Share

الفصل العاشر

last update publish date: 2026-06-02 06:08:01

مازالت ريم متوترة خائفه وهي تنظر الى سيارة الشاب العصبي المتجهم الملامح التي اصطدمت بسيارته دون قصد 

‏تتعرق خوفاً ونظراتها تائهة كان أخر شئ قد توقعته أن تصطدم بشاب وهي تقود لشركه أحمد حتى تأخذ النقود منه او يستطيع ان يخرجها من هذا المأزق بحل سريع 

‏لكن الكارثه التي حلت فوق رأسها في أحلك الاوقات بالنسبة اليها جعلتها عاجزة عن التفكير أو التصرف وخاصه ان هذا الشاب المدلل يريد ان يفتح محضر كما يريد تغريمها بنفقات تصليح السيارة 

‏لاتعرف كيف تتصرف البته وسمارة ورامه مازالتا في المطعم ينتظراها 

‏ضربت جبهتها للمرة العاشرة واقتربت من الشاب السمزج وهي تقول بهدوء ولباقه

‏سأتكفل بتصليح سيارتك دون جلبه ياسيد لا أريد مشاكل لذا دعنا ننهي موضوع المحضر فلا داعي له مادمت راضيه بتصليح سيارتك

‏نظر اليها الشاب القمحي البشرة ذات العينين السوداويتين بتقييم دقيق قبل ان يقول بتفكه

‏بكل الأحوال انت ملزمه بتصليح سيارتي لكن المحضر هو عقوبة لشخص مستهتر مثلك ماذا ان كانت سيارتي مليئة بالأطفال ماذا ان كان الاصطدام أقوى 

‏أرى ان من العدل ان نفتح محضر وتحصلي على مخالفه

‏عادت ريم تنظر الى ساعة معصمها بقلق كان واضح عليها وهي تقول بنفاذ صبر

‏لدي مسألة عاجله فيها حياة أو موت فلما لانأجل موضوع المحضر الى حين انتهائها 

‏من تحت رموشه الكثيفه عاد لينظر اليها وقد التوى فكه ببسمه غريبه وهو يقول بجمود

‏ومالضمان أنك لن تهربي 

‏رفعت عيناها للسماء وقالت بعصبيه

‏لن أهرب

‏وأشارت الى الكميرات المنتشرة على جانبي الشارع الرئيسي 

‏أرأيت الطريق مزود بكمرات لترصد المخالفين كيف سأهرب 

‏مط الشاب شفتيه حتى كادت ريم أن تضربه من مكانها وقال ببرود

‏ربما رشيت أحدهم

‏الوقت يا إللهي الوقت يمر عليها وهي تكاد تذووب من شدة التوتر والغضب والحرج ماذا تفعل الأن ابتعدت قليلا عن سيارة الشاب وعادت لتتصل بأحمد لكن الاخر هاتفه مغلق ماهذه الورطه 

‏التفتت مجدداً لتنظر الى أضرار سيارته

‏ضيقت عيناها وهي تمر بشكل سريع على هيكل السيارة الذي تضررت مقدمته تباااااا ستكلفها تصليح هذه السيارة الفخمه مبالغ هائله هذا ماكان ينقصها 

‏كيف نسيت أمر النقود وماللذي دفعها لدخول ذلك المطعم بالذات 

‏اي حماقه هذه ياريم انها عار وحماقه كبرى على قياديه مثلك كان عليك ان تكوني اكثر حذراً

‏عادت ريم للشاب تقول بلطف شحذته بقوه

‏اسمع ياا أخي انا لن أهرب صدقا انا 

‏صمتت وقد شعرت انها ستختنق لكنها عادت وقالت بصبر 

‏أختاي في المطعم وأنا قد نسيت حقيبتي في المنزل ان لم أعد لهن سيقعون في موقف محرج

‏رفع الشاب حاجبه وبدى عليه انه سيرفض طال صمته وتفكره قبل ان يقول ببرود

‏حسنا لابأس 

‏ابتهجت ملامح ريم واتسعت عيناها في راحه وهي تريد شكره لكنه قال ماجمدها وجعل الدماء تغلي في عروقها

‏لكن سأرافقك لأنني شاب أحب الضمانات و في هذا البلد بالذات تحتاجين دوماً لضمان 

‏هل يتسلى هذا الشاب الوقح المستهتر على حسابها هل يشعر بالملل من حياته المرفهة فيحتاج الى من يسليه

