แชร์

الفصل 003

ผู้เขียน: nadine AlRabayah
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-16 22:49:27

بعد أن فكرت تالين مليًا، أدركت أن هناك أمرًا غير منطقي.

 فآسر لم يلتقِ بها من قبل، ومن المستحيل أن يكون قد تعرف عليها.

إذًا... لماذا جاء إلى هنا؟

ولم تكن تالين وحدها من فوجئت بظهوره، بل أصيب الجميع بالدهشة أيضًا.

قد لا يعرفون الدكتورة الخطيب، لكنهم يعرفون آسر الداغر.

فهو رجل أعمال شهير، يظهر باستمرار على شاشات التلفاز.

وما إن رأت زوجة المريض آسر حتى اطمأن قلبها،

وفكرت أن الطبيبة لا بد أن تكون على قدر كبير من الكفاءة إذا كان شخص بمكانته يضمنها.

نُقل المريض إلى غرفة العمليات،

وألقت تالين نظرة سريعة على آسر،

 ثم أومأت له برأسها قبل أن تدخل إلى الداخل.

لم تكن تعلم سبب ظهوره المفاجئ،

ولا لماذا قرر أن يشهد لها أمام الجميع،

لكنها لم تملك وقتًا لطرح الأسئلة، فالأولوية دائمًا كانت لإنقاذ حياة المريض.

أضيء مصباح غرفة العمليات، وانتظر الجميع في الخارج، وكان آسر من بينهم.

مرت ثلاث ساعات كاملة.

انطفأ ضوء غرفة العمليات، وانفتح الباب.

خرجت ممرضة أولًا، فأسرعت زوجة المريض نحوها وسألت بلهفة:

“أيتها الممرضة، كيف حال زوجي؟ هل نجحت العملية؟”

ابتسمت الممرضة وقالت:

“العملية نجحت نجاحًا كبيرًا، ولم تعد حياة المريض في خطر. “

تنفس الجميع الصعداء، باستثناء آسر الذي بدا وكأنه كان واثقًا من هذه النتيجة منذ البداية.

وبعد قليل، خرج المريض على السرير المتحرك،

وتبعته عائلته، ولم يبقَ أمام غرفة العمليات سوى آسر.

وعندما خرجت تالين، لمحته على الفور، كما رآها هو أيضًا، فتقدم نحوها وقال:

“مرحبًا، دكتورة الخطيب. “

أجابته بصوت متعب بعد ثلاث ساعات من الجراحة:

“مرحبًا، سيد داغر. “

كان آسر ينوي الدخول في الموضوع مباشرة بسبب خطورة حالة مريضته،

لكن عندما لاحظ الإرهاق في صوتها، كبح استعجاله وقال:

“أود دعوتك إلى العشاء، إذا تفضلتِ بقبول الدعوة. “

عقدت تالين حاجبيها، ورفضت فورًا قائلة:

“سيد داغر، يمكنك أن تدخل في صلب الموضوع مباشرة. “

وفكرت في نفسها:

“لم تدعني إلى العشاء مرة واحدة طوال عامين من زواجنا، أما الآن، وبعد يوم واحد فقط من طلاقنا، تريد دعوتي؟ يا للسخرية.”

ورغم أنها كانت تعلم أن آسر لا يعرف أن الدكتورة الخطيب هي زوجته السابقة التي طلقها منذ اسبوع،

 فإنها لم ترغب في أن يكون بينهما أي تعامل.

قال آسر بصراحته المعتادة:

“حسنًا، أريد منك إجراء عملية جراحية لمريضة. هذه ملفاتها الطبية.”

ثم سلمها الملف الذي كان قد أعده مسبقًا.

فتحت تالين الملف، فرأت أولًا صورة فتاة ذات وجه بيضاوي وعينين واسعتين وابتسامة مشرقة.

وفكرت في نفسها:

“إذًا... تجاهلني طوال عامين من أجل هذه الفتاة؟ يبدو أنه يحبها كثيرًا. لكن هذا لم يعد يعنيني، فقد انتهى كل شيء بيننا، وله أن يحب من يشاء.”

وبينما كانت تقرأ السجل الطبي لكاميليا منصور ، أصبح وجهها أكثر جدية، وأدركت أخيرًا سبب بحث آسر عنها.

