공유

١٤٨/ المجنونة

last update 게시일: 2026-06-14 23:06:55

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍

بدأت غشاوة النوم الثقيل تتلاشى عن جفني فهد ببطء شديد، وكأنما كان يسبح في بئر عميق من الظلام. تحركت رموشه الكثيفة، وبدأ يفتح عينيه تدريجياً ليتفاجأ بضياء خافت ودافئ يملأ الرؤية من حوله. التفت برأسه يميناً ويساراً ليكتشف أنه لم يعد على ذلك المقعد الخشبي القاسي، بل بات ممدداً فوق فراش وثير وناعم داخل غرفة نوم واسعة، جدرانها مغطاة بورق حائط كلاسيكي يحمل نقوشاً ذهبية هادئة، وتحيط به ثريات كريستالية تمنح المكان دفئاً شاعرياً.

شعر بجسده خفيفاً على غير العادة؛ نظر
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٤٠/ حمى شديدة

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 استقر كافان أمام الوكر المظلم لتاجر المخدرات في أطراف الضواحي المهجورة، وهو يلهث بجموح والسموم تعبث برأسه. دلف إلى القبو الشاحب المعتم، واقترب من التاجر الشرس الذي كان يجلس خلف مكتبه العتيق يفرز أمواله المشبوهة. احتضن كافان الجسد الضئيل الغارق في النوم الإجباري، وقال بنبرة متهدجة تلهث بالرجاء: — "لقد جئتك بصفقة غالية يا رئيس.. خذ هذه اللؤلؤة النادرة، وأعطني مقابلها سلتيا كافية من المادة الصافية!" انزاحت سترة كافان لترفع النقاب عن وجه سجدة الملاك المجهد. انقبضت ملامح التاجر لثوانٍ، ولمعت عيناه الشريرتان ببريق طمع وجشع شيطاني وهو يتأمل ملابسها الفاخرة وملامحها الشرقية الرقيقة. غير أنه ببرود عتيد ورغبة في فرض السطوة، استدار نحو رجاله القساة وقام بإشارة خاطفة بيده. انقض الرجال على كافان بوحشية، وأوسعوه ضرباً مبرحاً باللكمات والركلات حتى خرت قواه وسال دمه على الأرضية الترابية؛ ليكون عقاباً له على عدم جلب الأموال النقدية المباشرة، ولدحر جشعه حتى لا يجرؤ على تكرار مثل هذه التصرفات مجدداً. القى الرجال بكافان المدمى خارج القبو، بينما احتفظ التاجر با

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٣٩/ الصغيرة التائهة

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 سند: ما الذي تتفوهين به؟! العاملة (وهي ترتجف خائفة): "إنها ليست بالأعلى! بحثتُ عنها في الغرفة وفي كل أرجاء الدور الثاني والحديقة الخلفية.. الصغيرة اختفت تماماً!" سقط فك لانا أرضاً وتصاعدت صرخاتها وهي تضرب على صدرها: — "سجدة!! يا إلهي.. ساجد وسجدة في يوم واحد؟! أين ذهبت يا سند؟! أعدهما لي وساعدني أرجوك!!" تصلب سند في مكانه وضرب بيده على الطاولة بقوة رجت أركان الغرفة، والتفت نحو العاملة ليصرخ فيها بغضب شديد: — "كيف تتركينها تغادر الغرفة؟! ألم آمركِ بالبقاء إلى جوارها حتى تستيقظ؟! كيف خرجت دون أن يراها أحد من الحراس أو الخدم؟!" حاولت لانا التحرك لكن أثقلتها الالام والاجهزة المحيطة بها، صرخت بصوت يملؤه العجز: — "سجدة! أجيبي يا حبيبتي! أين أنتِ؟!" أسرع سند يحثها على عدم التحرك وأمسك بالمحلول المعلق الذي تراقص بقوة ليمنعها من الاندفاع إلى الشارع البارد، وقضى على محاولاتها للتحرك وهو يشير لها بالثبات وحدثها بنبرة يصارع فيها رُعبه الداخلي: — "لانا اثبتي مكانك واهدئي! الانهيار والحركة بهذا الشكل سيهددان حياتكِ وحياة الجنين! أقسم لكِ أنني

