هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب

هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب

By:  صويا بلا سكرOngoing
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
10
1 Rating. 1 Rebyu
30Mga Kabanata
5.1Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

[علاقة حب حصرية بين البطلين، كلا الطرفين طاهران، ندم ومحاولة مستميتة لاستعادة الحبيبة، مناورة عاطفية متبادلة، بارع في الجدل، رجل حقير ينحني من أجل الحب، زهرة بعيدة المنال تفقد مكانتها العالية.] بطلة شديدة الوعي X بطل يبدو ​مُثقفًا وَمهَذبًا لكنه منحط أصبحت ياسمين الرفاعي عشيقة لهشام عزام لمدة ثلاث سنوات، وأدركت جيدا كم يحمل هذا الرجل في أعماقه من توحش. واكتشفت عن غير قصد حقيقته الكامنة خلف مظهره المهذب الذي يخفي طبيعة شيطانية، فلم تعد تريد سوى الابتعاد عنه تماما، لكنه يرفض أن يتركها تنال ما تريد. لكي تنفصل ياسمين عن هشام، استمعت إلى نصيحة صديقتها ولجأت إلى بعض الوسائل المتطرفة. وكما كان متوقعا، بادر هو بوضع حدود فاصلة بينهما. لكن ما لم تتوقعه هو أنه في اليوم الذي عادت فيه إلى المنزل مع خطيبها، حاصرها هشام في الحمام، وعض أذنها بقسوة... "ألم تقولي إنكِ إن لم تتزوجيني في هذه الحياة، فستشنقين نفسك يوم زفافي؟ يا زوجة أخي." "..." في نظر ياسمين، يمكن اختصارعلاقتها مع هشام في كلمة واحدة وهي صفقة. لكن عندما أغلقت الثلوج الطرق، كان هو الشخص الذي جاء ليصطحبها دون أن يعبأ بالخطر. وبينما كانت غارقة في دوامة الرأي العام، وحين كان الجميع يحتقرها ويزدريها، كان هو الوحيد الذي يؤمن بها. بالنسبة إلى ياسمين، كان هشام قد احتقرها وأهانها، وفي النهاية خضع لها تماما. أود أن أمتلك ألف عين في ليل أبدي، لأتفرد بتأملك وحدك.

view more

Kabanata 1

الفصل 1

عندما علمت ياسمين الرفاعي بنبأ خطبة هشام عزام، كانت أجواء الغرفة رطبة ودافئة.

وما إن أرادت أن تنظر مجددا إلى ذلك الخبر الذي ظهر على شاشة هاتفها، حتى لاحظ هشام تشتت انتباهها...

كان هشام شديد الانتقائية بطبعه، وكان يتعين عليها في كل مرة أن تتجاوب معه بكل جوارحها.

استعادت ياسمين شتات أفكارها، ودست هاتفها تحت الوسادة، ثم طوقت عنقه بذراعيها وقالت وهي تلهث: "لا أشعر بالراحة هكذا".

بدت عيناها الجميلتان تلمعان برقة، وتفيض إغراء ودلالا.

وكانت نبرتها عذبةً رقيقةً، كأنها تتدلل عليه.

ضيق هشام عينيه السوداوين قليلا، وبدت في عينيه مشاعر مضطربة تتلاطم.

ولم تهدأ الحركة داخل الغرفة إلا بحلول الثانية صباحا.

استلقت ياسمين على بطنها فوق السرير، وسحبت هاتفها لتكتشف أن جميع المنصات الإخبارية تتداول خبر الخطبة الوشيكة بين رئيس مجموعة عزام وابنة رئيس مجموعة رأفت.

ويبدو أنها كانت آخر من يعلم بالأمر.

وبعد بضع دقائق، توقف صوت الماء في الحمام، وخرج هشام.

التفتت ياسمين، وراحت تتأمله دون أي حرج.

كتفان عريضتان، خصر نحيل، وعضلات بطن بارزة متناسقة، ومع ذلك الوجه الخالي من العيوب، لا شك أنه رجل في قمة الجاذبية.

أخذ هشام قميصا جديدا كان بجانبه وارتداه، ثم أغلق أزراره بالكامل من الأسفل وحتى الياقة، ليخفي جسده تماما.

