Share

١٨/كبرياء

last update publish date: 2026-04-06 23:00:57

بسم الله

وصلت لساحة الفيلا وتوسطتها ، ألقت نظرة عابرة جهة غرفة "أريج" وكذلك حولها ثم عاودت التحرك .. دنت كثيرا من باب الخروج وفجأة !!

تحجرت مكانها حين انفتح الباب ودلف عبره "رسلان" الذي تسمر مكانه هو الآخر بمجرد رؤيتها مجددا !

تحدث "رسلان" بشبح ابتسامة :-

رسلان : أهلا بالآنسة الجديدة .

تراجعت خطوة ولا زالت محتفظة بصمتها ليتقدم تلك الخطوة قائلا :-

رسلان : يا لها من صدفة أليس كذلك ؟!

لم تجد كلمات مناسبة للإجابة ، هى فقط تحاول جمع شتاتها والخروج من حلقة التساؤلات التي حاصرتها فور رؤيته ..

(ما الذي
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٧٢/ خنجراً لامعاً

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تسمر في مكانه والصفعة ما زالت تحرق وجنته، غير أن ألم الصفعة تبخر كلياً أمام الصدمة المروعة التي هزت أركانه فور أن وقعت عيناه على الرقم المُرْسِل! كان الرقم محفوراً في ذاكرته كالنار.. إنه رقم رسلان! اشتعلت عينا فهد بنيران الغضب، وطارت الدماء إلى رأسه في ثورة عارمة! لم يستوعب عقله للوهلة الأولى هول المخاتلة؛ كيف يجرؤ شقيقه، أخوه الذي شاركه الرحم والدم، على الإقدام على هذه الخيانة الدنيئة والتصرف الرخيص؟! كيف يلجأ رسلان إلى ضربه في ظهره أمام زوجته لانا، بل ويدس اسم سارة في المنتصف ليفجر بيته ويمزق استقراره كلياً؟! اعتصر فهد الهاتف في قبضته بقوة كادت تهشم شاشته، وتحرك بجسده كشيخ كبير نحو لانا بنظرات تملؤها الصدمة، وصوته يخرج بحشرجة مكتومة تشع بالمرارة والغل: — "هذا.. هذا عمل رسلان!! رسلان هو من أرسل هذه الرسالة القذرة!" تطلعت إليه لانا بعينين تفيضان بالدموع والازدراء، وهتفت بصوت متهدج تمزقه الخيانة: — "بالتأكيد أخيك من أرسلها، أوما كانت روفان زوجته السابقة؟ تلك التي رأتك تمسك يدها وتذوب في عشقها قبل دقائق؟!" صرخ فهد بملء فيه ونبرته تزلزل

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٧١/ كلمات مسمومة

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 نظر الطبيب إليها متفحصاً قسماتها المعذبة، ثم أومأ برأسه متفهماً وقال بجدية: — "Alright, bring her in here, please." (حسناً، أدخلوها إلى هنا رجاءً.) سارعت الممرضات بإدخالها إلى غرفة الطوارئ المجهزة، وبدأن في تنظيف جرح وجنتها المدمى بحرص. جلس فهد بجوار الفراش، وامتدت يده لتمسك بكفها الصغير بلطف شديد وبحنان بالغ، كأنه يمسك قطعة زجاج فريدة يخاف عليها من الانكسار أو الخدش. تطلعت روفان إلى عينيه المليئتين بالخوف والحرص عليها، وهمست له بصوت مُجهد: — "فهد.." ابتسم فهد بدفء وهز رأسه نفياً وهو يهمس بهدوء: — "هسسسس.. لا تقولي شيئاً الآن." ثم انحنى بجسده وطبع قبلة هادئة ورومانسية على ظهر يدها المرتجفة.. وفي تلك اللحظة بالذات، وبينما كانت الصبابة ولوعة الشوق تغلف الأجواء، انفتح باب الغرفة ببطء لتظهر لانا من خلفهما، وتقف بالكرسي ذو العجلات عند العتبة بعينين متسعتين بذهول وصدمة من هذا المشهد! رفعت روفان رأسها بنصف التفاتة نحو الباب، وما إن وقعت عيناها على لانا حتى اتسعت حدقتاها بذعر وارتباك شديدين! حاولت انتشال يدها على الفور من بين قبضتي فهد

