Home / التشويق / الإثارة / نور قصه لاتنسي / الفصل السابع والستون

Share

الفصل السابع والستون

last update publish date: 2026-09-04 04:54:17

الفصل السابع والتسعون: المواجهة الأخيرة

توقفت أنفاس نور وهي تحدق في أعلى السلم.

كان صوت فؤاد لا يزال يتردد في المكان.

— دلوقتي بس نقدر نبدأ النهاية.

رفع كريم سلاحه، ووقف أمام نور بشكل غريزي، بينما تحرك سليم إلى الجانب الآخر من الغرفة.

قال بصوت حاد:

— انزل يا فؤاد.

جاءه الرد من الأعلى:

— لو كنت ناوي أقتلكم، مكنتش استنيتكم تفتحوا الجهاز.

ثم ظهرت خطواته على السلم.

خطوة.

ثم أخرى.

حتى ظهر أخيرًا أمامهم.

كان رجلًا في أواخر الخمسينيات، يرتدي معطفًا داكنًا، وملامحه هادئة بشكل أثار قلق نور أكثر من أي ته
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • نور قصه لاتنسي   الفصل رقم 100

    الفصل رقم 100.......بعد أن سقط القناعلم تصدق نور أن كل شيء انتهى.وقفت وسط الممر وهي تحتضن مريم، وكأنها تخشى أن تتركها للحظة فتختفي من جديد.كانت مريم تبكي بصمت، ويداها تحيطان بابنتها بقوة.قالت نور:— خلاص يا ماما... خلاص.هزت مريم رأسها وهي تبكي.— كنت مستنية اليوم ده.ابتعدت نور قليلًا ونظرت إلى وجهها.— إنتِ كويسة؟ابتسمت مريم رغم إرهاقها.— دلوقتي بقيت كويسة.اقترب كريم.— لازم نخرج من هنا.هزت نور رأسها.لكن قبل أن يتحركوا، سمعوا صوتًا خلفهم.كان سليم.— استنوا.التفت الجميع.كان واقفًا أمام الغرفة المركزية.نظر إلى الأجهزة التي انطفأت.— لازم نتأكد إن النظام انتهى فعلًا.قال آدم:— ظهر على الشاشة إنه اتقفل.— عارف.رد سليم.— بس بعد كل اللي حصل، مش هثق في شاشة.دخل الغرفة مرة أخرى.تبعه فؤاد.قال كريم:— هو ليه داخل معاه؟أجاب فؤاد:— لأن سليم يعرف النظام أكثر من أي شخص هنا.نظرت نور إلى مريم.— وإنتِ؟قالت مريم:— أنا هخرج.ثم أمسكت يد نور.— المرة دي مش هسيبك.ابتسمت نور.— وأنا مش هسيبك.بعد دقائق، خرج سليم من الغرفة.كان يحمل صندوقًا معدنيًا صغيرًا.سأله كريم:— إيه ده؟—

  • نور قصه لاتنسي   الفصل التاسع والتسعون

    الفصل التاسع والتسعون: حين وصلت نور إلى أمهاكانت جملة "بدأ الاختبار الأخير" لا تزال مضيئة على الشاشة، بينما وقفت نور في منتصف الممر المظلم، وقلبها يخبط بعنف داخل صدرها.لم تعد تفكر في فؤاد.ولا في الجهاز.ولا حتى في كل الأسرار التي طاردتها طوال السنوات الماضية.كانت تفكر في شيء واحد فقط.مريم.أمها كانت خلف أحد الأبواب.وحيدة.وتحتاج إليها.قال كريم بصوت منخفض:— نور، خليكي جنبي.أمسكت يده.— أنا هنا.تحرك سليم أمامهم، يحاول فتح أحد الأبواب المغلقة.— الأبواب كلها اتقفلت إلكترونيًا.قال آدم:— نقدر نفصل الكهرباء.هالة هزت رأسها.— لو فصلنا الكهرباء، ممكن الجهاز اللي مربوط بمريم يدخل في وضع الطوارئ.توقفت نور.— يعني إيه؟— ممكن يبعث صدمة عصبية.اتسعت عيناها.— يبقى ممنوع حد يفصل حاجة.جاء صوت فؤاد من مكبر الصوت:— نور.رفعت رأسها.— فين ماما؟— آخر الممر، الغرفة رقم سبعة.— افتح الباب.— لو فتحته الآن، الناس اللي جوه هتؤذيها.قال كريم بغضب:— وإنت سايبهم يعملوا إيه؟— أنا أحاول أمنعهم.ضحك سليم بسخرية.— بعد خمسة وعشرين سنة افتكرت إنك عايز تمنعهم؟لم يجب فؤاد.قالت نور:— فؤاد، لو كن

