مشاركة

نار الياسمين
نار الياسمين
مؤلف: هند رشدي

الفصل الاول

مؤلف: هند رشدي
last update تاريخ النشر: 2026-05-17 01:05:10

*التركيبة النفسية لاسم "نار الياسمين"*

التركيبة النفسية لاسم "نار الياسمين" - الذي يجمع بين حدّة "النار" ورقة "الياسمين" - توحي بشخصية متناقضة ومثيرة للاهتمام، تمزج بين العاطفة الجياشة والقوة، والرقة الطاغية مع الشغف العالي. إنه يعكس طبيعةً تجمع بين دفء الحضور وجمال الروح.

*التحليل النفسي لاسم نار الياسمين:*

*1. نار (القوة والشغف):*

ترمز نفسيًا إلى الشغف، الحماس، الطاقة العالية، وأحيانًا الحدّة في الشخصية أو سرعة الغضب. تشير إلى شخصية قيادية لا تخشى التحديات، ولديها إرادة قوية.

*2. الياسمين (الرقة والجمال):*

زهرة الياسمين ترمز في علم النفس والتراث إلى النعومة، الهدوء، العطر الفواح، والنقاء. تعكس شخصية رقيقة، حساسة، ومحبة للطبيعة والجمال.

*المعنى النفسي المركب: "شغف هادئ"*

- *شخصية متناقضة وجذابة:* يجمع الاسم بين قمة الرقة "الياسمين" وقمة الانفعال "النار"، مما يجعل صاحبته شخصية عميقة، غير متوقعة، ومثيرة لاهتمام من حولها.

- *العاطفة الذكية:* القدرة على الحب والاهتمام الشديدين "الياسمين" مع وجود حزم وقدرة على الدفاع عن النفس أو الشغف "النار".

- *الهدوء تحت الضغط:* يشير إلى القدرة على "الاحتراق" من أجل الأهداف بالحماس، ولكن بنعومة ورقي.

*باختصار:* هو اسم يحمل طاقة مزدوجة: *"رقة آسرة وشغف لا ينطفئ"*.

---

*1*

_"كالْيَاسَمِينِ تَتْرُكُ أَثَرًا فِي الذَّاكِرَةِ حَتَّى فِي الغِيَابِ."_

---

وصلت رسالة هاتفية إلى هاتف محمول حديث موضوع أعلى أريكة مستديرة أمام النافذة، في غرفة مودرن أنيقة تغمرها أشعة الشمس الطبيعية.

دخلت إلى الغرفة امرأة تبدو أنها عاملة في ذلك المنزل، تحمل فنجان قهوة ساخن يتصاعد منه البخار، وبجواره طبق صغير يحتوي على قطع من الشوكولاتة. انحنت لتضعه بجوار الهاتف، وفي نفس الوقت انفتح باب جانبي وخرجت امرأة في منتصف الخمسينات ترتدي بورنسًا وحذاءً من القماش، وتلف حول رأسها منشفة وكأنها كانت تأخذ حمامًا دافئًا. كانت تبتسم في مرح وانتعاش رغم شعورها بالإرهاق، وهي تقول:

_ صباح الخير يا أم الفت.

استدارت أم الفت وهي تبتسم في ودٍّ قائلة:

_ صباح الخير يا ست شرين، أنا عملت لكِ القهوة الفرنسية بتاعت حضرتك.

اتسعت ابتسامة شرين وهي تقترب قائلة:

_ أوعي تكوني نسيتي الشوكولاتة.

_ لا، مش نسيت متقلقيش.

راحت شرين تستنشق رائحة القهوة التي تملأ حواسها، وأخذت هاتفها لتلتقط له صورة، وأم الفت تسألها:

_ هو أستاذ خالد هيجي النهاردة من السفر؟

_ إن شاء الله... جاي بـ...

