ホーム / التشويق / الإثارة / نور قصه لاتنسي / الرجل ذو السلسله الفضيه

共有

الرجل ذو السلسله الفضيه

last update 公開日: 2026-06-11 02:24:32

الفصل الثالث عشر: الرجل ذو السلسلة الفضية

ظل كريم واقفًا في منتصف الشارع للحظات طويلة بعد أن قرأ الرسالة.

"يوسف ما زال حيًا."

كانت الكلمات الثلاث قصيرة جدًا، لكنها بدت أثقل من كل الملفات التي جمعها خلال الأيام الماضية.

أعاد قراءة الرسالة مرة أخرى.

ثم أغلق الهاتف.

وأعاده إلى جيبه.

ثم أخرجه مجددًا.

قرأها للمرة الثالثة.

لم يتغير شيء.

الكلمات ما زالت هناك.

واضحة.

حقيقية.

شعر بقلبه يخفق بعنف.

منذ بداية بحثه كان يوسف مجرد اسم غامض يدور حوله كل شيء. شخص اختفى من السجلات كما اختفت نور. شخص تكرر ذكره في
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • نور قصه لاتنسي   الفصل السابع والسبعون

    الفصل السابع والسبعون: الطفلة التي كان يجب أن تختفيلم تتحرك نور.كانت تحدق في المرأة وكأنها تنتظر منها أن تضحك وتقول إن كل ما قالته مجرد سوء فهم.لكن المرأة لم تضحك.كانت عيناها مليئتين بالدموع.قالت نور بصوت ضعيف:ـ واحدة مننا... مش بنت بابا؟هزت المرأة رأسها ببطء.ـ أيوه.اقترب كريم من نور فورًا.ـ متصدقيش أي كلمة قبل ما نعرف الدليل.رفعت المرأة عينيها إليه.ـ عندك حق.أنا لو مكانكم مش هصدقني أنا كمان.ثم أضافت:ـ لكن عندي الدليل.أشارت إلى الخزانة الصغيرة الموجودة بجوار السرير.ـ افتحوها.تقدم يوسف بحذر.فتح الخزانة.في الداخل كان هناك صندوق معدني قديم.أخرجه ووضعه على السرير.قال:ـ مفتاح؟ردت المرأة:ـ مفيش مفتاح.كريم نظر إليها.ـ أمال هنفتحه إزاي؟أشارت إلى نور.ـ هي اللي تفتحه.نظرت نور إليها باستغراب.ـ أنا؟ـ أيوه.أخرجت المرأة نصف سلسلة معدنية صغيرة.تجمدت نور عندما رأتها.كانت تشبه تمامًا الجزء الذي كانت ترتديه طوال حياتها.قالت المرأة:ـ حطي السلسلة هنا.أخرجت نور السلسلة التي احتفظت بها بعد انفصالها عن الجهاز القديم، ثم وضعتها فوق الصندوق.صدر صوت خفيف.تك.انفتح الصندو

  • نور قصه لاتنسي   الفصل السادس والسبعون

    الفصل السادس والسبعون: الصورة التي أخفت نصف الحقيقةلم يستطع إياد أن يرفع عينيه عن الصورة.كانت أصابعه ترتجف فوق حافتها، وكأن الورقة الصغيرة أثقل من أن يحملها.طفلتان صغيرتان.واحدة يعرفها جيدًا.نور.أما الأخرى...فكانت ليان.لكن الجملة المكتوبة خلف الصورة كانت أكثر ما يخيفه."الحقيقة التي لو عرفها إياد... هينهار كل شيء."رفع إياد عينيه إلى الرجل الجالس أمامه.ـ إنت عايز توصل لإيه؟ابتسم الرجل.ـ مش أنا اللي عايز أوصل لحاجة.الدكتور سامح هو اللي كان عايز يوصل.إياد قبض يده.ـ متجيبش سيرة سامح.ـ ليه؟لأنك لسه مصدق إنه كان صاحبك؟سكت إياد.اقترب الرجل من الطاولة.ـ خمسة وعشرين سنة يا إياد.خمسة وعشرين سنة وإنت بتدور على إجابات.دلوقتي الإجابة قدامك.وأشار إلى الصورة.ـ ليان مش مجرد بنت ظهرت في حياتك.ـ أنا عارف.ـ لأ... إنت لسه متعرفش حاجة.ثم دفع الصورة ناحيته.ـ اسأل نفسك سؤال بسيط.ليه سامح كان محتفظ بصورة ليان ونور مع بعض؟وليه أنت ما شفتهاش قبل كده؟أمسك إياد الصورة بقوة.ـ فين ليان؟ابتسم الرجل.ـ قريبة أكتر مما تتخيل.في نفس الوقت...كانت نور تجلس داخل السيارة بجوار كريم.لم تت

