分享

الفصل السابع

last update publish date: 2026-05-28 04:21:02

لكن ريم لم تتأثر ولو برفه جفن بل وجهت نظراتها نحو السيد شكري متعمدة تجاهل وليد وهي تقول باعتذار مدروس 

اسفه انا لم اقصد ذلك لكنني جاوبت من باب عملي وعلمي بحت

كتم بدر ضحكاته حينما رأى اخيه بحاله عصبيه وغضب غير مسبوقه وبادر هذه المرة بالكلام

حسنا سأعتبر رأيك هذه المرة صائب لكنه ليس كذلك وسأسئلك بدوري اخر سؤال نحدد بعده ان كنا سنوقع عقد توظيفك ام لا

لمست ريم جبهتها بتوتر طفيف ونظرت الى اخيها لتستمد منه مزيد من روح القتال وارهفت السمع للسؤال الاخير 

كم تتوقعين راتبك هنا بعيدا عن اخيك ومكانته

هل يمزح معها ام ماذا هل هذا حقا سؤالها الاخير 

زفرت ريم بارتياح واجابت بتركيز

بعيدا عن موقع ومكان اخي هنا اتوقع راتب كبير جدا لانني استحق وجهودي ستثبت هذا 

ان كانت تعابير اخيه غاضبه قبل قليل فهي الأن مشتعله بل ومتجمرة من شدة الغيظ 

هذه الفتاة مستفزة الى ابعد الحدود وثقتها بنفسها تشعرك انك تود لو تضربها فحسب 

عم الصمت في ارجاء الغرفه لوقت طويل قبل ان يبتسم السيد شكري لأحمد ويهز برأسه فيقف احمد بدوره وينسحب من الجلسه بكل هدوء 

اما وليد فتكتف يرمقها بشر واضح وهي لم تخفي ازدراءها الواضح له 

اللقاء الاول دوما مايترك في ذاكرتها وقلبها بصمه ولقاءها الاول بهذا الشاب لم يكن جيدا ابدا بل كان كارثه 

طلب السيد شكري بلطف من ريم الانصراف 

فوقفت ريم من فورها تلملم شتات نفسها قبل ان تنسحب بكل ثقه

_______________

عندما خرجت ريم من غرفة التحقيق كما شعرتها اطلقت انفاسها المحتجزة نفس غاضب تلاه نفس متنهد وأخر متقطع حتى هدأت انفاسها اخيراً

التقطت جرعة هواء واطلقتها بهدوء وهي تنظر الى المتسابقه التاليه التي ستدخل 

ابتعدت قليلا ً عن الباب لتفسح لها المجال بالدخول فرأت اخيها يقف بعيداً ينتظرها ينظر اليها بظلمه تعابيره مغتاظه سارعت الخطى اليه وعندما وصلت اليه فردت ذراعيها تريد ان تحتضنه لكنه فاجئها حين سحبها كاللصه التي تم القبض عليها متلبسه وجرها خلفه برعونه دون ان يبالي بالنظرات المستغربه التي لاحقته بينما هي شعرت بالحرج واخذت توزع بسمات مجامله 

حتى وصل بها الى مكتبه ففتحه بعصبيه وادخلها برعونه مغلقا ً الباب خلفه

استند على الباب ووضع يديه في جيب بنطاله واخذ يرميها بنظرات قاتله دون ان يتحدث

فبلعت ريم ريقها واخذت تبحث في عقلها عن السوء الذي ارتكبته لكنها لم تجد فنظرت الى اخيها بمقلتين مقلوبتين ورفعت يديها للأعلى علامه الاستسلام 

لكن احمد كان جاد حين ناظرها باقتضاب قبل ان يتحدث بسخريه

هناك اسباب كثيرة تدفعك لتوظيفي أستاذ شكري 

اتوقع ان يكون راتبي كبير استاذ شكري 

بجديه هذه كانت أجوبتك 

لم أتوقع اجوبه صادمه كهذه لماذا لم توقعي بنفسك إذاً عقد توظيفك وتنتهي القصه مادمت تملكين تلك الثقه 

