Mag-log in[علاقة حب حصرية بين البطلين، كلا الطرفين طاهران، ندم ومحاولة مستميتة لاستعادة الحبيبة، مناورة عاطفية متبادلة، بارع في الجدل، رجل حقير ينحني من أجل الحب، زهرة بعيدة المنال تفقد مكانتها العالية.] بطلة شديدة الوعي X بطل يبدو مُثقفًا وَمهَذبًا لكنه منحط أصبحت ياسمين الرفاعي عشيقة لهشام عزام لمدة ثلاث سنوات، وأدركت جيدا كم يحمل هذا الرجل في أعماقه من توحش. واكتشفت عن غير قصد حقيقته الكامنة خلف مظهره المهذب الذي يخفي طبيعة شيطانية، فلم تعد تريد سوى الابتعاد عنه تماما، لكنه يرفض أن يتركها تنال ما تريد. لكي تنفصل ياسمين عن هشام، استمعت إلى نصيحة صديقتها ولجأت إلى بعض الوسائل المتطرفة. وكما كان متوقعا، بادر هو بوضع حدود فاصلة بينهما. لكن ما لم تتوقعه هو أنه في اليوم الذي عادت فيه إلى المنزل مع خطيبها، حاصرها هشام في الحمام، وعض أذنها بقسوة... "ألم تقولي إنكِ إن لم تتزوجيني في هذه الحياة، فستشنقين نفسك يوم زفافي؟ يا زوجة أخي." "..." في نظر ياسمين، يمكن اختصارعلاقتها مع هشام في كلمة واحدة وهي صفقة. لكن عندما أغلقت الثلوج الطرق، كان هو الشخص الذي جاء ليصطحبها دون أن يعبأ بالخطر. وبينما كانت غارقة في دوامة الرأي العام، وحين كان الجميع يحتقرها ويزدريها، كان هو الوحيد الذي يؤمن بها. بالنسبة إلى ياسمين، كان هشام قد احتقرها وأهانها، وفي النهاية خضع لها تماما. أود أن أمتلك ألف عين في ليل أبدي، لأتفرد بتأملك وحدك.
view moreربما ما زال الوقت غير مناسب، فلتنتظر فترة حتى يهدأ غضب هشام منها بسبب طلبها الانفصال عنه، وعندها ستجرب طرقا أخرى.ربتت نادين على كتفها قائلة: "لا بأس، سيكون هناك حل حتما، لنتريث."…وعندما حلت عطلة نهاية الأسبوع، بدأت ياسمين مباشرة وظيفتها الجزئية التي كانت قد استقالت منها سابقا.وخلال هذه الفترة لم يطلب منها هشام المجيء، وهي أيضا أخذت تؤجل الأمر قدر الإمكان، وبما أنه لم يبادر بطرح الأمر، فتظاهرت بالسذاجة ولم تنتقل.لكن لم يكن بمقدورها التملص من ميعادهما الثابت في عطلة نهاية أسبوع.ولأن هشام لم يبد معجبا بالشموع العطرية تلك في المرة السابقة، لم تشعلها ياسمين مجددا، واكتفت بإضاءة مصباح صغير، وانكمشت بجسدها على الأريكة بانتظاره.مر الوقت دقيقة تلو الأخرى، وحل الظلام تدريجيا.تلقت ياسمين تنبيها بفاتورة نهاية الشهر على هاتفها، لتدرك أن شهرا آخر قد انقضى بالفعل.فتحت نظام الدفع الخاص بالمستشفى، وسددت تكاليف إقامة والدتها.لقد صرفت لها مجموعة عزام ضعف الراتب، وبالإضافة إلى مهام الترجمة التي تلقتها عبر الإنترنت من عملها الجزئي سابقا، ومختلف المهام الأخرى، فكان المبلغ كافيا لسداد الفاتورة بالك
