แชร์

القائمه الاخيره

ผู้เขียน: منال صلاح
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-11 02:17:49

الفصل الثاني عشر: القائمة الأخيرة

ظل كريم واقفًا داخل الغرفة 17 لعدة ثوانٍ، غير قادر على إبعاد عينيه عن الورقة الصفراء التي وجدها خلف الصورة.

كان الضوء الخافت الصادر من هاتفه يهتز قليلًا بين يديه، بينما أخذت الكلمات المكتوبة أمامه تثير عشرات الأسئلة الجديدة.

القائمة احتوت على أسماء كثيرة.

بعضها مألوف.

وبعضها لم يسمع به من قبل.

لكن الشيء الذي لفت انتباهه حقًا لم يكن الأسماء نفسها.

بل وجود علامة صغيرة بجوار عدد منها.

دائرة حمراء باهتة مرسومة بقلم قديم.

وبجوار بعض الأسماء الأخرى علامة تشبه حرفًا لاتينيًا متقاطعًا.

أما اسم نور فلم يكن موجودًا ضمن القائمة أصلًا.

شعر بالارتباك.

رفع الورقة مرة أخرى.

قرأ الأسماء من البداية إلى النهاية.

ثم أعاد القراءة.

لا أثر لنور.

ولا ليوسف.

وكأن القائمة كُتبت قبل دخولهما إلى هذه القصة بسنوات.

التقط عدة صور للورقة بهاتفه.

ثم وضعها داخل جيبه بحذر.

وبينما كان يستعد للمغادرة، سمع صوتًا خافتًا.

صوت احتكاك.

تجمد في مكانه.

التفت ببطء نحو باب الغرفة.

الصمت.

لا شيء.

لكن قلبه بدأ يخفق بقوة.

أطفأ ضوء الهاتف للحظة.

وأخذ ينصت.

مرّت ثوانٍ طويلة.

ثم سمع صوت خطوات بعيدة في الممر.

خطوات بطيئة.

منتظمة.

شعر بأن شخصًا ما يتحرك خارج الغرفة.

اقترب بحذر من الباب.

وحاول النظر من الفتحة الصغيرة.

لكن الممر كان مظلمًا.

لم يرَ أحدًا.

ومع ذلك لم يختفِ ذلك الشعور بأن هناك شخصًا قريبًا جدًا.

انتظر دقيقة كاملة.

ثم فتح الباب فجأة.

خرج إلى الممر.

كان فارغًا.

لا أحد.

ولا أي أثر لأي حركة.

لكن على الأرض، بالقرب من الحائط المقابل، وجد شيئًا جديدًا.

ورقة صغيرة مطوية.

شعر بقشعريرة تسري في جسده.

للمرة الثانية خلال أيام يجد رسالة مجهولة.

انحنى والتقطها.

فتحها بسرعة.

كانت تحتوي على سطر واحد فقط:

"إذا أردت الحقيقة... ابحث عن الأرشيف."

تأمل الكلمات طويلًا.

الأرشيف؟

أي أرشيف؟

أرشيف الفندق؟

أم مركز المنارة؟

أم شيء آخر بالكامل؟

أعاد الورقة إلى جيبه.

ثم غادر المكان بسرعة.

لم ينم كريم تلك الليلة.

جلس أمام مكتبه حتى الفجر.

الأوراق مبعثرة حوله.

صور الحائط.

القائمة الصفراء.

الرسائل القديمة.

ويوميات نور.

كل شيء أصبح متشابكًا بصورة معقدة.

فتح دفتر نور مجددًا.

بدأ يقرأ الصفحات التي سبق أن قرأها مرات عديدة.

لكنه هذه المرة كان يبحث عن كلمة واحدة فقط.

الأرشيف.

قلب الصفحات ببطء.

صفحة تلو الأخرى.

حتى توقفت عيناه فجأة عند سطر قصير كاد يتجاهله سابقًا.

"بعض الإجابات لا توجد في الملفات الحالية... بل في الأرشيف الذي لا يعرفه أحد."

اعتدل في جلسته فورًا.

قرأ السطر مرة أخرى.

ثم ثالثة.

كان متأكدًا أنه لم يمنحه اهتمامًا كافيًا من قبل.

شعر بأن نور كانت تترك له خيوطًا متعمدة.

وكأنها كانت تعلم أن شخصًا ما سيأتي يومًا ليكمل ما بدأته.

مع شروق الشمس خرج من شقته متجهًا إلى مركز المنارة.

كان المكان أكثر ازدحامًا من المعتاد.

