แชร์

الفصل 7

ผู้เขียน: صويا بلا سكر
تقدم هشام خطوتين إلى الأمام، ووقف أمامها قائلا بنبرة جافة وباردة: "وكيف تخططين لتحمل المسؤولية إذن؟"

اقترابه المفاجئ ونفسه الرجولي جعلاها تتراجع إلى الخلف، لكنها حافظت على هدوئها وقالت: "رسوم التسجيل، وتكاليف الفحص، وتكاليف الأدوية، هكذا فقط..."

"بما أن الأمر كذلك، إذن عليك أيضا أن تتحملي تعويض تفويت العمل، ومصاريف الانتقالات، وتكاليف التغذية، فضلا عن تعويض الضرر النفسي."

رفعت ياسمين رأسها ونظرت إليه غير مصدقة: "ماذا؟!"

أليس هذا ابتزازا علنيا بحق الجحيم؟

أخرج هشام يده التي كانت موضوعة في جيب بنطاله طوال الوقت، ووضعها أمام عينيها قائلا: "إذا كان لديك أي اعتراض، فيمكننا أيضا إضافة تكاليف تقرير فحص الإصابة."

ياسمين: "..."

كانت توجد بقعة حمراء صغيرة على ظهر يده بالفعل حيث تناثرت قطرات الماء.

عقدت ياسمين حاجبيها الرفيعين الطويلين قليلا، ولم تستطع منع نفسها من مد إصبعها راغبة في لمسها.

إصابة بهذا القدر الضئيل، لا ينبغي أن تؤدي إلى ظهور بثور أليس كذلك...

لكن هشام سحب يده قبلها وقال: "لدي أعمال أخرى، انتظريني في برج الساحة هذا المساء لنتحدث عن تفاصيل التعويض."

قبضت ياسمين يدها المعلقة في الهواء، وعضت على أسنانها بشكل خافت.

مر هشام من جانبها، وتقدم بخطوات واسعة إلى الأمام.

سار بضع خطوات، ثم التفت وألقى نظرة سريعة على يدها المصابة بالحرق قائلا: "عالجيها جيدا قبل أن تأتي لرؤيتي، فأنا لا أحب أن يشوب ممتلكاتي أي عيب."

وبعد رحيل هشام، أومأ كريم برأسه قليلا نحو ياسمين، ثم تبع رئيسه فورا.

وداخل سيارة رولز رويس السوداء، ذكره كريم بصوت منخفض: "سيد هشام، لقد وعدت بالفعل الآنسة شيرين بتناول العشاء الليلة."

لم تتغير تعابير وجهه، واكتفى بالرد بنبرة هادئة: "همم."

وبعد ثانيتين، خفض عينيه لينظر إلى البقعة الحمراء التي كانت تتلاشى تدريجيا على ظهر يده، وتذكر المشهد الذي حدث قبل قليل.

لطالما كانت ياسمين أمامه مطيعة وهادئة.

لكنها قبل قليل بدت تماما كقطة برية ثائرة تدافع عن أرضها.

كان هذا جانبا آخر لم يره منها قط.

شعر هشام أنها مثيرة للاهتمام فجأة، وكأنه طوال السنوات الثلاث الماضية لم يفهمها إطلاقا.

...

وقفت ياسمين في مكانها لبرهة، وأخذت بضعة أنفاس عميقة.

ثم ذهبت إلى غرفة تحضير المشروبات لإحضار ممسحة، ونظفت آثار الماء على الأرض تماما، قبل أن تعيد ملء الإبريق بالماء مجددا وتعود إلى غرفة المرضى.

وضعت الإبريق على الطاولة، وألقت نظرة أخيرة على الشخص المستلقي على فراش المرض، ثم استدارت لتبحث عن ممرضة لتعالج الحروق التي في يدها.

كانت حروقها أشد خطورة من حروق سالم، إذ تعرضت مباشرة للماء المتدفق من خزان الماء الساخن، أما الماء الذي سكبته على سالم فكان قد استقر في الإبريق لبعض الوقت، ثم اتخذ مسارا منحنيا في الهواء، مما خفض درجة حرارته كثيرا.

وبعد الانتهاء من تضميد الجرح، وضعت ياسمين يدها برفق فوق صدرها، وشكرت الممرضة، ثم نهضت لتغادر.

قالت الممرضة: "لا داعي للشكر، ولكن نفقات إقامة والدتك في المستشفى للشهر القادم يجب دفعها مجددا."

