Início / مافيا / هربت إلى الرجل الخطأ / 06 - 🍁 ثمن النجاة 🍁

Compartilhar

06 - 🍁 ثمن النجاة 🍁

last update Data de publicação: 2026-08-23 05:14:18

استيقظت وأنا مقيدة.

الحبل حول معصميّ يؤلمني، والظلام في الكراج المظلم يكاد يخنقني. حاولت أن أحرك يديّ، لكن العقدة كانت محكمة. جلست على الأرض الباردة ورفعت رأسي بصعوبة.

دانيال يجلس أمامي على كرسي معدني، ساقيه متقاطعتين، ينظر إليّ بهدوء غريب. ليس كوحش يصرخ، بل كرجل واثق يعرف أنه يملك كل الأوراق.

-"صباح الخير... أو مساء الخير. لا يهم."

صوته هادئ تمامًا. أشعل سيجارة وأخذ نفسًا طويلًا.

-أنقذتك من العصابة. كانوا سيقتلونك فورًا لو وصلوا إليك. أنا الذي أبعدتهم."

حاولت أن أتكلم، لكن صوتي خرج مبحوحًا:

-ماذا تريد؟"

ابتسم ابتسامة صغيرة باردة.

-ليس المال. ولا الألماس. المخدرات فقط. هي أغلى من كل شيء في هذه المدينة."

اقترب قليلًا ووضع السيجارة على حافة طاولة صدئة.

-"لو سلمتِني المخدرات... سأعتبرك ميتة."

-"سأغلق ملفك."

-"العصابة ستظن أنك اختفيت."

-"وستبدئين حياة جديدة بعيدًا عن هذه المدينة."

ثم أضاف بنبرة أهدأ:

-أما لوكاس... فقد تورط معك. وسيأتي دوره لاحقًا."

قلبي توقف لحظة. خفت عليه لأول مرة. الرجل الذي سرقني، الذي دفعني، الذي قال لي اذهبي... صار اسمه يعلق في حلقي كشيء ثمين.

ضغط عليّ نفسيًا ساعة كاملة. كلماته كانت سكاكين هادئة. أخيرًا انهارت مقاومتي. قلت له مكان الحقيبة بصوت مكسور. أخرج هاتفه وأرسل أحد رجاله فورًا.

ثم نظر إليّ نظرة غريبة.

-تعرفين... كنت أعرف أمك.

تجمدت.

-ماذا؟

-كانت عزيزة عليّ."

ضحك بسخرية خفيفة.

-لكنها كانت تخون أباك معي."

صمت ثانية ثم أضاف ببرود:

-عدما هربت... بحثت عنها سنوات. ولا أعرف أين انتهت."

نظر إليّ مباشرة:

-تركتك مع سكير مقامر... أشفق عليك."

الجملة دخلت إلى رأسي وبقيت هناك. لم أستطع أن أرد. فقط حدقت فيه وأنا أشعر أن كل شيء في حياتي ينهار مرة أخرى.

بقيت أحدق فيه غير قادرة على الكلام. أردت أن أصرخ في وجهه وأقول إنه يكذب، لكن شيئًا في عينيه كان مخيفًا... لم يكن يتحدث كرجل يؤلف قصة، بل كرجل يتذكرها.

ابتلعت ريقي بصعوبة.

ـ "أنت تكذب..."

هز كتفيه بلا مبالاة.

ـ "صدقي أو لا تصدقي... هذا لن يغير شيئًا."

شعرت بأن رأسي يدور. طوال حياتي كنت أكره أمي لأنها تركتني، لكنني لم أتخيل يومًا أن يكون خلف اختفائها هذا القدر من الأسرار.

بعد قليل وصل الرجل بالحقيبة. فتحها دانيال بسرعة. رأى الأكياس البيضاء وابتسم ابتسامة عريضة.

-"أخيرًا."

وفي اللحظة نفسها... سمعت صفارات الشرطة من بعيد. رجال دانيال ارتبكوا. الأبواب انفتحت فجأة ودخل رجال الشرطة ببنادقهم.

صرخ دانيال أن المخدرات ليست له، لكن لا أحد صدقه. قيدوه أمام عينيّ وهو يلعن الجميع.

أخرجوني من الكراج.جلست على الأرض أتنفس بصعوبة. معصماي كانا يؤلمانني من أثر الحبال، وقدماي بالكاد تحملانني. لأول مرة منذ ساعات شعرت أنني ما زلت حية. رجال الشرطة كانوا يتحركون حولي بسرعة، لكن أصواتهم كانت بعيدة، كأنني أسمعها من تحت الماء.

الهواء الخارجي ضرب وجهي بقوة. ظننت في البداية أن والدي هو من أبلغ الشرطة. لكن عندما رفعت رأسي...رأيته.