الأطفال يركضون في الساحة.

والموظفون يتنقلون بين المكاتب.

لكنه توجه مباشرة إلى مكتب الأستاذ عادل.

طرق الباب.

سمع صوت الرجل يأذن له بالدخول.

رفع الأستاذ عادل رأسه عندما رآه.

وقال بابتسامة خفيفة:

ـ أراك لم تستسلم بعد.

جلس كريم أمامه.

وأخرج الورقة الصفراء.

ثم أخرج الرسالة الجديدة.

اختفت الابتسامة تدريجيًا من وجه الأستاذ عادل.

ظل يتفحص الورقتين بصمت.

ثم أعادهما إليه.

ـ من أعطاك هذه؟

ـ لا أعرف.

ـ وهل تثق بمن يرسلها؟

ـ لا.

لكن يبدو أنه يعرف أكثر منا جميعًا.

تنهد الرجل ببطء.

ثم قال:

ـ وماذا تريد مني؟

ـ أريد أن أعرف ما هو الأرشيف.

ساد الصمت.

لثوانٍ طويلة.

طويلة بما يكفي ليعرف كريم أنه أصاب هدفه.

أخيرًا قال الأستاذ عادل:

ـ كنت أتمنى ألا تصل إلى هذا السؤال.

شعر كريم بتوتر مفاجئ.

ـ إذن أنت تعرفه.

أغلق الرجل عينيه للحظة.

ثم قال:

ـ نعم.

للمرة الأولى منذ بداية القصة، بدا الأستاذ عادل مستعدًا للكلام.

نهض من مقعده.

وأغلق باب المكتب.

ثم عاد وجلس أمام كريم.

ـ منذ أكثر من عشرين عامًا كانت هناك سجلات قديمة تخص المركز.

ـ أي نوع من السجلات؟

ـ كل شيء.

أسماء الأطفال.

المتطوعين.

الزوار.

الأنشطة.

والتقارير الخاصة.

أصغى كريم باهتمام شديد.

ـ وأين هذه السجلات الآن؟

ـ تم نقلها.

ـ إلى أين؟

ـ لا أعرف بالتحديد.

ـ كيف لا تعرف؟

هز الرجل رأسه.

ـ لأن القرار لم يكن بيدي.

ـ ومن اتخذه؟

تردد للحظة.

ثم قال:

ـ شخص كان يدير المؤسسة في ذلك الوقت.

ـ وما اسمه؟

ساد الصمت مرة أخرى.

لكن هذه المرة كان أطول.

وأثقل.

ثم خرج الاسم أخيرًا:

ـ فؤاد السيوفي.

تجمد كريم.

لم يسمع هذا الاسم من قبل.

لكنه شعر أنه مهم.

مهم جدًا.

بعد خروجه من المركز، بدأ يبحث عن الاسم.

استخدم هاتفه.

والإنترنت.

وأي مصدر استطاع الوصول إليه.

لكن النتائج كانت قليلة بصورة غريبة.

كأن الرجل اختفى من السجلات الحديثة.

وبعد ساعات من البحث، وجد خبرًا قديمًا.

صورة باهتة لرجل خمسيني.

ومقال قصير عن رجل أعمال ساهم في تمويل عدد من المؤسسات الاجتماعية قبل سنوات طويلة.

حدق كريم في الصورة.

ثم فجأة اتسعت عيناه.

لقد رأى هذا الوجه من قبل.

لكن أين؟

أغلق الهاتف.

وأخذ يفكر.

دقيقة.

اثنتان.

ثم قفز من مكانه.

الصورة!

كانت معلقة على أحد جدران الفندق القديم.

رآها عندما دخل البهو لأول مرة.

لم ينتبه إليها حينها.

لكن الملامح نفسها.

الوجه نفسه.

شعر بأن الخيط الجديد أصبح أكثر وضوحًا.

مع حلول المساء عاد إلى الفندق.

دخل البهو محاولًا التصرف بشكل طبيعي.

توجه نحو الحائط الذي تذكره.

وبدأ يتفحص الصور المعلقة.

حتى وجدها.

الإطار الخشبي القديم.

والصورة ذاتها.

اقترب أكثر.

قرأ اللوحة الصغيرة أسفلها.

"السيد فؤاد السيوفي - أحد الداعمين الرئيسيين للفندق."

ارتفع نبض قلبه.

لم تكن مصادفة.

مستحيل.

الرجل مرتبط بالفندق.

ومرتبط بالمركز.

وربما مرتبط بالمختفين أيضًا.