تابع سيف بتمهل قائلا: "إذا كانت هناك أي مشكلة، فيمكننا حلها معا، ولكن لا تبعديني عنك بسبب هذا، حسنا؟"رفعت ياسمين رأسها لتنظر إليه، وانفرجت شفتاها قليلا، لكنها لم تنطق بأي كلمة.كيف تستحق أن يحبها شخص كهذا؟استسلمت ياسمين قائلة: "يا سيف، ليهدأ كل منّا لبعض الوقت، حسنا؟ وسأفكر مليا في كل ما قلته، لكنني آمل منك أيضا أن تتعرف على فتيات أخريات لتتأكد مما إن كنت تحبني حقا، أم أنه مجرد شعور مؤقت بالفضول الذي تجدد بعد طول غياب، أنت تعلم أنني أتعامل مع العلاقات بجدية، وما إن أبدأ بعلاقة، فلا أنهيها بسهولة."قال سيف: "حسنا، سأفعل كما قلت، ولكن يا ياسمين، صدقيني، شعوري تجاهك ليس رغبة في تعويض الندم على ما فات، وليس مجرد فضول مؤقت بعد طول غياب على الإطلاق."ابتسمت ياسمين له قائلة: "أصدقك."وفي النهاية، لم يشاهدا الفيلم، وأعادها سيف إلى منزلها.وعندما نزلت من السيارة، أصر سيف على تسليمها باقة الزهور تلك.وقال: "حتى لو لم توافقي على أن نكون معا الآن، لكن حري بك قبول باقة زهور من شخص معجب بك."لم ترفض ياسمين مجددا، ومدت يدها لتأخذها قائلة: "شكرا لك، تبدو جميلة جدا."تابع سيف: "إلى اللقاء، اخلدي للنو
لذا مهما حدث، فلن تسمح لأي شخص بإعاقة زواجها وانضمامها إلى عائلة عزام.…يوم الاثنين، ذهبت ياسمين إلى العمل بشكل طبيعي.وكانت شركة التجارة هذه قد تعاونت مع شركتهم عدة مرات، لذا سارت العملية برمتها بسلاسة شديدة، ولم يحدث أي أمر غير متوقع.وعندما حل المساء، وبعد أن تناول الطرفان الطعام معا، وأوصلت ياسمين العميل حتى ركب السيارة، استدارت للذهاب إلى محطة مترو الأنفاق، لتتلقى حينها من نادين رسالة بها موقع جغرافي.وفي الوقت نفسه، استلمت رسالة صوتية من نادين: [لقد استلمت مكافأتي في المرة السابقة، ولطالما أخبرتك أنني سأدعوك لتناول الطعام لكن لم يكن يتسن لي ذلك، فلنذهب إلى هذا المكان الليلة!]لم تتردد ياسمين كثيرا، وردت بالموافقة، ثم استقلت سيارة أجرة وتوجهت إلى هناك.ولكن عندما وصلت إلى الموقع المحدد، لم تلمح أثرا لنادين.ولم يكن هناك سوى سيف الذي كان ينتظرها وبيده باقة من الزهور.وقفت ياسمين هناك ممسكة بحقيبتها، وعلت وجهها علامات الدهشة.تقدم سيف حتى وقف أمامها، وقال: "أنا من طلبت من نادين أن تطلب منك المجيء إلى هنا لأنني شعرت أنك قد لا تأتين لو دعوتك بنفسي."أخفت ياسمين حرجها بابتسامة: "كيف ي
في هذه الأثناء، في منزل عائلة رأفت.كانت شيرين قد عادت للتو حين وجدت خادمة قادمة تتقدم نحوها وبيدها صندوق.قالت الخادمة: "وصلك هذا الطرد يا آنستي." ألقت شيرين نظرة على الصندوق الورقي، وقالت: "ما هذا؟"بالنظر إلى تغليفه، فلا يبدو كمجوهرات أو حلي."أنا أيضا لا أعرف، لكن الشخص الذي سلمه لي قال إنه يجب عليك فتحه بنفسك."أخذته شيرين، وقالت: "حسنا، يمكنك الانصراف الآن."أخذت الصندوق الورقي وعادت إلى غرفة نومها، وما إن فتحته حتى اكتشفت أنها كاميرا الفيديو الصغيرة التي سلمتها لراؤول منذ فترة غير بعيدة. شحب وجه شيرين على الفور، وأسرعت بإخراج بطاقة الذاكرة لتضعها في الكاميرا المجاورة لها.وبمجرد أن رأت ما على الكاميرا، صرخت شيرين مذعورة، وأسقطت الكاميرا على الأرض.لقد رأت راؤول مغطى بالدماء على الشاشة لبضع ثوان.ولكن سرعان ما تغير المشهد، وأصبحت الإضاءة أكثر خفوتا بكثير.وأوضحت زاوية تصوير الكاميرا بوضوح هذين الجسدين المتشابكين على الأريكة.أدركت شيرين شيئا ما، فانحنت لتلتقط الكاميرا مجددا.ورغم أن وجهي الشخصين لم يظهرا في الكادر، إلا أن بنية ذلك الرجل وملابسه كانا بوضوح... لهشام!أما المرأة ا
Rebyu