Share

الفصل366

Penulis: شاهيندا بدوي
"أخت سيرينا..."

"وصلتُ إلى ما أنا عليه اليوم بعد أن اجتزت ما لا يُحصى من العواصف والأمواج، فحتى لو لم يُشاهد أحدٌ مسلسلاتي وخفّتَ شهرتي، فهذه مشكلتي أنا؛ دائرة الضوء في عالم الفن محدودة، فهل عليَّ أن أحقد على كل من تفوق عليَّ؟"

قالت مساعدتها: "ليس الأمر كذلك، إنما شُهرة شهد فهي بفضل مَن يقف وراءها..."

"لا تسيئي إلى أحد، ولا تُسمعيني مثل هذا الكلام ثانية، أنتِ تعرفينني جيدًا، فقد سلكتُ من الطرق الخاطئة ما يكفي لأدرك أهمية الحفاظ على سمعتي".

كانت سيرينا شديدة الحرص على مستقبلها.

وكانت تحتقر أكثر
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (9)
goodnovel comment avatar
fatima zohra erreg
صار في ملل مش طبيعييييي صار في كلام عم ينعاد عن شخصيات ثانوية ودائما لازم سنحكى طول سمير و وسامتو و.... والله صار ملل
goodnovel comment avatar
Hazar Alazzawi
خلصت القصة هاي النهاية
goodnovel comment avatar
Ghadeer Emad
كلش صارت مو حلوه احداث كلها جانبية وادوار مالها داعي ع الاقل ردوا علينا وقولو كم فصل بعد؟ شنو هالاحداث هذه ودفعنا هواية اشتراكات حتى نستمتع بالقراءة ومع هذا صارت تافهه لان بس كلام وادوار ثانوية والابطال ما الهم ذكر هواية ياريت لو الكاتبة تنهي القصة وتريحنا
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل 1689

    كانت ريم تشعر أن علاقتها بعامر لا تحتاج إلى اهتمام بنظرات الآخرين أو أحكامهم.قالت المرأة بسخرية: "وهل تعتقدين فعلًا أن علاقتكِ بعامر ستدوم طويلًا؟"ثم أضافت: "لا تنسي أن مكانتكما الاجتماعية ليست متكافئة أبدًا. ولو لم يكن عامر يهتم بهذه الفجوة، فلماذا يصر على اصطحابكِ إلى مثل هذه الحفلات باستمرار؟"ابتسمت بسخرية خفيفة: "في النهاية، هذا يعني أنه يهتم بالأمر فعلًا."لاحظت ريم أن نظرات المرأة مليئة بالاستفزاز.كما لاحظت أناقتها ورقيّها.كانت جميلة بالفعل... لكن قلبها قبيح إلى حد لا يُطاق.ابتسمت ريم بسخرية خافتة وقالت: "حتى لو كان عامر يهتم بذلك، فهذه مشكلته هو، ما علاقتها بكِ أنتِ؟"ثم أضافت: "وفوق ذلك، كل هذا الكلام لا تجرئين على قوله أمام عامر نفسه، بل تقولينه فقط أمامي. إذًا ما الذي يجعلكِ تتصرفين بهذه الثقة؟"من الأساس، لم تكن ريم تضع المرأة أمامها في عين الاعتبار.فكما يُقال، أهل مكَّة أدرى بشعابها.ولا أحد يعلم كيف يعاملها عامر حقًا سواها هي.أطلقت المرأة ضحكة ساخرة: "هاه، حتى أمام عامر سأقول الشيء نفسه. كنت أظنكِ تملكين قليلًا من الوعي بمكانتك، لكن يبدو أنني كنت مخطئة... ريم، أنتِ