ابتسمت ريم فظهر ذلك الجانب الطفولي منهاوانزلت يديها لتقترب منه تقول بعفويه 

حموود الم تعجبك اجوبتي انها الحقيقه هل تريدني ان أكذب

عض أحمد شفتيه وأغمض عينيه للحظات قبل ان يفتحهما مجددا ًوهو يهمس لنفسه

انت مصيبه ياأختي مصيبه ماذا سيظن السيد شكري الأن

اقتربت منه ريم اكثر واستندت مثله على الباب المغلق وتكتفت ثم مالت برأسها على كتف اخيها وهي تسأله بميوعه

هل انا مصيبه حقاً ياحمود هل بت تستعر مني انها انا ريم اكثر شخصية قيادية قد تراها

جحظت عينا أحمد لمدحها نفسها بتلك البرجوازيه قبل ان يبتسم ويميل برأسه هو الاخر ليحتضن رأسها بقيا هكذا صاميتين كل واحد منهما شارد في عالمه في هذه اللحظة شعر أحمد انه اكثر أخ محظوظ بأخته التي تخلت للتو عن غرورها واستكانت اليه انه يحبها كثيراً ويعتز بها لأنها ببساطه فريدة من نوعها وتشعره انه الرجل العظيم الوحيد في هذه الدنيا 

ابتسم أحمد اخيرا واستقام من وقفته الملتويه ممادفع ريم ايضا لتستقيم وتنظر اليه بحب وهي تقول بسخريه

أرأيت هاقد عادت الاعدادات بسرعه بعد المقابله

اتسعت ابتسامه احمد وهو يقول بتفكه 

بجديه انسة ريم اخبرتهم عن طموحك في راتب كبير وهل انت بحاجه اصلاً للنقود

رفعت حاجبها الرقيق ووضعت يدها على خصرها فيما تجيب بكبرياء

النقود هي ضمان استمرار العمل وهو اساس كل شئ اتفهمني أستاذ أحمد المال ثم المال 

رفع أحمد عينيه للسماء يكاد يخنقها وقال ببرود

فهمت هيا توكلي على الله لدي عمل ولاتنسي الاتصال بسمارة اخبريها انني انهيت اوراق جامعتها الحمدلله معدلها لم يخذلها ابداً

قفزت ريم في مكانها وهي تسأله بلهفه

هل قبلت في كلية الطب 

هز احمد رأسه بالإيجاب فاندفعت نحوه بطفوليه وأغرقته بالقبل سمارة تلك الفتاة التي عانت في حياتها قبل أن تأتي إليهم كم هي مسرورة لأنها ستحقق حلمها هنا بين إخوتها

ابتعدت ريم عن احمد بلهفه وقد شعرت ان نجاح اختها الوليده نجاحها هي سارعت للتقاط حقيبتها وهي تقول بلهفه سأذهب اليها لأخبرها في الحال يالله ياحمود كم أنا سعيدة بهذا الخبر وسأتصل برامه ربما اصطحبها معي في طريق العودة حتى نحتفل مع سارة جميعاً

تسارعت ضربات قلب احمد بلهفه عندما سمع اسم رامه وكأن قلبه بات يعاني خلل ٌ ما بوجودها او بمجرد سماع اسمها 

متى بدأت تلك الفتاة في اقتحام أسوار قلبه العصيه متى إستطاعت تلك الفتاة ان تقلب كيانه بسهوله

اقتربت ريم منه أخيرا بعد ان ارتدت حقيبتها وقبلته قبله أخيرى جعلت افكاره تتوقف فنظر الى ريم بشرود التي فتحت الباب ولوحت له وهي ترحل

______________

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • وقعت أسيرة عينيه   الثاني والثلاثين

