Share

الفصل الرابع

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-23 02:23:07

التفتت إليها رقية وضاقت عيناها قليلًا.

— كوثر؟ في حاجة؟

اقتربت الأخرى وقالت بوجه متجهم:

— أيوة... في. أنا عاوزة أتكلم معاكي.

تنهدت رقية بعدم ارتياح.

— اتفضلي.

قالت كوثر دون أي مقدمات:

— إنتِ ناوية تقعدي هنا؟

رفعت رقية حاجبها متصنعة عدم الفهم.

— مش فاهمة.

ابتسمت كوثر بسخرية وقالت:

— لا... إنتِ فاهمة كويس أنا أقصد إيه.

ثم أضافت بحدة:

— أنا من حقي أحافظ على بيتي وعلى جوزي.

تجمدت ملامح رقية للحظة.

ثم قالت ببرود:

— بيتك وجوزك؟

وأنا جيت جنب بيتك وجوزك في إيه؟

نفد صبر كوثر فقالت:

— بلاش لف ودوران.

وجودك هنا مش مرحب بيه.

وياريت ما تكونيش سبب في خراب بيتي.

ضحكت رقية ضحكة قصيرة خالية من المرح.

ضحكة خرجت محملة بسنوات طويلة من القهر والخذلان.

ثم قالت بهدوء مؤلم:

— بيتك وجوزك دول كانوا من حقي أنا...

ولا نسيتي إنتِ اتجوزتي إبراهيم إزاي؟

ولا نسيتي إنتِ ووالدتك عملتوا إيه؟

قلبت كوثر عينيها بتأفف.

— أوف بقى يا رقية.

حقي ومش حقي إيه؟

أنا اتجوزته وخلفت منه.

وإنتِ كمان اتجوزتي وخلفتي.

وخلص الموضوع.

أنا مش هسمح لأي حد يخرب حياتي.

نظرت إليها رقية مطولًا.

ثم قالت بنبرة تحمل الكثير من المعاني:

— وعلى كده بقى...

إنتِ سعيدة بالإنجاز العظيم ده؟

ولا إبراهيم هو السعيد؟

عقدت كوثر حاجبيها بعدم فهم.

أما رقية فشبكت ذراعيها أمام صدرها وقالت بلامبالاة:

— المهم...

إيه المطلوب مني عشان بيتك ما يتخربش؟

رفعت كوثر رأسها وقالت بوضوح:

— المطلوب إنك تاخدي بنتك وتمشوا من البيت ده فورًا.

ثم اقتربت أكثر وأضافت بتهديد صريح:

— وإلا الكلام كله هيبقى على المكشوف... قدام بنتك.

أنزلت رقية ذراعيها ونظرت إليها بثبات.

ثم قالت بتحدٍ واضح:

— أنا همشي فعلًا...

بس مش عشان تهديدك الساذج ده.

أنا همشي بمزاجي.

وساعتها ابقي شغلي دماغك إزاي تكسبي جوزك وتحافظي عليه...

بدل ما تشغليها طول الوقت في أذية الناس.

ثم أشارت إلى الباب وهي تنظر إليها باحتقار واضح:

— واتفضلي اطلعي بره.

أنا عاوزة أغير هدومي.

اتسعت عينا كوثر من الصدمة والغضب.

وقالت بصوت مرتفع:

— إنتِ بتطروديني من بيتي يا رقية؟

نظرت إليها رقية لثوانٍ طويلة دون أن تجيب.

كانت عيناها هادئتين بصورة أثارت غضب كوثر أكثر من أي صراخ أو انفعال.

ثم ابتسمت ابتسامة باهتة وقالت:

— بيتك؟

وسكتت لحظة قبل أن تضيف:

— غريبة... أول مرة أعرف إن البيوت بتتبني على وجع غيرها وبتبقى ملك أصحابها.

احمر وجه كوثر من الغضب وقالت بحدة:

— قصدي إيه بالكلام ده؟

اقتربت رقية منها خطوة واحدة فقط.