لكن كيف؟

ولماذا؟

بينما كان غارقًا في أفكاره، اقترب منه موظف الاستقبال العجوز.

نظر إلى الصورة.

ثم إلى كريم.

وقال بهدوء:

ـ يبدو أنك وجدت اسمًا جديدًا.

تجمد كريم.

ـ ماذا تقصد؟

ابتسم الرجل ابتسامة غامضة.

ـ منذ سنوات طويلة كان الجميع يبحثون عن هذا الرجل.

ـ من هو بالضبط؟

ـ شخص كان يعرف أسرارًا كثيرة.

ـ وأين هو الآن؟

اختفت الابتسامة.

ورد الرجل بصوت منخفض:

ـ هذا هو السؤال الذي لم يستطع أحد الإجابة عنه.

شعر كريم أن الأمور تزداد تعقيدًا.

لكن قبل أن يسأل سؤالًا آخر، سمع الموظف يقول:

ـ إذا كنت تبحث عن الحقيقة... فلا تبحث في الفندق فقط.

ـ ماذا تعني؟

اقترب الرجل أكثر.

ثم همس:

ـ ابحث تحت الأرض.

تجمد كريم.

ـ تحت الأرض؟

لكن الموظف كان قد ابتعد بالفعل.

وعاد إلى مكتبه.

كأنه لم يقل شيئًا.

خرج كريم من الفندق.

والليل بدأ يسيطر على المدينة.

كانت الرياح القادمة من البحر باردة.

لكنه لم يشعر بها.

كل تفكيره انحصر في عبارة واحدة.

"ابحث تحت الأرض."

ظل يسير على الكورنيش محاولًا فهم المقصود.

وفجأة تذكر شيئًا.

أثناء وجوده في الغرفة 17 لاحظ مخططًا قديمًا موضوعًا داخل أحد الصناديق.

لم يهتم به وقتها.

لكنه كان يبدو كمخطط هندسي.

وربما...

وربما كان يشير إلى شيء أسفل المبنى.

توقف فجأة.

شعر بقلبه يقفز داخل صدره.

إذا كان هناك قبو مخفي...

أو ممر قديم...

فقد تكون الإجابات كلها هناك.

استدار بسرعة عائدًا نحو الفندق.

لكن قبل أن يصل إليه، اهتز هاتفه داخل جيبه.

أخرج الجهاز.

كانت رسالة جديدة من رقم مجهول.

رسالة قصيرة جدًا.

ثلاث كلمات فقط.

قرأها مرة.

ثم ثانية.

وشعر بالدم يتجمد في عروقه.

لأن الرسالة كانت تقول:

"يوسف ما زال حيًا."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • نور قصه لاتنسي   بين طبقتين من الوجود

    الفصل الثاني والثلاثون: بين طبقتين من الوجودالظلام لم يكن ظلامًا حقيقيًا.كان أقرب إلى فراغ بلا تعريف.كريم شعر وكأن جسده يطفو، لا يسقط ولا يستقر، وكأن الجاذبية نفسها فقدت قرارها.الصوت الوحيد الذي كان يسمعه هو أنفاسه… وأنفاس شخص آخر قريب جدًا منه.فتح عينيه ببطء.لم يكن هناك أرض واضحة.ولا سقف.ولا جدران.فقط امتداد غير مفهوم من الظلال الرمادية التي تتحرك ببطء، كأنها تتنفس.ثم بدأ الإدراك يعود تدريجيًا.كان هناك شخص بجانبه.التفت بسرعة.كانت النسخة الأخرى من كريم.تقف على بعد خطوات قليلة.تنظر حولها بتركيز شديد، وكأنها تعرف هذا المكان أكثر مما ينبغي.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين دلوقتي؟لم يجب الآخر فورًا.بل أدار رأسه ببطء، يتأمل الفراغ حوله.ثم قال بهدوء:ـ ده مش مكان واحد.ـ ده تقاطع طبقات.تجمد كريم.ـ تقاطع إيه؟اقتربت النسخة خطوة.ـ كل اللي شفناه قبل كده كان طبقة.ـ المنشأة… المرحلة الثالثة… المنطقة البيضاء…ـ كل ده مجرد مستويات فوق بعض.سكت لحظة ثم أضاف:ـ إحنا دلوقتي بين المستويات.شعر كريم بصداع خفيف.كأن عقله يحاول رفض الفكرة.ـ يعني إحنا مش في مكان ثابت؟ابتسمت النسخة