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٧٠/ تبا لعفويتي

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 طالعها سند بنظرة جامدة خالية من أي تعاطف، ونبس بكلمة واحدة يقطر منها الشك: — "تكذبين." رفعت سارة يديها المرتجفتين في الهواء تحاول التأكيد على كلامها، وهتفت بحرقة: — "He is no love me!" توقف سند لثوانٍ، ورمقها بنظرة تعجب ساخرة خرقت جدار جديته الصارمة، وقال بنبرة جافة تتساءل في استنكار: — "لماذا تتحدثين الإنجليزية وأنتِ لا تتقنينها؟! هل ترينه وقتاً مناسباً للضحك والعبث؟!" انهمرت الدموع سريعة على وجنتيها الشاحبتين، وهزت رأسها بنفي هستيري وهي تجيب بصوت خفيض يمزقه العجز: — "كلا! ولستُ أعبث.. لكن كي تصدقني فقط! أنا لا أحد يحبني في هذا العالم سوى عائلتي الصغيرة.." ثم أطرقت رأسها بألم شديد، وأردفت بأسى حارق يخرج من أعمق نقطة في جوفها: — "فقدتُ أختي.. توأم روحي أختي الصغيرة سلسبيل، وفقدتها أمي لكنها تأبى تصديق أنها رحلت.. وإن فقدتني هي الأخرى فربما سيصيبها مكروه أو تموت من الحزن خلفي.." رفعت رأسها ببطء لتواجه نظراته الصلبة، وعيناها المغرورقتان بالعبرات تلمعان تحت أضواء القاعة الخافتة، أكملت بنبرة ضعف: — "أنت لن تستفيد شيئاً من احتجازي.

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٦٩/ أيها الشهم

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أغلق رسلان قبضتيه بقوة وهو يطالع فهد بوجه أحمر لم يره أخوه من قبل! كانت شرارات الغضب والغيرة تتطاير من عينيه كأنها حمم متفجرة، وجسده ينتفض بالكامل وهو يرى معشوقته مستكينة بين ذراعي شقيقه. طالع فهد وجه روفان الشاحب بقلق بالغ، ورأى الدماء السائلة من جرح وجنتها المفتوح، فرفع عينيه الحادتين نحو رسلان وصاح بنبرة تقطر بالوعيد: — "ماذا فعلت بوجهها أيها الوغد؟!!" رد رسلان بحشرجة صاخبة، وصدره يعلو ويهبط كالمرجل: — "لم تخبرني بمن فعل، لكني سأعرفه وألقنه درساً لن ينساه أبداً!" التفت بها فهد نحو سيارته الفارهة القابعة على جانب الشارع المظلم، وأعدل وضع ذاك الرباط الأبيض حول رأسه ليحكم ممسكها، غير أن رسلان اندفع كالبرق ووضع يده الصلبة على كتف أخيه، موظفاً كل قوته ليوقفه في مكانه ومنعه من التقدم خطوة واحدة. طالعه رسلان بعينين نارتين، ونطق بنبرة حازمة لا تقبل المساومة: — "روفان لن تغيب عن أنظاري بعد هذه اللحظة.. أنا من أفقدها الوعي وأنا من سيسعفها! طلقها يا فهد وإلا سنخسر بعضنا، وتضيع أخوتنا للأبد!" التفت له فهد ببطء شديد، وطالعه ببرود قارس غلف النيران ال

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٦٨/ تحدي سافر

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ارتجفت شفتاها بحسرة، ونظرت إليه بعينين مغرورقتين بالدموع والكرامة المكسورة، وقالت بنبرة خافقة تفيض بالانكسار: — "أنت رجل قاسي.. لا تفهم إلا لغة القوة!" استندت بكفها المرتعد على عصاها الخشبية، ورفعت جثتها المجهدة ببطء لتخرج من السيارة تحت وطأة حصاره الناري. وما إن وطأت قدمها الأرض، حتى سدد رسلان حسابه للسائق المذعور بإلقاء حزمة من النقود في حجره، قبل أن يستدير ليلتف حول روفان كظلها، يحميك بجسده من عصف الرياح، وينقاد بها نحو سيارته ليرسم الفصل القادم من هذا الصراع المشتعل بين العشق والمصير المظلم! سارت روفان بخطى متهالكة برفقة رسلان نحو سيارته الفارهة، والعصا الخشبية تصدر صوتاً خفيضاً مع كل وطأة على الأرض المبتلة. فتح لها الباب بدفء حذر، وساندها حتى جلست على المقعد، ليتسلط الضوء الخافت داخل المقصورة على وجهها الشاحب، مكشوفاً ذلك الجرح القائر المدمى على وجنتها. تسمر رسلان في مكانه، وانقبضت ملامحه بقسوة نارية فور أن وقعت عيناه على أثر البطش فوق بشرتها. دنا منها وانحنى بمستواها، أطراف أنامله المرتجفة تقترب من أطراف جرحها دون أن تجرؤ على لمسها، ثم

