All Chapters of إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Chapter 1241 - Chapter 1250

1427 Chapters

الفصل1241

وجه فريد نظره نحو فاتن، لكن كلماته كانت موجهة إلى من حوله وهو يقول: "مزاد الليلة على وشك أن يبدأ"."أيها الحضور، من لا يريد أن يفوته المزاد، عليه أن يستعد مبكرًا."كان موقف فريد واضحًا في عدم رغبته بالحديث أكثر، والأشخاص المحيطون به، المتمرسون، فهمو قصده على الفور."فريد على حق، هذا المزاد لا يُفوّت!""حان وقت الدخول إلى القاعة."وبمجرد انتهاء كلامهم، خفتت أنوار القاعة بالكامل.وبين صيحات الدهشة من الحضور، ارتفع فجأة شعاع ضوء صغير في المركز، مسلطًا على المضيف الذي دخل القاعة، وبعد بعض المجاملات، بدأ المزاد رسميًا.توجه الجميع للعثور على أماكنهم، وتبعت فاتن صلاح إلى جانب واحد.وعند مغادرتها، قال لها فريد: "أراك بعد انتهاء المزاد".نظرت إليه فاتن دون أن تقول شيئًا.وجدت هي وصلاح أفضل مكان للرؤية، وبعد الجلوس، أصرت بشدة على أن يمد لها يده لتراها.وعندما رأت مفاصل أصابعه الحمراء، عبست فاتن، وغمرها مزيج من الغضب والقلق، وقالت: "سألتك قبل قليل، وقلت إنك بخير، هل ترى أن هذا يبدو بخيرًا؟"لم يكن صلاح يرى في ذلك أي مشكلة.فإصابته بالجروح على يده، نتيجة دفاعه عن فاتن ضد أولئك الأشخاص للتو، ولو
Read more

الفصل1242

"على أي أساس هذا! هذا ليس عادلًا لنا إطلاقًا!""بالضبط، نحن جئنا هنا من أجل سمعة شركتكم فقط، لنشارك في المزاد.""كيف تجعلوننا نخرج جميعنا بدون شيء؟! على الأقل كان يجب أن يُعطى لنا تفسير جيد، أما أن تُعطى القطع لشخص آخر بدون أي تنبيه، فهذا أمر غير شريف."شعر الحاضرون جميعًا بالاستياء بعد سماع ذلك.كان المضيف على المنصة يمسح عرقه باستمرار، لكن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يكن أمامه خيار سوى إنهاء كلامه بصرامة."حجز الياقوت البنفسجي هذا يخص السيد فريد العارف."عند سماع اسم عائلة العارف، هدأت السيدات الغاضبات قليلًا، وفهمن حقيقة الموقف.فعائلة العارف ليست مجرد عائلة عادية، نصف المدينة تقريبًا تحت سيطرة عائلة العارف، والنصف الآخر يعود لشركة القزعلي.ومن المعروف أن عائلة العارف لها ابن وحيد، وهو فريد نفسه الذي عاد حديثًا من الدراسة في الخارج."سيد فريد، تفضل لاستلام ما يخصك." قال المضيف.نهض رجلٌ من بين الحضور، وتقدم نحو المنصة.كان واضحًا من طريقة سيره أنه من عائلة راقية، ذو ملامح حادة وجدية، ويمتلك حضورًا قويًا.تسلم الصندوق من المضيف، ثم نظر فجأة نحو اتجاه ما.لم يعرف الكثيرون إلى
Read more

الفصل1243

تجمد المساعد عند نظرات صلاح الصامتة والمشحونة بالغضب، وكأن الوقت توقف للحظة.ثم لم يقل أي شيء، وأخذ الصندوق وعاد إلى حيث أتى.نظرت فاتن إلى صلاح بحذر، وقالت: "هل أنت غاضب؟""لا." توقف لحظة، ثم رأى حذرها الشديد وأضاف: "لا داعي لأن تتصرفي بهذه الطريقة أمامي، قولي ما تشائين، لن ألومك".لكن بالنسبة لما حدث سابقًا، لم يشرح أي شيء.بعد انتهاء المزاد، رأت فاتن صلاح ينظر خلفه للحظة.ولم تعرف إن كان ينظر نحو فريد أم لا.لكنها شعرت دائمًا أن هناك شيئًا بين هذين الشخصين هي لا تعلم عنه شيئًا.كان اليخت قد أبحر عند بدء المزاد، هذا جزء من القواعد، وسيدور حول البحر طوال الليل، ولن يعود إلى الميناء إلا صباح الغد.لذلك، كان على جميع الضيوف البقاء على اليخت هذه الليلة.اهتم المنظمون بتوفير جناح لكل ضيف.تم تخصيص جناحين لفاتن وصلاح، لكن الغرف كانت متباعدة ببضع عشرات من الأمتار.قبلت فاتن الأمر برضا.صلاح، الذي لم يطمئن لتركها وحدها، نصحها بعدم فتح الباب لأي شخص، وألا تخرج، وأن تنتظر حتى يأتي هو غدًا، وقال لها الكثير من التعليمات.أثناء السير، توقفت فاتن فجأة، وعيونها تتقد، وقالت له: "إذا كنت قلقًا لهذه ا
Read more

