Beranda / الرومانسية / وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق / الفصل154: افطار هادىء و أدم يتغزل بليان

Share

الفصل154: افطار هادىء و أدم يتغزل بليان

Penulis: Ikram
last update Tanggal publikasi: 2026-10-22 00:00:59

كان ينظر إليها بعينين هادئتين، وكأنه لا يحتاج إلى أن يقول أكثر حتى يجعلها تدرك أنه يعرفها حقًا؛ يعرف ارتباكها وطريقتها في إخفاء مشاعرها، وحتى اللحظات التي تحاول فيها التظاهر بالقوة أمامه.

خفضت عينيها ومررت أصابعها على حافة الغطاء.

"إذن، بما أنك تعرفني، كان ينبغي أن ترتدي ملابسك قبل أن توقظني."

ابتسم.

"لم أوقظكِ. أنتِ استيقظتِ وحدكِ."

"لأنك أصدرت صوتًا."

"كنت أحاول ارتد
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل156: ما تخفيه وجوه

    غادر آدم مكتبه المنزلي بعدما أنهى مراجعة آخر ملاحظات نادر على اتفاقية الشراكة، وأغلق الحاسوب المحمول قبل أن يضع الملفات في حقيبته. كان ينوي العودة إلى العمل بعد استراحة قصيرة، لكنه حين مر في الممر المؤدي إلى الاستوديو، سمع صوت الفرشاة وهي تتحرك فوق الورق، يتبعه صوت خافت لتحريك بعض الأدوات على الطاولة. تباطأت خطواته تلقائيًا، ثم توقف أمام الباب المفتوح قليلًا، وأطل إلى الداخل دون أن يناديها.كانت ليان جالسة أمام حامل الرسم، وقد جمعت شعرها خلف رأسها بطريقة غير مرتبة، بينما استقرت خصلة صغيرة قرب خدها. ارتدت قميصًا واسعًا بأكمام مطوية، وكانت أصابعها ملطخة ببقع من اللون الرمادي، وعلى الطاولة إلى جوارها أكواب صغيرة تضم درجات مختلفة من الألوان. لم تنتبه إلى وجوده، فقد انشغلت تمامًا باللوحة التي أمامها، حتى إنها كانت تميل برأسها أحيانًا لتقارن بين الخطوط والتفاصيل، ثم تعود إلى الفرشاة وكأنها تحاول الوصول إلى شيء لا يراه سواها.ابتسم آدم وهو يراقبها، ثم تحرك خطوة إلى الداخل. لم يكن يريد مقاطعتها، لكن عينيه وقعتا على دفتر مفتوح بجوار يدها، وفيه رسم أولي لوجه يعرفه جيدًا. اقترب قليلًا، ثم توقف ح

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل155: عمل في منزل

    كانت الدردشة بسيطة، لكن الجو حول الطاولة اتسم بألفة مريحة. تحدثت ليان عن بعض التفاصيل التي تريد تعديلها في مشروعها الفني، واستمع آدم إليها باهتمام، وسألها عن الموعد الذي ينبغي أن تنتهي فيه من العمل. لم يحاول أن يقرر عنها أو يقترح تغيير خطتها، بل اكتفى بطرح الأسئلة التي تساعدها على ترتيب أفكارها. وعندما ذكرت أنها قد تحتاج إلى البقاء في الاستوديو حتى المساء، أومأ دون تردد. "إذا احتجتِ إلى شيء، اتصلي بي. لكن لا تنتظري عودتي لتتناولي الغداء أو ترتاحي." ابتسمت وهي تنظر إليه. "سأفعل، بشرط ألا تنسى أنت أيضًا أن تأكل." رفع كوبه قليلًا. "اتفاق." راقبته ليان للحظة، ثم قالت بخفة: "أعتقد أننا أصبحنا نتبادل التعليمات أكثر مما نتبادل الكلام الرومانسي." أجابها فورًا: "يمكنني أن أقول لكِ شيئًا رومانسيًا الآن." ضيقت عينيها بشيء من الحذر.

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل154: افطار هادىء و أدم يتغزل بليان

    كان ينظر إليها بعينين هادئتين، وكأنه لا يحتاج إلى أن يقول أكثر حتى يجعلها تدرك أنه يعرفها حقًا؛ يعرف ارتباكها وطريقتها في إخفاء مشاعرها، وحتى اللحظات التي تحاول فيها التظاهر بالقوة أمامه. خفضت عينيها ومررت أصابعها على حافة الغطاء. "إذن، بما أنك تعرفني، كان ينبغي أن ترتدي ملابسك قبل أن توقظني." ابتسم. "لم أوقظكِ. أنتِ استيقظتِ وحدكِ." "لأنك أصدرت صوتًا." "كنت أحاول ارتداء ملابسي." "وكان عليك فعل ذلك بهدوء." نظر آدم إلى القميص الموضوع بجانبه، ثم عاد إليها. "هل تفضلين أن أرتديه الآن؟" أومأت بسرعة، ثم أدركت أنه ينتظر إجابة جادة، فحاولت إخفاء ارتباكها خلف نبرة صارمة. "نعم، من فضلك." التقط قميصه وارتداه دون أن يطيل استفزازها، ثم مد يده إلى السروال المنزلي الذي وضعه قرب المقعد. ارتداه وسوّى طرف القميص، قبل أن يلتفت إليها