كانت ياسمين كلما رأته وهو يستعيد تدريجيا مظهره الأنيق المهذب ظاهريا والمنحط أخلاقيا، لا تكاد أن تخفي دهشتها، فلو لم يكن قبل عشر دقائق فقط قد…

لكانت ستظنه مثلما يراه الآخرون باردا، متحفظا، ولا يمكن الاقتراب منه.

وبعد أن ارتدى ملابسه، نظر إليها أخيرا، وجاء صوته باردا وحازما، على عكس نبرته السابقة: "لن آتي في الأسبوع المقبل".

وفي اللحظة نفسها قالت ياسمين: "دعنا ننفصل، فالشخص الذي أحبه على وشك العودة إلى البلاد".

تداخل الصوتان في آن واحد، ثم عاد السكون ليخيم على أرجاء الغرفة، وساد صمت أشبه بالموت.

عقد هشام حاجبيه بوضوح، وانخفضت أجواء حوله فجأة وازدادت برودة: "أعيدي ما قلته للتو؟"

ابتسمت له ياسمين بملامح بريئة، ثم اعتدلت في جلستها ببطء وكررت قائلة: "قلت إن الشخص الذي أحبه سيعود إلى البلاد، وقد حان الوقت لإنهاء هذه العلاقة".

رفع هشام يده وأمسك بذقنها، وضيق عينيه السوداوين: "ياسمين، ماذا تظنينني؟"

عند رؤيتها لغضبه، حاولت ياسمين التودد إليه قائلة: "بالطبع أنت الممول! ألم نتفق منذ البداية؟ علاقة جسدية بلا مشاعر، ولكلا الطرفين الحق في إنهاء هذه الصفقة في أي وقت. ناهيك عن أننا كنا منسجمين بشكل رائع طوال السنوات الثلاث الماضية، وأموالك لم تنفق سدى، أليس كذلك؟"

نظر إليها هشام بنظرة عميقة، دون أن يتكلم.

أشارت ياسمين إلى الساعة وذكرته قائلة: "حان وقت انتهاء دوامك... أقصد، حان وقت رحيلك".

تسللت البرودة إلى عيني هشام، وأمسك بخصرها بقوة.

رغم أن هشام لم يكن رجلا لطيفا، إلا أنه كان يأتي إليها كل مرة لتلبية رغباته الجسدية فحسب، ومثل هذه الأمور تعتمد أساسا على التناغم التام بين الطرفين، فإذا شعر أحدهما بعدم الارتياح، فلن يكون الآخر أفضل حالا.

لكن الآن...

كانت ياسمين تعلم جيدا أنها ما دامت قد أخذت أمواله، فعليها أن تمنحه التسلية، ولا تملك أي حق في الاعتراض، وحتى لو تألمت كانت تتحمل بصمت دون أن تنبس بكلمة.

كان قماش قميص هشام الباهظ يلامس ظهرها الأملس، بينما كانت يداه ذاتا المفاصل البارزة تقومان بأفعال تتنافي مع مظهره الوقور.

اقتربت شفتا الرجل الرقيقتان من أذنها، وجاء صوته منخفضا كهمس عاشق: "هل يعلم الشخص الذي تحبينه، أنك كنت معي طوال ثلاث سنوات؟"

كانت كلماته كهمس شيطاني.

شعرت ياسمين أنه يتعمد إهانتها، وقد نجح في ذلك بالفعل.

إذ تغيرت أنفاسها بشكل ملحوظ.

أطلق هشام ضحكة ساخرة قائلا: "يبدو أنك تحبين سماع مثل هذا الكلام".

دفنت ياسمين رأسها تحت الغطاء، تحاول تنظيم أنفاسها لتخفيف ما تشعر به.

بعد لحظات، ألقى بها هشام جانبا، وسحب بضعة مناديل مبللة من طاولة السرير، ونظف نفسه بهدوء وعناية.

وعلى الفور، سمعت ياسمين صوته يقول: "كنت أنوي منحك ثلاثة ملايين دولار، لكن يبدو أن الأمر لم يعد ضروريا الآن".

وما إن أنهى كلامه، حتى استدار وغادر الغرفة بخطوات واسعة.

انتظرت ياسمين حتى دوى صوت إغلاق الباب، ثم نهضت ببطء وتوجهت إلى الحمام.

