قال صلاح إن هناك بعض المشاكل في الشركة، لذا من الطبيعي أن تسأله فاتن بضع كلمات.لكنه لم يكن راغبًا في شرح أي شيء.وفي النهاية، لم تجد فاتن سوى أن تتنازل قائلة: "حسنًا، عد مبكرًا".بعد أن أنهت المكالمة، طُرق باب الغرفة فجأة، ثم سُمع صوت الخادمة من الخارج بنبرة مليئة بالاهتمام: "سيدتي، لقد أعددت قليلًا من حساء الدجاج، هل ترغبين في شربه؟"فتحت فاتن الباب وطلبت منها أن تضع الحساء على الطاولة.كانت الخادمة ستغادر بعد أن انتهت، لكنها بدت مترددة، وكأن هناك ما تريد قوله."يا خالة هناء، ما الأمر؟" سألتها فاتن.ترددت الخالة هناء قليلًا ثم قالت: "قبل قليل… اتصل شخص ما، وحين رفعت السماعة وسألته عن هويته، أغلق الخط فورًا"."ربما مجرد اتصال خاطئ.""لو كان كذلك لما كان هناك ما يدعو للقلق، لكنه اتصل عدة مرات." توقفت لحظة ثم نظرت إلى فاتن قائلة: "لذلك خمنت أنه ربما كان يبحث عن شخص ما".ومض بريق خافت في عيني فاتن.صلاح لم يعد بعد، ولم يكن سواها هي والخالة هناء في الفيلا، فهل كان يبحث عنها؟لكن من الذي يعرف رقم الهاتف الأرضي هنا أصلًا؟خطر اسم فريد ببالها بشكلٍ غريب، فعقدت حاجبيها على الفور.
Read more