Home / مافيا / ‎فداؤه / 4 يتصرف وكأن شيئاً لم يحدث

Share

4 يتصرف وكأن شيئاً لم يحدث

last update publish date: 2026-08-26 04:12:24

"تأخرتِ كثيراً! كل شيء بخير؟" سألت سيا وهي تمسك ذراعي، وعيناها مليئتان بالقلق. جلست بجانبها وألقيت أوراقي على المكتب.

"نعم، أنا بخير. أحضرت هاتفي" قلت محاولة أن أبدو طبيعية. "واصطدم بي أحدهم في الطريق إلى هناك."

قطبت حاجبيها باستفهام. "من؟" استدارت في مقعدها لتعطيني انتباهها الكامل.

"من غيرهم؟ نفس الأشخاص." بدت مرتبكة لثانية، ثم فهمت — وشهقت فقفزت من مكاني.

"الأولاد؟" أومأت عند تعبيرها المبالغ فيه.

"وربما صديقته أيضاً." طعم الكلمات كان مراً، كالحمض في معدتي.

اتسعت عينا سيا. "فانيسا؟ إنها مشكلة. متملكة لدرجة الجنون. أي كلمة تستخدمينها لوصف ساحرة، تنطبق عليها." قطبت وجهها. "أتمنى أنكِ لم تتلوثي بسمها."

تنهدت. "صدقيني، بعد تلك المواجهة، الابتعاد عنهم هو بالضبط ما أنوي فعله."

هدفي الأساسي كان ألا أقع في الحب أو أتعلق بمشاعر، لكن ها أنا — متورطة بالغيرة من شخص قابلته قبل ساعات فقط. هذا سخيف بحق.

في المنزل، كنت أتصفح انستغرام بعد موجة الغيرة التي ضربتني في المدرسة. لفت انتباهي بروفايل:

جونسون. انزلقت إلى صفحته وغبت في لوحاته. كانت رسوماته متفجرة بالألوان والملمس، كل قطعة حية، كأنها ستقفز من الشاشة وتمسك بك. تفقدت متابعيه — أكثر من مليونين. قائمة من يتابعهم قصيرة، ورأيت أسماء مألوفة: جوزيف، سكوت، جاي، وديف.

لكن اسماً واحداً كان مفقوداً: مايكل.

كان الأمر غريباً. هو مشهور جداً، تتوقعين أن يكون منتشراً على السوشيال ميديا، لكنه كان شبحاً على الإنترنت.

بعد أن تابعت الأولاد وقضيت حوالي عشرين دقيقة أتصفح منشوراتهم، سجلت الخروج. خفت وهج الشاشة وأنا أمد يدي لكتبي المدرسية. ثقلها المألوف منحني شعوراً بالأمان. حان وقت الواجب. تذكرت كلمات أبي في باريس:

"الحب الأول لا يموت أبداً." كان يقولها دائماً، حتى بعد أن توقف عن حب أمي. ومع ذلك استقبلها، وتكفل بمصاريفها، وكـ رجل لم يحالفه الحظ في الحب، ظل يؤمن أن للحب توقيته الخاص.

هل لهذه العبارة أي معنى حقاً؟ لم أستطع منع نفسي من التساؤل إن كان هذا سيكون صحيحاً بالنسبة لي يوماً.

في اليوم التالي، نزلت من سيارة الأجرة وبوابة المدرسة تلوح أمامي كجدار. وأنا أدخل، سمعت مجموعة طلاب يتهامسون عن فتاة جديدة يزعمون أنها تحاول سرقة مايكل. اشتعل فضولي — من هي هذه الفتاة الغامضة؟

مسحت الحرم بعيني ورأيت سيا منكمشة في زاوية، هاتفها في يدها وتكتب بسرعة والقلق مرسوم على وجهها. أسرعت إليها وربتت على كتفها. بدت سيا متوترة، وحاجباها معقودان.

"مرحباً، ما الخطب؟" سألت وأنا ألاحظ التوتر في وجهها.

أطلقت سيا تنهيدة ثقيلة. "فانيسا نشرت شيئاً للتو على مدونة المدرسة" قالت بصوت منخفض وقلق.

"تدعي أن فتاة جديدة تحاول سرقة حبيبها. وبسبب ما أخبرتني به أمس عن اصطدامك بمايكل قبل ظهور فانيسا... أظن أنها قد تقصدكِ."

نظرت إلى سيا، بين الضحك والجدية. لماذا سأسرق حبيب شخص آخر؟ فتاة مثلي لا تملك فرصة أمامها. لديها كل شيء — الجمال، المكانة، وحبيب مثالي. لماذا ستخاف من أن يأخذها أحد منها؟

"سيا، لست الطالبة الجديدة الوحيدة هنا. هناك آخرون انضموا هذا العام أيضاً، لذا ربما لا أكون أنا" قلت محاولة تهدئتها.