ورغم شعورها ببعض الندم، إلا أنها كانت تؤمن دائما أن ما يقدمه المرء يساوي ما يناله، ولو أخذت تلك الثلاثة ملايين، لخشيت أن تنال عقاب ذلك.

علاوة على ذلك، فإن الأموال التي حصلت عليها من هشام خلال هذه السنوات لم تكن قليلة.

اغتسلت وتخلصت من كل آثار الإرهاق، وحين خرجت، لم تستطع منع نفسها من الشرود قليلا.

تعرفت على هشام قبل ثلاث سنوات.

كانت تعمل آنذاك بدوام جزئي في ناد تجاري، وكان أحد الزبائن يضايقها باستمرار.

وعندما كانت تستعد لتقديم استقالتها، قام ذلك الزبون بتخديرها.

لا تعرف كيف تمكنت من الهرب، وعندما فتحت عينيها، وجدت نفسها على سرير هشام.

كان قد ارتدى ملابسه بالفعل، بهالة باردة ونبل طاغ.

سألها بهدوء: "أأعطيك مئتي ألف دولار، أم تبقين معي؟"

شعرت ياسمين بإهانة شديدة في ذلك الوقت، لكن بما أن الأمور قد وصلت إلى هذا الحد، فما الفائدة، فكرامتها لا تساوي مئتي ألف إطلاقا.

والأهم من ذلك، أنها كانت بحاجة إلى المال.

كما أن سقوط مثل هذه الفرص من السماء ليس أمرا يمكن أن يحدث للجميع.

سألته: "وكم سأحصل إن بقيت معك؟"

ابتسم الرجل بسخرية، وكأنه توقع إجابتها، ثم قال بصوت أكثر برودا: "مئتا ألف كل شهر".

وافقت ياسمين سريعا: "حسنا، يا سيدي".

وهكذا أصبحت عشيقته المحبوسة في قفص ذهبي لمدة ثلاث سنوات.

كان هشام يأتي عادة مرة واحدة كل أسبوع، فاعتبرت ذلك عملا جزئيا في عطلة نهاية الأسبوع.

عدا ذلك، لم يكن بينهما أي تواصل في الحياة.

رأت ياسمين أنها أدت دور شريكة الفراش على نحو مثالي، فخارج السرير، كانت كأنها ميتة غير موجودة تماما، وهذا يعد صفقة مربحة جدا.

وكانت المئتا ألف التي يدفعها هشام كل شهر تستحق تماما.

استعادت ياسمين وعيها، وبدأت في جمع أغراضها ببساطة.

فهي لم تكن تقيم هنا، بل كانت تأتي مسبقا لتنتظره.

ارتدت معطفها، وما إن وصلت إلى الباب حتى رن هاتفها، وجاءها صوت صديقتها متحمسا: "ياسمين، سمعت أن سيف قاسم سيعود إلى البلاد!"

سقطت الحقيبة من يدها على الأرض.

كان صوت صديقتها مستمر لا يتوقف، لكن ياسمين لم تعد تسمع شيئا، فقط شعرت بثقل في قلبها.

لم تتوقع أن الكذبة التي قالتها قبل نصف ساعة لتخدع بها هشام، تتحول فجأة إلى حقيقة.

كان سيف بالفعل الشخص الذي أحبته منذ زمن طويل، وكان حبها الأول النقي طوال سنوات مراهقتها.