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل 1688

    قال عامر: "اليوم اجتمعت مع سمير والبقية. ريم، غدًا سأصطحبكِ إلى إحدى حفلات الطبقة الراقية، أخبريني فقط إن كان هناك شيء تريدينه."بالنسبة لريم، لم تكن تلك الحفلات تعني لها الكثير أصلًا.كل ما كانت تهتم به هو أن تبقى بجانب عامر.لكن عامر كان يريد بكل قلبه أن يفتح لها أبواب عالم جديد، وأن يعرّف الجميع بها. بل إنه كان يستخدم كل علاقاته ونفوذه ليدفعها نحو الأفضل أكثر فأكثر.أما هي، فكل ما أرادته كان حياة هادئة ومستقرة داخل عالمها الصغير.قالت بتردد: "الأصدقاء الذين عرفتني عليهم، وكل ما قدمته لي... أكثر من كافٍ بالفعل. أنا... في الحقيقة لا أشعر بأي اهتمام تجاه هذه الحفلات. هل يمكنني ألا أذهب؟"كانت تفضّل البقاء بجانب لولو، أو اصطحابه إلى منزل شهاب، فالطفلان أصبحا منسجمين جدًا مع بعضهما.نظر إليها عامر وقال بلطف: "إذا كنتِ لا تريدين الذهاب، فسأحترم قراركِ بالتأكيد. لكن إن لم تذهبي الآن، فسيكون من الصعب عليكِ لاحقًا، لأن هناك المزيد من المناسبات التي ستحتاجين إلى مواجهتها مستقبلًا."تنهدت ريم بخفة: "حسنًا... اذهب للاستحمام أولًا، سأحضر لك بعضًا من فيتامين سي."وبما أن عامر قد اتخذ قراره بالفعل

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل 1687

    وما إن خرجت تلك الكلمات من فم عامر، حتى رفع بدر وعواد إبهاميهما نحوه في الوقت نفسه.قال أحدهما: "متزوج بالفعل، وما زلت تقول إنك محتار؟ أنت فعلًا حالة نادرة."ربت سمير على كتف عامر وقال: "لديكما طفل بالفعل، فلا داعي للتوتر الزائد. فقط ابذل كل ما تستطيع لتعاملها بلطف. ثم إن زوجتك مؤخرًا حين كانت مع نور، ألم تبدُ بحالة جيدة جدًا؟"استعاد عامر في ذهنه حالة ريم خلال الفترة الأخيرة.ومنذ أن عادت إلى ما تحب فعله حقًا، وتوقفت عن إنهاك نفسها بالأعباء الثقيلة، أصبحت حالتها أفضل بكثير من السابق.قال بدر متنهدًا: "أنا سأذهب الشهر القادم إلى الخارج من أجل تبادل مهني، وإلا لما حضرت اليوم أصلًا."وأضاف عواد بسرعة: "وأنا سأغادر إلى الخارج غدًا."ولهذا اجتمعوا اليوم مستغلين هذه الفرصة النادرة.نظر سمير إلى الاثنين وقال بسخرية: "ومع ذلك ما زلتما تسخران من عامر؟ ماذا عنكما أنتما؟ متى ستتزوجان وتنجبان أطفالًا؟"ثم أضاف: "لا يعقل أن يصبح أطفالنا في المرحلة الإعدادية بينما لا يزال طفلاكُما المستقبليان بالكاد يتعلمان المشي."فقد تجاوزوا جميعًا الثلاثين منذ وقت طويل، ولم يعودوا شبابًا كما كانوا.كما أن سمير،

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل 1686

    قال أحد الحكام: "أيتها المحامية ريم، كانت مرافعتكِ رائعة للغاية. فهمكِ للنصوص القانونية وطريقة توظيفكِ لها تركا انطباعًا عميقًا لدينا."ثم تابع: "حججكِ كانت واضحة ومنطقية ومترابطة، وقد منحتِنا زاوية جديدة تمامًا للنظر إلى هذه القضية."كما أبدى بقية الحكام موافقتهم الواحد تلو الآخر، ومنحوها تقييمًا عاليًا للغاية.وبعد انتهاء المسابقة، نزلت ريم من المنصة وسط تصفيق الجمهور.لكنها لم تتوقع أن تقف المحامية التي أُقصيت فجأة وهي تشد قبضتها بغضب: "هذا غير عادل!"ولأنها كانت لا تزال ترتدي الميكروفون الذي استُخدم أثناء المناظرة، دوّى صوتها بوضوح داخل القاعة وخارجها.وفورًا، خيم الصمت على المكان.قالت المحامية بغضب: "من الواضح أن القضية التي دافعتِ عنها كانت أسهل بكثير! لقد دخلتِ بالواسطة، فلماذا لا يتم إيقاف المسابقة ما دامت الشائعات على الإنترنت منتشرة بهذا الشكل؟"أثارت كلماتها ضجة كبيرة.توقفت ريم عن السير، ثم استدارت لتنظر إليها بهدوء وثبات.وقالت بصوت رزين: "يبدو أنكِ لا تعرفين التفاصيل كاملة."ثم تابعت بثقة: "أنا لم أدخل بالواسطة، وكل خطوة في هذه المسابقة خضعت لمراجعة صارمة من اللجنة المنظ