قاطعت شرين جملتها بعدما فتحت الرسالة التي وصلت لها منذ دقيقتين تقريبًا عبر الواتساب من زوجها خالد، وقد أرسل:

*"أعتذر بأني لن أستطيع القدوم اليوم، وسوف يؤجل موعد السفر لموعد غير معلوم."*

قرأت شرين الرسالة، وفي خيبة أمل قالت:

_ لا يا أم الفت، مش جاي النهاردة ولا بكرة، ومش عارفة ولا عندي فكرة جاي إمتى؟!

تطلعت لها أم الفت في تأثر وقالت:

_ ليه كده؟ وكل التحضيرات اللي حضرتك حضرتيها عشان معاد رجوعه، وتحتفلوا بعيد جواز حضراتكم.

عقدت شرين حاجبيها في ضيق، وأشارت لها بيدها أن تتوقف وقالت:

_ خلاص يا أم الفت، متقطعيش على قلبي بصل. هنأجل بقى ولا هنلغي الاحتفال خالص؟ وبالنسبة للأكل والتورت والحلويات غلفيها وحضريها. أنا مش هفضل هنا النهاردة، هروح لانتصار وياسمين أقضي عيد جوازي وسطهم بدل ما أفضل لوحدي أفكر وأتجنن.

_ بعد الشر عليكي من الجنان يا ست هانم، الغايب حجته معاه.

تركت شرين الهاتف وجلست وهي تردد في شجن:

_ طبعًا حجته معاه، انتِ هتقوليلي.

ربطت وردة على كتفيها كأنها توصيها، واستأذنت وذهبت. جاءت لشرين رسالة أخرى من زوجها خالد يقول:

*"أنا عارف إنك زعلانة خصوصًا إن اليوم عيد جوازنا. أنا هعوضك. أرسلت لك 100 ألف جنيه تقدري تجيبي لكِ هدية مناسبة على ذوقك، واللي انتِ محتاجاه. وكل سنة وانتِ طيبة."*

أغمضت شرين عينيها بقلب غير مطمئن، ورشفت من القهوة مرة والثانية، ثم تناولت الشوكولاتة شاردة، والتهمت أخرى قبل أن تبتلع الأولى، وارتبكت في توتر. لكن لفت نظرها إطارات صور فوتوغرافية موضوعة فوق دولاب قصير. واحد يحمل صورة زوجها خالد، فتطلعت له بضيق وغضب مختلط بدموع اشتياق حبيسة. وذهبت عيناها لإطار آخر يحمل صورتهما معًا في إحدى الدول الأوروبية في انسجام، فابتسمت وكأنها تذكرت تلك اللحظة.

أزالت دموعها من عينيها لتستطيع رؤية الصورة، وتحسست وجه زوجها وابتسامتها. وذهبت عيناها لإطارين آخرين يحملان صورًا لابنتهما الوحيدة "ياسمين" في مراحل عمرية مختلفة. ضحية تلك العلاقة السامة بين زوجة تعيسة ورجل خائن متعدد العلاقات.

نعم، أنا شرين، زوجة جميلة برغم تقدمي في العمر، تفتقر للثقة والشعور بالأمان. لقد أعجب بي كل من وقع عليه بصري بجمالي الغربي الذي يبهر كل من يراه. أحبني الأبيض والأسمر، الكبير والصغير، ما عدا الرجل الذي أحبته... ذلك الخائن. لقد كان يخونني منذ أول أيام زواجي، وكنت أمنحه فرصة تلو الأخرى حتى اعتاد على الاعتذارات، واعتادت أنا على إعطائه المزيد من الفرص. المهم أن أبقى في حياته باسم "زوجته الوحيدة المهمة"، مهما تعددت العلاقات والنزوات. لرجل يكذب، وأنا أعلم أنه يكذب، وأعدي له تلك الكذبة. أعاني وأتألم وأتخيل ما يفعله في تلك اللحظة، وتلك الساعة، وتلك الأيام. أعلم كم علاقة يخوضها، وما ثمن تلك الليالي التي يقضيها ليعود ليجدني أنا كما أنا أنتظره، بعدما دفع ثمن تلك الليالي مالًا أو هدايا ثمينة. ودفعت أنا ثمنها من أعصابي وراحتي وإحساسي بالأمان.

