Home / الرومانسية / نجوت بزواجي من الطاغية / الفصل الخامس والعشرون

Share

الفصل الخامس والعشرون

last update publish date: 2026-08-14 03:25:07

خطوة لم تكن في حساباته

....

ظلت أريانا تحدق في الرسالة لثوانٍ طويلة.

كانت تعرف سيلين جيدًا.

أو هكذا كانت تظن في حياتها السابقة.

كانت تعرف متى تكون سعيدة، ومتى تكون غاضبة، ومتى تحتاج إلى من يسمعها.

لكنها لم تعرف أبدًا ما الذي تخفيه خلف ابتسامتها.

وضعت الرسالة جانبًا.

ثم قالت:

ــ عايزة تشوفني لوحدنا؟

ابتسمت بسخرية.

ــ حاضر يا سيلين.

أمسكت القلم وكتبت ردًا قصيرًا.

"تعالي بكرة."

ثم أضافت:

"وهنتكلم لوحدنا."

وضعت الرسالة أمام الخادم.

ــ وصلها.

ــ حاضر، آنستي.

غادر.

لكن أريانا لم تكن تنوي انتظار الغد
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل الخامس والعشرون

    خطوة لم تكن في حساباته....ظلت أريانا تحدق في الرسالة لثوانٍ طويلة.كانت تعرف سيلين جيدًا.أو هكذا كانت تظن في حياتها السابقة.كانت تعرف متى تكون سعيدة، ومتى تكون غاضبة، ومتى تحتاج إلى من يسمعها.لكنها لم تعرف أبدًا ما الذي تخفيه خلف ابتسامتها.وضعت الرسالة جانبًا.ثم قالت:ــ عايزة تشوفني لوحدنا؟ابتسمت بسخرية.ــ حاضر يا سيلين.أمسكت القلم وكتبت ردًا قصيرًا."تعالي بكرة."ثم أضافت:"وهنتكلم لوحدنا."وضعت الرسالة أمام الخادم.ــ وصلها.ــ حاضر، آنستي.غادر.لكن أريانا لم تكن تنوي انتظار الغد بلا استعداد.فتحت درج مكتبها، وأخرجت دفترًا صغيرًا.كتبت فيه:سيلين تعرف أنني أشك.ثم أضافت:سيدريك يعرف أنني لن أعود بسهولة.ثم توقفت.كان هناك شيء آخر.لوسيان.نظرت إلى الاسم الذي كتبته دون أن تشعر.ثم شطبت عليه سريعًا.ــ مالكش دعوة.لكن قلبها لم يقتنع.في اليوم التالي...وصلت سيلين في الموعد.دخلت غرفة أريانا، وأغلقت الباب خلفها.هذه المرة لم تبتسم.جلست أمامها وقالت:ــ عايزة أسألك سؤال.ــ اسألي.ــ إنتِ ليه فسختي الخطوبة؟ــ عشان مبقتش عايزة أكمل.ــ بس كده؟ــ أيوه.ــ ومفيش حد تاني؟رفع

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل الرابع والعشرون

    خطوة لم تكن في حساباته...لم يجب أحد.بقيت قاعة المجلس غارقة في الصمت، بينما كانت عينا أريانا مثبتتين على سيدريك.لم تكن تملك مستندًا حقيقيًا يثبت أنه وراء التزوير، ولم تكن تريد أن تتصرف بتهور.كانت تعرف شيئًا واحدًا فقط:سيدريك لا يتحرك من دون سبب.قال أحد المستشارين:ــ سمو ولي العهد، هل تعرف شيئًا عن الكلام ده؟أجاب سيدريك بسرعة:ــ طبعًا لأ. إحنا هنا عشان نحقق في الموضوع.ابتسمت أريانا بسخرية خفيفة.ــ غريبة.التفت إليها.ــ غريبة إيه؟ــ إنك كنت مستعجل جدًا تبدأ التحقيق قبل حتى ما تسمع رد بابا.تدخل والدها:ــ أريانا، اهدئي.ــ أنا هادية يا بابا.ثم نظرت إلى المستشار.ــ ممكن أشوف المستندات الأصلية؟ناولها المستشار الأوراق.أخذتها وبدأت تفحصها.كانت الأختام صحيحة ظاهريًا.والتوقيع يشبه توقيع والدها.لكنها لاحظت شيئًا صغيرًا.تاريخ تسجيل إحدى الأراضي.رفعت رأسها.ــ التاريخ ده غلط.قال المستشار:ــ غلط إزاي؟ــ الأرض دي اتنقلت ملكيتها لعيلتنا بعد التاريخ المكتوب هنا بسنتين.نظر والدها إلى الورقة.ثم تغير وجهه.ــ عندك حق.قال سيدريك:ــ وده يثبت إن فيه تزوير.التفتت إليه أريانا.

