แชร์

87

ผู้เขียน: نيفين بكر
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-16 05:54:21

متابعه لما حدث

تمتمت ليلى من بين شهقات بكائها، وصوتها يخرج متهدجًا مثقلًا بالخوف:

إيه اللي بيحصل لنا ده؟

نظر إليها عمرو بعينين يملؤهما الحزن، ثم قال مؤنبًا إياها برفق، محاولًا أن يثبتها قبل أن تنهار أكثر:

استغفري ووحّدي الله يا ليلى.

ارتجفت شفتاها، وحاولت التقاط أنفاسها بين شهقاتها، ثم تمتمت بصوتٍ مكسور:

لا إله إلا الله.

مدّ عمرو يده إليها، ثم سحبها برفق ليُجلسها على المقعد، فجلست وهي تضم ذراعيها إلى جسدها، وكأنها تحاول أن تحتمي من ذلك الخوف الذي ينهش قلبها.

جلست داليدا وفرح ورحمة إلى جوارها، و
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • وعاد قلبي نابضًا   89

    لم يحاول طارق المراوغة هذه المرة، بل أجابه دون تردد، وقد انعكس الذعر في عينيه:فيها مصيبة... كارثة. امسح الفيديو اللي عليها، أو احرقها بسرعة.همّ ياسين بحذف الفيديو في الحال، إلا أن باب الغرفة انفتح فجأة، ودخلت ليلى وهي تقول بابتسامة:يلا يا حبيبي عشان تجهز، السواق جاب لك الهدوم.أعاد ياسين الكاميرا إلى جيب سترته بهدوء، محاولًا ألا يثير أي شك، ثم ألقى نظرة سريعة على طارق، الذي ارتبك للحظة، فأرسل إليه ياسين نظرة مطمئنة وكأنه يخبره أن الأمر تحت السيطرة.ثم التفت إلى ليلى وقال:هاتي الحاجة، هساعده أنا.ناولته إياها، فأخذها منها، وبدأ يساعد طارق في تبديل ملابسه.وبعد نحو ساعة، كان الجميع قد عادوا إلى غرفة طارق في فيلا العمروسي.غاب والداه، ورقية عن المشهد بسبب سفرهم وانشغالهم ببعض الأعمال، بينما اطمأن الجد على طارق، ثم عاد إلى غرفته بعدما شعر ببعض التعب، ليترك البقية معًا.كانت كوثر تبكي وهي تنظر إلى الجميع بعتابٍ واضح:ليه ما قلتوش؟ ليه محدش عرفني؟ للدرجة دي بتستهانوا بيا؟اقترب منها يوسف وربّت على ظهرها بحنان:يا أمي، ما كناش عايزين نقلقكوا.تمتمت داليدا بوجهٍ ممتعض، دون أن تنتبه أن رحم

  • وعاد قلبي نابضًا   88

    في الخارج، كانت داليدا تجلس إلى جوار فرح، وقد بدت عليها علامات الإرهاق الشديد؛ فاليوم لم يترك لأحدٍ منهم مساحة ليلتقط أنفاسه.وفجأة، صدح رنين هاتف طارق من جديد.نظرت فرح إلى الهاتف الموضوع بجوارها، ثم قالت بتردد:- دي واحدة اسمها متسجل «المهندسة ريم»... وده خامس اتصال ليها، ده غير الرسايل اللي ظاهر منها الاسم بس. أرد عليها وأقول لها على حادثة أبيه طارق، ولا أعمل إيه؟كانت داليدا تمسح على ساقيها المتعبتين، فأجابتها دون تردد:- سيبيه دلوقتي، أي حد من الشباب يبقى ياخده ويديهوله.أطاعتها فرح، وأعادت الهاتف إلى مكانه، ثم قالت:- أنا هروح أشوف يوسف، أكيد اتأخرت على بابا.أومأت لها داليدا، فنهضت فرح وغادرت.ومن بعيد، كان ياسين يتابعها بعينيه بينما يتحدث مع عمرو، الواقف إلى جوار رحمة التي كانت تحمل أسر الصغير.وبعد لحظات، أنهى ياسين حديثه، واتجه نحو داليدا التي ظلت جالسة مكانها تمسّد ساقيها بتعب.اقترب منها، ثم جلس القرفصاء أمامها، وأمسك ساقيها برفق، ورفعهما إلى فخذيه، وبدأ يدلكهما بحركات هادئة.قال وهو ينظر إليها:- رجلك وجعتك... تعبتي، أنا عارف.ارتبكت داليدا من تصرفه، وحاولت سحب ساقيها، قا