أومأت ياسمين برأسها قائلة: "لقد علمت، شكرا لك."

وبعد مغادرتها المستشفى، ذهبت ياسمين إلى الصيدلية المجاورة واشترت عبوة أخرى مماثلة لدواء الحروق الذي وصفه الطبيب لها، ثم أخذت العبوتين معا وتوجهت إلى برج الساحة.

تقع هذه الشقة في وسط العاصمة الصاخبة، حيث تتحول المنطقة نهارا إلى مركز تجاري حيوي نابض بالحياة، أما في الليل، ومع تلألؤ الأضواء، تصبح الموقع الأفضل لتأمل المدينة بأكملها.

وحين تباغته الرغبة في بعض الأحيان، كان هشام يدفعها بقوة نحو النوافذ الزجاجية الممتدة من الأرض إلى السقف، مجبرا إياها على عد معدل تبدل أضواء المدينة في الأسفل...

ذلك الرجل، كانت لديه أساليب كثيرة في هذا الجانب حقا.

وضعت ياسمين دواء الحروق على الطاولة، ثم أخرجت ورقة وقلما من حقيبتها، وتركت له رسالة مدونة، ثم نهضت وغادرت.

وما إن خرجت من المصعد، حتى تلقت مكالمة هاتفية: "ياسمين، إن عدد العازفين في المطعم الليلة غير كاف، هل يمكنك المجيء لمساعدتنا؟ سأدفع لك ضعف الأجر."

وافقت ياسمين دون تردد قائلة: "حسنا، سآتي على الفور."

كانت قريبة من هذا المكان، فقد استقلت مترو الأنفاق ولم يستغرق وصولها سوى عشرين دقيقة فقط.

كان هذا المطعم الفرنسي غاية في الرقي والأناقة، ولا يرتاده سوى الأثرياء.

كانت ياسمين تتقن العزف على البيانو بمهارة منذ صغرها، وقد سبق لها العمل هنا بدوام جزئي، وكان مالك المطعم رجلا فرنسيا في الأربعينيات من عمره، يقدر موهبتها بشدة، ولذلك طوال السنوات الثلاث الماضية، كلما واجه المطعم نقصا في عدد العازفين، كان يلجأ إليها دائما، ولم يكن يتردد أبدا في منحها أجرا سخيا.

وبعد وصولها، توجهت إلى غرفة تبديل الملابس مستعينة بمعرفتها التامة بالمكان.

ارتدت ياسمين زي العرض، ووضعت أغراضها الخاصة داخل الخزانة، ثم توجهت نحو القاعة الأمامية للمطعم.

كان موقع الفرقة الموسيقية في زاوية غير لافتة للانتباه، حيث كانت الأضواء خافتة وضبابية.

جلست ياسمين بصمت أمام البيانو، وانضمت إلى هذا العرض الموسيقي.

وبعد انتهائها من عزف خمس مقطوعات متتالية، حان وقت استراحة مدتها عشر دقائق.

نظرت ياسمين إلى ظهر يدها الملفوف بالشاش، وشعرت أن ذلك الألم الحارق كاد أن يخترق أعماقها.

لوحت بيدها في الهواء قليلا، ثم نهضت راغبة في البحث عن قطعة ثلج لتضع عليه كمادة باردة لبعض الوقت، غير أن صوت نقاشهن الخافت بجانبها تسلل إلى مسامعها: "يا فتيات، انظرن إلى تلك الطاولة القريبة من الجانب، أليس هذا رئيس مجموعة عزام ومعه ابنة عائلة رأفت الثرية، اللذين أعلنا خطبتهما قبل أيام؟"

"إنه هو بالفعل! السيد هشام وسيم للغاية، أشعر بالغيرة من الآنسة شيرين."

"وما فائدة الغيرة؟ إن مكانة عائلتها وجمالها من الطراز الأول، وهما في غاية التوافق والانسجام، فأين نصيبنا من هذا؟"

"صحيح، لذا على المرء أن يعرف قدر نفسه، وما ليس له لا ينبغي أن يقحم نفسه فيه عبثا."

"معك حق، أخشى أن بعض النساء يغتررن بجمالهن فيحسبن أنفسهن مميزات، بينما هن في النهاية لسن سوى دمى للتسلية ليس إلا، وسرعان ما يمل منهن بمرور الوقت."

تبادلت أولئك الفتيات الضحك والحديث، وكأنهن يتمازحن فيما بينهن، أو كأن في حديثهن مغزى لشيء آخر.

