Share

الفصل الثاني

last update Tanggal publikasi: 2026-06-05 14:14:56

توترت صوفيا ولم تجد ما ترد به لكنها قالت بلغة الاشارة أخيرا

" كل شئ على ما يرام لقد كنت فى عجلة من أمرى لذا خذى هذه الأمتعة وضعيها بالغرفة ... أنا ذاهبة " ووضعت المفتاح بيدها ورحلت سريعا من أمام بيلى وذلك لتمنعها من أى تساؤلات فهى لن تخبرها أن والدها المبجل رجل عصابات وبعث برجاله الأوغاد ليبحثوا عنها تحركت بحذر وخرجت من المكان وهى تشعر بدقات قلبها تهدأ قليلا بعد ما بعثرها ذلك المارك الذى اعتقد أنها فتى ... فى الواقع هو لديه كل الحق بمنادتها هكذا فهى دوما ترتدى الجينز وقمصان محتشمة بالاضافة الى شعرها القصير جدا الا لو كان أمعن النظر فى وجهها البرئ الجذاب لكان علم أنها فتاة على الفور.. على الرغم من انها أرادت ذلك المظهر الصارم لتبعد عنها الذئاب لكنها أول مرة تشعر بالضيق من هيئتها هذه أمام ذلك الرجل.

فى اليوم التالى

تحركت صوفيا تزيل بواقى الطعام من الموائد ولا تدرى لما وجه ذلك الرجل الذى يدعى مارك يداعب خيالها فهى لم تهتز أبدا لرؤية رجل من قبل فالرجال بالنسبة لها حيوانات متحركة لا يريدون من المرأة غير شئ واحد ألا وهو جسدها تماما كما قال ذلك الرجل المدعى بلورن أيعقل أن كلمات مارك ذلك اليوم ما لفت نظرها له ... كانت سارحة بأفكارها لكن فجأة رأت ذلك الوسيم جالسا مع صديقه ذاك فى احدى الطاولات لذا استدارت على الفور متجنبة المرور من جانبهما خوفا أن يتعرفوا عليها ودخلت المطبخ تساعدهم بالداخل وبالها مشغول به وتريد الخروج مجددا للتحديق به وبعد قليل بالفعل كانت بجانب ما تحدق بتفاصيل وجهه يوجد شئ ما به يجذبها كالمغناطيس نحوه ..

" ستحفرين حفرة فى وجه الرجل "

قالتها بيلى بنبرة ساخرة عندما وجدتها تطيل النظر لذلك الوسيم ..ضحكت من رد فعل صوفيا الذى جعل وجهها كثمرة الفراولة من الخجل..

ردت صوفيا بالاشارة وكانت ملامحها مهتزة محرجة

" مرحبا بيلى كيف حالك هل هذا وقت استراحة الغداء لديكى"

ابتسمت قائلة بحماس

" أجل.. لقد جئت خصيصاً لرؤيته"

"رؤية مَن بيلى؟ "

" مارك جوناثون سميث ألا تعرفينه أعتقد أن سبق لكى رؤيته بالحمام المائى البارحة لقد أضعتى فرصتى للدخول اليه واعطاؤه الأغراض التى طلبها "

بلعت صوفيا ريقها بتوتر لكنها قالت بنبرة جدية باردة

" وهل هو شخص يجب أن أعرفه "

" ما بكى يا صوفيا ألا يذكرك اسمه بشخص ما "

دققت فى الاسم مجددا .. مارك جوناثان سميث... يا الهى انه ابن صاحب الفندق السياحى هنا بأكمله وأيضا هو صاحب زوج خالتها الذى توسط لها لتعمل هنا لذا قالت لتتأكد

" أحقا انه...."

" أجل انه ابنه .. ما رأيك انه وسيم أليس كذلك كل الموظفات يتحدثن عنه فهو كان مسافرا وعاد من وقت قريب "

تنحنحت صوفيا ورسمت البرود على ملامحها وأشارت بلغة الاشارة

" انه ليس رائعا لتلك الدرجة "

حدقت بها بيلى بسخرية

" حسنا أيتها الباردة الذى لا يعجبكِ رجل أبدا هيا أذهبى الشيف يناديكى"

تمطعت صوفيا بارهاق أخيرا أنهت عملها وارتدت ملابسها تحركت لتخرج من المكان مستخدمة مرأب السيارات فهذا الطريق الأمن لها حتى لا يراها رجال أبيها ان كانوا فى انتظارها فهى لم ترهم طوال فترة عملها اليوم لكن ذلك لم يمنعها من الحذر لكن ما أن وطأت قدماها الجراج حتى سمعت أحدهم يقول

- " انها هى هيا يا رجال "

