Share

الفصل التاسع

last update publish date: 2026-06-01 04:23:18

الضوضاء في المطعم حين وصلو كانت صاخبه والموسيقى الكلاسيكيه تصدح من مكان ما من هذا المطعم الكبير انارات ضخمه تتدلى من السقف الخشبي الممتد إضافةً إلى الأضواء اللامعه التي تتراقص برقي في انحاء المطعم

تقدمت رامه بنعومه وإغراء مدروس من إحدى الطاولات تبعها سمارة التي اخذت تصفر بصوت هامس وهي تنظر لاثاث المطعم بانبهار تتفقد الأثار الرخيمه الضخمه المنتشرة بين زوايا المطعم مشت بطريقه خشنه لاتمت للأنوثه بشئ حتى توقفت عند احدى الألات الموسيقيى الكلاسيكيه فتسمرت لرقة المعزوفه حواسها استثارت كلها والحنين عاد بها إلى الوطن عاد بها إلى حضن امها ودفئها لقد اشتقاتها رغم انها فصلتها فصلاً قاسياً عنها ماذنبها إن ولدت أنثى ماذنبها ان كانت كما لايريدون والدتها ااه يا أماه كم اشتاق لوطن حضنك لجنة دفئك كم أشتاق لك وافتقدك وضعت سمارة يدها على صدرها تهدأ اضطرابه انها تشعر باليتم رغم ان والدتها مازالت على قيد الحياة 

تتفست بعمق حين شعرت بلمسة اصابع رامه الحانيه على كتفها فالتفتت لها وبريق طفيف من الدموع غزا مقلتيها العسليتين

فابتسمت لها رامه بلطف وقالت بمرح

وجدت لنا طاولة هناك تعالي يامستفزة 

عضت سمارة طرف شفتها باستمتاع وتقدمت الى الطاوله المزعومه

لقد كان اختيار رامه صائب طاولتهم كانت تطل على الغابات الصناعيه الممتدة حول المطعم والمحجوبه بلوح زوجاجي متين عازل 

بعد أن جلسو الفتيات الثلاثه 

امسكت سمارة القائمه وهي تقول بابتسامه رائقه

ها أخبروني مامناسبة الإحتفال حتى اختار اصناف الطعام التي تليق بها

بهجة ملامح ريم ونظرتها اللامعه المحمله بالفخر جعلت سمارة تكتم انفاسها في حين تقول ريم

اوراقك في كلية الطب باتت جاهزة معدلك لم يخذلك ابدا ياصفيرة انا والجميع فخور بك 

تمتم رامه من خلفها بحبور

تستحقين الأفضل دوما فأرينا ماهو الافضل بالنسبة لقدراتك

كانت عينا سمارة مازالت تبرق بالدموع ومع هذا الخبر الذي كانت تنتظره بفارغ الصبر ازدادت عيناها لمعاناً حتى سالت دموعها برقه فسارعت سمارة الى مسح تلك الماسات من وجنتها دون ان يشعر أحد بها وظل القبعه السوداء الذي خيم على وجهها ساعدها في المهمه وكأن البكاء محرم على عينيها وكأنها صلبه متينه لايقبل في قاموسها أن تستسلم لضعف الافراح 

هزت سمارة رأسها واستعادت انضباطها وهي تقول بلعثمه

انا حقاً حققت حلمي 

رفعت ريم حاجبها ومدت يدها تمسك يد اختها التي ارتاحت على الطاوله

نعم انت حققت حلمنا جميعاً

أخيرا تفجرت طاقة الفرح بشكل كبير في عروقها فوصلت الى عقلها لتصرخ سمارة بصخب مماجعل العيون كلها تلتفت اليها 

ياااللله كم أنا كبيرة وعظيمه

سارعت رامه الى لكزها فابتسمت سمارة بشيطنه حين رأت تلك العيون تحدق بها

بلعت ريقها وعادت وأمسكت القائمه تختار منها الكثير

بعد قليل وصل النادل اليهم ليأخذ طلباتهم فانهالت عليه سمارة باصناف كثيرة جعلت النادل ينظر الى عددهم فيما يقيم الكميه الهائله التي تطلبها

حاولت ريم اختصار عدد الاطباق لكن في كل مرة تلغي طبق تصر سمارة على إبقاءه حتى استكانت ريم وأخذت تستمع الى البقيه 

ياإللهي سيخرب بيتها من فاتورة المطعم مؤكد 

إنه من أرقى المطاعم وأكثرها غلائاً لم تكن تعلم ريم انه مطعمم للطبقات المخمليه زمت شفتيها اخيرا وهي تدعي في سرها ان تكون النقود التي تحملها تكفي وإلا بلعت الاستفهام وحاولت ان تندمج بجو الإحتفال وتركت القلق لوقت لاحق 

