แชร์

الفصل السادس عشر بعد المائه

ผู้เขียน: دعاء السبكى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-20 00:41:32

أخذت شهد العقد بـأصابع مرتعشة، وتطلعت إلى السطور المكتوبة بـذهول،

وفي تلك اللحظة تأكدت كل شكوكها

؛ لم يكن هذا الكرم المفاجئ من آدم نابعاً من طيبة قلبه،

بل بـالتأكيد كريم هو الذي تحدث معه بـشأنها وطلب منه تحريرها.

رفعت عينيها ونظرت إلى آدم بـحيرة ممزوجة بـالخوف:

— «هل حدث مني شيء يا آدم بيه؟

هل قصرتُ في عملي لـتجازيني بـهذا؟»

ارتسمت على شفتي آدم ابتسامة ساخرة خفيفة،

ونظر إليها بـبرود: —

«لا.. لم تقصري بـأي شيء. في الحقيقة، توقعتُ أن تأخذي العقد وتهربي

من أمامي فوراً بـلا رجعة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣١٣

    حدق عامر شقيقته بنظرة دهشة وذهول أذهبا عقله: — «ماذا تقولين؟! هل هذه الصغيره زوجة آدم البنداري؟!». تداركت أروى موقفها وقالت بمرارة وجلاء: — «أقصد زوجته السابقة.. ولكنها تخصه بأي حال! لو علم آدم بما حدث لن تهدأ ثورته، ولن يسلم أحد منا من بطشه!». وفي هذه اللحظة، طرق الخادم الباب بحذر وقال: — «أروى هانم.. الطبيب بالأسفل». ردت أروى بلهفة: «حسناً، اجعله يصعد بسرعة ودون أن يشعر أبي بأي شيء!». في المكتب الفاخر الخاص بآدم البنداري، كانت شهد تجلس أمامه تتناقش معه في بعض الملفات الهامة، قبل أن يضع آدم هاتفه على المكتب وينظر إليها باستغراب وقلق متزايد: — «شهد.. حور لا تجيب على هاتفها إطلاقاً، ولقد اتصلتُ بها كثيراً بخصوص المهندس في موقع الفيلا الجديدة. حاولي أن تتصلي بها أنتِ من هاتفكِ». التقطت شهد الهاتف بابتسامة وهدوء، وطلبت رقم حور مع فتح مكبر الصوت تلقائياً. خرجت أروى من الغرفة لـتترك الطبيب يفحص حور، وضغطت على زر الإجابة حين رأت اسم شهد: — «أهلاً شهد.. أرجوكِ، إن كان آدم بجانبكِ فلا تتكلمي أمامه ولا تنطقي بحرف!». تلجلجت شهد وضاعت الكلمات من شف

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣١٢

    تناول الشاب هاتفه الذكي بوجل، وأجرى اتصالاً سريعاً بشقيقته، وما إن جاءه الرد حتى هتف بنبرة مرتبكة تفيض بالذعر: — «لقد صدمتُ فتاة للتو وأنا في طريقي!». تأفف الطرف الآخر على الهاتف وسأله بنفاذ صبر: — «هل هي بخير؟ أم أنك ورطتنا في كارثة؟!». رد الشاب وهو يتفحص جسد حور الملقى على الأسفلت: — «لا أعلم.. إنها فاقدة للوعي تماماً، ولكن نبضها ما زال مستمراً والحمد لله. . سأتصل بالإسعاف فوراً!». جاءه الرد الحاسم والقاسي عبر السماعة: — «إياك أن تتصل بالإسعاف أو يتدخل أحد! أحضرها فوراً إلى المنزل هنا، وأنا سأتولى طلب طبيبنا الخاص ليفحصها بعيداً عن الشبهات. إن جلبنا الإسعاف فستتحول إلى قضية رسمية إذا أصرت الفتاة على تقديم شكوى أو إبلاغ الشرطة!». اعترض الشاب بنخوة خائفة: — «ولكن هذا حقها القانوني والطبي يا اختي! كيف ننقلها هكذا؟!» . صاح الشقيق الأكبر بغضب ونبرة متسلطة: — «هل جننت؟! أقول لك سنعوضها بالمال ونرضيها بأي مبلغ تطلبه فور أن تفيق! هيا أسرع ولا تضيع الوقت!». انصاع الشاب الخائف للأمر، وانحنى ليرفع حور برفق بين ذراعيه ، ثم وضعها ممددة على المقعد ا

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣١١

    تحركت السيارة بالفتيات نحو البناية، وكان وجه فريدة يطفح بغضب مكتوم وشرر يتطاير من عينيها. نظرت شهد إلى حور بتساؤل وقلق: — «ما بها فريدة يا حور؟ لا أعلم لمَ تتصرف هكذا.. لقد كانت سعيدة للغاية منذ قليل!». تجاهلت حور السؤال وآثرت الصمت. وفور توقف السيارة، فتحت فريدة الباب ونزلت بعنف وأغلقته بقوة هزت المكان. سارعت شهد خلفها واستوقفتها بنبرة حائرة: — «ماذا بكِ يا فريدة؟! لمَ كل هذا الجفاء؟». التفتت إليها فريدة بعيون تشتعل غيرة ومقتًا ، وهتفت بحدة: — «شهد.. لقد أصبحت تصرفاتكِ مستفزة حقاً ولا تُطاق!». عقدت شهد حاجبيها باستغراب وذهول: — «أفعالي؟! ماذا فعلتُ لكِ لتحدثينني هكذا؟!». تدخلت حور سريعاً بينهما وهي تمسك بكتف فريدة: — «هيا يا فريدة.. اصعدي معي إلى الشقة الآن ودعينا من هذا الكلام». دفعتها شهد برفق ورفضت الانسحاب: — «انتظري يا حور.. لأعرف أولاً ماذا بدر مني ليجعل فريدة تنقلب عليّ بهذه الطريقة! اتكلمي يا فريدة.. ماذا فعلت؟». صرخت فريدة والانكسار يمزق حنجرتها — «هل ستتبادلين أنتِ وآدم الأحضان والقبلات وسط الشارع جهاراً ودون أي تحفظات كما فعلتما منذ قليل أما