وبعد لحظات، أعادت إليه الملف وقالت:

“حالتها خطيرة جدًا، وأظن أنك تعلم ذلك. “

أومأ آسر برأسه، وقال بوجه يكسوه القلق:

“نعم. خضعت لعملية جراحية من قبل، لكن الورم عاد مجددًا. والآن يكاد الجميع يؤكد أنه لم يعد هناك أمل.”

لكنه لم يكن مستعدًا للاستسلام، خاصة أن أخوها، لؤي منصور، قد ضحى بحياته يومًا لإنقاذه.

كانت كاميليا تعاني ورمًا في الدماغ،

 وكانت العملية الأولى صعبة للغاية، أما العملية الثانية بعد عودة الورم فستكون أكثر تعقيدًا.

ولما لاحظ تردد تالين، قال بسرعة:

“اطلبي أي مقابل تريدينه. أي شيء أستطيع تقديمه، سأقدمه.”

نظرت إليه تالين بصمت.

كان الجميع يصف آسر بأنه بارد القلب وقاسٍ،

 لذلك استغربت استعداده لفعل أي شيء من أجل المرأة التي يحبها.

ثم قالت:

“أين هي؟ أريد أن أرى المريضة أولًا.”

ورغم أنها لم ترغب في أي علاقة مع آسر،

 فإنها كطبيبة لم تستطع أن تقف مكتوفة اليدين أمام مريضة تحتاج إلى المساعدة، حتى لو كانت حبيبته.

قال آسر:

“إنها في المستشفى الخاص بعائلة الداغر. أستطيع أن آخذك إليها الآن.”

وكان متفاجئًا من موافقتها السريعة، إذ كان يعتقد أنها ستستغل الفرصة لتطلب أشياء كثيرة.

لكن تالين عقدت حاجبيها وسألته:

“ليست في مستشفى النور ؟”

أجاب:

“لا. المستشفى الخاص يمتلك أفضل الأجهزة وأحدث التقنيات، ونسبة نجاح العملية ستكون أعلى هناك. لذلك لا يمكنني أن أترك كاميليا في مكان آخر.”

لكن تالين هزت رأسها بأسف وقالت:

“أنا آسفة... في هذه الحالة، لن أتمكن من علاج الآنسة منصور. “

تغيرت ملامح آسر وسألها بحدة:

“لماذا؟ لقد وافقتِ قبل قليل.”

بدت تالين عاجزة عن الشرح، لكنها قبل أن تتكلم،

أخرج آسر دفتر شيكاته وكتب مبلغًا كبيرًا، ثم ناولها الشيك قائلًا:

“لا تقلقي بشأن المال. “

ألقت تالين نظرة عابرة على الشيك.

كان المبلغ كافيًا ليجعل أي شخص يفقد عقله من الفرح، لكنها اكتفت بابتسامة هادئة وقالت:

“إنه مبلغ ضخم... لكن المال ليس قادرًا على حل كل شيء. “

اشتد الغضب في عيني آسر وهو يسأل:

“إذًا... ماذا تريدين؟”

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 070

    مطعم السرايااصطحبت تالين شقيقيها إلى المطعم لتناول الغداء.داخل الغرفة الخاصة، روت لهما كل ما حدث مؤخرًا، بينما كان إياد ونائل يستمعان إليها بوجوه قاتمة.تمتم إياد باسم واحد فقط، لكن صوته كان مليئًا بنية القتل:«كاميليا...»قالت تالين:«لن يكون إسقاط عائلة منصور صعبًا، فهم أصلًا على وشك الانهيار. لكن بالنسبة لعائلة زهران...»وأظلمت عيناها بمجرد ذكر اسمهم.أومأ إياد برأسه وقال:«سأتولى أمر عائلة منصور أولًا، وسأسقطهم بالكامل، وسأحاول أيضًا الاستحواذ على جميع أصولهم. »ففي هذه المرحلة، لم يكن هدفه الانتقام لتالين فقط، بل استغلال الفرصة لتقوية نفسه أيضًا.فالرحلة التي قام بها مع نائل إلى الخارج جعلته يدرك مدى ضعفه الحالي،وأنه لا يملك القوة الكافية لحماية الأشخاص الذين يهتم بهم.قالت تالين:«حسنًا، سأرسل لك كل المعلومات التي جمعتها. ستفيدك بالتأكيد.»أما نائل، الذي كان يجلس بجوارهما، فأكل بصمت قبل أن يقول بعجز:«لن أكون مفيدًا كثيرًا في أمور الأعمال. كما تعلمان، ما زلت مبتدئًا.»كان الثلاثة قد نشأوا معًا منذ الصغر.كان إياد وتالين يُعتبران عبقريين، أما نائل فكان يجيد الحاسوب إلى حد ما،

