แชร์

داخل قصر أدهم

ผู้เขียน: اسيا
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-16 07:29:27

لكن الحقيقة كانت أن لارا قد سافرت إلى خارج البلد باسم جديد: آسيا عصمان الهاشمي. كانت لارا قد تغيّرت كثيرًا، وأصبحت فتاة جميلة مختلفة تمامًا عمّا كانت عليه.

خرجت من المطار وهي تمسك يد سيد عصمان، ثم حضنته بقوة، فقد شعرت أنه عوّضها في هذه الأيام عن الكثير، وأحست أخيرًا أنها هربت من جحيم حياتها القديمة.

في هذه الأثناء، كان يقف شاب طويل وسيم، ذو جسد رياضي، ينظر بعيون باردة نحو سيد عصمان. اقترب منه، أمسك يده وقبّلها، وقال:

"أهلاً وسهلاً يا أبي."

شعرت لارا بخوف وارتباك، فهي لا تعرف كيف تتصرف الآن. نظرت إلى الشاب بتوتر، بينما نظر هو إليها باستغراب.

شعر الشاب أن والده ربما قد جنّ، كيف له أن يتزوج فتاة صغيرة ويأتي بها .

لكن قبل أن يعلق في افكره ، قال سيد عصمان بهدوء:

"لا أعرف هل أنت مبسوط فعلًا برؤيتي يا أدهم أم لا، لكن أعتقد أنك ستكون سعيدًا برؤية أختك... آسيا."

نظر أدهم إليه بصدمة شديدة، وكأنه لا يصدق ما يسمع.

لقد ظن أن والده قد فقد عقله تمامًا، كيف يأتي بفتاة ويقول إنها أخته ميته؟ ومن أين ظهرت فجأة هذي فتاة؟

وقف أدهم مذهولًا، يحدق في لارا، محاولًا فهم الحقيقة، بينما بدا أن حياة الجميع بدأت تدخل مرحلة جديدة مليئة بالأسئلة والغموض.

ساد الصمت لثوانٍ داخل المطار، وكأن الزمن توقف للحظة. كان أدهم يحدّق في لارا بنظرات مليئة بالدهشة والشك، بينما كانت لارا تخفض عينيها بخجل وخوف من هذا الموقف الغريب الذي لم تتوقعه.

اقترب سيد عصمان قليلًا ووضع يده على كتف أدهم، ثم قال بهدوء:

"أنا عارف إنك حاسس بالسعادة لرؤية أختك بعد مدة طويلة."

ابتسم أدهم ابتسامة خفيفة، ثم اقترب من لارا وحضنها، محاولًا أن يواكب موقف والده، لكنه في داخله كان يعتقد أن والده ربما فقد عقله بعد موت أخته آسيا.

ثم همس أدهم في أذن لارا بصوت منخفض:

"مش هتعرفي تكذبي عليا بانك  أختي ميته بسهولة."

ارتبكت لارا ولم ترد، واكتفت بخفض نظرها بخوف.

في تلك اللحظة، أمسك سيد عصمان يدها وقال:

"يلا بينا يا آسيا... نروح البيت."

تحركوا جميعًا نحو السيارة الفاخرة التي كانت تنتظر خارج المطار. جلست لارا في الخلف بجانب سيد عصمان، بينما جلس أدهم في الأمام، لكنه ظل صامتًا طوال الطريق، يفكر في هذا التغيير المفاجئ في حياته.

أما لارا، فكانت تنظر من النافذة إلى المدينة الجديدة التي لا تعرف عنها شيئًا، وتشعر بمزيج من الخوف والأمل… خوف من المجهول، وأمل في بداية حياة مختلفة تمامًا.

داخل قصر أدهم

وصلوا إلى قصر ضخم يعكس الثراء والهيبة. نزلت لارا ببطء وهي تنظر إلى المكان بانبهار، لم ترَ شيئًا بهذا الحجم من قبل.

قال سيد عصمان:

"من النهارده ده بيتك يا آسيا."

أومأت لارا بخجل، بينما كان أدهم يراقبها من بعيد بصمت

دخلت آسيا القصر وهي تنظر حولها بدهشة وارتباك، تراقب فخامته وضخامته وكأنه عالم جديد لم تعتده من قبل.

ثم قال أدهم لأحد الخدم:

"احمل الحقائب واصعد بها إلى غرفة سيد عصمان، والباقي ضعها في غرفة الضيوف."