اطباق كثيرة ومتقنه رصت على الطاوله الأنيقه ومجموع الخدم التفو حولهم ليلبو احتياجاتهم

فبدأت الفتيات بتناول الطعام باستمتاع 

مر الوقت عليهم وقد أنهو طعامهم وتناولو المثلجات لم تترك سمارة شئ الا وجربته من الأطباق الراقيه الى الحلويات الى كوب الشاي العجمي الفخم 

الجلسه كانت مرحه شعرت ريم خلالها بالسعادة والألفه تلك الفتاتان عالمها الصغير الذي تشعر معه بالألفه وبرائحة الوطن من دونهما ماذا كانت ستفعل 

انتهى الجميع ونهضو بعد ان طلبت ريم الحساب وعندما وصل الحساب نظرت اليه مصعوقه مذهوله الرقم المكون من العديد من الأصفار جعلها تزدرء ريقها 

فتحت حقيبتها فلم تجد ربع القيمه المدونه اقتربت من رامه تسألها بقلق

ينقصني نقود كم تحملين

بلعت رامه ريقها ورفعت حاجبها تقول بقلق مشابه 

فقط مال يكفي لأجرة طريق 

شتمت ريم وشعرت بالحرارة تغزيها فسارعت للإتصال بأحمد لتطلب منه نقود لكن هاتف اخيها كان مغلق فشتمت ريم في سرها مجدداً وعادت ونظرة الى الورقه الموضوعه بعنايه بين درفتي اللائحه الكبيرة 

عادت لتنظر الى الرقم المسجل وشعرت بالتوتر من جديد

حسمت امرها اخيرا حين رأت نظرات القلق في عيني الفتاتان وخاصة سمارة التي قالت بحرج

انا اسفه هل الفاتورة كبيرة الى درجه يشحب لون وجهك بمجرد رؤيتها 

زفرت ريم وقالت من بين اسنانها 

انه رقم خيالي يإللهي هل أخطئنا المطعم 

تلعثمت رامه تقول بقلق

ماذا الأن 

فهمست ريم بثقل وهي تنهض سأتصرف لاتقلقن

حملت حقيبتها فتبعتها الفتاتان رغم اعتراضها ووصلت الى المحاسب تسأله بهدوء 

أيمكنني دفع نصف المبلغ الأن وارسال البقيه لاحقاً بالكرت البنكي 

فتح المحاسب فمه بغباء وهو يقول 

انت تمزحين معي أنسة الفاتورة تدفع هنا نقداً وهذا مسجل في الفاتورة 

التفتت ريم الى رامه وقالت لها بحرج

حقا هل أنا حمقاء مااللذي تفوهت به

اقتربت من الفتيات تقول بتفكر

ابقين هنا سأذهب لاحضر المبلغ وأعود هذا الحل الوحيد ياإللهي اشعر بحرج لم اشعر به في حياتي 

لمست رامه كتفها بدعم وهمست قريب من اذنها

إذاٍ اسرعي لانريد ان نرمى بنظرات ساخطه لأنني لن احتمل نظرة دونيه واحدة

شعرت ريم بالذنب لكنها سارعت للخروج بعد ان طلبت من الفتاتين انتظارها ريثما تعود فهذا الحل الوحيد امامها

تنفست الفتاتان بعمق قبل أن تهمس رامه بتخفيف

دعينا نعود الى طاولتنا يا أستاذ جعفر قبل أن ينتبه أحد اننا هنا دون نقود

مطت سمارة شفتيها للقلب جعفر ونظرت باستفزاز لرامه هامسه مثلها وهي تضع يدها على أذن رامه وتقترب منها 

أنسه ملعقه كما تشائين

ابتسمت رامه وتقدمت بتمايل لاتستطيع التخلي عنه الأنوثه تشع منها والجمال عنوان لها كانت تلفت الإنتباه دون قصد منها كما تفعل الأن وبعض العيون المتلصلصه تنظر إليها بشهوة 