لكن في أعماقي، عقدة من القلق تشددت في معدتي. طريقة نظر مايكل إليّ، وسرعة ظهور فانيسا... ربما لم يكن الأمر صدفة.

لم تقتنع سيا. "ديانا، مايكل بالكاد ينظر لأي أحد، وبالتأكيد لا يتحدث مع الطلاب الجدد. وزد على ذلك توقيت منشور فانيسا؟ كان مباشرة بعد أن رأتكِ بجانبه." نقرت على شاشة هاتفها. "انظري، سأريكِ المنشور."

فتحت سيا مدونة المدرسة وأعطتني هاتفها. كانت هناك صورة ضبابية لي ولـ مايكل واقفين قريبين في المقصف، قبل دخول فانيسا مباشرة. التعليق كان بحروف غاضبة كبيرة:

> كفّي عن محاولة سرقة رجلي! بعض فتاة المنحة الجديدة تظن أنها تستطيع الاستمرار في الاصطدام بـ مايكل وسرقته؟ فكري مرة أخرى. إنه ملك لميكي! ابقي في مكانك.

تجمد الدم في عروقي. الصورة مشوهة — جعلتها تبدو كأننا نقبل، لا نتشاجر على هاتف منسي. وتعليق "فتاة المنحة" كان ضربة واضحة موجهة إليّ.

زفرت ببطء وأعدت الهاتف، ووجهي يحترق من الإحراج والغضب.

"هذه حيلة زويا" قالت سيا. "لا تحب المنافسة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمايكل. الآن سيظن الجميع في المدرسة أنكِ المذنبة."

"كم هو معقد" تمتمت وأجبرت نفسي على الضحك بينما اجتاحني القلق. في تلك اللحظة، رن جرس الصباح معلناً بداية الحصة الأولى. أسرعنا إلى الداخل.

عندما دخلت الصف، كان الجو قد تغير. بدلاً من النظرات الودية المعتادة، كان الناس يحدقون ويتهامسون علناً. عيون فضولية. نظرات شك. وبعضها حتى عدائية. انتشرت الإشاعة كالنار في الهشيم.

انزلقت إلى المقعد بجانب سيا، متظاهرة بأن الثرثرة لا تمسني. بعد لحظات، دخل مايكل وأصدقاؤه. جالت عينا مايكل في الغرفة واستقرتا عليّ لجزء من الثانية. تعبيره كان غير قابل للقراءة — لا غضب، لا مغازلة، فقط فراغ.

من المحتمل أن الإشاعة لم تهزه. بدا هادئاً بشكل مزعج. جلس أصدقاؤه في مقاعدهم.

مر بجانبي وجلس دون أن يلقي نظرة. عادةً كان حضوره ثقيلاً، خانقاً حتى. لكن هذا الصمت — هذا التجاهل المتعمد — كان حاداً بنفس القدر. شعرت كأنه يبعد نفسه، ويؤكد ادعاءات فانيسا بمجرد تجاهله لي.

مالت سيا وهمست ودفعتني برفق. "يتصرف وكأن شيئاً لم يحدث. لن يتدخل، وبالتأكيد لن يدافع عنكِ. عليكِ أن تتجاهلي هذا أيضاً."

بدأ الأستاذ المحاضرة، لكنني لم أستطع التركيز. كل همسة، كل نظرة جعلت وجنتي تحترقان. الحقيقة هي أن صمت مايكل البارد آلم أكثر من وقاحته السابقة. جعلني أشعر أنني لست سوى إزعاج تافه يحتاج إلى التخلص منه.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ‎فداؤه   ‎الحلقة 15: عشاق الطفولة

    وجهة نظر دياناالشمس الحلوة طلعت، وصوت عصافير بتزقزق صحاني. اتمططت بكسل في السرير. خبطة على الباب خلتني اقوم وافتحه.امي كانت واقفة هناك، لابسة ومستعدة تنزل الشغل. بصتلي. شعري كان متلخبط، ووشي منفخ، وعيني تقيلة. اكيد محتاجة نوم اكتر. امي بستني في جبيني."نازلة الشغل. فطارك في الفريزر" اتمتمت.هزيت راسي ببطء من غير ما اتكلم.وهي طالعة، مسكت دراعها بسرعة ووقفتها. افتكرت فجأة خطتي مع سيا. لو مامي مشيت من غير ما تديني اذن، هفوت الحفلة.قطبت لما لاحظت اني بتأتأت. "في حاجة؟" سألت."ها؟ اه، بس... اااه" عضيت شفتي، كان صعب اطلع الكلام، بس اجبرت نفسي اكمل. "مامي، هتسمحيلي اروح حفلة بالليل مع صحابي؟"امي لاحظت ترددي وصعوبتي. "بفضل حفلات النهار، مش بالليل. مش مسموح تروحي" قالت بحزم."بس صاحبتي ظبطت كل حاجة! وعدت تيجي تاخدني لو اقنعتك. مامي ارجوكي، سبيني اتبسط المرة دي".امي اتنهدت وفكرت. "مرة واحدة بس" قالت "بشرطي"."ايه هو؟" سألت بسرعة."مش فارق معايا مين الصاحبة دي، بنت ولا ولد، مش عايزة اعرف، بس بشرط تاخدي حد بثق فيه معاكي" مامي ردت."مين؟" سألت."بتكلم عن براين. طالما هو في المدينة، ليه متاخد

