/ الآخر / هجرتها فأصبحت أقوى / الفصل 111: لا أحد يصدقني

공유

الفصل 111: لا أحد يصدقني

last update 게시일: 2026-06-25 06:04:37

لم تكن رويدة تتذكر متى بدأت تفقد صوتها بالضبط…

هل كان ذلك عندما بدأت راما تتحدث أكثر؟

أم عندما أصبح عاصي ينظر إليها وكأنه لا يراها أصلًا؟

كل ما تعرفه الآن أنها تقف في منتصف غرفة المعيشة، بينما البيت كله يبدو وكأنه ليس بيتها.

الهواء ثقيل…

الجدران أقرب مما يجب…

وصوت قلبها أعلى من أي صوت آخر.

كانت راما جالسة على الأريكة، هادئة بشكل مزعج، شعرها منسدل بعناية، ووجهها يحمل ذلك الحزن المصنوع بعناية… الحزن الذي يشبه البراءة لكنه ليس بريئًا أبدًا.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 120: السقوط الكامل

    كان الصمت الذي يلي الانهيار أشد قسوة من الانهيار نفسه.في تلك الغرفة، لم يعد هناك صراخ… ولا نقاش… ولا حتى مقاومة.فقط أثر امرأة سقطت من داخلها قبل أن يسقط جسدها.رويدة كانت على الأرض عندما استعادت وعيها.عينها فتحت ببطء، لكن الوعي لم يعد كاملاً… كأن جزءًا منها قرر أن لا يعود.السقف كان أبيض، بارداً، غريبًا.صوت خافت في الخلفية… أوراق تُرتب، خطوات تمشي، همسات قانونية تُكمل ما بدأ.لكنها لم تتحرك.لم تسأل أين هي.لأن السؤال نفسه أصبح بلا معنى.—رفعت يدها ببطء.لمست الأرض.باردة.حقيقية.لكنها شعرت أنها ليست هنا بالكامل.—“رويدة…”صوت عاصي جاء من بعيد.لكنها لم تلتفت.لم تعد تملك طاقة الالتفات.—اقترب منها.جلس بجانبها.كان وجهه متعبًا… مرهقًا بشكل غريب، كأن الرجل الذي كان يومًا متحكمًا بكل شيء، أصبح مجرد شخص يحاول النجاة من قراراته.“لم نعد نستطيع الاستمرا

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 119: الانهيار الأخير

    كان البيت في تلك الليلة مختلفًا… ليس لأنه تغيّر، بل لأن كل شيء فيه كان يتهيأ لوداع طويل، لاقتلاعٍ كامل لا رجعة بعده.رويدة شعرت بذلك قبل أن يُقال أي شيء.حتى الهواء بدا أثقل من المعتاد، كأنه محمّل بقرار لم يُنطق بعد، لكنه كُتب بالفعل في مكان ما داخل هذا القصر البارد.وقفت في الممر الطويل المؤدي إلى الصالة، حافية القدمين، تحمل في عينيها تعبًا لا يشبه التعب العادي. تعب يشبه من عاش ألف ليلة وهو ينتظر سقوطه الأخير.من بعيد، كانت تسمع أصواتًا منخفضة… صوت عاصي، وصوت راما.وصوت ثالث… محامٍ على الأغلب.لم تتحرك فورًا.كانت تعرف أن اللحظة التي ستدخل فيها تلك الغرفة… لن تخرج منها كما كانت.لكن شيئًا ما في داخلها، شيء متعب لكنه عنيد، دفعها للأمام.خطوة… ثم أخرى… ثم توقفت عند الباب.لم تفتح.استمعت أولًا.—“هي لم تعد مناسبة لهذا البيت يا عاصي.”صوت راما كان ناعمًا، مرتبًا، كأنه يسكب سمًا في كأس عسل.“وجودها أصبح عبئًا نفسيًا عليك وعلى الأطفال.”صمت.