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٦٧/ احتراق العشق

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تجهش روفان بالبكاء الشديد، فيتناهى صخب نحيبها إلى مسامع رسلان ليختنق الهواء في حلقه؛ كان يرى كل قطرة دمع تطفر من عينها المغرورقتين كأنها جمرة تسقط فوق قلبه الحافي، فيشعر بالاكسجين ينسحب ببطء من رئتيه، وكأن المدى كله قد ضاق وحُلَّت السلائل في صدره، ليربض فوقه ضيق ثقيل كالرصاص يطحن عظام أضلعه طحناً، محولاً العالم من حوله إلى حلبة من الجحيم والعدم. دنا منها بركبتين واهنتين، وتوسلها بنبرة مخنوقة تقطر رجاءً: — "لا تبكي يا روفان.. أرجوكِ لا تفعلي هذا بي.." رفع يده المرتجفة ليلمس وجهها ويمسح تلك الدموع الحارقة التي تروي وجنتها المدمات، ولكن قبيل أن تلامس أنامله بشرتها، تسمرت يده في الهواء وجمدت دماء في عروقه! طرقت عقله للمرة الألف تلك الحقيقة المرة التي تمزق أطرافه ويأبى قلبه المتمرد تقبلها.. إنها لا تحل له! ذكراه بكونها محرمة عليه الآن شقت روحها نصفين، ليعيد يده إلى جيبه في عجز مرير. طالعته روفان من بين عبراتها المتساقطة، وقالت بأسى حارق: — "أنت كتبت ثروتك كلها باسمي.. وهي برمتها لا تكفي شيئاً يذكر مما طلبه هؤلاء المجرمون! لقد فقدنا أولادنا يا رسلان..

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢/الجثمان السائر

    بسم الله سكنت روفان جوار أخيها بنهاية شارعهما وقد تسارع نبضيهما جراء الركض السريع ليلفظ "زيد" من بين أنفاسه المتسارعة : - أين سنتجه ؟ * حيث والدتنا . أجابته بعد برهة صمت ليعقب قولها : - لكن. المصحة بعيدة جدا ! أجابته بثبات : * سنسير وصولا إليها . بعد الكثير جدا من السير توقف الأخوين

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ١/ الهرب

    بسم الله "يارب أرجو الفرج .. ساعدني وأخي أنت عوننا ليس لنا سواك .." سكت الصوت بإقتراب وقع أقدام كانت كمطرقة قاسية تدق المسامع .. إستقرت سيدة بأواخر عقدها الثالث أمام فتاة تساقطت من فيروزتيها حبات متلالئة حزينة لتحدثها بنبرة غريبة :- - رحم الله والدك كان لنا كل شئ ، ولكن هكذا الحياة لا تستقر

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٨/طلب غريب

    🤍 بسم الله الذي لا اله الا هو 🤍 نظرت "روفان" ل "رسلان" وهى لا تصدق قبل أن تعيد النظر لوالدتها التي هرع نحوها "مالك" يهتف : مالك : "جلنار" زوجتي .. انتِ على قيد الحياة ، "زيد" يحتاج رعايتك معي حتى يصبح يافعا ويمازحنا بشيبنا .. انظرى إلىّ .. فعلت ببطء شديد لتلجم الفرحة لسانه ، أشار ناحية أ

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٤/ الدليل

    بسم اللهما لبثت أن تكدس فريق العناية الصحية داخل غرفة "نادية" التي قرروا نقلها ﻷقرب مشفى على الفور ..صرحت المشفى بأنها مصابة بحالة تسمم شديدة وتم نقلها للعناية المركزة ..وجدت "روفان" ذاتها فجأة أمام مكتب وشخص يحقق معها لاتدري لماذا وكيف ومتي أتت إليه ؟!!الضابط (بجفاء) : أنتِ متهمة بالشروع في قت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status