لوكاس واقف بجانب سيارته، يديه في جيبيه، باردًا كالعادة. ينظر إليّ دون تعبير. فهمت فورًا. هو من أنقذني.

ركضت نحوه. من شدة الفرح نسيت كل شيء. رميت نفسي عليه وعانقته بقوة. ثم قبلته على خده بسرعة دون وعي. شفتاي لمستا جلده ثانية واحدة فقط.

صمت. تجمد تمامًا. هذه أول مرة يلمسه فيها أحد بهذا الشكل. ظل واقفًا كتمثال لثانية طويلة.

ثم دفعني بعيدًا فجأة. نظر إليّ باحتقار مصطنع.

-رائحتك سيئة.

نظر إلى ملابسي المتسخة.

-أين كانوا يحتجزونك؟

-ابتعدي.

ضحكت رغم كل شيء. غمزت له بعين واحدة،

-أنت تخاف من العناق؟

لم يبتسم. ظل وجهه حجريًّا، لكن أذنه احمرّت قليلًا.

عرف أنه ارتبك، لكنه أخفى ذلك بالقسوة كالعادة.

فجأة صدر صوت من بطني. صوت جوع واضح ومخجل. نظرت إلى الأسفل بإحراج ووضعت يدي على معدتي.

-أنا... جائعة جدًا.

أجاب فورًا بصوت بارد:

-أنقذتك.....هذا يكفي.....اذهبي.

تذكرت فجأة. رفعت رأسي بسرعة.

-لحظة...المال والألماس... نصفهما لي.

أمسك معصمِي بقوة. نظر في عينيّ مباشرة وقال ببرود يقطع العظم:

-أنقذتك مرتين.... ولا أفعل شيئًا مجانًا.

نزعت يدي بغضب. الكلمات خرجت مني دون تفكير:

-أنت أناني...ووحش....لهذا تكرهك عائلتك.»

ساد الصمت.

هذه أول مرة أضربه في أكثر نقطة تؤلمه.

نظر إليّ طويلًا... نظرة عميقة جدًّا لا أستطيع قراءة ما فيها.

لم يغضب. لم يصرخ. فقط أدار ظهره، ركب سيارته، وانطلق.

بقيت واقفة في مكاني وأنا أشعر أنني تجاوزت الحدود. بعد ثوانٍ... عادت السيارة ببطء إلى الخلف. فتحت النافذة. رمى رزمة نقود عند قدميّ.

ثم قال ببرود:

-اشتري شيئًا تأكلينه..."

-ولا تظني أن هذا كرم."

-إنه حتى لا تموتي قبل أن تسددي دينك.

أغلق النافذة وانطلق.

> بقيت أحدق في رزمة النقود الملقاة عند قدمي. لم أنحنِ لالتقاطها. شعرت أنها أثقل من الحجارة،

وكأنها تحمل كل الإهانات التي رماها في وجهي منذ أن عرفته.

رفعت رأسي نحو السيارة التي كانت تبتعد ببطء. أردت أن أصرخ فيه، أن أرمي النقود خلفه، أن أخبره أنني لست متسولة.

لكن معدتي كانت تؤلمني، وجسدي كله يرتجف من الإرهاق. منذ يومين لم أتذوق سوى القليل من الماء، وحتى الوقوف صار معركة.

نظرت مرة أخرى إلى النقود، ثم أغمضت عيني للحظة.

لأول مرة في حياتي شعرت أن الكرامة والجوع يخوضان حربًا شرسة وثقيلة وقاسية داخلي . بقيت واقفة مكاني، عاجزة عن اتخاذ قرار، بينما كانت سيارة لوكاس تختفي تدريجيًا في آخر الشارع.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • هربت إلى الرجل الخطأ    كلمة أخيرة ❣️🌷

    ♡ كلمة أخيرة ♡ ❤️ إلى كل من رافقني في رحلة «هربت إلى الرجل الخطأ» ووصل معي إلى النهاية، شكرًا من القلب على كل لحظة قضيتموها مع أنجيلا ولوكاس. 🥹❤️ شكرًا لكل من علّق وتفاعل مع الرواية، ولكل من شجّعني بكلماته الجميلة. دعمكم يعني لي الكثير، وكان جزءًا جميلًا من هذه الرحلة. 🫶🏻💗 الحب الحقيقي يجد طريقه مهما اشتدت الصعاب، وهذه كانت حكاية أنجيلا ولوكاس، التي انتهت أخيرًا بنهاية سعيدة. 🥹💕 والآن، أخبروني، هل أعجبتكم النهاية؟ ومن هي الشخصية المفضلة لديكم في الرواية؟ 😍💌 لا تنسوا أن تنتظروني في رواية جديدة قريبًا، مع حكاية مختلفة وشخصيات وأحداث جديدة. 🖤✨ شكرًا لأنكم كنتم جزءًا من هذه الرحلة، وإلى لقاء قريب! ❤️🌷

