Home / الرومانسية / وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق / الفصل 55 قاتلٌ يتربص في الظلام

Share

الفصل 55 قاتلٌ يتربص في الظلام

Author: Ikram
last update publish date: 2026-08-15 18:54:02

كانت قد هدأت، لكن غيرتها لم تختفِ.

جلس سامي على الكرسي القريب من الباب، وألقى نظرة سريعة على آدم قبل أن يقول:

"على فكرة، لم نتعارف بشكل جيد."

نظر إليه آدم.

"صحيح."

مد سامي يده.

"سامي."

صافحه آدم.

"آدم."

قال سامي:

"أنا صديق ليان."

ابتسم آدم.

"تشرفت."

لم يكن بينهما شيء يتجاوز التعارف الأول. سامي لم يعرف آدم من قبل، وآدم لم يسمع عنه إلا من ليان، لذلك كان حديثهما رسميًا وبسيطًا.

أما ياسين، فكان يراقبهما من مكانه.

وبعد لحظات قال لسامي:

"أريد أن أسألك عن شيء."

التفت سامي إليه.

"تفضل."

"عندما وصلت إلى
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 127: تسجيل زواج و انتقال الي منزل جديد

    الفصل الأول: يوم تغيّر كل شيء بعد أن انتهيا من الإفطار، بقيت ليان جالسة للحظات وهي تحرك أصابعها حول حافة كوب العصير، بينما كان آدم يتفقد هاتفه بصمت. لم يعد الحديث عن الملابس هو الشيء الوحيد الذي يشغل ذهنها، فقد ظل اقتراحه يرن في رأسها بطريقة غريبة؛ أن تختار شيئًا جديدًا لا يرتبط بالماضي، وأن تبدأ معه ذكرى مختلفة. رفع آدم عينيه عن هاتفه، فوجدها تنظر إلى الطاولة وكأنها غارقة في أفكارها. لم يسألها عما تفكر فيه، وإنما نهض بهدوء ومد يده إليها. رفعت ليان عينيها إليه، ثم وضعت يدها في يده دون تردد هذه المرة، فساعدها على النهوض وقال بابتسامة هادئة: «هيا، سأوصلك إلى الاستوديو قبل أن تتأخري.» ترددت ليان قليلًا قبل أن تلتقط حقيبتها، ثم تبعته نحو الباب. وعندما خرجا إلى السيارة، فتح آدم لها الباب أولًا وانتظر حتى جلست، ثم أغلقه واتجه إلى الجهة الأخرى. جلست ليان إلى جانبه بعد أن وضع حقيبتها قرب قدميها، ولم تتحرك السيارة فورًا؛ إذ بقي آدم للحظات يتأكد من شيء في هاتفه قبل أن يضعه جانبًا. نظرت

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 126:بداية جديدة... وماضٍ ينتظر

    قال آدم ذلك وهو يضع كوب الماء على الطاولة، ثم التفت إلى ليلي بابتسامة هادئة وقال: «ليلي، أريد عصيرًا منعشًا هذا الصباح، شيئًا باردًا وخفيفًا.» رفعت ليلي عينيها إليه باستغراب بسيط، ثم نظرت إلى فنجان القهوة الذي كانت قد أعدته له بالفعل وقالت بنبرة مازحة: «سيدي، ألست معتادًا على قهوة أمريكانو مثلجة، من دون سكر أو حليب؟ منذ سنوات وأنت تبدأ صباحك بها.» ضحك آدم بخفة، وألقى نظرة على الفنجان قبل أن يجيبها وهو يهز رأسه: «هناك من لا يحب هذه القهوة، ويقول إنها تؤذي المعدة، خصوصًا عندما تكون فارغة في الصباح. يبدو أنني بدأت أقتنع بكلامه أخيرًا.» ابتسمت ليلي وهي تخفي ضحكتها، ثم قالت وهي تتجه نحو المطبخ لتحضر العصير: «إذن يبدو أن شخصًا ما استطاع تغيير عاداتك دون أن يشعر.» لم يجب آدم فورًا، وإنما نظر للحظة نحو الممر المؤدي إلى غرفة ليان، ثم ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة لم يحاول إخفاءها هذه المرة. قال بهدوء وهو ينهض من مكانه: «ربما، لكن لا تخبريها بذلك. سأوقظ ليان بنفسي.» اتجه نحو الممر بخطوات هادئة، لكنه عندما وصل أمام باب غرفتها توقف للحظة. رفع يده وطرق الباب طرقًا خفيفًا، ثم انتظر قليلًا قب

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 125: اتصال من ماضي

    أما آدم، فدخل غرفته وأغلق الباب خلفه، ثم بقي واقفًا للحظات وهو يحاول أن يستعيد هدوءه بعد رؤيتها تهرب بتلك الطريقة. لم يستطع منع الصورة من العودة إلى ذهنه؛ وجهها المحمر، عيناها المرتبكتان، والطريقة التي ركضت بها نحو غرفتها قبل أن تغلق الباب خلفها، وكأنها كانت تحاول الهرب من نظراته نفسها. وكلما أعاد المشهد في رأسه، شعر بالحرارة تعود إلى وجهه بدل أن تهدأ. مرر يده على وجهه وضحك بخفوت، ثم تنفس بعمق وهو يهز رأسه. «آدم... متى بدأ ضبط نفسك يضعف هكذا؟» قالها في سره، وكأنه يحاول أن يوبخ نفسه، لكن ابتسامته فضحته. كان من المفترض أن يكون أكثر هدوءًا، وأكثر قدرة على التحكم في نفسه، لكنه عندما يتعلق الأمر بليان، بدت كل تلك القواعد التي وضعها لنفسه تفقد قوتها واحدة تلو الأخرى. ثم وجد لنفسه تبريرًا سريعًا، وكأنه كان بحاجة إليه حتى يخفف عن نفسه ذلك الارتباك. هي حبيبته، وخطيبته، وزوجته المستقبلية. وما المشكلة إن كان ضعيفًا أمام المرأة التي يحبها؟ كيف يفترض برجل أن يتحكم في كل مشاعره ونظراته أمام امرأة اختارها قلبه؟ ابتسم وهو يج