تتبعت ياسمين نظراتهن ونظرت نحو ذلك الاتجاه، حيث كانت شيرين تجلس بجانب النافذة، ولا أحد يدري ماذا قالت، لكنها غطت فمها بيد واحدة، وضحكت بوقار ولباقة.

وفي المقابل منها، وعلى الرغم من أن الرجل لم يظهر منه سوى جانب واحد، إلا أنه كان ينضح بالوقار والهدوء، والثراء الفاحش.

ولم يكن لدى ياسمين سوى وصف واحد من أربع كلمات، ذئب في ثياب أنيقة.

لم تستمر ياسمين في تأمل خلوتهما الرومانسية، بل توجهت إلى المطبخ الخلفي لتطلب كيسا من الثلج، وما إن ضغطت به على ظهر يدها، حتى تنفست الصعداء.

سرعان ما انتهى وقت الاستراحة.

وضعت ياسمين كيس الثلج خلف أحد أحواض النباتات المجاورة، مستعدة للعودة لاحقا لمواصلة وضعها على ظهر يدها.

وما إن استدارت وخطت بضع خطوات، حتى استوقفها فجأة صوت نسائي ينادي: "آنسة ياسمين؟"

تباطأت خطوات ياسمين لبرهة، وعندما التفتت إلى الخلف، كانت قد رسمت على وجهها ابتسامة مثالية ومناسبة تماما: "آنسة شيرين."

بدت علامات المفاجأة واضحة على ملامح شيرين عندما رأتها وقالت: "لم أتوقع مصادفتك هنا، هل تتناولين الطعام في هذا المطعم أيضا يا آنسة ياسمين؟"

"أنا أعمل هنا بدوام جزئي."

رمقتها شيرين بنظرة فاحصة من الأعلى إلى الأسفل متأملة ملابسها، وارتسمت على وجهها نظرة حيرة خفيفة.

فأوضحت ياسمين: "أنا أعزف في الفرقة الموسيقية."

وعندئذ، ارتسمت على شفتي شيرين ابتسامة تنم عن فهمها للأمر وقالت: "هكذا إذن."

في هذه الأثناء، جاء صوت خطوات تقترب من خلفهما.

استدارت شيرين، وتعلقت بذراع الرجل بألفة وتودد، ثم قالت وهي تبتسم: "هشام، انظر من صادفت هنا؟"

وما إن أنهت كلماتها، حتى نظرت إلى ياسمين مجددا، ومالت برأسها قائلة: "يبدو أن بيني وبين الآنسة ياسمين قاسما مشتركا من القدر."

ألقى هشام نظرة خاطفة على ياسمين، ولم تظهر على وجهه أي تعبيرات إضافية، بل قال بنبرة جافة فحسب: "لقد سددت الفاتورة، هل يمكننا الذهاب الآن؟"

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (2)
goodnovel comment avatar
Hajar
Et moi aussi
goodnovel comment avatar
Najoua EL MEJDOUBI
Je vous cotinue de lire
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 100

    لكن ياسمين لم تفتح عينيها حتى، وظل صوتها أجش وهي تقول: "اذهب بسلام يا سيد هشام. غدا، سآخذ إجازة، حتى لو خصم من راتبي عشرة أضعاف، سأستأذن على أي حال."شد هشام ربطة عنقه بيد واحدة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة خفيفة، شعر لأول مرة أنه ليس لديه حيلة للتعامل معها.ظلت الدموع تنهمر من زاوية عين ياسمين باستمرار، حتى احمر أنفها من البكاء.بدت وكأنها لم تعد تهتم، فاستلقت هكذا، بلا رغبة ولا مطلب.بعد بضع خطوات، بدا أن هشام قد غادر، لكن لم يسمع صوت فتح الباب أو إغلاقه.بعد دقيقتين، تناهى صوت ماء من الحمام.فتحت عينيها الرطبتين قليلا، وظلت مستلقية هناك دون حراك.شهقت قليلا، لكنها وجدت أن أنفها قد انسد من كثرة البكاء.كانت ياسمين متعبة حقا، ولم تعد تريد أن تهتم بتلك الأمور الفوضوية، فأغمضت عينيها من جديد، واستسلمت للنوم.وبينما كانت تغفو في حالة بين اليقظة والحلم، شعرت بأن أحدا جلس إلى جوارها، ثم أحاطت يد دافئة ورطبة بكاحلها.جاءها صوت هشام هادئا، لا يحمل أي انفعال: "اجلسي."فتحت ياسمين عينيها بضعف، وكانت رؤيتها ما زالت مشوشة بالدموع.استندت إلى الأريكة، ونهضت ببطء وجلست جانبيا، ثم ثنت ساقها الم