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٣٨/ آسفة

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 دلف سند إلى داخل فيلته بخطوات ثقيلة ومجهدة، يجبر قدميه على الحمل والمسير بعد أن أغلقت بوجهه كل السبل. كان قد عاد من قسم الشرطة خالياً الوفاض تماماً، محطماً كمن أضاع روحه في ظلمة الليل؛ بعدما أدلى بأقواله وأبلغ رسمياً عن المجرم "ليو" وعصابته التي اختطفت الصغير ساجد ولربما أجهزت عليه في تلك القلعة المعزولة.. غير أن الصدمة الأعتى تمثلت في مفاجأة الشرطة له في نفس اللحظة بفرار ليو وهروبه من قبضتهم، لتستنفر أجهزتها وترسل قواتها الخاصة ومشاطيها في كل اتجاه للبحث عنه وتقديمه للعدالة! كان سند يجر أذيال خيبته وذنبه العظيم القاتل وهو يتخيل مواجهة لانا، يفتش في قلبه عن شجاعة زائفة يستر بها فاجعته أمام أم مكلومة، وفور وصوله إلى البهو الداخلي المظلم، استقبله صدى صوتها الناعم الممتزج بالنحيب والرجاء من خلال مهاتفتها لفهد.. كانت لانا تقف عند حافة النافذة، تمسك هاتفها بيدين ترتجفان بانهيار، وتصرخ عبر الخط بدموع تحرق المقل: "فهد!! أين أنت كل هذه المدة؟! تتركني وحدي وجنينك في هذا الجحيم ولا تعلم ما أعانيه!!" فهد: حبيبتي.. لقد.. . لانا: لقد ضاع ساجد يا

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٣٧/ همس شجي

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أنزلت سارة الميكروفون ببطء، وتوقفت الكلمات الحالمة في حنجرتها فوراً، وهي تتطلع بارتباك ونظرات متوترة نحو روفان التي تحولت جميع الأنظار إليها في البهو الشاسع. حينما وقع نظر فهد نحو روفان، كان أن يسقط أرضاً من قوة الصدمة واللوعة! ارتجفت أوصاله بالكامل، وازداد معدل خفقان فؤاده بأسلوب جنوني حتى تصبب العرق البارد من جبينه وشاحب وجهه. كان يريد في تلك اللحظة الفارقة أن يهرع إليها، وأن يضمها إلى صدره بشدة عاتية حتى تمتزج أضلعها بضلوعه وتغيب في أنفاسه.. لكنه بدلاً من أن يركض نحوها كما توقعت هي وجميع الحضور، كابر وقسا على قلبه المجلوم، والتفت متجهاً نحو سارة وهو يقول ببرود ظاهر وجمود قاسية: — "لماذا أوقفتِ الغناء؟ أكملي!" انتابت روفان غصة مميتة أحرقت أرجاء روحها، وتذكرت في تلك الثواني المعدودة جميع المواقف السابقة التي كان يختارها فيها ويفضلها بوضوح على لانا، والآن ها هو يكرر معها نفس اللعبة المظلمة، فيختار سارة ويفضلها عليها أمام الجميع! إنه طبع فهد القاسي والتقلب الذي لم تكن تلقِ له بالاً من قبل. كان فهد يتوقع أن تستدير روفان في خيبة أمل وتهم با

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٣٦/ عيد ميلاد

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 التفتت إلى زوجها بدموع الرجاء وقالت له بلكنة بريطانية: — "هذا الطفل نجدة من السماء يا زوجي.. لقد أرسله الله لنا ليكون ابننا وسندنا الذي حرمنا منه طوال عمرنا!" نظر الزوج إلى الصغير الشجاع بذهول وإعجاب، وأومأ برأسه وافقاً على احتضانه ورعايته كابن شرعي وسليل ثري لهذه العائلة، لينتقل ساجد في لحظة فارقة من براثن القتل والضياع إلى أحضان القصور والعز، في انتظار ما ستقوده إليه الأقدار القادمة! ** استيقظ رسلان ببطء شديد، وشعر بثقل رصاصي يلف رأسه وأوصاله المجهدة. فتح عينيه المتعبتين بتثاقل، لتستقبله رؤية ضبابية بدأت تصفو تدريجياً، ويكتشف أنه يستلقي فوق فراش دافئ داخل غرفة مألوفة، يسودها الهدوء وعبير العشب المبتل النافذ من النافذة. وفجأة! تحركت ظلال خاطفة عند طرف الغرفة، وهرولت نحوه فتاة صغيرة بعينين بريئتين لامعتين.. كانت الشقيقة الصغرى لسارة وسلسبيل! تأملها رسلان بعينين ناعستين يخيم عليهما التعب والدوار، ولم يكد ينطق بحرف حتى استدارت الصغيرة وهركضت نحو الخارج مجدداً بصيحات فرح خفوت تفشر استيقاظه! بعد لحظات معدودة، انفتح الباب بتمهل، ودلفت **سارة**