الفصل1244

وصل إلى الجناح الذي كانت فاتن فيه.وعندما همّ بدفع الباب للدخول، رأى صلاح واقفًا هناك بوجه جامد."هل أخذت فاتن معك؟" سأل ببرود.توقف فريد للحظة، ولم يحرِّك مقبض الباب، وقال مع ابتسامة خفيفة على شفتيه، قبل أن يستدير ببطء: "لماذا تقول هذا؟ ألم تكن القطة الصغيرة معك؟""القطة الصغيرة؟""كان هذا لقبها منذ الصغر." شرح فريد بلطف.حدّق صلاح في الرجل الذي ترتسم على شفتيه ابتسامة، وكانت ملامحه متوترة.منذ اللقاء الأول، كان يعرف أن فريد ليس بشخص جيد، وربما هذا التفسير ليس دقيقًا، فهذا العالم لا يوجد فيه الكثير ممن أيديهم نظيفة.لكن فريد كان مختلفًا.حتى أصحاب الأيادي غير النظيفة، يشعرون بالرعب أمامه.كيف يمكن لصلاح ألا يقلق إن كان رجل كهذا يراقب فاتن عن كثب؟ لذلك ظل حذرًا من فريد، لكنّه لم يتوقّع أنّ هذا الأخير سينجح مجددًا في استغلال الثغرات خلال حفل العشاء الخيري.تنفس صلاح بعمق، وتقدم خطوتين بسرعة، وأمسك بياقة فريد قائلًا: "إذا كنت تحبها حقًا، فلا تفعل شيئًا يسيء إليها"."أمورنا تُحل بطرق الرجال، إن كان عندك مشكلةٌ ما، فحُلَّها أنت معي."رفع فريد يده مشيرًا إلى الحراس بعدم التدخل."أحلها أنا م
Read more

الفصل1245

استيقظت فاتن على يد صلاح، كانت لا تزال تشعر بالدوار، ورأت ملامحه القلقة."صلاح، ما الذي تفعله هنا… رأسي يؤلمني جدًا." قالت وهي تمسك رأسها.شعرت وكأن رأسها على وشك الانفجار.حين حاولت استرجاع ما حدث قبل ذلك، أدركت فاتن أنها لا تتذكر شيئًا سوى رؤية أحد النُدُل.أما ما حدث بعد ذلك، فكان مُبهمًا، ولم تعرف حتى كيف وجدها صلاح.سألت فاتن صلاح عن ذلك، لكنه نظر إليها بنظرة معقدة.تردد لحظة، وكأن هناك شيئًا يريد قوله، لكنه ابتلع الكلام في النهاية: "إذا كنتِ متعبة، فلا تفكري كثيرًا. لقد طلع الفجر، وستعود السفينة إلى الميناء"."استعدي، ثم سنغادر."رأت فاتن تعبيره الذي يشير إلى عدم رغبته في الحديث أكثر، فشعرت بحدسها أنه قد يخفي عنها شيئًا، لكنها لم تهتم بذلك بسبب ألم رأسها الشديد.اضطرت إذًا أن تترك هذا الموضوع على جنب مؤقتًا.بعد النزول من السفينة، أخذها صلاح إلى أقرب مستشفى، وأجرى لها فحصًا.تصرفه الحازم جعل فاتن تشعر بالغرابة، لكنها لم تقل شيئًا.لحسن الحظ، أظهرت النتائج أنه لا يوجد أي ضرر.قال الطبيب مع تجهم خفيف: "لقد استنشقتِ فقط بعض مكونات التخدير. هذا النوع من الأدوية ليس جيدًا للحوامل. كيف
Read more