  • وعاد قلبي نابضًا   87

    متابعه لما حدثتمتمت ليلى من بين شهقات بكائها، وصوتها يخرج متهدجًا مثقلًا بالخوف:إيه اللي بيحصل لنا ده؟نظر إليها عمرو بعينين يملؤهما الحزن، ثم قال مؤنبًا إياها برفق، محاولًا أن يثبتها قبل أن تنهار أكثر:استغفري ووحّدي الله يا ليلى.ارتجفت شفتاها، وحاولت التقاط أنفاسها بين شهقاتها، ثم تمتمت بصوتٍ مكسور:لا إله إلا الله.مدّ عمرو يده إليها، ثم سحبها برفق ليُجلسها على المقعد، فجلست وهي تضم ذراعيها إلى جسدها، وكأنها تحاول أن تحتمي من ذلك الخوف الذي ينهش قلبها.جلست داليدا وفرح ورحمة إلى جوارها، وأحطنها بصمتهن ووجودهن، بينما نهض الشباب واتجهوا إلى الداخل للاطمئنان على طارق ومعرفة ما آلت إليه حالته.مرت دقائق ثقيلة، بدت فيها الثواني وكأنها ساعات.كانت ليلى تحدق في باب غرفة الطوارئ دون أن ترمش تقريبًا، وكلما تحرك أحد الأطباء أو الممرضين أمامها، انتفض قلبها ظنًا أن أحدهم جاء ليخبرها عن طارق.وفجأة، اقتربت إحدى الممرضات منها، تحمل في يدها كيسًا بلاستيكيًا شفافًا.توقفت أمامها وقالت بهدوء:دي حاجات الأستاذ طارق.نظرت ليلى إلى الكيس، ثم مدّت يدها المرتعشة لتأخذه منها.كان بداخله ملابس طارق وها

  • وعاد قلبي نابضًا   86

    ارتج قلب ياسين بعنف، وشعر وكأن الأرض اهتزت تحت قدميه، لكنه تمالك نفسه حتى لا يلفت انتباه الموجودين بالغرفة، وقال بخفوت:❤- ثانية، الصوت مش واضح.ثم استأذن على الفور وخرج إلى الممر، وما إن ابتعد عن الباب حتى قال بقلقٍ ظاهر:- أنا أخوه طمني، حالته إيه؟أجابه المسعف بصوت عملي:- حضرتك، لسه ما قدرناش نحدد حالته بالظبط. المصاب فاقد للوعي تمامًا، لكن الحمد لله علاماته الحيوية مستقرة.- أنا بتصل بحضرتك علشان أبلغك بوجهتنا.أغمض ياسين عينيه للحظة، ثم قال بحزم:- حوّلوه على مستشفى التخصصي.أجاب المسعف فورًا:- حاضر.ثم أنهى المكالمة، وأبلغ قائد سيارة الإسعاف بتغيير وجهة السير إلى المستشفى الموجود بها ياسين.لم يضيع ياسين ثانية واحدة.اتجه مسرعًا إلى مكتب مدير المستشفى، وأبلغه بالأمر، طالبًا تجهيز فريق كامل من أطباء الطوارئ وجراحة المخ والأعصاب والعظام، ليكونوا في انتظار وصول الحالة.وخلال دقائق، كانت غرفة الطوارئ قد استعدت بالكامل، ووقف ياسين أمام باب الاستقبال، يخفي اضطرابه خلف ملامح جامدة، بينما عيناه لا تفارقان مدخل المستشفى، يترقبان وصول أخيه.مر نحو ربع ساعة، قبل أن يُسمع أخيرًا صوت صفارة

