Share

الفصل448

Penulis: شاهيندا بدوي
القلق الذي خشوه قد وقع في النهاية.

فلم يعد الأمر يقتصر على دعاء، بل بات يهدد سمعة الشركة أيضًا.

شاهد سمير مقطع الفيديو، وكان واضحًا أن التصوير تم من عند الباب.

إما أن شخصًا متربصًا تعمّد تسجيله، أو أن أحد الحاضرين التقطه خلسة.

وقتها كانوا جميعهم موجودين، ولا يمكن أن يصوِّر أحدهم، لكنه أغفل احتمال وجود شخص آخر.

وقد يكون هذا التفصيل في صالحهم.

قال سمير: "ابحثوا عن طريقة لسحب الموضوع من قوائم البحث، نريد تقليل الخسائر إلى الحد الأدنى".

فقد كانت دعاء شخصًا من خارج الوسط، اعتادت حياة الحرية، ومن الصع
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
Naira Elbanna
القصة بقت طويلة و رخمة تطويل ع الفاضي
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1645

    ما إن ردّ المساعد على الهاتف، حتى ظهرت على وجهه ملامح غريبة: "سيد عامر، يبدو أن هذه المكالمة موجهة إليك..."كانت موظفة الاستقبال قد اتصلت لتبلغه أن هناك شخصًا يطلب مقابلة عامر بالاسم.عقد عامر حاجبيه.بطبيعة الحال، لم يكن يقابل مثل هؤلاء الأشخاص.لو استجاب لكل من يطلب رؤيته، لما انتهى يومه أبدًا.لكن بينما كان على وشك الرفض، أضاف المساعد بهدوء: "تقول إن اسمها... ميثاء."ضيّق عامر عينيه، ولمعت فيهما نظرة حادة، وقال: "دعها تصعد."أومأ المساعد.وتوجه عامر مباشرة إلى غرفة الاستقبال.بعد قليل، فُتح الباب، ودخلت امرأة.ما إن وقعت عيناه على وجهها، حتى بدا عليه شيء من الدهشة: "وجهك..."من حيث القوام، كانت تشبه ميثاء تمامًا، وملامحها قريبة منها، لكنها مختلفة كثيرًا في الوقت نفسه عن شكل ميثاء الحقيقي.معظم الاختلاف كان في الهالة المحيطة بها.لم تكن ميثاء في الماضي تحمل هذا الحِدّة، لكن بالنظر إليها الآن، فبدت كأنها سيفٌ مسلول.جلست ميثاء على أحد جوانب الأريكة.وعندما اقتربت، بدا الاختلاف أوضح...عظمتا ترقوتها بارزتان، وكتفاها نحيفان، وجسدها أنحف بكثير، وأصبحت أكثر حدَّة، مرتدية فستانًا أسود، كأن

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1644

    بعد أن شرح لولو ما حدث، استطاعت ريم أن تهدأ قليلًا.لكن ما عاشته خلال يوم واحد من تقلبات حادة كان يفوق قدرتها على التحمّل."كيف كانت ملامح تلك السيدة التي أخذتك؟""أشعر أنها تشبه خالتي قليلًا..."توقفت يد ريم فجأة.ميثاء؟وكأن جسدها استجاب تلقائيًا، فمجرد سماع الاسم جعل قلبها يخفق بعنف، وعادت مشاعرها التي هدأت للتو إلى الاضطراب من جديد.تدخل عامر سريعًا مقاطعًا: "حسنًا، تعال إلى هنا يا لولو."نظر لولو إلى ريم التي بدا عليها اضطراب واضح، فتردد قليلًا.لكنه في النهاية، تحت إصرار عامر، اتجه نحوه.طمأن عامر لولو، ثم التفت ليواسي ريم: "ريم، اهدئي أولًا، لولو ما زال ينظر إليك."بدت ريم كمن غُمرت بالماء ثم سُحبت فجأة إلى السطح، فأخذت تلهث مرتين، والتفتت تنظر إلى الوراء ووجهها شاحب، ثم قالت: "سأعود إلى غرفتي لأرتاح قليلًا... وسأنزل لاحقًا للعشاء.""أمي..."أراد لولو أن يتبعها، لكن عامر أمسك به.أغلقت ريم باب غرفتها على نفسها.في الغرفة المغلقة، أسندت ظهرها إلى الباب، وانزلقت ببطء حتى جلست على الأرض، وتسللت برودة الأرض القاسية عبر ملابسها إلى جسدها، حتى شعرت بالخدر.كانت تعلم منذ زمن أن ميثاء ل

