Beranda / الرومانسية / هوس التوأم / 35- شقيقان على الحافة

Share

35- شقيقان على الحافة

Penulis: Sandy Abdrabou
last update Tanggal publikasi: 2026-07-19 00:05:45

35- شقيقان على الحافة

رود

نظرتُ نحوه سريعاً، ملتفتاً بعينيّ لأتفحص ملامحه الجافة. كان كل ما يهمني في هذه اللحظة، بل الشيء الوحيد الذي يشغل تفكيري، هو معرفة ما إذا كانت روز قد أتت معه أم أنه قطع كل هذه المسافة إلى لندن بمفرده؟

"ألم تعد لمنزل العائلة بعد؟" سألتُه بفضول حاولتُ إخفاءه.

أنا لا أرغب في معرفة أي شيء يخص زيد، بل كل ما يهمني هي روز؛ هل هي هنا أم تركها في نيويورك؟

كنتُ أعلم أنني لن أصل إلى هذه المعلومة إلا بعد أن أسأله عدة أسئلة متسلسلة بمكر حتى أصل إلى مغزاي النهائي... وهي روز!

"
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • هوس التوأم   116 - التئام الجراح وعهد جديد

    116 - التئام الجراح وعهد جديدروداصطحبتُهم جميعاً إلى الطابق الأعلى، ثم فتحتُ باب الغرفة السرية المخبأة ببراعة داخل غرفتي. أطلعتُهم على الصور التي تختزن أثمن ذكرياتي أنا وروز معاً. كنتُ أقف خلف روز، أحيط خصرها بذراعي بثبات، أشدها إلى صدري في كل لحظة وأغمرها بدفئي وكأنني أؤكد لنفسي وللعالم أنها باتت هنا بين أحضاني ولن تفارقني أبداً. وأخذتُ أروي لهم كل ما جرى في الماضي.. كيف توهمتُ أن العصابة قد قتلت روز ونهت حياتها، وكيف عشتُ ثلاث سنوات كاملة جسداً بلا روح، أحمل في صدري ذنباً ثقيلاً وممزقاً بظني أنني السبب في رحيلها.بينما كنتُ أطبع قبلة حانية بين الحين والآخر على قمة رأس روز التي كانت تستند بكل ثقلها على صدري.التفتَ زيد نحو سكاي التي كانت تقف بعيداً قليلاً تتابعنا بترقب وصدمة، ثم أشار لها كي تقترب منا. قال زيد وهو يبتسم ويضمها إليه بحنان: "هذه هي المحققة سكاي التي ساعدتني في كشف كل ما يخص ماضيكِ، روزي، وهي من قادتني إلى جميع الأشخاص والأحداث المرتبطة بكِ، بل وهي من اقترحت عليّ إحضاركِ إلى هنا كي تستعيدي ذكرياتكِ."ردت روز بابتسامة دافئة وممتنة:"أنا شاكرة لكِ حقاً، آنسة سكاي."ابت

  • هوس التوأم   115 - انجلاء العتمة واعتراف بالحقيقة

    115 - انجلاء العتمة واعتراف بالحقيقة روزلين ---عدتُ أنا ورودجر إلى المنزل أولاً، ولم يمر وقت طويل حتى وجدنا زيد وتلك المحققة سكاي يقفان أمامنا أيضاً.نظر إليّ زيد بتوتر واضح؛ كان جلياً أنه لا يدرك كيف يبدأ الحديث معي، ولا كيف يواجهني. هل سيخبرني أنه اكتشف للتو أن وجودي في حياته لم يكن سوى اعتياد وشفقة، وأنه وجد حبه الحقيقي في تلك الفتاة الواقفة بجانبه، سكاي؟ أم سيقدم اعتذاره لأنه عرضني لخطر الموت بإرسالي إلى منزل والدي من جديد؟!تقدم زيد نحوي، وتنهد بثقل، ثم بدأ الحديث بنبرة مهتزة:"لا أعلم من أين أبدأ، روزي.. لقد أتيتُ بكِ إلى لندن لأن الطبيب أخبرني أنكِ ستستعيدين الذاكرة بزيارة الأماكن التي عشتِ فيها."أكمل بتأسف وندم: "أنا آسف.. لأنني استغلتُ كل تلك اللحظات في النبش بماضيكِ. لن أسامح نفسي لأنني كنتُ أبحث دوماً عن طبيعة ماضيكِ، وهل يمكن أن يشكل خطراً عليّ أو عليكِ، لأعرف ما كنتُ على وشك مواجهته. لكن من يحب لا ينبش في الماضي، روزي، بل يتقبل حبيبه كما هي.. لقد اكتشفْتُ مؤخراً أنني لم أكن أحمل نحوكِ المشاعر التي تجعلني أقول إنني أحبكِ. لقد كان شعوراً بالعطف، بالمسؤولية، وبالتعود ليس

