All Chapters of إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Chapter 1271 - Chapter 1280

1427 Chapters

الفصل1271

مع هذه الفكرة في ذهنه، بادر شهاب قائلًا: "أبي، ربما من الأفضل ألا نخرج في نزهة، خذ هذا الوقت لتستريح أكثر، أنا أريدك أن تنام قليلًا".ابتسم سميربعمق، وقال: "والدك لديه وقت للراحة، ويمكنه أيضًا مرافقتكم في النزهة، الأمران لا يتعارضان".ثم أخبر سمير نور وشهاب: "منذ رحيل صلاح وفاتن، طلبت من قسم الموارد البشرية توظيف مساعدة جديدة للمساعدة. وقد تم توظيفها بالأمس، واليوم بدأت رسميًا. أستطيع أن أنقل جزءًا من مهامي إليها، وهكذا سأكون أقل انشغالًا."ابتسمت نور مطمئنة وقالت: "هذا رائع".على الرغم من أنها لم تكن تمانع انشغال سمير في العمل، فعملهم هو من أجل توفير حياة أفضل للعائلة، لكن كامرأة، من لا تتمنى أن يشارك زوجها أكثر في شؤون الأسرة؟كان الوضع الحالي للعائلة مثاليًا.ثم قالت نور مترددة: "سأجهز الأمتعة بعد أن ننهي الطعام، وننطلق غدًا صباحًا. هل نأخذ ناريمان معنا أم نتركها في المنزل؟"كانت تفكر في أن طفلتها صغيرة جدًا، ومعظم الوقت نائمة. إذا أخذتها معهم، فقد تتعب أو تخاف من الضوضاء في الخارج، لذا كانت تميل لتركها في المنزل.شارك سمير نفس الرأي: "سأستشير فاتن لترعى الطفلة بعد أن ننتهي
Read more

الفصل1272

عند نزولهم من الطريق السريع، كانت الساعة قد اقتربت من الظهر، فتوجه سمير أولًا مع العائلة إلى أكبر مركز تسوق في المدينة، تجولوا فيه قليلًا ثم كانوا ينوون الصعود إلى الطابق العلوي لتناول الغداء.فجأة، انطلق إنذار حريق حاد داخل المركز التجاري.قال سمير بسرعة: "هناك حريق! علينا الخروج فورًا".حمل شهاب في حضنه وأمسك بيد نور بإحكام، وركض ثلاثتهم نحو مخرج الطوارئ.وعندما وصلوا، كان المخرج مكتظًا بالناس، كل شخص يحاول الخروج بسرعة، لا أحد يريد أن يكون في المؤخرة. شد سمير قبضته التي يحتضن بها شهاب أكثر فأكثر، فهو لا يريد أن تفترق الأسرة، خصوصًا شهاب الصغير الذي لا يمكنه التزاحم مع الكبار.ولو سقط أرضًا أثناء التدافع ودهسه أحدهم، فستكون العواقب أخطر بكثير.فهم شهاب أيضًا خطورة الموقف، فتمسك برقبة والده بقوة، متلاصقًا به.فجأة، سمعوا بكاء طفل آخر.نور، كونها أمًا، كانت حساسة جدًا تجاه هذا الصوت. أسرعت لتنظر حولها، فرأت فتاة صغيرة ترتدي فستانًا منقوشًا تبكي بلا حول ولا قوة، تبدو في نفس عمر شهاب. كانت وحدها وسط الحشد، دون والديها، مما جعلها في وضعٍ خطيرٍ جدًا.عندما كادت الفتاة أن تسق
Read more