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 124: بعد اعتراف

    عاد آدم وليان إلى المنزل بعد العشاء، وكانت المدينة قد هدأت قليلًا خلف نوافذ السيارة، بينما بقيت أضواء الشوارع تنعكس على الزجاج في خطوط متقطعة، وكأن الليل نفسه كان ينسج حولهما ستارًا هادئًا يخفي ما حدث بينهما قبل ساعات. لم يتحدثا كثيرًا طوال الطريق، لكن الصمت هذه المرة لم يكن محرجًا، بل كان يحمل راحة مختلفة بعد الاعتراف الصادق الذي جمع قلبيهما، وكأن كل كلمة قيلت بينهما في ذلك المساء تركت أثرًا لا يحتاج إلى مزيد من الشرح. عندما وصلا إلى المنزل، ترجل آدم أولًا واتجه نحو باب ليان، ثم فتحه لها وانتظر حتى نزلت، قبل أن يمد يده إلى حقيبتها ويحملها عنها دون أن يسأل. نظرت ليان إلى يده التي سبقتها إلى الحقيبة، ثم تنهدت وهي تغلق باب السيارة خلفها وقالت بنبرة تحمل اعتراضًا خفيفًا: «آدم، أستطيع حمل حقيبتي، أنت تعرف ذلك جيدًا، أليس كذلك؟» التفت آدم إليها وهو يحمل الحقيبة بيد واحدة، ثم نظر إليها بنصف ابتسامة وقال: «أعرف، لكن اتركيها لي الليلة، فقد أمضيت وقتًا طويلًا أفكر كيف أجعلكِ تشعرين أنني سعيد بموافقتكِ، وهذه أسهل مهمة استطعت العثور عليها.» اتسعت عينا ليان قليلًا من طريقته، ثم ضربته بخ

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل123: عشاء حب

    دخل آدم وليان إلى المطعم ببطء، وكانت يدها لا تزال داخل يده. وما إن تجاوزا المدخل حتى توقفت ليان للحظة، فقد كان المكان مختلفًا تمامًا عما توقعته. كان المطعم واسعًا وفخمًا، لكن الهدوء الذي يملأه جعله يبدو وكأنه مغلق أمام الجميع باستثناءهما. لم تكن هناك سوى طاولات قليلة موزعة في المساحة الواسعة، ومعظمها خالية، بينما أضيئت المصابيح المعلقة فوقها بضوء دافئ وناعم انعكس على الأرضية اللامعة.في الخلفية، كان عازف يجلس بالقرب من نافذة كبيرة، يعزف ألحانًا هادئة على آلة موسيقية وترية، فتنساب الموسيقى في المكان دون أن تطغى على أصوات الحديث. أما الطاولة التي اختارها آدم، فكانت محاطة بترتيب أنيق من الورود البيضاء والوردية، بينما وُضعت شموع صغيرة بين الزهور، تهتز ألسنتها مع حركة الهواء الخفيفة. رفعت ليان عينيها نحو آدم، ثم أخذت تتأمل المكان بدهشة واضحة قبل أن تقول وهي تشير بعينيها إلى الطاولات الخالية: «أنت قلت إننا ذاهبان إلى مطعم.»ابتسم آدم وهو ينظر إلى وجهها، ثم أجابها بهدوء: «وهذا مطعم.»نظرت ليان حولها مرة أخرى، ثم عادت إليه وهي تض

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 122: في ظل الحقيقة، يزدهر الحب سرًا

    ظل مالك واقفًا أمام مكتبه، والملف المفتوح بين يديه يحتوي على آخر المعلومات التي حصل عليها. لم يكن بحاجة إلى البحث عن الفاعل، فقد كان يعرف منذ فترة أن إبراهيم الراوي لعب الدور الأساسي في إسقاط عائلة بني سليمان وإيصال شركاتهم إلى الانهيار.لكن شيئًا جديدًا ظهر في الوثائق الأخيرة.لم يكن إبراهيم قد تحرك وحده تمامًا، بل استخدم خلال تلك الفترة مجموعة من الشركات والوسطاء لإتمام الصفقات التي أضعفت منافسيه تدريجيًا. بعض تلك الشركات كانت مرتبطة بشكل مباشر بشبكة أعمال عائلة الراوي، وبعضها الآخر كان يعمل لمصلحة إبراهيم دون أن يظهر اسمه بصورة واضحة.أعاد مالك قراءة أحد التقارير، ثم أغلق الملف ببطء.لم تكن المفاجأة في معرفة أن إبراهيم فعل ذلك، فقد عرف هذه الحقيقة سابقًا، وإنما في إدراكه أن العملية كانت أوسع مما ظن.وقف أمام النافذة الزجاجية، وكانت المدينة تمتد أسفل البرج كبحر من المباني والطرق المضيئة. بقي ينظر إليها دون أن يرى شيئًا منها، بينما كان سؤال واحد يضغط على أفكاره.كيف سيخبر شهد؟كانت شهد زوجته، وكانت عائلة بني سليمان عائلتها التي حاولت إنقاذها بكل ما تملك. أما عائلة الراوي، فكانت عائلة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status