分享

الفصل 4

作者: صويا بلا سكر
عندما عاد هشام كان أول ما وقعت عليه عيناه هو هذا المشهد، ياسمين منحنية بجسدها، شعرها مرفوع ومربوط إلى الخلف، والبدلة الرسمية السوداء أبرزت تناسق قوامها بشكل أوضح.

كانت ياسمين جميلة الملامح، متناسقة القوام، ولا يمكن إنكار أنها كانت فاتنة.

ولولا ذلك، لما أبقاها بجانبه طوال ثلاث سنوات.

ولا يدرى ما الذي تذكره هشام في تلك اللحظة، فازدادت نظراته قتامة، وتحركت تفاحة آدم في حلقه صعودا وهبوطا، ثم تقدم بخطوات واسعة نحوها.

مدت ياسمين يدها إلى الأسفل، لكنها لم تلمس القلم، ويبدو أنه سقط إلى مكان أعمق داخل الطاولة.

فاستندت بيدها على الطاولة، وانحنى جسدها قليلا، ثم تراجعت خطوة للخلف محاولة أن تنحني لالتقاطه.

لكن أثناء ذلك التراجع، شعرت وكأنها اصطدمت بشيء ما.

التفتت ياسمين فورا، لتنظر إلى الرجل الواقف خلفها، واتسعت حدقتا عينيها قليلا من المفاجأة.

لماذا عاد؟

فتح هشام شفتيه الرقيقتين قليلا، ونطق بكلمات جافة خالية من أي مشاعر: "قالت شيرين إنك تشعرين ببعض التعب؟"

فتحت ياسمين فمها قليلا، ولم تصدر صوتا إلا بعد مرور ثانيتين: "لا… لا شيء، شكرا على اهتمامك يا سيد هشام."

تقدم هشام خطوة إلى الأمام، حتى أصبح جسده ملاصقا لها تماما.

في هذه اللحظة فقط أدركت ياسمين كم كان وضعهما يثير الكثير من الخيالات والظنون…

سارعت إلى الاعتدال قليلا، واستدارت لتقف في مواجهته، وقالت بنبرة رسمية: "سأقوم بترتيب جميع ملفات الترجمة الخاصة بالإجتماع قبل الساعة الثالثة عصرا اليوم وإرسالها إلى الآنسة شيرين."

رفع هشام يده وأمسك بذقنها، وسألها بهدوء وبطء: "هل آلمك ما حدث الليلة الماضية؟"

"…!"

وتسمر عقل ياسمين في تلك اللحظة. ورغم أنه كان يقول مثل هذه الأشياء من وقت لآخر، إلا أن هذا المكان هو غرفة اجتماع مقدسة، كما أن خطيبته موجودة في الأعلى.

وعلاوة على ذلك، لم تفكر ياسمين في هذا الأمر قط، ولا ترغب مطلقا في أن يكون بينهما أي تقاطع أو تواصل في الحياة الواقعية.

أدارت ياسمين وجهها محاولة تفادي لمسته: "السيد هشام، الآنسة شيرين لا تزال تنتظرك في المكتب."

لكن هشام لم تكن لديه أي نية لإفلاتها، وامتزجت نبرة صوته بشيء من نفاد الصبر: "أجيبيني، أين تشعرين بعدم الراحة؟"

احمرت أذنا ياسمين أكثر، وازداد وجهها احمرارا خفيفا، وأخذت تتساءل في داخلها: هل تلك الأماكن مما يمكن البوح به علنا؟

كان لدى هشام بالفعل إجابة في ذهنه، فأنزل نظراته تدريجيا من وجهها إلى الأسفل.

كانت نظرة هشام نافذة بشدة، حتى خيل إلى ياسمين في تلك اللحظة وكأنها مجردة من ملابسها تماما.

لم يكن أمامها سوى أن تتماسك وتقول: "السيد هشام…"

في تلك اللحظة، جاء صوت شيرين من خارج الباب: "هشام، هل أنت بالداخل؟"

حبست ياسمين أنفاسها فورا، ورفعت رأسها في ذعر شديد.

