แชร์

٦٣/ النوبة المجهولة

ผู้เขียน: إسراء محمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-30 02:34:25

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍

وصلت الجلبة والضجيج للخارج ؛ فسقطت "أريج" أرضاً مغشياً عليها من هول الصدمة.

بعد دقائق من المحاولات اليائسة، خفض الطبيب رأسه وقال بأسى:

"البقاء لله.. توفيت الوالدة".

سقط "رسلان" على ركبتيه.. الرجل الذي كان يهابه الجميع، "الدنجوان" الذي لا يقهر، إنهار كطفل صغير أمام جسد أمه الساكن.

أما عن "فهد" فضرب بيده الحائط بقوة حتى كادت عظامه تتحطم .. نزفت يده من قوة الضربة وكأنه صب جام حزنه على هذا الجدار المنيع فنال جزاؤه..

أما "روفان" فكانت تنظر "لأسينات" بذه
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣١٢/ صحراء شرقية

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 هز رأسه وقال بنبرة تقطر بالتهكم: — "عمل جيد يا سارة.. لكنه لم يكفر عن ذنبكِ بعد!" شهقت سارة بكسرة، ورفعت عينيها المجهدتين تحيطهما هالات السهر والرعب، وقالت بصوت مكسور يتوسل الشفقة: — "ماذا تريد أن أفعل لتتركني؟!" رد راكان ببرود جليدي وهو يطوي العقود ويضعها في جيبه الداخلي: — "الطفل.." قاطعته سارة فوراً تصرخ بصدق: — "لقد أرغمني على فعل ذلك رغماً عني! لم أكن أريد خيانة فهد.. هو ابن صقر! هل عرفت الآن قصته؟!" لم تتغير ملامح راكان الصلبة، بل مال برأسه وقال ببرود مرعب: — "أعلم ذلك.. أنا أريد الطفل نفسه!" تسمرت سارة في مكانها، واتسعت حدقتاها بصدمة: — "فيمَ تريده؟!" في خفّة خاطفة ووحشية، امتدت يد راكان وجذبت وشاح رأسها بقوة وجلف، ليلتف حول عنقها، فتأوهت سارة بألم حاد واعتصرت جفنيها! قرب وجهه من أذنها وهمس بقسوة: — "هذا ليس من شأنكِ!" تخبطت سارة بين يديه وهتفت بدموع ومكابرة أمومة جرحت من الأعماق: — "إنه ابني!.. أول ابن لي في هذه الحياة! سأجهضه.. لا أريده أن يحيى معذباً بين الوحوش!" وفور نطقها بهذه الكلمات.. رفع راكان قبضت

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣١١/ الوثائق

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 في هذه الأثناء، في عرين صقر الحصين داخل المدينة.. كانت أضواء الغرفة السريعة خلف اللوحة الزيتية قد أُطفئت، ولكن التوتر بين راكان وسارة كان قد بلغ ذروته! كان راكان يقف ممسكاً بملف التوكيلات والسندات المالية المنهوبة، وعلى وجهه ابتسامة النصر الشيطانية، بينما كانت سارة ترتجف رعباً وتنهمر دموعها على وجنتيها الشاحبتين. قالت سارة بنبرة توسل كمن ينازع الرمق الاخير: — "راكان.. أنت وعدتني! قلت إنني إن جلبَت لك الوثائق التي تهدم صقر ستعطيني حريتي وتؤمن خروجي من هذا الكابوس! ألم يكفكَ أنني المخاطرة بحياتي وبطفلي بين مخالب هذا الوحش؟!" اقترب راكان منها بخطى بطيئة وواثقة، حتى باتت ظلاله الطويلة تغطي جسدها الشاحب، ثم وضع أطراف أصابعه الباردة تحت ذقنها لتبادر برفع رأسها في كبرياء قبل أن يلمسها لتواجه عينيه القاسيتين، قال عندئذ بصوت حاد كالسهم السام: — "أنا لم أعدك، والحرية لا تُمنح للضعفاء.. ولا تُعطى كجائزة على نص إنجاز.. أنتِ الآن تحملين سراً كبيراً، هل تظنين أنني سأترككِ تسيرين حرة في الشوارع وقد كتب عليكِ عهد الولاء لنا؟ هل تظنين بعد خيانتكِ للعهد أ

