وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق

وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق

last updateZuletzt aktualisiert : 08.08.2026
Von:  IkramGerade aktualisiert
Sprache: Arab
goodnovel4goodnovel
Nicht genügend Bewertungen
44Kapitel
51Aufrufe
Lesen
Zur Bibliothek hinzufügen

Teilen:  

Melden
Übersicht
Katalog
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN

Zusammenfassung

حب وكراهية

بطلة لطيفة\مشرقة

رئيسة تنفيذية

زواج تقليدي

يقولون إن بعض النهايات ليست سوى بدايات متنكرة، لكنني لم أصدق ذلك يومًا. عندما وقّعت أوراق طلاقي، ظننت أنني أغلقت بابًا لن أعود إليه أبدًا. تركت خلفي زواجًا لم أعرف فيه معنى الزوجة، وحياة امتلأت بأسئلة لم أجد لها إجابة. أقنعت نفسي أن الماضي انتهى، وأن المستقبل لن يحمل سوى ما أصنعه بيدي. مرت السنوات، وتغير كل شيء... إلا القدر. في لقاء لم أخطط له، دخل رجل إلى حياتي بهدوء، يحمل من الوقار والاحترام ما جعلني أؤمن أن الحب قد يمنح الإنسان فرصة ثانية. لم أكن أعلم أن الأقدار تخفي أسرارًا قادرة على قلب حياتي رأسًا على عقب. فأحيانًا، يكون الشخص الذي تهرب منه طوال عمرك... هو نفسه الشخص الذي كُتب لك أن تحبه.

Mehr anzeigen

Kapitel 1

فصل اول القرار الذي يغير كل شيء

لم تكن ليان تعلم أن ذلك المساء سيكون آخر مساء تعيشه كفتاة عادية.

أنهت ترتيب الكتب فوق مكتبها الصغير، ثم رفعت رأسها نحو النافذة. كانت أشعة الغروب تتسلل إلى غرفتها، بينما كانت تبتسم وهي تتخيل نفسها بعد أشهر طالبة في الجامعة التي حلمت بها منذ سنوات.

قطع صوت والدتها شرودها.

"ليان... والدك يريدك في غرفة الجلوس."

نهضت وهي تظن أن الأمر يتعلق بنتائج امتحاناتها أو بزيارة أحد الأقارب. لم يخطر ببالها أن مستقبلها كله ينتظرها خلف ذلك الباب.

دخلت بهدوء، فتوقفت خطواتها.

جلس والدها مطأطئ الرأس، بينما وقف عمها يحدق في الأرض بصمت. وعلى الأريكة المقابلة جلس رجل أنيق تجاوز الخمسين من عمره، تبدو على ملامحه هيبة رجال المال.

ابتسم الرجل ابتسامة باردة وقال:

"إذن... هذه هي ليان."

اكتفت بإيماءة خجولة، ثم جلست بجوار والدتها.

ساد الصمت لثوانٍ طويلة، قبل أن يتنهد والدها بصعوبة.

"ابنتي... هناك أمر مهم يجب أن تعرفيه."

شعرت بانقباض في قلبها.

"خيرًا يا أبي؟"

لم يجبها، وكأن الكلمات أثقل من أن تُقال.

تقدم الرجل الغريب بالكلام بدلًا عنه.

"اسمي سامي... وأنا من عائلة الراوي."

لم يكن الاسم غريبًا عليها. الجميع يعرف تلك العائلة الثرية التي تمتلك واحدة من أكبر الشركات في البلاد.

تابع سامي بهدوء:

"جئت اليوم لأطلب يدك لابن أخي."

اتسعت عينا ليان، وحدقت بوالدها غير مصدقة.

"زواج؟"

ظل والدها صامتًا.

همست بصوت مرتجف:

"لكن... أنا لا أريد الزواج الآن."

أخفض والدها رأسه أكثر، بينما قال سامي بنبرة حاسمة:

"ستعيشين حياة لا تحلمين بها. مستقبلك سيكون مضمونًا."

نظرت إليه بجمود، ثم أعادت نظرها إلى والدها.

"أبي... قل شيئًا."

أغمض الرجل عينيه للحظة، ثم قال بصوت منكسر:

"سامحيني يا ابنتي..."

