Inicio / الرومانسية / هربت إلى الرجل الخطأ / 07-🍁 الزواج بحكم الضرورة 🍁

Compartir

07-🍁 الزواج بحكم الضرورة 🍁

last update Fecha de publicación: 2026-08-25 00:12:51

جلستُ وطلبتُ الطعام. ،بدأتُ آكل بسرعة دون أن أهتم بمن ينظر إليّ.

لم أرفع رأسي إلا عندما اهتز هاتفي فوق الطاولة.

رسالة MMS.

فتحتها بسرعة. كانت أول صورة للوكاس بجانب سيارة محطمة. كان لديه جرح فوق حاجبه وكدمات على وجهه. وصلتني صورتان أخريان.

اتصلت به فورًا. رن الهاتف عدة مرات، لكنه لم يجب. بعدها وصلتني رسالة:

"مستشفى سان ماركو. الغرفة 214."

تركت الطعام وخرجت مباشرة. عندما وصلت إلى المستشفى، توجهت إلى الغرفة.

وجدته جالسًا على السرير، وعلى معصمه ضمادة.

اقتربت منه بسرعة واحتضنته.

"لوكاس... الحمد لله أنك بخير."

دفعني بعيدًا فورًا.

"لا تلمسيني."

تراجعت وجلست أمامه.

"أنا آسفة. ظننت أن إصابتك كانت خطيرة."

نظر إلى الضمادة ثم إليّ.

"إنها مجرد إصابة بسيطة."

تراجعتُ وجلستُ أمامه.

ـ "ماذا حدث لك؟"

ـ "حادث."نظرتُ إلى الجروح في وجهه.

ـ "هذه الصور وصلتني قبل دقائق. ظننت أنك ستموت."

نظر إليّ مباشرة.

ـ "من أرسلها؟"ـ"رقم مجهول "اهتز هاتفي مرة أخرى

نظرتُ إلى لوكاس، فأشار لي أن أجيب.

فتحتُ الخط.ـ"من أنت؟"

جاء صوت رجل هادئ:

ـ "أخيرًا أجبتِ يا أنجيليتو."

تغير وجهي.

ـ "كيف تعرف اسمي؟"

ضحك قليلًا.ـ "أعرف عنك أكثر مما تتوقعين."

ـ "ماذا تريد؟"

ـ "أخذتِ شيئًا لا يخصك."

ـ "لم آخذ شيئًا."

ـ"لا تكذبي."

صمت لثوانٍ، ثم قال:ـ"أعطيني الرجل الذي بجانبك."

اتسعت عيناي ذهولًا، وتطلعتُ حول الغرفة بهلع.. إنه يراقبنا! أخذ لوكاس الهاتف من يدي بسرعة ووضعه على أذنه.

قال الصوت من الهاتف بوضوح:

ـ "لوكاس ميرفي.. أليسك كذلك؟"

سأله لوكاس بنبرة جافة لا تحمل أي أثر للمشاعر:

ـ "من معي؟"

أجابه الصوت ببرود مستفز :

ـ "شخصٌ كان من الأفضل لك ولحياتك ألا تلتقي به أبدا.. تذكر دائماً، الخطر أحيانًا يجلس على طاولة العائلة نفسها."

وانقطع الخط فجأة، تطلع لوكاس إلى الشاشة المغلقة ثم نقل عينيه الحادتين إليّ.

سألته وأنا أضع يدي على صدري لأهدئ ضربات قلبي المتسارعة:

ـ "من هذا؟ هل تعرفه؟"

أجاب ببرود مستفز، وكأنه يتحدث عن الطقس:ـ "لا أعرف. ولكن يبدو أنه يعرف كل خطوة نخطوها."

وفجأة، أضاءت في عقلي بارقة أمل أو ربما خيط ذعر جديد، فقلتُ له والتعلثم يغلبني:

ـ "تذكرت! لوكاس.. لقد رأيتُ رمزًا غريبًا مطبوعًا داخل الحقيبة السوداء التي كانت بحوزتي.. قمتُ بتصويره حينها وأرسلته إلى الإيميل الخاص بي!"

