เข้าสู่ระบบتوترت صوفيا ولم تجد ما ترد به لكنها قالت بلغة الاشارة أخيرا
" كل شئ على ما يرام لقد كنت فى عجلة من أمرى لذا خذى هذه الأمتعة وضعيها بالغرفة ... أنا ذاهبة " ووضعت المفتاح بيدها ورحلت سريعا من أمام بيلى وذلك لتمنعها من أى تساؤلات فهى لن تخبرها أن والدها المبجل رجل عصابات وبعث برجاله الأوغاد ليبحثوا عنها تحركت بحذر وخرجت من المكان وهى تشعر بدقات قلبها تهدأ قليلا بعد ما بعثرها ذلك المارك الذى اعتقد أنها فتى ... فى الواقع هو لديه كل الحق بمنادتها هكذا فهى دوما ترتدى الجينز وقمصان محتشمة بالاضافة الى شعرها القصير جدا الا لو كان أمعن النظر فى وجهها البرئ الجذاب لكان علم أنها فتاة على الفور.. على الرغم من انها أرادت ذلك المظهر الصارم لتبعد عنها الذئاب لكنها أول مرة تشعر بالضيق من هيئتها هذه أمام ذلك الرجل. فى اليوم التالى تحركت صوفيا تزيل بواقى الطعام من الموائد ولا تدرى لما وجه ذلك الرجل الذى يدعى مارك يداعب خيالها فهى لم تهتز أبدا لرؤية رجل من قبل فالرجال بالنسبة لها حيوانات متحركة لا يريدون من المرأة غير شئ واحد ألا وهو جسدها تماما كما قال ذلك الرجل المدعى بلورن أيعقل أن كلمات مارك ذلك اليوم ما لفت نظرها له ... كانت سارحة بأفكارها لكن فجأة رأت ذلك الوسيم جالسا مع صديقه ذاك فى احدى الطاولات لذا استدارت على الفور متجنبة المرور من جانبهما خوفا أن يتعرفوا عليها ودخلت المطبخ تساعدهم بالداخل وبالها مشغول به وتريد الخروج مجددا للتحديق به وبعد قليل بالفعل كانت بجانب ما تحدق بتفاصيل وجهه يوجد شئ ما به يجذبها كالمغناطيس نحوه .. " ستحفرين حفرة فى وجه الرجل " قالتها بيلى بنبرة ساخرة عندما وجدتها تطيل النظر لذلك الوسيم ..ضحكت من رد فعل صوفيا الذى جعل وجهها كثمرة الفراولة من الخجل.. ردت صوفيا بالاشارة وكانت ملامحها مهتزة محرجة " مرحبا بيلى كيف حالك هل هذا وقت استراحة الغداء لديكى" ابتسمت قائلة بحماس " أجل.. لقد جئت خصيصاً لرؤيته" "رؤية مَن بيلى؟ " " مارك جوناثون سميث ألا تعرفينه أعتقد أن سبق لكى رؤيته بالحمام المائى البارحة لقد أضعتى فرصتى للدخول اليه واعطاؤه الأغراض التى طلبها " بلعت صوفيا ريقها بتوتر لكنها قالت بنبرة جدية باردة " وهل هو شخص يجب أن أعرفه " " ما بكى يا صوفيا ألا يذكرك اسمه بشخص ما " دققت فى الاسم مجددا .. مارك جوناثان سميث... يا الهى انه ابن صاحب الفندق السياحى هنا بأكمله وأيضا هو صاحب زوج خالتها الذى توسط لها لتعمل هنا لذا قالت لتتأكد " أحقا انه...." " أجل انه ابنه .. ما رأيك انه وسيم أليس كذلك كل الموظفات يتحدثن عنه فهو كان مسافرا وعاد من وقت قريب " تنحنحت صوفيا ورسمت البرود على ملامحها وأشارت بلغة الاشارة " انه ليس رائعا لتلك الدرجة " حدقت بها بيلى بسخرية " حسنا أيتها الباردة الذى لا يعجبكِ رجل أبدا هيا أذهبى الشيف يناديكى" تمطعت صوفيا بارهاق أخيرا أنهت عملها وارتدت ملابسها تحركت لتخرج من المكان