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 99

    في طريق العودة، ظلت ياسمين منكمشة بهدوء في المقعد الخلفي، وجفناها متدليان، وكأنها نائمة.لم يكن في السيارة أدنى صوت، بينما كانت الأضواء والظلال المتشابكة تتبدل باستمرار، وكأنها في حلم.لا تدري كم مر من الوقت، حتى دخلت سيارة الرولز رويس السوداء إلى مرآب برج الساحة.سارت ياسمين ببطء خلف هشام كالعادة، لكن بعد أن خطت بضع خطوات، توقفت في مكانها دون حراك.توقف هشام ببطء، واستدار لينظر إليها، وأمال رأسه قليلا بنظرة متسائلة.قالت ياسمين بنبرة يغلب عليها الانكسار، وهي تتمتم بصوت خافت: "ساقي تؤلمني، لا أستطيع المشي."قال هشام: "إذا، ماذا تريدين أن تفعلي؟"رفعت ياسمين رأسها، ومدت يدها نحوه، وقالت بلهجة متوسلة: "هل تستطيع أن تحملني يا سيد هشام؟"تحرك حاجب هشام بشكل لا إرادي، ولم يقل شيئا.ظنت ياسمين أنه لا يصدقها، فانحنت وطوت ساق بنطالها، كاشفة عن الجرح الذي لم يستطع لاصق الجروح أن يخفيه: "لم أكذب عليك، أنا حقا..."لم تكمل كلامها، حتى ارتفع جسدها فجأة عن الأرض دون سابق إنذار.حملها هشام، وسار مباشرة نحو المصعد.لفت ياسمين ذراعيها حول عنقه، وكانت عيناها صافيتين لامعتين: "ألن تسأل كيف أصبت يا سيد هش

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 98

    فهمت ياسمين الأمر، واستدارت لتنظر إلى هشام الذي بجانبها.كانت ملامح هشام هادئة، دون أي ردة فعل."لا تنظري إليه، أنا من طلب لك هذا."التفتت ياسمين فجأة نحو مصدر الصوت؛ كان شادي يسند خده بيد واحدة، وارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة دون أن يخفي ذلك إطلاقا.قالت بصوت خافت: "شكرا لك."قال شادي: "لا داعي للشكر، فأنا فقط أخشى أن تضيعي علي ذلك الخمر الفاخر."احمر وجه ياسمين قليلا من كلامه، وأمسكت الملعقة وخفضت رأسها لتأكل عصيدة خيار البحر.ولم تمض سوى لحظات قليلة، حتى فرغ الوعاء.وقبل أن تتمكن ياسمين من التقاط أنفاسها، عاد شادي يقول: "هل كانت لذيذة؟"شعرت بوخزة في فروة رأسها، وأومأت برأسها بتوتر: "لذيذة."قال شادي: "إذا، أحضروا لها وعاء آخر."ياسمين: "..."لم تدر ياسمين إن كان شادي يفعل ذلك عمدا، لكنها كانت تتمنى حقا أن تقلل من لفت الانتباه إليها.لكنه على النقيض، كان يصر دائما على جعلها محور الاهتمام.لذا، حين وضع أمامها الوعاء الثاني من عصيدة خيار البحر، قالت ياسمين فورا: "إنها لذيذة جدا، لكن هذه الكمية تكفيني، شكرا لك يا سيد شادي."شادي: "..."لا فائدة.كانت ياسمين قد شربت كمية لا بأس بها من ا