  • نور قصه لاتنسي   المكان الذي لايكتمل

    الفصل الحادي والثلاثون: المكان الذي لا يكتملالصمت كان مطبقًا.كريم فتح عينيه ببطء.لم يعد هناك صوت إنذار.لا شاشات.لا جدران.ولا حتى إحساس بالمكان الذي كان فيه منذ لحظات.كل شيء أبيض.لكن ليس بياضًا طبيعيًا.كان بياضًا بلا عمق.كأن الفراغ نفسه له لون.تحرك خطوة إلى الأمام.لم يشعر بأي أرض تحت قدميه في البداية.ثم بدأ الإحساس يعود تدريجيًا.أرض صلبة.لكنها غير مرئية تقريبًا.قال بصوت منخفض:ـ أنا فين؟لا رد.رفع يده أمامه.اختفت حدود يده أحيانًا داخل الضوء.كأن جسده نفسه غير مستقر.ثم…ظهر صوت.لكن ليس من مكان محدد.بل من كل الاتجاهات.صوت هادئ جدًا.ـ أنت في المنطقة بين الطبقات.تجمد كريم.ـ مين بيتكلم؟الصوت لم يجب مباشرة.ثم أضاف:ـ هنا لا يوجد “مكان ثابت”.ـ هنا فقط بقايا الوعي قبل إعادة التشكيل.بدأت الأرض — أو ما يشبه الأرض — تتغير تحت قدميه.دوائر ضوئية تظهر وتختفي.كأن المكان يحاول بناء نفسه باستمرار ولا ينجح.وفجأة…ظهرت صورة أمامه.نور.لكنها لم تكن كاملة.كانت عبارة عن ظل فقط.تتحرك في اتجاه غير واضح.قال كريم بسرعة:ـ نور!لكن الصورة اختفت فورًا.ثم ظهر صوت آخر.هذه المرة

  • نور قصه لاتنسي   انهيار النسخ

    الفصل الثلاثون: انهيار النسخالقاعة كلها اهتزت.الأرض تحتهم بدأت تتشقق ببطء، كأن المكان نفسه لم يعد قادرًا على تحمل ما يحدث داخله.النسخة الأخرى من كريم كانت واقفة في المنتصف.تبتسم.لكن هذه المرة لم تكن ابتسامة هادئة.بل ابتسامة شخص يعرف أن النهاية بدأت.قال بصوت منخفض:ـ مفيش خروج.ـ النظام انتهى خلاص.تراجع عادل خطوة وهو يرفع سلاحًا صغيرًا كان يحمله دون أن ينتبه أحد.ـ متقربش!لكن النسخة لم تهتم.نظر إلى كريم الحقيقي مباشرة.وقال:ـ أنا مش عدوك.ـ أنا أنت… لما تفتكر كل حاجة.نور تقدمت خطوة للأمام.ـ متسمعوش.ـ هو بيحاول يعيد تشكيل وعيك.لكن الرجل الغامض كان يقف في الخلف، يراقب بصمت.كأنه ينتظر اللحظة المناسبة فقط.ثم قال بهدوء:ـ الصراع الحقيقي لم يبدأ بعد.فجأة…انطفأت جميع الشاشات.ثم عادت للعمل في نفس اللحظة.لكن هذه المرة لم تعرض صور أطفال.بل عرضت دماغًا بشريًا.مقسمًا إلى أجزاء.كل جزء عليه رقم.وكل رقم عليه اسم:كريم.نور.يوسف.والنسخة الأخرى.اتسعت عين كريم.ـ إيه ده؟أجابت نور بصوت منخفض:ـ ده أنت.ـ أو بالأصح… الطريقة اللي اتقسمت بيها.اقترب الرجل الغامض خطوة.وقال:ـ كل