لكن والده نظر إليه بغضب وقال بحزم:

"هل جننت يا أدهم؟ كيف لآسيا أن تنام في غرفة الضيوف وهي في بيتها؟ إنها تملك غرفتها من الأساس!"

أشار إليه بإصبعه محذرًا، ثم قال بلهجة صارمة:

"إذا فعلت ذلك مرة أخرى، لن أرحمك."

ثم التفت إلى أحد الخدم وقال:

"ضع حقائب آسيا في غرفتها الخاصة."

دخلت آسيا غرفتها ببطء، وكأنها تخشى أن تكون هذه اللحظة مجرد حلم قصير سينتهي فجأة. أُغلِق الباب خلفها بهدوء، فوجدت نفسها داخل غرفة واسعة، مرتبة بعناية، لكن لا تحمل أي أثر لحياتها القديمة.

تقدمت عدة خطوات وهي تنظر حولها بصمت؛ سرير كبير، ستائر فاتحة، وإضاءة دافئة، وكل شيء يبدو غريبًا عليها وكأنه لا يخصها. توقفت عند النافذة، وضعت يدها على الزجاج، وحدقت في الحديقة الخارجية للقصر.

همست لنفسها بصوت منخفض:

"هل فعلاً بقيت هنا بأمان؟ ولا ده بداية حاجة أصعب؟"

في الخارج، كانت أصوات خطوات الخدم تتحرك بهدوء، بينما داخلها كان الصمت يزداد ثقلًا. جلست على طرف السرير ببطء، ومررت يدها على الغطاء الناعم وكأنها تتأكد أن هذا المكان حقيقي.

فجأة، سُمِع طرق خفيف على الباب.

ارتبكت آسيا بسرعة، ثم قالت بصوت منخفض:

"ادخل..."

انفتح الباب ببطء، ودخل أدهم. وقف عند العتبة للحظة، يتأملها بصمت، ثم أغلق الباب خلفه.

ساد الصمت بينهما ثوانٍ طويلة، قبل أن يقول أدهم بنبرة هادئة لكن حذرة:

"."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • وريثة الموت_البديلة   12

    أفاقت لارا من كابوس حلمٍ أرادت أن تهرب من هذا الجحيم من خلاله، لكن شبح عاصم عاد إلى حلمها مع زوجته.جلست في الظلام ترتعش مما رأته في حلمها؛ حتى الحلم كان يحرق فؤادها. أطلقت صرخات، لكن صوتها كان حبيس روحها، لا يسمعها سوى الله. لا تعلم ماذا سيفعل بها عاصم بعد حبسها في الغرفة.تنظر في الظلام، تبحث عن ذلك الحب الذي رأته في حلمها، ترتعش... وفجأة جاء صوت صرير الباب. هل هو شبح الليل؟ أم عاصم؟اقترب منها، أخذها إلى الفراش. لم تعلم لماذا عاصم يريدها، رغم أنه مختلف عن أهله؛ فهو يملك شهادة دكتوراه. لا تفهم لماذا يريد أموالها.بكت، ثم وقفت أمامه وقالت: "لا أريد... أرجوك اتركني. سأتنازل لك عن كل ثروتي، أرجوك. حقًا، سأكتب كل شيء لك، لكن لا أريد أن تفعل بي هذا... أرجوك."نظر لها عاصم بغضب وقال: "لا أريد أموالك، بل أريد طفلًا. ستعطينني هذا الطفل."ثم أمسك بشعرها من الخلف وشدّها نحو الغرفة. كانت ترتعش بينما نزع عنها ملابسها، تصرخ وتستنجِد بالله...لكن صُدم عاصم عندما رأى أنها في دورتها الشهرية، فلم يستطع أن يلمسها. ضرب الحائط بغضب، ثم نظر إليها وأمرها أن تذهب إلى غرفتها.بكت الفتاة وهي تجمع ملابسها

