Mag-log inفي هذا الوقت كان ابراهيم يتحاشي التواجد مع رقيه
وكان يتعامل معها برسميه حتي انتهت شهور عدتها وتقدم للزواج منها ولكنها رفضت في بادئ الامر ولكن بعدها وافقت بشرط ان لا تعلم داليدا بالامر لتعلقها بابيها ولم يعلم احد سوي عمها فتحي وعمها محمد ابو عمرو واخيها رائف ونقلت اعمال سامي الي العاصمه وبدأت بالعمل كان في بادى الامر صعب عليها ولكن بمساعده إبراهيم هون عليها كل صعب عند بداء العام الدراسي الجديد عادت داليدا والتحقت بالمدرسه كانت في بدايه العام متفوقه جدا الا ان لاحظت علي امها عده ملاحظات كالسهر والعمل لساعات طويله وكانت في بعض الاحيان تستمع اليها وهي تتكلم بخفوت وحدث اكثر من مرة بعض المشادات الكلاميه بينهم تبدل حال داليدا وقتها وتعرفت علي مجموعه من الشباب والبنات الفاشله وبدات السهر بخارج البيت لمنتصف الليل واهملت دروسها هذا غير ملابسها الفاضحة ظل الحال هكذا حتي جاء يوم كانت فيه داليدا بالخارج وهي مع اصحابها فاقترح احدهم السفر هنا قفزت داليدا بفرح قائله ايوه انا جايه معاكم فقالت احدي الفتيات ضاحكة ومامتك هتسمحلك دا اخر مرة جت لنا الديسكو كانت هتطلب لنا البوليس فقالت داليدا بلا مبالاه قولت هسافر معاكم ثم تمتمت في خاطرها دي هتفرح اوي عشان هسيبها تاخد راحتها قال احدهم... هاا قولتوا ايه انتبهت داليدا قائله قول تاني ماسمعتش فأعاد هو وقال كلنا مفيش حد . معاه عربيه هنعمل ايه احد الشباب اقترح سرقه عربيه والد احدهم فرفض واقترح بسرقه اي سياره اخري رفضت داليدا قاىله دا هيبقي خطر لو اتمسكنا هيقبضوا علينا فقالت احد الفتيات لا احنا مش هنسرقها بالمعني المقصود احنا هنستعيرها نتفسح بيها شويه وبعدين نبقي نسيبها في اي مكان وافقوا جميعا كانوا ثلاث شباب وثلاث فتيات ظلوا يبحثوا عن سياره لسرقتها والسفر بها حتي وجدوا سياره سوداء ضخمه فاشار احد الشباب لهم عليها وامر اثنان منهم بمراقبه الطريق واخذ من شعر داليدا دبوس شعرها لمحاوله فتح السياره فقالت استني انا هحاول واخذت منه الدبوس وحاولت فتحها هي فقالت هات المطواه كدا وحاولت بها ايضا فجأه نزل زجاج السياره لتجد شاب يجلس ويمد لها يده بالمفاتيح قائلا خدي المفتاح اهو عشان ماتبوظيشهاش ارتبكت قليلا ثم تظاهرت بالقوة قائله انزل من العربيه والا انا واصحابي هنقتلك فقال الشاب وهو يرفع يديه امام صدره وهو يتصنع الرعب ياامي لا ارجوكي ماتموتنيش انا لسه مادخلتش دنيا فقالت وهي تمد النديه بيدها التي ترتعش انزل من العربيه وارفع ايدك واي حركه كدا ولا كدا قول علي نفسك يارحمن يارحيم لوي فمه بابتسامه جانبيه وهو يمرر لسانه بالداخل ثم فتح السياره ونزل لتجده شاب مفتول العضلات ضخم جدا وطويل ابتعدت قليلا وقالت وشك هناك نفذ هو ماامرت واعطاها ظهره ومازال يرفع يده فاخذت من احد الفتيات ايشارب كانت تلفه حول عنقها وتقدمت صوبه وقالت ايدك وراي ضهرك نفذ هو فأبتسموا جميعا اقتربت منه لتقيد يده من الخلف ولكن التفت في سرعه فائقه وقبض علي يدها لتسقط النديه (المطواه) منها واصبحت بأسره صرخت هي ابعد عني انا اصحابي هيموتوك اقترب الثلاث شباب منه ليخلصوا داليدا من قبضته فضربهم بيد واحده واليد الاخري تقبض علي داليدا فكلما اقترب منه احدهم اسقطه ارضا يتألم فقد لوي ذراع احدهم وركل اخر اما