Share

ندمه: طليقي يريد استردادي
ندمه: طليقي يريد استردادي
Auteur: مايجر كانس

الفصل 1

Auteur: مايجر كانس
"سأتزوج مرة أخرى،" قال دافن، "ولن أكرر كلامي، ولن أطلب إذنك من الأساس."

وضع فنجان قهوته بعنفٍ، مُنهيًا إياه، على طاولة الإفطار التي لم يلمس طعامها أصلًا.

وقفت ألثيا متجمدة بجوار الطاولة الطويلة ذات الرخام الأبيض. بدأت أصابعها، التي لا تزال ممسكة بالملعقة، ترتعش، لكنها حافظت على هدوء تعابير وجهها. حَنَت رأسها قليلًا، تاركةً كلمات دافن تغوص في أعماقها، رغم أنها شعرت بها كالسُّم البطيء الذي يدمرها من الداخل.

"من؟ فانيسا؟" كان صوتها كالهمس، بالكاد مسموعًا.

لم يلتفت دافن إليها، التقط أنفاسه قبل أن يرد ببرود: "نعم، ومَن غيرها؟"

زوجها دافن كاليستر لم يحبها قط، فقد كان قلبه مِلكًا بالكامل لفانيسا بليك، وفي الحقيقة، كان زواجهما مجرد عائق في طريق قصة حبه، لكن ماذا عساها أن تفعل ألثيا، وهي تعلم أن المرأة التي رتبت لهذا الزواج كانت لطيفة جدًا معها؟

إيفلين كاليستر— جدة دافن.

لم تكن ألثيا تريد هذا الزواج هي الأخرى، كل ما أرادته كان جنازة لائقة لأمها، أما كل ما تبعه، فقد تقبلته قدرًا محتومًا. استسلمت لواقعها رغم الألم الذي لا يزال يطاردها بسبب وفاة أمها، لكن إيفلين رفضت أن تترك الأمر عند هذا الحد، أصرت على أن حفيدها دافن، الرجل المسؤول عن موت أم ألثيا، يجب أن يتزوجها ككفارة عن خطيئته، كانت إيفلين ترى في ألثيا فتاة وحيدة لا أحد لها في هذا العالم.

لم يوافق دافن في الماضي إلا لأنه كان محاصرًا برغبة جدته، لم يكن أمامه خيار سوى الامتثال لها، لكن الآن، بعد رحيل إيفلين كاليستر، التي اختطفها المرض قبل أسبوعين، رأى دافن أخيرًا فرصة للهرب من زواج لم يرده قط.

لم يعد هناك ما يستدعي البقاء، لا شيء بعد الآن.

ارتسمت على شفتي ألثيا ابتسامة خفيفة كادت تكون غير مرئية، لم تكن فرحًا، بل كانت مرارة الاستسلام، أطفأت الموقد ووضعت الملعقة برفق، مرة أخرى أطبقت جفنيها بقوة في محاولة لاحتواء العاصفة التي كانت تهيج في صدرها.

"لن أقف في طريقك،" قالت أخيرًا، كان صوتها ناعمًا لدرجة بالكاد يصل إلى الطرف الآخر من الغرفة الواسعة، "كلانا يعلم أنني لم أحظَ بمكان في قلبك قط."

لزم دافن الصمت، لم ينكر كلامها ولم يحاول تصحيح ما قالت، إلا أن شعاعًا من الاضطراب اختلج في نظراته، وهي تقترب منه ببطء، لوهلة ظن أنها قد تبكي، أو تتوسل، أو تُظهر ما يكفي من الحزن لتثقل ضميره بالذنب.

لكنها لم تفعل.

وقفت ألثيا شامخة، انقبضت يداها برفق على جانبي فستانها البسيط، انسدل شعرها الأسود الطويل حرًا على ظهرها، ليظهر تباينًا مع الثبات الذي كان يظهر من هيئتها، كانت عيناها البنيتان الدافئتان تحدقان فيه، بلا تعبير واضح، ويستحيل قراءة ما فيهما، حدقتْ في الرجل الذي ظل دائمًا غريبًا تحت السقف ذاته.