    بعد ان دخلا الى غرفته أغلق احمد الباب ونظر الى ريم التي تقف في منتصف الغرفه بشرود وكأنها لاتعلم أين هي زفر أنفاسه المهتاجه واقترب منها بهدوء جرها برفق الى المقعد القريب من مكتبه ودفعها بلين لتجلس عليه حينها نظرت اليه بعينين متلئلئتين من شدة الخزيلا يعلم ان كان خزي ٌ هذا الذي تشعر به كل مايعلمه هو مايراه الأن منقوش على وجهها وهو خيبة أملهاليت والداته كانت على قيد الحياة ليتها كانت هنا فتولت زمام كل شئ لكن التمني في هذه اللحظة لايفيد وهو يرى اخته بتلك الحاله من التيهعاد ليزفر أنفاسه وقد خشي عليها من صمتها وخشي عليها من تأنيب ضميرها وغرورها فهمس بلينريم أنت لم تخطئي أرى أنك انجزتي انتصاراً حقيقاً بتوليك زمام الكلام اليوم لقد كنت حازمه كما يفترض وأبليت بلاءاً حسناًرفت بعينيها تنظر اليه تكاد لاتراه من مكانها وكأن عينيها ملئتها الدموع فحجبت عنها الرؤيه التشوش كان مزعجاً لها فهمست بصوت هادئ ضعيفأنا أعلم انّ مافعلته الصواب وأنا متأكدة ان باقي العروض افضل من شركة السلمان لأن صمتت وأشاحت بوجهها عن اخيها الذي فهم ماتريد قوله فاكمله عنهاانه إنسان متبجح انه متكبر بحق أنا سعيد ٌ بما أنجزته

  • وقعت أسيرة عينيه   الواحد والثلاثين

    مؤكد أنا هنا لأجل هذا لميس ستؤذيك إن لم تبتعدي عنها وأنا بحق أشعر بالأسف على فتاة مثلك فقررت أنا أحذرك فلك واحدة عندي وغمزها بصلف مازالت سمارة متكتفه وهي تنظر اليه بشرودوهذا سمح له أن يطالعها دون أن يرف معطياً الحريه لعينيه في أن تمر على هيئتها تفحص ذلك النمش المنتشر أعلى أنفها وذلك اللون البني الأقرب للعسلي في عينيها وعندما فكت عقدة حاجبيها وساعديها سألته بهدوء نافى طبعها الناريكيف تعرف لميس وكيف علمت أنها ستؤذيني مسح أنفه بحركه خشنه جعلتها تنظر اليه بتوتر وكلام هيثم عن المدمنين والإدمان يعصف برأسها لقد بحثت منذ مدة بخصوص الادمان والمدمنين وتعمقت كثيرا أثناء بحثها حتى كادت أن تحطم المحمول من هول المعلومات المنتشرة فيه عن القصص الشنيعه للمدمنين اقترب وسيم منها متفرساً فيها حين لاحظ صمتها وقال أنا اليوم عربون سلام بينكم وليس مهم كيف تعرفت إليها مايهم هو السلام زمت شفتيها وقد لاح على تعاليمها الجمود وهي تهمس له بصلفإذاً أخبرها انني قبلت السلام واخبرها ان تبتعد عن طريقي فأنا لن أعترض طريقاً يخصها مطلقاًتشرب أنوثتها ورقتها المخفيه بسهوله وخاصة أن الرداء الأبيض يخفي عيوب ملابسها و

  • وقعت أسيرة عينيه   الثلاثين

    لسنا موافقين للأسف نطقها للعبارة كان بسيط وغير متكلف وكأنها لم تقصد العبارة الجادة تلك لكنها بالتأكيد كانت تقصدها وبكل ثقه وتخطيط استدارت الرؤوس لها وأخذت النظرات المشتعله ترميهافبلعت ريقها هي وتقدمت بجذعها الى الطاوله تستند عليها بمرفقيها وهذا أعطى فرصه لحيدر أن يتفرس فيها فيما يستشف مايجري وأي خديعة هي هذاابن عمه أخبره أن هذه الصفقه استمرت حتى ثلاث أشهر سابقه والطرفان فيها يماطلان ليفوز بعدها الأقوى في التفاوض وحتى الأن تبدو النتيجه له غير مريئة لولا والده لرفض أي تعامل معهم لكن والده أصر على أن يكون هناك صفقات متبادله بين الشركتين بسيطرة حديديه تحدث حيدر بهدوءأنا للحقيقه لا أفهم أنتم غير موافقين على ماذا بالضبطأرادت ريم أن تتحدث مجددا فتسحب خيط التفاوض لطرفهم لكن وقبل أن تنطق كان الوليد قد وقف مغلق أزرار سترته قائلا ببعض العجللوسمحتي أنسة ريم أحتاج الكلام معك لدقيقه في الخارج حالاًثم نظر للجميع يعتذر بدبلوماسية بلعت ريم ريقها ونظرت لأحمد الذي كان بدوره ينظر اليها بقلق فابتسمت له برقه وهي تغمزله وكأنها تبثه شئ من قوتها الوليدة الحاليه وهو بدوره أشار لها لتتبع الوليد بح

