เข้าสู่ระบบأما هنا كان يجلس في كافيه كان يجلس مجد الاخ الأصغر ل فارس الملقب ب المدلل الصغير ... كان يجلس مع اصدقاءه ومن ضمنهم سلوى رفيقته المقربه ... نظرت له بعتاب قائله ....)
سلوى : مجد ... كيف تستطيع أن تفعل بي هذا .... حقآ احزنتني مجد : هذا مجرد مزاح وترفيه يا سلوى سلوى : مزاح ... تقترب من فتاه غيري وتقبلها وتقول انها مزحه مجد : هذه لعبه ولا أحب أن أكون من الخاسرين ( وهنا تحدث أحد الرفقاء قائلآ ....) كرم : هل حقآ ستفعلها مجد : بالتأكيد .... وها أنا اجلس هنا انتظر الفتاه التى سيقع عليها الاختيار لاتمام الرهان جمال : اذآ ... الفتاه رقم خمسه التى ستدخل من الباب هي لك (ابتسم مجد ونظر الي الباب هو والبقيه متسائلين ... ترى من ستكون ضحية اللعبه هذه المره .... وما هي سوى ثوانى وبدأ الزبائن في الدخول ومن بينهم دخلت الفتاه الأكثر جمالآ وأشراقآ .... فزادت ابتسامة مجد وبظأ الاصدقاء من حوله يحسدونه علي تلك الفتاه التى لا محاله ستكون من نصيبه وهذا جعل سلوى تستشيط غضبآ لتركل الأرض بقدميها واي تنظر اللي الانبهار الذي ملأ عين مجد من كمال تلك الفتاه المجهوله ..... نهض مجد وتحرك مباشرة وتوجه الي تلك الفتاه ووقف أمامها قائلآ ....) مجد : مرحبآ ... انا مجد .... هل يمكنني التعرف عليكِ (نظرت الفتاه له بتمعن ثم ابتسمت ساخره وقالت ....) ڤيولا : وهل يليق بالوريث الأصغر لعائلة ناصر أن يقف هكذا ويتودد للفتيات .... كيف ذلك يا زعيم المافيا الصغير .... (نظرت مجد لها بتعجب قائلآ ....) مجد : من أنتِ (ارتدت نظارتها الشمسيه وأعطته ظهرها وهي تسير وقالت بكبرياء ...) ڤيولا : ڤيولا .... اسمى ڤيولا (التفتت ڤيولا واكملت طريقها وهي لا تعير اي احد إهتمام حتى مجد الذى تتوق كل فتايات جيله الي كلمه منه ولكنها تركت عبيرها يملأ المكان فنظر إلي طيفها الذي بدأ يتلاشى من أمامه فابتسم بهدوء فأقترب منه اصدقائه و ....) سلوى : من هذه المتعجرفه (تذكر مجد نظرتها وابتسامته وتردد في أذنه صوتها وهي تقول ڤيولا فقال ...) مجد : أنها ڤيولا (أما هنا تقدمت ڤيولا الي أكثر مكان هادئ في الكافيه لتخرج هاتفها وتجرى اتصالآ و ....) ڤيولا : ما هذا يا جدي .... كيف تختار لي زوجآ مستهترآ الي هذا الحد (جائها صوت الجد عبر الهاتف ...) الجد : هل رأيتيه ڤيولا : نعم رأيته ...... ليس ممن ينالون أعجابي .. الجد : لا يهم أن تعجبني به ... المهم أن يتم الزواج ڤيولا : ماذا ... هل سترغمنى علي ذلك الزواج المدبر .... أخبرتك من قبل أنه لا رغبة لدي في الزواج الجد : أخبرتك أنه ليس لديكِ خيار ... بعد وفاة والدك أصبحت العائله تحتاج لمن يترأسها ڤيولا : هل فقط لأنى أنثى لا تريد ان تسلمني منصب رآسة العائله من دون زواج ... أكل ما قدمته لا يكفى الجد : عائلة ناصر. قويه بما يكفى لتمنحك الدعم اللازم ... ليس فقط في مجال الأعمال .... بل في كل شئ .. قانونى أو غير قانونى ڤيرونا : وهذا المستهتر هو من سيدعمنى الجد : وهل لديكِ خيار آخر ڤيرونا : اتظننى سأجول الشوارع أبحث انا عن الرجال ثم أنه لم يعجبنى احد من قائمتك الجد : مادام ليس هناك خيارٍ آخر فلنرضى بمن فرضته علينا الظروف (تنهدت في ضيق ثم قالت بهدوء مصانع..) ڤيرونا: حسنآ يا جدي سأدرس