نظرت شرين إلى صورة ابنتها مجددًا، وتذكرت وهي تخبرها باستمرار بأن الرجال جميعهم خائنون، وجميعهم كذابون. فهم مصدر تعاسة أي ست، والسبب الوحيد لإطفاء روحها، وقتل طفولتها وأنوثتها، وقتل إحساسها وشغفها وأحلامها. مصدر القلق وعدم الأمان. جميعهم يتصرفون بأنانية غير مبالين بما يسببونه داخل أرواحنا من دمار.

احتضنت شرين إطار صورة ابنتها وهي ترتجف في حزن، وهي تردد:

_ مهما عملتي، ومهما كنتي جميلة، ومهما سمحتي وأديتي فرص... برضه الخيانة هتفضل في دمهم.

قالتها شرين، وبيد مرتجفة أخذت هاتفها وأرسلت لزوجها:

_ وانت طيب. شكرًا، بس اللي أنا نفسي فيه الـ 100 ألف ما يكفيش عشان أشتريه. مش أقل من 100 ألف تانية. انت مش عايش معايا على الكوكب ولا إيه؟

تركت الهاتف لحظات، وجاءها الرد، وبعدها وصلت رسالة بإضافة 100 ألف جنيه أخرى في حسابها الشخصي. ابتسمت شرين في أسى، ونهضت تستعد للذهاب لشقيقتها انتصار وابنتها ياسمين.

---

*☕_ʚଓ ◞𓂃܀*_

خرجت امرأة في أواخر الخمسينات وهي تقوم برص صحون الفطار البسيط في منزل بسيط ومضيء ومليء بالبهجة، وهي تنادي على بنتيها قائلة:

_ يلا يا رنا انتِ ويمنى وياسمينة عشان تفتحوا الدكان. السوق زمانه فرش.

هنا رن جرس الباب، فنظرت المرأة تجاه الباب وهي تستكمل:

_ ليلى بنت عمكم جدت أهي عشان تفتح الدكان معاكم.

قالتها واتجهت للباب تفتحه، لتظهر فتاة في بداية العشرينات وهي تبتسم في رقة وقالت:

_ صباح الخير يا عمتو انتصار.

_ أزيك يا روح قلبي، خشي.

_ السوق ابتدأ. هي رنا والبنات لسه نايمين؟

_ أيوة يا ستي، شكلهم سهروا امبارح مع بنت خالتهم ياسمينة، ومش قادرين يصحوا. وعارفين إن يوم السوق بنفتح بدري.

أشارت ليلى إلى الغرفة الجانبية وهي تقول:

_ طيب أنا هدخل أصحيهم عشان نروح نفتح المحل مع بعض.

_ روحي يا حبيبة قلبي، وأنا هعمل لكم سندوتشات عشان تفطروا هناك ونكسب وقت.

ذهبت ليلى إلى غرفة البنات، بينما اتجهت الأم انتصار لتحضير السندوتشات.

دخلت ليلى غرفة البنات ونظرت تجاه كل واحدة على فراشها، ثم اتجهت تفتح الشباك ليدخل ضوء الشمس والهواء وهي تقول:

_ يلا يا بنات، السوق بدأ وأبلة انتصار عملت الفطار.

نظرت يمنى ويارا تجاهها، بينما نظرت ياسمينة إليها وهي تقول ناعسة:

_ صباح الخير يا بنات.

ابتسمت لها ليلى وذهبت تجلس على حافة الفراش الخاص بها وهي تقول:

_ انتِ سهرتي امبارح ولا إيه؟

قالت رنا مبتسمة:

_ أيوة، في الأول جهزنا الزرع والورد اللي هنعرضه في الدكان النهاردة، وقعدنا نرتب فيه شوية حاجات، وسهرنا على الروف فوق ناكل لب وسوداني وسندوتشات كبدة وحاجة ساقعة.

_ خونا أقسم بالله من غيري!

