Share

الفصل853

Penulis: شاهيندا بدوي
لكن...

تنهد سمير بعمق، وكبح الألم في قلبه، ومد يده ليمس وجنتي نور، أحسَّ بألمٍ غائرٍ يملأ قلبه.

"نور، أعلم أنك لست شخصًا بهذه الخفة، لكن كل شيء يتغير، لا شيء ثابت. أيامك ستكون طويلة، سيكون صلاح أعظم معين لك."

مع وجود صلاح بجانبها في العمل وفي حياتها المهنية، لن تشعر نور بأي قلق، بل إنه رتّب عزة لتكون برفقتها.

لو لم تأتِ إلى قبيلة العزبي، لكان بإمكانها أن تحظى بأفضل حياة في مدينة الدرعية، لكن حياتها كانت لتصبح راكدة بلا حركة، بلا سمير، بلا طفل.

بل وحتى أن هناك بعض الأمور، لم يكن بإمكانها فهمها.

و
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1613

    لم تكن ريم بالطبع تريد أن تغادر هكذا، فقالت: "لن أرحل، لا تطردني".كان عامر واقفًا أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف.وعندما سمع كلامها، أدار وجهه قليلًا. بدت ملامح الرجل تحت تداخل الضوء والظلّ عصيّة على تمييز إن كانت تحمل غضبًا أم رضا، لكنها بدت على غير العادة أكثر لينًا، وقال: "لولو سينتهي من المدرسة قريبًا، وإن لم يجدك سيقلق".اختنقت ريم بالكلمات في حلقها.وفي النهاية لم تجد بدًا من المغادرة أولًا. وقبل أن تذهب أوصت المساعد بقلق أن يراقب عامر جيدًا.وبعد أن وافق المساعد على ذلك، غادرت وهي مطمئنة على مضض.أحضرت لولو إلى البيت، فدار الطفل في أرجاء المنزل يبحث قليلًا، ثم خرج بوجه خائب.قال: "أمي، ألم يأتِ العم عامر اليوم؟"قالت ريم: "لدى العم عامر بعض الأمور التي تشغله، ربما يأتي لاحقًا. انتظره قليلًا بصبر يا لولو، اتفقنا؟"في الآونة الأخيرة كان عامر يأتي إلى هنا كثيرًا، يكاد يرافق ريم كل يوم لاصطحاب لولو من المدرسة، ثم يتناول الثلاثة الطعام معًا من حين لآخر.وقد اعتاد لولو وجوده إلى جانبه منذ زمن.لكنه كان طفلًا عاقلًا.حين سمع كلام ريم شعر بخيبة أمل، لكنه لم يثر ضجة، بل جلس ينت

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1612

    لو أن والد عامر كان حقًا يريد الخير لأيٍّ منهما، لما جمعهما قسرًا وهو يعلم جيدًا مدى حرج وضعهما وهويتهما. فما الفرق بين ذلك، وبين تركهم يتقاتلون حتى يبقى الأقوى؟خفتت ملامح فيصل قليلًا، ونظر إليه وهو يتخذ تلك الهيئة المتعالية، ثم ابتسم بسخرية وقال: "كنت دائمًا أكره هذه النظرة المتعالية لديك، كأنك فوق الجميع... ما أنت إلا محظوظ قليلًا فحسب".قال عامر ببرود: "إن كنت قد انتهيت من كلامك، فيمكنك الخروج".أطلق فيصل ضحكة ساخرة وقال: "حين كان كل شيء بين يديك لم تعرف كيف تقدّره. والآن بعدما جئت أنا، ألا تزال تظن أن شركة الحربي تُدار بكلمة وحدك منك؟ سترى".نظر عامر إليه ببرود وهو يغادر.انفتح باب المكتب.تراجعت ريم خطوة إلى الخلف، وبدت على وجهها ملامح باردة توحي بوضوح بأنها لا ترغب في التحدث مع القادم.لكن فيصل لم يكن يومًا من أولئك الذين يعرفون الحدود.قال مبتسمًا: "سكرتيرة ريم، نلتقي مجددًا. ماذا قلت لك في المرة الماضية؟"قالت: "نائب الرئيس فيصل".وعندما رآها تتصرف بجفاء، رفع فيصل حاجبه وألقى نظرة إلى الخلف، فخطرت له فكرة وقال: "العمل مع أخي متعب، أليس كذلك؟ ذلك الوجه الجليدي الكئيب، لا بد أن

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1611

    رأت ريم بعينيها كيف تجمّد وجهه وبرُدَت ملامحه فجأة في اللحظة التي وقعت عيناه فيها على ذلك الرجل.فتكوّن في قلبها حدسٌ سريع.قالت بابتسامة خفيفة توضح: "أنا سكرتيرته المرافقة".وكان المقصود من كلامها أن تمنعه من ادّعاء صلة لا وجود لها.ألقى فيصل عليها نظرة، وبدا عليه شيء من الدهشة. قال: "أخي لم ينجح بعد في ملاحقتك؟ إذن أعتذر، كنت أظن أنكما قد..."قاطعه عامر بصوت بارد: "هذا لا يعنيك".توقف فيصل لحظة.تبادل الرجلان النظرات. لم ينطق أيٌّ منهما بكلمة، ومع ذلك بدا الهواء وكأنه امتلأ بروائح الخصومة، كأن شرارات بارود تتطاير في الصمت.خفّت الابتسامة في عيني فيصل قليلًا، وأدخل يديه في جيبي سرواله وقال: "أنا حقًا لا أستطيع أن أكون مثلك صاحبَ رأيٍ مستقل. أبي بذل كل ما في وسعه ليُدخلك الشركة، ومع ذلك أصررت على أن تصبح محاميًا. هذا الإصرار... لا أستطيع مجاراتك فيه".كان يقول إنه لا يضاهيه، لكن عينيه كانتا تمتلئان بالتحدي.ضيّق عامر عينيه وألقى عليه نظرة باردة وقال ببرود: "لا أحتاج إلى تعليقات من أحد على ما أفعله".بعد أن قال ذلك، استدار وغادر.لحقت به ريم.لكن صوت فيصل لحق بهما من الخلف: "آنسة ريم،

