عندما علمت ياسمين الرفاعي بنبأ خطبة هشام عزام، كانت أجواء الغرفة رطبة ودافئة.وما إن أرادت أن تنظر مجددا إلى ذلك الخبر الذي ظهر على شاشة هاتفها، حتى لاحظ هشام تشتت انتباهها...كان هشام شديد الانتقائية بطبعه، وكان يتعين عليها في كل مرة أن تتجاوب معه بكل جوارحها.استعادت ياسمين شتات أفكارها، ودست هاتفها تحت الوسادة، ثم طوقت عنقه بذراعيها وقالت وهي تلهث: "لا أشعر بالراحة هكذا".بدت عيناها الجميلتان تلمعان برقة، وتفيض إغراء ودلالا.وكانت نبرتها عذبةً رقيقةً، كأنها تتدلل عليه.ضيق هشام عينيه السوداوين قليلا، وبدت في عينيه مشاعر مضطربة تتلاطم.ولم تهدأ الحركة داخل الغرفة إلا بحلول الثانية صباحا.استلقت ياسمين على بطنها فوق السرير، وسحبت هاتفها لتكتشف أن جميع المنصات الإخبارية تتداول خبر الخطبة الوشيكة بين رئيس مجموعة عزام وابنة رئيس مجموعة رأفت.ويبدو أنها كانت آخر من يعلم بالأمر.وبعد بضع دقائق، توقف صوت الماء في الحمام، وخرج هشام.التفتت ياسمين، وراحت تتأمله دون أي حرج.كتفان عريضتان، خصر نحيل، وعضلات بطن بارزة متناسقة، ومع ذلك الوجه الخالي من العيوب، لا شك أنه رجل في قمة الجاذبية.أخذ هشا
اقرأ المزيد