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل الثالث والعشرون

    حين بدأ الخوف الحقيقي....لم تكن أريانا تعرف أن فسخ خطوبتها أمام عائلتها لم يكن نهاية المعركة...بل كان اللحظة التي جعلت سيدريك يتوقف عن التظاهر بأنه يحبها.في تلك الليلة، جلست أمام نافذتها، تنظر إلى أضواء العاصمة البعيدة، بينما كانت كلمات لوسيان تتردد في ذهنها."من اللحظة دي... مش هينفع نسيبها لوحدها."لم تكن تعرف لماذا شعرت بالراحة عندما سمعت ذلك.ربما لأنها كانت تعرف ما سيحدث لو بقيت وحدها.لكنها لم تكن مستعدة لتعيش خائفة.قالت لنفسها:ــ أنا مش هسمحله يلمس بابا.طرق الباب.التفتت.دخل والدها.ــ لسه صاحيه؟ابتسمت.ــ مش جايلي نوم.جلس بجوارها.ــ ندمتي؟ــ على إيه؟ــ على فسخ الخطوبة.هزت رأسها.ــ لأ.ظل صامتًا للحظات.ثم قال:ــ أنا كنت عارف إنك بتحبيه.نظرت إليه.ــ كنت فعلًا.ــ وعشان كده وافقت على الجواز رغم إني كنت مش مرتاح.خفضت عينيها.ــ عارفة.ــ بس النهارده حسيت إنك مختلفة.ابتسمت بحزن.ــ يمكن لأني أخيرًا فهمت إن مش كل اللي بنحبه بيكون يستاهل الحب.مد والدها يده وربت على رأسها.ــ أهم حاجة عندي إنك تكوني بخير.رفعت عينيها إليه.ــ وأنا هكون بخير.احتضنها والدها، ثم خر

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل الثاني والعشرون

    لن أعود كما كنتوضعت سيلين الرسالة على الطاولة، ثم أعادت قراءتها مرة أخرى."أريانا بدأت تشك."ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة.ــ أخيرًا...ثم أخذت القلم وكتبت ردًا سريعًا."متقلقش. سيبها عليّ."أغلقت الرسالة، وسلمتها إلى الخادم.ــ وصلها لولي العهد بنفسك.ــ حاضر، سيدتي.غادر الخادم.وبمجرد أن أغلق الباب، اختفت ابتسامتها.ــ أريانا...قالتها بحقد.ــ كنتِ دايمًا بتاخدي كل حاجة بسهولة.وقفت أمام المرآة.كانت جميلة، أنيقة، وتنتمي إلى عائلة نبيلة.لكنها طوال حياتها كانت ترى شيئًا واحدًا فقط.أريانا.ابنة عمها التي كانت العائلة تفضلها.الفتاة التي كان الجميع يتحدث عن جمالها وذكائها.والتي حصلت على قلب ولي العهد.رفعت سيلين يدها وضغطت على سطح الطاولة.ــ المرة دي مش هسيبلك حاجة.---في قصر وينترفيل...كانت أريانا تقلب صفحات كتاب قديم عندما دخلت روز مسرعة.ــ آنستي!رفعت رأسها.ــ في إيه؟ــ الآنسة سيلين وصلت.توقفت يد أريانا.سيلين؟كانت تتوقع أن تأتي.لكنها لم تتوقع أن تكون بهذه السرعة.أغلقت الكتاب.ــ دخليها.خرجت روز.وبعد لحظات...دخلت سيلين.كانت ترتدي فستانًا أنيقًا بلون أزرق فاتح،