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1610

    لذلك غضب والد عامر جدًا من قيامه بسهولة بإحضار شخص غريب، أي ريم، إلى غرفته.قال عامر ساخرًا: "هل جميع كبار السن يصبح عقلهم ضعيفًا؟ لقد قلت من قبل، ريم ليست شخصًا غريبًا".غضب والده حتى كاد يقفز من السرير ليصفعه، وقال بغضب: "ماذا قلت؟"أطلق عامر تنهيدة خفيفة، وكأنما يقول: ليس عقلك فقط ضعيفًا، بل سمعك أيضًا ضعيف.بدت الكلمات غير مؤذية في سطحها، لكنها تحمل إهانة قوية في الحقيقة.احمر وجه والد عامر بسرعة، وتحول إلى لون غامق وبدأ يضرب صدره وهو يلهث: "كيف لي أن أملك ابنًا فاشلًا مثلك..."تقلَّصت حدقة عامر.سرعان ما أدركت ريم أن والد عامر قد ألمّ به المرض، فأسرعت تضغط الجرس لطلب المساعدة.وصلت الممرضة بسرعة، واستخدمت طرقًا لتهدئة والد عامر الغاضب، ووجهتهما قائلة: "المريض بحاجة للراحة، لا يجب أن يغضب أو ينفعل".ظل عامر محدقًا، غير معروف ما الذي يدور في ذهنه.ابتسمت ريم للممرضة قائلة: "لقد فهمنا، شكرًا لك".بعد أن غادرت الممرضة، استلقى والد عامر على السرير وهو يراقبهما وهما يقتربان، وارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة مماثلة: "كدت أن تقتلني من الغضب، أيها الابن العاق".قال عامر فجأة: "تلقيت مكالمة م

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1609

    دفعت ريم الأجرة ونزلت من السيارة.قالت للسائق: "شكرًا لك، سأنزل هنا".ولم تنتظر، بل توجهت مباشرة نحو السيارة الأخرى.فجأة سمع عامر صوت طرق على نافذة السيارة، فنظر جانبيًا، فإذا بريم تقف بالخارج وتطرق الزجاج.فتح النافذة ليصله صوتها: "عامر، افتح باب السيارة".تحركت عيناه قليلًا، ومد يده، فتم فتح الباب على الفور.ركبت ريم بسرعة، وقالت: "لماذا تجيء بمفردك بدون كلمة؟ أنت تعلم أن لولو لم ينتهِ من المدرسة بعد".أجاب عامر: "جئت فقط للاطمئنان".قالت ريم: "لقد سمعت ما حدث من المساعد بالفعل".ابتسم عامر ابتسامة مُرة، تفيض بسخرية خافتة: "لم يكن هناك حاجة لإخباري، أعلم من قام بهذا".فالشخص الذي يريده أن يتخلى عن المحاماة، وفي نفس الوقت يمتلك هذه القدرة، هو والده ولا أحد غيره.شعر عامر بمزيج من الارتياح والأسى؛ والده بلا شك كان يتوقع منه الكثير، ولكن هذه التوقعات العالية جعلت والدَه غير راضٍ عن كونه مجرد محامٍ، فقد أراده أن يكون وريثًا للسيطرة على شركة الحربي، وإدارتها كما يفعل هو.قال: "كنت أفكر إذا ما كنت سأذهب لرؤيته في المستشفى، وفجأة وجَّه الواقع لي صفعة كهذه"."إنه خطئي..."تنهدت ريم بحزن وذن

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1608

    لا يعرف أحد من أغضب هذا الرجل، فقد بدا متجهم الوجه، مما اضطره للتدخل لتلطيف الأجواء.أما ريم، فكانت متعاونة تمامًا.بدأ الحديث يتدفق شيئًا فشيئًا، واسترخى الجميع، واشتدت حماستهم في الحديث مع مرور الوقت.وفي لحظة، سأل أحدهم بلا قصد: "سكرتيرة ريم، هل فكرتِ يومًا بالزواج؟"ألقى عامر نظرة باردة، جعلت عنق السائل يرتجف من رهبة برودتها.حتى المساعد شعر بالتوتر.لحسن الحظ، أجابت ريم بطريقة ملتوية: "ربما أفكِّر إذا كان هناك شخصٌ مناسب، لكن حاليًا لم أفكر في ذلك".بعد قليل، وُضعت الأطباق على الطاولة، فتناول الجميع الطعام والشراب، ثم غادروا.كان بعضهم قد شرب الكحول، فصاروا سكارى، وتولى المساعد مهمة ترتيب إعادتهم.أما ريم، فبالرغم من أنها شربت كوبين، إلا أنها كانت بخير، لم يصبها سوى احمرارٌ بسيط على وجهها.قال المساعد: "سكرتيرة ريم، يمكنك العودة بنفسك، سأذهب الآن".كان يحمل موظفًا سكرانًا على ظهره، والذي ضربه على كتفه أثناء ذلك.شعرت ريم بالشفقة عليه، ولم ترد أن تثقل كاهله أكثر، فقالت: "اذهب، سأطلب سيارة أجرة"."سأذهب إذًا."أسرع المساعد بالمغادرة، ولم يكن هناك ما يقلقه بشأن ريم، فوجود عامر كان كا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status