‏ستصفعه تقسم بالله انها ستصفعه 

‏عضت شفتيها وهي تحبس أنفاسها تفكر بسرعه لتحسم رأيها بعدها وتستسلم للأمر المفروض وتوافق 

‏______

‏في المطعم

‏اقترب النادل من الطاوله التي تجلس عليها الفتاتان ودنا من رامه منحنياً اليها وهو يهمس بهدوء 

‏انستي الشباب في الطاوله التي خلفك يدعوكم لتشاركوهم طاولتهم

‏جحظت عينا رامه بعد أن مد النادل يده بورقه مطويه ووضعها أمامها على الطبق الفارغ

‏الفضول ظهر على عيني سمارة وهي تراقب مايحدث وحتى اللحظة لم تفهم ماذا يجري وماذا يريد ذلك النادل حتى رأت احمرار وجه رامه واحتقانه بالغضب

‏حين فتحت رامه الورقه ورأت فيها كلام مختصر 

‏انت يا أنستي جميلة جداً

‏التفتت رامه الى الطاوله المقصودة وشعرت بالدماء تغلي وتفور في رأسها في حين قابلها شاب من الشباب الجالسين فيها ببسمه قذرة أشعرتها بالحرقه

‏جعدت رامه الورقه ورمتها في الطبق بقوة فامتدت يد سمارة للورقه بسرعهو وفتحتها بقيت لحظه صامته تنظر الى رامه بشرود قبل ان تغيم عيناها بشراسه وتقف من فورها متجه للطاوله التي التفتت اليها رامه 

‏وصلت سماره الى الطاوله وبكل حدة 

‏رمت الورقه على الطاوله وقالت بجنون

‏اي وغد فيكم أرسل هذه الورقه

‏نظر اليها الشباب ملياً قبل أن يقف أحدهم ويقول ببرود

‏أنا لكنني لم أرسلها إليك وابتسم بخبث 

‏عضت سمارة شفتيها قبل ان تتهور فتصفع الشاب بقوة جعلت جميع العيون تتجه اليها ويعم السكون في المطعم فجأه لتصبح هي الحدث الاساسي 

‏جحظت عينا الشاب في محجريه قبل ان يقول بشراسه

‏ماذا فعلت 

‏أراد ان يرد صفعتها لكنها تكهنت مايريد فابتعدت عنه بسرعه ونظرت اليه بغل 

‏سارعت رامه اليها ووقفت بجانبها تقول بعصبيه

‏دعيه ياسمارة لانريد مشاكل

‏لكن سمارة اخذت تكور يدها وتضربها بكف يدها الأخرى وتقول بجمود 

‏نحن لسنا في غابه هذا القذر يعتقد نفسه قادر على اهانة احد دون ان يجد احد يقف في وجهه

‏وقف الشابان الأخرين اللذان كانا يشاركان وسيم الطاوله وحاولا تهدئته لكن وسيم كان يغلي كالمرجل من تلك الوقحه التي تجرأت ومدت يدها عليه 

‏لم يخلق بعد من يمد يده عليه ولن يخلق سيريها من هو ابن أغنى العائلات هنا لن يكون مادة للتنذر وخاصة ان رفاقه شهدو ماحدث 

‏لا لن يكون ابن سلمان ان لم يريها تقدم من سمارة بعصبيه ودفعها بقوة بيديه الخشنتين فاصطدمت سمارة بصدر رامه بقوة جعلت رامه تشهق ألماً بينما سمارة تأوهت من المفاجئه ولولا يدين رامه التي تشبثت بها لوقعت أرضاً أمام الجميع

‏تجمع عدد من النوادل ليفضو النزال الذي بدأ يثير الضجه والتذمر في مطعم راقي لايرتاده الا الشخصيات المرموقه والعائلات الثريه 

‏لكن وسيم بصوت غاضب مشتعل صرخ بهم ألا يقتربو والا قلب هذا المطعم فوق رؤسهم فهم يعلمون من والده 

‏لذا ابتعدو وفضلو استدعاء مدير المطعم 

‏سارع احدهم لمكتب المدير لاخباره مايجري

‏فيما استعدلت سمارة بخشونه وعصبيه حاولت رامه امساكها منعها حاولت ان تكتف يديها فتّهدأ من ثورة غضبها لكن ذلك الشاب الثري بدى وقحاً وزاد وقاحته حينما قال بزمجرة 