الأمر أغلقت ڤيرونا الهاتف حين رأت مجد قد حضر وبالفعل كان يتقدم ليتجه لها فابتسمت ابتسامه خفيفه وبعدو نظرها عنه فجاء بجانبها قائلآ ....) مجد : إذآ انتِ فيرونا .... اسم جميل ولكنى لم اسمع منه من قبل .... من اين أنتِ ڤيرونا : بما يهمك الأمر ... لا شأن لك به (وقفت وبنيتها الرحيل ولكنه أوقفها قائلآ ...) مجد : ڤيولا ... اسم لاتيني أوربي يعني .... (كاد أن يتمم حديثه لكنها انحنت واقتربت منه ونظرت إليه مبتسمه فأبتسم لها هو الآخر فاقتربت اكتر لدرجة أن من يراهم يظن انهم يتبادلان القبل ... لكنها لم تبالي بمن حولهم فقط نظر إليه بابتستمه وهمست في أذنه قائله بصوت يجعل القلب يزيد خفقانه ....) ڤيولا : ڤيولا هي زهرة البنفسج (ارتعش قلبه وأغمض عينيه ليملأ عبيرها رئتيه كمن يستنشق المياه لاول مره ليصمت لحظات غارقآ في انتفاضة جسده المنجذب لتلك الفاتحه منذ النظرة الأولى... فتح عيناه ولم يجدها فنظر إلي الباب فوجدها تخرج منه وهي تنظر له بابتسامه نصر وكأنما هي من فتحت باب المراهنات وهي من ربحت الرهان (انتهى اليوم سريعآ لدى البعض اما بالنسبه للبعض الأخر فمازال الطريق في أوله ... جلس فارس في غرفة مكتبه يفكر في كلام سيرين عن ديلارا بتمعن .... وفي نهايه الامر أيقن أن ما قالته سيرين هو الافضل اغمض عينيه لثواني فتذكر سيرين وهي تقول له انها سترسل رساله فيها عنوان المطعم الذي تعمل به ديلارا فأخرج هاتفه ونظر الي الرساله وهم بالرحيل ليصل بعد بعض الوقت إلى المطعم وطلب حجز غرفه مغلقه له وحده وطلب ايضآ ان من تقوم بخدمته هي ديلارا ..... مرت بضع دقائق وهو عينه مثبته علي الباب في انتظار الطفله ديلارا ذات الستة عشر عاما .... أما هنا ظهرت بوجهه شاحب وجسد نحيل وعيون دامعه مع نبضات قلب تكاد تجزم انها تصارع كي تستمر مع أنفاس بطيئه وكأنها مرغمه علي الحياه ... في تلك اللحظه دلف إليها مدير المكان قائلآ بحزم .... ) المدير حسن : اتركي ما في يدك ... لديك عمل آخر ديلارا : ما هو المدير حسن :لدينا ضيف مهم ... قائمه كبيره في عالم الأعمال ... حجز غرفه خاصه لتناول الطعام ... وطلبكِ كي تقومين بخدمته ديلارا : ولكنك تعرف انى لا تخدم الغرف الخاصه ... تلك الغرف تملأها القذاره وانا أن أفعل ذلك (صرخ المدير في وجهها قائلا ...) المدير : ديلارا ... استمعي لي جيدآ ... دين والدك لي أن يسدده تقديم الطعام نهارا وغسيل الصحون ليلآ .... الدين كبير والعقد المرهون لدي ليس رخيصآ ... الي متى سأظل متمسكآ بذلك العقد في حين أنه يمكنني الانتفاع بهالفصل الثامن (جلس فارس علي الكرسي ثم أخرج علبة السجائر واشعل واحده منها ثم نظر إليها بحقد قائلآ ....)فارس : لما اخترتيه بدلآ عنى .... فيما كان يتميز عني .... أكان يحبك اكثر منى ... هل قدم لكِ اكثر مما قدمت انا .... انظرى ... لقد مل منكِ بالفعل ... ولم تجدي احدآ غيري يقف بجانبك بالفعل ..... لما خنتيني معه ...؟( نظرت إليه وابتسمت بسخريه وهي تقول ...)ديلارا : هل أنت احمق إلى هذا الحد( استشاط غضبآ ولكن كتم غضبه ونظر لها لثواني ثم أخرج من جيب بذلته عُقد والدتها فنظرت إليه غير مصدقه وكادت تمد يدها لتأخذه لكنه سحبه ووضعه في جيبه ثانية فنظرت له برجاء فقال ...)