ابتسمت ياسمينة وقالت:

_ بليل كنا الساعة تلاتة، هنجيبك إزاي؟ كنتي بتاكلي رز بلبن مع الملايكة تلاقيكي.

_ ما فعلًا... كنت نمت أول ما روحت من معاكم امبارح، بس مليش دعوة. عايزة أضرب سندوتشات كبدة معاكم النهاردة تاني.

ضحكت يمنى وقالت:

_ إحنا نفطر بيها في المحل.

_ إزاي؟ أبلة انتصار عملت الفطار وبتعمل سندوتشات ناخدها معانا المحل.

قالت ياسمينة وهي تغمز بعينها وتقول في شقاوة:

_ هنتبرع بيهم لأي حد، وأنا عازماكم على الكبدة على ما تفتحوا المحل أكون أنا روحت وعملت الأوردر.

_ اتفقنا.

وقفت ياسمينة تتأنق أمام المرآة، فجاءت لها رنا وهي تقول:

_ مفيش فايدة في البياعين اللي في السوق دول.

راحت ياسمينة تعدل في شعرها وهي تقول:

_ مالهم في إيه؟

_ ماما طلبت منهم كتير ما يفرشوش قدام ممر المحل عشان الناس تشوف المحل وتعرف تدخلنا بسهولة. مفيش فايدة. بتبص دلوقتي لقيتهم برضه فارشين. بتطلب منهم إن ده مدخل محل مينفعش كل شوية يوم السوق ييجوا يفرشوا هنا بكل ذوق وأدب، راحوا بجحوا وقالوا لها: نفرش فين؟ انتِ محلك ثابت وبتفتحي كل يوم، إنما ده اليوم اللي بنفرش فيه فخلينا نسترزق.

عاقدت ياسمينة حاجبيها وقالت:

_ طيب وإيه؟

_ مش عارفة، مشكلة كل سوق. انتِ عشان أول مرة تبيتي عندنا اليوم ده فبحكيلك المعاناة اللي بنعانيها.

_ وخالتو فين دلوقتي؟

_ راحت لكبير المنطقة، أو ابن كبير المنطقة الله يرحمه. هو اللي صاحب أرض السوق، وهو اللي بيحل أي مشاكل بتحصل في السوق أو في المنطقة كلها.

_ طيب هو عارف خالتو، هيرضى يحل لها المشكلة دي؟

_ إن شاء الله. هو جارنا جنبنا ساكن هو وعيلته في الفيلا اللي في شارعنا، وجيران بقالنا زمان، وعارفين بابا وماما.

_ تمام... إن شاء الله خير. هينفع نروح المحل ولا هنستنى خالتو لما تيجي من عند كبير المنطقة ده؟

_ لا هنروح. يمنى وليلى سبقونا على هناك أصلًا.

_ طيب يلا.

قالتها ياسمينة وخرجت بعد أن ارتدت الجاكت المينت جرين والحقيبة الظهر. وأثناء خروجهم قابلت الأم انتصار وهي قادمة من الخارج عاقدة حاجبيها، فسألتها رنا بينما ياسمينة تتأملها في اهتمام:

_ عملتي إيه يا أمي؟

_ مفيش حبيبتي. روحت لعزيز الفيلا، قالولي إنه هناك في الجيم بتاعه. روحت على هناك وحكيت له اللي حصل، وقولتله مش أول مرة يحصل كل سوق على كده. قالي هيخلص قهوته ويجي يشوف المشكلة دي، واعتذر لي كتير بالنيابة عن قلة الذوق دول. ابن حلال ما يفرقش عن أبوه الله يرحمه.

_ طيب تمام. أنا رايحة أنا وياسمينة بقى يا أمي.

_ ماشي حبيبتي، متحتكوش بحد لحد ما نشوف الأستاذ عزيز هيعمل إيه.

_ تمام متقلقيش.