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 153:صباح ادم و ليان

    كان صوت الماء يتدفق داخل الحمام، بينما بقيت ليان مستغرقة في نومها، ملتفة حول نفسها تحت الغطاء الأحمر الذي احتفظ بدفء الليل. تسللت أشعة الشمس من بين الستائر، ورسمت خطوطًا ذهبية على أطراف السرير، ثم امتدت ببطء نحو الوسادة التي استقر عليها شعرها الناعم في خصلات مبعثرة. لم يكن آدم قد نام جيدًا في الليلة الماضية، ومع ذلك استيقظ في الصباح بمزاج أفضل من الأيام التي نال فيها قسطًا كافيًا من النوم. ربما لأن يومه لم يبدأ باجتماع عاجل أو اتصال من الشركة. وربما لأن المرأة التي أصبحت جزءًا من تفاصيل حياته كانت تنام على بعد خطوات منه، مطمئنة إلى وجوده دون أن تحتاج إلى التأكد منه كل لحظة. وقف تحت الماء الدافئ وأغمض عينيه للحظات، محاولًا ترتيب أفكاره المتعلقة بالوثائق التي تنتظره. كان قد قرر أن يخصص جزءًا من يوم العطلة لمراجعة بعض الملفات في مكتبه. لكنه لم يكن ينوي قضاء اليوم كله في العمل. على الأقل، هذا ما أقنع به نفسه قبل أن يدخل الحمام. غير أن أفكاره لم تستمر طويلًا. ظهرت ليان في ذهنه فجأة، بملامحها النائمة وعبوسها الصغير الذي يظهر أحيانًا عندما يحاول إيقاظها قبل أن تكتفي من النوم. وت

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفص152:رسالة أعادت فتح أبواب الماضي

    فتح الرسالة، وبدأ يقرأها باهتمام أكبر. لم تكن الرسالة مجرد تحديث مختصر، بل تضمنت معلومات مفصلة عن المشروع الطبي الذي سبق أن ناقشاه. كانت هناك تقارير عن التقدم الذي أحرزه الفريق، واحتياجاته المالية، والعقبات التقنية التي ما زالت قائمة بعد انسحاب المستثمر الرئيسي. استقام آدم في جلسته، ثم فتح المرفقات واحدًا تلو الآخر. قرأ الملخصات التقنية، وانتقل إلى التقارير المالية، ثم عاد إلى بعض الأرقام ليتأكد من فهمه لها. لم يكن يريد أن يسمح لذاكرته عن الجامعة بأن تجعله يرى المشروع بطريقة أكثر تفاؤلًا من الواقع. كان عليه أن يدرس ما أمامه كما يفعل مع أي مشروع آخر، وأن يفهم ما يحتاج إليه الفريق فعلًا قبل أن يفكر في اتخاذ أي خطوة. كانت المنصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الخزعات ومساعدة الأطباء في اكتشاف مؤشرات الخلايا السرطانية في مراحل مبكرة. لم تكن جاهزة للاستخدام العملي، ولم تكن النتائج المشجعة تعني أن الطريق أصبح مضمونًا، لكن المشروع لم يعد مجرد فكرة أولية. لقد تجاوز الفريق عددًا من العقبات، ووصل إلى مرحلة متقدمة نسبيًا، بي

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل151:الحب الذي أعاد إليّ حلمي

    خرج آدم من قاعة الاجتماعات بعد أن أنهى مناقشة الملفات المتعلقة بالعمل، وأغلق أزرار سترته وهو يسير في الممر المؤدي إلى المصاعد. كان الاجتماع قد استغرق وقتًا أطول مما توقع، بعدما اضطر إلى مراجعة بعض التفاصيل التي لم تكن واضحة في التقارير المقدمة إليه. ومع ذلك، لم يكن يريد العودة إلى النقاش نفسه مرة أخرى. لقد أوضح ما ينتظره من الفريق، وأصبح تنفيذ المطلوب مسؤوليتهم الآن. كان جاسر يسير إلى جواره حاملًا الملف الأسود الذي اصطحبه إلى الاجتماع، ويستعرض معه آخر النقاط التي تحتاج إلى متابعة. قال جاسر: "أرسلت إليك النسخة المعدلة من التقرير، لكن بقيت بعض الأرقام التي طلبت مراجعتها. سأرسلها بعد التأكد من مطابقتها للملفات الأصلية." أومأ آدم، ثم ألقى نظرة على ساعته قبل أن يخرج هاتفه من جيبه. ظهرت أمامه رسالة من ليان، تخبره بأنها انتهت من ترتيب أعمالها في الاستوديو وأنها تنتظره كي يذهبا إلى المنزل معًا. تغيرت ملامحه قليلًا، وارتسمت على وجهه ابتسامة لم يحاول إخفاءها. لم يكن في الرسالة ما يستدعي كل هذا الرضا، ومع ذلك شعر بأن انتهاء الاجتماع أصبح أكثر قيمة لمجرد أنه يستطيع الآن الذهاب إليها. كتب له

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status