامسان وتتطلعان تجاهه، فابتسم وذهب جلس على مقعد خشبي كبير يحتسي سيجارته وهو مركز عينه على المتجر، وعليها هي تحديدًا. سأله أحدهم: _ تحب تفطر إيه يا ريس؟ ابتسم عزيز وقال دون أن ينظر له: _ سندوتشات كبدة. هز الشاب رأسه وذهب، فناداه عزيز ثم قال: _ وما تنساش الحاجة الساقعة. _ أمرك يا ريسنا. تطلع عزيز لشاب آخر وقال: _ وانت روح لم فلوس إيجار السوق من التجار. _ هوّا يا معلم عزيز. ذهب الأخير، وظل عزيز جالسًا يتطلع نحوها وكأنه لا يستطيع إدارة عينه عنها. *☕_ʚଓ ◞𓂃܀* _ بقولك، بعد ما خبطت فيه واتعصبت عليه في السوق فضل ماشي ورايا. فوجئت لما رجعت إنه عزيز اللي خالتي تقصده. قالتها ياسمينة، فردت عليها رنا وهي منشغلة بترتيب بعض الزهور: _ أيوة هو. بس طالما مشي وراكي، وقاعد القاعدة دي قدام الجيم بتاعه ومركز على محلنا وعليكي، يبقى عجبتيه. رجعت ياسمينة خصلات شعرها خلف أذنيها وقالت: _ عجبته إزاي؟ أنا لسه شايفاه. ثم انتِ عارفة رأي في المواضيع دي. _ حتى لو عارفة رأيك في الإعجاب والحب من النظرة الأولى، بس دي حاجة مش بإيد الواحد. حاجة بتكون غصب عننا، بنحس بيها. مش برمجة هنمشي عليها. قالتها ونظرت رنا تجاهه، ثم نظرت ياسمينة بدورها فوجدته يبتسم. أبعدت وجهها في ارتباك، فتطلعت لها رنا وقالت: _ لو الموضوع متبادل بينكم، فأنتِ كده في منافسة شرسة مع سمر. _ مين سمر؟ _ سمر دي بتكون بنت عمه وفي مقام خطيبته، بس مش بشكل رسمي. _ يعني هو خاطب؟ طيب وعايز إيه مني طالما خاطب؟ قالتها ياسمينة في انفعال، فقالت رنا في سرعة: _ حبيبة قلبي افهمي. أهله كلهم ساكنين في الفيلا، مقسمينها بينهم وبين عائلة عمه. عائلة عمه عايزة تجوزه سمر وما يتجوزش حد غريب، لأنها بنته الوحيدة. كان ليه ابن ولد أصغر من سمر وتوفي. طبعًا مش هيعرف يجيب ولاد تاني لأنه كبر ومراته كبرت. اللي مسيطر على العيلة هو عزيز لأنه الكبير. وأم عزيز ست شديدة قوي ومتسلطة ومتحكمة في عزيز وعلى الكل، وطبعًا مرحبة جدًا إن عزيز أو أخوه الصغير يتجوز سمر عشان أملاك أبوها ما تروحش لحد غريب. بس غالبًا الضغط على عزيز، لأن البنت بنت عمه بتموت فيه وبتغير عليه جدًا. حتى في الجيم مش سايباه، ماسكة قسم الحريمي من 9 لـ 12 الظهر عشان يفضل تحت عنيها حتى في الشغل. نظرت له ياسمينة وهي تقول: _ وهو بيحبها؟ نظرت رنا لها ثم له وابتسمت وقالت: _ هو خلاص قرر هو عايز يحب مين. المهم إنك تقرري: مستعدة تحبيه انتِ كمان ولا لأ؟ _ تحب مين؟ نظرتا الاثنتين لمصدر الصوت، وكانت الأم شرين. كانت داخل مدخل المتجر وقد سمعت آخر جملة، وجاءت خلفها أختها الأم انتصار وهي تسأل: _ خير؟ فيه إيه؟ نظرت الأم شرين لياسمينة التي وقفت في تفاجئ، بينما رنا تنظر لخالتها شرين ولعزيز الواقف في الاتجاه الآخر للطريق. فالتفتت شرين تنظر إلى اتجاه نظرتهم، ثم نظرت لابنتها وقالت: _ مش هينفع يا رنا ياسمينة تحب. إحنا متفقين: الحب آخرته إيه؟ ولا انتِ عايزة مصيرك يبقى نفس مصيري؟ عذاب ما ينتهيش مع الرجالة. ابتسمت انتصار لتلطف الجو وهي تقول: _ انتِ بتتكلمي كأن البنت خلاص اتقدملها ووافقت عليه. _ بتبدأ بكده يا انتصار، بالنظرات اللي قاعد عمال يبعتهالها ويخليها مشغولة بيه لحد ما تقع في الفخ. _ وإيه المشكلة؟ عزيز حد محترم. وبعدين ليه تحكمي إن مصيرها هيكون زيك؟ _ كلهم زي بعض، مفيش فرق بينهم... كلهم. ثم نظرت لابنتها واقتربت منها وهي تقول راجية: _ اوعي يا ياسمينة تأمني لجنس رجل. هو يحبك مشكلتنا، دي مشكلته هو. وطبيعي أصلًا إن اللي يشوفك يحبك ويموت فيكي ويتعذب كمان. إنما انتِ تحبيه وتتعذبي زي ما أنا بتعذب مع أبوكي؟ لا. لازم تفرملي أي مشاعر بتنمو جواكي لعزيز أو لأي رجل يدخل في حياتك. انتِ فاهمة؟ ظهرت الدموع في عيون ياسمينة وهي تنظر لعيون أمها المتوسلة الحزينة، واندفعت خارج المحل تبكي. رفعت عيناها لتجده ينظر لها في اهتمام. أزالت عيناها وراحت تركض وسط زحام السوق. تركض والمارة تتخبط فيها، وهي تتذكر كل كلمة أمها قالتها. راحت تتردد كلمتها حتى توقفت أمام بحيرة، توقفت تسند بيدها على شجرة تلهث في انفعال وإرهاق. ثم راحت تبكي وجلست على حافة البحيرة ودفنت وجهها بين قدميها تبكي بصمت. وقف أمامي فجأةً وهو يمدّ يده ليناولني كوبَ قهوة. سألته باستغراب: _ هي دي ليه؟ _ وانتِ شايفة حد تاني غيرك قاعد جنبك؟ أخذت ياسمينة الكوب منه لأنها لم تكن قد استوعبت ما يجري بعد. _ شكلك مرهقة جدًا، وجميلة. تعجّبت من جرأته وكيفية ظهوره المباغت أمامي، ثم جلس بجانبي بعيدًا قليلًا عني. _ هل تمانعين لو قعدت؟ _ لكنك قعدت فعلًا. _ يبقى مش بتقولي لا. تأخرت في إدراك ما يحصل بسبب كثرة المعلومات والكلمات التي سمعتها منذ قليل من رنا وأمها شرين، وحين تأكدت أن ما حصل كان يحصل فعلًا قمت واقفةً من فوري. _ أنت مين؟ ليه جبت لي كوب قهوة؟ وليه قاعد جانبي؟ _ مش شايفة إنك تأخرتي شوية بالأسئلة دي، وإنك تقريبًا خلصتي قهوتك؟ احمرّ وجهها من فرط خجلها، ورمت كوب القهوة ومضت دون أن تلتفت. لكنه قال بصوت مسموع جعلها تتوقف: "كل تلك النظرات التي تبادلناها في وسط الزحام تعنيني جدًا." التفتت له فابتسم في إعجاب وقال: _ لنتفق إنك جميلة. ابتسمت ياسمينة واستكملت طريقها، وهو ظل يتابعها مبتسمًا. *☕_ʚଓ ◞𓂃܀* ---_18_وإن كان...كيدنا عظيم...يبقى..لأثرنا لذه...لاشيء...أشهى من إمرأة...تلون...كل ما تلمسه.. ☕_ʚଓ ◞𓂃܀*و قفت سيارتين سوداء امام منزل رشدي نظرت الام من الشباك و في هلع التفتت تقول ل زوجها: _ الكبير جيه هو و رجالته ..