  • نور قصه لاتنسي   الفصل الخامس والسبعون

    الفصل الخامس والسبعون: الأخت التي لم تعرفها نورلم تتحرك نور.ظلت واقفة وسط الغابة، وعيناها مثبتتان على هاتف كريم رغم أن المكالمة انتهت منذ ثوانٍ.كانت الجملة الأخيرة لا تزال تتردد داخل رأسها:"نور مش آخر شخص كان إياد بيحاول يحميه... فيه بنت تانية لسه عايشة."أخت.الكلمة وحدها كانت كافية لتجعل كل شيء بداخلها يرتبك.طوال حياتها كانت تعتقد أنها وحيدة.لم يكن لديها أب تعرفه، ولا أم تتذكرها، ولا أخ أو أخت تتشارك معهم أي ذكرى.والآن، بعد ساعات قليلة من اكتشاف أن والدها حي...اكتشفت أن هناك فتاة أخرى تحمل جزءًا من نفس قصتها.قالت بصوت ضعيف:ـ كريم...اقترب منها فورًا.ـ أنا هنا.ـ هو قال بنت تانية.سكت لحظة، ثم قال:ـ سمعته.ـ يعني إيه؟لم يجد إجابة.قال يوسف وهو ينظر إلى الهاتف:ـ لازم نعرف مين صاحب الرقم الأول.قال عادل:ـ ويمكن يكون بيحاول يوقعنا.رد يوسف:ـ وارد.لكن الجملة دي مستحيل تكون اتقالت بالصدفة.اقتربت نور من كريم.ـ أنا عايزة أرجع لبابا.قال كريم:ـ هنرجعله.ـ دلوقتي.ـ نور...ـ دلوقتي يا كريم.كان صوتها يرتجف، لكنه كان يحمل إصرارًا واضحًا.ـ أنا لسه لاقيته بعد خمس وعشرين سنة.

  • نور قصه لاتنسي   الفصل الرابع والسبعون

    الفصل الرابع والسبعون: الحقيقة التي انتظرتها ظل الصمت يسيطر على الغرفة لعدة ثوانٍ. كانت كلمات الرجل تتردد في أذن نور وكأنها حلم يصعب تصديقه. "أنا الدكتور إياد منصور... وأنا والدك." لم تستطع أن تتحرك. كل السنوات التي عاشت فيها وهي تظن أنها فقدت والدها قبل أن تعرفه، وكل الأسئلة التي ظلت تطاردها منذ بدأت هذه الرحلة، اجتمعت في لحظة واحدة. تقدمت خطوة ببطء، وعيناها لا تفارقان وجهه. همست بصوت يكاد لا يُسمع: ـ إنت... بجد بابايا؟ لم يجبها مباشرة. اكتفى بالنظر إليها طويلًا، وكأنه يحاول أن يحفظ ملامحها التي حُرم منها خمسة وعشرين عامًا. ثم قال بصوت مكسور: ـ كبرتي... أكتر بكتير مما كنت بتخيل. انهمرت دموع نور دون أن تشعر. أما كريم، فظل واقفًا بجوارها، يراقب الرجل بحذر شديد. قال بحزم: ـ قبل أي حاجة... إحنا محتاجين دليل. رفع إياد رأسه إليه، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة. ـ معاك حق. أخرج من جيب معطفه محفظة جلدية قديمة، فتحها ببطء، ثم أخرج صورة باهتة. ناولها إلى نور. ارتجفت يدها وهي تأخذها. كانت الصورة لامرأة شابة تحمل رضيعة صغيرة بين ذراعيها، بينما يقف بجوارهما رجل

  • نور قصه لاتنسي   الفصل الثالث والسبعون

    الفصل الثالث والسبعون: المكالمة التي غيّرت كل شيءظل يوسف يحدق في الورقة.كانت أصابعه ترتجف وهو يمسك برقم الهاتف.نظر إليه كريم بعدم تصديق.ـ إنت متأكد؟هز يوسف رأسه ببطء.ـ مستحيل أنسى الرقم ده.قال عادل باستغراب:ـ بس إنت قلت قبل كده إن والدك مات من سنين.تنهد يوسف.ـ ده اللي اتقالي وأنا عندي عشر سنين.ساد الصمت.ثم أضاف:ـ آخر مرة شفته... خرج من البيت وهو بيقولي: "هرجع بسرعة."ومرجعش.بعدها بأيام...قالوا إنه مات في حادث.لكن جثته...عمرنا ما شفناها.نظر كريم إلى الورقة مرة أخرى.ثم قال:ـ يبقى نجرب.أخرج يوسف هاتفه.ظل ينظر إلى الرقم لعدة ثوانٍ.ثم ضغط على زر الاتصال.كان قلبه يخفق بعنف.رن الهاتف مرة...مرتين...ثلاث مرات.ثم جاء صوت رجل مسن.ـ ألو.تجمد يوسف.لم يستطع الرد.كرر الرجل:ـ ألو... مين معايا؟خرج صوت يوسف متقطعًا.ـ حضرتك...مين؟ساد صمت في الطرف الآخر.ثم قال الرجل بحذر:ـ مين بيسأل؟ابتلع يوسف ريقه.ـ أنا...يوسف.وفجأة...سمعوا شهقة قوية من الطرف الآخر.ثم قال الرجل بصوت مرتجف:ـ يوسف؟ابني؟اغرورقت عينا يوسف بالدموع.لم يشعر بنفسه إلا وهو يجلس على الأرض.ـ بابا؟