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 069

    رغم غضبها، كان في قلبها أيضًا شعور بالعجز.تنهدت، ثم استدارت وغادرت.في غرفة المعيشة، جلست تالين أمام الحاسوب بملامح جادة، وأخذت أصابعها تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح. ولم يمضِ وقت طويل حتى ظهرت أمامها جميع المعلومات المتعلقة بعائلة زهران.تصفحت الملفات، بينما ازدادت ملامحها قتامة.وكما قال آسر، لم تكن عائلة زهران في نفس مستوى عائلة منصور،والتعامل معهم لن يكون أمرًا سهلًا.لكنها لم تكن تنوي الاستسلام.فكل من يجرؤ على مد يده إليها، إلى تالين، عليه أن يكون مستعدًا لدفع الثمن.في فيلا عائلة زهران، اتصل أكرم بوالده مرة أخرى.«أبي، ماذا ينوي آسر أن يفعل؟»وبعد أن تحمل موجة غضب والده، تمتم بضيق:«وكيف كان لي أن أعرف أن تلك المرأة مرتبطة به؟ثم إنني لم أفعل لها شيئًا أصلًا.»قال لوالده بنفاد صبر:«حسنًا، حسنًا، اذهب واسأله بسرعة. إن لم تخرجني من هذا المأزق قريبًا فسأجن»بعد أن أغلق الهاتف، فكر أكرم قليلًا، وشعر أن الأمر لا يزال غير آمن، فالتقط هاتفه واتصل برقم آخر.وبعد لحظات، جاءه صوت نسائي من الطرف الآخر، بدا عليه الانزعاج:«هل لديك سبب وجيه لاتصالك بي في هذا الوقت؟»قال أكرم بصوت متحش

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 068

    تحركت عينا آسر بسرعة، وتفادى هجومها في اللحظة الأخيرة.قال محاولًا تهدئتها:«أرجوكِ... اهدئي...»لكن قبل أن يكمل جملته، وجهت إليه ضربة أخرى، ثم أخرى، وكل ضربة كانت أشد قسوة من سابقتها.تهدأ؟كيف يمكنها أن تهدأ الآن؟في غرفة المعيشة الصغيرة نسبيًا، اشتبك الاثنان في قتال مباشر.وبالطبع، كان آسر يركز في معظم الوقت على المراوغة وتجنب هجماتها،ولم يحاول مهاجمتها بشكل مباشر.وبعد عشر دقائق، بدأت تالين تشعر بالإرهاق، بينما ظل آسر هادئًا ومتزنًا، حتى إن شعرة واحدة من رأسه لم تتحرك.وفي اللحظة التالية، توقفت تالين عن الهجوم، ورتبت شعرها بهدوء قبل أن تقول:«لم أتوقع أنك بهذه المهارة. »فمنذ طفولتها، تلقت تدريبات على أيدي مدربين محترفين، وتعلمت مختلف أساليب القتال.وأضافت:«من النادر أن ألتقي بخصم يستطيع الصمود أمامي بهذه الطريقة. »لم تكن تتوقع أن يكون آسر يخفي كل هذه القوة.ابتسم آسر وقال وهو يشعر بالارتياح لأنها توقفت عن مهاجمته:«وأنتِ أيضًا بارعة. »ثم اتجه إلى الجانب، وأحضر كوبًا من الماء وقدمه إليها.«اشربي قليلًا من الماء... سيرطب حلقك. »حدقت فيه تالين ببرود، ثم أخذت الكوب وقالت:«أحذ