  • هوس التوأم   114 - قناع الحقيقة وسقوط الطاغية

    114 - قناع الحقيقة وسقوط الطاغيةرود---تأكدتُ أن زيد قد نجح في إخراج فتاته من ذلك المستودع المظلم فور أن أضاءت شاشة هاتفي برسالته المشفرة. لم أتردد؛ أصدرتُ أمراً حاسماً لرجالي الموثوقين كي يخرجوا روز فوراً من هذا المكان القذر ويفرضوا طوقاً أمنياً مشدداً حول القصر.تراجع اللعين ابن العاهرة تشارلز عدة خطوات إلى الخلف بوجل، بينما تكتل حراسه مجدداً في محاولة بائسة لحمايته. سحبتُ سلاحي بثبات ووجهتُه نحو رأسه، وقلتُ بنبرة تهديد تقطر قسوة: "أخبرني بكل المعلومات التي تعرفها عن والدة روز.. وإلا فإن ما سيحدث تالياً لن تحبه إطلاقاً!"حاول تشارلز استخدام ورقة ضغطه الأخيرة متلعثماً وهو يحاول تهديدي: "لا تنسَ أنك بين يديّ زيد! محققتك الجميلة ما زالت بحوزة رجالي!"ابتسمتُ بطرف فمي بتهكم وسخرية صريحة: "هناك شيء مهم قد أخطأتَ به سيد تشارلز.. أنا لستُ زيد."ضحكتُ بصوت عالٍ على ملامحه التي شلتها الصدمة فوراً، بينما اتسعت حدقتا عينيه بعجز وهو لا يستوعب ما ألقيتُه على مسامعه للتو.أردفتُ بتهكم: "لا أعلم إلى متى ستظلون، أنتَ وبقية رجال العصابات، أوفياء لغبائكم إلى هذه الدرجة.. حتى أنكم لا تستطيعون التفر

  • هوس التوأم   113 - اعتراف في قلب الخطر

    113 - اعتراف في قلب الخطرزيدوصلتُ إلى موقع المخزن النائي الذي استطعتُ تحديد مكان سكاي فيه عن طريق جهاز التتبع المخبأ بدقة داخل القلادة التي أهديتُها إياها.كان المستودع أشبه بحصن عسكري نائٍ؛ الحراس يصطفون أمام البوابة الرئيسية وحول أسطح الحاويات المتهالكة كأحجار الشطرنج المسلحة. ثبّتُ كاتم الصوت على فوهة سلاحي، وعيناي تحتدّان بغضب جارف وشديد كلما تخيلتُ أن فتاتي مقيدة بداخل هذا المكان القذر تحت رحمتهم.أشرتُ لرجالي بالانتشار والتطويق، ثم زحفنا بمهارة وسرعة نحو السور الخارجي للمستودع.اقتربتُ ببطء وتركيز من الحارس المترصد عند المدخل الفرعي، وأطلقتُ عليه رصاصة صامتة في منتصف رأسه قبل أن يسقط دون أن يصدر صوتاً. لكن حركته المفاجئة أثارت شكوك زملائه على السطح، فدوى صوت صفارة الإنذار لتبدأ الملحمة.انهمر علينا رصاص كثيف من أسلحة أوغاد تشارلز. أشرتُ لرجالي بفتح النار، وتحول المكان إلى جحيم ثائر من الأعيرة النارية المتبادلة. تقدمتُ خلف الحاويات وأنا أقتنصهم واحداً تلو الآخر بثبات وقسوة، أفرغتُ مخزني الأول في صدر حارسين حاولا الالتفاف حولنا.وفجأة، وحينما كنتُ أبدل خزنة السلاح بمهارة وسط دخ