  • نور قصه لاتنسي   الفصل الثامن والتسعون

    الفصل الثامن والتسعون: ما تركته مريمظلّت نور واقفة أمام الشاشة المظلمة، غير قادرة على استيعاب الجملة الأخيرة."المصدر الحي: مريم."كانت الكلمة الوحيدة التي تدور داخل رأسها.مريم.أمها.المرأة التي قضت سنوات تبحث عنها، ثم وجدتها أخيرًا لتكتشف أن ماضيها كله كان مرتبطًا بالمشروع.قال آدم:— نور...لم تجبه.اقتربت ليان منها.— متسمعيش كلامه من غير دليل.رفعت نور عينيها إليها.— بس الجهاز نفسه قال اسم ماما.قال كريم:— والجهاز قال حاجات كتير قبل كده واتضح إن جزء منها متلاعب بيه.صمتت نور.كان كلامه صحيحًا.لكن هذه المرة كان الأمر مختلفًا.ظهرت إضاءة خافتة في الغرفة.ثم اشتغلت الشاشة من جديد.ظهرت صورة مريم.لم تكن صورة قديمة.كانت حديثة نسبيًا.مريم تجلس أمام كاميرا، ووجهها يبدو متعبًا.ثم بدأ التسجيل.— نور...ارتجفت شفتا نور.— لو إنتِ بتشوفي التسجيل ده، يبقى الوقت جه.اقتربت نور من الشاشة.قالت مريم:— عارفة إنك هتسألي ليه أنا ماقلتش لكِ الحقيقة من البداية.توقفت لحظة.— لأن الحقيقة كانت هتخليكي هدف.أغمضت نور عينيها.ثم قالت مريم:— أنا ويوسف حاولنا نخرجك من المشروع قبل ما يكتمل.ظهر

  • نور قصه لاتنسي   الفصل السابع والستون

    الفصل السابع والتسعون: المواجهة الأخيرةتوقفت أنفاس نور وهي تحدق في أعلى السلم.كان صوت فؤاد لا يزال يتردد في المكان.— دلوقتي بس نقدر نبدأ النهاية.رفع كريم سلاحه، ووقف أمام نور بشكل غريزي، بينما تحرك سليم إلى الجانب الآخر من الغرفة.قال بصوت حاد:— انزل يا فؤاد.جاءه الرد من الأعلى:— لو كنت ناوي أقتلكم، مكنتش استنيتكم تفتحوا الجهاز.ثم ظهرت خطواته على السلم.خطوة.ثم أخرى.حتى ظهر أخيرًا أمامهم.كان رجلًا في أواخر الخمسينيات، يرتدي معطفًا داكنًا، وملامحه هادئة بشكل أثار قلق نور أكثر من أي تهديد مباشر.لم يكن يحمل سلاحًا ظاهرًا.لكن رجلًا آخر كان يقف خلفه.إياد تحرك فورًا.رفع سلاحه نحوه.— ابعد عنه.ابتسم فؤاد.— لسه بتفتكر إن السلاح هو اللي بيحدد مين الأقوى؟رد إياد:— المرة دي آه.نظر فؤاد إليه باحتقار.— أنت مش فاهم لسه.ثم وقعت عيناه على نور.تغيرت ابتسامته.— أما إنتِ... فبدأتي تفهمي.قالت نور:— أنا مش عايزة أفهمك.— لكنك هتسمعيني.— مش مضطرة.— بالعكس.أشار إلى الجهاز.— لأن الوقت بيجري.نظر الجميع إلى الشاشة.71:48:21قال فؤاد:— كل ثانية بتقربكم من القرار اللي أبوكي كان عا

  • نور قصه لاتنسي   الفصل السادس والتسعون

    الفصل السادس والتسعون: الأبناء الذين بقوا أحياءساد الصمت في الغرفة تحت بيت البحر.لم يعد أحد ينظر إلى الآخر.كانت عيونهم جميعًا معلقة بالشاشة القديمة، وبالجملة التي ظهرت عليها وكأنها كُتبت لهم تحديدًا:"المرحلة النهائية لا تحتاج إلى الأطفال."ابتلعت نور ريقها بصعوبة.ثم قرأت السطر الأخير مرة أخرى."تحتاج إلى الأبناء الذين بقوا أحياء."قالت بصوت منخفض:— الأبناء...اقترب كريم من الشاشة، بينما كانت ليان تقف إلى جواره، وآدم خلفهما، وسليم لا يزال يراقب الجهاز بوجه شاحب.قال كريم:— المقصود مش إحنا.رد سليم بسرعة:— لأ.التفت الجميع إليه.اقترب سليم من الجهاز، ومد يده نحو لوحة التحكم القديمة دون أن يلمسها.— المرحلة الأولى كانت خاصة بالأطفال... بالتجارب، بالقدرات، وباختبار استجابة أجسامنا.نظر إلى نور.— لكن المرحلة النهائية كانت دايمًا مرتبطة بالجيل اللي جه بعدهم.قال آدم:— يعني إيه الجيل اللي بعدنا؟لم يجب سليم.فقالت نور:— أولادنا؟رفع سليم عينيه إليها.— مش بالمعنى الحرفي.تقدم خطوة، ثم أشار إلى صورة قديمة ظهرت على الشاشة.كانت الصورة تجمع مجموعة من الأشخاص أمام مبنى قديم.هالة.مرا