في تلك اللحظة، شعرت ليان أن الأرض انسحبت من تحت قدميها، دون أن تعلم أن القرار الذي اتُّخذ في تلك الغرفة لم يكن من أجل الزواج... بل كان بداية مؤامرة ستغيّر حياتها لسنوات طويلة.

ظل الصمت يخيّم على الغرفة، حتى بدا صوت عقارب الساعة أعلى من أنفاس الجالسين.

حدقت ليان في والدها بعينين امتلأتا بالدموع.

"أبي... أرجوك، أخبرني أن هذا مجرد مزاح."

لم يرفع رأسه، واكتفى بفرك كفيه المرتجفتين.

تدخلت والدتها أخيرًا، وقد احمرّت عيناها من كثرة البكاء.

"ليان... اسمعي والدك أولًا."

هزت رأسها بقوة.

"لا أريد أن أسمع شيئًا. أريد أن أفهم فقط... لماذا؟"

تنهد والدها طويلًا، ثم قال بصوت متعب:

"أمرّ بظروف صعبة يا ابنتي."

اقتربت منه وجلست عند قدميه.

"أي ظروف؟ سنعمل جميعًا، سأترك الدراسة إن لزم الأمر، لكن لا تطلبوا مني الزواج من شخص لا أعرفه."

ارتجفت شفتا والدها، لكنه لم يجب.

أما سامي فظل يراقب المشهد بهدوء غريب، ثم قال:

"ابن أخي شاب محترم، متعلم، ومن عائلة معروفة. لن ينقصك شيء معه."

التفتت إليه ليان بغضب.

"وهل سألتم إن كنت أريده؟"

ابتسم ابتسامة باهتة.

"الحياة ليست دائمًا كما نريد."

وقفت فجأة، وقد بدأ صوتها يعلو.

"أنا لست سلعة حتى تقرروا مصيري!"

نهضت والدتها بسرعة وأمسكت بيدها.

"اخفضي صوتك."

نزعت يدها برفق وهي تنظر إلى والدها مرة أخرى.

"هل وافقت بالفعل؟"

أغلق عينيه لثوانٍ قبل أن يومئ برأسه ببطء.

كان ذلك الجواب كافيًا ليحطم آخر أمل داخلها.

شعرت وكأن الكلمات اختفت من العالم، فلم تعد تسمع سوى دقات قلبها المتسارعة.

استدار سامي نحو والدها وقال بثقة:

"سنعتبر الأمر منتهيًا. سأرسل من يتولى ترتيبات عقد القران خلال أيام."

ثم وقف وعدّل سترته، وغادر المنزل بخطوات هادئة، كأنه خرج بعد إتمام صفقة ناجحة، لا بعد أن قرر مصير فتاة لم تبلغ أحلامها بعد.

أُغلق الباب خلفه، وبقيت ليان تحدق في الفراغ.

همست بصوت مكسور:

"حتى اسمه... لا أعرفه."

أجابها والدها بعد تردد:

"اسمه آدم."

كررت الاسم بصوت خافت.

"آدم..."

كان اسمًا لا يعني لها شيئًا، لكنه منذ تلك اللحظة أصبح مرتبطًا بمستقبل لم تختره، وبحياة لم تكن تتمنى أن تعيشها.

رفعت رأسها نحو والدها، وسألت السؤال الذي ظل يحاصرها منذ بداية الحديث:

"هل هو موافق على هذا الزواج؟"

ساد الصمت مرة أخرى.

ثم قال والدها بصعوبة:

"نعم... هكذا أخبروني."

لكن الحقيقة التي لم يكن أحد في تلك الغرفة يعرفها، أن آدم لم يكن يعلم حتى الآن أن موعد زواجه قد حُدد، وأنه في تلك اللحظة كان يستعد للسفر إلى خارج البلاد، هربًا من زواج لم يختره هو الآخر.