جلست رامه بعدها تتظاهر أن الامور كلها بخير وسمارة فعلت مثلها 

طلبت رامه منها بهدوء

سمارة مارأيك أن تنزعي القبعه ألا يؤلمك رأسك منها 

رفعت سمارة حاجبيها دون أن تعرب فصمتت رامه دون ان تلج عليها

ربما سمارة متمسكه بطريقه لباسها الغريبه لأن الجميع يلح عليها لتغيرها 

ربما لوتركها الجميع وهمشها لشعرت بالإختلاف وحينها ستتغير شئ فشئ 

لكن طالما الجميع يضغط عليها فمؤكد سمارة ستتشبث برأيها بعناد

مر الوقت عليهم ببطئ قاتل شعرت خلاله راما وسمارة بالتوتر 

وخاصة ان كل دقيقه او اثنتين يأتي نادل ليأخذ طلباتهم فيعود خائب

نظرت سمارة على الساعة في شاشه هاتفها فقالت بعصبيه

لقد تأخرت ريم هاقد مر على ذهابها ساعه ماذا نفعل الأن

تعرق كفي رامه من شدة فركهما ببعض ونظرت بعجز نحو سمارة وهي تقول بعصبيه ونفاذ صبر

لاأعلم اي ورطه هذه التي وضعتنا بها ريم 

اسندت سمارة ضهرها الى الكرسي واتصلت بريم 

مرة واثنتان وثلاثه لكن لا إجابه 

مالحل الأن يارامه ريم لاتجيب 

نطقتها سمارة بخوف فأغمضت رامه عينيها دون أن تعلم ماذا تفعل

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • وقعت أسيرة عينيه   السابع والستون

    انتفصت الفتيات هلعا على منظر رامه التي كانت واقفه تنظر لهم بتشتت وعينين زائغه ‏تتشبث ببطاقه تلك السيدة وفد خلى ثوبها من الجيوب ‏كان اول من تمسك بها بتفقد الكدماتالواصحه على وجهها بعينيه هي سمارة اذ همست بثوت مشحون‏اين كنت وماهذه الكدمات هل صحيح انك قررت الهرب رامه ‏بينما ريم وقفت على حدا تطالع الموقف بصمت مطبق الملمه لاتسعفها فتخرج من فمها ولاتسعها فتبقى في حلقها ‏واخيها كان حكايه اخرى ‏حكايه لحاكم في لحظة تناثر حكمه واندثر ‏فبقي حطام ‏ربما نظرات عينبه هي من تشع بالغضب والغيرة وقلبه من الداخل هو الحطام ‏عادت سمارة لتهمس بتوتر ويديها تمر بأسى بالغ على الكدمه الكبيرة التي شوهت معالم وجهها الجميل‏بحق الله فلينطق أحدكما ‏تراقصت تلك النظرة المظلمه في عينا احمد قبل ان يبعد يد سمارة عن رامه وبأليه يلتقط كف رامه مدخلا اياها الى الداخل اكثر والى غرفته على وجه التحديد ‏تبعنه الفتيات بصمت‏لكنه وقبل ان يخطين الى الداخل همس بجمود اثقل قلوبهم‏لا اريد ان تتدخلو في هذا يافتيات‏تركزت نظرات ريم على اخيها الشاحب هامسة ببعض الخوف‏أنت ستؤذيها الأن لما لاتعيدها في الغد الى أخوالي ‏ت

  • وقعت أسيرة عينيه   السادس والستون

    تلك المرأه التي جلست بجانبها كانت لها رائحه لطيفه تشعرك بالراحه الفوريه وحضور طاغي يشعرك بلذة الانتماء الى احد بقيت رامه ساكنه لاتتحرك حتى وضعت المرأه كف يدها على ظهر رامه وسالتها بانكليزيه ركيكه لكنها صحيحههل انت بخير صغيرتي اللكنه الغريبه كما اللهجة جعلت رامه ترفع رأسها لتطالع المراه ذات الوجه الأسمر الداكن والنظرات الحانيهشعرها الاجعد كان مربوط بعقدة محلوله للخلفوتجاعيد وجهها تشي بعمرها المتقدم وحياتها الصعبهلم تتلعثم رامه وهي تنظر الى الوجه الغريب بألفه غريبه هامسه بصوت ميت بلكنه اجنبيه طليقه انا لست بخير لكنني بخير تماماالكلمات المتضادة والوجه المكدوم لرامه جعلت السيدة تتمتم بقلق وعيناها تمر على كل كدمه بوجهها انت لست بخير مطلق مارأيك ان نذهب الى المشفى وفي طريقنا نتحدث عن قصتك اشكر الرب انك تتحدثين الانكليزيه اجابتها رامه وعيناها الزائغه اخذت تدمع فمسحت تلك الدموع بصعوبه فقط احتاج هاتف ان كنت تملكين واحداً سيدتي زمت المرأه السمراء شفتيها فأغمضت رامه عينيها ببعض البأس قبل ان تقول السيدة بلين ولكنتها الاجنبيه الركيكه اشعرت رامه بالدفء دون سبب فقط الدفء في صوت المرأه