رمقني بنظرة سريعة، ثم سحب حاسوب المستشفى الموضوع على الطاولة وقرّبه منا. فتحتُ بريدي الإلكتروني بخطوات متلعثمة وأريته الصورة. بدأ يبحث عن الرمز عبر خوادم مشفرة، وما هي إلا ثوانٍ حتى ظهرت نتيجة واحدة :

"شبكة الظلال السوداء: اتجار بالبشر، تجارة أعضاء، استغلال قاصرات، جرائم منظمة عبر القارات."

نقرت أصابعه بقسوة على الكيبورد. كانت النتائج شحيحة للغاية، لا صور، لا عناوين، فقط اسم واحد يتردد في الملفات الأمنية القديمة: "أنطونيو". عمره خمس وأربعون سنة. لا شيء آخر.

أغلق لوكاس الحاسوب بهدوء مستفز، ونظر إليّ قائلا:

ـ "الرجل الذي اتصل بنا الآن.. هو أنطونيو نفسه. رئيس الشبكة."

قلتُ بانفعال وصوتي يتهدج بالدموع:

ـ أنت تتصرف وكأن الأمر مجرد نزهة! نحن في خطر مميت!"

ـ أنا لا أملك رفاهية الخوف أو الخيارات يا أنجيلا.

تطلعتُ في عينيه وسألته بقلب يتفتت:

ـ هل يجب عليّ أن أثق بك؟

نظر إليّ مباشرة:

ـ "لا. وأنا لا أثق بكِ أيضًا.."

نهض من السرير فجأة. رغم أنه كان يتألم بجسده المنهك :

ـ "انتهى وقت الكلام. سنغادر فورًا إلى مكان لن يطالوه بسهولة."

قبل أن نخطو خطوة واحدة، أخرج من جيب معطفه فلاشة صغيرة وقال:

ـ "هذه تحتوي على أكواد وملفات مشفرة، ربما هي أخطر من كل ما وجدناه في الحقيبة."

وضع الفلاشة مع المال والألماس والسلاح داخل حقيبة رياضية بنية ، وخرجنا تسللاً عبر ممر جانبي مظلم للمستشفى.

استقلنا سيارة أجرة. طوال الطريق الممتد لساعات، لم ينطق بكلمة. كلما سألته بصوت يرجوه الإجابة، كان يرد بكلمتين: "ستعرفين حين نصل."

توقفت السيارة أخيراً عند أطراف قرية صغيرة، يلفها الهدوء القاتل. سرنا بين الأشجار حتى وصلنا إلى منزل خشبي معزول. دخلنا، فتوقف في منتصف الغرفة، فتح الحقيبة، وأخرج ملفًا ورقيًا وألقاه على الطاولة الخشبية أمامي.

قال ببرود:

ـ "اقرئي."

فتحتُ الملف ببدين ترتجفان. قرأتُ السطور الأولى فتسمرت عيناي.رفعتُ رأسي بسرعة، والصدمة تلجم لساني:

ـ "ما.. ما هذا؟!"

أجابني بصوت رخيم ومستقر:

ـ "عقد زواج. لمدة ستة أشهر. مدني وقانوني. نظهر كزوجين أمام الجميع. لا علاقة جسدية إجبارية، وبعد انقضاء المدة ينتهي كل شيء قانونيًا."

طلقتُ ضحكة هستيرية:

ـ" هل أنت مجنون؟! تريد أن تتزوجني؟!"

أجاب بثبات:

ـ "نعم. وسترين الآن لماذا ليس لديكِ خيار آخر."