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 067

    في الساعة الثامنة مساءً، وبعد أن حصلت تالين على قسط جيد من النوم واستعادت قوتها،أصبحت نظراتها باردة عندما تذكرت ما حدث خلال النهار.أخرجت هاتفها، ثم طلبت رقمًا.بعد حديثٍ استمر ساعة كاملة مع إياد، كان مستقبل عائلة منصور قد حُسم بالفعل.وبعد أن أخبرها إياد بأنه سيعود في صباح اليوم التالي، أغلقت تالين الهاتف وهي تشعر بالرضا.تمتمت لنفسها:«عائلة منصور...»،ثم أردفت:«بعد التخلص من عائلة منصور، كيف ينبغي لي أن أتعامل مع كاميليا؟»وبعد لحظة من التفكير، قالت:«انسَ الأمر. سأتركها للشرطة. سيكون من المناسب جدًا أن تقضي بقية حياتها خلف القضبان.»في تلك اللحظة، رن جرس الباب.توجهت تالين لفتح الباب. وهي ترتدي بيجامتها وما إن رأت آسر واقفًا في الخارج حتى اسودّ وجهها على الفور.كانت على وشك أن تغلق الباب في وجهه، لكنه كان أسرع منها، فوضع يده على الباب ومنعها من إغلاقه، ثم دخل إلى المنزل.قالت من بين أسنانها وهي تكاد تدفعه إلى الخارج بالقوة:«آسر، دخول منزل شخصٍ دون إذنه يُعد مخالفة للقانون أيضًا. »لكنه لم يبدِ أي اكتراث، وقال بهدوء:«إذًا اتصلي بالشرطة. »أخذت تالين نفسًا عميقًا، وهي تشعر بالغ

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 066

    في السيارة العائدة إلى المدينة، نظر كمال إلى تالين التي كانت تُغمض عينيها نصف إغماضة، وسألها برفق:«هل أنتِ بخير؟»أجابت تالين:«نعم، أنا بخير.»وبعد أن استعادت هدوءها، قالت:«شكرًا لك. »هز كمال رأسه مبتسمًا وقال:«لا داعي للشكر. ففي النهاية، لم أفعل شيئًا بعد.»ابتسمت تالين بخفة وقالت:«مجرد مجيئك لإنقاذي أمر نادر بحد ذاته. »وبالنسبة لها، فقد أصبحت مدينة لكمال بمعروف.لكن آسر...بمجرد أن فكرت بذلك الرجل، ارتسمت على وجهها ملامح معقدة.كانت كاميليا من المقربين إليه، فما الفرق بين أن تتحرك كاميليا بنفسها أو أن يتحرك آسر من أجلها؟شعر كمال بأن مزاج تالين لم يكن جيدًا، فسأل:«هل أوصلك إلى شقق الصفوة ؟»ولم يحاول الاستفسار أكثر، لأنه كان يعلم أنه إذا كان آسر غير سعيد، فهذا وحده كافٍ ليجعله سعيدًا.أومأت تالين برأسها دون أن تقول شيئًا آخر.كانت بحاجة إلى التفكير في كيفية الانتقام.في فيلا عائلة منصور، جلست كاميليا على السرير ووجهها شاحب.اكتشاف تالين للحقيقة جعلها تشعر بالذعر، لكنها سرعان ما أجبرت نفسها على الهدوء.وما أهمية أن تعرف تالين؟ لم يكن لديها أي دليل.بطاقة الهاتف غير مسجلة، وال

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 065

    بعد أن أسقطت الرجال الثلاثة أرضًا، وضعت تالين قدمها على وجه أحدهم، ثم التفتت أخيرًا لتنظر إلى آسر وكمال.وقالت بهدوء:«لقد أخبرتكما منذ البداية... لم تكونا بحاجة إلى إنقاذي. »وقف آسر وكمال صامتين تمامًا.وفي تلك اللحظة، خطرت الكلمة نفسها في ذهن كلٍ منهما:شرسة.فلم يسبق لهما في حياتهما أن رأيا امرأة تقاتل بهذه الشراسة.لم تهتم تالين بنظراتهما، بل نظرت إلى الرجل الذي كان تحت قدمها وقالت:«اتصل بصاحب العمل الذي استأجركم. »ظل الرجل صامتًا، وكأنه يحاول إظهار ولائه.سخرت تالين.ودون أي تردد، أخرجت سكينًا صغيرًا، وشقت به ذراع الرجل.«آآه»صرخ الرجل من شدة الألم.انحنت تالين نحوه وقالت بصوت بارد أشبه بصوت الشيطان:«اتصل. هل تريد أن تخمن أين ستكون الطعنة التالية؟»أومأ قائدهم برأسه بسرعة وهو يلهث من الألم.وقال:«حسنًا... حسنًا... سأتصل. »اكتفت تالين بإيماءة رضا.فهؤلاء الثلاثة لم يكونوا خاطفين محترفين، ولذلك لم تتفاجأ عندما قرروا خيانة من استأجرهم.أجرى الرجل الاتصال، وبعد بضع رنات، جاء صوت امرأة من الطرف الآخر.قالت بلهفة ممزوجة بالفرح:«هل انتهت المهمة؟ أرسلوا لي الفيديو.»لم ترد تالين

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status