  • وقعت أسيرة عينيه   التاسع والعشرين

    هذا مكان عمل وليس قهوةكان هذا كلام وليد الغاضب الذي كان ينظر الى حيث جلوس ريم وأشرف وكأنهما يجلسان على أعصابهتلك النظرة الغامضة التي رمق بها ريم جعلهاتنهض بثقل وهي تقول ببرود مستفزأنها بالطبع ليست قهوة وهو مؤكد مكان عمل فأرجو ان تنتبه لأي تهمة تريد ان تلصقها بياقترب وليد متوغلاً الى داخل المكتب ومازالت عيناه ترمقانها بشرمطلق وأشرف مازال هو الأخر مسترخي على كرسيه يطالع مايجري بعينين صقر انه الوليد وهو داخل مكتبه هو مكتب اكثر شخص كان قد صرح أنه يكرههبينه وبين الوليد ماض عصيب لايعرفه سواه هو ومؤكدٌ الوليدالأن وهو على جلسته المسترخيه اخذ يراقب عينا الوليد وهي تمشط فتاته هو او فريسته هو ان جاز التعبير وريم تبدو هي الاخرى لاتألفه ولاتطيق رؤيتهعاد وليد ليقول ببرود وقد وصل الى مكتبها رامياً الملف الذي كان بيده والذي قدمته له في الأمس بغية أخذ رأيعالملف الذي قدمته مرفوض وكل الأفكار به لم تعجبني ولست موافق عليها مطلقاًاتسعت عينا ريم اتساعاً طفيفاً وقد شعرت بالإهانة بأفكارها التي انتقتها من أكثر من محلد مصنف عالمياً لكسب أي صفقه مستعصية تصنيف عالمي ويرفضه هو بكل بساطهكرر وليد وماز

  • وقعت أسيرة عينيه   الثامن والعشرين

    كل شئ ممنوع مرغوب انها بحق معضله ومعضله صعبة الحل لكنها سهلة التطبيق كسهولة شرب الماءالخطه اليوم كانت كالتالي ارضاخ سمارة نفسياً وبعدها يمكن استخدام أي اسلوب اخر مسلي كضربها مثلاً كل شئ جائز هذا ماكانت تفكر به لميس وهي جالسه على المقاعد الخشبيه الخارجيه وهي ترمق المعنيه بفتور الجالسه بهدوء والى جانبها أخر شخص قد تعتقد لميس انه قد يصاحبها هيثمكان الاثنان يتحدثان باندماج كان واضح لها اشاحت لميس نظرها عنهما أخيرا حين وصل اليها وسيم بعد أن طلب رؤيتها في الجامعه كان طلبه غريب بالنسبة لها لأنه نادراً مايزورها هنا فقط مرات قليلة وتكون في مقصف الجامعه لتناول الطعام او شرب قهوتهوسيم في سنته الأخيرة من كلية التجارة والإقتصاد وكليته بعيدة عن كلية لميس جلس وسيم الى جانبها باسترخاء وأخذ يدور ببصره على الوجوه قبل ان يركز معها ابتسم لها بعبث قائلاالجو اليوم رائق اشعر انك صافية البال هل استطعت النيل من تلك الفتاة أخيرا ابتسمت دون سبب واضح مماجعله يتسائل هامساًاذا حقاً فعلتهامازالت تلك البسمه عالقه على شفتيهاوهي تجيب بشقاوة ليس بعد لكنني سأفعلها قريباَ اخبرني انت كيف حالك هل مازال اخيك يفر