خطا خطوة واحدة نحوي، وانخفض صوته ليصبح أكثر برودة وقسوة . كانت ملامحه حادة وشديدة الثقة، بينما ينساب التوتر من نبرته المخفية:

ـ "أنطونيو يعرف أنكِ المرتبطة الوحيدة بهذه الحقيبة وبهذه الملفات، وهو يعرف أنكِ معي. إذا عدتِ إلى حياتكِ السابقة سيصل إليكِ في ساعات معدودة. هل تعتقدين أن أباكِ السكير الذي باعكِ من قبل سيحميكِ هذه المرة؟ ليس لديكِ سوى خياري. إما أن توقّعي وتعيشي "

انسكبت الدموع الحارقة من عينيّ كالماء المنسكب. شعرتُ بالخنق يتسلل إلى حلقي، وكأن جدران المنزل الخشبي تطبق عليّ. سألته بصوت متقطع :

ـ "أنا.. أنا مضطرة لهذا؟"

أجاب دون أن ترمش له عين:

ـ نعم. مضطرة. لأن البديل هو أن يلقوا بكِ في مكان مظلم لا يخرج منه أحد حياً."

أمسكتُ القلم بأصابع ترتجف بشدة حتى كاد يسقط مني. تطلعتُ إلى اسمي واسمه المكتوبين بجانب بعضهما بخط أسود عريض: "لوكاس ميرفي" و "أنجيلا".

رفعتُ عينيّ المليئتين بالدموع والتوسل إليه، وصرختُ بخفوت:

ـ "وماذا ستستفيد أنت من هذا الزواج اللعين؟! ما الذي تريده مني؟!"

نظر إليّ ببرودة تامة، واضعًا يديه في جيبي بنطاله:

ـ "هذا ليس شأنكِ. وليس حبًا فيكِ بالتأكيد.. وقّعي."

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • هربت إلى الرجل الخطأ    🍁ملاحظة صغيرة من الكاتبة ❣️

    إذا كنتم مستمتعين بالرواية، لا تبخلوا عليّ بتعليقاتكم وتوقعاتكم! 👀🔥شاركوني رأيكم في الأحداث والشخصيات، وخلّونا نكتشف أسرار أنجيلا ولوكاس دعمكم وتفاعلكم هو أكبر دافع لي للاستمرار ❤️

  • هربت إلى الرجل الخطأ    21-🍁 ماريا عادت 🍁

    انجيلا طلب كايسي بصوت مرتفع أمام الجميع:ـ "هيا يا عزيزي لوكاس… نريد أن نرى رقصتك الأولى مع زوجتك."ضحكت بعض الأصوات حولي. شعرتُ بحرارة الخجل على خديّ، لكن لوكاس كان أسوأ. انقبض فكّه للحظة، ثم رفع عينيه إليّ. امتدت يده نحوي بكل رقيّ، أخذتُ يده. جذبني نحوه، حتى التصق صدري بصدره. الفستان الأخضر الزيتوني انزلق قليلًا على كتفي، كاشفًا المزيد من بشرتي. شعرتُ بحرارة جسده . يده استقرت على خصري، أصابعه تضغط بلطف لكنه حازم، كأنّه يمنعني من الابتعاد حتى لو أردت.بدأت الموسيقى.تحرّكنا.في البداية كان الجذب طاغيًا. كل خطوة يقترب فيها أكثر، صدره يلامس صدري، أنفاسه تمسّ خدي. دار بي ببطء، ثم سحبني فجأة حتى شعرتُ بوركيه يلامسان وركيّ. همس قرب أذني، صوته منخفض ومشحون:ـ "تبدين وكأنكِ خُلقتِ لهذا الفستان… أو كأن الفستان خُلق ليعذّبني."ابتسمتُ دون أن أرفع رأسي عنه.ـ "إذن أنت تتألّم الآن؟ جيد. أحب أن أعرف أنني لست الوحيدة التي تعاني."ضحك ضحكة قصيرة، وشدّني أكثر. يده انزلقت قليلًا إلى أسفل ظهري، ثم عادت إلى الخصر. كل دوران يجعل جسدي يلتصق بجسده أكثر، وكل توقف قصير يجعلني أشعر بنبضه ثم تغيّر الإيقاع.