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣١٠/ المواجهة المأساوية

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 قبل أن يتحرك فهد، اندفعت لانا وتشبثت بقميصه بانهيار، وهتفت بدموع حارقة: — "لا يا فهد! أرجوك لا تتركنا! إن خرجت لن تعود لي ولزيد!" انحنى فهد وقبّل رأسها وقبل وجنة طفله الصغير زيد قبلة طويلة أودع فيها كل حبه وولائه، وقال بابتسامة دافئة ساطعة وسط الظلام: — "أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.. احمي ابننا يا لانا." دفَع فهد الباب الخشبي المتهالك ببطء، وخطا إلى الخارج نحو التراب والقفر، رافعاً رأسه بثبات أسطوري، مستقبلاً الأضواء الكاشفة ببدنه العاري من دروع المادة، ولكن المحمي بدرع الشرف. كان صقر يقف أمام سيارته المصفحة الوسطى، يحفه عشرات المسلحين المدججين بأحدث الرشاشات الأوتوماتيكية، وعلى وجهه ابتسامة انتصار مظلمة وشامتة. قال صقر بنبرة تهكمية هادرة: — "أهلاً بـ زعيم آل الوايلي المفلس!.. أهكذا أصبحت نهايتك؟ في جحر ناءٍ بالصحراء كالجرذان الطريدة؟ أين أموالك؟ أين إمبراطوريتك التي دمرتها بسذاجتك؟" وقف فهد على بُعد أمتار منه، وقال بصوت صلب هز هدوء الليل الصحراوي: — "آل الوايلي لا يموتون يا صقر.. والثروة تذهب وتأتي، لكن الشرف والكبرياء لا يُش

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٠٩/ محاصرة!.

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 "ما دمتِ تريدين التضحية لأجلي، أخبريني مكان فهد." حدقت سارة في عينيه بحدقتين متسعتين، وشعرت ببرودة تسري في أطرافها. ردت بصدق يقطر بالخوف والعجز: — "لا أعلم." لم تلتفت حدقتا صقر، بل ازدادتا جموداً وقال بقسوة لا ترحم: — "عليكِ أن تعلمي." استجمعت سارة شتات انفاسها، وسألته بنبرة يمتزج فيها الاندهاش بالانكسار: — "لماذا؟" اقترب صقر منها أكثر، حتى صار وجهه على بعد سنتيمترات من وجهها، وقال بابتسامة جليدية خبيثة: — "تخشين على خطيبك؟ لا تخافي.. إذا لم تعثري على مكان فهد وتخبريني فغرفة الأفاعي بانتظارك أنتِ وجنينك." وقعت الكلمات على مسامع سارة كصاعقة مزقت كل أوهام النجاة! اتسعت حدقتاها بذعر شل أطرافها؛ فالخيار لم يعد مجرد مساومة، بل بات طوق نجاة بين الموت المحتوم في قبو الأفاعي وبين خيانة فهد وعائلته المنهارة! هزت سارة رأسها ببطء في محاولة لاستيعاب التهديد، ثم انصاعت للأمر وهسست بنبرة خافقة: — "سـ.. سأبحث عنه.. سأجده لك." أطلق صقر معصمها بقسوة وجلف، وأشار للحراس ببرود أن يفسحوا لها الطريق. خرجت سارة من المكتب بخطى متثاقلة، ترتعد كالسعف

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٠٨/ مهلة قصيرة

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 "أمامك ست وأربعون ساعة فقط.. خطتك الجديدة هي أن تفعلي المستحيل وتجبري صقر على الزواج منكِ بشكل رسمي، وتصبحي زوجته الشرعية خلال يومين لا غير!" ​اهتز الهاتف أسفل أصابع سارة المرتجفة، واتسعت حدقتاها وهي تشعر بتلك الغصة التي شلت حنجرتها! ابتلعت ريقها المر كالعلقم، وانطلقت همستها المجهدة عبر الهاتف كصراخ طير يتخبط في القفص: ​— "الزواج من صقر؟! خلال يومين؟!! هذا مستحيل.. هذا الرجل زير نساء لا يعرف الرحمة، ينظر إلى النساء كدمى يتسلى بها ثم يلقيها في القبو للأفاعي!" تنهدت في حيرة وتشتت وأردفت: "هو يعلم تماماً أن هذا الجنين قد لا يكون منه، كيف سأقنعه أن يتزوجني ويجعلني أحمل اسمه.." ارتفع صوتها شيئاً فشيئا وهى تهتف بحنق: سارة: وأنا أساساً لا أريده، وأمقت رؤية وجهه، وأفضل الموت على أن أكون زوجة له. ​انسابت ضحكة راكان الباردة، المليئة بالتهكم والسخرية القاسية، لتزيد عمق الجرح الغائر في صدرها: ​— "كيف تقنعينه؟ هذا عملكِ أيتها الحسناء الفاتنة! ألم تتفاخري دائماً بجمالكِ ودلالكِ وقدرتكِ على سلب عقول أعتى الرجال دون أن يمسوا طرفكِ؟ ألم تخدعي حراس الح

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٠٧/ لا أستطيع!.

