Beranda / الرومانسية / وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق / الفصل السابع: بين حبٍ عميق لأم... وأين أنا؟

Share

الفصل السابع: بين حبٍ عميق لأم... وأين أنا؟

Penulis: Ikram
last update Tanggal publikasi: 2026-07-14 23:30:36

طرقت الباب برفق.

"ادخل."

دفعت الأم الباب ببطء، ودخلت إلى غرفة الدراسة.

كان زوجها يجلس خلف مكتبه، تتراكم أمامه ملفات الشركة، بينما يملأ الصمت أرجاء الغرفة.

تقدمت نحوه، ولم تجلس.

قالت بصوت خافت امتزج فيه القلق بالتعب:

"ألم تصل أي أخبار عن آدم؟"

رفع عينيه عن الأوراق، ثم هز رأسه بالنفي.

"لا."

تنهدت، وكأن الكلمة كانت أثقل مما توقعت.

"لقد غاب عن الجامعة منذ أيام... وهذا ليس من عادته."

أجاب بهدوء:

"سيعود."

هزت رأسها.

"أنا لا أسألك إن كان سيعود... أنا أسألك أين هو."

وقبل أن يجيب، طرق أحد الخدم الباب.

د
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل155: عمل في منزل

    كانت الدردشة بسيطة، لكن الجو حول الطاولة اتسم بألفة مريحة. تحدثت ليان عن بعض التفاصيل التي تريد تعديلها في مشروعها الفني، واستمع آدم إليها باهتمام، وسألها عن الموعد الذي ينبغي أن تنتهي فيه من العمل. لم يحاول أن يقرر عنها أو يقترح تغيير خطتها، بل اكتفى بطرح الأسئلة التي تساعدها على ترتيب أفكارها. وعندما ذكرت أنها قد تحتاج إلى البقاء في الاستوديو حتى المساء، أومأ دون تردد. "إذا احتجتِ إلى شيء، اتصلي بي. لكن لا تنتظري عودتي لتتناولي الغداء أو ترتاحي." ابتسمت وهي تنظر إليه. "سأفعل، بشرط ألا تنسى أنت أيضًا أن تأكل." رفع كوبه قليلًا. "اتفاق." راقبته ليان للحظة، ثم قالت بخفة: "أعتقد أننا أصبحنا نتبادل التعليمات أكثر مما نتبادل الكلام الرومانسي." أجابها فورًا: "يمكنني أن أقول لكِ شيئًا رومانسيًا الآن." ضيقت عينيها بشيء من الحذر.

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل154: افطار هادىء و أدم يتغزل بليان

    كان ينظر إليها بعينين هادئتين، وكأنه لا يحتاج إلى أن يقول أكثر حتى يجعلها تدرك أنه يعرفها حقًا؛ يعرف ارتباكها وطريقتها في إخفاء مشاعرها، وحتى اللحظات التي تحاول فيها التظاهر بالقوة أمامه. خفضت عينيها ومررت أصابعها على حافة الغطاء. "إذن، بما أنك تعرفني، كان ينبغي أن ترتدي ملابسك قبل أن توقظني." ابتسم. "لم أوقظكِ. أنتِ استيقظتِ وحدكِ." "لأنك أصدرت صوتًا." "كنت أحاول ارتداء ملابسي." "وكان عليك فعل ذلك بهدوء." نظر آدم إلى القميص الموضوع بجانبه، ثم عاد إليها. "هل تفضلين أن أرتديه الآن؟" أومأت بسرعة، ثم أدركت أنه ينتظر إجابة جادة، فحاولت إخفاء ارتباكها خلف نبرة صارمة. "نعم، من فضلك." التقط قميصه وارتداه دون أن يطيل استفزازها، ثم مد يده إلى السروال المنزلي الذي وضعه قرب المقعد. ارتداه وسوّى طرف القميص، قبل أن يلتفت إليها

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 153:صباح ادم و ليان

    كان صوت الماء يتدفق داخل الحمام، بينما بقيت ليان مستغرقة في نومها، ملتفة حول نفسها تحت الغطاء الأحمر الذي احتفظ بدفء الليل. تسللت أشعة الشمس من بين الستائر، ورسمت خطوطًا ذهبية على أطراف السرير، ثم امتدت ببطء نحو الوسادة التي استقر عليها شعرها الناعم في خصلات مبعثرة. لم يكن آدم قد نام جيدًا في الليلة الماضية، ومع ذلك استيقظ في الصباح بمزاج أفضل من الأيام التي نال فيها قسطًا كافيًا من النوم. ربما لأن يومه لم يبدأ باجتماع عاجل أو اتصال من الشركة. وربما لأن المرأة التي أصبحت جزءًا من تفاصيل حياته كانت تنام على بعد خطوات منه، مطمئنة إلى وجوده دون أن تحتاج إلى التأكد منه كل لحظة. وقف تحت الماء الدافئ وأغمض عينيه للحظات، محاولًا ترتيب أفكاره المتعلقة بالوثائق التي تنتظره. كان قد قرر أن يخصص جزءًا من يوم العطلة لمراجعة بعض الملفات في مكتبه. لكنه لم يكن ينوي قضاء اليوم كله في العمل. على الأقل، هذا ما أقنع به نفسه قبل أن يدخل الحمام. غير أن أفكاره لم تستمر طويلًا. ظهرت ليان في ذهنه فجأة، بملامحها النائمة وعبوسها الصغير الذي يظهر أحيانًا عندما يحاول إيقاظها قبل أن تكتفي من النوم. وت