فارس : ليس العُقد فقد ... امامك فرصه لاسترداد كل شئ (ديلارا : ابتلعت ديلارا ريقها ونظرت إليه بتساؤل ...)ديلارا : ماذا تريدفارس : زواج لمدة عامديلارا : طريقه جديده للازلالىفارس : ليس الأمر كذالك.... انا فقط ابحث عن فتاه تحمل بوريث ....وبعد الانجاب انا الطفل لي ... وأنتِ ستملكين كل ما تتطلبين .... بل وأكثرديلارا :ولماذا انافارس : موافقه ام لا(صمتت ديلارا لبعض الوقت ولكن تذكرت أن ذلك العُقد هو الذكرى الوحيده المتبقيه من امها ف
انهمرت الدموع من عينا فريده وهي تسمع خطة قتلها البارده فلم تفعل شئ سوى أنها نظرت إلي ابنتها ڤيولا وضمتها الي قلبها بالم وقبلتها وقالت ...) فريده : ڤيولا ... اعتنى بنفسك عزيزتى ... انتى امتدادى في هذه الحياه ... اعرف انك لن تخذليني ابدآ ... (ثم تركتها وهرولت نحو النافذه لترمى نفسها فتصرخ ڤيولا الصغيره وهى تجرى وتنظر من النافذه لتجد امها ملقاه علي الارض والدماء يخيط بها فتصرخ ..أمى... فتعود ڤيولا الي الواقع وهي تصرخ أمى بصوت عالي هز أرجاء المنزل فهرع إليها مجد ليجدها في حالة انهيار حيث أطاحت بكل ما تطاله يدها وكسرت كل شئ قابل للكسر في الغرفه فاكترب منها ...) مجد ؛ ڤيولا .. ما بكِ .. اهدئى ... انظر لي .. هذا انا .. مجد اقترب منها وأمسك يدها وضمها إليه بحنان فشعرت بقشعريره تسري في جسدها للحظات فتملكها الهدوء فندربت علي ظهرها وهي بين أحضانه قائلآ ...اهدئى .. انا هنا الان ... ( عادت الي رشدها فابتعدت عنه قائله ...) ڤيولا : ابتعد ... من سمع لك أن تقترب منى ....(نظرت إلي حولها فصدمت من كم الزجاج المكسور في كل مكان فأدركت ما فعلت ونظرت إليه ...) هذه غرفتى وغرفتك هي المجاوره ... فليكن ب
هنا كانت سيرين تجلس في ركن بعيد تشاهد كل شئ في صمت وبيدها كأس من النبيذ الفاخر تحركه ببطأ وهى تنظر إليه بشرود مع أفكارها الخبيثه فبحدثها عقلها قائلآ ...) هذه الفتاه تبدو اخطر مما نظن ... كيف يمكن مجاراتها .... يبدو أن البساط سينيحب من تحت قدمى إن لم اتحرك بسرعه في هذه اللحظه جاء فارس ومعه ديلارا فظهر الغضب علي وجهها حين رأت مظهر ديلارا وأناقتها وجمالها الذي جعل كل من في المكان ينظر لها بإعجاب فهمت من مكانها وتوجهت إليهم و ...) سيرين : ديلارا ... كيف حالك ... لقد سعدت برؤيتك ... لا تدرين كم حزنت حين علمت بما حدث لكِ ولعائلتك .... كيف وصل بك الخال بتعملي نادله في مطعم ..... لما لم تتصلي طلبآ المساعده .... ايآ كان ما حدث في الماضي فهو ماضي ... مازلت صديقة العائله (نظرت ديلارا اليها ثم نظرت إلي فارس الذي يقف بجوارها فانهمرت دمعه من عينيها فاخفتها بسرعه وكادت أن تتحدث ولكن ظهر الغضب علي فارس فأمسك بيد سيرين و قال ....) فارس : لدى ما تتحدث به معك تعالي معي (كاد أن يتحرك لكنه امال رأسه الي ديلارا قائلآ ...) فارس : ساعود من أجلك ... انتظريني (اخذ فارس سيرين وتوجه الي الشرفه