  • نور قصه لاتنسي   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الثاني والسبعون: الراكب الأخيرتجمد الأربعة في أماكنهم.كان القطار يقف أمامهم ساكنًا، وبابه مفتوح.لكن أكثر ما أرعبهم...ذلك الصوت الهادئ الذي خرج من داخله."اتأخرتوا خمس وعشرين سنة... بس لسه في وقت."قبض كريم على يد نور تلقائيًا.بينما تقدم يوسف خطوة للأمام.ـ مين هناك؟لم يرد أحد.كل ما كان يُسمع هو صوت الرياح وهي تعبر بين العربات القديمة.نظر عادل حوله.ـ المحطة دي مقفولة من سنين... إزاي فيه قطر أصلًا؟قال يوسف وهو يتأمل القضبان:ـ لا... بصوا تحت.نظر الجميع.كانت القضبان مغطاة بالصدأ بالكامل.ولو مر عليها قطار بالفعل...لكان الصدأ اختفى.رفع كريم رأسه ببطء.ـ يعني...القطر ده مكنش واقف هنا من بره.حد جابه دلوقتي.صعد الأربعة إلى العربة الأولى بحذر.كانت المقاعد قديمة، لكنها نظيفة بشكل غريب.كأن أحدًا كان يستخدم المكان باستمرار.وفي آخر العربة...جلس رجل مسن، يرتدي بدلة رمادية، ويضع أمامه حقيبة جلدية سوداء.لم يبدُ خائفًا من وجودهم.بل ابتسم ابتسامة هادئة.وقال:ـ كنت مستنيكم.سأله كريم مباشرة:ـ إنت مين؟أجابه:ـ اسمي نبيل.كنت سائق للدكتور سامح... اللي أنتم تعرفوه باسم الدك

  • نور قصه لاتنسي   سبب الارتباط

    الفصل الثاني والأربعون: سبب الارتباطالطبقة التي انفتحت لم تكن تشبه أي شيء رأوه من قبل.لم تكن فراغًا.ولا فضاءً.ولا مستوى جديدًا من الوجود.كانت أقرب إلى “سؤال مفتوح” لا ينتظر إجابة واحدة، بل يجبر من يدخله على إعادة تعريف نفسه أثناء التفكير.كريم شعر لأول مرة أن وجوده لم يعد مستقرًا حتى كاحتمال.

  • نور قصه لاتنسي   انهيار الروابط

    الفصل الواحد والأربعون: انهيار الروابطالصمت لم يعد صمتًا.بل أصبح “ضغطًا على المعنى”.كريم شعر أن كل ما حوله بدأ يفقد تعريفه تدريجيًا، كأن الكلمات نفسها لم تعد قادرة على تثبيت الواقع.نور كانت تقف أمامه، لكن وجودها لم يكن مستقرًا.كل ثانية كانت تحمل نسخة مختلفة منها.مرة تنظر إليه وكأنها تعرفه منذ

  • نور قصه لاتنسي   اختبار العلاقات

    الفصل الأربعون: اختبار العلاقاتالطبقة الشفافة لم تكن جدارًا.ولا بابًا.كانت أقرب إلى “حالة إدراك جديدة” تُفرض عليهم دون استئذان.كريم شعر أنه لا يدخل مكانًا…بل يدخل طريقة جديدة لفهم الوجود.كل شيء حوله أصبح واضحًا بشكل مزعج.ليس لأنه بسيط…بل لأنه متعدد الطبقات بشكل لا يُحتمل.نور كانت تقف أمامه

  • نور قصه لاتنسي   سبب الارتباط

    الفصل الثاني والأربعون: سبب الارتباطالطبقة التي انفتحت لم تكن تشبه أي شيء رأوه من قبل.لم تكن فراغًا.ولا فضاءً.ولا مستوى جديدًا من الوجود.كانت أقرب إلى “سؤال مفتوح” لا ينتظر إجابة واحدة، بل يجبر من يدخله على إعادة تعريف نفسه أثناء التفكير.كريم شعر لأول مرة أن وجوده لم يعد مستقرًا حتى كاحتمال.

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status