الفصل1246

"لكنني أتمنى أن تكون هذه المرة الأخيرة، وأرجو منك أن تبلغي فريد، أنني لا أريد حقًا أي تواصل معه بعد الآن."كانت السيدة شيرين تحاول قول شيء آخر. لكن فاتن شعرت بالخوف منهم فعلًا، فقررت إنهاء المكالمة بحسم.بعد هذه المكالمة، حرصت فاتن على متابعة مكتب الاستقبال لمدة يومين، وكانت تستفسر منهم مباشرة.هز موظفو الاستقبال رؤوسهم، وقالوا: "لم نستلم أي طرود مجهولة المصدر خلال اليومين الماضيين".أجابت فاتن: "حسنًا، استمروا بالمراقبة، وإذا وصل أي شيء، تخلصوا منه فورًا".ارتاحت فاتن تمامًا، وأمرت مكتب الاستقبال بجملةٍ واحدة قبل أن تغادر.لم تعد الطرود تتدفق بلا توقف، ولم يكن هناك أي حركة من جانب عائلة العارف، فشعرت فاتن بالراحة لبضعة أيام، واعتقدت حقًا أن الأمور قد هدأت.لكن بعد عدة أيام، وبينما كانت في طريقها إلى الشركة كالمعتاد في الصباح لتسجيل الحضور، دخلت ووجدت الموظفين مجتمعين حول بعضهم البعض."آه! هل تعتقدون أن ما حدث حقيقي؟""هل فعلًا نائبة المدير فاتن في علاقة مع السيد فريد من شركة العارف؟""أعتقد أن الأمر حقيقي، خصوصًا بعد تسريب تلك الصور، والآن كل الإنترنت مليء بها… المسكين صلاح!""ماذا ت
Read more

الفصل1247

"نائبة المدير فاتن، أنت بخير؟ هل تريدين الذهاب إلى المستشفى للفحص، أو هل نستدعي السيد صلاح؟""الأخبار على الإنترنت ليست بالضرورة صحيحة.""نعم، يا نائبة المدير، لا تعيريها اهتمامًا كبيرًا."بدا كل من حولها وكأن ضميرهم قد استفاق فجأة، بعد أن كانوا متجمعين قبل قليل لمناقشة الموضوع، أصبحوا الآن يهتمون بها اهتمامًا مفرطًا.لكن هذا لم يمنح فاتن أي شعور بالدفء، بل جعلها تشعر بالبرودة القارسة.لم تطلب مساعدة أي منهم، بل أمسكت بأحد موظفي قسم التخطيط، وسألته: "أين السيد صلاح الآن؟"كان قسم التخطيط بجوار مكتب صلاح مباشرة.أخبرها الموظف أن صلاح موجود الآن داخل مكتبه.لم تهتم فاتن لأي شيء آخر، وتركت الجميع خلفها وركضت إلى هناك.عندما وصلت، وجدت باب المكتب مقفلًا، حتى المساعد لم يستطع إلا أن يقف خارجًا، بدون أن يتمكَّن من الدخول."نائبة المدير فاتن، لقد وصلتِ، لكننا لا نستطيع الدخول جميعًا، ولا نعرف ما الأمر، نظر السيد صلاح إلى هاتفه منذ قليل وأخرجنا جميعًا.""نظر إلى هاتفه؟" همست فاتن."نعم، السيد صلاح عادةً لا يكون هكذا." قال المساعد وهو يلوح بفمه، وهو يشعر بالانزعاج: "أتمنى لو يفتح السيد صلاح الب
Read more

الفصل1248

"حتى لو لم يحدث كل هذا، سأظل أثق بك، أنت لن تخونيني.""صلاح!" اندفعت فاتن إلى حضنه.كانت تبكي بشدة، لكن قلبها كان كأنه غارق في العسل.يكفيها أن صلاح يثق بها.طلب صلاح من قسم العلاقات العامة التعامل مع الشائعات المنتشرة على الإنترنت، ليحاولوا السيطرة عليها قدر الإمكان، ومنع انتشارها بشكل واسع.لكن بدا هذه المرة أن هناك من يدفع بالأمور من الخلف، وخسر قسم العلاقات العامة عدة آلاف من المال لوقف هؤلاء، وأُرسلت أيضًا تحذيراتٌ قانونية.لم يكن أحد في الشركة عاطلًا عن العمل خلال هذه الفترة، كان الكل منشغلًا بهذه القضية.ومع ذلك، كانت النتيجة محدودة جدًا.بعد عدة أيام من الجلبة الإعلامية، علم والدا فاتن بما حدث.تلقت فاتن على الفور اتصالًا هاتفياً لتواجه استجوابًا، كان من والدتها، ولكن من المعروف أن من يستمع للحديث كان الأب، كانت الأم تسألها بالنيابة عنه فحسب."ما الذي يجري بينك وبين ذلك الشاب من عائلة العارف؟ ألم تقولي إنك لا تحبينه؟" سألت والدتها بدهشة."أنا لا أحبه فعلًا." ضمت فاتن أصابعها بقوة، وبقيت عيناها مظلمةً قليلًا، وقالت: "لذلك أريد أن أعرف من الذي يدفع عمدًا بهذه الأمور".لم تكن والد
Read more

