Beranda / الرومانسية / هوس التوأم / 112 - همس في العتمة وصوت الأمل

Share

112 - همس في العتمة وصوت الأمل

Penulis: Sandy Abdrabou
last update Tanggal publikasi: 2026-08-10 22:09:16

112 - همس في العتمة وصوت الأمل

سكاي

---

استفقتُ على ألم شديد وممزق يفتك بكل إنش من جسدي. فتحتُ عينيّ بصعوبة لأجد نفسي قابعة داخل مكان مظلم وموحش، لا يضيء عتمته الخانقة سوى شعاع شمس خافت يتسلل من شق صغير، وسط صناديق خشبية وحاويات ضخمة تحيط بي من كل جانب، وشرائط لاصقة سميكة تكتم أنفاسي وفمي.

حاولتُ التحرك، لكنني اكتشفتُ أن يديّ وقدميّ مكبلة بقيود حديدية وقاسية تمنعني من زحزحة جسدي.. حاولتُ الإلتواء يميناً ويساراً بلا جدوى، فذهبت كل محاولاتي أدراج الرياح. حتى صرخاتي المكتومة لم تستطع الإفلات من بي
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • هوس التوأم   112 - همس في العتمة وصوت الأمل

    112 - همس في العتمة وصوت الأملسكاي---استفقتُ على ألم شديد وممزق يفتك بكل إنش من جسدي. فتحتُ عينيّ بصعوبة لأجد نفسي قابعة داخل مكان مظلم وموحش، لا يضيء عتمته الخانقة سوى شعاع شمس خافت يتسلل من شق صغير، وسط صناديق خشبية وحاويات ضخمة تحيط بي من كل جانب، وشرائط لاصقة سميكة تكتم أنفاسي وفمي.حاولتُ التحرك، لكنني اكتشفتُ أن يديّ وقدميّ مكبلة بقيود حديدية وقاسية تمنعني من زحزحة جسدي.. حاولتُ الإلتواء يميناً ويساراً بلا جدوى، فذهبت كل محاولاتي أدراج الرياح. حتى صرخاتي المكتومة لم تستطع الإفلات من بين شفتيّ، فالعائق الملتصق بوجهي يحبس صوتي في حنجرتي.انهمرت دموعي برعب جارف، وأنا أحاول استرجاع آخر لحظة قبل أن أفقد وعيي.. حتى تذكرتُ كابوس الميناء؛ كنتُ مركزة في التقاط صور حاسمة للشحنة، قبل أن تداهمني ضربة غادرة وقوية أسفل رأسي.تيقنتُ حينها بثبات مرير أنني أقع بين يدي ذلك الوغد تشارلز كيفين، وأن مصيري سيؤول إلى الهلاك إن لم أستطع الهرب فوراً.. لكن نسبة خروجي حية من هذا الجحيم تكاد تكون معدومة طالما بقيتُ مقيدة ومسجونة بهذه الطريقة.أخذتُ أتساءل بذعر ولهفة: هل علم زيد بما حدث لي أم لا؟! فهو ال

  • هوس التوأم   111 - ثورة وحساب موقوف

    111 - ثورة وحساب موقوف روزالين بدلت ملابسي سريعاً، وخرجتُ لأجد رودجر يقف مع عدة رجال أشداء، بينما ينتظرنا موكب كامل من السيارات السوداء في الخارج. اقترب مني وضمني إلى صدره بقوة، طابعاً قبلة حانية على جبيني وهو يشدد من عناقه: "لا تخافي عصفورتي.. كل شيء سينتهي اليوم." قال كلماته ليطمئنني، لكنني شعرتُ بالقلق يتضاعف في أضلعي؛ ربما بسبب ما حدث معنا في ميامي ولا أود تكرار مرارته، أم بسبب ذكريات هروبي السابق من أبي، لا أعلم حقاً، لكن الرب وحده يعلم كم كانت دقات قلبي تخفق برعب جارف في تلك اللحظة. صعدتُ في السيارة بجوار رودجر وأغمضتُ عينيّ علّ الوقت يمر سريعاً. لم أستوعب أنني على وشك مواجهة أبي من جديد، بل وأنا ذاهبة بنفسي إلى عقر داره! ورغم أن سيارات عدة من حراس زيد ورودچر كانت تتبعنا لتأميننا، إلا أن الخوف ظل يحاوط نبضات قلبي. كان الوقت يتسرب مع سرعة السيارات، وقلبي ينقبض كلما شعرتُ أننا ندنو أكثر من قصر أبي. أعلم أن هذا اللقاء كان محتوماً ولا مفر منه، خاصة بعد زواجي من رودچر، لكنني لم أظن أنه سيكون بهذه السرعة المباغتة. كنتُ تائهة بين مشاعري؛ هل أشعر بالغضب من زيد لأنه كان سبباً في