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣١٠

    بعد يوم عمل شاق أضناه الترتيب وتنظيم المقر الجديد و توزيعاً للوجبات على الأطفال، التفتت أروى إلى آدم، ورسمت على وجهها نبرة استعطاف مغلّفة بالرجاء: — «آدم.. هل يمكنك أن تأتي معي إلى المطار لاستقبال عامر؟». عقد آدم حاجبيه باستغراب وقال بجفاف: — «ولماذا؟ ألا تستطيعين استقباله بمفردكِ؟». تأففت أروى بضيق مفتعل وهتفت: — «أوف يا آدم! ألا أستطيع أن أطلب منك معروفاً أبداً في حياتي؟!». رمقها آدم بنظرة ثاقبة تخترق نواياها، وقال بابتسامة ساخرة يملؤها الذكاء: — «أمعروفاً أم ترمين الطعم أمامه في لحظة وصوله لترصدي ردة فعله حين يرانى أليس كذلك؟». أنزلت أروى عينيها للأرض بخجل، وهمست باعتراف ارتبك على شفتيها: — «هل تفهمني دائماً هكذا دون أن أنطق بشيء؟ نعم.. أردتُ رؤية ردة فعله عندما يراك فجأة لعل الشوق يكسر حدته. هل ارتحتَ الآن؟». رد آدم بصرامة جافة: — «ولأن الأمر هكذا تحديداً.. لن أذهب معكِ». توسلته بنبرة دافئة: «بحياتي يا آدم!». نفر منها بحدّة: «أروى، دعكِ من هذه الألعاب الطفولية، قلتُ لن أذهب!». صمتت أروى لثانية، ثم أطلقت سهمها الأخير بثقة وهي تنظر لشهد: —

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣٠٩

    استجمعت فريدة شتات نفسها بسرعة، وحاولت ابتلاع غصتها الحارقة، ثم قالت بنبرة حادة تحاول إخفاء انكسارها: — «لا أحب أن ينعتني أحد بالطفلة.. أنا لستُ طفلة يا آدم!». اقتربت منها شهد واحتضنتها بضحكة دافئة، ثم مسحت على رأسها بحنان أخوي وقالت مداعبة: — «لا تغضبي يا فريدة. . فهذا الانفعال الصغير هو بعينه من أفعال الأطفال!». نظرت إليها فريدة بعتاب وجرح: «حتى أنتِ يا شهد؟!». ردت شهد مبتسمة لترطيب الأجواء: «لا يا حبيبتي، أنا أقصد أنكِ آنسة كبيرة وواعية، فلا تتصرفي بطريقة قد تُظهركِ كالأطفال أمام الآخرين». ثم التفتت شهد إلى آدم بنظرة تفيض بالحب والرجاء، وقالت له برقة: — «إلا فريدة يا آدم.. إياك أن تُغضبها مرة أخرى ، فهي فاكهة مجموعتنا وروحها الحلوة!». رمقها آدم بنظرة هادئة دون أن يعلق، ثم أومأ برأسه خفيفاً. توجه الجميع إلى داخل مقر الجمعية الفسيح والمجهز بأحدث الوسائل. طافت أروى بعينيها في المكان، ثم التفتت إلى حور وقالت بنبرة عملية ومليئة بالتقدير: — «حور.. ستديرين أنتِ هذا المكان بالكامل، فأنا أثق في عقليتكِ وحسن إدارتكِ كثيراً، كما أنكِ تعرفين أهل

  • هوس الرئيس التنفيذي الملياردير   الفصل ٣٠٨

    صعدت شهد درجات السلم بخطوات أثيرية، تشعر وكأنها تطوف في عالم آخر بعيد عن الواقع، والابتسامة العاشقة تتوهج على وجهها. لكن فرحتها تبددت فجأة حين وجدَت حور تقف بالمرصاد أمام باب الشقة، تذرع الممر بوجوم. سحبتها حور من يدها بقوة وهمست بنبرة حادة يملؤها الخوف والارتياب: — «هل كنتِ عند آدم في مثل هذا الوقت ؟! هل جننتِ يا شهد؟!». ردت شهد بتعجب وهي تسترد يدها: — «ولماذا أجن؟! أنتِ تعلمين جيدا أننا معاً ونحب بعضنا البعض!». اقتربت حور منها أكثر، وقالت بعينين تلمعان بتحذير صارم: — «شهد.. إحذري من آدم! أنتِ لا تعرفينه على حقيقته بعد!». رمقتها شهد بنظرة متفحصة وسألتها بشك: — «وهل تعرفينه أنتِ جيداً يا حور؟». نفت حور برأسها بوجوم واستطردت: — «نعم أعرفه! انتبهي لنفسكِ جيداً، آدم رجل سريع التحول، ولديه جوانب مظلمة كثيرة تسيطر عليه في لحظات.. لا تنجرفي وراء رغباتكِ ومحاولات إرضائه حتى تتزوجا رسمياً! إذا شعر آدم أنه امتلككِ كلياً وأخضعكِ، سيترككِ وينصرف.. هو رجل يعشق إخضاع الجميع!». نظرت إليها شهد بذهول واستنكار: — «حور.. أنتِ تصويرنه الآن كوحش مفترس!

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status