مستخدمة مرأب السيارات فهذا الطريق الأمن لها حتى لا يراها رجال أبيها ان كانوا فى انتظارها فهى لم ترهم طوال فترة عملها اليوم لكن ذلك لم يمنعها من الحذر لكن ما أن وطأت قدماها الجراج حتى سمعت أحدهم يقول - " انها هى هيا يا رجال " استدارت ونظرت حولها ووجدت رجال أبيها الأوغاد لكنهم كانوا رجالا أخرون غير البارحة فهى تعرفهم من هيئتهم المخيفة التى تليق برجال العصابات الذين يعملون لدى أبيها تبا لذلك انها وحيدة تماما لم يكن هناك أحدا بالمرأب للاستنجاد به وجدتهم يتجهون ناحيتها لذا على الفور أطلقت لساقيها الريح لكنهم كانوا قريبين منها لذا أمسكها أحدهم من ذراعها بقسوة وقال - " تعالى معنا بهدوء فوالدك يريد التحدث معكي " هزت رأسها بقوة لتنفى رغبتها للذهاب معهم قال الرجل بغلظة "لا أعتقد أنكى فى موضع يسمح لكى بالرفض ان السيد خوليو طلب احضارك بالقوة ان لزم الأمر لذا وفرى العناء على نفسك و علينا جميعا وتعالى معنا بهدوء " تراجعت للخلف ببطئ وهى تشعر بالذعر فما الذى يمكن أن يفعلوه بها اذا قاومت .. نزلت دموعها بقهر فهى لن تستطيع الصراخ بصوتها لطلب المساعدة .. عندما وجدوها تتراجع تكاتلوا عليها وقال الرجل "تعقلى يا فتاة فليس لديك أدنى فرصة للهرب " لكنها تحركت و جرت من أمامهم وهى تدعو الله ان ينقذها .. أمسكها أحدهم من ذراعها بقسوة فحاولت التملص منه وهى تضرب صدره بقوة لكنه كان كالصخرة لا يتزحزح .. فجأة سمعوا جميعا بوق سيارة قادمة تجاههم وبعدها ترجل صاحب السيارة الفاخرة وذهب فى اتجاههم قائلا بتهديد " ما الذى تفعلونه بهذا الفتى أيها الأوغاد " تحرك أحدهم تجاهه قائلا بوعيد " اذهب لحالك أيها المدلل والا... " تأوه الرجل بقوة فهو بلع جملته والرجل يلكم وجهه بقوة أنزفت فمه فأغتاظ الرجال وتكاتلوا عليه فى محاولة بطحه أرضا لكنه تحرك بخفة وتصدى للكماتهم وركل أحدهم فى بطنه فسقط أرضا من الألم ولكم أخر فى صدره وأخر تحت الحزام واخر واخر فتشتت الرجال من قوة لكماته أما صوفيا تجمدت مكانها عندما وجدته مارك جوناثان ووضعت يدها على فمها من المفجأة انه يساعدها الأن وقد أبرح رجال أبيها ضربا لكن لماذا تشعر بوخزة شديدة فى صدرها لدى سماعه للمرة الثانية يعتقد أنها فتى تبا لغبائها ما هذه الأفكار الغريبة التى تغزو أفكارها يجب أن تساعده لكنه حقا ماهر فى فنون القتال .. وجدت رجلا خلفه ممسكا بعصا يوشك على ضربه بقوة اللعنة ليتها تستطيع الكلام حتى تصرخ و تحذره ... لذا تحركت بسرعة البرق وتلقت هى الضربة مكانه فهذا أقل ما يمكنها فعله له فهو لطيف وساعدها .. أما هو استدار وقبل أن ترتطم بالأرض من أثر الضربة الشديدة جذبها تماما بين ذراعيه وكانت يد خلف ظهرها والأخرى ... يا الهى كانت اليد الأخرى ملامسة لصدرها ارتجفت بين ذراعيه خجلا من الصدمة أما هو حدق بها بابهام لثوان قبل أن يرفع يده عن صدرها على الفور وأدارها فأعتدلت واقفة فتركها ولكم ذلك الوغد الذى ضربها وأسقطه أرضا وقال وهو يلهث " هيا بنا بسرعة قبل أن يستفيقوا و يتكاتلوا علينا مجددا " لم ينتظر ردها وهو يسحب يدها و أدخلها سيارته وتحرك مكان القيادة وقاد سريعا مبتعدا عن المكان بأكمله ..