نظر رشدي تجاه غرفة ابنه ثم نظر ل زوجته و هو يقول : _ ابنك اللي زن علي خراب عشة ..دق الباب بعنف ففتح الاب الباب دخل رجال عزيز و دخل عزيز في هدوء و برود اشعل سيجارة ثم نظر ل رشدي و الام وقال :_ المحروس ابنكم فين ؟ وطت الام علي يده تقبلها فسحب عزيز يده في سرعة وهي تقول :_ ابوس ايدك متقتلوش انا محلتيش غيرة.نظر لها عزيز في تأثر و ربط علي كتفها و قبل رأسها و قال :_ متخفيش .قالها و نظر ل رشدي و قال :_ هو فين ؟اشار الاب الي الطرقا و قال :_ في اوضته ..نظر عزيز للغرفة و نظر ل رينجو بجانب وجهه وقال :_ هاته ..ركض رينجو فوجده جالس علي السرير في الظلام الا من ضوء الشباك جابه رينجو من قميصة و لكنه توقف عندما التفت ليجد و علي ضوء النافذة الغرفة كلها عبارة عن صور ل ياسمينه استدار رينجو لفة كامله و هو يمسك كريم بعنف ثم اتسعت ابتسامته و هو يقول :_ الله ..نظر ل كريم و قال
_17_أنوثَتُها مُجرِمَة..♥️تَغِلُبها براءَة الطُفولَة ودَلُع الّنِساء☕_ʚଓ ◞𓂃܀*بعد اسبوع ...ضيوف خطاب عبير جايين ..ياسمينه بتشرف علي اصناف الاكل و المشروبات و ترتيب المكان شراء تفاصيل جديدة تليق ب الضيوف و ب شقيقة عزيز .اهدتها ياسمينه كولية دهب ترتدية في التجمع العائلي للتعرف ..تانقت ياسمينه اللوك الكامل ليوم خطوبة عبير... أسودٌ كليلٍ لا ينتهي، يرسم على جسدها هيبة "الكبير" الذي تنتمي إليه. عنقٌ مكشوفٌ تزينه سلسلةٌ من ذهب، قيدٌ ثمينٌ يعلن للعالم أنها أُسرت برضاها.شعرٌ مرفوعٌ بإهمالٍ متعمد، كأنه يقول: "جمالي لا يحتاج جهداً ليُسقط القلوب". وخطواتٌ على كعبٍ عالٍ... كل دقةٍ منه على الأرض زلزالٌ يهز عرش قلبه من جديد.هذه ليست ضيفةً في خطوبة... هذه "شمسٌ" جاءت لتُذكره أنه صبر... ونالها. خرجت ياسمينه و عزبز يحاول ربط الجرفته التفت لها من شعرها حتي قدميها البيضاء الوردية قال في اعجاب :_ حرام عليكي اللي بتعملية فيا ..استدارت ياسمينه و نظرت لنفسها و قالت :_ وحشة .تقدم نحوها و نظر للفستان وقال :_ ما دي المشكلة .._ ايه ؟_ انك زي القمر .ابتسمت ياسمينه في خجل و راحت تساعدة في رب
_16_فاتنهلا تضئ المكان فحسببل تجعله يتنفسها 🖤🥀..___☕_ʚଓ ◞𓂃 بعد انتهاء الحلقة قمت بعمل مفاجئة لها بالاحتفال بعيد ميلادها الثامن عشر و بمناسية انطلاق اولي حلقات برنامجها ..روحت اغني لها بصوتي في المايك ..