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 118: قرار الطرد

    في تلك الليلة، لم يكن البيت هادئًا كما يبدو من الخارج.كان هدوءه كاذبًا… مثل سطح ماء يغطي تحتَه عاصفة لا ترى.رويدة جلست في غرفة الجلوس وحدها، لا تبكي، لا تتحرك، فقط تحدق في نقطة ثابتة على الأرض، كأنها تحاول أن تفهم كيف تحوّل كل شيء بهذه السرعة إلى اتهام.“فحص نفسي…”الكلمة كانت تدور في رأسها مثل دائرة لا تنتهي.لم تكن المشكلة في الفحص نفسه… بل في ما سبقه وما سيأتي بعده.في أن أحدًا قرر أنها لم تعد تُصدّق.في أن زوجها… وأب أطفالها… لم يقل "لا" بوضوح.في أن الصمت أصبح موقفًا.سمعت خطوات عاصي تقترب.ثم توقف عند الباب.لم يدخل فورًا.وهذا التوقف وحده كان كافيًا ليجعل قلبها يتوتر أكثر من أي مواجهة.دخل أخيرًا.كان يحمل ورقة أخرى.لكن هذه المرة لم يجلس.بقي واقفًا.رويدة رفعت عينيها إليه ببطء: "هل هناك شيء آخر؟"صوته كان منخفضًا، مرهقًا، كأنه لا يريد أن يكون موجودًا في هذه اللحظة: "اجتماع العائلة غدًا."صمت.

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 117: اتهام بالجنون

    في ذلك الصباح، لم يكن البيت كما هو.لم تكن الجدران مختلفة، ولا الأثاث تغيّر، ولا حتى ضوء الشمس الذي يتسلل من النوافذ… لكن شيئًا غير مرئي كان قد انكسر في الهواء، شيء يشبه الثقة، أو ربما يشبه الأمان.رويدة وقفت في الممر الطويل، حافية القدمين، تحمل بين يديها كوب ماء لم تشربه بعد. كانت تسمع خطوات خفيفة في الأعلى… خطوات تعرفها جيدًا.راما.تلك الخطوات كانت دائمًا تحمل معها شعورًا غامضًا، كأنها لا تمشي على الأرض بل على أعصاب الآخرين.نزلت راما الدرج ببطء، ترتدي ثوبًا فاتحًا، وشعرها منسدل بعناية مبالغ فيها، وكأنها ذاهبة إلى عرض مسرحي لا إلى صباح عادي في بيت عائلة.توقفت عند آخر درجة، ونظرت إلى رويدة نظرة طويلة… نظرة لا تحمل خصومة مباشرة، بل شيئًا أخطر: شفقة مصطنعة.ابتسمت.لكنها لم تصل إلى عينيها.قالت بصوت هادئ بشكل مزعج: "رويدة… إلى متى ستستمرين في هذا؟"رويدة لم ترد فورًا. كانت تعرف هذا الأسلوب. تعرفه جيدًا الآن.تلك الجملة ليست سؤالًا… بل بداية فخ.وضعت الكوب على الطاولة وقا

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 116: فقدان كل شيء

    لم تكن رويدة تعرف أن السقوط الحقيقي لا يحدث دفعة واحدة… بل يحدث بصمت.ببطء يشبه انطفاء شمعة داخل غرفة مغلقة.في البداية تظن أنك ما زلت ترى الضوء، ثم تكتشف أن ما كان يضيء هو آخر ما تبقى منك.عندما أُغلِق الباب عليها، لم يكن الألم في الجدران الباردة، بل في الحقيقة التي بدأت تتشكل داخلها:لم يعد أحد يراها كما كانت.جلست على الأرض، ظهرها مسنود إلى الحائط، يداها ترتجفان بشكل لا إرادي.صوت الخطوات في الخارج تلاشى.صوت ليان اختفى.وصوت عاصي… لم يأتِ.هذا الصمت بالذات كان أكثر شيء موجع.رفعت رأسها ببطء، وكأنها تحاول أن تتأكد أن ما يحدث ليس حلمًا."أنا لست مريضة…" همست بصوت مكسور.لكن الجدران لم ترد.لم يعد هناك أحد ليصدق.---في الطابق العلوي، كان عاصي واقفًا أمام النافذة.لم يكن يتحرك.يداه في جيبه، وعيناه تتابعان حركة الشارع البعيد، لكنه في الحقيقة لم يكن يرى شيئًا.راما دخلت بهدوء، كأنها تعرف تمامًا متى يجب أن تظهر.