بعد إسبوع : كانت كيرا بفستان زفافها و كانت تلف حول نفسها بسعادة جمة فأخيرا اليوم هو زفافها بحبيبها الوسيم الذى أوقعته بحبها فالبارحة قد إعترف بحبها و عشقها أغمضت عينيها بسعادة و هى تتجهز لتخرج لحفل زفافها وجدت لوبيرتا والدة جايسون تقول لها بسعادة " يبدو أنكي سعيدة يا حبيبتي أنا حقا سعيدة من أجلكما " إحتضنتها كيرا و قالت بحالمية " أجل أنا سعيدة للغاية فأنا حقا أحبه و سأسعده أعدك لوبيرتا " ابتسمت لوبيرتا بفرحة و هى أخيرا تطمئن على جايسون و بعدها خرجوا سويا لحفل الزفاف .. و حين انتهت مراسم الزفاف مع القس قبلها جايسون بعمق و لف بها و صفق الجميع بحرارة و حينما ابتعد حدق بها بانبهار فهى جميلة اليوم بشكل غير عادى بفستانها الأبيض الملتف حولها و اقترب يخبرها بأذنها بنبرة مكتومة " يا ألهى أنتي جميلة اليوم بشكل يخطف الأنفاس أحبك ... أخيرا الليلة ستكونين لى " ابتسمت بحالمية و هى تفهم مقصده فهى طوال الفترة المنصرمة لم تسمح له بالنوم معها مرة أخرى مدخرة نفسها له ليوم زفافهم مما جعله هذا يكاد يجن من شوقه لها و قد جعلته صريعا بحبها كما وعدته فهى جميلة بشكل خاص و روحها رائعة متواضعة ل
" توقف عما تفعله لن تحل الأمور بيننا هكذا "أما هو نظر لها بذهول أثر دفعها الشديد له و حدق بها بجنون حينما قالت بحدة" لا تذهل مارك فكل هذا هو نتاج أفعالك بي فأنا لازلت مجروحة منك للصميم و أعتقد أننى لن أستطيع أن أتعافى مما حدث لذا دعنا ننفصل بهدوء"انه يريد صفعها الأن و بقسوة كيف لها أن تنهي قصتهم قبل حتي أن تبدأ انها عنيدة حمقاء تحبه لكن تريد الانفصال عنه كيف لها أن تفكر أن تبتعد عنه كليا فها هو ذا يموت كمدا من ابتعادها عنه لعدة أسابيع فقط فكيف لو انفصلت عنه نهائيا يشعر بدقات قلبه تتسارع تؤلمه داخل صدره كلا لن يدعها تفعل به هكذا أبدا فبعد أن جعلته صريعا لغرامها تريد تركه و هو الذى أقسم لنفسه متعهدا أنه لن يجرحها أبدا و أنه سيكون عاشق محبا لها كلا لن يدعها لحماقتها لتضيعهم سويا انها ملكه وحده و لن تكون ابدا لغيره سواء فهمت هذا أم لم تفهم لكنه سيجعلها الأن و بالتجربة العملية تدرك جيدا أنها ملكه وحده فهو اليوم سيخرج من المعركة معها لقاتل أو مقتول فداءا لها وجد نفسه يتحرك تجاهها ببطئ و هو يشمر أكمامه و يفتح أزرار قميصه بعبث و هو يحدق بها بغموض و هو يقول بنبرة جادة ساخرة " تقولين أنكي