الفصل1273

كيف يمكن لنور أن تترك هذه الطفلة تمشي وحدها؟طفلة صغيرة بهذا العمر، لو واجهت أي خطر أو تم أخذها من قبل مختطِفين، فسيكون مصيرها مأساويًا.اضطرَّت نور لاحتضان الطفلة مرة أخرى، ومسحت دموعها برفق من زوايا عينيها، وقالت: "تعالي احكي لي، ما الذي يحدث في بيتك؟ لماذا تقولين إنه ليس لديك أب وأم؟"أجابت الطفلة بدموع: "أبي مات، قالوا لي إنه لن يعود أبدًا، وأمي تركتني وحدي ورحلت، ولا أعرف إلى أين ذهبت، لا أحد يعتني بي، كدت أموت جوعًا في البيت". مع كل كلمة كانت تقولها، كان قلب نور يثقل أكثر فأكثر.عند سماع القصة، أدركت نور الحقيقة تقريبًا: والد الطفلة توفي، وأمها اعتبرت الطفلة عبئًا، فتركتها عمدًا.الطفلة صغيرة جدًا، لا تتذكر عنوان البيت أو رقم الهاتف، بل حتى اسمها الحقيقي لا تعرفه.قالت الطفلة بعينين حمراوين: "لا أحد يناديني باسمي في البيت، كان أبي وأمي ينادياني فقط بالصغيرة الرابعة... هل أنا غبية؟ لو كنت أذكى، لما تركتني أمي"."ليس هذا السبب." لم تعرف نور لوهلة كيف تواسيها.حتى لو كانت الطفلة أقل ذكاءً، المشكلة ليست فيها، بل في والديها!ينادونها فقط بالصغيرة الرابعة في البيت، كيف ستعرف ا
Read more

الفصل1274

أومأت نور برأسها، وقالت: "حسنًا، لنفعل هذا".قالت الطفلة الصغيرة: "عمّي وعَمّتي، هل أنتم حقًا ستأخذونني إلى البيت؟ هل أنا أحلم؟!" ثم قرصت ذراعها بقوة.صرخت الطفلة من الألم، وظهرت على ذراعها كدمة كبيرة.تقدمت نور بسرعة وثنت جسدها للحيلولة دون أن تؤذي نفسها، وقالت: "ابقي مطيعة، ولا تؤذي نفسك".أجابت الطفلة بفرح: "أنا لا أريد أن أؤذي نفسي، أنا فقط خائفة أن يكون هذا حلمًا، وإذا استيقظت سأعود للتشرد في الشارع، لكن يبدو أن هذا ليس حلمًا، أنتم حقيقيون، سيكون لدي منزل". ثم اندفعت الطفلة بسعادة في حضن نور. وبدأت تبكي مرة أخرى، لكن هذه المرة كانت دموع فرح وليس حزن: "أصبح لدي منزل بالفعل، لدي عمّ وعمة، ولدي أخ!"قالت نور وهي تداعب ظهر الطفلة برفق: "نعم، سنهتم بك من الآن فصاعدًا".في هذه اللحظة، فكرت نور في ابنتها الصغيرة ناريمان التي تركتها في المنزل، كيف يمكن لأم أن تكون قاسية إلى هذا الحد، وتترك ابنتها في بلد غريب؟ بفعلها هذا، هي بصراحة لم تكن تنوي أن تُبقي لها أي سبيلٍ للحياة.نظرًا لأنهم قرروا إبقاء الطفلة، كان لا بد من اختيار اسم لها، فلا يمكن أن ينادوها دائمًا بالصغيرة الرابعة.قا
Read more

الفصل1275

لكن، كل هذا كان مجرد وهم. كانت أمل تحسدهم جدًا على هذا المشهد، لكنها لم تجد فرصة لتتصرف....أما عند صلاح، فكانت فاتن في حالة من الصدمة والضعف، وكأن كل طاقتها سُحبت منها، فكانت تغطي نفسها بالبطانية، ودموعها تتساقط قطرة قطرة، حتى بللت البطانية تدريجيًا.كان صلاح يراقبها ويشعر بالألم في قلبه.كان هو أيضًا يعيش حالة صعبة لعدة أيام متتالية.وفي الوقت الذي لم يكن فيه صلاح يعلم ماذا الذي عليه أن يفعله، جاء شخص ما، وعندما رآه، ظهرت على وجهه بعض الدهشة، فقال: "سيد سمير".أومأ سمير برأسه، ونظر إلى غرفة المستشفى.كان خلال طريقه إلى المستشفى قد سمع أيضًا عن ما حدث لفاتن.سأل سمير صلاح: "هل فاتن بخير؟"حاول صلاح أن يجبر نفسه على الابتسام، فخرجت منه ابتسامة مريرة، لكنه اكتشف أنه لا يستطيع حتى الابتسام، فقال: "ليست بخير، حتى أنها لا تريد رؤيتي، لقد طُردت".قال: "لا بد أن شخصًا ما قد أذى فاتن، وسأجد هذا الشخص..."أحكم صلاح قبضته، ولم يكمل كلماته، لكن البرودة في عينيه كانت كافية لتوضح كل شيء.هذه المرة، كان صلاح غاضبًا حقًا.الشخص الذي تجرأ على إيذاء فاتن وإلحاق الضرر بطفله، قد تجاوز حد
Read more