اتجهت ياسمينة ورنا خارج المنزل، واتجهتا إلى محل الزهور والعصافير بالجوار، وعبرتا ليجدا يمنى وليلى يقومان برص بعض قصاري الزرع المختلفة المبهجة. تطلعت لهم ياسمينة وراحت تساعدهم في مرح وهي تتطلع لبعض الزهور في إعجاب والعصافير، حتى قالت ليلى:

_ إيه يا بنات؟ مش هنفطر؟ فين سندوتشات الكبدة يا ست ياسمينة؟

ضحكن جميعًا، فقالت يمنى:

_ بصّي، طالما فيها كبدة يبقى ليلى مش هتنسى.

_ الصراحة عندها حق. أنا رايحة أجيب.

أخذت ياسمينة حقيبتها واستعدت للذهاب.

وأثناء ذهابها وسط زحام السوق سمعت الهاتف يرن في حقيبة الظهر. عدلتها ناحيتها وراحت تخرج الهاتف، ولاحظت اسم *My Mom*. رفعت الهاتف إلى أذنها لتجيب، لكنها اصطدمت بشاب كان يتحدث مع أحدهم ولم يلتفت أثناء اندفاعه للذهاب. كما لم تنتبه هي لانشغالها بإخراج الهاتف، فسقط الهاتف بجوار قدمي الشاب.

نظرت ياسمينة إلى الهاتف الملقي على الأرض، ثم نظرت لنظرة التفاجئ التي يتطلع بها إليها فقالت بعصبية:

_ ما تفتح وتبص قدامك.

اندفع أحد الرجال خلفه إليها في غضب، لكنه رفع يده ليوقفه ويمنع تدخله. بلون العسل الصافي ظل يتطلع لها ولملامحها المميزة الساحرة. لاحظت ياسمينة نظرته لها، فانحنت لتلتقط هاتفها فأسرع هو لينحني بدلًا منها ويلتقطه لها ويناوله لها. جذبته منه بعنف وهي تتطلع له بضيق، ثم تنظر لرجاله الواقفين حوله وهو يتطلع لها مبتسمًا لجمالها المميز وعينيها العسليتين.

حدث نفسه: _"نظرتك تلك لن تمر بسلام، حيث إن لها عين تشبه المحيط، هادئة تجعلك تغرق بهدوء."_

ذهبت واعتُدلت أنا أتابعها بنظراتي. ابتسمت عندما التفتت بعفوية تنظر تجاهي، وتحولت نظرتها لغضب لتتبعي لها. أول مرة أجد فتاة احتلتها الشمس. كانت النظرة لثوانٍ، لماذا شعرت وكأن قلبي أزهر لمئة عام؟

هنا سأله أحد الشباب:

_ مالك؟

_ عينيها.

_ نعم؟

تنحنحت في توتر وقلت:

_ سبقوني عند المحل، وأنا شوية وهاجي لكم على هناك.

ذهبت خلفها، وراح يردد الشاب:

_ نخلص الموضوع على ما تيجي.

_ لا، أنا جاي. استنوني.

قلتها واندفعت خلفها حتى لا تضيع عن عيني وسط الزحام.

---

*☕_ʚଓ ◞𓂃܀*_

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • نار الياسمين    الفصل الثالث و العشرين :

    _23_سيبقى عشقي موشوم ع جسدك مكتوب اسمي ع نبضك وان فرقة بينا الأيام لاتري غيري ف قلبك وان تعددت حولك النساء السمراء والشقراء مؤشوم عشقي ع صدرك لن تكون غيري ملكه لحبك ولن يكون غيرك سلطان لنبضي انت كعطر فاخر كلما ابتعتد زادت رائحة عطرك كلما نبضا قلبي نطقا اسمك☕_ʚଓ ◞𓂃 بعد شهر:_ بقولة عايزة اعمل اوضة النوم خضرا بيقولي لا .قالتها عبير فنظرت لها ياسمينه في تعجب و هي تشرب اعشاب طبيعيه و وضعت المج فوق بطنها التي بدأت في الظهور و قالت :_ هو قالك لا _ ايوة تخيلي ._ والله بيفهم .. كويس انه قالك لا بس و مفسخش الخطوبة علي زوقك الغريب اللي عمالا تعملية في الفلة ..انتي شوهتيها خالص يا بنتي .ضحكت عائشة ضحكة عالية فقالت عبير :_ كدة يا ياسمينه انتي معايا ولا معاه ._ و الله العظيم انتي اول انثي في التاريخ تخليني اجي مع الرجل ضدها .. ضحكت عائشة و ياسمينه هنا دخل عزيز من باب الفلة و ابتسم لضحكم اقترب و ضع يده علي راسها و هو يقول :_ مساء الخير ..ازيك يا حبيبتي.قالوا اخوته :_ مساء النور.تطلعت له ياسمينه و قالت :_ مساء النور حبيبي.تطلع لهم و قال :_ بتتكلموا علي ايه ؟ ضحكت عائشة