بعد إسبوع أخر : بالقرية ليلا : كانت صوفيا تجلس على الأريكة تقلب بالتلفاز بملل و هى تفكر فيما فعلته اليوم صباحا فهي قد ذهبت إلى الفيلا الخاصة بمارك بعد أن حدثت المربية لتأتي لتأخذ منها كونر و بعدها رحلت بهدوء و لحسن حظها سيد جوناثان و جوليا لازالوا يتجولون بأروبا و جوليا قد حدثتها أكثر من مرة لتطمئن عليها و هى لم تخبرها أبدا بما تمر به و مارك كان يتصل بها كثيرا خلال الثلاث أسابيع المنصرمة و كانت لا تستقبل مكالماته متعمدة تعذيبه و نادرا ما كانت ترد عليه ليسأل عليها هى و كونر و كان يحاول أن يفتح معها أي حوار ليسمع صوتها و ليطمئن عليها و كانت هى تغلق المكالمة سريعا لا تريد الإطالة و كثيرا ما أثرت بها نبرة صوته الأجشة المتحشرجة المكتومة المحملة بأشواقه و عواطفه نحوها و كانت تحكي لها عن وجعه لبعدها عنه لكن عقلها أبى أن يستسلم و يرفع الراية فرغم أنه ترك لها مساحة خاصة لتفكر بعلاقتهما بتمعن لتأخذ قرارها لكن هذا لم يمنعه من إرسال رسائل غرامية لها مثل " فراشي بارد بدونك متي ستأتين لتدفئين حياتي الباردة الباهتة من جديد إشتقت لكى " " أحبك صوفيا هل تفكرين بى كما أفكر بكي لم أعد أحتمل هذا البعد حبي
بعد إسبوع : كانت كيرا تنهي بعض التقارير و حينما إنتهت وضعت يديها حول وجهها تشعر برغبة عارمة بالبكاء فجايسون يتجاهلها متعمدا بعد ما حدث بينهما أخر مرة و كان يتحدث معها بخصوص العمل و فقط و كثيرا ما كان يختفى عن أنظارها حتى لا يراها مما جعلها هذا تكاد تجن تماما تشعر أنه وغدا قد أخذ غرضه بها و تركها .. اللعنة عليها هى من أغوته فهى كالحمقاء من قبلته و أخبرته بحبها كالغبية لذا لا يجب عليها أن تلومه الأن إستقامت من مكانها فهى تشعر أنها مستنزفة كليا لذا هى ستذهب لمنزلها الأن و بالفعل خرجت من المكتب لكنها تعركلت و كانت ستقع لكن يد أحدهم منعتها فوجدت أحد زملائها بالمكتب يشدها إليه و هو يقول بإثارة و هو يحتضنها و يده تتلمس لحم ذراعها بوقاحة " أوه إنتبهي كيرا " إعتدلت و حاولت أن تبتعد عنه لكنها وجدته لا يدعها و هو يقول ببطئ مثير و هو يحدق بجسدها بطريقة غير بريئة " كم أنتى مثيرة كيرا ما رأيك أن تواعدينى" لم تلحق أن تأخذ أى رد فعل فهى شعرت بيد أحدهم على ذراعها الأخر تشده و وجدت زميلها يتم إزاحته بقسوة ليقع على الأرض من قوة الدفعة فنظرت بذهول لتجد جايسون هو من يمسك بها و يحركها لتقف خلفه و هو يقول ب
بعد إسبوعان : أنهي جايسون إرتداء ملابسه و هو يضع عطره المفضل و بعدها نزل ليركب سيارته فسمع هاتفه فوجدها والدته فرد عليها قائلا بفراغ صبر " لقد نزلت من شقتي بالفعل و أنا الأن فى طريقى إلى هناك فإهدأى من فضلك" صاحت به قائلة باهتمام أم على ولدها " عدنى أنك ستأخذ الأمر بجدية هذه المرة جايسون .. حقا أريد أن أرى أحفادى قبل أن أموت " ضحك ليقول بتسلية " حسنا إهدأى و أعدك إن عجبتني المرأة سأواعدها و لو أعجبني الأمر سأتزوجها " تنهدت براحة لتقول له " إنها فتاة طيبة و أيضا هى جارتنا منذ سنة تقريبا و أيضا تعمل شرطية مثلك فلا تضيعها من يدك إتفقنا " إبتسم ليقول بسخرية " أحقا هى شرطية ! هذا جيد فنسبة توافقنا أضحت عالية لكن كيف لى ألا ألاحظها من قبل " ردت بغيظ "أجل هذا حقا يثير غضبي فأنت لم تلاحظها و هذا يدل أنه ليس لديك أدني إهتمام بالنساء و هذا يثير حنقى أكثر تجاهك يا جايسون" قهقه من ردة فعلها فقال بحنان " حسنا سيدتي العزيزة لقد وصلت المكان دعيني الأن أرى فتاتك" فقالت له بحماس " ستجدها تجلس على الطاولة خلف الباب و ترتدى فستان أزرق " ضحك أكثر فهو لا يصدق ما يفعله فها هو ذا ذاهب إلى موعد مدبر قد وفقته