  • وريثة الموت_البديلة    الفصل الحادي عشر: رقصة الرصاص والرماد

    ---كانت أنوار قاعة المؤتمر تتلألأ فوق كؤوس الكريستال، لكن الأجواء كانت أبعد ما يكون عن الاحتفال. الكلمات التي ألقاها عاصم الشرقاوي كانت كالقنابل الموقوتة التي انفجرت في وجه الجميع. لارا كانت تقف على المنصة، تشعر بأن الأرض تميد تحت قدميها، ونظرات الحاضرين بدأت تتحول من الإعجاب إلى الشك والهمس المسموم.عاصم لم يكتفِ بالحديث، بل بدأ يتقدم نحو المنصة بخطوات ذئب جائع، وهو يلوح بملف جلدي أسود:"يا سادة، نحن هنا أمام أكبر عملية نصب في تاريخ العقارات! هذه الفتاة ليست ابنة الهاشمي، هي زوجتي الهاربة التي سرقت مجوهرات عائلتي وجاءت لتمارس دور الأميرة هنا!"في تلك اللحظة، شعر أدهم بدمه يغلي. لم يكن غضبه بسبب الفضيحة، بل بسبب الرعب الذي رآه في عيني لارا. تحرك أدهم بسرعة البرق، وقبل أن يضع عاصم قدمه على أول درجة من درجات المنصة، كان أدهم يقف أمامه كالسد المنيع، وصدره العريض يحجب لارا تماماً عن الأنظار."مكانك يا عاصم!" قال أدهم بصوتٍ منخفض يحمل نبرة الموت. "إنت داخل قاعة الهاشمي، والقواعد هنا أنا اللي بحطها. الورق اللي في إيدك ده ملوش قيمة عندي، لأن اللي واقفة ورايا دي تخصني أنا.. فاهم يعني إيه تخصن

  • وريثة الموت_البديلة   الفصل العاشر: احتراق الأقنعة

    خيم الصمت على قصر الهاشمي، لكنه لم يكن صمت الراحة، بل كان ذلك الهدوء الذي يسبق العواصف العاتية. كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل، والسماء فوق المدينة بدت ملبدة بغيوم رمادية ثقيلة، كأنها تعكس الأسرار التي تغلي داخل جدران القصر.في غرفتها، كانت لارا—أو "آسيا" كما بات الجميع يناديها—تجلس أمام طاولة الرسم. كانت الأوراق مبعثرة حولها، وأقلام الرصاص مبرية بدقة، لكن يدها كانت ترتجف وهي تحاول وضع اللمسات الأخيرة على تصميم "بهو الاستقبال" للمشروع الجديد. لم تكن ترسم مجرد ديكور؛ كانت تفرغ كل خوفها وقلقها في تلك الخطوط. كلما رسمت زاوية، تذكرت زوايا غرفتها القديمة في قصر الشرقاوي، وكلما اختارت لوناً دافئاً، تذكرت برودة قلب عاصم ونظراته التي كانت تخترق روحها.تنهدت بعمق، ونهضت لتفتح نافذة الشرفة. الهواء البارد لفح وجهها، لكنه لم يطفئ النار المشتعلة في صدرها. نظرت إلى الشرفة المجاورة، شرفة أدهم. كانت الأضواء فيها خافتة، لكنها شعرت بوجوده. أدهم.. ذلك الرجل الذي يمثل لها اللغز الأكبر. هو الوحيد الذي يراها بوضوح، الوحيد الذي لا يصدق قناع "آسيا"، ومع ذلك، تجد نفسها مشدودة إليه بطريقة ترعبها.

  • وريثة الموت_البديلة    شدّ قبضته، واستدار مبتعدًا. وكأنه… نجا من نفسه بصعوبة.

    عاد أدهم إلى المنزل في وقت متأخر، ملامحه متجهمة، والغضب يسبق خطواته. دخل القصر دون أن ينطق بكلمة، حتى وصل إلى الصالة حيث كان سيد عصمان جالسًا بهدوء.نظر إليه أدهم مباشرة وقال بنبرة حادة:"تجيب بنت غريبة وتقول دي أختي؟! وكمان تدخلها شغلي؟! أنا رافض إنها تكون معايا في المشروع."وقف سيد عصمان ببطء، ونظر إليه بغضب بارد وقال:"البنت دي بنتي… آسيا. وأختك. وهتشتغل في شركتي غصب عنك. ولو مش عاجبك… أقدر أجيب غيرك."اشتعل الغضب في عيون أدهم، لكنه لم يرد. استدار بعصبية وصعد إلى الأعلى بسرعة.وفي الممر، اصطدم بآسيا فجأة.نظرت إليه بتوتر، لكن قبل أن تتحرك، اقترب منها خطوة، وعيناه مليئتان بالغضب.قال بصوت منخفض لكنه حاد:"أنا مش عايزك في المشروع… فاهمة؟ روحي قولي لأبيك إنك مش هتشتغلي معايا."تراجعت آسيا خطوة للخلف، وقلبها يخفق بقوة، لكنها لم ترد.اقترب أكثر، حتى أصبحت محاصرة بينه وبين الحائط، ثم قال بتهديد واضح:"لو ما عملتيش كده… أنا اللي هخلي وجودك هنا مستحيل."خفضت رأسها، وصوتها خرج ضعيفًا:"حاضر…"لكن عندما رفعت عينيها للحظة، التقت نظراتها بنظرته… وكان فيها خوف واضح، لكنه ممزوج بشيء آخر… رفض صام