  • وعاد قلبي نابضًا   85

    في شقة عبد الله والد فرح...كانت فرح تستعد للنزول إلى الكورس، عندما دوى جرس الباب.تقدمت بخطوات هادئة وفتحته، لتتفاجأ بسارة تقف أمامها، ترتسم على شفتيها ابتسامة عريضة.عقدت فرح حاجبيها بدهشة وقالت:- سارة! إيه اللي جابك؟ابتسمت سارة وهي تدلف إلى الداخل، ثم أغلقت الباب خلفها قائلة:- إيه يا بنتي؟ إنتِ ناسية معادنا ولا إيه؟ابتلعت فرح ريقها بتوتر، وأخذت تفرك كفيها ببعضهما وهي تقول:- سارة نا فكرت، ولقيت نفسي مش هقدر أعمل كده، هادخل أجيبلك الفلوس.وهمت بالدخول، لكن سارة لحقتها سريعًا وأمسكت بذراعها، قائلة باعتراض:- تجيبي إيه يا بنتي؟ إنتِ عبيطة؟ هتضيعي فرصة زي دي من إيدك؟هزت فرح رأسها بقلق وقالت:- بصراحة أنا مش مطمنة، يوسف لو عرف هيقطع خبري.ابتسمت سارة بثقة وقالت:- ومين بس اللي هيعرف؟ اسمعي الكلام. إنتِ هتيجي معايا، وهترجعي معايا في معادك. وبعدين الإعلان أجنبي، والمخرج، والمصور، وكل فريق العمل أجانب، يعني مفيش أي حد يعرفكم.وقبل أن تكمل حديثها...رن جرس الباب مرة أخرى.تجمدت فرح في مكانها، واتسعت عيناها بخوف، ثم توجهت إلى الباب وفتحته.كان يوسف.ارتبكت فور رؤيته، وقالت بصوت متلعثم:

  • وعاد قلبي نابضًا   84

    التفت ياسين على الفور، ثم قال وهو يهم بالركض:"بينادوا عليا شوية وهتصل بيك اطمنك. ثم أضاف على عجل:"ما تسوقش بنفسك... وخلي أي حد يجيبك. إحنا في مستشفى..."أغلق الهاتف، وانطلق مسرعًا نحو الداخل، بينما بقي طارق واقفًا مكانه، والهاتف يرتجف بين يديه، وقد تحول قلبه إلى كتلةٍ من الرعبوقف مشلول الحركة، مذهولًا، وكأن صاعقة هبطت فوق رأسه. لم ينتبه إلى حاله إلا عندما اقتربت منه ريم، تلف جسدها بمفرش السرير، وقالت باستغراب:في إيه يا طارق؟رفع عينيه إليها ببطء، وملامح الصدمة تكسو وجهه، ثم خرج صوته مختنقًا:ابني... ابني هيروح مني.انتفض فجأة كمن استفاق من كابوس، وانحنى يلتقط ملابسه المبعثرة بجوار السرير. ارتدى قميصه دون أن يزر أزراره، ثم ألقى الجاكيت فوق كتفيه، وبدأ يبحث بجنون عن مفاتيح سيارته، يقلب الأغراض بعجلة وعصبية.وفجأة...سقط من بين الأغراض جسم صغير، لكنه بدا ثقيلًا بعض الشيء.تجمد مكانه للحظة، ثم اتسعت عيناه وهو يدرك ماهيته.انحنى سريعًا والتقطه، يقلبه بين يديه، قبل أن يضغط على الزر الجانبي.وفي اللحظة التالية...عاد إليه المشهد كاملًا منذ اللحظة التي دخل فيها الغرفة، ووجد ريم في انتظار

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status