كانت ألثيا جميلة بأسلوبها الهادئ، لكن ذلك الجمال لم يحرك شيئًا في دافن أبدًا. بالنسبة له، لم تكن ألثيا سوى مصدر إزعاج، دخيلة فُرِضت على حياته، والآن وقد أتيحت له الفرصة للتخلص منها، عزم دافن على فعل ذلك دون تردد.

"امنحني شهرًا واحدًا من وقتك،" قالت ألثيا بهدوء، "شهر واحد فقط... دعني أكون زوجتك الحقيقية."

ضيّق دافن عينيه، "ماذا تقصدين؟"

"سأرحل، كما تريد، بعد أن تُبرم عقد قرانك على المرأة التي تحبها." آلمتها الكلمات وهي تخرج من شفتيها، نحت كل حرف منها جرحًا عميقًا في قلبها، "يمكنك طلاقي، وأعدك أنني سأختفي من حياتك إلى الأبد. لكن قبل ذلك، اسمح لي بأن أتذوق معنى أن أكون زوجة، وليس مجرد غريبة تعيش في بيتك."

ساد الصمت.

ثم انطلقت ضحكة استخفاف من شفتي دافن، بل ومسح زاوية عينيه، مستهزئًا بمدى سخافة طلبها، فيمَ كانت تفكر حقًا؟

شهر واحد؟ بدا الأمر مضحكًا.

خطا دافن خطوة نحوها، مُقلصًا المسافة بينهما. جال بنظره في وجهها، وكأنه كان يحاول فك شفرة نية خفية، ربما كانت والدته محقة طوال الوقت، ربما كانت ألثيا تسعى وراء الثروة المرتبطة باسمه.

من في المدينة لم يكن يعرف دافن كاليستر؟ الرئيس التنفيذي لمؤسسة كاليستر، أحد أكثر رجال الأعمال الشباب نفوذًا في مدينة ميغاثان، كان الناس يتنافسون فقط للاقتراب منه، خاصة النساء اللواتي تتوقن لاهتمامه، لكن دافن لم يحب سوى امرأة واحدة، لم تكن زوجته، كانت شخصًا آخر تمامًا، فانيسا بليك، عارضة الأزياء الصاعدة التي كان اسمها يضيء عالم الموضة.

"أأنتِ جادة؟" سأل، بصوته البارد المشوب بعدم التصديق. "هذا ليس مسلسلًا دراميًا بائسًا، ألثيا."

أومأت برأسها إيماءة صغيرة. "أنا لا أطلب حبك، من أنا حتى أطلب شيئًا مثل هذا؟" قالت بضحكة مريرة. "كل ما أطلبه هو أن تعاملني بشكل لائق، كزوجتك. تناول العشاء معي، تبادل معي بضع كلمات كل يوم، أظهر لي القليل من المودة، حتى لو كانت مزيفة."

ابتلعت ريقها بصعوبة، وقبضت كفّيها بقوة لتظل متماسكة قائلة: "بعد ذلك، سأنسحب في صمت، وستكون حرًا في الزواج مِمَّن تشاء."

ضاقت عينا دافن، غير متأكد مما إذا كان عليه أن يضحك أكثر أم يشعر بالانزعاج. لكن تحت سطح تشككه، كان هناك شيء في كلماتها قد أثار أعصابه. طلب بسيط، بسيط بشكل مؤلم، لدرجة أنه أثار فضوله.

ما هو هدف ألثيا الحقيقي؟

"ألا يمكنكِ أن تطلبي شيئًا أكثر منطقية؟"

خيم الصمت على ألثيا، كان صعبًا عليها أن تحيد بنظرها عن دافن، بينما عيناه الداكنتان كسواد الليل مثبتتان عليها، آمرةً إياها بألا تقطع التواصل البصري، ليس قبل أن يسمع كل ما لديها لتقوله.

"إذا كنتِ تريدين المال، فقط قولي ذلك، سأعطيكِ إياه."

"لا،" قالت بحزم دون تردد، لقد حُسم قرارها بالفعل، لم يكن هناك مجال للتراجع الآن.

"حقاً، أنتِ لا تعرفين كيف تستسلمين، أليس كذلك؟" قهقه دافن بسخرية.

"لكنني استسلمت بالفعل، يا دافن،" ردت ألثيا بصوت هادئ. "كل ما أريده هو ذكرى واحدة أحتفظ بها لبقية حياتي، قبل أن أتركك للأبد."