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 115: راما تنتصر

    لم يكن الصباح في بيت عاصي يشبه أي صباح سابق.كان الضوء يدخل من النوافذ الفخمة كأنه ضيف ثقيل، يلمس الأرضية الرخامية ولا يجرؤ أن يملأ المكان دفئًا. كل شيء في القصر كان مرتبًا بشكل مبالغ فيه… نظيفًا لدرجة توحي بأن شيئًا ما قد مُسح من الوجود، لا مجرد تنظيفه.رويدة وقفت عند طرف الممر، عيناها متعلقتان بباب غرفة المكتب المغلق.لم تنم جيدًا.ليلة كاملة من القلق، من الأصوات الخفيفة في الطابق السفلي، من خطوات لا تعرف مصدرها، ومن همسات راما التي لم تفهمها لكنها شعرت بها كسمّ يتسلل ببطء.اليوم… سيُحسم كل شيء.كانت تعرف ذلك من نظرة عاصي الباردة بالأمس، من طريقة تجنبه لعينها، ومن الجملة القصيرة التي قالها وهو يخرج:"سننهي هذا العبث قريبًا."عبث؟هي حياتها أصبحت عبثًا في نظره؟ابتلعت غصتها، وضمت وشاحها على صدرها وكأنها تحمي نفسها من شيء غير مرئي.من نهاية غير معلنة.في الطابق العلوي، كانت راما تتحرك بهدوء داخل غرفة المكتب كأنها صاحبة المكان منذ سنوات، لا منذ أشهر قليلة.ملفّات،

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 102: تدمير تدريجي

    لم تعد الأيام في منزل عاصي تشبه أي شيء يمكن تسميته “حياة”.كانت تشبه حلقة مغلقة… تدور فيها رويدة بين الصمت، والاتهام غير المعلن، والنظرات التي لا تُقال بصوت لكنها تُجرح بوضوح.في الصباح، كانت تستيقظ قبل الجميع.ليس لأنها مرتاحة، بل لأنها لا تستطيع النوم أصلًا.

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 100: انهيار أمامهم

    كان الصباح في بيت عاصي مختلفًا… ليس لأنه أكثر هدوءًا، بل لأن الهدوء نفسه كان يحمل شيئًا خانقًا، كأن الجدران قررت أن تصمت فقط لتستمع إلى سقوطٍ جديد.رويدة لم تنم.لم تستطع.الليل كله مرّ عليها كأنفاس ثقيلة تُسحب منها واحدةً تلو الأخرى. كانت تجلس على طرف السرير،

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 99: الأطفال في المنتصف

    لم تكن الحرب هذه المرة بين شخصين بالغين فقط…كانت بين قلوب صغيرة لم تفهم لماذا تغير كل شيء فجأة.رويدة جلست على طرف السرير، ويدها ترتجف وهي تمسك طرف غطاء ليان.لكنها لم تكن تراه فعلاً.كانت تنظر… لكنها لا ترى.كأن عينيها علقتا في مكان بعيد دا

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 96: انهيار داخلي لا يسمعه أحد

    كان الصباح في بيت عاصي مختلفًا عن كل صباح قبله، ليس لأنه هادئ… بل لأنه صار أشبه بصمتٍ ثقيل يضغط على الصدر ولا يزول.رويدة جلست على طرف السرير، كأنها لم تعد تملك حقّ احتلال المساحة كاملة. يداها على ركبتيها، وعيونها مثبتة على نقطة لا تُرى في الجدار المقابل. لا دموع تنزل، ولا صوت

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status