‏سأريك كيف يكون عقاب من يفكر ان يمد يده على ابن سلمان

‏اندفعت اليه سمارة راميه نفسه عليه بغته مماجعله يفقد توازنه فيسقط أرضاً وتسقط سمارة فوقه 

‏كانت مفاجئة لوسيم مافعلته تلك المجنونه كماهي مفاجئه لرامه التي وضعت يديها على فمها حرجاً 

‏تسمر وسيم وهو يطالع عينا الفتاة اللامعه 

‏لون العسل المشتعل في عينيها جعله يبلع ريقه 

‏وتلك الملامح الجذابه المختبئة تحت قبعتها تبهر اي ذكر

‏زمت سمارة شفتيها حينما فطنت لتحديقه الطويل بها شتمته بقوة و قبل ان تنهض ضربته بقوة برأسها مماجعل القبعه تسقط من قوة الضربه فترتطم بالارض شتم وسيم متألما وقد استبد الغضب به فوقف يريد ضربها لكن احد اصدقائه امسك يده في اللحظه الاخيرة يهمس له بصوت خفيض

‏لايصح ياوسيم ان تضربها امام الجميع ماذا ان كان هناك احد المتطفلين ستنتشر صورك حالا على مواقع التواصل الاجتماعي دعها وشأنها للوقت الراهن 

‏لم يعره وسيم أدنى اهتمام بل حاول ان يفك يده من صديقه بجنون وهو يقول بغصب 

‏انا ابن سلمان تضربه فتاة لا لا لا عليها ان تدفع ثمن فعلتها غالياً يكفي انها ليست من هذا البلد

‏عاد صديقه ليهمس له بصوت اخفض

‏يمكنك الغاء اقامتها افعل أي شئ بعيدا عن ضربها هل جننت

‏في تلك الأثناء كانت سمارة مؤسورة بين يدي رامه تمنعها من الاندفاع مرة اخرى لذلك الشاب فتوقعه أرضا من جديد 

‏الحرب بينهما كانت مشتدة والنظرات الحانقه المستعرة تتقاذف بين الجميع بلعت رامه ريقها الجاف وحاولت سحب سمارة بعيداً لكنها لم تستطيع 

‏في هذه اللحظة وصل مدير المطعم وبدى عليه انه غاضب جداً 

‏تقدم بعمليه من التجمع وقال بصوت حازم

‏ماللذي بجري هنا

‏اتجهت الأنظار اليه قبل ان يقول وسيم بتفكه ومازالت امارات الغضب تعتليه 

‏عليك يا أستاذ محمود ان تحسن اختيار رواد هذا المطعم ونظر الى سمارة بوقاحه جعلت الدم يغلي في رأسها 

‏ارادت ان تتحدث لكن رامه سبقتها قائله بعصبيه

‏أظن انك من بدأ هذه الفوضة بتطفلك علينا 

‏بلع وسيم ريقه ومرت عيناه بنظرات فجه مشطت رامه من رأسها حتى أخمص قدميها مماجعل سمارة تفور أكثر وكأنها بركان سينفجر في أي لحظة 

‏تقدم المدير اكثر من وسيم وقال له بحزم 

‏لن يكون والدك أو أخيك مسرور ان علم انك سببت فوضة في مطعم مرموق 

‏مسح وسيم جبهته وهو ينظر الى المدير بفتور وهو يتمتم

‏هي من بدأت وتستحق ماسأفعله بها 

‏هنا فاض الكيل بسمارة وشعرت انها ستجن ان لم تلكم هذا المتحذلق فتخلصت من ذراعي رامه بصعوبه وحاولت ان تندفع نحو الشاب فتؤذيه بأي طريقه لكن المدير حال من تحقيق هدفها وثبتها مكانها وهو يقول بهدوء 

‏لايصلح هذا يا أنسه

‏نظر المدير الى ملابسها بتقيم استفزها اكثر قبل ان يضيف بعمليه 

‏ان لم تنتهي هذه المهزله سأضطر للإتصال بالشرطه

‏______

‏تأففت ريم وهي ترى ذلك الشاب الوقح يلحقها بسيارته 

‏ماذا تفعل معه وماذا تفعل بمصيبتها 

‏احمد لايجيب ولاتملك نقود حتى انها في ورطه احمد ان علم سيوبخها دون ان يرف وخاصة انها رفضت البطاقه البنكيه التي خصصها لها مخبرة اياه بكل ثقه انها لاتحتاجها في الوقت الراهن زفرت حين رن هاتفها فنظرت اليه بقلق وهي ترى اسم رامه على الهاتف