لم يتحدث أي منهما بعد ذلك.

هذه المرة، لم تكن نظرات دافن حادة كما كانت، نظر إلى المرأة التي أمامه بتعبير غامض، هل كان حيرة؟ أم انزعاج؟ أم... فضول؟

"أنا لا أعدكِ بأن أكون لطيفًا،" قال أخيرًا.

"لم أتوقع منك أن تتغير أبدًا،" أجابت ألثيا، وكان هدوؤها أكثر تحطيمًا من أي دموع.

وبهذا، تشكّل اتفاق غير معلن.

شهر واحد، ثلاثون يومًا لتعيش ألثيا كزوجة لدافن كاليستر، وهي حقيقة كان يجب أن تتجسد منذ عام، منذ يوم زفافهما، لكن بالنسبة لدافن، لم تكن سوى دخيلة.

الآن، قبل أن ينتهي كل شيء، يمكن لألثيا على الأقل أن تكون ممتنة، لأن دافن لم يرفض طلبها.

"شهر واحد فقط، يا ألثيا،" حذرها دافن. "بعد ذلك، ستختفين من ناظري."

"أنا واعية تمامًا لما أطلبه، يا دافن. لا داعي للقلق."

تهكم دافن، وارتفعت زاوية شفتيه بسخرية: "وإذا كنتِ تتوقعين أكثر مما أنا مستعد لمنحه، فلن أتردد في طردكِ."

أومأت ألثيا برأسها موافقة.

"لا تجرؤي على كسر وعدك، يا ألثيا،" عادت نظراته لتصبح حادة مرة أخرى، وقال بنظرة ثاقبة: "إذا فعلتِ، فلا تلوميني إن دمرتُ حياتكِ."
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Latest chapter

  • ندمه: طليقي يريد استردادي   الفصل 30

    جذبت فانيسا يدها بعيدًا: "لا! ليس قبل أن تحسم أمرك… هنا والآن… من تختار. هي،" أشارت بإصبع السبابة نحو ألثيا: "أو أنا.""دافن،" تحدثت ألثيا أخيرًا.التفت الجميع. حتى دافن نظر إليها بدهشة.لماذا اختارت أن تتكلم الآن بالذات… بينما بدا أن الجميع ينقلب عليها؟ كان دافن على وشك إنهاء هذه الفوضى، إعادتها إلى غرفتها حيث ستكون بمنأى عن هذا الجنون. ولكن… بطريقة ما، تقدمت خطوة. وواجَهت العاصفة وجهًا لوجه.ولم يفهم لماذا."أولًا، أريد فقط أن أوضح شيئًا،" بدأت ألثيا الحديث وصوتها هادئ رغم العاصفة المحيطة بها: "لو لم أغفُ عن غير قصد، لما انتهى بي الحال في غرفة دافن. لن أتجرأ حتى على الحلم بذلك." ابتسمت ابتسامة خافتة ومريرة: "أقسم بكل شيء… أقسم أنه لم يحدث شيئًا بيننا، إذا كان هذا ما يثير فضولكم جميعًا."شبكت أصابعها ببعضها البعض بإحكام وهي تكافح توترها: "ولكن إذا كنت في تلك الغرفة، أليس من الواضح أن زوجي أحضرني إليها؟ أنا لم أطلب ذلك. لم أتوسل، وبالتأكيد لم أغوه.""كيف تجرؤين على التحدث إليّ بهذه الطريقة؟!" انفجر صوت كات في أرجاء الغرفة. وانطلقت يدها، دون تردد، وصفعت ألثيا على وجهها.أخلت الضربة بتوا