  • نور قصه لاتنسي   الفصل الخامس والتسعون

    الفصل الخامس والتسعون: قبل أن ينتهي الوقتلم يتحرك أحد أمام الشاشة.كان الرقم ينقص أمام أعينهم بلا رحمة.71:58:41كل ثانية تمر كانت تذكرهم بأن أمامهم ثلاثة أيام فقط.ثلاثة أيام لإنهاء مشروع استمر أكثر من خمسة وعشرين عامًا.ثلاثة أيام لمعرفة الحقيقة كاملة.وثلاثة أيام قبل أن يبدأ الجهاز مرحلته الأخيرة.نور ظلت واقفة أمام الشاشة، تحدق في الرقم.ثم قالت:ـ إحنا مش هنقدر نوقفه وإحنا مش فاهمين هو بيعمل إيه.قالت هالة:ـ معاكِ حق.اقتربت من لوحة التحكم.ـ الجهاز ده مش مجرد جهاز تحكم.كريم سأل:ـ أمال إيه؟ـ هو نظام كامل.ـ بيعمل إيه بالضبط؟هالة أخذت نفسًا طويلًا.ـ بيجمع الإشارات العصبية من الحالات الثلاث... ويستخدمها لصناعة نموذج واحد.آدم قال:ـ نموذج لإيه؟ـ للتحكم في استجابات المخ.ليان عقدت حاجبيها.ـ يعني عايزين يتحكموا في الناس؟ـ في البداية كان الهدف علاج بعض الأمراض العصبية.ثم تغير الهدف.سامر قال:ـ ولما اكتشفوا إن النموذج ممكن يستخدم في التحكم...ـ حولوا المشروع بالكامل.نور نظرت إلى سليم.ـ وإنت كنت جزء من ده؟سليم لم ينكر.ـ كنت.ـ إمتى؟ـ وأنا عندي سبعتاشر سنة.نور شعرت بالص

  • نور قصه لاتنسي   انهيار الروابط

    الفصل الواحد والأربعون: انهيار الروابطالصمت لم يعد صمتًا.بل أصبح “ضغطًا على المعنى”.كريم شعر أن كل ما حوله بدأ يفقد تعريفه تدريجيًا، كأن الكلمات نفسها لم تعد قادرة على تثبيت الواقع.نور كانت تقف أمامه، لكن وجودها لم يكن مستقرًا.كل ثانية كانت تحمل نسخة مختلفة منها.مرة تنظر إليه وكأنها تعرفه منذ

  • نور قصه لاتنسي   اختبار العلاقات

    الفصل الأربعون: اختبار العلاقاتالطبقة الشفافة لم تكن جدارًا.ولا بابًا.كانت أقرب إلى “حالة إدراك جديدة” تُفرض عليهم دون استئذان.كريم شعر أنه لا يدخل مكانًا…بل يدخل طريقة جديدة لفهم الوجود.كل شيء حوله أصبح واضحًا بشكل مزعج.ليس لأنه بسيط…بل لأنه متعدد الطبقات بشكل لا يُحتمل.نور كانت تقف أمامه

  • نور قصه لاتنسي   سبب الارتباط

    الفصل الثاني والأربعون: سبب الارتباطالطبقة التي انفتحت لم تكن تشبه أي شيء رأوه من قبل.لم تكن فراغًا.ولا فضاءً.ولا مستوى جديدًا من الوجود.كانت أقرب إلى “سؤال مفتوح” لا ينتظر إجابة واحدة، بل يجبر من يدخله على إعادة تعريف نفسه أثناء التفكير.كريم شعر لأول مرة أن وجوده لم يعد مستقرًا حتى كاحتمال.

  • نور قصه لاتنسي   انهيار الروابط

    الفصل الواحد والأربعون: انهيار الروابطالصمت لم يعد صمتًا.بل أصبح “ضغطًا على المعنى”.كريم شعر أن كل ما حوله بدأ يفقد تعريفه تدريجيًا، كأن الكلمات نفسها لم تعد قادرة على تثبيت الواقع.نور كانت تقف أمامه، لكن وجودها لم يكن مستقرًا.كل ثانية كانت تحمل نسخة مختلفة منها.مرة تنظر إليه وكأنها تعرفه منذ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status