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفص152:رسالة أعادت فتح أبواب الماضي

    فتح الرسالة، وبدأ يقرأها باهتمام أكبر. لم تكن الرسالة مجرد تحديث مختصر، بل تضمنت معلومات مفصلة عن المشروع الطبي الذي سبق أن ناقشاه. كانت هناك تقارير عن التقدم الذي أحرزه الفريق، واحتياجاته المالية، والعقبات التقنية التي ما زالت قائمة بعد انسحاب المستثمر الرئيسي. استقام آدم في جلسته، ثم فتح المرفقات واحدًا تلو الآخر. قرأ الملخصات التقنية، وانتقل إلى التقارير المالية، ثم عاد إلى بعض الأرقام ليتأكد من فهمه لها. لم يكن يريد أن يسمح لذاكرته عن الجامعة بأن تجعله يرى المشروع بطريقة أكثر تفاؤلًا من الواقع. كان عليه أن يدرس ما أمامه كما يفعل مع أي مشروع آخر، وأن يفهم ما يحتاج إليه الفريق فعلًا قبل أن يفكر في اتخاذ أي خطوة. كانت المنصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الخزعات ومساعدة الأطباء في اكتشاف مؤشرات الخلايا السرطانية في مراحل مبكرة. لم تكن جاهزة للاستخدام العملي، ولم تكن النتائج المشجعة تعني أن الطريق أصبح مضمونًا، لكن المشروع لم يعد مجرد فكرة أولية. لقد تجاوز الفريق عددًا من العقبات، ووصل إلى مرحلة متقدمة نسبيًا، بي

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل151:الحب الذي أعاد إليّ حلمي

    خرج آدم من قاعة الاجتماعات بعد أن أنهى مناقشة الملفات المتعلقة بالعمل، وأغلق أزرار سترته وهو يسير في الممر المؤدي إلى المصاعد. كان الاجتماع قد استغرق وقتًا أطول مما توقع، بعدما اضطر إلى مراجعة بعض التفاصيل التي لم تكن واضحة في التقارير المقدمة إليه. ومع ذلك، لم يكن يريد العودة إلى النقاش نفسه مرة أخرى. لقد أوضح ما ينتظره من الفريق، وأصبح تنفيذ المطلوب مسؤوليتهم الآن. كان جاسر يسير إلى جواره حاملًا الملف الأسود الذي اصطحبه إلى الاجتماع، ويستعرض معه آخر النقاط التي تحتاج إلى متابعة. قال جاسر: "أرسلت إليك النسخة المعدلة من التقرير، لكن بقيت بعض الأرقام التي طلبت مراجعتها. سأرسلها بعد التأكد من مطابقتها للملفات الأصلية." أومأ آدم، ثم ألقى نظرة على ساعته قبل أن يخرج هاتفه من جيبه. ظهرت أمامه رسالة من ليان، تخبره بأنها انتهت من ترتيب أعمالها في الاستوديو وأنها تنتظره كي يذهبا إلى المنزل معًا. تغيرت ملامحه قليلًا، وارتسمت على وجهه ابتسامة لم يحاول إخفاءها. لم يكن في الرسالة ما يستدعي كل هذا الرضا، ومع ذلك شعر بأن انتهاء الاجتماع أصبح أكثر قيمة لمجرد أنه يستطيع الآن الذهاب إليها. كتب له

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 150: رسمتُ ملامحك دون قصد

    مررت أصابعي بين خصلات شعري، ثم أخذت هاتفي من الطاولة. لم تكن هناك رسالة جديدة من آدم، وهو أمر طبيعي، فقد أخبرني أنه سيذهب إلى اجتماع عمل، ولم أكن أريد مقاطعته أثناء انشغاله. ومع ذلك، فتحت المحادثة بيننا للحظات، ثم أغلقتها قبل أن أكتب شيئًا. عدت إلى الرسم، وحاولت التركيز على الخلفية بدلًا من ملامح البطل. أضفت خطوطًا أولية لمكان الأحداث، وعدلت زاوية الإضاءة، ثم رجعت إلى الشخصية لأتأكد من أن التناسق ما زال جيدًا. كان الشبه واضحًا حتى بعد أن ابتعدت عن الشاشة، لكنني لم أشعر بالضيق الذي توقعت أن أشعر به. على العكس، وجدت نفسي أبتسم كلما عدت إلى الوجه، وهذا جعلني أضع القلم جانبًا وأتأمل ما رسمته بارتباك خفيف. لم أكن أعرف إن كان آدم سيلاحظ الشبه لو رأى الصورة، لكن الفكرة وحدها جعلتني أتردد في إرسالها إليه. ماذا سأقول إذا سألني عن سبب اختياري لهذه الملامح؟ لم أكن أملك إجابة واضحة، ولم أرغب في اختراع تفسير مقنع بينما الحقيقة أنني لم أنتبه إلى الأمر إلا بعد أن انتهيت من معظم الرسم. فتحت المحادثة مرة أخرى، ثم أرفقت الصورة قبل أن أتراجع عن الفكرة. كتبت له أنني انتهيت من رسم أولي لبطل قصتي،

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status