Erweitern
Nächstes Kapitel
Herunterladen

Aktuellstes Kapitel

Weitere Kapitel
Keine Kommentare
44 Kapitel
فصل اول القرار الذي يغير كل شيء
لم تكن ليان تعلم أن ذلك المساء سيكون آخر مساء تعيشه كفتاة عادية.أنهت ترتيب الكتب فوق مكتبها الصغير، ثم رفعت رأسها نحو النافذة. كانت أشعة الغروب تتسلل إلى غرفتها، بينما كانت تبتسم وهي تتخيل نفسها بعد أشهر طالبة في الجامعة التي حلمت بها منذ سنوات.قطع صوت والدتها شرودها."ليان... والدك يريدك في غرفة الجلوس."نهضت وهي تظن أن الأمر يتعلق بنتائج امتحاناتها أو بزيارة أحد الأقارب. لم يخطر ببالها أن مستقبلها كله ينتظرها خلف ذلك الباب.دخلت بهدوء، فتوقفت خطواتها.جلس والدها مطأطئ الرأس، بينما وقف عمها يحدق في الأرض بصمت. وعلى الأريكة المقابلة جلس رجل أنيق تجاوز الخمسين من عمره، تبدو على ملامحه هيبة رجال المال.ابتسم الرجل ابتسامة باردة وقال:"إذن... هذه هي ليان."اكتفت بإيماءة خجولة، ثم جلست بجوار والدتها.ساد الصمت لثوانٍ طويلة، قبل أن يتنهد والدها بصعوبة."ابنتي... هناك أمر مهم يجب أن تعرفيه."شعرت بانقباض في قلبها."خيرًا يا أبي؟"لم يجبها، وكأن الكلمات أثقل من أن تُقال.تقدم الرجل الغريب بالكلام بدلًا عنه."اسمي سامي... وأنا من عائلة الراوي."لم يكن الاسم غريبًا عليها. الجميع يعرف تلك الع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-13
Mehr lesen
الفصل الثاني: طريق بلا عودة
كانت رسالة القبول موضوعة بعناية فوق مكتب آدم.لم تكن مجرد ورقة، بل ثمرة سنوات من الاجتهاد والسهر. منذ طفولته، كان يحلم بالدراسة في أفضل جامعة في العالم، في التخصص الذي أحبه منذ أن قرأ أول كتاب عنه. لم يكن يرى نفسه مديرًا لشركة العائلة أو وريثًا لثروتها، بل باحثًا يصنع إنجازًا يحمل اسمه.قطع طرق الباب الهادئ أفكاره.دخل والده يتبعه العم سامي.ألقى سامي ملفًا على المكتب، وقال بابتسامة لم تعجبه:"مبارك يا آدم... بعد ثلاثة أيام سيكون عقد قرانك."تجمد مكانه."ماذا؟"أجابه والده بلهجة لا تقبل النقاش:"كل شيء انتهى. الفتاة مناسبة، والعائلتان وافقتا."ظل آدم ينظر إليهما غير مصدق."وماذا عن الجامعة؟"رد والده ببرود:"انسها.""لكني عملت سنوات من أجلها.""ستبقى هنا، وستبدأ العمل في شركة العائلة بعد الزواج."أمسك آدم برسالة القبول بقوة."هذا حلمي."اقترب والده منه وقال بحزم:"الأحلام لا تطعم خبزًا، أما الشركة فستكون ملكك يومًا ما."أعاد آدم الرسالة إلى مكانها دون أن يجيب.كان يعلم أن الجدال لن يغير شيئًا.وفي تلك الليلة، انتظر حتى عمّ الهدوء أنحاء القصر.فتح خزانته، ووضع بعض الملابس في حقيبة صغير
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-13
Mehr lesen
الفصل الثالث: الرحلة المستحيلة
لم يلتفت آدم إلى الخلف وهو يعبر الباب الزجاجي لمبنى المطار.كانت الحقيبة الصغيرة على كتفه، بينما أخفى رسالة القبول وجواز سفره داخل حقيبة يد سوداء، وكأنهما أغلى ما يملك في هذه الحياة.توقف للحظة أمام لوحة الرحلات، يبحث بعينيه عن رقم رحلته.وجدها.لم يتبقَّ على موعد المغادرة سوى وقت قصير.تنفس بعمق، ثم همس لنفسه:"لقد وصلت... بقيت الخطوة الأخيرة فقط."اتجه نحو صالة المغادرة، لكن قلبه لم يتوقف عن الخفقان منذ أن غادر القصر.