Share

الفصل943

Penulis: شاهيندا بدوي
شعرت نور بأن شهاب يمسك يدها، ويهزها بلطف.

كان شهاب يتمنى لو تبقيه معها.

قالت نور: "إذا كان هذا هو الحال، فسوف نزودك بالوثائق اللازمة. إذا لم يأتِ أهل الطفل للبحث عنه، يمكنك أخذه معك إلى الوطن لتسجيله في الهوية والمدرسة".

أجابت: "حسنًا".

أومأت نور برأسها، وجلست تنتظر مع شهاب في السفارة.

استغرق استخراج الوثائق دقائق معدودة فقط.

وعندما خرجت نور مع شهاب من السفارة، أشرقت الشمس عليهما، وامتدت ظلالهما طويلًا على الأرض.

رأت نور ظلهما الملتصق، وخطر لها للحظة شعور غريب، لو كان ابنها موجودًا بجانبها، كان
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1657

    دهشت ريم للحظة.فإذا بها تكتشف أنه لم يكن يريد منها الاعتذار لأنها ارتكبت خطأً ما... لكن لماذا لم يخبرها من البداية؟ارتاحت كثيرًا حينها، وأخذت هاتفها تتصفحه، ثم اختارت مطعمًا وقالت: "سأختار هذا المطعم إذن."أومأ عامر برأسه، وقال: "بالمناسبة، اصطحبي لولو من الروضة، لا داعي لبقائه بعد الظهر، اطلبي له إجازة نصف يوم. بعد الغداء، سنذهب إلى الدار القديمة."لم تسأل ريم لماذا سيذهبون، لأنها رأت تعابير وجه عامر.أخذت تفكِّر بتأمل.قليلون هم من يستطيعون إظهار تلك التعابير على وجه عامر، وهي لا تعرف سوى شخصٍ واحد منهم، وهو والده، لذا فالعودة إلى الدار القديمة على الأرجح لها علاقة بوالد عامر.بعد الطعام، انطلقوا إلى دار عائلة الحربي القديمة.لم تكن هذه أول زيارة للولو، لكنها كانت المرة الأولى التي يذهب فيها برفقة ريم، فكان متحمسًا جدًا، يتحرَّك في السيارة جيئة وذهابًا.تمالكت ريم نفسها مرارًا، ثم لم تستطع إلا أن تمسك بالمشاغب الصغير، وقالت: "اجلس هادئًا، ولا تتحرك كثيرًا."جلس لولو في مكانه فورًا، وأخذ يطرف بعينيه قائلًا: "أمي، هل سنرى جدتي في هذه الزيارة؟"بعد أن علم لولو بهوية عامر، بات يعلم الآ

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1656

    في صباح اليوم التالي، كان لولو يحدق في ريم.شعرت ريم بالحرج من نظراته، وظنت أنه قد اكتشف أمرًا ما، فقالت: "لماذا تحدق فيَّ هكذا؟ تناول طعامك بسرعة، وإلا ستتأخر عن المدرسة."كان لولو يمسك بالخبزة في يده ويقضمها، ويطرف بعينيه، ثم قال بصوت غير واضح: "سمعت من أصدقائي في الروضة أنه إذا كان أبي وأمي على وفاق، فسيأتي قريبًا أخ أو أخت صغيرة. أمي، هل سأحظى بأخت صغيرة؟"كادت ريم أن تختنق حين سمعت ذلك.ضربت على صدرها لتسترد أنفاسها، ثم ألقت نظرة غاضبة على لولو بوجهه البريء، وقالت: "ما هذه الثرثرة؟ تناول فطورك بهدوء.""حسنًا." تمتم لولو وهو يزم شفتيه.لا شك أن أمه تشعر بالخجل.ولا تعلم ريم ما يدور في رأس هذا الصغير، فإن كانت تعلم، لما تركت الأمر يمر بهذه البساطة.بعد أن أوصلت لولو إلى الروضة، قادت ريم سيارتها متجهة إلى الشركة، كأي يوم عادي.كادت أعين الناظرين إليها أن تخرج من مآقيها من شدة الدهشة."أيتها السكرتيرة ريم، لماذا أتيتِ إلى الشركة؟" قالت لها آية من قسم التخطيط، وهي تشير إليها بدهشة، وكأنها لا ينبغي أن تكون هنا.كانت ريم أكثر حيرة منها: "هذه هي الشركة، وإذا لم آتِ إلى هنا، فأين أذهب؟"ت

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1655

    لولا أن ريم تمالكت نفسها في اللحظة المناسبة، لكانت قد أجهشت بالبكاء الآن.حدقت في أختها التي غابت عنها زمانًا طويلًا.فإذا بملامح ميثاء قد تغيرت عما كانت عليه فارتعدت عينا ريم، وأمسكت بها بقوة: "ما الذي حل بوجهك؟ إنها آثار حريق، أليس كذلك؟ هل تتألمين؟..."لمست ميثاء خدها، وأطرقت ببصرها.في الحقيقة، لم تكن تولي وجهها اهتمامًا كبيرًا.إنه مجرد وجه جديد؛ فبالمقارنة مع هذه الحياة، ما الذي يعنيه تغيير الوجه؟ لقد كانت نجاتها من الموت بحد ذاتها نعمة من الله.لكن ميثاء، التي كانت دائمًا تعتقد ذلك، حين سمعت أختها تسألها بحنان: "هل تتألمين؟"، احمرّت عيناها للحظة، وقالت: "نعم أتألم، يا أختاه، أنا أتألم كثيرًا."لم تكن قد شعرت بمثل هذا الألم قط.كان الألم شديدًا حين التهمتها النار، وشديدًا حين ظلت طريحة الفراش لا تستطيع الحركة، وكان أشدّ ألمًا حين كان ذاك الرجل يسيطر عليها بالمخدرات ويضربها.وبينما كانت ميثاء تتحدث، غلبتها العبرة: "أنا حقًا أتألم كثيرًا. في مرات كثيرة، تمنيت لو أموت وأرتاح. لكني مع ذلك عدت..."لم تكمل حديثها حتى وجدت نفسها بين ذراعي ريم.احتضنتها ريم وهي ترتجف، وربتت على ظهرها برق