الثالث فكان البادئ فالهرب لهرب الجميع وتركوها في قبضته ترتعش من الرعب فاخذها واركبها السياره همت لتهرب ولكنه قبض عليها وحملها ووضعها مرة اخري بالسياره ثم اخرج كلابشات وجعل واحده حول معصمها والاخري حول معصمه فقالت هي في ريبه انت انت رايح فين فقال بعدما غير ملامح وجه كي يرعبها انا هاخدك البيت عندي اغتصبك وبعدين ااقتلك مهو الحرامي اللي زيك مالوش ديه فقالت برعب وهي تبداء في البكاء ارجوك سيبني احنا كنا هناخدها نتفسح بيها والله احنا مش حراميه فقال... هااا وبعدين بعد ما تخبطوها هترموها في اي حته وانا ادوخ عليها مش كدااا اومأت له من بين بكاءها وقالت بنبرة توسل من فضلك انا لو مارجعش ل مامي هتقلب الدنيا وهتبلغ البوليس واكيد هيقبضوا عليك ومستقبلك هيضيع نزلني والله ما هكررها تاني فشملها بنظره فاحصه وجدها ترتدي ملابس راقيه ولكنها فاضحه فكانت ترتدي جيب قصير لفوق الركبه بقليل وعليه بلوزه ضيقه قط ترسم تفاصيلها بدقه وحول رقبتها ثلاث سلاسل ذهبيه مختلفه الطول واحده منهم حروف اسمها متصله واخري عليها صورة لأبيها لم يتعرف عليه فكانت صغير فقال.. وهو يتبادل النظرات بينها وبين الطريق .. اسمك داليدا فاتسعت عيناها متناسيه السلسال الذي ترتديه قائله عرفت منين ابتسم بابتسامه جانبيه قائلاً شكلك بنت ناس ليه بتعرفي الاشكال دي فقالت من بين بكاءها دول اصحابي في المدرسه رق قلبه لها فقال انا هنزلك بس توعديني انك ماتكرريهاش وتقطعي صلتك بالاندال دول مفهوم مسحت دموعها باناملها الرقيقه وقالت بعدم تصديق انت هتسيبني بجد اومأء لها وقال ايوة هسيبك بشرط قالت بلهفه اشرط زي ماانت عاوز نظر لها نظرة مطوله وقال العيال دي ما تعرفيهاش تاني اديكي شوفتي في اول مصيبه سابوكي وهربوا فقالت هي حاضر مش هعرفهم ممكن تنزلني فقال لها انتي ساكنه فين فتلعثمت هي وقالت .... ل ي ه تنهد هو وقال عشان اوصلك الوقت متأخر وخطر بنت في سنك لابسه اللي انتي لبساه تمشي كدا في الشارع لوحدها فقالت نزلني وانا هاخد تاكسي فقال باصرار لو ماقولتيش بيتك فين هاخدك علي القسم وهناك يستدعوا ولي امرك ثم اكمل.... هاااااا علي القسم ولا بيتك. فقالت بقله حيله بيتي في شارع....... ليأخذها علي بيتها وينزلهاوهو يكرر لها لوشوفتك في اي حته تاني مع العيال دي "هاخدك علي القسم" اومأت له واغلقت باب السياره وصعدت بنايه بيتها لم يتحرك حتي تأكد من صعودها ودخلت وهي تتسحب علي اطراف صابعها لتجد امها في استقبالها وملامح الرعب علي وجهها اول ما رأتها اسرعت صوبها في لهفه داليده انتي وكويسه فقالت بتعب مامي من فضلك انا تعبانه وعاوزة ادخل انام من فضل بكره نتخانق زي ما انتِ عاوزة وتركت امها التي اتصلت علي ابراهيم لتطمئنه عليها ...........في حديقة الفيلا...اقترب ياسين منها قائلًا:- في إيه؟اقتربت داليدا منه، والشرر يتطاير من مقلتيها، وهي تشير إلى هيام باستهزاء وتقليل من شأنها، وقالت:- البنت دي ما تجيش هنا تاني، ولما تحب تاخد فلوس، ابعتهم مع السواق.فردت الأخيرة بحدة:- قولتلك أنا مش بشحت منك ولا من غيرك، ده حق الولد على أبوه.همت داليدا لترد، لكن ياسين أسكتها حين قال:- استني إنتِ يا داليدا.صاحت داليدا به بغضب:- أنا مش هستنى! أنا قولت كلمتي والبنت دي...صاح بها بعلو صوته:- داليدا! في إيه؟ مش عاملة اعتبار ليا؟اتسعت عيناها، ونظرت إليه بتعجب، ثم قالت:- إنت بتشخط فيا يا ياسين عشان دي؟تكلم ياسين بغيظ منها، فهذا ليس وقت خناق معها:- أنا مش بشخط فيكي عشان حد، إنتِ مش مديالي فرصة إني أتكلم.فقالت هي بعصبية، وهي تشوح له بيدها:- أوك، اتفضل اتكلم براحتك.قالتها وتركته بغضب دون الالتفات إليه، رغم نداءه المتكرر عليها، لتتجه صوب باب الفيلا وتسرع صاعدة إلى الداخل.وقف ياسين أمام هيام، وقال بجفاء:- مش قولتلك لما تحتاجي حاجة تتصلي؟فقالت الأخيرة بمسكنة:- أنا اتصلت كتير، ومفيش رد منك أو من الست والدتك، وكان لازم أقابلك في مو
في بيت فرح...كانت تجلس وهي تراجع مهامها، حين رن جرس الباب.فتحت الباب بملل، لتجد أمامها المدعوة سارة.دخلت سارة بعدما ابتسمت لها بسماجة، وقالت:- إيه؟ هتسيبيني واقفة كده كتير؟ مش هتقولي: اتفضلي؟زفرت فرح بضيق، وقالت:- وإنتِ محتاجة استئذان؟دخلت سارة، ثم التفتت إليها وقالت:- ما اتصلتيش، قولت أجيلك أنا.فقالت فرح بفتور:- اتصل عشان إيه؟ضيقت سارة عينيها، وتصنعت الجهل، وقالت:- إنتِ بتسألي عشان إيه؟!ثم تابعت بنبرة تحمل تذكيرًا متعمدًا:- مش فيه شغل يا بنتي إنتِ متفقة عليه، وخدتي منه عربون؟ترددت فرح قليلًا قبل أن تقول:- بصراحة، أنا راجعت نفسي، ومش هعرف أشتغل الشغل ده. أنا هدخل أجيبلك الفلوس.تركتها واتجهت صوب غرفتها.وما إن ابتعدت فرح عنها، حتى أخرجت سارة هاتفها، وأخبرت رامي بما حدث، وبما قالته فرح، ليأمرها بمجاراتها في الحديث، وإخبارها بأن تأتي إليه حتى تعطيه المال بنفسها.وفعلًا، أغلقت الهاتف قبل أن تعود إليها فرح بالمال.خرجت فرح إليها، وهي تمد لها المال قائلة:- اتفضلي يا سارة، الفلوس أهي، مش ناقص منهم مليم.فقالت الأخيرة بتلقؤ، وهي تفكر في كيفية إقناعها بما أمرها به رامي:- لا
وقبل أن تستوعب كوثر ما تنوي فعله، اقتربت منها داليدا ولطمت على وجهها. ثم، وفي اللحظة التالية، أطلقت صرخة مدوية، وسقطت على الأرض، واضعة يدها فوق بطنها، وهي تتظاهر بالخوف والألم. لم تمر سوى ثوانٍ حتى اندفع ياسين إلى الغرفة، تتبعه ليلى وعمرو ورحمة ويوسف الذي كان قد وصل لتوه. أسرع ياسين إليها، وهبط على ركبتيه، وضمها إلى صدره بفزع: - داليدا! مالك؟ إيه اللي وقعك كده؟ تشبثت به بقوة، وبدأت تبكي وهي تتظاهر بالرعب: - أمك دخلت عليا الأوضة وهددتني، و قالت إنها هتسقطني يا إما تشربني حاجة تسقطني، يا إما تزوقني من على السلم... كانت كلماتها تسقط واحدة تلو الأخرى أمام عيون كوثر المصدومة. لقد فاقتها داليدا دهاءً ومكرًا. رفع ياسين رأسه نحو أمه، وقد تحولت ملامحه إلى غضب مرعب: - ليه بتعملي كده؟ ليه؟ صرخت كوثر: - ما تصدقهاش! دي بتمثل! أنا ما لمستهاش! أجابت داليدا وهي تتمسك بياسين، ثم مدت إليه هاتفها: - خد... اسمع التسجيل ده. أنا عارفة إنها هتنكر. نظر إليها ياسين باستغراب، فقالت وهي تمسح دموعها: - أنا كنت ماسكة فوني بالصدفة، كنت بسجل مواعيد الفيتامينات الجديدة عشان ما أنسهاش، ولما دخلت ما فص