كان يعرف والده جيدًا.إذا اكتشف هروبه، فلن يقف مكتوف اليدين.أخرج هاتفه من جيبه، وتأمل الشاشة لثوانٍ.ظهرت عليها عشرات المكالمات الفائتة.كلها من المنزل.أغلق الهاتف نهائيًا، ثم وضعه في الحقيبة.لم يعد يريد سماع أي صوت يعيده إلى الوراء.جلس في أحد المقاعد القريبة من البوابة، وأخرج رسالة القبول.ابتسم وهو يقرأها للمرة التي لا يعرف عددها.تذكر الليالي الطويلة التي قضاها يدرس حتى الفجر، والمسابقات التي شارك فيها، والرسائل التي كتبها إلى أساتذة الجامعة حتى حصل أخيرًا على فرصة حلم بها منذ سنوات.لم يكن يريد ثروة العائلة.كان يريد أن يصنع اسمه بنفسه.وفي تلك اللحظة...فتح خا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-13
Mehr lesen
الفصل الرابع: بين السماء والأرض
ارتفعت الطائرة ببطء، حتى بدأت أضواء المدينة تتلاشى تحت الغيوم.ألصق آدم رأسه بزجاج النافذة، وظل يراقب الشوارع التي عاش فيها سنوات طويلة، وهي تصغر شيئًا فشيئًا حتى تحولت إلى نقاط مضيئة وسط الظلام.لم يشعر بالندم.بل شعر بالخوف.للمرة الأولى في حياته، أصبح وحده تمامًا.لا والده ليقرر عنه، ولا عمه ليفرض عليه مستقبلًا لم يختره، ولا جدران القصر التي كانت تبدو واسعة لكنها تخنقه كل يوم.فتح حقيبته، وأخرج رسالة القبول.ابتسم وهو يقرأها مرة أخرى.كان يعلم أن الطريق لن يكون سهلًا، فالمبلغ الذي ادخره لن يكفي إلا لأشهر قليلة، وبعدها سيبحث عن عمل مهما كان بسيطًا ليواصل دراسته.همس لنفسه:"إذا اضطررت للعمل ليلًا والدراسة نهارًا... سأفعل."أغمض عينيه وهو يتخيل أول يوم له في الجامعة، والمختبرات التي طالما حلم بدخولها، والأساتذة الذين قرأ أبحاثهم عشرات المرات.كان المستقبل، رغم غموضه، يبدو أجمل من أي شيء تركه خلفه.في الوقت نفسه...فتحت ليان عينيها ببطء.كان السقف الأبيض أول ما رأته.ثم رائحة الدواء.ثم صوت الأجهزة الطبية الهادئ.أدارت رأسها بصعوبة، فرأت والدتها جالسة إلى جانب السرير، وقد نامت وهي تمس
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen
الفصل الخامس: رسائل إلى مجهول
عاد والد ليان إلى المستشفى بعد ساعات من لقائه بعائلة الراوي.كان يحمل على كتفيه ثقلًا أكبر من ذي قبل. طوال الطريق كان يبحث عن كلمات تخفف وقع الحقيقة على ابنته، لكنه لم يجد.كانت ليان جالسة قرب نافذة الغرفة، تراقب السماء بصمت.ما إن رأته حتى سألت مباشرة:"هل تحدثت معهم؟"أومأ برأسه."نعم."اعتدلت في جلستها، وعادت الحياة إلى عينيها للحظة."وماذا قال... آدم؟"ساد الصمت.تنهد والدها وقال:"لم أتحدث إليه... رد عليّ عمه."شعرت بخيبة صغيرة، لكنها تماسكت."إذن... هل يمكنه أن يتصل بي؟ أريد خمس دقائق فقط. ربما هو أيضًا لا يريد هذا الزواج."ابتسم والدها ابتسامة حزينة، ثم أخرج هاتفه واتصل مرة أخرى.بعد لحظات جاءه الرد."مرحبًا، السيد سامي."قال الرجل باحترام:"ابنتي تريد التحدث إلى آدم، دقائق قليلة فقط."ساد صمت قصير، ثم جاء صوت العم سامي باردًا كالجليد."السيد آدم مشغول."قال والد ليان بتردد:"لكنها ستكون زوجته."أجاب سامي بلا اكتراث:"إذا أراد رؤيتها، فسيراها ليلة الزفاف. أما الآن، فلا وقت لديه لمثل هذه الأمور."وانقطعت المكالمة.ظل والد ليان يحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ، ثم أعاده إلى جيبه.رفعت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen
الفصل السادس: بين المقاومة والاستسلام
لم تتوقف الرسائل بين المجهولين عند ذلك التعليق الأول.كان آدم يكتب كل ليلة، بعد أن يعود من يوم طويل بين مكاتب الجامعة، بينما كانت ليان تنتظر حلول المساء لتفتح الصفحة نفسها، باحثة عن منشور جديد لذلك الشخص الذي لا تعرف اسمه.في الصباح، كان آدم يبدأ معركته اليومية.يحمل ملف قبوله، ورسائل الجامعة، وكل الوثائق التي تثبت أحقيته بالمقعد الذي حصل عليه بجهده.يدخل المبنى نفسه.ينتظر في الطابور نفسه.ويحصل على الإجابة نفسها."نأسف... القرار نهائي."في البداية، ظن أنها مجرد مشكلة إدارية.ثم ظن أنها تحتاج إلى وقت.لكن الأيام مرت، ولم يتغير شيء.كل باب يطرقه يقوده إلى باب آخر، وكل موظف يحيله إلى مسؤول أعلى، حتى انتهت الطرق جميعها عند الجملة ذاتها:"لقد فُقد مقعدك."كان يخرج من الجامعة كل مرة بخطوات أثقل من السابقة.لا يصرخ.ولا يغضب أمام أحد.كان يحتفظ بكل ذلك داخله.وحين يعود إلى غرفته الصغيرة، يفتح حاسوبه، ويكتب.لم يكن يكتب ليقرأه الناس.كان يكتب حتى لا يختنق.وفي إحدى الليالي نشر:"قد يخسر الإنسان حلمه مرة، لكنه يخسر نفسه حين يقنعه الآخرون أن الاستسلام هو الحكمة."بعد دقائق، ظهر تعليق جديد.كا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen
الفصل السابع: بين حبٍ عميق لأم... وأين أنا؟
طرقت الباب برفق."ادخل."دفعت الأم الباب ببطء، ودخلت إلى غرفة الدراسة.كان زوجها يجلس خلف مكتبه، تتراكم أمامه ملفات الشركة، بينما يملأ الصمت أرجاء الغرفة.تقدمت نحوه، ولم تجلس.قالت بصوت خافت امتزج فيه القلق بالتعب:"ألم تصل أي أخبار عن آدم؟"رفع عينيه عن الأوراق، ثم هز رأسه بالنفي."لا."تنهدت، وكأن الكلمة كانت أثقل مما توقعت."لقد غاب عن الجامعة منذ أيام... وهذا ليس من عادته."أجاب بهدوء:"سيعود."هزت رأسها."أنا لا أسألك إن كان سيعود... أنا أسألك أين هو."وقبل أن يجيب، طرق أحد الخدم الباب.دخل وهو يحمل ظرفًا أبيض."وصلت هذه الرسالة، سيدي."تجمدت الأم في مكانها.أما الأب، فتناول الظرف بهدوء، وما إن رأى اسم آدم حتى فتحه دون تردد.قرأ الرسالة مرة واحدة.ثم سلمها إلى زوجته.كانت يداها ترتجفان وهي تقرأ.لم تلاحظ شيئًا سوى الكلمات الأولى."أنا بخير..."أغمضت عينيها، وانحدرت دمعة صامتة على خدها.لم تكن تريد أكثر من ذلك.أن تعرف فقط...أن ابنها ما زال بخير.أما الأب...فلم يقرأ الرسالة بعين الأب.بل بعين رجل اعتاد أن يبحث عما بين السطور.قلب الظرف.تفحص الطابع البريدي.قرأ تاريخ الإرسال مر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen
الفصل الثامن: مدينة جديدة... حياة جديدة
توقفت الحافلة بعد ساعات طويلة من السير.فتح السائق الباب، وبدأ الركاب ينزلون واحدًا تلو الآخر، يحمل كل منهم وجهة يعرفها.أما آدم...فوقف للحظات ينظر إلى المدينة التي سيبدأ فيها حياته من جديد.لم يكن يعرف أحدًا.ولم يكن أحد يعرفه.رفع حقيبته الوحيدة، ونزل بخطوات هادئة.لفحته نسمة باردة حملت معها رائحة المطر والحجارة العتيقة، فرفع ياقة معطفه، وأخذ يتأمل الشوارع الممتدة أمامه.كانت المدينة مختلفة عن كل ما عرفه من قبل.