الفصل1249

كان صلاح يشعر بالاستغراب من سبب رغبة والديه المفاجئة في مقابلة فاتن، لكنه لم يعطِ الأمر أكبر من حجمه، وافترض أنهما فقط يريدان رؤية زوجة ابنهما.طمأن فاتن قائلًا: "لم نلتقِ بوالديَّ بعد أن سجلنا عقد الزواج، فاعتبري هذا مجرد لقاء تعارف"."حسنًا..." أجابت فاتن."لا تقلقي، لن يضايقاكِ."وبفضل استمرار صلاح في تهدئتها، شعرت فاتن ببعض الاطمئنان، مقنعة نفسها بأن أي زوجة يجب أن تلتقي بوالدي زوجها.إذا حسبت الأمور، فهم متأخران قليلًا في هذا الأمر، إذ إنهما لم يلتقيا والديهما إلا بعد تسجيل الزواج.لم يكن وضع عائلة صلاح المالي جيدًا جدًا. فهو ينتمي لعائلة متوسطة، يعيش والداه في شقة قديمة في الحلقة الثانية للمدينة.كانت شركتهما في مركز المدينة، والوصول إلى الحلقة الثانية ليس ببعيد، لكن الزحام المروري يطيل مدة الرحلة أكثر من الطبيعي.أثناء الطريق، كانت فاتن تنظر من النافذة إلى المباني القديمة من حين لآخر، فسألت: "لماذا لم تمنح والديك مكانًا أفضل ليعيشا فيه؟"ثم أضافت: "مع دخلك، كان بإمكانك منذ زمن بعيد شراء شقة في الحلقة الأولى، أليس كذلك؟"كان والدا فاتن ينظران إلى صلاح نظرة دونية، ظانين أنه مجرد
Read more

الفصل1250

أمسكت فاتن بالكوب بين يديها.لم يكن ساخنًا جدًا، بل كان في درجة الحرارة المناسبة تمامًا، ويبدو أن صلاح جرب الشرب منه خصيصًا من أجلها. نظرت إليه، ورأت كيف يقشر لها الكستناء المحمّص، فشعرت بدفء يغمر قلبها.كانت فاتن شخصًا حساسًا للحرارة والبرد على حد سواء.قد يقول الكثيرين إنها تتدلَّع فحسب، حتى والديها أحيانًا لا يحتملونها، لكن صلاح لم يشتكِ يومًا.كان يعتني بها برغبة صادقة في كل مرة، دون كلل أو ملل.ارتفعت أبخرة ساخنة من المطبخ، وملأ المكان صوت تقليب القدور مع رائحة القلي، بينما كانت فاتن وصلاح في غرفة المعيشة، يتبادلان أطراف الحديث بطريقة عابرة.ومن ابتسامتها الواسعة، بدا أن الحديث لم يكن مجرد تبادل كلمات، بل كان صلاح يحاول، بطريقته الخاصة، إسعادها وجعلها تبتسم.رأت والدة صلاح هذا المشهد، فزاد شعورها بالضيق من فاتن.قالت وهي تحدق فيها بعين باردة، دون أن تجرؤ على إظهار ذلك لها: "انظر إلى عناية ابننا بها، لا أصدق أن هذا ابننا".ثم أضافت في نفسها: "لا أعلم كيف سحرته هذه الفتاة".قال والده: "يكفي، أنتِ من دعوتهما إلى هنا، فلماذا كل هذا الغضب الآن؟"أجابت باستياء: "ألا تعلم لماذا دعوتهما؟!
Read more
PREV
1
...
123124125126127
...
143
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status