  • هوس التوأم   110 - التضحية الأخيرة من أجل أخي

    110 - التضحية الأخيرة من أجل أخي رودچر كنتُ أضرب على عجلة القيادة بكل قوتي والغضب ينهش صدري وأنا عائد إلى المنزل. لم أكن أعرف إن كنتُ سعيداً لأنني اكتشفتُ للتو أن زيد يحب محققته بصدق وجنون، أم يشعُر قلبي بالحزن والأسى لأنني سأعزف على أوتار الخوف لدى روز وأضعها في مواجهة مجدداً مع والدها اللعين. أنا أعلم جيدا أنني أستطيع حمايتها، سواء بمساعدة زيد أو بدونه كما فعلتُ في الماضي حين هربت من والدها؛ بل إنني أستطيع تأمين حياتها في الوقت الحالي أكثر منه، فهي بالنسبة لي كل ما أملك في هذا العالم، ولن أدعها تتأذى حتى وإن تطلب الأمر أن أضحي بحياتي لأجل إنقاذها. لكن في الوقت ذاته، شقيقي بحاجتي الآن، والفتاة التي يحبها بين أيدي عصابة لعينة لا تعرف الرحمة. لم أكن لأرضى إطلاقاً أن يتعرض زيد لما تعرضتُ له أنا وروز، ولا أن يذوق المرار والألم اللذين أكلانا طوال الأعوام الماضية. لن أقبل بهذا لشقيقي أبداً.. كما أنني أدرك تماماً أن زيد لا يريد تسليم روز إلى والدها قط، هو فقط يمارس لعبة ذكية ليكسب الوقت حتى يخرج سكاي من ذلك المستودع، ولم يكن ليفعل هذا إلا لأنه يثق بي ثقة مطلقة، ويعلم أنني سأحمي روز بر

  • هوس التوأم   109 - يقظة ورهان الأسرار بين التوأم

    109 - يقظة ورهان الأسرار بين التوأم زيد انفجر رودجر في نوبة ضحك ساخرة وخالية من التصديق، وهو يهز رأسه بتهكم: "لا أصدق! من قلب موازين الأمور هكذا؟ زيد ريفرز بنفسه يطلب مني أن أنتحل شخصيته؟! لقد كنتَ تهددني بالقتل منذ عدة أيام فقط إذا تجرأت على تقمص شخصيتك!" قالها بنبرة لا تزال تهكمية، ولم تتوقف ضحكاته التي كانت تزيد من اشتعال النار في صدري. صحتُ به بحدة قاطعة أخرسَت ضحكاته فوراً: "توقف عن سخريتك وإسمعني يا لعين! أنا أخبرك أن هناك حياة بريئة على وشك أن تتأذى بسببي، وعليك أن تذهب مكاني!" تصنم رودجر في مكانه، وتحولت نظراته الساخرة إلى تركيز حاد حين سمع كلماتي، لينصت إليّ باهتمام واندفاع: "أي شيء تطلبه يمكنني فعله من أجلك." تنهدتُ بثقل محاولاً ضبط نبرتي المرتجفة، وبدأتُ حديثي مجدداً: "عليك أن تأخذ روزي إلى منزل والدها." نفى رودجر بعنف وقاطعني بلا تردد: "لا!" سألتُ بتعجب وضيق: "ولمَ لا؟" صمت رودجر قليلاً، ولم يكن لديّ أدنى وقت لهرائه؛ فسكاي في خطر محقق، وكل ما يهمني الآن هو إنقاذها من بين أيدي هؤلاء الأوغاد ومراوغة تشارلز بكل ما أوتيتُ من قوة. أردفتُ باندفاع والتوتر يغزو ملامحي بي

