اتسعت عينا ندى بدهشة، لم تفهم كيف تتصرّف العمة سعاد بهذا الشكل الغريب وغير المتوقع.قالت العمة سعاد بسخرية وهي تلمح نظراتها: "ولماذا تحدّقين بي هكذا؟ أتظنين أنكِ في مسلسل تلفزيوني؟" ثم تابعت بحدة: "هيا، اخرجي من هنا، لا تلوّثي بيتي."وبينما تتحدث، مدّت يدها لتغطي عيني الفتاة مرمر قائلة: "لا تنظري يا صغيرتي، المنظر قذر ربما قد يلوّث العينين."عادت ندى إلى الداخل مبللة من رأسها حتى قدميها، وهي تسبّ غاضبة: "تلك العجوز الملعونة غريبة الأطوار! إن كانت لا تريد المساعدة فلتقلها بوضوح، ما الذي رشقَتني به؟ رائحته فظيعة!"سدّ خالد أنفه وابتعد عنها بسرعة قائلًا: "يا أخت ندى، من الأفضل أن تبقي بعيدة قليلًا، أظن ما رشقَتكِ به بول قديم مخزّن منذ فترة، رائحته كريهة لدرجة قد تُغشي أنفاس السيد أحمد نفسه."شهقت ندى مذهولة وقالت: "بول؟! كيف تجرؤ على رميي بالبول!"قال الطبيب عصمت بلهجة مترددة: "يبدو أن البول هنا يُستخدم لطرد الأرواح الشريرة."صاحت ندى غاضبة: "ماذا؟! أنا إنسانة من لحم ودم، وهي تحاول طردي بالبول؟!"قال الطبيب عصمت وهو يتنهّد: "كل ذلك لأنكِ تسرّعتِ بالكلام، كانت العمة سعاد لطيفة ومتعاونة في
더 보기