  • هربت إلى الرجل الخطأ    131 -🍁 النهاية 🍁

    لوكاس استيقظتُ على ضحكاتٍ مرتفعة وأصابع صغيرة تعبث بوجهي. فتحتُ عينيّ ببطء، لأجد أحد التوأمين جالسًا فوق صدري، يضرب خدي بكفّه الصغير، بينما وقف أخوه عند طرف السرير يراقب المشهد بابتسامة ماكرة. أغمضتُ عينيّ مجددًا، متظاهرًا بالنوم. — لا أحد هنا... أنا نائم تمامًا. انفجر الطفل ضاحكًا، ثم قفز فوقي بكل قوته، بينما اقترب أخوه من السرير محاولًا تقليده. وقبل أن أتمكن من إنقاذ نفسي، فُتح الباب ودخلت ماريا، واضعةً يديها على خصرها، في هيئة جادة لا تناسب وجهها الصغير. — بابا، ماما تقول إن الفطور جاهز، وأنت تتظاهر بالنوم كالعادة. فتحتُ عينًا واحدة ونظرت إليها. — وكيف عرفتِ أنني أتظاهر؟ اقتربت من السرير، ثم أشارت إلى وجهي بثقة. — لأن عينيك ترمشان حين تكذب. ضحكتُ رغمًا عني، ومددتُ ذراعيّ نحوها، فاقتربت وانضمت إلى الفوضى فوق السرير. حاولتُ حمل الأطفال الثلاثة معًا، لكن أوزانهم التي ازدادت مع السنوات جعلت المهمة أصعب مما توقعت. تعالت ضحكاتهم بينما نزلنا إلى الطابق السفلي، حيث كانت أنجيلا تنتظرنا في المطبخ. وقفت أمام الطاولة، ترتب الأطباق، وشعرها مربوط بإهمال. رفعت رأسها حين رأتنا، وابتسمت

  • هربت إلى الرجل الخطأ    130- 🍁حلم يتحقق 🍁

    أنجيلا كانت باريس مختلفة عمّا تخيلتُه، خصوصًا حين وصلتُ إليها برفقة لوكاس، الذي اختار فيلا فاخرة في أحد أحيائها الهادئة لتكون منزلنا الجديد. لم يكن انتقالنا مجرد بداية لحياة زوجية مختلفة، فقد افتتح لوكاس فرعًا جديدًا لشركته في باريس، وأصبح يقضي جزءًا كبيرًا من وقته في إدارة أعماله هناك. أما أنا، فكان لديّ حلم آخر. أردتُ مطعمي الخاص، ولم أقبل أن يمول لوكاس مشروعي، رغم إصراره على مساعدتي. وقفتُ أمام المحل الذي استأجرته، أتأمل المكان الفارغ، بينما كان لوكاس يقف بجانبي واضعًا يديه في جيبي سرواله. — ما زلتِ مصرة على رفض مساعدتي المالية؟ التفتُّ إليه مبتسمة. — أريد أن يكون هذا المطعم لي، لوكاس. لا أريد أن أفتتحه بأموالك. رفع حاجبه ساخرًا. — وهل تعتقدين أنني سأطلب منكِ إعادتها؟ قلت بهدوء — أعرف أنك لن تفعل، لكنني أريد أن أنجح. لم تكن الأشهر الأولى سهلة. واجهتُ مشكلات مع المورّدين، واستقال الطاهي المساعد بعد أسبوعين من العمل، كما ظهرت مصاريف لم أضعها في الحسبان. وفي إحدى الليالي، وجدتُ نفسي جالسة على أرضية المطبخ، محاطة بالفواتير والصناديق، وقد أرهقني التفكير في كيفية تجاوز كل تلك