الفصل1276

استخدمت والدة صلاح الزعفران لإلحاق الضرر بفاتن، وجعلها تفقد طفلها.رغم أنها بعد قيامها بهذا الفعل كانت تحلم بكوابيس كل ليلة، لكن وماذا في ذلك؟ ذلك أفضل بكثير من أن تتزوج امرأة غير نظيفة بابنهم، وتدخل إلى بيتهم."أمسك فمك." قالت والدة صلاح، وهي تحدق في زوجها بعينين غاضبتين: "سأتصل لاحقًا بابننا، لا تقل شيئًا وإلا لن أسامحك!""كما تشائين، لا شأن لي."بعد خمس دقائق، اتصلت والدة صلاح بصلاح."هل ستعود للعشاء الليلة؟ لقد دعوت تمارة ووالدتها، تمارة هي ابنة صديقتي القديمة، إنها فتاة لطيفة جدًا، متعلمة، عادت من الخارج، والأهم أنها تعرف الأوضاع تمامًا، هل تود مقابلتها؟"لا أحد يعرف ما الذي قاله صلاح، لكن يبدو أنها أخبار جيدة.إذ ظهرت على وجه والدة صلاح سعادة واضحة جدًا وهي تقول: "حسنًا، يمكن أن تتقابلا بعد يومين أيضًا، طالما تُوافق على مقابلتها! سأرتب الموعد حينها، وأنت يجب أن تحضر كما اتفقت معي"."هل تعتقدين حقًا أن صلاح سيقبل شخصًا آخر بهذه السرعة؟"أطلقت والدة صلاح شهقة استهزاء، متجاهلة شك زوجها، وقالت: "ماذا تعرف أنت؟ ربما فهم هو نفسه الأمور، فاتن لم تكن صادقة معه، هذا واضح جدًا، لا
Read more

الفصل1277

استعادت فاتن وعيها لتكتشف أنها قبل لحظات كانت قد توقفت عند النافذة دون أن تشعر.كان جناح المستشفى الذي تبيت فيه في الطابق السابع. النوافذ هنا بلا حماية، وإذا ألقى الإنسان بنفسه قليلًا دون تفكير في لحظة ضعف، فالسقوط يعني الموت. وكأنها مرت على حافة الموت دون أن تدري.لكن فاتن لم تشعر بشيء على الإطلاق، لا خوف ولا انفعال، لم تشعر بأي شعور سوى الحيرة التامة. لم تكن تعرف ماذا فعلت قبل لحظات."فاتن...أنت…" فتح صلاح فمه ليقول شيئًا، لكنه تراجع وابتلع الكلام، وبدلًا من ذلك قال: "هل جعتِ؟""أحضرت لكِ حساء الروبيان الطازج من المطعم الذي تحبينه، مع حليب الصويا، تذوقيه، هل لا يزال بنفس المذاق الذي اعتدتِ عليه؟"كان البخار يتصاعد من حساء الروبيان، وتفوح منه رائحة المأكولات البحرية، مع بعض قطع البصل الأخضر التي تطفو على السطح.كانت فاتن تحبه جدًا سابقًا، ورغم مضي وقتٍ طويل، ما زال صلاح يتذكر هذا بوضوح.وبينما كانت فاتن تتناول فطورها في الغرفة، خرج صلاح بهدوء ليستشير الطبيب.وكانت جبهته متجهمة وهو يشرح للطبيب حالة فاتن التي بدت فيها وكأنها غائبة عن الواقع.استمع الطبيب باهتمام شديد، وقا
Read more

الفصل1278

ثم نظر إلى فاتن بابتسامة دافئة مجددًا، وقال: "سأخرج هذا المساء للقيام ببعض الأمور، إذا احتجتِ أي شيء اتصلي بي، سأعود بأسرع وقت ممكن، حسنًا؟"حركت فاتن شفتيها، أرادت أن تسأله إلى أين سيذهب. لكنها في النهاية لم تفتح فمها لتسأل.غادر صلاح المستشفى، وركب السيارة متجهًا إلى فندق أربع نجوم.كانت والدته قد أرسلت أحدًا ليحجز غرفة خاصة منذ الصباح، وكان صلاح آخر من وصل، ووقف أمام الباب بينما كانت أصوات الضحك والمرح تكاد تخرج من الغرفة.قبض على يديه بقوة، وعم الغموض في عينيه، بينما استعاد عقله كلمات سمير التي قالها له في ذلك اليوم: "خادمتك، الخالة هناء، أخذت إجازة وعادت إلى المنزل، أليس كذلك؟ كنت قد استدعيتها وسألتها قبل أن تذهب، وإذا كنتَ قد بحثت عنها، فستعرف من كان موجودًا يوم وقوع حادثة فاتن".عند سماع هذه الكلمات، شعر صلاح بصدمة، وظهرت في ذهنه شكوك لم تكن عنده من قبل. أو ربما كان قد اشتبه منذ البداية، لكنه لم يرغب في التفكير بالأمر...لكن الآن، كان الباب أمامه، وكان لا بد له من المواجهة.دفع الباب بقوة، فتوقَّفت فجأة أصوات الضحك والدردشة، وتوجهت جميع العيون إليه. رأى والدته، وتمارة
Read more