بينما ظل هشام ينظر إليها برزانة وثبات، دون أن يبدو عليه أدنى ارتباك أو توتر من احتمالية أن تضبطه خطيبته في هذا الموقف المخزي.

ارتجف جسد ياسمين قليلا، وحدقت به بعينين تتوسلان بصمت.

شخص مثل هشام، قد يرى أن الاحتفاظ بعشيقة أمر لا يستحق الذكر، فالعائلات الثرية أشبه بالبحار العميقة، وبها الكثير من الأمور الخفية التي لا تقال ولا ترى.

أما هي فلم تستطع تحمّل ذلك، فإذا اكتشفت شيرين الأمر، فستتحطم حياتها وعملها بالكامل!

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هشام هذا التعبير على وجهها.

ففي كل مرة تراه فيها، كانت دائما متوددة، متملقة، وتسايره، كما أن جسدها كان يرضيه أيضا.

وقبل أن تدخل شيرين، سحبها هشام إلى الغرفة الجانبية في قاعة الاجتماعات.

كانت هذه الغرفة مخصصة لوضع أجهزة العرض، ولم تكن كبيرة، بل كانت فوضوية بعض الشيء.

فتحت شيرين باب قاعة الاجتماعات، وعندما وجدت المكان خاليا أصدرت صوت تعجب قائلة: "أين هم؟ لقد قالوا إن الاجتماع انتهى بالفعل."

كانت ياسمين مستندة بجسدها إلى الباب، تستمع إلى ما يحدث بالخارج، ولا تجرؤ حتى على التقاط نفس واحد.

وفجأة، شعرت ببرودة خلفها…

بدا أن شيرين سمعت شيئا، فرفعت رأسها تنظر في اتجاه الصوت، وازدادت ملامحها حيرة.

قفز قلب ياسمين إلى حلقها في لحظة، وانكمش جسدها بالكامل من شدة التوتر.

أما هشام فبدا راضيا عن هذا، فاستدار بها مبتعدا عن الباب.

دفعها لتصطدم بالأجهزة الباردة في الغرفة، فارتجف جسدها بشدة، وانجذبت لا إراديا إلى حضنه.

أمال هشام رأسه، وعض شحمة أذنها قائلا: "هل كنت 'أعتني' بك بهذه الطريقة طوال السنوات الماضية؟"

وتعمد النطق بكلمة "أعتني" بنبرة متهكمة ذات مغزى.

انقبضت أصابع ياسمين في اللحظة نفسها، ولم تكن تتخيل قط أنه قد يستغل رسالة الانفصال الرسمية التي أرسلتها إليه، ليقوم بإذلالها في وقت كهذا!

كانت أنفاسه تتردد عند أذنها وهو يتابع بتمهل: "سأمنحك فرصة للتراجع عن الكلام الذي قلته ليلة أمس."

قالت ياسمين بصوت مرتجف: "السيد هشام، أنت...خالفت الاتفاق."

ورغم أنها لم تكن تملك الكثير من المبادئ أو الكرامة، إلا أن ذلك كان قائما على عدم إلحاق الأذى بالآخرين، أما الآن وقد خطب رسميا، فهي لم تكن مستعدة لتكون تلك العشيقة التي يلعنها الجميع.

ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة، ثم مزق القميص الذي كانت ترتديه مباشرة، وجاء صوته خاليا تماما من أي مشاعر.

قال: "بما أن الأمر كذلك، فلندع الشخص الذي تحبينه يرى. أي نوع من النساء أنت على حقيقتك."

أغمضت ياسمين عينيها بألم وهي تستمع إلى كلماته.

وفي الثانية التالية، انطلق رنين هاتفها فجأة من جيب قميصها، ليقطع أجواء الإثارة السائدة في غرفة المعدات.

وفتحت ياسمين عينيها فجأة، وأطبقت بأصابعها بإحكام على ذراع هشام.

في غرفة الاجتماعات، كانت شيرين تمسك بهاتفها، ونظرت مجددا نحو ذلك الباب الخفي، ثم تقدمت نحوه ببطء قائلة: "آنسة ياسمين، هل أنت في الداخل؟"

كادت الدموع تنفلت قسرا من عيني ياسمين وهي تسمعها تنادي باسمها.