  • ‎فداؤه   ‎الحلقة 14: العصفورة الصغيرة

    وجهة نظر دياناالولد المراهق ابتسم وبانت غمازاته الحلوة."بقالنا كتير مشفناش بعض يا عصفورتي الصغيرة" اتكلم بنبرة متلجة بس مرحبة خلت قشعريرة تمشي في ضهري.الحماس غطى على خوفي تماما. نطيت عليه، ولفّيت دراعاتي حوالين رقبته جامد.الولد لف دراعه حوالين وسطي بسرعة، خايف افلت منه."وحشتني يا براين" قلت وانا لسه ماسكة فيه.براين ضحك واتمتم "عارف يا عصفورتي، عارف".نزلت من عليه وانا مكشرة. "قلتلك متقوليش كده تاني! انا كبرت" اتنططت."طيب اولاً بطلي تقوليلي القاب" براين رد عليا."قصدك 'العيال الصايعة'؟" ابتسمت بخبث. براين دحرج عينه، بس ابتسامته ماختفتش.ساد صمت، بس مكنش محرج؛ كان مريح. بصينا لبعض لحظة، وبعدين احنا الاتنين انفجرنا ضحك واحنا ماسكين بطننا. حضنّا بعض تاني."وحشتيني يا عصفورتي، وحشني جلدك الناعم" براين قال وهو ماسكني بحماية."طب انا مش هنكر اني وحشتني غمازاتك اللي كانت بتحلي ايامي، وشعرك الخشن، وعيونك الخضرا الحلوة اللي بتسحر" كسرت الحضن وبصيتله، بستغرب هو ده بجد."يعني وحشتك انا كلها؟" براين اتريق ورفع حاجب.دحرجت عيني. "انت عمرك ما بتتغير؟"انفجر ضحك. "عشانك، عمر ما هتغير" رد.انا

  • ‎فداؤه   ‎الحلقة 13: امتصه حتى يجف

    وجهة نظر ديانااربع شهور عدوا وكانوا احسن شهور ليا كطالبة هنا في "تينز هارت". مش عارفة سيا عملت ايه عشان تبعد حد زي فانيسا بطرفة صباع، بس كنت ممتنة لها جدا.لما رجعت البيت ولقيت مامي في المطبخ بتعمل عشا، حاولت اجري على اوضتي من غير ما تاخد بالها عشان مش هتبطل اسئلة."ديان انتِ جيتي؟" وقفت مكاني قبل السلم. مش محتاجة حد يقولي انها واقفة ورايا. هزيت راسي من غير كلام.حلقي كان واجعني من كتر العياط، ومتأكدة عيني مكنتش احسن حال."انتِ كويسة؟" زودت وصوتها مليان قلق."ا.. انا كويسة" صوتي كان ثابت بس فيه حاجة غلط.متعشيتش الليلة دي، اتجنبتها، وقفلت بابي من جوا واتأكدت انها مش هتقتحم عليا وانا بغطي الكدمات بالمكياج.هي كده كده بتتعب عشان توفرلنا، ومش عايزاها تشيل همي زيادة. من ساعة ما ستيڤن مات وهي متدمرة، كان صاحبها وصديق عمرها وكان اب كويس ليا.عادة كان هو اللي بيصرف ومبيخليش مامي تشتغل شغل شاق. كان دايما معاملنا زي بعض. وعمره ما خلانا نشيل هم. فليه ابقى السبب اللي يخليها تشيل هم.المدرسة كانت هادية بشكل كبير، مايكل نادرا ما بيعدي جنبي بعد الكلام اللي حصل في الفصل. وده كان حاجة كويسة، على الا