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1654

    ولكن بمجرد أن فكرت في أن أختها قد تكون الآن تراقبها، شعرت على الفور بشيء من الهدوء، وأصبحت قادرة على التعامل مع المعارف بسهولة أكبر.كانت نور تراقبها وهي تشرب الخمر بالتناوب مع عامر، ثم خطرت لها فكرة فجأة: "لم لا تشربان كأسًا وأذرعكما متشابكة؟ شرب طرفٍ واحدٍ فقط أمرٌ ممل، أليس من الأفضل أن تشاركا في ذلك؟"كان شهاب يأكل وفمه كلُّه زيت من الطعام، ولكنه كان أول من رفع يده موافقًا: "نعم."لم تستطع ريم إلا أن تنظر إلى الأم وابنها بابتسامة عاجزة: "شهاب هذا الفتى، لقد أفسدتِه بتدليلك له بالفعل."احتضنت نور شهاب وأخذت تمسح فمه، ثم رفعت حاجبها وقالت: "هل هذا يسمى فسادًا؟ كل ما في الأمر أنني أضفت بعض المرح إلى حفل زفافكم."في النهاية، وافقت ريم على الاقتراح.نظرت إلى عامر الذي كان بجانبها، ثم أخذت كأسًا، وقالت: "إذن سأشرب هذه الكأس."منذ بداية الحفل، كان عامر هو من يشرب في الغالب، لأنها لم تكن تستطيع تحمل الكحول، وهو كان يرفض أن تقترب منها.أخذ عامر الكأس الأخرى.كان شهاب يراقبهما بعينين مليئتين بالحيرة.غطت نور عينيه، وقالت: "لا يجوز للأطفال أن يشاهدوا هذا."بعد أن انتهى ريم وعامر من شرب الكأسي

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1653

    لم يبقَ أمام ريم سوى الموافقة، فلا جواب غير هذا.ألبسها عامر الخاتم في بنصرها، فانزلق الخاتم الفضي في إصبعها بإحكام، وعانق إصبعها عناقًا لا يفارقه.ثم ألبسته هي أيضًا خاتمه.وهنا فقط اكتشفت أن تصميم الحروف على خاتم عامر كان مختلفًا عن خاتمها.فالحروف على خاتمها كانت بارزة إلى الخارج.أما حروف خاتم عامر فكانت محفورة في الداخل، بحيث إذا ارتداها التصقت باللحم. لا تعلم إن كانت تؤلم، لكن لا ريب أنها غير مريحة.دهشت ريم للحظة، لا أكثر.لأن عامر طلب منها أن تساعده على النهوض من على ركبتيه، وهذه الحركة كانت بمثابة تنبيه لها لتعود إلى صوابها."آسفة، لقد شرد ذهني للحظة." همست ريم باعتذار وهي تستند إليه.أمسك عامر بذراعها ليشرب نخب الضيوف في الأسفل، وقال: "لقد لاحظت."لذا نبهها.ولحسن الحظ، أن ثواني الشرود القليلة تلك لم يلحظها معظم الحضور.إلا من كان له قلب واعٍ.كانت ميثاء جالسة في زاوية، وعلى تلك المائدة لم يكن هناك أحد جالسًا سواها.توارت خلف النافذة مستغلة نقطة الرؤية العمياء لتخفي نفسها، ونجحت نجاحًا كبيرًا، فلم ينتبه معظم الناس لوجودها، ولا حتى العروسان اللذان كانا يتلقيان تهاني الجميع في

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1652

    رفعت ريم بصرها نحوه، فأدركت أن عامر يمدها بالقوة على طريقته.فاستسلمت لشدِّ عامر، وصعدت إلى المقصورة في حياء، وسط دويِّ عدة طلقات ترحيبية.ثم لحقت بها نور إلى سيارة الوصيفات.انطلقت طوابير السيارات منتظمة الصفوف، وأثارت فخامةُ المراكب ضجةً في الممرات.جعل المارة يلتقطون الصور ويتناقلون الأحاديث: "سيدٍ أي عائلةٍ هذا الذي يزف على هذه الشاكلة؟ بضعُ سياراتٍ يفوق ثمنُ كلٍّ منها مئات الآلاف."فما لبثت أن استأثرت الصور المتسللة من أرض الحفل بصدارة القوائم الأكثر تداولًا.وسرعان ما استبان للجميع، عبر ترويج الإعلام، أن العريس ليس سيدًا صغيرًا، بل رجلٌ أسمى منزلةً، إنه رئيس شركة الحربي.عامر الحربي.كما طلع على شبكة الإنترنت من يدعي معرفة الأسرار، يؤكد أن بينهما قصة حبٍّ دامت سنوات.واليوم تم جمع شملهما.وإذا بفضاء الإنترنت يفيض بالثناء والدعوات بالسعادة لهذا الزواج.لكن ريم، التي لم يخطر ببالها أن تنظر إلى شاشة هاتفها، كانت غافلةً عن كل هذا.الطريق إلى الفندق قصير، ما يعدو عشر دقائق.غير أنها وجدت أن هذه الدقائق العشر مجتمعة أطول من عمرها بأسره.فلما رآها عامر مضطربة تكاد لا تتكلَّم، ضغط على يد

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status