— قصدي إنك عارفة كويس أوي أنا أقصد إيه.

أنا مش جاية أنازعك في جوزك ولا في بيتك.

ولا حتى فارق معايا كل اللي إنتِ خايفة عليه.

لكن واضح إن ضميرك لسه فاكرك بكل حاجة حصلت زمان.

تشنج فك كوثر وهي تقول بعصبية:

— أنا ضميري مرتاح.

ضحكت رقية بسخرية.

— لا... لو كان مرتاح ماكنتيش طلعتي ورايا لحد أوضتي أول ما وصلت.

وماكنتيش واقفة قدامي دلوقتي مرعوبة بالشكل ده.

صاحت كوثر:

— أنا مش مرعوبة من حد!

— لا... إنتِ مرعوبة.

مرعوبة لا إبراهيم يفتكر.

ومرعوبة لا الحقيقة تظهر.

ومرعوبة لا بنتي تعرف مين السبب الحقيقي في اللي حصل زمان.

ارتبكت كوثر للحظة، لكنها سرعان ما تماسكت وقالت:

— خلي بالك من كلامك.

رفعت رقية حاجبها وقالت بهدوء:

— وإلا إيه؟

هتعملي فيا إيه أكتر من اللي اتعمل؟

خدتي الراجل اللي كنت بحبه.

وشوّهتوا صورتي.

وخلتوني أسيب بلدي وأعيش سنين طويلة بعيد عن أهلي.

فاضل إيه تاني؟

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم قالت كوثر من بين أسنانها:

— إبراهيم اختارني أنا.

هنا تغيرت نظرات رقية قليلًا.

وظهر الألم الذي حاولت إخفاءه طوال الحديث.

لكنها سرعان ما أخفته خلف برودها المعتاد وقالت:

— أيوة...

اختارك.

وإنتِ كسبتي.

يبقى المفروض تعيشي مرتاحة وسعيدة.

مش تفضلي طول عمرك خايفة من ست سابتلك كل حاجة ومشيت.

لم تجد كوثر ردًا للحظات.

فاستغلت رقية صمتها وأشارت إلى الباب مرة أخرى.

— العزاء تحت يا كوثر.

والناس كلها موجودة.

بلاش تعملي فضيحة في يوم دفنة الراجل اللي كان في يوم من الأيام أخو جوزك.

ظلت كوثر تنظر إليها بنظرات مشتعلة.

ثم استدارت بعنف واتجهت نحو الباب.

وقبل أن تخرج التفتت إليها قائلة:

— أنا حذرتك.

لو فكرتي تقربي من إبراهيم هتندمي.

ابتسمت رقية بمرارة وهي تجيب:

— اطمني...

أنا اتعلمت من زمان إن الحاجات اللي بتضيع من إيدينا ما بترجعش تاني.

خرجت كوثر وصفقت الباب خلفها بقوة.

أما رقية فبقيت واقفة مكانها للحظات.

ثم سقطت دمعة وحيدة من عينها وهمست بصوت مكسور:

— يا ترى ضاع مني إبراهيم فعلًا...

ولا ضاع مني عمري كله؟

---

جلست على السرير بوهن، تتأمل مصيرها المجهول.

راودتها فكرة، فأخرجت هاتفها من الحقيبة، واتصلت بأخيها رائف في سويسرا.

كان قد طُرد من بيت العائلة بعدما تحدى عمها، ورفض أن يخضع لسطوته، لأنه أحب فتاة بسيطة لا تليق ـ في نظر العمروسي ـ بمقامهم.

رد رائف بصوت ناعس، لكن قلقه اشتعل حين سمع بكاءها:

– رقية، مالك؟ حصل إيه؟

قالت وهي تختنق بالدموع:

– سامي مات… وأنا في مصر.

انتفض رائف:

– مات؟ إمتى؟ وليه ما بلغتيش؟

أجابت بصوت متهدج:

– من ثلاث أيام وأنا بحاول أوصلك… أنا محتجاك يا رائف.