‏ردت بهدوء تخفي خوفها عنها وتقول ببساطه

‏انا في طريقي اليك لاتقلقو رامه

‏لكن رامه تحدثت بشئ جعلها تتوقف فورا وتصف سيارتها جانبا وهي تستمع لصوت رامه المتقطع

‏اختك في شجار ياريم اسرعي والا حدثت كارثه أنتي تعلمين سمارة وجنونها ان فقدت أعصابها 

‏شحب وجه ريم وبقيت لدقائق صامته في السيارة تنظر الى الطريق المزدحم بشرود زفرت أنفاسها واستدارت عائدة الى المطعم لتحل الفوضه الجديدة وهناك ستجد حلاً للفاتورة 

‏وعندما استدارت استدار معها الشاب وكأنه ظلها لكنها في خضم كل شئ نسيته لأن عقلها انشغل بسمارة 

‏أختها مجنونه لا أحد يعلم جنونها سواها 

‏منذ شهر استطاعو بأعجوبه تخليص السائق من بين يديها الذي خصصه أحمد لهن 

‏لم يعلم أحد السبب الذي دفعها لإبراحه ضرباً ولم يكن ذلك السائق نداً لها ومايعلمه الجميع انه تلقى منها الضرب دون مقاومه 

‏اففففف ياسمارة ماذا أفعل معك أينقصني أنت 

‏وصلت بعد برهة الى المطعم وترجلت بعصبيه بعد ان فقدت انضباطها وثقتها عند سمارة تنتهي الثقه وينتهي الهدوء 

‏وصلت الى باب المطعم فتبعها الشاب الوقح من خلفها فاستدارت له تقول من بين أسنانها

‏يكفي يا أخ انتظرني هنا أنا لن أهرب 

‏رفع الشاب عينيه لتستقر في عينيها وهو يقول بحزم 

‏أبداا

‏اشاحت ريم عينيه عنه وسارت الى الداخل بقلة حيله

‏هذا النهار من بدايته شئم وحتى اللحظة لم ينتهي شئمها

‏مرت من بين الطاولات وهي تبحث عن شئ يطمئنها وتتلفت باحثة عن أي جمجمه تدلها على اختها حتى وصلت الى مكان التجمع ودخلت بينهم وهي تبعد هذا وتدفع هذا 

‏حتى وصلت الى المشهد المرسوم أمامها فتجمدت شاهقة 

‏سمارة غاضبه متمردة هائجه تحاول رامه تهدئتها ومدير المطعم في المنتصف بينما شاب أخر يبدو انه سيحرق المكان بمن فيه من هيئته الغاضبه

‏دارت عينا ريم على الجميع إلى أن اقتربت من سمارة وشدتها من بين يدي رامه تقول بعصبيه وغضب 

‏ماذا فعلتي هذه المرة ياسمارة

‏لم تعي حتى اللحظة سمارة مايجري لأنها كانت معزوله عن الجميع تنظر الى ذلك الشاب بشر تام وكأنها في بئر عميق لايصلها الأصوات الغاضبه ولاتسمع التنهيدات التي تلقى بها فقط تركيزها منصب على ذلك الشاب الذي كان يبادلها ذات النظرات الشرسه

‏هزتها ريم بقوة فوعت سمارة ليدي اختها حينها استدارت سمارة اليها وللحظة بدت عيناها قاتمتان قبل ان يعود لون العسل فيهما للوضوح وهي تجيب ريم

‏سأقتل هذا الشاب ياريم 

‏بلعت ريم ريقها حينما وصل ذلك الشاب السمج الذي كان يتبعها الى حيث التجمع وإذا به يقف قريب من الجميع قبل أن يدخل فيرى المشهد ذاته لكن ماصدمها هو ذلك التعبير المظلم الذي ارتسم على وجهه وهو ينظر الى الشاب الذي ينظر الى سمارة 