  • وقعت أسيرة عينيه   الخامس والستون

    جسدها كان مرهق للغايه وعقلها خاضغ لإرادتها في تغيبه القصري عن كل ماحولهطاقتها نضبت دفعه واحدة وجسدها بات كأنه بلا روح وضعها علاء على السرير وهو يختض حرفيا بشرحتها الشاحبه وترته والنبض الخافت في رقبتها صدمه للغايه اخذ يتحسس حرارتها باصابع حاول للغاية ان تكون ثابته فتنفس الصعداء وقد تأكد ان حرارتها طبيعيه لكن تنفسها مضطرب وهذا زاد من توتره فقرر فك حجابها حل الدبوس بصعوبه فاخذت انفاسها تضطرب اكثر ابتعد عنها قليلا سامحا لها بالتنفس قليلا لكنها اخذت تسعل وكأنها متشدقه بشئ ما في حلقها وهنا لم يستطيع علاء الوقوف متفرجا فاقترب منهل مجددا يريد فك ازرار فستانها المغلقه حتى رقبتها وكأنها مقيدة ومع محاولته بفتح اول ازراها فتحت رامه عينيها ببطئ فشعرت بالدماء كلها تتجمع في مقدمة رأسها الصورة لم تكن واضحه كثيرا اذ ان ألم رأسها لم يعتقها لدقيقه لكن علاء بأنفاسه القريبه ورأسه الذي يكاد يلتصق بصدرها أهبها ووضح الرؤيه لديها شهقت عندما رأته يحاول فتح ازراها ورد فعلها كان سريع باتر وقد دفعته بقوة فسقط اثر المفاجأة الغير المتوقعهوهي استعدلت من رقادها بسرعه فعاد الثقل ليراودها لكنها تحاملت عل

  • وقعت أسيرة عينيه   الرابع والستون

    بسخريه العالم كلها نطق بدر بتفكه وقد استشعر انها فتاه ليست عاديه البته هل هي مزحه حتى انا راحل ٌ حالاًونهض من مكانه بعد ان ترك الاوراق مكانه يود الرحيل فورا وهي تراقبه عاجزة عن فعل اي شى ءطبيعة حياتها الصعبه والغريبه تحتم عليها فهل امور اغرب كأن تجعل شاب يرتاد مقاها ان يوقع على اوراق سلامه لكن امرها ليس بيدها للأسف وكل ماتستطيع فعله هو ان تحمي زبائنها من بطش محتمل تعلم لاي قدر هو محتملاحنت راسها تلململ الاوراق المنتشرة على سطح مكتبها وربما قد خسرت زبون اخر من زبائنها لكن مالم تتوقع حسابه ان بعود الشاب المدعو بدر لها وينظر اليها بنظرة غريبه غامضه لاتعلم كنهها قبل ان يلتقط الاوراق التي تركها على مقعده ويوقعها امام عينيها المتسعه المستغربه ليرميها بعدها على سطح المكتب ويقول بصوت ثابت النبرات ها انا قد وقعت لكنني ا ريد تفسير لما جرى الان دون اختصار فأنا مستمع جيد لايمكنك ببساطه حرماني المقهى الذي ارتاح به دون سببالتقطتت انفاسها ونفثتها بهدوء وهي تحاول ان لاتنظر اليه لكنه للمرة الثانيه يفاجئها بمالم تتوقعه حينما سألها باستغراب كان يفيض من صوتههل انت ابنه مسؤول هنا ام تاجر كبير

  • وقعت أسيرة عينيه   الثالث والستون

    بدر عذراَ بدر التفت بدر بكليته الى الصوت الرقيق الجذاب من خلفه ونظر لها بدون اي تعبير يقرا على وجهه هذه الفتاة اللطيفه تعرف عليها منذ عدة أشهر عن طريق الصدفه في احد المقاهي التي تعمل بها نادله جاء مرة الى هذا المقهى الشعبي بحثا عن الهدوء كان يقود في ذلك الوقت في طرقات المتفرعه وهو يشعر ببعض الفراغ في حياته الفراغ الذي كان يعيشه نتيجه الروتين المستمر في العمل وتخليه عن علاقلته الكثيرة بعد ان وعد والده بذلك هو والوليد كانت له مسيرة مشرفه في العلاقات المتشعبه يذكر مرة انه اوقع ثلاث صديقات بحبه وبتنا يتشاجرنا عليه حتى مل اللعبه وقرر تركهم جميعا كما في مرة قد احب امرأه وابنتها سويا لكنه ارتدع عن اكمال الأمر وقد شعر بحرمته وسوءه الالتزام الديني لايربطه كثيرا ولايردعه لكن مؤخرا شعر بتيهه الكبير فأثر السكينه وبدا بالحيادعن كلماهو مخل لدينه وحين قرأ اسم ذك المقهى صف سيارته في القرب ونزل بخفه ينشد بعض الراحه من تفكيره الطويل وحينما استقر في طاوله منعزله نسبيا وقعت عيناه عليها ملاك سمراء قدها مثير رغم احتشامها وهيئتها الرقيقه ملفته تتحرك كالنحل النشيط بين الطاولات تاخذ'طلب هذا وتضع الم