حاولت بكل قوتها أن تهرب، لكن ذراعي الرجل القويتين كانتا كالأغلال، التي لم تترك لها أي مكان للاختباء.

وما إن وصلت شيرين عند الباب، حتى بلغت أقصى درجات التوتر، وعضت على شفتيها بقوة، وبدت كل خلية في جسدها وكأنها تصرخ رفضا وتمردا.

وفي الخارج، كانت يد شيرين قد لامست مقبض الباب بالفعل.

وفي تلك اللحظة، جاء صوت كريم فجأة من خلفها قائلا: "الآنسة شيرين."

استدارت شيرين إلى الخلف، وعلى وجهها ابتسامة رقيقة: "هذا أنت، أين هشام؟"

"لقد خرج السيد هشام فجأة لعمل طارئ."

بدت على شيرين ملامح خيبة أمل واضحة وهي تقول: "حسنا."

وقال كريم مجددا: "سأقوم بمرافقتك إلى المنزل."

"لا داعي لذلك، فما زال علي إيصال الآنسة ياسمين إلى المستشفى، لقد سمعت هاتفها يرن بالداخل هنا..."

"السيد هشام أرسل بالفعل من يقوم بإيصال الآنسة ياسمين إلى المستشفى، ولا بد أن هاتفها قد سقط هنا خطأ، وسيتولى أحدهم إيصاله إليها بعد قليل."

لم تغادر الابتسامة وجه شيرين وهي تقول: "إذن سأترك الأمر لعنايتك."

أومأ كريم برأسه خفيفا وقال: "تفضلي يا آنسة شيرين."

وما إن غادرا غرفة الاجتماعات، لم تعد ياسمين قادرة على كبح الصرخة الخافتة التى تخرج من حلقها.​

في حين كان هشام يطوق خصرها بقبضة شديدة، وعيناه تشعان برودا وقسوة.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 100

    لكن ياسمين لم تفتح عينيها حتى، وظل صوتها أجش وهي تقول: "اذهب بسلام يا سيد هشام. غدا، سآخذ إجازة، حتى لو خصم من راتبي عشرة أضعاف، سأستأذن على أي حال."شد هشام ربطة عنقه بيد واحدة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة خفيفة، شعر لأول مرة أنه ليس لديه حيلة للتعامل معها.ظلت الدموع تنهمر من زاوية عين ياسمين باستمرار، حتى احمر أنفها من البكاء.بدت وكأنها لم تعد تهتم، فاستلقت هكذا، بلا رغبة ولا مطلب.بعد بضع خطوات، بدا أن هشام قد غادر، لكن لم يسمع صوت فتح الباب أو إغلاقه.بعد دقيقتين، تناهى صوت ماء من الحمام.فتحت عينيها الرطبتين قليلا، وظلت مستلقية هناك دون حراك.شهقت قليلا، لكنها وجدت أن أنفها قد انسد من كثرة البكاء.كانت ياسمين متعبة حقا، ولم تعد تريد أن تهتم بتلك الأمور الفوضوية، فأغمضت عينيها من جديد، واستسلمت للنوم.وبينما كانت تغفو في حالة بين اليقظة والحلم، شعرت بأن أحدا جلس إلى جوارها، ثم أحاطت يد دافئة ورطبة بكاحلها.جاءها صوت هشام هادئا، لا يحمل أي انفعال: "اجلسي."فتحت ياسمين عينيها بضعف، وكانت رؤيتها ما زالت مشوشة بالدموع.استندت إلى الأريكة، ونهضت ببطء وجلست جانبيا، ثم ثنت ساقها الم