‏نظر الشاب السمج الى ريم طويلاً 

‏قبل أن يقول بحدة وبصوت غاضب

‏وسيم ماللذي تفعله هنا وماذا يجري 

‏التفتت هذه المرة الأنظار اليه قبل ان يقول المدير بصوت متنهد

‏أستاذ حيدر جئت في الوقت المنا الا

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • وقعت أسيرة عينيه   السابع والستون

    انتفصت الفتيات هلعا على منظر رامه التي كانت واقفه تنظر لهم بتشتت وعينين زائغه ‏تتشبث ببطاقه تلك السيدة وفد خلى ثوبها من الجيوب ‏كان اول من تمسك بها بتفقد الكدماتالواصحه على وجهها بعينيه هي سمارة اذ همست بثوت مشحون‏اين كنت وماهذه الكدمات هل صحيح انك قررت الهرب رامه ‏بينما ريم وقفت على حدا تطالع الموقف بصمت مطبق الملمه لاتسعفها فتخرج من فمها ولاتسعها فتبقى في حلقها ‏واخيها كان حكايه اخرى ‏حكايه لحاكم في لحظة تناثر حكمه واندثر ‏فبقي حطام ‏ربما نظرات عينبه هي من تشع بالغضب والغيرة وقلبه من الداخل هو الحطام ‏عادت سمارة لتهمس بتوتر ويديها تمر بأسى بالغ على الكدمه الكبيرة التي شوهت معالم وجهها الجميل‏بحق الله فلينطق أحدكما ‏تراقصت تلك النظرة المظلمه في عينا احمد قبل ان يبعد يد سمارة عن رامه وبأليه يلتقط كف رامه مدخلا اياها الى الداخل اكثر والى غرفته على وجه التحديد ‏تبعنه الفتيات بصمت‏لكنه وقبل ان يخطين الى الداخل همس بجمود اثقل قلوبهم‏لا اريد ان تتدخلو في هذا يافتيات‏تركزت نظرات ريم على اخيها الشاحب هامسة ببعض الخوف‏أنت ستؤذيها الأن لما لاتعيدها في الغد الى أخوالي ‏ت

  • وقعت أسيرة عينيه   السادس والستون

    تلك المرأه التي جلست بجانبها كانت لها رائحه لطيفه تشعرك بالراحه الفوريه وحضور طاغي يشعرك بلذة الانتماء الى احد بقيت رامه ساكنه لاتتحرك حتى وضعت المرأه كف يدها على ظهر رامه وسالتها بانكليزيه ركيكه لكنها صحيحههل انت بخير صغيرتي اللكنه الغريبه كما اللهجة جعلت رامه ترفع رأسها لتطالع المراه ذات الوجه الأسمر الداكن والنظرات الحانيهشعرها الاجعد كان مربوط بعقدة محلوله للخلفوتجاعيد وجهها تشي بعمرها المتقدم وحياتها الصعبهلم تتلعثم رامه وهي تنظر الى الوجه الغريب بألفه غريبه هامسه بصوت ميت بلكنه اجنبيه طليقه انا لست بخير لكنني بخير تماماالكلمات المتضادة والوجه المكدوم لرامه جعلت السيدة تتمتم بقلق وعيناها تمر على كل كدمه بوجهها انت لست بخير مطلق مارأيك ان نذهب الى المشفى وفي طريقنا نتحدث عن قصتك اشكر الرب انك تتحدثين الانكليزيه اجابتها رامه وعيناها الزائغه اخذت تدمع فمسحت تلك الدموع بصعوبه فقط احتاج هاتف ان كنت تملكين واحداً سيدتي زمت المرأه السمراء شفتيها فأغمضت رامه عينيها ببعض البأس قبل ان تقول السيدة بلين ولكنتها الاجنبيه الركيكه اشعرت رامه بالدفء دون سبب فقط الدفء في صوت المرأه