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1643

    ما إن علم عامر باختفاء لولو، كاد يغادر الشركة فورًا.لكنه كان في اجتماع أثناء تلقيه الاتصال.وحين همّ بالمغادرة، بدا القلق على وجوه جميع المساهمين، فسارعوا إلى إيقافه جميعًا."إلى أين أنت ذاهب يا سيد عامر؟""لا يمكنك المغادرة الآن، لم نصل إلى نتيجة بعد، كيف سنكمل دون خطة واضحة؟"تداخلت أصوات المساهمين، مما زاد من ضيق عامر.ألقى عليهم نظرة باردة جعلتهم يصمتون فورًا، وقال: "لدي أمر أهم الآن، سنكمل كلامنا لاحقًا."فتحوا أفواههم للاعتراض.لكنه غادر فورًا دون أن يمنحهم فرصة لإيقافه، ولم يجدوا سوى التنهد.وجود مدير يتصرف وفقًا لهواه بهذه الطريقة... أمر مرهق حقًا.بعد بعض الوقت، وصلت ريم أخيرًا.ما إن وصلت حتى رأت المعلمة رتيل بوجهٍ متوتر، فأسرعت نحوها: "أستاذة رتيل، لم تجدوه بعد؟"بدت المعلمة مرتاحة لرؤيتها، ثم قالت بقلق وتوتر: "نعم... بحثت في كل مكان، لا أعرف أين ذهب لولو..."كادت ريم تنهار ما إن سمعت ذلك.فوقت انصراف الأطفال وقت حساس جدًا،في هذا الزحام الشديد، لو استغل أحد تجّار البشر الفوضى ليتسلل بينهم... فهي لا تجرؤ حتى على تخيّل العواقب.حبست ألمها الذي كان يطعن قلبها كالسكاكين، وأجبر

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1642

    لماذا لم تأتِ أمي بعد…في تلك اللحظة، اقتربت امرأة ترتدي فستانًا أسود وشعرها طويل.انحنت قليلًا وسألته بلطف: "هل أنت لولو؟"نظر لولو إلى هذه السيدة الغريبة مطولًا، ثم اتسعت عيناه فجأة.إنها تشبه خالته!لكنه لم يكن متأكدًا، فقال: "خالتي… تبدين مألوفة قليلًا."نظرت ميثاء إلى الطفل الذي لم يصل حتى إلى خصرها، وكانت تعلم جيدًا مع من أنجبته ريم، فمرّ في عينيها شعور معقّد، وقالت: "أنا… أعرف والدتك جيدًا، يمكن اعتبارنا صديقتين.""إذًا، هل تعرفين لماذا لم تأتِ أمي؟""ربما تأخرت في الطريق، تعال معي، سأصطحبك لننتظرها هناك ونقضي بعض الوقت."تردد لولو.كانت والدته قد أخبرته ألا يذهب مع الغرباء، لكن… هذه ليست غريبة تمامًا.فكر قليلًا، ثم نظر إليها مجددًا، وبعد تردد طويل أومأ: "حسنًا… لكن عندما تأتي أمي، يجب أن أذهب فورًا."نظرت ميثاء إلى ذلك الطفل الذكي، وابتسمت: "لا تقلق."لم تأخذه بعيدًا.بل جلست معه في مقهى قريب من الروضة.كان لولو فضوليًا تجاه القهوة.لكن ميثاء رفضت طلبه: "لا، الأطفال لا يشربون القهوة، قد تضر بعقولهم، يمكنك فقط تناول الحلوى."رغم أن لولو كان فضوليًا، إلا أنه عندما سمع أنها قد تض