فى اليوم التالى: سلمت صوفيا بعض التقارير و أنهت بعض أمور العمل أولا و ذهبت إلى جايسون لتخبره أنها سترحل لبعض الوقت لتذهب لمكتبها القديم بقسم المهام الخاصة لتسلم ما بحوذتها من ملفات لكنها وجدته يتحدث على الهاتف مع أحدهم فسمعته يقول " أجل لابد أن الهدف سيتحرك الأن لذا إحذر " و بعدها أغلق المكالمة فإستأذنته قائلة " جايسون سأرحل لبعض الوقت و سأتي بعد قليل " حدق بها بإهتمام و بغموض ليقول على الفور " إذهبي صوفيا لا بأس " و حينما وصلت هناك حياها زملائها القدامي بحفاوة شديدة و بعدها أخذت كل ملفات القضايا و ستذهب الأن لذلك الوغد لتلقي بوجهه الملفات و توبخه بشدة على إرساله لتلك البغيضة فكان من الممكن أن يتصل بها بنفسه ليخبرها أو حين يذهب للمنزل أن يأتي لغرفتها لكنه تخابث معها لا يهمه أمرها و لازال يستهتر بمشاعرها لذا هى لن تغفر له أبدا .. إقتربت لتقتحم مكتبه لكنها وجدته مفتوحا بالفعل و كان هناك نارين معه فكانت على وشك الدخول لكن أجفلها قوله الحاسم المتهكم لنارين " نارين لقد تم نقلك بعيدا ببلدة مجاورة لذا فلترحلى تماما و هذا الأفضل لكي " ردت نارين بذهول لا تصدق ما يحدث فقالت بعدم تصديق " مارك هذ
"اشترى لها بعض الملابس على وجه السرعة " قال مارك هذا لمساعده وهو يصعد بها بالمصعد لغرفته بالفندق وعندما دخل الغرفة أنزلها برفق داخل الحمام وعندما وجدها تنظر مجددا للدماء حولها وهى تتنفس بصعوبة قال بحسم "هيا اخلعى ملابسك..سأساعدك" وبالفعل خلع ملابسها الخارجية كلها تماما فأصبحت بملابسها الداخلية أمام
كانت فى حالة رثة وتشعر باختناق شديد فوالدها يريد تزويجها بوغد من أوغاده فكيف سيعاملها الغرباء اذا كان القريب المسمى بوالدها يعاملها هكذا هى فقط ستظل تكرهه فهو يستحق هذا للنهاية فلا يكفى أنه دمر عائلتهم وتسبب فى مقتل والدتها ولم يترك عمله القذر وفضله على كل شئ تبا له انها تحتاج لترى بيلى فهى على وشك
باليوم التالى - أخذت صوفيا تنظف بعض الطاولات وعندما انتهت اتجهت للمطبخ لكنها اصطدمت بأحدهم فرفعت رأسها لتنظر لذلك الحائط البشرى طويل القامة فجفلت على الفور فهو لم يكن سوي مارك فجفلت وبلعت ريقها بتوتر -وبعدها أنزلت رأسها فى احترام لتعبر عن أسفها لاصطدامها به و كانت على وشك الرحيل فى هدوء لكنه استوق
كانت تخجل من أن تنظر اليه ظلت ساكنة مكانها و هو الأخر صمت وبعد أن ابتعد تماما عن مرأب السيارات ترجل من السيارة وفتح لها الباب بعنف وأمسك يداها وأنزلها ببعض الشدة وقال بنبرة غليظة بعض الشئ " ماذا يفعل هولاء الأشخاص معكي " بلعت ريقها بتوتر ولا تعرف كيف ترد عليه نظرت له بخوف قال بفارغ صبرمشددا على