  • وقعت أسيرة عينيه   الخامس والستون

    جسدها كان مرهق للغايه وعقلها خاضغ لإرادتها في تغيبه القصري عن كل ماحولهطاقتها نضبت دفعه واحدة وجسدها بات كأنه بلا روح وضعها علاء على السرير وهو يختض حرفيا بشرحتها الشاحبه وترته والنبض الخافت في رقبتها صدمه للغايه اخذ يتحسس حرارتها باصابع حاول للغاية ان تكون ثابته فتنفس الصعداء وقد تأكد ان حرارتها طبيعيه لكن تنفسها مضطرب وهذا زاد من توتره فقرر فك حجابها حل الدبوس بصعوبه فاخذت انفاسها تضطرب اكثر ابتعد عنها قليلا سامحا لها بالتنفس قليلا لكنها اخذت تسعل وكأنها متشدقه بشئ ما في حلقها وهنا لم يستطيع علاء الوقوف متفرجا فاقترب منهل مجددا يريد فك ازرار فستانها المغلقه حتى رقبتها وكأنها مقيدة ومع محاولته بفتح اول ازراها فتحت رامه عينيها ببطئ فشعرت بالدماء كلها تتجمع في مقدمة رأسها الصورة لم تكن واضحه كثيرا اذ ان ألم رأسها لم يعتقها لدقيقه لكن علاء بأنفاسه القريبه ورأسه الذي يكاد يلتصق بصدرها أهبها ووضح الرؤيه لديها شهقت عندما رأته يحاول فتح ازراها ورد فعلها كان سريع باتر وقد دفعته بقوة فسقط اثر المفاجأة الغير المتوقعهوهي استعدلت من رقادها بسرعه فعاد الثقل ليراودها لكنها تحاملت عل

  • وقعت أسيرة عينيه   الرابع والستون

    بسخريه العالم كلها نطق بدر بتفكه وقد استشعر انها فتاه ليست عاديه البته هل هي مزحه حتى انا راحل ٌ حالاًونهض من مكانه بعد ان ترك الاوراق مكانه يود الرحيل فورا وهي تراقبه عاجزة عن فعل اي شى ءطبيعة حياتها الصعبه والغريبه تحتم عليها فهل امور اغرب كأن تجعل شاب يرتاد مقاها ان يوقع على اوراق سلامه لكن امرها ليس بيدها للأسف وكل ماتستطيع فعله هو ان تحمي زبائنها من بطش محتمل تعلم لاي قدر هو محتملاحنت راسها تلململ الاوراق المنتشرة على سطح مكتبها وربما قد خسرت زبون اخر من زبائنها لكن مالم تتوقع حسابه ان بعود الشاب المدعو بدر لها وينظر اليها بنظرة غريبه غامضه لاتعلم كنهها قبل ان يلتقط الاوراق التي تركها على مقعده ويوقعها امام عينيها المتسعه المستغربه ليرميها بعدها على سطح المكتب ويقول بصوت ثابت النبرات ها انا قد وقعت لكنني ا ريد تفسير لما جرى الان دون اختصار فأنا مستمع جيد لايمكنك ببساطه حرماني المقهى الذي ارتاح به دون سببالتقطتت انفاسها ونفثتها بهدوء وهي تحاول ان لاتنظر اليه لكنه للمرة الثانيه يفاجئها بمالم تتوقعه حينما سألها باستغراب كان يفيض من صوتههل انت ابنه مسؤول هنا ام تاجر كبير

  • وقعت أسيرة عينيه   الثالث والستون

    بدر عذراَ بدر التفت بدر بكليته الى الصوت الرقيق الجذاب من خلفه ونظر لها بدون اي تعبير يقرا على وجهه هذه الفتاة اللطيفه تعرف عليها منذ عدة أشهر عن طريق الصدفه في احد المقاهي التي تعمل بها نادله جاء مرة الى هذا المقهى الشعبي بحثا عن الهدوء كان يقود في ذلك الوقت في طرقات المتفرعه وهو يشعر ببعض الفراغ في حياته الفراغ الذي كان يعيشه نتيجه الروتين المستمر في العمل وتخليه عن علاقلته الكثيرة بعد ان وعد والده بذلك هو والوليد كانت له مسيرة مشرفه في العلاقات المتشعبه يذكر مرة انه اوقع ثلاث صديقات بحبه وبتنا يتشاجرنا عليه حتى مل اللعبه وقرر تركهم جميعا كما في مرة قد احب امرأه وابنتها سويا لكنه ارتدع عن اكمال الأمر وقد شعر بحرمته وسوءه الالتزام الديني لايربطه كثيرا ولايردعه لكن مؤخرا شعر بتيهه الكبير فأثر السكينه وبدا بالحيادعن كلماهو مخل لدينه وحين قرأ اسم ذك المقهى صف سيارته في القرب ونزل بخفه ينشد بعض الراحه من تفكيره الطويل وحينما استقر في طاوله منعزله نسبيا وقعت عيناه عليها ملاك سمراء قدها مثير رغم احتشامها وهيئتها الرقيقه ملفته تتحرك كالنحل النشيط بين الطاولات تاخذ'طلب هذا وتضع الم