  • هوس التوأم   108 - سباق في عتمة المجهول

    108 - سباق في عتمة المجهول زيد كنتُ أشعر بصداع غريب يفتك برأسي؛ فقد تراكمت الأعمال فوق رأسي خلال الأيام الماضية بشكل لا يُطاق، بسبب تعقد مصالح عائلتي وصفقات أعمامي اللعينين، الذين ما إن حللتُ مشكلة أبي حتى توالت مصائبهم المتلاحقة، وكأن العائلة قد فقدت ذكاءها فجأة وحل غباء جماعي على رؤوسهم في اختيار الصفقات. إلى جانب كل هذا، كنتُ مشتتاً وممزقاً بسبب علاقتي بسكاي ؛ فهي فتاة جميلة وجذابة للغاية، وأصبحتُ أجد نفسي عاجزاً عن الابتعاد عنها ولو للحظة واحدة. كما أنني ابتعدتُ كثيراً عن روزي مؤخراً، وبتُّ أعتاد العودة إلى المنزل في ساعات الصباح الأولى متهرباً، أتعمد تجنب لقائها أو مواجهتها. لقد خنت روزالين بكل وضوح، ولم أعد قادراً على تحديد حقيقة مشاعري، وفي الوقت ذاته أجد نفسي أنجرف نحو سكاي أكثر فأكثر، وأرغب دائماً في تمضية الوقت معها بشتى الطرق. عرفتُ الكثير عن والد روزي في هذه الفترة، واكتشفتُ أعماله القذرة بأكملها، حتى إن فضولي لمعرفة ماضي روزي بدأ يخبو تدريجياً بعد أن أزحتُ الستار عن جلّ الحقائق.. كل ما تبقى فقط هو معرفة مكان والدتها، والشاب الذي هربت معه. صعدتُ إلى سيارتي لك

  • هوس التوأم   107 - حصار ومساومة غاضبة

    107 - حصار ومساومة غاضبةتشارلز كنتُ أقف في صالة منزلي، أذرع الأرض جيئة وذهاباً والتوتر ينهش أعصابي. دخل مساعدي الخاص بخطى حثيثة، وألقى التحية بإحترام شديد.لم أكن في وضع يسمح بالمجاملات، فنظرتُ إليه وسألتُ بجدية حادة: "هل أفرغتم الشحنة الجديدة؟"أجابني بثبات: "نعم سيدي، تم إيداعها والتأكد منها داخل المخازن.. ولكن، هناك شيء ما قد حدث."شعرتُ بريبة تسري في جسدي، وسألتُ بدهشة وتوجس: "ماذا هناك؟"تنهد مساعدي وقال بنبرة قلقة: "الشحنة التي كان من المقرر إرسالها اليوم إلى السيد سباستيان جوزيف، صدر أمر رسمي بتوقيفها وتخزينها في مخازن الميناء لحين فحصها، كونهم يشكون في أمر محتواها."اشتعل رأسي غضباً، وصحتُ به بإنفعال وحنق عارم: "ولماذا لم تخبروني سريعاً أيها الحمقى؟! هل تعلم ما الذي سوف يحدث إذا لم تُرسل تلك الشحنة اليوم؟! هل تقدر حجم الخسائر الجسيمة التي قد تقع على عاتقي واللعنة؟!"رفعتُ إصبعي في وجهه بتحذير صارم: "أقسم إذا حدث شيء سأقضي عليكم جميعاً! اذهب هيا وهاتف السيد زيد وأعطني إياه على الفور، يجب عليّ التحدث معه كي يتدخل وييسر الأمور؛ فهو الوحيد الذي يستطيع أن يأمرهم بترك الشحنة دون أ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status