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

Rebyu

Yasmin
Yasmin
احب الروايات اللي تكون بطلتها على اسمي اتمنى تنزل باقي الرواية بسرعة
2026-07-09 05:19:59
2
4
30 Kabanata
الفصل 1
عندما علمت ياسمين الرفاعي بنبأ خطبة هشام عزام، كانت أجواء الغرفة رطبة ودافئة.وما إن أرادت أن تنظر مجددا إلى ذلك الخبر الذي ظهر على شاشة هاتفها، حتى لاحظ هشام تشتت انتباهها...كان هشام شديد الانتقائية بطبعه، وكان يتعين عليها في كل مرة أن تتجاوب معه بكل جوارحها.استعادت ياسمين شتات أفكارها، ودست هاتفها تحت الوسادة، ثم طوقت عنقه بذراعيها وقالت وهي تلهث: "لا أشعر بالراحة هكذا".بدت عيناها الجميلتان تلمعان برقة، وتفيض إغراء ودلالا.وكانت نبرتها عذبةً رقيقةً، كأنها تتدلل عليه.ضيق هشام عينيه السوداوين قليلا، وبدت في عينيه مشاعر مضطربة تتلاطم.ولم تهدأ الحركة داخل الغرفة إلا بحلول الثانية صباحا.استلقت ياسمين على بطنها فوق السرير، وسحبت هاتفها لتكتشف أن جميع المنصات الإخبارية تتداول خبر الخطبة الوشيكة بين رئيس مجموعة عزام وابنة رئيس مجموعة رأفت.ويبدو أنها كانت آخر من يعلم بالأمر.وبعد بضع دقائق، توقف صوت الماء في الحمام، وخرج هشام.التفتت ياسمين، وراحت تتأمله دون أي حرج.كتفان عريضتان، خصر نحيل، وعضلات بطن بارزة متناسقة، ومع ذلك الوجه الخالي من العيوب، لا شك أنه رجل في قمة الجاذبية.أخذ هشا
Magbasa pa
الفصل 2
جلست بعد ساعة من الزمن كتفا بكتف مع نادين فراج على الأريكة، وتنهدتا معا في آن واحد.نظرت ياسمين بطرف عينيها وسألتها: "ما بك؟"قالت نادين بنبرة مليئة بالحنين: "بعد أن مرت كل هذه السنوات، ما إن سمعت اسم سيف مرة أخرى، حتى بدأت أشعر بالحنين إلى أيام شبابي..."ياسمين: "…"التفتت نادين نحوها وسألتها: "وأنت؟"خفضت ياسمين نظرها ولم تنطق بكلمة.وكزتها نادين بذراعها مجددا وقالت: "لا تخبريني أنك ليس لديك مشاعر، فالجميع في المدرسة يعرف أنك تحبين سيف، كما أنه كان يعاملك بطريقة مختلفة عن الجميع، ولولا أنه سافر للدراسة في الخارج فور تخرجه من المدرسة الثانوية، لكنتما معا منذ زمن طويل."ضمت ياسمين ركبتيها إلى جسدها، وتثاءبت قائلة: "لقد افترضت الأمور بنفسك، لو أنه لم يسافر إلى الخارج، ولو لم تقع الكارثة لعائلتي، ولو لم أصبح عشيقة لـهشام...""توقفي، توقفي، توقفي." قاطعتها نادين قائلة: "إن علاقتك مع هشام كانت برضا الطرفين، ونحن في زمننا هذا نسمي هذا علاقة عاطفية، فلا تتحدثي بتلك الأفكار الرجعية. علاوة على ذلك، إن خبر خطبته لم يتم تداوله إلا اليوم فقط، وأنت لم تكوني على علم من قبل."كانت نادين صديقتها منذ
Magbasa pa
الفصل 3