  • نار الياسمين    الفصل الثاني و العشرون:

    _22_‏لايليق بالعلاقات الغرامية إلا الجنون، فالخجل والعقلانية من مُبطلات العشق..!🔥🔥☕_ʚଓ ◞𓂃 بعد اسبوع وقفت سيارتان امام الفلة سيارة نزل منها كمال و رنا و سيارة عاطف و اسلام و والدة و والدته استقبلهم عزيز بابتسامة هو و ياسمينه التي عنقت رنا و دخله الي غرفة الصالون حيث مامت عزيز سلمة عليها و جلسة ياسمينه كانت ترتدي الفستان الأسود Halter Neck - القصة: ضيق Bodycon، كتاف متفرغة Cut-outs، فتحة صدر Keyhole، أكمام منفصلة. - الطول: ميدي بس ضيق فبيبرز كل تفصيلة. - الخامة: باينة ليكرا تقيلة، ماسكة على الجسم. - الستايل: سكسي، جريء، بارتي، Red Carpet. الهيلز النبيتي Platform 👠🔥 - اللون: نبيتي غامق/بيرجندي، لون دم... لون خطر. - الستايل: Sandal بـ Platform عالي وكعب رفيع Stiletto 12 سم على الأقل. - التفاصيل: حزام رفيع على الكاحل، مفتوح من قدام، بيلمع Patent Leather. - التأثير: بيطول الرجل 2 متر، بيخلي المشية كلها دلع وأنوثة قاتلة. 3. اللوك لما يركب على بعضه: أسود × نبيتي = كومبو الإغراء الكلاسيكي 🔥 - الأسود بيقول "فخمة وخطيرة". - النبيتي بيقول "مغرية ومقصودة". - الفتحة في الف

  • نار الياسمين    الفصل الحادي و العشرون:

    _21 _💫✨ مُلفتة و إستثنائية بجمالها الناعم ورقّتها 💫✨‏لفرط رقتها ،‏أزهرت قبل أن يأتِ‏الربيّع ❣️.☕_ʚଓ ◞𓂃 بعد اسبوع _ انا خلاص يا حبيبتي داخل علي الحرم الجامعي اهو اطلعي براحة متجريش ..ابتسمت ياسمينه و ارسلت :_ حاضر يا حبيبي ..خرجت ياسمينه فاللحق بها احدي الزملاء لانها اوقعت النوت بوك ..التفتت له ياسمينه و اخذت النوت بوك و شكرته همت بالذهاب لكنه مد يده و قال : _ انا سليم .قالها و هو يمد يدة بالسلام صفحته ياسمينة مبتسمة و قالت : _ اهلا وسهلا._ انتي الاعلامية ياسمينه صح .._ مزبوط انا ..همت بالذهاب و لكنه اوقفها :_ معلش ثواني .. هو انتي طالبة في AUC_ ايوة انا في تالتة اعلام بقالي 3 سنين .._ انا متابع برنامجك بس اول مرة اشوفك هنا ._ اصل مش منتظمة قوي بحكم شغلي و البيت و الولاد بحضر امتحانات و الحاجات المهمة بس .اقترب عزيز و وجدها واقفة مع ذلك الشاب عقد حاجبيه في تساؤل و اوقف سيارته و نزل تقدم نحوهم في سرعة و مسح وجهه و هو يتطلع و سليم يقول ل ياسمينة :_ ماشاء الله متجوزة و معاكي اولاد ..تقدم نحوهم و هو يقول :_ ايوة يا سيدي متجوزة ايه عندك مشكلة .نظرت ياسمينه ل عزي