نهض من فراشه وقال مهدئًا:

– اهدي، أنا هحجز أول طيارة، وهكون عندك قريب.

لكنها تمتمت بين بكائها:

– أنا مش عارفة أروح فين.

سألها بحدة:

– عمك ضايقك؟ حد من البيت؟

أومأت وهي تجفف دموعها:

– كوثر دخلت عليّ من شوية، طردتني، وهددتني تبعدني عن بنتي… قالت إن سامي كفّى ووفّى.

قال رائف بحزم:

– خليكي في الفيلا لحد العزاء ما يخلص. أنا جاي، وكل شيء هيتحل.

همست برجاء:

– ما تتأخرش عليّ.

– حاضر، ما تقلقيش.

أغلقت الخط، ثم أسرعت إلى ابنتها، تخشى أن تمتد يد كوثر إليها.

---

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Mga Comments (1)
goodnovel comment avatar
Gxkd Tlu
قصة بدات باسر واسرمات فاول قصة يعني ايه
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • وعاد قلبي نابضًا   92

    في حديقة الفيلا...اقترب ياسين منها قائلًا:- في إيه؟اقتربت داليدا منه، والشرر يتطاير من مقلتيها، وهي تشير إلى هيام باستهزاء وتقليل من شأنها، وقالت:- البنت دي ما تجيش هنا تاني، ولما تحب تاخد فلوس، ابعتهم مع السواق.فردت الأخيرة بحدة:- قولتلك أنا مش بشحت منك ولا من غيرك، ده حق الولد على أبوه.همت داليدا لترد، لكن ياسين أسكتها حين قال:- استني إنتِ يا داليدا.صاحت داليدا به بغضب:- أنا مش هستنى! أنا قولت كلمتي والبنت دي...صاح بها بعلو صوته:- داليدا! في إيه؟ مش عاملة اعتبار ليا؟اتسعت عيناها، ونظرت إليه بتعجب، ثم قالت:- إنت بتشخط فيا يا ياسين عشان دي؟تكلم ياسين بغيظ منها، فهذا ليس وقت خناق معها:- أنا مش بشخط فيكي عشان حد، إنتِ مش مديالي فرصة إني أتكلم.فقالت هي بعصبية، وهي تشوح له بيدها:- أوك، اتفضل اتكلم براحتك.قالتها وتركته بغضب دون الالتفات إليه، رغم نداءه المتكرر عليها، لتتجه صوب باب الفيلا وتسرع صاعدة إلى الداخل.وقف ياسين أمام هيام، وقال بجفاء:- مش قولتلك لما تحتاجي حاجة تتصلي؟فقالت الأخيرة بمسكنة:- أنا اتصلت كتير، ومفيش رد منك أو من الست والدتك، وكان لازم أقابلك في مو

  • وعاد قلبي نابضًا   91

    في بيت فرح...كانت تجلس وهي تراجع مهامها، حين رن جرس الباب.فتحت الباب بملل، لتجد أمامها المدعوة سارة.دخلت سارة بعدما ابتسمت لها بسماجة، وقالت:- إيه؟ هتسيبيني واقفة كده كتير؟ مش هتقولي: اتفضلي؟زفرت فرح بضيق، وقالت:- وإنتِ محتاجة استئذان؟دخلت سارة، ثم التفتت إليها وقالت:- ما اتصلتيش، قولت أجيلك أنا.فقالت فرح بفتور:- اتصل عشان إيه؟ضيقت سارة عينيها، وتصنعت الجهل، وقالت:- إنتِ بتسألي عشان إيه؟!ثم تابعت بنبرة تحمل تذكيرًا متعمدًا:- مش فيه شغل يا بنتي إنتِ متفقة عليه، وخدتي منه عربون؟ترددت فرح قليلًا قبل أن تقول:- بصراحة، أنا راجعت نفسي، ومش هعرف أشتغل الشغل ده. أنا هدخل أجيبلك الفلوس.تركتها واتجهت صوب غرفتها.وما إن ابتعدت فرح عنها، حتى أخرجت سارة هاتفها، وأخبرت رامي بما حدث، وبما قالته فرح، ليأمرها بمجاراتها في الحديث، وإخبارها بأن تأتي إليه حتى تعطيه المال بنفسها.وفعلًا، أغلقت الهاتف قبل أن تعود إليها فرح بالمال.خرجت فرح إليها، وهي تمد لها المال قائلة:- اتفضلي يا سارة، الفلوس أهي، مش ناقص منهم مليم.فقالت الأخيرة بتلقؤ، وهي تفكر في كيفية إقناعها بما أمرها به رامي:- لا