رغم أن ياسمين قد تخلت عن كرامتها ومبادئها منذ اليوم الذي أصبحت فيه عشيقة لهشام، إلا أن وقوف شيرين المشرقة والجذابة أمامها الآن، كان بمثابة مرآة كاشفة جعلتها ترى بوضوح كم هي قبيحة وبائسة.صمتت قليلًا ثم قالت: "آنسة شيرين، أنا..."قاطعتها شيرين قائلة: "في الواقع، أبحث عن مترجم بالنيابة عن خطيبي، فهو مؤخرا يجري مفاوضات بشأن تعاون مع شركة إسبانية. ولأن عمله مزدحم عادة، لم أرغب في إشغاله بمثل هذه الأمور الصغيرة. وأنا واثقة بأنك يا آنسة ياسمين ستنجزين هذا العمل ببراعة شديدة، ولن تخذلينا أبدا."ضمت ياسمين شفتيها وقالت: "آنسة شيرين، أعتذر منك بشدة، فأنا أشعر ببعض التعب في جسدي، وسأتصل بالشركة الآن لكي يرسلوا لك شخصا بديلا في أسرع وقت ممكن."بدت شيرين متفاجئة قليلا، وقالت: "ولكن... المسؤول من الطرف الآخر سيصل بعد عشر دقائق فقط، وإذا لم يكن هناك مترجم، فسيخرج الموقف عن السيطرة تماما."أحكمت ياسمين قبضتها على حقيبتها، وعجزت عن الكلام للحظة.تابعت شيرين قائلة: "هل يمكنك التحمل قليلا يا آنسة ياسمين؟ وفور الانتهاء من هذا الاجتماع، سآمر أحدهم بنقلك إلى المستشفى فورا، وسأتحمل جميع تكاليف علاجك."لطال
Magbasa pa
الفصل 4
عندما عاد هشام كان أول ما وقعت عليه عيناه هو هذا المشهد، ياسمين منحنية بجسدها، شعرها مرفوع ومربوط إلى الخلف، والبدلة الرسمية السوداء أبرزت تناسق قوامها بشكل أوضح.كانت ياسمين جميلة الملامح، متناسقة القوام، ولا يمكن إنكار أنها كانت فاتنة.ولولا ذلك، لما أبقاها بجانبه طوال ثلاث سنوات.ولا يدرى ما الذي تذكره هشام في تلك اللحظة، فازدادت نظراته قتامة، وتحركت تفاحة آدم في حلقه صعودا وهبوطا، ثم تقدم بخطوات واسعة نحوها.مدت ياسمين يدها إلى الأسفل، لكنها لم تلمس القلم، ويبدو أنه سقط إلى مكان أعمق داخل الطاولة.فاستندت بيدها على الطاولة، وانحنى جسدها قليلا، ثم تراجعت خطوة للخلف محاولة أن تنحني لالتقاطه.لكن أثناء ذلك التراجع، شعرت وكأنها اصطدمت بشيء ما.التفتت ياسمين فورا، لتنظر إلى الرجل الواقف خلفها، واتسعت حدقتا عينيها قليلا من المفاجأة.لماذا عاد؟فتح هشام شفتيه الرقيقتين قليلا، ونطق بكلمات جافة خالية من أي مشاعر: "قالت شيرين إنك تشعرين ببعض التعب؟"فتحت ياسمين فمها قليلا، ولم تصدر صوتا إلا بعد مرور ثانيتين: "لا… لا شيء، شكرا على اهتمامك يا سيد هشام."تقدم هشام خطوة إلى الأمام، حتى أصبح جسده
Magbasa pa
الفصل 5
انتشرت رائحة خانقة في أرجاء الغرفة، تماما مثل علاقتهما المحرمة التي لا يمكن إخراجها إلى العلن.وقف هشام أمامها، وسحب سحاب بنطاله، ليستعيد مظهره البارد المنعزل، مشكلا تناقضا واضحا مع هيئتها المزرية.قال بنبرة جافة: "دعيني أصحح لك خطأ، أنت لا تملكين الحق في إنهاء هذه العلاقة، فالشخص الوحيد الذي يمكنه إيقافها هو أنا."رفعت ياسمين رأسها لتنظر إليه، خرج صوتها بصعوبة وهي تقول: "أليست الآنسة شيرين خطيبتك بالفعل يا سيد هشام؟"لم يتغير تعبير هشام وظل هادئا: "هذا شأني، ولا علاقة لك به.""إذا علمت الآنسة شيرين أنني...""لن تعلم."شعرت ياسمين فجأة أن الأمر مثير للسخرية، ولم تكن تدري أتبكي على حالتها المثيرة للسخرية، أم أنه أكثر إثارة للسخرية منها.قالت: "لكنني لا أريد أن أكون امرأة خائنة."أطلق هشام ضحكة ساخرة وقال: "ياسمين، أنا أعرف جيدا أي نوع من النساء أنت."أرخت ياسمين رموشها ولم تعترض.أجل، ففي نظره، أليست مجرد امرأة تستطيع أن تفعل أي شيء من أجل المال.استدار هشام وغادر المكان بخطوات واسعة.وعندما وصل إلى الباب، التفت وألقى نظرة عليها قائلا: "لا ترتدي مثل هذه الملابس مجددا بعد الآن."وإلى جان