  • وريثة الموت_البديلة   الهاشمي للتطوير

    دخل أدهم إلى مقر شركته الرئيسية، ذلك المبنى الزجاجي الضخم الذي يعكس قوة ونفوذ اسم “الهاشمي للتطوير العقاري”. في الداخل، كانت القاعة الرئيسية للاجتماعات تُجسّد الفخامة والاحتراف؛ طاولة طويلة من الخشب الداكن، شاشات عرض حديثة، ومجسمات لمشروعات سكنية راقية موزعة بعناية.جلس حول الطاولة مجموعة من المستثمرين المصريين البارزين، لكلٍ منهم هيبته الخاصة:المهندس خالد منصور، رجل في الخمسينات، ملامحه حادة ونظرته دقيقة، معروف بخبرته الطويلة في المشاريع السكنية الفاخرة.الحاج محمود السويسي، مستثمر تقليدي لكنه صاحب نفوذ واسع، يتحدث بهدوء ويزن كلماته جيدًا.الدكتور سامح رفعت، رجل أعمال عصري، يهتم بالتفاصيل التقنية والابتكار في السوق العقاري.كان النقاش محتدمًا حول مشروع ضخم لدخول السوق المصري بمجموعة عقارات متكاملة، حيث عرض أدهم رؤيته بثقة، وشرح تفاصيل التخطيط، المواقع، والعوائد المتوقعة، بينما كان الجميع يستمع باهتمام شديد.وبعد مرور بعض الوقت، فُتح باب القاعة فجأة.دخل سيد عصمان إلى قاعة الاجتماع بخطوات ثابتة، وبجواره آسيا، فتوقفت الأحاديث للحظة، والتفتت الأنظار نحوهما.وقف أدهم فورًا احترامًا لوال

  • وريثة الموت_البديلة   قد تسللت أشعة الشمس الذهبية

    جاء الصباح، واستيقظت آسيا بهدوء، وقد تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر نافذة غرفتها، معلنة بداية يوم جديد. جلست على السرير للحظات، تستمتع بهذا الشعور الغريب بالأمان الذي لم تعرفه منذ سنوات.توجهت إلى الحمام وغسلت وجهها، ثم اختارت فستانًا جميلًا باللون الأصفر، مزينًا ببتلات زهور بيضاء، فهي تعشق الفساتين التي تعكس أنوثتها وبساطتها في آنٍ واحد. صففت شعرها بعناية، ونظرت إلى نفسها في المرآة، فابتسمت بخجل، وكأنها ترى نسخة جديدة من ذاتها.شعرت برغبة صادقة في رد جزء من الجميل لسيد عصمان، الذي منحها الأمان والحنان، فقررت أن تحضّر له الإفطار قبل أن يستيقظ. خرجت من غرفتها بهدوء ونزلت السلالم بخطوات خفيفة حتى لا تُحدث أي ضجيج.عندما وصلت إلى المطبخ، وجدت المكان منظمًا وهادئًا. بدأت في تحضير الإفطار بحب، فأعدّت القهوة كما تعلمت من قبل، وجهزت بعض الأطعمة الخفيفة بعناية، واضعة كل شيء على الطاولة بشكل أنيق.وبينما كانت ترتب المائدة، شعرت بدفء يتسلل إلى قلبها، وهمست لنفسها بابتسامة رقيقة:"أخيرًا... بقي عندي بيت حقيقي.لكن شخصًا آخر كان يراقب المشهد من مكتبه، الذي يطل بابه مباشرة على المطبخ. فقد كان تصميم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status