  • هربت إلى الرجل الخطأ    129-🍁 زفاف كايسي وسيلين 🍁

    أنجيلا دخلتُ غرفة سيلين، فوجدتُها واقفة أمام المرآة، ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، أنيقًا، ينسدل برقة حول جسدها. كان تصميمه يخفي آثار حروقها القديمة دون أن يحجب جمالها. كانت تحدّق في انعكاسها، تعبث بأطراف الفستان بتوتر. التفتت إليّ حين سمعت خطواتي، ثم سألت بصوت مرتجف: — هل يبدو جيدًا؟ اقتربتُ منها، ووقفت خلفها أمام المرآة، أراقب ابتسامتها المترددة. — تبدين جميلة يا أختي. أكثر مما تتخيلين. امتلأت عيناها بالدموع، واستدارت لتعانقني بقوة. — لولاكِ وكايسي، لما وصلتُ إلى هنا. لا أعرف كيف أشكركِ على كل شيء، خصوصًا أنكِ سامحتِني بعد كل ما حدث. ربّتُّ على ظهرها، ثم ابتعدتُ قليلًا لأمسح دمعة عن خدها. — لم يكن من السهل أن نخسر بعضنا إلى الأبد. ابتسمت سيلين وهي تمسح عينيها. — كنتُ خائفة من أن تنظري إليّ يومًا وكأنني غريبة. أجبت — أنتِ أختي، حتى حين كنا أبعد ما يكون عن بعضنا. ضحكت بخفة، ثم التقطت علبة صغيرة من فوق الطاولة، وأخرجت منها زهرة بيضاء. — ساعديني في تثبيتها، قبل أن أغيّر رأيي وأهرب. أخذتُ الزهرة منها وثبّتها في شعرها، ثم تراجعت خطوة أتأملها. — لن أسمح

  • هربت إلى الرجل الخطأ    128- 🍁 العودة الى المزرعة 🍁

    لوكاس قطعتُ الصمت حين لاحظت كايسي يميل إلى الأمام بحماس. قال وهو يبتسم: -قررتُ مكان الزفاف. مزرعة روزا. تصلّب جسدي، وتوقفت عيناي عند وجهه. لم أسمع ذلك الاسم منذ أشهر، لكن ذكرياته لم تغادرني يومًا. سألته ببطء: روزا؟ لماذا هناك تحديدًا؟ ابتسم كايسي، ثم نظر إلى سيلين التي كانت تجلس بجانبه. -لأن سيلين أحبت المكان حين رأته في صور ، وقالت إنه يشبه البدايات الجديدة. لم أكن أعرف كل التفاصيل بينكما، لكنني أعرف أنها فرصة. شعرت بأصابع أنجيلا تتسلل إلى يدي تحت المقعد. التفتُّ إليها، فوجدتها تراقبني بهدوء، وكأنها أدركت ما يدور في رأسي قبل أن أتكلم. همست وهي تضغط على يدي: -يمكنك مواجهة هذا يا لوكاس. لستَ ذلك الشاب الهارب بعد الآن. بعد يومين من وصولنا إلى ميلانو، وقفت أمام البوابة الحديدية القديمة لمزرعة روزا. بدت كما تركتها، بأعمدتها الحجرية وحديقتها الواسعة، لكنني لم أكن الشخص نفسه الذي غادرها آخر مرة. تذكرت طفولتي المبتورة، والأكاذيب التي عشت بينها، دفعت البوابة ودخلت. لم تمضِ لحظات حتى فُتح الباب الرئيسي، وظهرت روزا بنفسها. لكن عينيها بدتا أكثر صفاءً. توقفت عندما رأتني، ووضعت يدها

  • هربت إلى الرجل الخطأ    127- 🍁 عودة ماريا 🍁

    لوكاس كان المقهى المطل على نهر السين هادئًا على نحو لا يتناسب مع ما كنا نستعد له. جلستُ إلى طاولة بعيدة، أراقب المحقق الذي اتخذ هوية وسيط ثري يبحث عن قصص إنسانية لصحيفة مشبوهة يديرها. جلس كايسي بالقرب من المدخل، متظاهرًا بتصفح هاتفه، بينما كانت أنجيلا إلى جانبي، تحدق في فنجان القهوة أمامها دون أن تلمسه. منذ وصولنا إلى باريس، لم تتوقف عن التفكير في ماريا. والآن، أصبح الرجل الذي احتجزها على بُعد خطوات منا. وضعتُ يدي فوق يدها، فرفعت عينيها إليّ. همستُ محذرًا: -تذكّري ما اتفقنا عليه. لا تتحركي حتى نعطيك الإشارة. أومأت أنجيلا، لكنها لم تبدُ مقتنعة تمامًا. بعد دقائق، دخل رجل نحيل يرتدي معطفًا واسعًا لا يناسب جسده. كانت عيناه تتحركان باستمرار بين الطاولات، وكأنه يتوقع أن يخرج أحدهم من الظلال ليقبض عليه. . مارت. تقدم نحو طاولة المحقق وجلس أمامه، ثم ألقى نظرة سريعة حوله قبل أن يتكلم. قال مارت وهو يخلع قفازيه: -أخبروني أنك تدفع جيدًا مقابل القصص الحقيقية. أغلق المحقق الملف الذي أمامه، وأسند ظهره إلى الكرسي. -يعتمد ذلك على مدى واقعية القصة. ابتسم مارت ابتسامة باهتة، ثم مال إلى الأمام

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status