  • وقعت أسيرة عينيه   الثاني والستون

    عندما عادت سمارة الى المنزل كاتت متعبة تجر خطواتها جرا قدرتها اليوم نضبضت وخاصة حينما خلصت ذلك المعتوه من النزال الذي كان قائماًبعد رحيله سمعت من بعض الطلبه ان الشاب الغريب هو من بدأ فاستعجبت في نفسها كيف لم تفهم انه هو الجاني مؤكد زمت شفتيها وقد رمت حقيبتها وارتمت على السرير بثيابها تنشد بعض الراحه لكن صراخ ريم حال بين ذلك فنهضت تقول بثقل وهي تبرطم شفتيها في هذا البيت لايجوز النوم علينا ان نعلق لوافت على كل باب فيه نقول ممنوع النوم اجابها صوت ريم الساخر من المطبخ تعالي اذاً حضرة المسؤوله وحضري السلطه واتصلي بالخرقاء الثانيه فهي لاترد على اتصالاتي اناتقدمت سمارة نحوها بعد ان التقطتت هاتفها واخذت تتصل برامه والخط يرن ويغلق ابعدت الهاتف عن مجال اذنها وهي تهمس لريم بعد ان وصلتها في المطبخالمجنونه حقا لاتجيب وضعت الهاتف على مقربه منها وهمست وهي تتابع ريم بعينيها كيف تحمص الشعيريه وتقلي البصلربما تحتفل مع صديقاتها بتفوقها بالقرب لقد رأيت صور شهادتها على الموقع بأليه وهي تحرك ريم الشعريه ناظرت سمارة للحظة قبل ان تمتم ببرودلكنها اخبرتني انها لن تتأخر عن العاشرة وهاقد تجاوزت ال

  • وقعت أسيرة عينيه   فصل الخامس

    طُرِق الباب ليفتح بعدها ويطل أحمد من خلفه بحلته السوداء الانيقه وهو يقول باسماًريم الم تنتهي من تجهيز نفسك ماهذا الخمولنهضت ريم من مكانها بهدوء وقد توقفت ذكرياتها عند هذا الحد وهي تجيبه برقه من قال انني لم اجهز لقد انتهيت منذ مدة لكنني لن اذهب معك الى المؤسسه حتى لايقول معها واسطه تعلم كم اكره ه

  • وقعت أسيرة عينيه   الفصل الرابع

    تمددت ريم اخيرا على السرير الانيق بملابس الخروج الأنيقه التي ترتديها وهي تسترجع ذكرياتها المتبقيه دفعة واحدة السفر كان وقتها الورقه الوحيدة التي ستخلصهم من كل هذا لكن البلاء لم يترك لهم تحديد مصيرهم كما يشاءون لأن عمهم الوحيد وزوجته توفيا في حريق شب في احدى المؤسسات التجاريه القريب من قريتهم كان

  • وقعت أسيرة عينيه   الفصل الثالث

    ‏كان الحل الوحيد امامه أن يتزوجها أمام الجميع حتى تتوقف تلك الخلافات رغم إعتراضها عليه لكن كلمته كانت الفاصلة فهو ابن عمها والأولى بها‏لم توافق راما مطلقاً في البداية فذلك الشاب رفضها سابقاً وقد هرب من ساحتها دون سبب مقنع مما جعلها تنقم عليه ... لكن مع تأزم وضعها الحالي بين الجميع وخاصة إخوته

  • وقعت أسيرة عينيه   الفصل الثاني

    ‏رمى هاتفه بعصبية من هذا الوضع المتشعب ..هو هنا مع خطيبته ....وعائلته في مكان اخر عليه ان ينهي موضوع الاوراق حالاً ..‏استرخى اكثر في جلوسه وارجع رأسه للخلف عله يستريح قليلاً بعيدا عن افكاره المتشعبة‏...................................‏في الصباح الباكر نزل الى عمله كالمعتاد في مؤسسة السباعي للعقا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status