  • وقعت أسيرة عينيه   الثاني والستون

    عندما عادت سمارة الى المنزل كاتت متعبة تجر خطواتها جرا قدرتها اليوم نضبضت وخاصة حينما خلصت ذلك المعتوه من النزال الذي كان قائماًبعد رحيله سمعت من بعض الطلبه ان الشاب الغريب هو من بدأ فاستعجبت في نفسها كيف لم تفهم انه هو الجاني مؤكد زمت شفتيها وقد رمت حقيبتها وارتمت على السرير بثيابها تنشد بعض الراحه لكن صراخ ريم حال بين ذلك فنهضت تقول بثقل وهي تبرطم شفتيها في هذا البيت لايجوز النوم علينا ان نعلق لوافت على كل باب فيه نقول ممنوع النوم اجابها صوت ريم الساخر من المطبخ تعالي اذاً حضرة المسؤوله وحضري السلطه واتصلي بالخرقاء الثانيه فهي لاترد على اتصالاتي اناتقدمت سمارة نحوها بعد ان التقطتت هاتفها واخذت تتصل برامه والخط يرن ويغلق ابعدت الهاتف عن مجال اذنها وهي تهمس لريم بعد ان وصلتها في المطبخالمجنونه حقا لاتجيب وضعت الهاتف على مقربه منها وهمست وهي تتابع ريم بعينيها كيف تحمص الشعيريه وتقلي البصلربما تحتفل مع صديقاتها بتفوقها بالقرب لقد رأيت صور شهادتها على الموقع بأليه وهي تحرك ريم الشعريه ناظرت سمارة للحظة قبل ان تمتم ببرودلكنها اخبرتني انها لن تتأخر عن العاشرة وهاقد تجاوزت ال

  • وقعت أسيرة عينيه   الفصل التاسع

    الضوضاء في المطعم حين وصلو كانت صاخبه والموسيقى الكلاسيكيه تصدح من مكان ما من هذا المطعم الكبير انارات ضخمه تتدلى من السقف الخشبي الممتد إضافةً إلى الأضواء اللامعه التي تتراقص برقي في انحاء المطعمتقدمت رامه بنعومه وإغراء مدروس من إحدى الطاولات تبعها سمارة التي اخذت تصفر بصوت هامس وهي تنظر لاثاث ال

  • وقعت أسيرة عينيه   الفصل الثامن

    ‏عندما خرجت ريم من مكتب أخيها شعرت بفرحه غامره ر سببها ذلك الخبر السعيد الذي اخبرها به اخيها أو ربما لأنها تشعر بالرضا من نفسها على تلك المقابلة ‏‏عادت صورة ذلك الشاب السمج لتقتحم أفكارها لقد استفزها إلى أبعد الحدود ولم تره سوى مرتين فقط كيف ستعداد الأن على فكرة وجود قرابه بينهما يالها من صدفه سي

  • وقعت أسيرة عينيه   الفصل السابع

    لكن ريم لم تتأثر ولو برفه جفن بل وجهت نظراتها نحو السيد شكري متعمدة تجاهل وليد وهي تقول باعتذار مدروس اسفه انا لم اقصد ذلك لكنني جاوبت من باب عملي وعلمي بحتكتم بدر ضحكاته حينما رأى اخيه بحاله عصبيه وغضب غير مسبوقه وبادر هذه المرة بالكلامحسنا سأعتبر رأيك هذه المرة صائب لكنه ليس كذلك وسأسئلك بدوري

  • وقعت أسيرة عينيه   الفصل السادس

    دخلت رامه بغرورها الواضح بمشيتها الانيقه التي لاتخلو من الدلال والتمايل هذه هي طبيعتها انها جينات الأنثى المغناج التي لن تستطيع التخلي عنها جيناتها مخلوطه خلطا ً بالدلال وممزوج بعمق بالغنجنحيله بشكل مستفز قوامها لايغري البته لكن جمالها يأسر أي عين تنظر لها وجهه ٌ دائري محبب أبيض اللون خدودها مرتف

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status