استدارت ونظرت حولها ووجدت رجال أبيها الأوغاد لكنهم كانوا رجالا أخرون غير البارحة فهى تعرفهم من هيئتهم المخيفة التى تليق برجال العصابات الذين يعملون لدى أبيها تبا لذلك انها وحيدة تماما لم يكن هناك أحدا بالمرأب للاستنجاد به وجدتهم يتجهون ناحيتها لذا على الفور أطلقت لساقيها الريح لكنهم كانوا قريبين منها لذا أمسكها أحدهم من ذراعها بقسوة وقال

- " تعالى معنا بهدوء فوالدك يريد التحدث معكي "

هزت رأسها بقوة لتنفى رغبتها للذهاب معهم

قال الرجل بغلظة

"لا أعتقد أنكى فى موضع يسمح لكى بالرفض ان السيد خوليو طلب احضارك بالقوة ان لزم الأمر لذا وفرى العناء على نفسك و علينا جميعا وتعالى معنا بهدوء "

تراجعت للخلف ببطئ وهى تشعر بالذعر فما الذى يمكن أن يفعلوه بها اذا قاومت .. نزلت دموعها بقهر فهى لن تستطيع الصراخ بصوتها لطلب المساعدة .. عندما وجدوها تتراجع تكاتلوا عليها وقال الرجل

"تعقلى يا فتاة فليس لديك أدنى فرصة للهرب "

لكنها تحركت و جرت من أمامهم وهى تدعو الله ان ينقذها .. أمسكها أحدهم من ذراعها بقسوة فحاولت التملص منه وهى تضرب صدره بقوة لكنه كان كالصخرة لا يتزحزح .. فجأة سمعوا جميعا بوق سيارة قادمة تجاههم وبعدها ترجل صاحب السيارة الفاخرة وذهب فى اتجاههم قائلا بتهديد

" ما الذى تفعلونه بهذا الفتى أيها الأوغاد "

تحرك أحدهم تجاهه قائلا بوعيد

" اذهب لحالك أيها المدلل والا... "

تأوه الرجل بقوة فهو بلع جملته والرجل يلكم وجهه بقوة أنزفت فمه فأغتاظ الرجال وتكاتلوا عليه فى محاولة بطحه أرضا لكنه تحرك بخفة وتصدى للكماتهم وركل أحدهم فى بطنه فسقط أرضا من الألم ولكم أخر فى صدره وأخر تحت الحزام واخر واخر فتشتت الرجال من قوة لكماته

أما صوفيا تجمدت مكانها عندما وجدته مارك جوناثان ووضعت يدها على فمها من المفجأة انه يساعدها الأن وقد أبرح رجال أبيها ضربا لكن لماذا تشعر بوخزة شديدة فى صدرها لدى سماعه للمرة الثانية يعتقد أنها فتى تبا لغبائها ما هذه الأفكار الغريبة التى تغزو أفكارها يجب أن تساعده لكنه حقا ماهر فى فنون القتال .. وجدت رجلا خلفه ممسكا بعصا يوشك على ضربه بقوة اللعنة ليتها تستطيع الكلام حتى تصرخ و تحذره ... لذا تحركت بسرعة البرق وتلقت هى الضربة مكانه فهذا أقل ما يمكنها فعله له فهو لطيف وساعدها .. أما هو استدار وقبل أن ترتطم بالأرض من أثر الضربة الشديدة جذبها تماما بين ذراعيه وكانت يد خلف ظهرها والأخرى ... يا الهى كانت اليد الأخرى ملامسة لصدرها ارتجفت بين ذراعيه خجلا من الصدمة أما هو حدق بها بابهام لثوان قبل أن يرفع يده عن صدرها على الفور وأدارها فأعتدلت واقفة فتركها ولكم ذلك الوغد الذى ضربها وأسقطه أرضا وقال وهو يلهث

" هيا بنا بسرعة قبل أن يستفيقوا و يتكاتلوا علينا مجددا "

لم ينتظر ردها وهو يسحب يدها و أدخلها سيارته وتحرك مكان القيادة وقاد سريعا مبتعدا عن المكان بأكمله ..