♪ فارق فرق جامد بركان في القلب خامدنار القلب والعة مشتاق وعندي لوعةخارج المنافسة منزلش منه لسهخطير، خطير ومعقد ناس كثيراللي ينفسن، ينفسن واللي يغير، يغيركمان، كمان إديها جمدانبتقارنوا مين بمين ما خلاص الفرق بانلما يهدي سنة قلبي يسن الأسنةمش قادر ع المناهدة ده أنا أدمنت المشاهدةحد يوصيه عليّ ده طالع من عينيّخطير، خطير ومعقد ناس كثيراللي ينفسن، ينفسن واللي يغير، يغيركمان، كمان إديها جمدانبتقارنوا مين بمين ما خلاص الفرق بانده معدي الحدود عيونه سود رموشه كحلةكل شوية يعلي يخلي الدنيا في عيني أحلىخطير، خطير ومعقد ناس كثيراللي ينفسن، ينفسن واللي يغير، يغيركمان، كمان إديها جمدانبتقارنوا مين بمين ما خلاص الفرق بان ♪وسط تهنئة الجميع و الاحتفال تقدم عزيز نحوها و نولها علبه هدايا فتحتها لتجد سلسلة دهب ابيض عليها دلاية ياسمينه بس قلب الزهرة حجر روبي احمر صغير مولع
_15_أنا امرأة لا تُشبه الهدنة !أُشعل فيك حروباً لا تنتهي،حتى ينتصر الجمال،ويُزهر ما تبقّى من الدهشة.☕_ʚଓ ◞𓂃܀*بعد اسبوع:جاهزة يا ياسمينه علي الهواء مباشرا بعد عشر دقايق ..تنهدت ياسمينه و زبطت المايك و خرجت ل جمهورها مبتسمة راح يصفق الجميع لجمالها و طالتها رغم مرضها ..عزيز واقفا ينظر لها في فخر حيت بينما هي تنظر للجمهور في حب و تواضع و ابتدت قائلة :_ رسالتك النهاردة .. لا تستهين أو تُقلّل من أهمية انتقاء مُحيطك، من تُصاحب، مع من تتحدث كُل يوم، ماذا تأكُل، وماذا تُشاهد، من تُتابع، وما هي الأخبار التي تطرق مسامعك كُل يوم، كُل هذا لهُ تأثير عليك بطريقة مباشرة وغير مُباشرة، ستنخرط فيه دون وعيٍّ منك، فيُصبح جزءً من ذاتك. انتقِ لنفسك وراقب اختياراتك صفق الجميع و ابتسمت و قالت :_ في ظاهرة أزعم انها نشأت وترعرعت غي آخر عشرين أو تلاتين سنة للأسف وهي نظرية "الرجل الدكر" واللي هي بتعرف الرجولة على انها : "قهر الأنثى" باختصار..زمان كان للرجولة صفات كتير زي الشهامة والنخوة والفروسية والدفاع عن الأنثى وحمايتها وكذلك عن الضعيف سواء كهل أو شيخ أو طفل.. مع الوقت ومع تصاعد الأصوات النسوية
_14_أوقات مش بناخد بالنا لما بندخل في حالة إدمان شخص إننا مش بندمن بس وجوده معانا ..إحنا بنكون دخلنا في إدمان تفاصيل تانية قادرة توصلنا للجنون .. إدمان كلامه .. صوته .. ضحكته .. تنهيدته .. نفسه.. حتى سكوته .. حتى عصبيته وغضبه .. بندمن حتى لحظات العتاب معاه ..بنحس وقتها إننا بنتعاطى من خلاله جُرعات حياة بتساعدنا على ممارسة التعايش اليومي..يعني تلاقي نفسك في عز ما انت مقهور .. بتلاقي نفسك عايز تتصل تكلمه لو هتسمع بس صوته وتقفل ..💞 إنه رفيق القلب والروح 💞 .الملكةصاحبةالسعادة@إشارة☕_ʚଓ ◞𓂃܀*انتقلت ياسمينه الي غرفة عادية بعد مرور 12 ساعة علي استقرار حالتها الصحية انتظم النبض الضغط معتدل الحرارة نزلت حملها عزيز من الترولي الي الفراش تطلع ل عيناها و قال :_ وحشتيني ._ وانت وحشتني قوي يا حبيبي ، بس ليا عندك طلب._ اطلبي نفسك في ايه؟_ عيالي وحشوني قوي .نظر لها عزيز و ابتسم واخرج هاتفة و جلس جوارها و راح يريها اخر ڤيديو صورة لهم راحت تشاهد ياسمينه مبتسمة ابتسم علي ابتسامتها و ظل معلق عينه بها و هو يتطلع لسعادتها في اشتياق .انتهي الفيديو فنظرت له و قالت :_ شكراً انك صورتهم .. بس