وبينما كان الممر فارغ تمامآ شعرت باحدهم امسك يدها وسحبها لأحدى الغرف فشهقت خائفه لبضع يده علي فمها مكممآ أيها فنظر و إليه لوحده تامر الذي نظر إليها قائلآ ..) تامر : ليان ... لما تفعلين بي هذا ... لما تركتيني ... تعلمين أنى احبك (أبعدته ليان عنها قائله ....) ليان ؛ عن اي حب تتحدث ... هل جننت ...ارتباطهما ليس أكثر من تحالف عائلي (تقترب منها مره أخرى ثم ضغطها الي الحائط واحطها بيدها قائلآ ...) تامر : كنت اظن ذلك ... لكنى اكتشفت انى احبك حقآ .... وجهك هذا .. جمالك ... و ....(ثم نظر إلي جسدها وابتلع ريقه قائلآ ...) وهذا الجسد ... كيف اتركه لغيري (امال وجهه ليقبلها ولكنه إجابته بصفعه قويه علي وجهه فجن حنونه ورفع يده ليضربها علي وجهها فأغمضت عينيها في خوف ولكن قبل أن تصل يده الي وجهها وجد يد أخرى امسكته وأبعدته عنها بلكمه قويه وقعته ارضآ ليصرخ لها بغضب ....) رفعت ليان نظرها فوجدت سيف حارسها الشخصي يقف أمامها كالدرع فتنفست بارتياح وابتسمت فقال ...) سيف : لا تقلقي سيدتى انا هنا (ثم انقض علي تامر باللكمات المتتالية حتى أفقده الوعي ... ثم اخذها وخرجت من المكان برمته واستقلال السياره
(أما هنا فكانت ڤيولا تجلس علي طاولة الطعام مع جدها فبدأ الحديث قائلآ ...) الجد : ڤيولا ... ماذا قررتِ ڤيولا : بخصوص ماذا الجد : الزواج طبعآ ڤيولا : لا أريد الجد : ڤيولا ... أنتِ تخاطرين بمستقبل عائلة الرشيدي بتهورك هذا ... أنتِ تعرفين جيدآ مدى الخساره التى سببتها لنا بسبب هذا التهور ڤيولا : جدي العزيز ... انت تعلم أن الصبر حدود فلما تختبر صبري (صرخ بها محذرآ ...) الجد : ڤيولا ... أنتِ تتعدين حدودك (ابتسمت ساخره وقالت وهي تنهض عن الطاوله ...) ڤيولا : عن أي حدود تتحدث ... انا قاتلة أبي .... فأي حدود بأمكانها ان تقيدني... ثم يجب أن تدرك جيدآ ... هذه العائله لي ... بكل ما تملك .... وانا وحدي من سيترأسها .. بأي طريقه وبأي حيله ... عن طيب خاطر أو (ثم نظرت إليه بتمعن قائله بصوت قوي ....) بالقوه الجد : ڤيولا .... هل هذا تهديد ڤيولا : انا لا أميل للتهديدات ... انا فقط ڤيولا ..... أن قلت فعلت والا لا اتحدث (غادرت المكان وخرجت لتستقل سيارتها وتنطلق في الطريق باقصى سرعه محاولة كبت غضبها .... في هذا الوقت كان مجد يجلس في غرفته ولكن عقله لم يكن معه .. كان يفكر في تلك الفاتنه التى اقت
هنا انحرفت دمعه من عيني ديلارا والتفنن إليه قائله ...) ديلارا : لماذا ... انت تعرف أن ذلك العقد الخاص رامي .. وهو آخر شئ يحمل رائحتها .... انا اعمل لديك ليل نهار منذ عامين ...كي اسدد ذلك الدين اللعين وتعطيني العقد المدير : اعدك أن خدمتِ ذلك السيد الليله سأعطيك العقد فوراوالا ديلارا : ماذا المدير : غدآ سأذهب للتخلص منه واسترداد مالي .... امامك ٥ دقائق لتفكري ... هذا الضيف مهم ... ولا يجب أن ندعم ينتظر (ابتلعت ديلارا ريقها وانجرفت دمعه من عيونها وهي تلعن الحظ الذي توقعها علي مفترق طرق لا تدري ابن تذهب وماذا تفعل ... وبينما كان فارس يجلس مفكرآ كيفك أصبحت الآن ابتسم حين تذكر من مرحلة وشقوتها فكرت ذكره علي خياله حين كانت في حديقه منزلهم تجري وراء الفراشات وهي تضحك وتمرح ... وجائتةاللحظه الغارقه لان ما رآه ما كان سوى صدمه كبيره تعرض لها ... حيث تقدمت إليه ديلارا بوجه سلب منه كل شئ ... الابتسامه والحيوية والمرح ...حتى ملامحه كادت تختفى ....... انتفض حين رآها تدلف الي الغرفه بتلك الهاله الضعيفه فآدار وجهه بعيدآ عنها أما هي فدخلت كطأطأة الرأس تخشى ما قد يحدث لها في تلك الغرفه تنهدت ب