  • هربت إلى الرجل الخطأ    20-🍁 ليست كما أرها 🍁

    كانت أصابع أنطونيو غارسة في شعر أنجيلا، تشده إلى الخلف بقوة.ابتلعت أنجيلا أنينها، وارتجف جسدها كله، لكن شفتيها بقيتا مغلقتين بإصرار. لم تصدر صوتًا.ابتسم أنطونيو وهو يحدق بي باستفزاز.ـ الآن هي بين يديك… أقصد، بين يديّ ضحك ضحكة قصيرة باردة.ـ "ماذا ستفعل يا لوكاس؟ قل لي. أنا أستمع."انقبض فكّي، وشعرتُ بأسناني تضغط بقوة."توقف "رفع أنطونيو حاجبيه، ثم أرخى جسده فجأة، ورفع يده أمامه متظاهرًا بالرعب.ـ "أوه... أرجوك، توقف."انطلقت ضحكات رجاله خلفه.أبقيت عيني مثبتتين عليه، ثم حرّكت يدي ببطء خلف ظهري.انتزعت هاتفي وضغطت على رقم واحد. رنّ الاتصال.رفعت الهاتف أمام وجه أنطونيو مباشرة.ـ "لم أظن أنك بحاجة إلى تذكير كل أسبوع بحدود اتفاقك."توقفت لحظة، ثم فعّلت مكبر الصوت وأسقطت الهاتف على الأرض.جاء صوت جوزيف هادئًا، قاطعًا:ـ "ماذا هناك يا لوكاس؟"تغيّر أنطونيو في اللحظة نفسها.اختفت الابتسامة كأنها لم تكن. وانخفض كتفاه قليلًا. بقي ينظر إلى الهاتف على الأرض قلت ببرود مطلق:ـ "يبدو أن رجالك لا يفرّقون بين الصمت والانسحاب."نظرت إليه مباشرة.ـ "ذكّره بالفرق."جاء صوت جوزيف حادًا:ـ "اتركهم

  • هربت إلى الرجل الخطأ    19-🍁 حين اصبح الخطر قريبا 🍁

    وصلتُ إلى مضمار سباق الخيل برفقة لين، وما إن دخلنا حتى رأيتُ لوكاس في الجهة المقابلة، يقف إلى جانب كايسي ونورة.كانوا هناك قبلنا.توقفتُ للحظة، ثم واصلتُ السير مع لين دون أن أُظهر أي اهتمام بوجوده.ما إن رآنا كايسي حتى ابتسم واتجه نحونا بحماس.ـ "أخيرًا! ظننت أنكما لن تأتيا."ثم توقف أمامي، ونظر إليّ من رأسي حتى قدميّ بإعجاب صريح.ـ "واو... أنجيلا، أنتِ جميلة جدًا اليوم."ابتسمتُ بخجل خفيف.ـ "شكرًا"هزّ رأسه بإعجاب، ثم أضاف:ـ "الفستان جميل عليكِ جدًا. يبدو أنكِ مختلفة تمامًا "قبل أن أجيبه، التفت إلى لين.ـ "وأنتِ أيضًا جميلة، لكنني بدأت أفهم الآن لماذا قالوا إن أنجيلا ستكون نجمة الاحتفال."ضحكت لين.ـ "على الأقل تعرف كيف ترحب بالضيوف."ضحك كايسي، بينما بقيتُ أنا صامتة..خجلتُ، أما لين فاستغلت اللحظة فورًا. نظرت إلى لوكاس مباشرة، وصوتها يحمل حدة مقصودة:ـ "أنجيلا جميلة فعلًا، لكن حظها سيئ للأسف. وقعت في الشخص الخطأ."ثم أضافت بنبرة أشد حدة، موجّهة إليه دون أن تسميه: ـ "لكن بعض الناس لا يعرفون قيمة ما يملكونه... حتى يخسروه."رد لوكاس بجملة لاذعة، بنفس الحدة، دون أن ينظر إليها طويلً