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1641

    كانت مشاعر ريم في فوضى تامة.لكن لا يمكن إنكار أنه، مقارنة برفضها القاطع في السابق، فقد بدأت الآن تتزعزع قليلًا.كما قال عامر.حتى لو لم تفكر في نفسها، فماذا عن لولو؟ هل يُعقل أن يعيش طوال حياته دون أبٍ رسمي؟ ثم إنها… تجاه عامر…نظرت في عينيه وقالت: "يجب أن أسأل لولو عن رأيه أولًا."وأخيرًا، لم تعد تهرب."هذا الأمر لا يخصنا وحدنا، بل يخصه أيضًا، وهو حتى الآن لا يعرف طبيعة علاقتك به، يجب أن أخبره أولًا."خفّف عامر قبضته عن كتفيها، ورغم أن هذا لم يكن الجواب المثالي الذي أراده، إلا أنه لم يكن سيئًا.على الأقل، موقف ريم قد تغيّر بوضوح.لانت نظرة عامر، وقال: "حسنًا، سأمنحكِ الوقت لتخبريه."حين رأت أنه لم يجبرها على اتخاذ قرار فوري، شعرت ريم براحة كبيرة.وفي المقابل، عاد عامر وطلب من مساعده تجهيز فساتين الزفاف.الفستان الذي جربته ريم سابقًا... يجب شراؤه أولًا، وكذلك تجهيز أشياء أخرى.تلقى المساعد كل هذه الأوامر المفاجئة، وظل صامتًا لوقت طويل.هل سيتزوج مديرهم؟ من هذه المرأة التي كانت قادرة على الفوز به بصمت؟في تلك اللحظة، امتلأ احترامًا لتلك السيدة المجهولة.لم تكن ريم تعلم كيف يراها المساع

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1640

    عوّاد: "ماذا عنك؟ لماذا لا تقول إنك التالي؟ هل تُريد أن تُضرب؟"بدر: "أنا؟ أنت تمزح، أليس كذلك؟ أنا مشغول كل يوم، من أين لي وقت لأتعرف على امرأة وأقع في الحب؟"صلاح: "كفاكم جدالًا، ربما تقعان أنتما الاثنان في الحب معًا."سمير: "أوافق."صمت بدر وعوّاد في آنٍ واحد، بينما كان سمير يمسك هاتفه، وعلى شفتيه ابتسامة عميقة.دخلت نور، فرأت سمير يضع ابنته على السرير، بينما هو غارق في هاتفه يبتسم بسذاجة.عقدت حاجبيها: "ما الشيء المضحك لهذا الحد الذي تراه؟"عندما سمع صوتها، أخفى هاتفه بسرعة: "في المجموعة، بدر وعوّاد يتجادلان، وصلاح قال جملة منطقية، قال إنهما قد يقعان في الحب في نفس الوقت."قالت نور: "قال صلاح شيئًا منطقيًا هذه المرة. لكن... عامر لم يحسم أمر الزواج بعد؟"كانت قد قالت سابقًا لعزة إنها ستحضر زفافها.لكن في النهاية، اكتفت عزة وطارق بتسجيل الزواج، وألغيا الحفل.وبصراحة، لو كان هناك حفل يمكن حضوره الآن، فسيكون ذلك جميلًا.هزّ سمير رأسه: "لم يرسل رسالة بذلك بعد، لكن من الواضح أن الأمر قريب، لقد تصدّرا قوائم البحث الساخن."كانت نور منشغلة تمامًا برعاية الأطفال، ولم تتابع ما يحدث في الخارج.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status