  • نار الياسمين    الفصل العشرين :

    _157_لذِيذةٌ إِلَى الحدِّ الّذِي يجْعلُكَ تلْعقُأَصابِعگ الخمْسةَبعْد.. مُصافحتِهَا٠☕_ʚଓ ◞𓂃܀*ارتدت ياسمينه بيچامة حملات و شورت ستان و وقفت تغسل اسنانها جاء عزيز و احتضانها من ظهرها و هو ينظر لانعكاس وجهها في المرأه و قال :_ وحشتيني.ابتسمت ياسمينه فأزاح خصلات شعرها عن عنقها و راح يقبلها قبلة تلو الاخري ثم توقف يستنشق رائحة شعرها مالت ياسمينه تغسل فمها و غسلت الفرشة و جففت فمها و هو مزال يمسك بها ..نظرت لانعكسهم و ابتسمت و قالت :_ عايز ايه؟ _ عايزك .حملها و ذهب بها علي الفراش و ضعها برفق فجاء له تليفون قالت ياسمينه رد يا حبيبي : _ مش مهم ._ طيب شوف مين علي الاقل .تناول عزيز هاتفة و نظر به ليجد رقم غريب..القي بالهاتف و هو يقول :_ مش هرد .هم بتقبلها مجددا فجاء له رسالة مسك هاتفة مرة اخري في ضيق ليجد الرسالة:" هتقدر تحميها لحد امتي .." عقد حاجبيه ودق قلبه بعنف و نظر ل ياسمينه التي كانت تداعب خصلات شعرها منتظرة قبولات زوجها فجاءت رسالة اخري :ؤ اكيد في مرة هتكون لوحدها .. وقت تكريم .. بتعمل شوبنج .. او قاعدة في مطعم مع صحابها او حتي مع الولاد في النادي ..وقتها مش هتقدر تح

  • نار الياسمين    الفصل التاسع عشر:

    _19_بدلاً من أن أحزن مما رأيت....اخترتُ أن أكون ممتنة لأنني رأيت ..ما يكشف لك ليس دائما لإيذائك، بل أحياناً ليحميك من الاستمرار فيما لا يناسبك.الإدراك المؤلم قد يكون نقطة تحول حيث يعيد العقل تفسير الواقع، ويمنحك فرصة لاتخاذ قرار أوضحفليست كل الحقيقة مريحة..لكنها دائما أكثر أمانا من الوهم...☕_ʚଓ ◞𓂃܀*اوقف عائشة عزيز بعد ما نهت المكالمة قبل ان يدخل فلته و قالت :_ اوعي يا عزيز تكون وفقت ان كريم يتجوز عبير .. كنت قلقانه قوي ل توافق ._ قلقانه ليه ؟سألها عزيز في حدة فقالت :_ طريقته مش مزبوطة خصوصا مع مراتك ._ مش فاهم._ لما كان بيبقي علي التليفون مع عبير و يسمع ان ياسمينة في المكان كان بيفضل ساكت عشان يسمع صوتها عبير و بتحكيلي انا فهمت و هي من حبها فيه مبتخدش بالها و في كل مناسبة كان بيفضل واقف باصص عليها اكتر من عبير او اي بنت في المكان و اخدت بالي مرة انه بيلقط لها صور .ضم عزيز قبضته بقوة و قال :_ و لية مقولتليش ؟_ مقولتش ، قولت يمكن متهيئلي او مكبرة الموضوع بس لما لقيته النهاردة نظراته وجهها لوجة قدامها كلامه و اهتمامة سلامة اللي طول.. اتاكدت و انت لما اخدته و طلعت قولت ا