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل العاشر

    "أنا حقا أحسدك فأنتى ستقضين بعض الوقت بالفندق وتتمتعين بخدمات كبار الشخصيات"ابتسمت صوفيا بلا حياة فهى ما زالت حزينة على مصابها فمنذ يومان تواصلت معها شقيقة والدتها جوليا وأخبرتها أنها ستأتى هى و زوجها للاقامة بالفندق لعدة أيام ودعتها لتأخذ بعض الراحة من العمل لتكن معهما أما هى عندما رأت رسائل خالتها قد سعدت قليلا فهى حقا تحتاج لبعض الهدنة و قد أخذت يومان راحة وهى الأن ستذهب للفندق فقد أرسلت خالتها رسالة لها أنها قد وصلت بالفعل .. ردت على بيلى بالاشارة " أنا حقا أحتاج تلك الراحة فأنا مرهقة"فقالت بيلى "يا الهى أريد حقا رؤية زوج خالتك فهو يعمل بالسفارة ويبدو شخص ثرى بالفعل"ابتسمت صوفيا وقالت بالاشارة "أجل انه شخص مرموق ولديه علاقات فكما تعلمين هو من توسط لى لسيد جوناثان والد مارك حتى أعمل هنا فخرساء مثلى لا يتم قبولها للعمل بأى مكان لكنى أردت العمل بقرية سياحية كهذه و عندما أخبرته بمزاح وجدته يخبرنى أن له صديق يملك قرية سياحية وبعدها صدقنى القول وجعلنى أعمل هنا" ردت بيلى "يا لكى من محظوظة لكن لماذا فقط لا تقيمين معهما و لماذا ترهقين نفسك بالعمل وأقاربك أثرياء" ردت صوفيا بالاشارة

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    القصل التاسع

    فى اليوم التالى كانت تعمل بحماس شديد حتى زملائها لاحظوا هذا وأيضا ارتدت فستان أنيق أظهر معالم أنوثتها بنعومة وارتدت دبوس شعر بنفس لون الفستان فكانت جميلة بشكل يأخذ الأنفاس حتى داعبها زملائها الرجال بمزاح عن كيف هى جميلة جدا وأين كان هذا الجمال مسبقا وعندما أتت ارتدت ملابسها الرسمية و فتحت عدة أزار لتظهر أنها امرأة وليس رجلا و كانت تبدو عليها السعادة الشديدة فهى كلما تفكر بكلمات مارك يرفرف قلبها من فرط السعادة هل حقا شخص كمارك معجبا بواحدة مثلها لقد داعبت كلماته أنوثتها التى وأدتها بعد ذلك الشخص البغيض الذى واعدته و عاشت من بعده بعملية وارتدت ملابس أخفت أنوثتها تماما قاطع تفكيرها مجئ بيلى فقد كانت وقت الراحة للوجبات وقالت بحماس "الكل يسألنى عن سر تغييرك المفاجئ يا صوفى "ابتسمت صوفيا لكنها لم ترد فأكملت بيلى بمزاح"اراهن أنكى واقعة بالحب أليس كذلك "ردت صوفيا بالاشارة "توقفى يا بيلى هل الاهتمام بنفسى يجب أن يعنى أننى أحب أحدهم"قهقهت بيلى وقالت "حسنا دعينا نأخذ فترة راحتنا ونتناول الغداء"وبعد انتهاء ساعات عملها كانت تشعر بخيبة أمل شديدة فمارك الذى يأتى يوميا لتناول غدائه وقهوته بالم

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثامن

    بعد اسبوع غسلت صوفيا وجهها عدة مرات وهى تحاول تجميع شتاتها فهى منذ اسبوع وهى تحاول تهدئة مشاعرها الحمقاء حتى أنها قررت تجنب مارك قدر المستطاع فهو أصبح يأتى يوميا لتناول قهوته بالمطعم و أغلب الوقت تلك الشقراء معه و يكن معه بعض الأوراق لفحصها أما هى عندما تراه بالخارج قدر المستطاع تتجنب خروجها بوجوده الا اذا نظفت الطاولات فهى تومأ له برأسها باحترام ولا تدع له أى مجال للحديث معها فيجب عليها وأد مشاعرها الغبية قبل أن تُجرح مرة أخرى فعليها حماية نفسها لذا ذلك الاسبوع لم تره كثيرا وهى تحاول تجاهل دقات قلبها الهادرة التى ما أن تعرف أنه بالخارج لشرب قهوته حتى تبدأ بايلامها بشدة داخل صدرها والأن هو بالخارج وهى تمنع نفسها بصعوبة من رؤيته لذا دخلت الحمام تغسل وجهها لتحاول تهدئة نفسها ..... فى المساء كانت تنظف الطاولات و نظرت لساعة يدها فتنهدت بضيق فمال الوقت اليوم لا يمر بسهولة فهى قد اتفقت مع بيلى ليتنزهوا سويا بعد ساعات العمل والأن الوقت المتبقي لعملها فقط ساعة و أثناء تنظيفها دخل رجل المكان كان شابا فى الثلاثينات يبدو عليه الثراء وكان أشقر لكن ملامحه كانت حادة بدهاء لا تدرى لمَ لفت نظرها ر