  • ندمه: طليقي يريد استردادي   الفصل 29

    همست ألثيا: "أنا شخص فظيع." كان صوتها خافتًا لدرجة أنه بالكاد يُسمع تحت همهمة المقهى الهادئة. لم تجرؤ حتى على رفع عينيها لتقابل نظرة ليديا.وضعت ليديا يدها برفق على كتف ألثيا. كانتا تجلسان في زاوية هادئة في مقهى في وسط المدينة. في العادة، لم تكن ألثيا لتتصل بليديا فجأة، بل كانت دائمًا ترتب المواعيد وتعلمها مسبقًا. لكن في وقت سابق من ذلك اليوم، التقطت ليديا مكالمة لم تسمع فيها سوى بكاء ألثيا، وسرعان ما انتابها الذعر.منذ أن التقتا، لم تنطق ألثيا بكلمة. كان وجهها شاحبًا، ووجنتاها محمرتين قليلًا، وعيناها المتورمتان كانتا دليلًا كافيًا على الساعات التي قضتها في البكاء."ماذا حدث؟" سألت ليديا أخيرًا، حريصة على إبقاء نبرتها لطيفة. لم ترد الضغط عليها، لكن من الواضح أن شيئًا خاطئًا قد حدث، شيئًا خطيرًا. لطالما شعرت ليديا بالقلق من تورط ألثيا مع تلك العائلة. لم تستطع تفسير ذلك، كان مجرد حدس، والآن، عندما رأت ألثيا هكذا، خشيت أن تكون غريزتها صحيحة منذ البداية.لم تقل ألثيا الكثير، لكن خفوت عينيها وطريقة انحناء كتفيها نحو الداخل قالتا أكثر من أي كلام. استطاعت ليديا تخمين مصدر ألمها. زوجها، دافن ك

  • ندمه: طليقي يريد استردادي   الفصل 28

    لذا، رفعت فانيسا يدها مجددًا، مدفوعة هذه المرة بغضب خالص. هدفت إلى ترك أثر. ربما كانت لتشق شفة ألثيا لو حالفها الحظ."كفى يا فانيسا!"تلقف دافن معصمها في الهواء، مُوقفًا الضربة الثانية قبل أن تصل.حدقت فانيسا فيه غير مصدقة: "ماذا تفعل يا دافن؟""توقفي." شد قبضته على معصمها قليلًا، ليس غضبًا، بل ليُفهمها بوضوح أنه لن يسمح بانفجار آخر.لكن السلام كان بالفعل بعيد المنال. كانت فانيسا ترتجف، وعيناها مغمورتان بالدموع."هل… تدافع عنها الآن؟" همست وقلبها مكسور."أنا لا أدافع عنها." قال دافن بهدوء."إذًا ما هذا؟" قالت بحدة، منتزعة يدها من قبضته: "لماذا هي في سريرك؟ ما الذي كنتما تفعلانه؟""لم نفعل شيئًا،" قاطعت ألثيا، بصوتًا ضعيف: "أنا آسفة إذا كان كل هذا يبدو وكأنني...""أنا لا أتحدث إليكِ، أيتها السافلة! صرخت فانيسا، مستديرة نحوها والحقد في عينيها."فانيسا، اسمعيني،" قال دافن بحدة، وهو يدلك صدغيه مع تزايد الإحباط: "ما قالته ألثيا صحيح. نحن لم نفعل شيئًا من هذا.""دافن!" بكت فانيسا، وصوتها يتهدج: "هل نسيت كل ما مررنا به؟ إنها مجرد دخيلة، تحاول التلاعب بك، وأنت تقع في فخها"أخذت نفسًا متقطعًا.

  • ندمه: طليقي يريد استردادي   الفصل 27

    تمتمت ألثيا: "مم... لماذا هو ناعم جدًا؟" بصوت بالكاد يُسمع. وتفتحت جفونها مع تسلل ضوء الصباح الناعم، مما ساعد بصرها على التكيف.بطريقة عفوية، تحسست حولها، متوقعة أن تجد أغراضها المعتادة؛ أرنبها المحشو، الهاتف الذي اعتادت تركه بجانبها لتتفقد الوقت لحظة استيقاظها.لكن شيئًا ما كان غريبًا.انتظري..."أليست هذه... غرفتي؟" تمتمت، وهي ترمش بسرعة في حيرة. هل كانت تحلم؟ انهمكت حواسها في محاولة فهم كل شيء؛ ملمس لحاف الفراش، نعومة المرتبة، ثم... تلك الرائحة الخفيفة، الذكورية بشكل لا يُخطئه أحد.مألوفة. دافئة. نظيفة.دافن كاليستر.اندفع الذعر في صدرها. ما الذي كانت تفعله هنا؟ والأهم من ذلك... أين هو؟"هل استيقظتِ؟"أرسل صوته صدمة تسري في جسدها.استدارت ألثيا فجأة نحو مصدر الصوت. كان هناك، جالسًا بارتياح على الأريكة على بُعد خطوات قليلة من السرير. خلع دافن نظارته ووضع جهازه اللوحي الخاص بالعمل جانبًا، ثم نهض وسار نحوها.لم تتحرك. كانت أفكارها لا تزال تتلاحق، لا تزال تحاول استيعاب استيقاظها في سرير ليس سريرها؛ سريره."كم الساعة؟" سألت، بصوت متوتر.كان دافن يرتدي سترته بالفعل، وألقى نظرة على ساعته ا