  • نار الياسمين    الفصل الثامن عشر:

    _18_وإن كان...كيدنا عظيم...يبقى..لأثرنا لذه...لاشيء...أشهى من إمرأة...تلون...كل ما تلمسه.. ☕_ʚଓ ◞𓂃܀*و قفت سيارتين سوداء امام منزل رشدي نظرت الام من الشباك و في هلع التفتت تقول ل زوجها: _ الكبير جيه هو و رجالته ..نظر رشدي تجاه غرفة ابنه ثم نظر ل زوجته و هو يقول : _ ابنك اللي زن علي خراب عشة ..دق الباب بعنف ففتح الاب الباب دخل رجال عزيز و دخل عزيز في هدوء و برود اشعل سيجارة ثم نظر ل رشدي و الام وقال :_ المحروس ابنكم فين ؟ وطت الام علي يده تقبلها فسحب عزيز يده في سرعة وهي تقول :_ ابوس ايدك متقتلوش انا محلتيش غيرة.نظر لها عزيز في تأثر و ربط علي كتفها و قبل رأسها و قال :_ متخفيش .قالها و نظر ل رشدي و قال :_ هو فين ؟اشار الاب الي الطرقا و قال :_ في اوضته ..نظر عزيز للغرفة و نظر ل رينجو بجانب وجهه وقال :_ هاته ..ركض رينجو فوجده جالس علي السرير في الظلام الا من ضوء الشباك جابه رينجو من قميصة و لكنه توقف عندما التفت ليجد و علي ضوء النافذة الغرفة كلها عبارة عن صور ل ياسمينه استدار رينجو لفة كامله و هو يمسك كريم بعنف ثم اتسعت ابتسامته و هو يقول :_ الله ..نظر ل كريم و قال

  • نار الياسمين    الفصل الخامس

    *5* *_"مريض بفرط انتباهي لتفاصيلك الصغيرة. أنا الذي لا أنتبه كثيرًا حتى وأنا أجتاز الشارع."__ --- راحت ياسمينة تختار من المنيو جمبري وكابوريا وسمك فيليه، بينما هو اختار مثلها مع إضافة السوبيط وطبق بطارخ. هنا رن هاتفها لتجد والدها، فأجابت على الفور: _ هاي داد. _ إزيك يا ياسمينة حبيب

  • نار الياسمين    الفصل الرابع

    *4* *"ماهو معذور بردو ينغرم فيها"* 💙🥰 --- وبعد الفطار انطلق عزيز إلى شارع المعز، وراحوا يحتسون مشروب عصير القصب. وتناولت ياسمينة حلوى غزل البنات في مرح، وراحوا يتصورون في جميع الأماكن الأثرية ويتمشون في الشوارع القديمة في سعادة. جلست ياسمينة على أحد الأسوار الحجرية مربعة في مرح، وراح ي

  • نار الياسمين    الفصل الثالث

    *3* *_"حين سألوه: كيف وجدتها وسط الزحام؟ قال: أي زحام؟ أنا لم أرَ سواها!"__ --- _ انتِ قسيتي عليها قوي يا شرين، والموضوع مش مستاهل. _ إزاي مش مستاهل؟ لازم كنت أفرملها وأفكرها بالحقيقة اللي عشت أتعذب طول عمري بسببها. _ غلط اللي بتعمليه. ياسمينة من حقها تعيش، ويبقى لها بيت وراجل. _

  • نار الياسمين    الفصل الثاني

    *2* *في بريق عينيها سحر البراءة! ♥* --- راحت ياسمينة تطلب أوردر سندوتشات الكبدة، وخرجت متجهة إلى كشك. راحت تختار علب الحاجة الساقعة وأكياس البطاطس الشيبس، ودفعت الحساب وهي متجهة عائدة إلى متجر الزهور الخاص بخالتها وبنتيها. لكن عند التفاتها، لاحظت أن هناك من يتتبعها بنظراته. شعورها خلاها تنظ

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status