Magbasa pa
الفصل 6
في الواقع، كانت ياسمين قد فكرت في هذا الأمر منذ البداية. فقد كان اختيار شيرين لها من بين العديد من المترجمين أمرا مريبا للغاية، بل إنها تعمدت التأكيد على جمالها أمام هشام، مما جعل كلامها يبدو للجميع وكأنه يحمل معنى آخر لا محالة. وباستثناء هذا الموقف، كانت شيرين منذ البداية حتى النهاية تظهر لطفا واضحا تجاهها، ثم إن طباعها وشخصيتها كانتا جيدتين، ولم تبد أي تعمد لإحراجها أو تعقيد الأمور عليها. وهذا ما جعل ياسمين تشعر بأنها ربما أساءت الظن بها بغير حق. تنفست ياسمين الصعداء وقالت: "سواء كان الأمر مجرد مصادفة أم لا، فقد استبدل المترجم في هذه المهمة على أية حال، ولن يكون لي أي تعامل معهم في المستقبل."جلست نادين بجانبها، وأمسكت بوسادة لتستند إليها قائلة: "كفي عن التفكير في هذه الأمور المزعجة، لقد استلمت مكافأتي اليوم، وسأدعوك غدا لتناول وجبة فاخرة!"ابتسمت ياسمين وقالت: "لا داعي لذلك، يجب أن أذهب غدا إلى المستشفى لزيارة والدتي."قبل ثلاث سنوات، وفي اليوم الذي أفلست فيه عائلة الرفاعي، ألقى والدها بنفسه من فوق سطح المبنى أمام الجميع، ومات في الحال.أما والدتها، فقد تعرضت لصدمة شديدة، غابت على
Magbasa pa
الفصل 7
تقدم هشام خطوتين إلى الأمام، ووقف أمامها قائلا بنبرة جافة وباردة: "وكيف تخططين لتحمل المسؤولية إذن؟"اقترابه المفاجئ ونفسه الرجولي جعلاها تتراجع إلى الخلف، لكنها حافظت على هدوئها وقالت: "رسوم التسجيل، وتكاليف الفحص، وتكاليف الأدوية، هكذا فقط...""بما أن الأمر كذلك، إذن عليك أيضا أن تتحملي تعويض تفويت العمل، ومصاريف الانتقالات، وتكاليف التغذية، فضلا عن تعويض الضرر النفسي."رفعت ياسمين رأسها ونظرت إليه غير مصدقة: "ماذا؟!"أليس هذا ابتزازا علنيا بحق الجحيم؟أخرج هشام يده التي كانت موضوعة في جيب بنطاله طوال الوقت، ووضعها أمام عينيها قائلا: "إذا كان لديك أي اعتراض، فيمكننا أيضا إضافة تكاليف تقرير فحص الإصابة."ياسمين: "..."كانت توجد بقعة حمراء صغيرة على ظهر يده بالفعل حيث تناثرت قطرات الماء.عقدت ياسمين حاجبيها الرفيعين الطويلين قليلا، ولم تستطع منع نفسها من مد إصبعها راغبة في لمسها.إصابة بهذا القدر الضئيل، لا ينبغي أن تؤدي إلى ظهور بثور أليس كذلك...لكن هشام سحب يده قبلها وقال: "لدي أعمال أخرى، انتظريني في برج الساحة هذا المساء لنتحدث عن تفاصيل التعويض."قبضت ياسمين يدها المعلقة في الهوا
Magbasa pa
الفصل 8
"انتظر لحظة." تركت شيرين ذراعه، ثم فتحت حقيبتها واستخرجت منها رزمة من الأموال ودستها في يد ياسمين، وغمزت لها قائلة: "هذه مكافأة إضافية لك يا آنسة ياسمين، لا داعي لإخبار رئيسك في العمل، لقد كنت راضية جدا عن معزوفتك اليوم."رفعت ياسمين يدها بشكل لا إرادي، ونظرت بطرف عينيها إلى تلك الأوراق النقدية الملونة بين يديها، وفتحت فمها لتتحدث، لكنها لم تدر ماذا تقول.وعندما رأت شيرين تعبير وجهها، أصدرت صوت تعجب قائلة باعتذار: "أوه، أعتذر، لقد عدت للتو من رحلة سياحية إلى أوروبا، وليس معي سوى هذه العملات، لذا سيتعين عليك الذهاب بنفسك إلى المصرف لاستبدالها."