لم يحاول طارق المراوغة هذه المرة، بل أجابه دون تردد، وقد انعكس الذعر في عينيه:فيها مصيبة... كارثة. امسح الفيديو اللي عليها، أو احرقها بسرعة.همّ ياسين بحذف الفيديو في الحال، إلا أن باب الغرفة انفتح فجأة، ودخلت ليلى وهي تقول بابتسامة:يلا يا حبيبي عشان تجهز، السواق جاب لك الهدوم.أعاد ياسين الكاميرا إلى جيب سترته بهدوء، محاولًا ألا يثير أي شك، ثم ألقى نظرة سريعة على طارق، الذي ارتبك للحظة، فأرسل إليه ياسين نظرة مطمئنة وكأنه يخبره أن الأمر تحت السيطرة.ثم التفت إلى ليلى وقال:هاتي الحاجة، هساعده أنا.ناولته إياها، فأخذها منها، وبدأ يساعد طارق في تبديل ملابسه.وبعد نحو ساعة، كان الجميع قد عادوا إلى غرفة طارق في فيلا العمروسي.غاب والداه، ورقية عن المشهد بسبب سفرهم وانشغالهم ببعض الأعمال، بينما اطمأن الجد على طارق، ثم عاد إلى غرفته بعدما شعر ببعض التعب، ليترك البقية معًا.كانت كوثر تبكي وهي تنظر إلى الجميع بعتابٍ واضح:ليه ما قلتوش؟ ليه محدش عرفني؟ للدرجة دي بتستهانوا بيا؟اقترب منها يوسف وربّت على ظهرها بحنان:يا أمي، ما كناش عايزين نقلقكوا.تمتمت داليدا بوجهٍ ممتعض، دون أن تنتبه أن رحم
في الخارج، كانت داليدا تجلس إلى جوار فرح، وقد بدت عليها علامات الإرهاق الشديد؛ فاليوم لم يترك لأحدٍ منهم مساحة ليلتقط أنفاسه.وفجأة، صدح رنين هاتف طارق من جديد.نظرت فرح إلى الهاتف الموضوع بجوارها، ثم قالت بتردد:- دي واحدة اسمها متسجل «المهندسة ريم»... وده خامس اتصال ليها، ده غير الرسايل اللي ظاهر منها الاسم بس. أرد عليها وأقول لها على حادثة أبيه طارق، ولا أعمل إيه؟كانت داليدا تمسح على ساقيها المتعبتين، فأجابتها دون تردد:- سيبيه دلوقتي، أي حد من الشباب يبقى ياخده ويديهوله.أطاعتها فرح، وأعادت الهاتف إلى مكانه، ثم قالت:- أنا هروح أشوف يوسف، أكيد اتأخرت على بابا.أومأت لها داليدا، فنهضت فرح وغادرت.ومن بعيد، كان ياسين يتابعها بعينيه بينما يتحدث مع عمرو، الواقف إلى جوار رحمة التي كانت تحمل أسر الصغير.وبعد لحظات، أنهى ياسين حديثه، واتجه نحو داليدا التي ظلت جالسة مكانها تمسّد ساقيها بتعب.اقترب منها، ثم جلس القرفصاء أمامها، وأمسك ساقيها برفق، ورفعهما إلى فخذيه، وبدأ يدلكهما بحركات هادئة.قال وهو ينظر إليها:- رجلك وجعتك... تعبتي، أنا عارف.ارتبكت داليدا من تصرفه، وحاولت سحب ساقيها، قا
متابعه لما حدثتمتمت ليلى من بين شهقات بكائها، وصوتها يخرج متهدجًا مثقلًا بالخوف:إيه اللي بيحصل لنا ده؟نظر إليها عمرو بعينين يملؤهما الحزن، ثم قال مؤنبًا إياها برفق، محاولًا أن يثبتها قبل أن تنهار أكثر:استغفري ووحّدي الله يا ليلى.ارتجفت شفتاها، وحاولت التقاط أنفاسها بين شهقاتها، ثم تمتمت بصوتٍ مكسور:لا إله إلا الله.مدّ عمرو يده إليها، ثم سحبها برفق ليُجلسها على المقعد، فجلست وهي تضم ذراعيها إلى جسدها، وكأنها تحاول أن تحتمي من ذلك الخوف الذي ينهش قلبها.جلست داليدا وفرح ورحمة إلى جوارها، وأحطنها بصمتهن ووجودهن، بينما نهض الشباب واتجهوا إلى الداخل للاطمئنان على طارق ومعرفة ما آلت إليه حالته.مرت دقائق ثقيلة، بدت فيها الثواني وكأنها ساعات.كانت ليلى تحدق في باب غرفة الطوارئ دون أن ترمش تقريبًا، وكلما تحرك أحد الأطباء أو الممرضين أمامها، انتفض قلبها ظنًا أن أحدهم جاء ليخبرها عن طارق.وفجأة، اقتربت إحدى الممرضات منها، تحمل في يدها كيسًا بلاستيكيًا شفافًا.توقفت أمامها وقالت بهدوء:دي حاجات الأستاذ طارق.نظرت ليلى إلى الكيس، ثم مدّت يدها المرتعشة لتأخذه منها.كان بداخله ملابس طارق وها