  • هربت إلى الرجل الخطأ    18-🍁 غيرة لم أعترف بها 🍁

    انجيلا لكنني لم أتحرك بعدلين لم تنتظر ثانية واحدة.تقدمت بخطوات واثقة، بدون تردد . مشيتها كمن يدخل معركة محسومة مسبقًا. اقتربت من الأريكة حتى وقفت بينهما تقريبًا، تقطع تلك المسافة الحميمة المصطنعة بحضورها وحده. مدت يدها إلى نورة بابتسامة عريضة، لكن عينيها تحملان برودة حادة كحد السكين.ـ "مرحبًا! لم نتعرّف بعد. أنا لين... قريبة أنجيلا."توقفت لحظة، ثم أضافت بصوت أعلى قليلًا، واضح، لا يمكن تجاهله: ـ "يبدو أنكِ نسيتِ أن السيد لوكاس متزوج... وزوجته تقف أمامكِ."تجمدت نورة للحظة. ابتسامتها السابقة اختفت فجأة. استعادت توازنها بسرعة، ونظرت إليها بازدراء محاولة استعادة السيطرة.ـ "من طلب رأيكِ؟"ابتسمت لين ابتسامة أعرض، دون أن تتراجع خطوة واحدة. وقفت منتصبة، كأنها تملك المكان كله.ـ "لا أحد. لكنني أحب أن أوفر على الناس الإحراج قبل أن يكتشفوا بأنفسهم أنهم يتصرفون بطريقة غير لائقة... خاصة أمام زوجة الرجل الذي يلتصقن به."التفتت نورة إلى لوكاس، تنتظر منه دفاعًا، كلمة، أي شيء يعيد لها بعض كرامتها. لكنه بقي صامتًا تمامًا. وجهه بلا تعبير، عيناه ثابتتان على نقطة ما بعيدة، وكأن كل هذا لا ي

  • هربت إلى الرجل الخطأ    17-🍁 لا يمكنني الرحيل 🍁

    انجيلا سمعتُ زفيره خلفنا. التفتُّ أنا ولين في اللحظة نفسها، فوجدته واقفًا على بعد خطوات، يداه خلف ظهره، وعيناه مثبتتان عليّ وحدي. بدأ يقترب. خطوة... ثم أخرى. اقتربت لين مني غريزيًا، لكنه لم ينظر إليها. ظلّ ينظر إليّ حتى توقف أمامي مباشرة، ثم خفض صوته: ـ "هل تعرفين ماذا يحدث لصديقتك إن رحلتِ معها الآن؟" تجمدتُ. ـ "ماذا... ماذا تقصد؟" ـ "أنتِ تورطين فتاة بريئة لا علاقة لها بكل هذا. إذا رحلتِ معها، فلن تكوني وحدكِ في الخطر. سيعرفون أنها قريبة منكِ... ولن يتركوها وشأنها." رفعتُ ذقني رغم الرعشة التي اجتاحتني: ـ "لن أسمح أن يحدث لها مكروه." رفع حاجبه بسخرية باردة: ـ "حقًا؟ سيارتها توقفت أمام هذا المنزل قبل قليل. كم شخصًا تعتقدين أنه قد لاحظها؟" ارتجفت أصابعي، فقبضتُ عليها بقوة. ـ "أنت تحاول إخافتي فقط." ـ "لا. أنا أخبركِ بما قد يحدث." ثبت عينيه عليّ، ثم قال بهدوء حاسم: ـ "ابقَي هنا. ما دمتِ معي، لا أحد يستطيع الوصول إليكِ." رفعتُ عيني إليه: ـ "وعندما أخرج؟" توقف لحظة، ثم أجاب بصوت لا يحمل أي تردد: ـ "حينها لن أستطيع حمايتكِ." ساد الصمت بيننا. لم أعد أعرف ماذا أقو

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status