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل 1685

    أخذت ريم نفسًا عميقًا وقالت: "المسابقة على وشك أن تبدأ، وسأثبت من خلال مهنيتي وقدراتي أنني أستطيع الوصول إلى النهاية. وحتى إن لم أستطع، فسأظل مرتاحة الضمير."وبعد أن ألقت كلماتها، استدارت وغادرت.وسرعان ما بدأت المنافسة.وبسبب تلك الشائعات، صار جميع الحضور ينظرون إليها بنظرات مليئة بالتحيز والازدراء.لكنها لم تعبأ بذلك إطلاقًا.حملت ملفات القانون وصعدت إلى المنصة بثبات، ثم بدأت تتحدث بثقة وهي تدافع عن موكلتها.قالت: "أثناء الشجار، تُظهر الشهادات أن المعتدي كان لا يزال قادرًا على الحركة، أي إن الاعتداء لم ينتهِ بعد. ولهذا، وحرصًا على سلامتها، واصلت الآنسة هادية المقاومة والدفاع عن نفسها، ولذلك أرى أن فعلها لا يندرج ضمن تجاوز حدود الدفاع المشروع."تنحنحت محامية الطرف الآخر وقالت: "لكن وفقًا لتقرير الطب الشرعي، فمن المرجح أن المعتدي كان قد فقد قدرته على الحركة بالفعل في ذلك الوقت، ومع ذلك واصلت الآنسة هادية توجيه الضربات القاتلة، وهذا يشكل تجاوزًا واضحًا للدفاع المشروع."بقيت ريم هادئة تمامًا.وقالت بثبات: "الآنسة هادية قصيرة القامة ولا يتجاوز طولها المائة والستين سنتيمترًا، بينما يبلغ طو

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل 1684

    كان واضحًا أن هناك من يتعمد تأجيج الوضع من خلف الكواليس، خاصة مع قيام الحسابات الإعلامية والمواقع الإخبارية بنشر الأخبار باستمرار.نظرت ريم إلى التعليقات السلبية، وشعرت بثقل يزداد داخل صدرها.لكنها كانت تعرف جيدًا أن أفضل طريقة للتعامل مع هذه الاتهامات والشائعات هي تجاهلها.وفوق ذلك، كانت لديها مباراة في اليوم التالي، وما ينبغي عليها فعله الآن هو التركيز الكامل على المنافسة.لذلك لم تهتم بتلك الأقاويل.وفي اليوم التالي، وصلت إلى موقع المسابقة بثقة كاملة.كانت التصفيات التمهيدية تُقام جولة بعد أخرى، بشكل مرهق للغاية.لكنها ما إن وصلت حتى اقترب منها المحامي مهند، وقال بسخرية: "حقًا، إذا كان هناك من يستطيع دخول المنافسة بالواسطة، فما فائدة اجتهاد الآخرين أصلًا؟"وفورًا، التفتت كل الأنظار نحوهما.رفعت ريم عينيها ونظرت إليه ببرود: "قد يكون كلام الآخرين غير مهم، لكن أليس من المفترض بمحامٍ مثلك أن يعرف أن الأمور المبنية على الشائعات لا يجوز إطلاقها جزافًا؟"جاء صوتها ثابتًا وقويًا، حتى إن الهمسات المحيطة خفت قليلًا.أطلق مهند ضحكة باردة وقال: "ومن يعلم كيف حصلتِ على هذا المقعد أصلًا؟ يبدو أن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status