  • ‎فداؤه   ‎الحلقة 12: المُعجب بها

    وجهة نظر سيا:"مش فارق معايا تاني يا مس فانيسا والشركة. عشان من دلوقتي ممنوع كلكم تدخلوا المدرسة لحد اشعار اخر" ايفانا اعلنت، وده صدم فانيسا وشلتها.فانيسا كانت مولعة. "مس ايفانا، متقدريش تعملي فيا كده! ابويا واحد من المساهمين في الاكاديمية دي. متقدريش تتجاهلي ده وتوقفيني!" احتجت."القوانين قوانين. متنساش هو واخد المنصب ده ليه. مكالمة واحدة وكل حاجة بتخلص" شان اتريق. فانيسا خرجت من مكتب المديرة متعصبة، وصحباتها ماشيين وراها زي عرايس بائسة.ايفانا بصت لديانا، اللي كانت لسه بتبص لحجرها في صمت كأن حياتها كلها متعلقة عليه."ديانا، متقلقيش. كل حاجة هتبقى تمام" ايفانا طمنتها بهدوء.ديانا متحركتش ولا اتكلمت. سكوتها كان يقطع القلب.حضنت صاحبتي فورا. كانت متدمرة تماما من طريقة معاملة الطلبة ليها. "ليه كل الكره ده لشخص واحد؟" اتساءلت بصوت عالي."مس ايفانا، شكرا لمساعدتك. هاخد ديانا للفصل دلوقتي. يومك سعيد. ويا مستر، شكرا بجد" قلت، ومقدرة مستر شان انه على الاقل بعد فانيسا والباقي عن طريقنا شوية.ديانا لسه مقالتش ولا كلمة. كانت بتملا الجو حزن، وده خلاني اتنهد باستمرار.دخلنا الفصل، والكل بص على د

  • ‎فداؤه   11

    الحلقة: وجهة نظر سياكنت بغلي من جوايا. كنت قاعدة جنب ديانا في مكتب مس ايفانا. ديانا كانت مرمية على الكرسي، بتبص لرجليها، مكسورة من الهجوم العلني.واقفين قدام مكتب المديرة كانوا فانيسا وصحباتها. مس ايفانا كانت بتبصلهم بغضب مولع. مستر شان، نائب المديرة، كان واقف جنبها، جاهز ينطق بالحكم بتاعه في اي وقت."مس ايفانا، احنا اسفين على اللي حصل وعلى معاملتنا لديانا غلط" فانيسا اترجت، بتحاول تبان بريئة. صحباتها هزوا راسهم معاها."كلمة تانية منك، وابوكي هو اللي هيجاوب ازاي ربا بنت زيك" ايفانا ردت، وصوتها حاد من الغضب. ده سكتهم فورا.ديانا فضلت ساكتة، واضح ان الوجع والقرف واكلينها. ايفانا لاحظت سكوتها، وعلقت ان ديانا كانت كده بقالها الاربع ساعات اللي احنا قاعدنهم هنا."اللي انتِ وصحباتك عملتوه في ديانا كليرك ممكن يخليكم تترفدوا من المدرسة عشان الخناق والمضايقة ضد القوانين. هتترفدوا. عارفين ده؟" ايفانا سألت بحدة.فضلوا ساكتين، وده عصّب ايفانا اكتر."ردوا عليا يا شوية عيال مدلعة" زعقت. البنات الاربعة هزوا راسهم بسرعة.غضبي كان لسه بيولع زي النار. يستاهلوا ده واكتر.من كام ساعة، جيت المدرسة ودخلت ا

  • ‎فداؤه    ‎الحلقة العاشرة: كانت هتبعت مريض المستشفى

    وجهة نظر ديانامامي اصرت توصلني المدرسة الصبح ده، والطريق كان هادي بشكل مش معتاد، بس مريح. كانت كل شوية تبصلي بنظرة ناعمة وقلقانة. انا يدوب كلمتها من امبارح. رجعت من المدرسة، سلمت عليها بابتسامة مصطنعة بهدوء وطلعت فوق. عقلي كان لسه متعلق بكل اللي حصل. قلبي كان تقيل، وحلقي مقفول وانا رافضة اعيط.هو كان اسوأ مما تخيلت. قليل الذوق، بارد، وولد مدلل."انتِ كويسة؟" مامي سألت بعد صمت طويل. هزيت راسي مرة وبصيت من الشباك. كان لطيف انها موجودة.لما وصلنا للبوابة الرئيسية للمدرسة النخبة، لاحظت فورا طابور العربيات الغالية، مرسيدس وبي ام، وبنتلي سودا شيك عرفتها بتاعة مايكل"خلاص يا مامي، ممكن تقفي هنا" قلت وانا بمسك شنطتي. كنت عايزة انزل بسرعة قبل اي حد ما يشوفها.مش عشان مكسوفة، بس عشان عارفة انها هتبقى هدف للقيل والقال فورا لو حد ربطها بيا."استني يا حبيبتي" مامي قالت وحطت ايدها على دراعي. "عايزة اوصلك للمدخل. لسه مشفتش الحرم الجامعي المذهل ده".الخوف ولع في صدري. "لا يا مامي بجد خلاص! انا كبيرة. هتأخري على الشغل"."كلام فاضي. معايا عشر دقايق" اصرت وقفلت الموتور. ابتسمت، بس عينيها كانت حازمة. "خ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status