  • نور قصه لاتنسي   ماتحت الارض

    الفصل التاسع والعشرون: ما تحت الأرضالظلام كان كاملًا.كريم لم يكن يشعر بالأرض تحت قدميه.كل ما حوله كان سقوطًا مستمرًا لا نهاية له.أصوات معدنية.صدى أنفاس متقطعة.وصوت عادل يختفي تدريجيًا في الأعلى.ثم…ارتطام قوي.صمت.فتح كريم عينيه بصعوبة.كان مستلقيًا على أرض باردة جدًا.أرض مختلفة عن أي شيء رآه داخل المنشأة.رفِع رأسه ببطء.لا أسقف واضحة.بل سقف ضخم مرتفع جدًا لدرجة أنه يختفي في الظلام.إضاءة خافتة تأتي من خطوط زرقاء ممتدة في الجدران.كأن المكان لا يعمل بالكهرباء… بل بشيء آخر.سمع صوت عادل قريبًا:ـ كريم… إنت كويس؟أجاب بصعوبة:ـ تقريبا…نهض ببطء.ثم نظر حوله.تجمد مكانه.المكان لم يكن ممرًا.ولا غرفة.بل مدينة صغيرة تحت الأرض.ممرات تمتد بلا نهاية.جسور معلقة.غرف شفافة داخل الجدران.وأشخاص…أو ما يشبه الأشخاص…يتحركون ببطء في الظلال.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين؟لكن لم يجب أحد فورًا.فجأة، ظهر الرجل الغامض من الظلام أمامهم.كأنه كان ينتظرهم هناك.لم يسقط معهم.لم يتأذَّ.بل كان واقفًا بهدوء.قال:ـ المرحلة الثالثة.تراجع عادل خطوة:ـ دي مش منشأة… دي مدينة كاملة!أجاب الرج

  • نور قصه لاتنسي   الهارب من الزجاج

    الفصل الثامن والعشرون: الهارب من الزجاجانفجر الزجاج.صوت مدوٍ ملأ القاعة، كأنه إعلان بداية شيء لا يمكن إيقافه.تراجعت شظايا صغيرة في الهواء، بينما خرجت النسخة الأخرى من كريم من الكبسولة ببطء.كانت خطواته الأولى غير مستقرة.كأنه يتعلم الحركة من جديد.أما كريم الحقيقي، فبقي واقفًا في مكانه، يحدق فيه بصدمة كاملة.هذه ليست مجرد نسخة.هذا هو هو.لكن شيئًا ما في نظراته كان مختلفًا.أبرد.أكثر ثباتًا.وكأنه لا يشعر بالارتباك الذي يشعر به كريم الآن.قال عادل بصوت مرتجف:ـ لقد خرج… انتهى الاحتواء.الرجل الغامض لم يتحرك.بل اكتفى بالمشاهدة.كأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ البداية.قالت النسخة بصوت هادئ:ـ أخيرًا…ثم نظر مباشرة إلى كريم الحقيقي.ـ أستطيع أن أتنفس الآن.تراجع كريم خطوة.ـ مين أنت؟ابتسمت النسخة.ـ السؤال نفسه منذ البداية.ـ لكنك تسأله بشكل خاطئ.اقترب خطوة.ثم أخرى.وكان كل شيء فيه يقول إنه يعرف المكان جيدًا.كأنه لم يكن داخل الكبسولة، بل كان ينتظر فقط أن تُفتح.قال عادل بسرعة:ـ لا تقترب منه!لكن النسخة لم تهتم.بل قالت بهدوء:ـ أنت خائف مني؟ثم ضحك ضحكة قصيرة.ـ أنا أنت.لكن كري

  • نور قصه لاتنسي   الانقسام الكامل

    الفصل السابع والعشرون: الانقسام الكاملساد صمت ثقيل داخل القاعة.لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمتًا كأنه يضغط على صدورهم جميعًا.كريم يقف في المنتصف، عيناه تنتقلان بين النسخة الأخرى منه داخل الكبسولة، وبين الرجل الغامض، وبين عادل الذي بدا وكأنه فقد القدرة على اتخاذ أي قرار.الضوء الأحمر الخافت كان ينعكس على الزجاج، فيجعل وجه النسخة الأخرى أكثر غموضًا.وفي كل لحظة، كان إحساس كريم بأنه ينظر إلى نفسه يزداد… لكن بشكل غير صحيح.قال الرجل الغامض أخيرًا بصوت هادئ جدًا:ـ الوقت لا يعمل لصالحكم.لم يرفع صوته، لكنه كان كافيًا ليجعل التوتر في الغرفة يزداد.ثم أشار إلى شاشة جانبية.ظهر عد تنازلي جديد.00:04:5800:04:5700:04:56تجمد كريم.ـ ما هذا العد؟ ولماذا يظهر كل مرة نقترب من شيء مهم؟أجابه الرجل:ـ لأنه ببساطة… كل مرحلة لها وقتها.اقترب عادل خطوة للخلف وقال بصوت منخفض:ـ كريم… لا أستطيع تفسير هذا، لكن كل شيء هنا يسير وفق خطة أكبر مما نتخيل.التفت إليه كريم بسرعة:ـ خطة مين؟لكن قبل أن يرد عادل، جاء صوت من داخل الكبسولة.صوت النسخة الأخرى من كريم.ـ لا تصدقه.تجمد الجميع.رفع كريم نظره نحو الكبسو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status