شعرت ياسمين أنها لو كانت شخصا يتحلى بالكبرياء، لرمت هذه الأموال في وجههما فورا وأخبرتهما بأنها لا تأبه بهذه الأموال القذرة!لكن لم يكن لديها كبرياء، ولا كرامة.وعلاوة على ذلك، هي بحاجة ماسة إلى المال.فما الداعي لادعاء النزاهة والترفع إذن؟هي لم تكن يوما من هذا النوع من الأشخاص.ارتسمت الابتسامة على شفتي ياسمين مجددا، والتقت عيناها بعيني شيرين قائلة: "شكرا لك، آنسة شيرين."هذه المرة، صمتت شيرين لثانيتين، ويبدو أنها لم تتوقع أن توافق ياسمين على قب
Magbasa pa
الفصل 9
عجزت ياسمين عن الرد أمام كلماته.أو بالأحرى، هل كان هناك أي فارق بين الأمرين؟في نهاية الأمر، النتيجة نفسها.خفضت ياسمين نبرة صوتها وقالت: "أنا فقط أشعر أن الآنسة شيرين تحبك كثيرا، وبما أنكما على وشك الزواج، فمن الأفضل أن تتوقف عن العبث وتلتفت لعائلتك."أطلق هشام ضحكة ساخرة وقال: "لم أكن أعلم أن وازعك الأخلاقي قوي إلى هذا الحد."حافظت ياسمين على ثبات ملامحها وقالت: "الأمر لا يتعلق بالوازع الأخلاقي، لكن مبدئي هو ألا أقترب من رجل متزوج."قال بنبرة هادئة وخالية من الاهتمام: "وهل تظنين أنني قد أمتنع عن الزواج من أجلك؟"رغم أن ياسمين لم تفكر في هذا الأمر قط، ولم تكن تأمل ذلك، إلا أن سماعها له وهو ينطق بذلك جعلها تشعر وكأن إبرة رفيعة انغرست في أعماق قلبها.لم يكن الألم قويا، لكنه جعل أطرافها كلها تصاب بالخدر.لقد استسلمت بالفعل، فلماذا يستمر في ملاحقتها بهذا الشكل؟قالت ياسمين: "لذا"—قاطعها صوت الرجل طاغيا على صوتها: "لذا، منذ اليوم الأول الذي اخترت فيه أن تكوني معي، كان ينبغي لك أن تتوقعي احتمالية زواجي في المستقبل. هذا لا يصلح ليكون عذرا لك."فتحت ياسمين فمها، لكنها لم تعرف ماذا تقول.رفع
Magbasa pa
الفصل 10
حين رأى سيف أنها تجمدت في مكانها، وملامحها تبدو شاردة وساذجة، فنقر بخفة على جبهتها بإصبعه قائلا: "ألم تعودي تعرفينني؟"استعادت ياسمين وعيها، ورسمت ابتسامة باهتة: "يا لها من... مصادفة، متى عدت؟""وصلت بطائرة بعد ظهر اليوم، لم يمض على وصولي الكثير.""إذن، مجيئك إلى هنا من أجل...""في الواقع، جئت لمقابلة أحد الأصدقاء، لكن طرأ لديه أمر مفاجئ." ثم تابع سيف: "هل تناولت العشاء؟ ما رأيك أن نأكل معا؟"أحكمت ياسمين قبضتها على حقيبتها: "الوقت متأخر، لنؤجلها للمرة القادمة."ألقى سيف نظرة على الوقت ولم يضغط عليها، بل قال: "إذن، دعيني أوصلك إلى المنزل.""لا داعي، أنا..."وقبل أن تكمل عبارة الرفض، كان سيف قد أمسك بمعصمها بالفعل وسحبها للسير قائلا: "هيا بنا."سارت ياسمين خلفه، وعندما رفعت عينيها لتنظر إليه، بدا لها وكأنهما عادا إلى أيام الثانوية.لقد كان يفعل ذلك تماما في الماضي، يمسك بيدها ويسيران معا تحت ظلال أشجار الجنكو.وفي تلك اللحظة، تضاعفت مشاعر المراهقة الكامنة في صدرها بلا حدود.ذلك الفتى الذي كان يرتدي في الماضي قميصا أبيض وبنطال جينز، قد ارتدى الآن بدلة رسمية مصممة بعناية، وبدت ملامحه أنيق
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status