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 اقترب منها صقر حتى صار يلامس أطياف حضورها، ورفع سبابته ليلمس طرف ذقنها ببطء، مسترداً السيناريو الشارح لقواعد ملعبه بنبرة تقطر بالدرس القاسي: — "هذه هي المعادلة البسيطة في حياتكِ معي من الآن فصاعداً: كلما أطعتِ صقر، وامتثلتِ لأوامره، ولم تتأخري عن نداء إشارته.. كسبتِ ثروته، وجاهه، ونعيمه، وفزتِ بقلبه وحمايته. أما إذا تأخرتِ، أو استكبرتِ، أو ظننتِ أنكِ تستطيعين الخروج عن طاعتي.. خسرتِ كل شيء، وندمتِ أشد الندم، وعوقبتِ بالجحيم الذي تذوقتِ قطرة منه في القبو!" جثت سارة أمامه بافتعال مبروك، وأظهرت الاستسلام التام ودلال الخضوع، مشيرة ببراعة أنثوية فاتنة إلى طاعتها التامة، بينما كانت في سرها تترقب الفرصة التي حددها لها راكان للانقضاض على توقيعاته. ابتسم صقر برضا تام، وانحنى نحوها ببراعة ليقبلها وتكتمل سطوته عليها.. لكن.. وقبل أن تمس شفته بشرتها بمليمتر واحد! جمدت سارة في مكانها! وشحبت ملامحها شحوب الموتى! انقبضت معدتها بشدة، وشعرت بموجة حادة من الغثيان والقئ تقتحم حلقها، بينما ارتفعت حرارة جسدها فجأة ليتصبب منها العرق البارد بصورة هستيرية! تراج

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٤/ الدليل

    بسم اللهما لبثت أن تكدس فريق العناية الصحية داخل غرفة "نادية" التي قرروا نقلها ﻷقرب مشفى على الفور ..صرحت المشفى بأنها مصابة بحالة تسمم شديدة وتم نقلها للعناية المركزة ..وجدت "روفان" ذاتها فجأة أمام مكتب وشخص يحقق معها لاتدري لماذا وكيف ومتي أتت إليه ؟!!الضابط (بجفاء) : أنتِ متهمة بالشروع في قت

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣/ العقبة

    بسم الله المدير : لقد اكتفينا يا آنسة .لاحظت "روفان" شقيقها وقد جاورها لتشد قامتها وترفع رأسها قائلة بصلابة دفنت انحدار كرامتها :-- لا بأس ! شكرا لك .أعطته ظهرها بشموخ وبدمائها يعدو الوهن لتمتلئ جفونها بعبرات لا إرادية كبحتها قدر الإمكان وهى تسرع بخطواتها للخارج .أطالت "نعمة" ال

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢/الجثمان السائر

    بسم الله سكنت روفان جوار أخيها بنهاية شارعهما وقد تسارع نبضيهما جراء الركض السريع ليلفظ "زيد" من بين أنفاسه المتسارعة : - أين سنتجه ؟ * حيث والدتنا . أجابته بعد برهة صمت ليعقب قولها : - لكن. المصحة بعيدة جدا ! أجابته بثبات : * سنسير وصولا إليها . بعد الكثير جدا من السير توقف الأخوين

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ١/ الهرب

    بسم الله "يارب أرجو الفرج .. ساعدني وأخي أنت عوننا ليس لنا سواك .." سكت الصوت بإقتراب وقع أقدام كانت كمطرقة قاسية تدق المسامع .. إستقرت سيدة بأواخر عقدها الثالث أمام فتاة تساقطت من فيروزتيها حبات متلالئة حزينة لتحدثها بنبرة غريبة :- - رحم الله والدك كان لنا كل شئ ، ولكن هكذا الحياة لا تستقر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status