  • هوس التوأم   112 - همس في العتمة وصوت الأمل

    112 - همس في العتمة وصوت الأملسكاي---استفقتُ على ألم شديد وممزق يفتك بكل إنش من جسدي. فتحتُ عينيّ بصعوبة لأجد نفسي قابعة داخل مكان مظلم وموحش، لا يضيء عتمته الخانقة سوى شعاع شمس خافت يتسلل من شق صغير، وسط صناديق خشبية وحاويات ضخمة تحيط بي من كل جانب، وشرائط لاصقة سميكة تكتم أنفاسي وفمي.حاولتُ التحرك، لكنني اكتشفتُ أن يديّ وقدميّ مكبلة بقيود حديدية وقاسية تمنعني من زحزحة جسدي.. حاولتُ الإلتواء يميناً ويساراً بلا جدوى، فذهبت كل محاولاتي أدراج الرياح. حتى صرخاتي المكتومة لم تستطع الإفلات من بين شفتيّ، فالعائق الملتصق بوجهي يحبس صوتي في حنجرتي.انهمرت دموعي برعب جارف، وأنا أحاول استرجاع آخر لحظة قبل أن أفقد وعيي.. حتى تذكرتُ كابوس الميناء؛ كنتُ مركزة في التقاط صور حاسمة للشحنة، قبل أن تداهمني ضربة غادرة وقوية أسفل رأسي.تيقنتُ حينها بثبات مرير أنني أقع بين يدي ذلك الوغد تشارلز كيفين، وأن مصيري سيؤول إلى الهلاك إن لم أستطع الهرب فوراً.. لكن نسبة خروجي حية من هذا الجحيم تكاد تكون معدومة طالما بقيتُ مقيدة ومسجونة بهذه الطريقة.أخذتُ أتساءل بذعر ولهفة: هل علم زيد بما حدث لي أم لا؟! فهو ال

  • هوس التوأم   111 - ثورة وحساب موقوف

    111 - ثورة وحساب موقوف روزالين بدلت ملابسي سريعاً، وخرجتُ لأجد رودجر يقف مع عدة رجال أشداء، بينما ينتظرنا موكب كامل من السيارات السوداء في الخارج. اقترب مني وضمني إلى صدره بقوة، طابعاً قبلة حانية على جبيني وهو يشدد من عناقه: "لا تخافي عصفورتي.. كل شيء سينتهي اليوم." قال كلماته ليطمئنني، لكنني شعرتُ بالقلق يتضاعف في أضلعي؛ ربما بسبب ما حدث معنا في ميامي ولا أود تكرار مرارته، أم بسبب ذكريات هروبي السابق من أبي، لا أعلم حقاً، لكن الرب وحده يعلم كم كانت دقات قلبي تخفق برعب جارف في تلك اللحظة. صعدتُ في السيارة بجوار رودجر وأغمضتُ عينيّ علّ الوقت يمر سريعاً. لم أستوعب أنني على وشك مواجهة أبي من جديد، بل وأنا ذاهبة بنفسي إلى عقر داره! ورغم أن سيارات عدة من حراس زيد ورودچر كانت تتبعنا لتأميننا، إلا أن الخوف ظل يحاوط نبضات قلبي. كان الوقت يتسرب مع سرعة السيارات، وقلبي ينقبض كلما شعرتُ أننا ندنو أكثر من قصر أبي. أعلم أن هذا اللقاء كان محتوماً ولا مفر منه، خاصة بعد زواجي من رودچر، لكنني لم أظن أنه سيكون بهذه السرعة المباغتة. كنتُ تائهة بين مشاعري؛ هل أشعر بالغضب من زيد لأنه كان سبباً في

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status