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 99

    في طريق العودة، ظلت ياسمين منكمشة بهدوء في المقعد الخلفي، وجفناها متدليان، وكأنها نائمة.لم يكن في السيارة أدنى صوت، بينما كانت الأضواء والظلال المتشابكة تتبدل باستمرار، وكأنها في حلم.لا تدري كم مر من الوقت، حتى دخلت سيارة الرولز رويس السوداء إلى مرآب برج الساحة.سارت ياسمين ببطء خلف هشام كالعادة، لكن بعد أن خطت بضع خطوات، توقفت في مكانها دون حراك.توقف هشام ببطء، واستدار لينظر إليها، وأمال رأسه قليلا بنظرة متسائلة.قالت ياسمين بنبرة يغلب عليها الانكسار، وهي تتمتم بصوت خافت: "ساقي تؤلمني، لا أستطيع المشي."قال هشام: "إذا، ماذا تريدين أن تفعلي؟"رفعت ياسمين رأسها، ومدت يدها نحوه، وقالت بلهجة متوسلة: "هل تستطيع أن تحملني يا سيد هشام؟"تحرك حاجب هشام بشكل لا إرادي، ولم يقل شيئا.ظنت ياسمين أنه لا يصدقها، فانحنت وطوت ساق بنطالها، كاشفة عن الجرح الذي لم يستطع لاصق الجروح أن يخفيه: "لم أكذب عليك، أنا حقا..."لم تكمل كلامها، حتى ارتفع جسدها فجأة عن الأرض دون سابق إنذار.حملها هشام، وسار مباشرة نحو المصعد.لفت ياسمين ذراعيها حول عنقه، وكانت عيناها صافيتين لامعتين: "ألن تسأل كيف أصبت يا سيد هش

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 98

    فهمت ياسمين الأمر، واستدارت لتنظر إلى هشام الذي بجانبها.كانت ملامح هشام هادئة، دون أي ردة فعل."لا تنظري إليه، أنا من طلب لك هذا."التفتت ياسمين فجأة نحو مصدر الصوت؛ كان شادي يسند خده بيد واحدة، وارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة دون أن يخفي ذلك إطلاقا.قالت بصوت خافت: "شكرا لك."قال شادي: "لا داعي للشكر، فأنا فقط أخشى أن تضيعي علي ذلك الخمر الفاخر."احمر وجه ياسمين قليلا من كلامه، وأمسكت الملعقة وخفضت رأسها لتأكل عصيدة خيار البحر.ولم تمض سوى لحظات قليلة، حتى فرغ الوعاء.وقبل أن تتمكن ياسمين من التقاط أنفاسها، عاد شادي يقول: "هل كانت لذيذة؟"شعرت بوخزة في فروة رأسها، وأومأت برأسها بتوتر: "لذيذة."قال شادي: "إذا، أحضروا لها وعاء آخر."ياسمين: "..."لم تدر ياسمين إن كان شادي يفعل ذلك عمدا، لكنها كانت تتمنى حقا أن تقلل من لفت الانتباه إليها.لكنه على النقيض، كان يصر دائما على جعلها محور الاهتمام.لذا، حين وضع أمامها الوعاء الثاني من عصيدة خيار البحر، قالت ياسمين فورا: "إنها لذيذة جدا، لكن هذه الكمية تكفيني، شكرا لك يا سيد شادي."شادي: "..."لا فائدة.كانت ياسمين قد شربت كمية لا بأس بها من ا

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 97

    داخل الغرفة الخاصة، إلى جانب شادي، كان هناك شابان آخران.لم تتذكر ياسمين إن كانت قد رأتهما سابقا في ملهى ليالينا أم لا، لكن كان واضحا أن علاقتهما بهشام جيدة.ما إن رأى شادي ياسمين، حتى قال متأففا: "أحضرتها معك أيضا، حقا أنتما لا تفترقان لحظة واحدة."جلس هشام، وقال بنبرة باردة: "كفى هراء."جلست ياسمين بجانبه مطرقة رأسها، وشعرت حقا ببعض الندم.بدا أن هذا لقاء خاص بين هشام وأصدقائه، مختلف عن تلك المرة السابقة ذات الطابع الترفيهي أكثر.لم يكن ينبغي أن تأتي.وبينما كانت ياسمين شاردة في تفكيرها، لوحت يد أمام وجهها. تناهى صوت شادي: "أصبحت خرساء؟ أسألك ماذا تشربين."رفعت ياسمين عينيها بلا وعي، وفتحت فمها، ثم أشارت إلى الكوب أمامها: "أنا... سأكتفي بالشاي."شعر شادي أن هناك شيئا غريبا فيها، فنظر إلى هشام، ورفع حاجبيه بمعنى عميق: "هل تشاجرتما؟"كان هشام يحتسي الشاي، ولم يلتفت إليه.شعر شادي أن كليهما لا فائدة منه، فنظر من جديد إلى الشابين الجالسين أمام ياسمين، وواصل الحديث معهما.كانت أعين هذين الشابين قد نظرت إلى ياسمين بفضول حين دخلت، لكنها عادت الآن إلى حالتها الطبيعية.لم تصغ ياسمين إلى أي شي