الفصل1279

مع سؤال منى هذا، عمّ الصمت في الغرفة الخاصة.تجمدت تعابير وجه والدة صلاح فجأة، ورأت تعابير الأم وابنتها تتغير، فاستجمعت نفسها سريعًا محاولًة التدارك.لكن في هذه اللحظة قال صلاح بصوت هادئ: "أنا متزوج بالفعل".سقطت الملعقة من يد تمارة على الأرض، وظلت مذهولة لبرهة، ثم امتلأت عيناها بالدموع فجأة.نهضت منى بغضب، وقالت: "لماذا لم تخبريني منذ البداية أن ابنكِ متزوِّجٌ بالفعل؟"قالت والدته مرتبكة: "لا، إنه… كان يمزح فقط…" ثم نظرت إلى صلاح بحدة وأضافت: "هناك امرأة كانت تلاحقه، لكنهما انفصلا منذ زمن طويل".ابتسمت منى بسخرية.مثل هذه الأكاذيب قد تنطلي على البعض، لكنها لا تخدع من خبر الحياة مثلها.إذا انفصلا منذ البداية، فلماذا لم يُذكر ذلك بوضوح؟ والأهم، حتى لو لم تكذب والدته، فصلاح رجل سبق له الزواج.حتى لو كان لديه كل شيء، فماذا يعني ذلك؟ هل يجب أن تزوج ابنتها من رجلٍ سبق له الزواج؟سحبت منى يد تمارة بغضب، وقالت لهما: "ابنتي لا يمكن أن تتزوج مثل هذا الرجل، لنذهب".كانت تمارة ما زالت مذهولة، فتم سحبها بعيدًا، ونظرت قبل رحيلها إلى صلاح بنظرة توديع مختلطة بالحزن.شعرت والدته بالغضب الش
Read more

الفصل1280

ولكن، هل حصلت فاتن الآن على حياة جيدة حقًا؟مرت لمحة من الحيرة في عيني صلاح، ولم يعد يعرف فجاة إن كان إصراره على فاتن صحيحًا أم خاطئًا.ربما لو لم يؤسس الشركة، كان بإمكانهما إقناع والد فاتن بطرق أخرى، ألن يكون الوضع حينها مختلفًا؟قال بعدها بصوت هادئ: "عودي إلى المنزل، لن أخرج مرة أخرى". ثم نظر إلى والدته خلفه وأضاف برصانة: "سلمي لي ما تبقى من الزعفران".وبمجرد أن قال ذلك، غادر.انتهى لقاءه مع والدته هذه المرَّة بلا ودّ.بعد ذلك، بقي صلاح بجانب فاتن طوال الوقت، حتى أنه ترك أمور الشركة مؤقتًا، وأوكلها لآخرين.ولحسن الحظ، كان سمير يساعده في متابعة الأمور.وبفضل وجوده المستمر ليلاً ونهارًا، تحسنت حالة فاتن كثيرًا، وبدأت تدريجيًا تخرج من ظل فقدان طفلها، على الرغم من أنها أحيانًا كانت تغرق في التفكر عند رؤية بعض الأشياء الصغيرة.أحيانًا كانت ترى زجاجة رضاعة طفلٍ آخر، وأحيانًا لعبة صغيرة…لكنها على الأقل بدأت تتعافى.عندما لاحظ صلاح تحسن حالتها، شعر أخيرًا ببعض الاطمئنان، وبعد بضعة أيام من الصمت، اتصلت والدته أخيرًا لتسلمه الزعفران.عندما سمع صلاح ذلك، أراد على الفور إرسال مساعده
Read more
PREV
1
...
126127128129130
...
143
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status