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع

    باليوم التالى وجدت بيلى دخلت المكان ومعها بعض العاملات من الفندق فتعجبت صوفيا من هذا وجدت بيلى قادمة تجاهها وقالت "هاى صوفى كيف الحال"أشارت لها "بخير لكن ماذا تفعلين هنا فى ساعات العمل الرسمية "ردت بيلى " أتينا لنساعد معكم فكما عرفت سيأتى اليوم مساءاً بعض الأشخاص من كبار الشخصيات لتناول العشاء هنا بالمطعم لتقييمه فهم لجنة تقييمية لأداء الفندق والمطعم" وبعدها كان العمل على قدم وساق فالكل عمل جاهدا ليظهر المطعم بصورة حسنة وبالفعل مساءاً جاء المدعون وكان مارك معهم يرحب بهم بحفاوة وكان يرتدى بزة من اللون الرمادى أظهرته وسيما بشكل يخطف الأنظار فبالفعل كان ضمن المدعوون امرأتان وكانوا يحدقون به بانبهار وهو يتحدث لكنها وجدت تلك الشقراء التى رأتها معه مسبقا تلتصق بذراعه حدقت بتفاصيلها تلك المرة فوجدتها حقا جميلة و ممشوقة القوام ترتدى فستان يظهر مفاتنها بسخاء فشعرت هى بقلبها يؤلمها وهى تتسائل عن هوية تلك المرأة هل هى امرأته!! قاطع تحديقها لكزة على كتفها وبيلى تقول بسخرية وهى تضحك "هااى أيتها المغرمة كفى تحديقا بهما"شهقت صوفيا من الفزع فبيلى فاجأتها أخذت تضرب على صدرها وهى تقول "تبا لكى

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس

    "اشترى لها بعض الملابس على وجه السرعة " قال مارك هذا لمساعده وهو يصعد بها بالمصعد لغرفته بالفندق وعندما دخل الغرفة أنزلها برفق داخل الحمام وعندما وجدها تنظر مجددا للدماء حولها وهى تتنفس بصعوبة قال بحسم "هيا اخلعى ملابسك..سأساعدك" وبالفعل خلع ملابسها الخارجية كلها تماما فأصبحت بملابسها الداخلية أمامه فشعرت بالحرج الشديد وبدأت تتناسى تماما الحالة التى كانت بها ووجدته هو الأخر خلع قميصه وسترته التى تلوثت بالدماء وأصبح هو الأخر عارى الصدر فأدارت وجهها على الفور وهى تشعر بالحرج والغضب فهى لم تظهر جسدها هكذا قبلا لأى رجل وهو الأن يخلع ملابسه لكنها عندما استدارت وجدت المرأة أمامها ووجدت الدماء بوجهها وكانت على وشك الدخول فى حالة هلع مجددا لكنها وجدته حركها بعيدا عن المراة وقال "ابتعدى عن المراة كل شيئ بخير الأن اهدأى" بلعت ريقها بحرج وهى تراه عارى الصدر وأنزلت رأسها بخجل فوجدته رفع رأسها وقال وهو يحرك يده بلغة الاشارة " اذهبى الأن للاستحمام ولو وجدتى فى ذلك صعوبة وحدك أنا لن أخرج وسأظل معكِ حتى تنتهين " فهى لو حدث لها أى شئ لن تستطيع طلب المساعدة فهى بكماء أما هى ذهلت تماما فهو يعرف لغة ال

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس

    كانت فى حالة رثة وتشعر باختناق شديد فوالدها يريد تزويجها بوغد من أوغاده فكيف سيعاملها الغرباء اذا كان القريب المسمى بوالدها يعاملها هكذا هى فقط ستظل تكرهه فهو يستحق هذا للنهاية فلا يكفى أنه دمر عائلتهم وتسبب فى مقتل والدتها ولم يترك عمله القذر وفضله على كل شئ تبا له انها تحتاج لترى بيلى فهى على وشك الانهيار فربما يذهبا معا بنزهة لتحاول تهدئة نفسها وبالفعل تحركت ودخلت المكان الذى تعمل به بيلى فهى لربما الأن أنهت ساعات عملها لذا ستصعد لها ليذهبا معا وعندما وصلت الى بهو الفندق وكانت على وشك صعود السلم الجانبى الخاص بالعاملات لكنها شهقت على الفور فهى وجدت على مقربة منها كلب ضخم الجثة يجرى ناحيتها وعلى وشك الانقضاض عليها شعرت بالفزع الشديد وأغمضت عينيها برعب فقدماها توقفا من الصدمة وهى تغمض عينيها سمعت أحدهم يقول " اللعنة انه كلب تم اصابته بالسعار فقد صدمته سياره منذ قليل وبعدها أصبح فى تلك الحالة الهائجة فقد أبلغ صاحبه الشرطة وهم بالفعل ها هنا" ارتعبت مكانها أكثر وكانت ترتجف فالكلب أوشك على الانقضاض عليها لكنها سمعت ضرب نارى فارتجفت أكثر لكنها شعرت بسائل لزج على وجهها وجسمها ففتحت عيناها

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status