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 97

    داخل الغرفة الخاصة، إلى جانب شادي، كان هناك شابان آخران.لم تتذكر ياسمين إن كانت قد رأتهما سابقا في ملهى ليالينا أم لا، لكن كان واضحا أن علاقتهما بهشام جيدة.ما إن رأى شادي ياسمين، حتى قال متأففا: "أحضرتها معك أيضا، حقا أنتما لا تفترقان لحظة واحدة."جلس هشام، وقال بنبرة باردة: "كفى هراء."جلست ياسمين بجانبه مطرقة رأسها، وشعرت حقا ببعض الندم.بدا أن هذا لقاء خاص بين هشام وأصدقائه، مختلف عن تلك المرة السابقة ذات الطابع الترفيهي أكثر.لم يكن ينبغي أن تأتي.وبينما كانت ياسمين شاردة في تفكيرها، لوحت يد أمام وجهها. تناهى صوت شادي: "أصبحت خرساء؟ أسألك ماذا تشربين."رفعت ياسمين عينيها بلا وعي، وفتحت فمها، ثم أشارت إلى الكوب أمامها: "أنا... سأكتفي بالشاي."شعر شادي أن هناك شيئا غريبا فيها، فنظر إلى هشام، ورفع حاجبيه بمعنى عميق: "هل تشاجرتما؟"كان هشام يحتسي الشاي، ولم يلتفت إليه.شعر شادي أن كليهما لا فائدة منه، فنظر من جديد إلى الشابين الجالسين أمام ياسمين، وواصل الحديث معهما.كانت أعين هذين الشابين قد نظرت إلى ياسمين بفضول حين دخلت، لكنها عادت الآن إلى حالتها الطبيعية.لم تصغ ياسمين إلى أي شي

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 96

    تمتمت ياسمين: "آه... شكرا لك."أومأت المساعدة برأسها محيية، وأغلقت باب المكتب وغادرت.جلست ياسمين مجددا على الأريكة، وبدأت تتناول فطورها بهدوء.بعد قليل، دخل كريم ليطلب من هشام التوجه إلى الاجتماع.وما إن غادر، حتى بقيت وحدها مجددا.وضعت حليب الصويا الذي بيدها جانبا، وأطلقت زفرة بطيئة، ونظرت نحو اتجاه مكتبه، شردت قليلا دون أن تشعر.بعد أن أنهت الطعام، عادت ياسمين إلى العمل من جديد.وعند الظهيرة، لم يعد هشام أيضا، فتناولت الغداء وحدها مجددا.ربما لأنها تناولت طعامها في الصباح، لم تشعر بالجوع بعد، ولم تشعر بأي شهية، فتناولت بضع لقيمات على عجل، ثم توقفت.جلست عند طاولة الشاي، ونظرت إلى الأوراق أمامها، وشعرت أن نظرها يزداد شرودا شيئا فشيئا، وبدت مرهقة تماما، لم يعد لديها أي ذرة اهتمام في العمل.هل السبب هو اقتراب رأس السنة؟في السابق، لم يكن هشام مشغولا إلى هذا الحد، أم أنه ببساطة لا يريد رؤيتها، ولا يريد أن يتناول الطعام معها فحسب.وإن كان الأمر كذلك، فلماذا طلب منها أن تأتي بالأمس إذا؟وبينما هي تفكر في ذلك، خطر لها شيء فجأة، فجلست منتصبة قليلا، هل يمكن أن يكون هذا بسبب المكالمة التي تلق

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 95

    داخل سيارة الرولز رويس السوداء، نظرت شيرين إلى هشام الجالس بجانبها، وارتسمت حمرة خفيفة على وجهها، وقالت: "هشام، بما أننا وصلنا بالفعل، ما رأيك أن تدخل وتجلس قليلا، فوالدي أيضا لم يخلد للنوم بعد."لم تتغير ملامح هشام قط، وقال: "لدي أمر ما، في المرة القادمة."بدت خيبة الأمل واضحة على شيرين، لكنها كانت تعرف طبعه، فلم تلح عليه كثيرا.قالت: "إذا، في المرة القادمة. على أي حال سنتزوج قريبا، وستكون هناك فرص كثيرة بعد ذلك."همهم هشام بلا اكتراث: "نعم."مدت شيرين يدها لتفتح باب السيارة، ثم كأنها تذكرت شيئا، فاستدارت من جديد، وقالت مترددة: "هشام..."التفت إليها هشام وقال: "هل هناك شيء آخر؟"انحنت شيرين نحوه، وقبلته بسرعة على وجنته، ثم انحنت وهي تحمر خجلا ونزلت من السيارة.وقفت خارج السيارة، ولوحت له مودعة بخجل.قال هشام بصوت بارد: "قد السيارة."استجاب كريم وضغط على دواسة الوقود فورا، وتلاشت السيارة تدريجيا في ظلام الليل.وقفت شيرين في مكانها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة تدريجية.أخرجت هاتفها، ونظرت إلى الرسالة التي أرسلتها لياسمين قبل ساعتين، فازدادت ابتسامتها اتساعا.ويبدو أن هشام قد بدأ فعلا يشع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status