  • وعاد قلبي نابضًا   90

    وقبل أن تستوعب كوثر ما تنوي فعله، اقتربت منها داليدا ولطمت على وجهها. ثم، وفي اللحظة التالية، أطلقت صرخة مدوية، وسقطت على الأرض، واضعة يدها فوق بطنها، وهي تتظاهر بالخوف والألم. لم تمر سوى ثوانٍ حتى اندفع ياسين إلى الغرفة، تتبعه ليلى وعمرو ورحمة ويوسف الذي كان قد وصل لتوه. أسرع ياسين إليها، وهبط على ركبتيه، وضمها إلى صدره بفزع: - داليدا! مالك؟ إيه اللي وقعك كده؟ تشبثت به بقوة، وبدأت تبكي وهي تتظاهر بالرعب: - أمك دخلت عليا الأوضة وهددتني، و قالت إنها هتسقطني يا إما تشربني حاجة تسقطني، يا إما تزوقني من على السلم... كانت كلماتها تسقط واحدة تلو الأخرى أمام عيون كوثر المصدومة. لقد فاقتها داليدا دهاءً ومكرًا. رفع ياسين رأسه نحو أمه، وقد تحولت ملامحه إلى غضب مرعب: - ليه بتعملي كده؟ ليه؟ صرخت كوثر: - ما تصدقهاش! دي بتمثل! أنا ما لمستهاش! أجابت داليدا وهي تتمسك بياسين، ثم مدت إليه هاتفها: - خد... اسمع التسجيل ده. أنا عارفة إنها هتنكر. نظر إليها ياسين باستغراب، فقالت وهي تمسح دموعها: - أنا كنت ماسكة فوني بالصدفة، كنت بسجل مواعيد الفيتامينات الجديدة عشان ما أنسهاش، ولما دخلت ما فص

  • وعاد قلبي نابضًا   89

    لم يحاول طارق المراوغة هذه المرة، بل أجابه دون تردد، وقد انعكس الذعر في عينيه:فيها مصيبة... كارثة. امسح الفيديو اللي عليها، أو احرقها بسرعة.همّ ياسين بحذف الفيديو في الحال، إلا أن باب الغرفة انفتح فجأة، ودخلت ليلى وهي تقول بابتسامة:يلا يا حبيبي عشان تجهز، السواق جاب لك الهدوم.أعاد ياسين الكاميرا إلى جيب سترته بهدوء، محاولًا ألا يثير أي شك، ثم ألقى نظرة سريعة على طارق، الذي ارتبك للحظة، فأرسل إليه ياسين نظرة مطمئنة وكأنه يخبره أن الأمر تحت السيطرة.ثم التفت إلى ليلى وقال:هاتي الحاجة، هساعده أنا.ناولته إياها، فأخذها منها، وبدأ يساعد طارق في تبديل ملابسه.وبعد نحو ساعة، كان الجميع قد عادوا إلى غرفة طارق في فيلا العمروسي.غاب والداه، ورقية عن المشهد بسبب سفرهم وانشغالهم ببعض الأعمال، بينما اطمأن الجد على طارق، ثم عاد إلى غرفته بعدما شعر ببعض التعب، ليترك البقية معًا.كانت كوثر تبكي وهي تنظر إلى الجميع بعتابٍ واضح:ليه ما قلتوش؟ ليه محدش عرفني؟ للدرجة دي بتستهانوا بيا؟اقترب منها يوسف وربّت على ظهرها بحنان:يا أمي، ما كناش عايزين نقلقكوا.تمتمت داليدا بوجهٍ ممتعض، دون أن تنتبه أن رحم