_92_ كان العالمُ بين ذراعيْها دافئاً، وفيه راحةٌ من نوعٍ آخر، راحةٌ مُضاعفةٌ ومُكثفةٌ، حيث يعتريك في البدايةِ شعورٌ بالقبول، وأنه ثمةَ مكانٌ يحتضِنُك بالكامل، ويُريدُك بالكامل، ويتقبلُك بالكامل، ثم يعتريك بعدها شعورٌ بالنعاس ورغبةٌ في النوم، فقد وجدتَ ضالتك أخيراً ، ولا شيء يُمكنُ أن تقلقَ حياله بالخارج ..وفي النهاية، تشعرُ بالانتماء لهذا المكان، تشعرُ أنه مأواك ومُستقرُّك، وأنه المكان الذي ستعود إليه دائماً مهما ذهبْتَ واغتربتَ، ثم تترُك ذُراعيْها، وترفعُ رأسك لتتبادل معها النظرات، فتجد في عينيها ذراعيْن أُخرييْن يُناديانك، ويُرحبان بك، فتُلقي نفسك بين ذراعيْها مرةً أخرى .🖤 ☕_ʚଓ ◞𓂃܀* ركن عزيز امام فلتة و دخل و جد اخواته و امه و خالتها و يمني يندفعة له و يسالوا : _ طمني علي ياسمينه.. نظر لهم عزيز و في حزن قال : _ الحمد الله .. بتتحسن . هم بالصعود لكن خالته و قفته بيدها تطلع لها و لنظرة الرجاء اللي في عنيها و هي تقول : _ ياسمينه هتعيش يا عزيز مش كدة مش هخسرها هي كمان زي ما خسرت امها. توقف عزيز و نظر لهم جميعا و قال : _ احنا عرفين ان ياسمينه بنت قوية .. ياسمينه دخلت في حباتن
*التركيبة النفسية لاسم "نار الياسمين"* التركيبة النفسية لاسم "نار الياسمين" - الذي يجمع بين حدّة "النار" ورقة "الياسمين" - توحي بشخصية متناقضة ومثيرة للاهتمام، تمزج بين العاطفة الجياشة والقوة، والرقة الطاغية مع الشغف العالي. إنه يعكس طبيعةً تجمع بين دفء الحضور وجمال الروح. *التحليل النفسي لاسم ن
*5* *_"مريض بفرط انتباهي لتفاصيلك الصغيرة. أنا الذي لا أنتبه كثيرًا حتى وأنا أجتاز الشارع."__ --- راحت ياسمينة تختار من المنيو جمبري وكابوريا وسمك فيليه، بينما هو اختار مثلها مع إضافة السوبيط وطبق بطارخ. هنا رن هاتفها لتجد والدها، فأجابت على الفور: _ هاي داد. _ إزيك يا ياسمينة حبيب
*4* *"ماهو معذور بردو ينغرم فيها"* 💙🥰 --- وبعد الفطار انطلق عزيز إلى شارع المعز، وراحوا يحتسون مشروب عصير القصب. وتناولت ياسمينة حلوى غزل البنات في مرح، وراحوا يتصورون في جميع الأماكن الأثرية ويتمشون في الشوارع القديمة في سعادة. جلست ياسمينة على أحد الأسوار الحجرية مربعة في مرح، وراح ي
*3* *_"حين سألوه: كيف وجدتها وسط الزحام؟ قال: أي زحام؟ أنا لم أرَ سواها!"__ --- _ انتِ قسيتي عليها قوي يا شرين، والموضوع مش مستاهل. _ إزاي مش مستاهل؟ لازم كنت أفرملها وأفكرها بالحقيقة اللي عشت أتعذب طول عمري بسببها. _ غلط اللي بتعمليه. ياسمينة من حقها تعيش، ويبقى لها بيت وراجل. _