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل الحادي والعشرون

    لن أعود كما كنت"هذه المرة... لن تكوني الفتاة التي يستطيع استغلالها."كانت كلمات لوسيان لا تزال تتردد في رأس أريانا منذ أن غادر غرفتها.لم تكن تعرف لماذا بقيت كلماته عالقة في ذهنها بهذا الشكل.ربما لأنها للمرة الأولى منذ استيقاظها في هذا العالم شعرت أن هناك شخصًا يقف إلى جانبها، حتى وإن كان ذلك جزءًا من صفقة.لكنها لم تسمح لنفسها بالتفكير أكثر.فغدًا ستواجه سيدريك.الرجل الذي قتلها في حياتها السابقة.والرجل الذي كانت تحبه إلى درجة أنها ضحت بعائلتها من أجله.لكن هذه المرة...لن تمنحه أي شيء.---في صباح اليوم التالي، وصلت عربة وينترفيل إلى القصر الملكي.كانت أريانا تجلس بهدوء داخل العربة، بينما كانت روز بجوارها.قالت روز بقلق:ــ آنستي...ــ نعم؟ــ حضرتك متأكدة إنك عايزة تقابلي ولي العهد لوحدك؟ابتسمت أريانا.ــ أنا مش لوحدي.ــ بس مفيش حد معاكي جوه.ــ مش محتاجة حد.ثم أضافت:ــ ولو حصل أي حاجة، هنرجع.لم تقتنع روز، لكنها لم تجادل.توقفت العربة أمام القصر.نزلت أريانا.وما إن دخلت حتى قادها أحد الخدم إلى غرفة الاستقبال الخاصة بولي العهد.طرقت الباب.جاءها صوته:ــ ادخلي.فتحت الباب.

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل العشرون

    عقد لا يعرفه أحد لم تكن أريانا تعرف أن الجملة التي قالتها لإيثان ستجعل دخولها إلى دوقية أشفورد أقرب مما توقعت.فما إن انتهى من ترتيب الصندوق حتى قال:ــ سيدي قال إنك لو محتاجة أي حاجة للعلاج، تاخديها من مخازن الدوقية بنفسك.رفعت أريانا عينيها إليه.ــ يعني أقدر أدخل الدوقية؟ــ أيوه.ابتسمت.ــ ممتاز.ثم أغلقت الصندوق.ــ هنروح إمتى؟ــ بكرة الصبح.ــ بكرة؟ــ عندك اعتراض؟هزت رأسها.ــ بالعكس.ثم أخذت نفسًا عميقًا.كانت هذه أول مرة تدخل فيها المكان الذي كان لوسيان يحتمي داخله بعيدًا عن أعين المجتمع.وأول مرة ستراه في حياته اليومية...وليس باعتباره الدوق الطاغية الذي يعرفه الجميع.---في صباح اليوم التالي...وصلت عربة أشفورد أمام قصر وينترفيل قبل شروق الشمس بقليل.كانت أريانا ترتدي فستانًا بسيطًا، ومعطفًا داكنًا يخفي ملابسها، بينما جلست روز بجوارها داخل العربة.قالت روز وهي تنظر من النافذة:ــ آنستي، هو إحنا رايحين دوقية أشفورد فعلًا؟ــ أيوه.ــ حضرتك عمرك ما رحتي هناك.ــ عشان كده رايحة.ــ بس الناس بتقول إن الدوق صعب جدًا.ابتسمت أريانا.ــ الناس بتحب تتكلم.ــ وبيقولوا إنه مبيسمح

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status