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٣٥/ ساجد

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أخرج سند هاتفه بيدين ثابتتين، وعلامات الارتياح والانتصار ترتسم على وجهه الشامخ؛ فقد توهم أنه حسم اللعبة المعقدة بأذكى الطرق. أجرى اتصاله برقم "ليو"، وهو يستعد لإملائه بالشروط، ويثبت له أنه نفذ ما أراد وأن أوليفيا باتت في طريقها لإتمام عقد الزواج منه مقابل إطلاق سراح الصغير ساجد. رن الهاتف لثوانٍ معدودة قبل أن يأتي الرد من الجانب الآخر.. لم يكن صوت ليو، بل كان صوت أحد أتباعه البارد والجاف. قال سند بصرامة وثقة: "أخبر ليو أن الأمر قد قُضي.. لقد أتممتُ الاتفاق مع أوليفيا، وستأتي لخضوعها وعقد الزواج منه كما طلب، أرسلوا لي الصغير ساجد فوراً وفي الحال!" انبعثت من الطرف الآخر ضحكة ساخرة ومستفزة، أعقبها صوت الرجل البارد والقاتم: — "لقد فوات الأوان يا دكتور سند!.. أوليفيا أرسلت رسالة لـ ليو تبلغه فيها أنها سافرت خارج البلاد وهربت من الجميع ولن تتزوج أحداً. ولذا.. أصدر السيد ليو أمره المباشر والصارم للتو بإنهاء حياة الصغير ساجد وقتله فوراً!.. طاب يومك." وانقطع الخط بصفير طنين جاف! تصلبت يد سند في الهواء، وتجمدت الدماء تماماً في عروقه! انقطعت أنفاسه، واست

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٨/طلب غريب

    🤍 بسم الله الذي لا اله الا هو 🤍 نظرت "روفان" ل "رسلان" وهى لا تصدق قبل أن تعيد النظر لوالدتها التي هرع نحوها "مالك" يهتف : مالك : "جلنار" زوجتي .. انتِ على قيد الحياة ، "زيد" يحتاج رعايتك معي حتى يصبح يافعا ويمازحنا بشيبنا .. انظرى إلىّ .. فعلت ببطء شديد لتلجم الفرحة لسانه ، أشار ناحية أ

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٤/ الدليل

    بسم اللهما لبثت أن تكدس فريق العناية الصحية داخل غرفة "نادية" التي قرروا نقلها ﻷقرب مشفى على الفور ..صرحت المشفى بأنها مصابة بحالة تسمم شديدة وتم نقلها للعناية المركزة ..وجدت "روفان" ذاتها فجأة أمام مكتب وشخص يحقق معها لاتدري لماذا وكيف ومتي أتت إليه ؟!!الضابط (بجفاء) : أنتِ متهمة بالشروع في قت

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣/ العقبة

    بسم الله المدير : لقد اكتفينا يا آنسة .لاحظت "روفان" شقيقها وقد جاورها لتشد قامتها وترفع رأسها قائلة بصلابة دفنت انحدار كرامتها :-- لا بأس ! شكرا لك .أعطته ظهرها بشموخ وبدمائها يعدو الوهن لتمتلئ جفونها بعبرات لا إرادية كبحتها قدر الإمكان وهى تسرع بخطواتها للخارج .أطالت "نعمة" ال

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢/الجثمان السائر

    بسم الله سكنت روفان جوار أخيها بنهاية شارعهما وقد تسارع نبضيهما جراء الركض السريع ليلفظ "زيد" من بين أنفاسه المتسارعة : - أين سنتجه ؟ * حيث والدتنا . أجابته بعد برهة صمت ليعقب قولها : - لكن. المصحة بعيدة جدا ! أجابته بثبات : * سنسير وصولا إليها . بعد الكثير جدا من السير توقف الأخوين

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status