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 96

    تمتمت ياسمين: "آه... شكرا لك."أومأت المساعدة برأسها محيية، وأغلقت باب المكتب وغادرت.جلست ياسمين مجددا على الأريكة، وبدأت تتناول فطورها بهدوء.بعد قليل، دخل كريم ليطلب من هشام التوجه إلى الاجتماع.وما إن غادر، حتى بقيت وحدها مجددا.وضعت حليب الصويا الذي بيدها جانبا، وأطلقت زفرة بطيئة، ونظرت نحو اتجاه مكتبه، شردت قليلا دون أن تشعر.بعد أن أنهت الطعام، عادت ياسمين إلى العمل من جديد.وعند الظهيرة، لم يعد هشام أيضا، فتناولت الغداء وحدها مجددا.ربما لأنها تناولت طعامها في الصباح، لم تشعر بالجوع بعد، ولم تشعر بأي شهية، فتناولت بضع لقيمات على عجل، ثم توقفت.جلست عند طاولة الشاي، ونظرت إلى الأوراق أمامها، وشعرت أن نظرها يزداد شرودا شيئا فشيئا، وبدت مرهقة تماما، لم يعد لديها أي ذرة اهتمام في العمل.هل السبب هو اقتراب رأس السنة؟في السابق، لم يكن هشام مشغولا إلى هذا الحد، أم أنه ببساطة لا يريد رؤيتها، ولا يريد أن يتناول الطعام معها فحسب.وإن كان الأمر كذلك، فلماذا طلب منها أن تأتي بالأمس إذا؟وبينما هي تفكر في ذلك، خطر لها شيء فجأة، فجلست منتصبة قليلا، هل يمكن أن يكون هذا بسبب المكالمة التي تلق

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 95

    داخل سيارة الرولز رويس السوداء، نظرت شيرين إلى هشام الجالس بجانبها، وارتسمت حمرة خفيفة على وجهها، وقالت: "هشام، بما أننا وصلنا بالفعل، ما رأيك أن تدخل وتجلس قليلا، فوالدي أيضا لم يخلد للنوم بعد."لم تتغير ملامح هشام قط، وقال: "لدي أمر ما، في المرة القادمة."بدت خيبة الأمل واضحة على شيرين، لكنها كانت تعرف طبعه، فلم تلح عليه كثيرا.قالت: "إذا، في المرة القادمة. على أي حال سنتزوج قريبا، وستكون هناك فرص كثيرة بعد ذلك."همهم هشام بلا اكتراث: "نعم."مدت شيرين يدها لتفتح باب السيارة، ثم كأنها تذكرت شيئا، فاستدارت من جديد، وقالت مترددة: "هشام..."التفت إليها هشام وقال: "هل هناك شيء آخر؟"انحنت شيرين نحوه، وقبلته بسرعة على وجنته، ثم انحنت وهي تحمر خجلا ونزلت من السيارة.وقفت خارج السيارة، ولوحت له مودعة بخجل.قال هشام بصوت بارد: "قد السيارة."استجاب كريم وضغط على دواسة الوقود فورا، وتلاشت السيارة تدريجيا في ظلام الليل.وقفت شيرين في مكانها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة تدريجية.أخرجت هاتفها، ونظرت إلى الرسالة التي أرسلتها لياسمين قبل ساعتين، فازدادت ابتسامتها اتساعا.ويبدو أن هشام قد بدأ فعلا يشع

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status