مبانٍ قديمة تتجاور مع أخرى حديثة، ومقاهٍ صغيرة يملؤها طلاب الجامعات، وعمال يسرعون نحو أعمالهم، وعازف كمان يقف عند زاوية الطريق يعزف لناس لا يملكون وقتًا للاستماع.وسط ذلك كله...كان آدم مجرد وجه جديد.لا أحد يناديه باسمه.ولا أحد يعرف اسم عائلته.وللمرة الأولى في حياته، شعر أن اسمه يخصه وحده.استأجر غرفة صغيرة في بناية قديمة، كانت جدرانها تحمل آثار السنين، وسقفها المتشقق يسمح لصوت المطر بالدخول قبل قطراته.وضع حقيبته على الأرض.جلس صامتًا.ثم أخرج محفظته.بدأ يعد ما بقي معه من المال.مرة...ثم مرتين...ثم أعاد العد للمرة الثالثة، كأنه ينتظر أن تزداد الأوراق النقدية من تلقاء
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen
الفصل التاسع: بين رفوف الكتب... بداية حلم جديد
بداية حلم جديدلم يكن آدم يتوقع أن يكون أول مكان يشعر فيه بالراحة بعد رحيله عن القصر...مكتبة.في البداية دخلها فقط لأنه يبحث عن عمل.مكان هادئ، بعيد عن ضجيج الشوارع، وربما فرصة صغيرة تمنحه بعض المال.لكن مع مرور الأيام، بدأ يكتشف شيئًا لم ينتبه إليه من قبل.بين رفوف الكتب...كان يجد نفسه.كان يبدأ عمله مساءً بتنظيف الرفوف وترتيب الكتب، وهي مهام بسيطة لا تحتاج إلى مهارة كبيرة.لكن بالنسبة لآدم، لم تكن الرفوف مجرد خشب يحمل كتبًا.كان يرى خلف كل كتاب عالمًا كاملًا.يتوقف أحيانًا أمام عنوان قديم، يفتح صفحاته بسرعة، ثم يجد نفسه يقرأ أكثر مما كان ينوي.كان ينسى الوقت.وينسى ضجيج المدينة.وينسى أنه شاب هارب من عائلة تملك النفوذ والمال.هنا لم يكن ابن رجل أعمال.ولم يكن شخصًا يحاول إثبات شيء لأحد.كان فقط آدم...والكتب من حوله.لاحظ صاحب المكتبة ذلك.كان رجلًا في منتصف العمر، أمضى سنوات طويلة بين الكتب حتى أصبح يعرف زبائنه من طريقة لمسهم للكتب.في إحدى الأمسيات، وجده واقفًا أمام رف التاريخ، يحمل كتابًا مفتوحًا منذ نصف ساعة.ابتسم وقال:"أظن أنني وظفت مساعدًا للمكتبة، لا قارئًا مقيمًا."أغلق
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen
الفصل العاشر: الرسالة الأولى
عاد آدم إلى غرفته الصغيرة في وقت متأخر من الليل.كان الطريق هادئًا، والمدينة التي بدأت تصبح مألوفة له بدت مختلفة تلك الليلة.لم يكن يفكر في الشوارع.ولا في البرد.ولا حتى في التعب الذي أثقل جسده بعد يوم طويل من العمل.كان يفكر في الإعلان.ورقة صغيرة بين رفوف المكتبة...لكنها حملت سؤالًا كبيرًا:هل يملك الشجاعة ليبدأ من جديد؟جلس على طرف سريره، ووضع حقيبته جانبًا.كانت الغرفة بسيطة.سرير صغير.طاولة قديمة.وحاسوب لا يزال يحتفظ به منذ أيامه السابقة.في الماضي، كان يفتح هذا الحاسوب ليدرس ويخطط لمستقبل رسمه الجميع له.أما الآن...فكان يفتحه ليبحث عن فرصة.فتح الشاشة.ظل المؤشر يومض أمامه.كتب الرسالة.ثم قرأها.لم تعجبه.حذفها.كتب رسالة أخرى.ثم حذفها أيضًا.لم يكن الخوف من صاحب الإعلان.كان الخوف من نفسه.لأول مرة، لم يكن يقدم نفسه باسم عائلته.لم يكن هناك أحد يقول:"إنه ابن فلان."لم يكن هناك مال يفتح له الباب.ولا مكانة تجعله مختلفًا.كان عليه أن يقول فقط:"أنا أستطيع."أغلق الحاسوب.ظن أنه لن يرسلها.استلقى على السرير، لكنه لم يستطع النوم.كانت أفكاره تعود إليه مرة بعد مرة.تذكر القص
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status