  • وعاد قلبي نابضًا   88

    في الخارج، كانت داليدا تجلس إلى جوار فرح، وقد بدت عليها علامات الإرهاق الشديد؛ فاليوم لم يترك لأحدٍ منهم مساحة ليلتقط أنفاسه.وفجأة، صدح رنين هاتف طارق من جديد.نظرت فرح إلى الهاتف الموضوع بجوارها، ثم قالت بتردد:- دي واحدة اسمها متسجل «المهندسة ريم»... وده خامس اتصال ليها، ده غير الرسايل اللي ظاهر منها الاسم بس. أرد عليها وأقول لها على حادثة أبيه طارق، ولا أعمل إيه؟كانت داليدا تمسح على ساقيها المتعبتين، فأجابتها دون تردد:- سيبيه دلوقتي، أي حد من الشباب يبقى ياخده ويديهوله.أطاعتها فرح، وأعادت الهاتف إلى مكانه، ثم قالت:- أنا هروح أشوف يوسف، أكيد اتأخرت على بابا.أومأت لها داليدا، فنهضت فرح وغادرت.ومن بعيد، كان ياسين يتابعها بعينيه بينما يتحدث مع عمرو، الواقف إلى جوار رحمة التي كانت تحمل أسر الصغير.وبعد لحظات، أنهى ياسين حديثه، واتجه نحو داليدا التي ظلت جالسة مكانها تمسّد ساقيها بتعب.اقترب منها، ثم جلس القرفصاء أمامها، وأمسك ساقيها برفق، ورفعهما إلى فخذيه، وبدأ يدلكهما بحركات هادئة.قال وهو ينظر إليها:- رجلك وجعتك... تعبتي، أنا عارف.ارتبكت داليدا من تصرفه، وحاولت سحب ساقيها، قا

  • وعاد قلبي نابضًا   87

    متابعه لما حدثتمتمت ليلى من بين شهقات بكائها، وصوتها يخرج متهدجًا مثقلًا بالخوف:إيه اللي بيحصل لنا ده؟نظر إليها عمرو بعينين يملؤهما الحزن، ثم قال مؤنبًا إياها برفق، محاولًا أن يثبتها قبل أن تنهار أكثر:استغفري ووحّدي الله يا ليلى.ارتجفت شفتاها، وحاولت التقاط أنفاسها بين شهقاتها، ثم تمتمت بصوتٍ مكسور:لا إله إلا الله.مدّ عمرو يده إليها، ثم سحبها برفق ليُجلسها على المقعد، فجلست وهي تضم ذراعيها إلى جسدها، وكأنها تحاول أن تحتمي من ذلك الخوف الذي ينهش قلبها.جلست داليدا وفرح ورحمة إلى جوارها، وأحطنها بصمتهن ووجودهن، بينما نهض الشباب واتجهوا إلى الداخل للاطمئنان على طارق ومعرفة ما آلت إليه حالته.مرت دقائق ثقيلة، بدت فيها الثواني وكأنها ساعات.كانت ليلى تحدق في باب غرفة الطوارئ دون أن ترمش تقريبًا، وكلما تحرك أحد الأطباء أو الممرضين أمامها، انتفض قلبها ظنًا أن أحدهم جاء ليخبرها عن طارق.وفجأة، اقتربت إحدى الممرضات منها، تحمل في يدها كيسًا بلاستيكيًا شفافًا.توقفت أمامها وقالت بهدوء:دي حاجات الأستاذ طارق.نظرت ليلى إلى الكيس، ثم مدّت يدها المرتعشة لتأخذه منها.كان بداخله ملابس طارق وها

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status