  • وقعت أسيرة عينيه   السابع والعشرين

    خرج أحمد صافعاً الباب خلفه فزمت سمارة شفتيها مقررة أن تدخل الى الداخل بعد ان توقف قلبها في الخارج وقد سمعت حوارهماعدت لثلاثه قبل أن تفتح الباب وتدلف بكل تجلداول شئ وقعت سمارة عيناها عليه هو كومة الشعر الملتف والثأئر الذي غطى وجه رامه فتقدمت أكثر منحنيه امام رامه الجالسه على الأرض محنية الرأس ومخفية المعالموضعت سمارة كف يدها على كتف رامه فلم ترى أي استجابه مما اضطر سمارة لتبعد شعر رامه وترفع رأسها بعندوحين ارتفع وجهها وبانت عيناها شعرت سمارة انها أخطئت عندما دخلت الان وخاصة ان المواجهة لم يمر عليها شئ كان عليها ان تدع رامه الأن لوحدتها قبل ان تقتحم خلوتهاجف حلق سمارة وهي تهمس باستياءاهدأئي يارامه تنفسي بعمق اتسعت عينا رامه بكره وحقد واحتقن وجهها وهي تنظر الى الفراغ الى شئ غير موجود عيناها جامدتان مضطربتان لاترفان وهي ترمق نقطة وهميه خلف سمارةصمتت سمارة لاتعرف ماتقول لكن صمتها لم يطل اذا اقتربت من جلستها أكثر من رامه ممسكه ذراعيها بحزم قائله بتعقلانا لم اقصد ان اتنصت عليكم لكن صمتت بالعه الحروف في جوفها حينما رفت عينا رامه فعادت سمارة لتطلق دفعة هواء وهي تهمسماقلتيه لأخي كان

  • وقعت أسيرة عينيه   الفصل السادس

    دخلت رامه بغرورها الواضح بمشيتها الانيقه التي لاتخلو من الدلال والتمايل هذه هي طبيعتها انها جينات الأنثى المغناج التي لن تستطيع التخلي عنها جيناتها مخلوطه خلطا ً بالدلال وممزوج بعمق بالغنجنحيله بشكل مستفز قوامها لايغري البته لكن جمالها يأسر أي عين تنظر لها وجهه ٌ دائري محبب أبيض اللون خدودها مرتف

  • وقعت أسيرة عينيه   فصل الخامس

    طُرِق الباب ليفتح بعدها ويطل أحمد من خلفه بحلته السوداء الانيقه وهو يقول باسماًريم الم تنتهي من تجهيز نفسك ماهذا الخمولنهضت ريم من مكانها بهدوء وقد توقفت ذكرياتها عند هذا الحد وهي تجيبه برقه من قال انني لم اجهز لقد انتهيت منذ مدة لكنني لن اذهب معك الى المؤسسه حتى لايقول معها واسطه تعلم كم اكره ه

  • وقعت أسيرة عينيه   الفصل الرابع

    تمددت ريم اخيرا على السرير الانيق بملابس الخروج الأنيقه التي ترتديها وهي تسترجع ذكرياتها المتبقيه دفعة واحدة السفر كان وقتها الورقه الوحيدة التي ستخلصهم من كل هذا لكن البلاء لم يترك لهم تحديد مصيرهم كما يشاءون لأن عمهم الوحيد وزوجته توفيا في حريق شب في احدى المؤسسات التجاريه القريب من قريتهم كان

  • وقعت أسيرة عينيه   الفصل الثالث

    ‏كان الحل الوحيد امامه أن يتزوجها أمام الجميع حتى تتوقف تلك الخلافات رغم إعتراضها عليه لكن كلمته كانت الفاصلة فهو ابن عمها والأولى بها‏لم توافق راما مطلقاً في البداية فذلك الشاب رفضها سابقاً وقد هرب من ساحتها دون سبب مقنع مما جعلها تنقم عليه ... لكن مع تأزم وضعها الحالي بين الجميع وخاصة إخوته

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status