  • ندمه: طليقي يريد استردادي   الفصل 26

    قال بهدوء: "حسنًا. أعدّي لي عشاءً مميزًا؛ لن أتأخر في العودة إلى المنزل الليلة."ماذا؟نعم، كان هناك شيء مختلف فيه اليوم. لكن سلوكه الغريب لم يزد ألثيا إلا خفقانًا في قلبها. انقبض صدرها، واحمرّت وجنتاها، وكل ما استطاعت فعله هو أن تحني رأسها وكأنه يقف أمامها مباشرة، يراقب كل رد فعل لها."حـ… حسنًا. سأعدّ شيئًا مميزًا.""جيد. سأعود للعمل الآن."انتهت المكالمة.حدقت ألثيا في هاتفها للحظة طويلة قبل أن ترتمي على ظهرها فوق سريرها. غطت وجهها بكلتا يديها، والحرارة تغمر بشرتها. حرج. بهجة. مزيج من الاثنين.هل هذا يحدث حقًا؟دافن اتصل بها خلال يوم عمله المزدحم… فقط ليتحدث. فقط ليسأل عن شيء بسيط وعادي للغاية. والآن يريدها أن تعد العشاء. حتى أنه وعد بعدم التأخر. آه! كان هذا… لطيفًا، أليس كذلك؟ضغطت ألثيا بيديها بقوة أكبر على وجهها. كانت تأمل فقط ألّا ينتهي هذا الحلم سريعًا. وإن كان لا بد من أن ينتهي، إذ كان محتومًا، لأنها في أعماقها تعلم أن وقتها في هذا المنزل يتجه نحو أيامه الأخيرة… فعندئذ ستعيشه بالكامل. بفرح. دون ندم عندما يحين وقت الرحيل أخيرًا.تجاوزت الساعة الحادية عشرة ليلًا عندما دخلت سيارة

  • ندمه: طليقي يريد استردادي   الفصل 25

    "حسنًا... أعتقد أن هذا يكفي." ألقت ألثيا نظرة أخيرة على حقائب التسوق، مراجعة قائمة المشتريات في ذهنها. لقد تمكنت من الحصول على النوع ذاته من القهوة التي يفضلها دافن. هذا يعني أن جولة التسوق اليوم كانت ناجحة.أوقفت السيارة في الممر المؤدي إلى البيت، وقد قبلت شمس الظهيرة الدافئة وجهها، ففتحت الباب، ومدت يدها نحو الحقائب. مشت على الطريق المرصوف بالحجارة نحو المدخل الخلفي للمطبخ، حيث فوجئت بلاني تُسرع لمساعدتها."سيدتي، اسمحي لي أن أحملها عنك." عرضت لاني، ممددةً يدها نحو الحقائب."إنها ليست ثقيلة، يا لاني." ردّت ألثيا برقة، مبتسمة، بينما أمسكت بها.قبضت لاني شفتيها في امتعاض واضح: "أنتِ تفعلين هذا بنفسك دائمًا، سيدة ألثيا. لماذا نحن هنا إن لم نكن لمساعدتك؟"ضحكت ألثيا. "أنتِ تفعلين الكثير بالفعل هنا، يا لاني. إنها مجرد بضعة أشياء قليلة، ولا أمانع في ترتيبها بنفسي."كانت تعلم أن الطاقم ربما لم يُسمح له بقبولها بالكامل كسيدة البيت، لكنهم عاملوها باحترام هادئ. وهذا وحده جعلها لا ترغب في وضعهم في موقف صعب، خاصة وأنها تجبرهم على مساعدتها فيما قد يراه آخرون في البيت تجاوزًا للحدود.واحدة تلو الأ

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status